مسلحون يقتحمون مكتب العربية في بغداد، والأمن يمتنع عن تقديم المساعدة

هاسبريس :

أفادت قناة العربية أن مسلحين ملثمين هاجموا السبت مكتبها في العاصمة العراقيةبغداد، حيث مراسل “العربية” في بغداد بأن المكتب كان قد تلقى تهديدات في الأيام الماضية.

كما أكد نفس المراسل وقوع إصابات بين الزملاء أثناء الهجوم على مكتب “العربية” في العاصمة العراقية، مشيرا أن المسلحين هاجموا المكتب وحطموا المعدات والهواتف المحمولة.

وأوضح المراسل أن الفريق تلقّى تأكيدات من مكتب رئيس الوزراء ومسؤولين بالتحقيق في الهجوم، منتقدا عناصر من الشرطة الاتحادية بعدما امتنعوا عن تقديم المساعدة لفريق القناة خلال الهجوم.

الغجدامي: قامة تربوية وإدارية ترحل بمراكش في صمت

مـحـمـد الـقـنـور  :

لبى نداء ربه، مؤخرا في مراكش،الأستاذ محمد الغجدامي، بعدما شيعه إلى مثواه الأخير زمرة من أبنائه وعائلته وذوويه وأصدقائه من منزله المتواضع بمراكش، نحو مقبرة باب أغمات .

ويعتبر الفقيد محمد الغجدامي، أحد رجالات التعليم الأبرار ممن تتلمذ على يده مجموعة من المسؤولين والأطر والكفاءات الوطنية والدولية،كمعلم إلتحق قبيل فجر الإستقلال، بمدرسة سيدي بوزيد على تراب إقليم شيشاوة،ثم بإبتدائية نائية آنذاك في مدينة الشماعية، ثم بمدرسة قاعة بن ناهيض في عمق مراكش المدينة، تحت إدارة المدير الفرنسي آنذاكـ كورات Corat ، حيث تتلمذت على يده أسماء مراكشية معروفة، شاءت الظروف والتطورات أن يتبوؤا مسؤوليات وطنية وزارية وديبلوماسية وإدارية، على غرار الأستاذ الطيب الشكيلي،وزير التعليم الأسبق، والراحل عبد  عبد الرحمان المنصوري، الباشا لمراكش ، والديبلوماسي الفقيد، والدكتور الطبيب عز الدين المنصوري وغيرهم .

كما خاض الراحل محمد الغجدامي غمار السياسية والحياة الحزبية، حيث كان أحد مؤسسي حزب جبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية بقيادة الراحل محمد رضا أكديرة، غير أن السياسة لم تكن من إهتماماته، فلم يلبث أن إلتحق بوزارة  الداخلية آنذاكـ ، زمن الوزيرعبد الرحمان الخطيب، كمدير لديوانه، ثم عين قائدا ممتازا، بمدينة آسفي، ثم رئيس دائرة بكل من مدن تطوان وسيدي بنور، وأمزميز، إلى أن عينه جلالة الملك المغفور له الحسن الثاني، عاملا على إقليم الرشيدية، ثم عاملا على إقليم شفشاون.

ومهما يكن، فقد ظل الراحل محمد الغجدامي رجلا اكتملت في مشواره المهني كل تفاصيل الإزدواجية المرموقة بين ملحمة تدبير سلطة ومهنة نشر المعرفة الحب للوطنية، بعيدا عن استغلال المنصب كطريق للأهداف والأغراض الشخصية، وبقي ابن البلد المغربي الذي يبحث دوما عن يقظة الضمير وإقرار العدل، حيث لم يحتكر صوت المسؤول الإداري، ليدير معركة التنمية، ولم يُصَبْ بداء السلطة وداء الذاتية اللذان يسريان لدى الأغلبية فى كل العصور.

وعليه،فأحر عبارات المواساة وأصدق التعازي لأرملته السيدة زبيدة، وأبنائه عبد الحميد وعبد اللطيف، وشكيب،وعبد الجليل، ولبناته حسناء، راجين من الله عز وجل أن يلهمهم الصبر و السلوان و يمطر عليه شآبيب رحمته وعفوه وأن يحشره في مغفرته الواسعة،الفيحاء ويبعثه اللهم أحسن مقام مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا ويلهم ذويه جميل الصبر وحسن السلوان .
وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

 

“آبل” تعتزم طرح هاتف “آيفون” للفئات الشعبية

هاسبريس :

تستعد شركة الإلكترونيات الأمريكية “آبل” لطرح هاتف جديد من طراز “آيفون” خلال الربع الأول من العام المقبل.

وبحسب “مينج شي كو” المحلل الاقتصادي لشركة “آبل” في شركة الاستشارات المالية “تي.إف سيكيوريتز” فإن الهاتف الجديد سيكون مماثلا للهاتف “آيفون8” مع المعالج “أيه 13” الذي يشبه سلسلة “آيفون 11” وذاكرة بقوة 3 جيجابايت. كما يحتفظ الهاتف الجديد بخاصية زر هوم وبصمة الأصابع، حيث يستهدف مستخدمي “آيفون6” الذي يريدون خصائص نظام التشغيل “آي.أو.إس 13” لكنهم لا يريدون دفع مبلغ مالي كبير للحصول على الخصائص الجديدة.

وأشار موقع “سي نت دوت كوم” المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى أن أحدث تطبيقات “آبل” التي تم طرحها في الشهر الماضي، تحتاج إلى الجيل “آيفون 6 إس” أو جيل أحدث. وتبيع “آبل” حاليا الهاتف “آيفون8” بسعر يبدأ من 449 دولار، ومن المحتمل أن يكون الهاتف الجديد الذي سيشبه فئة “آيفون إس.إي” بنفس هذا السعر أو بسعر أقل. وكانت “آبل” قد طرحت أول جيل من الهاتف “آيفون إس.إي” عام 2016 وكان سعره 399 دولارا.

وبحسب التقرير الاقتصادي فإن الهاتف الجديد المنتظر سيكون وسيلة “آبل” لجذب العملاء الذين يريدون الاستفادة من سمات وخدمات نظام التشغيل الجديد “آي.أو.إس 13” مثل “الواقع المعزز” (أيه.آر) و”آبل أركيد” والتي لا تعمل مع الهاتف “آيفون إس”.

العثماني : المغرب كان سباقا لإتخاذ تدابير ضد مخاطر المجالين النووي والإشعاعي

هاسبريس :

بمناسبة افتتاح المؤتمر الدولي الثالث للهيئات الرقابية للسلامة النووية ، والذي حظى بالرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ،والمنظم مابين 1و4 اكتوبر الحالي بمراكش ، شدد سعد الدين العثماني رئيس الحكومة،على العناية والأهمية التي توليها المملكة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، لا سيما في المجال الذي يقوم فيه التأطير بدور مهم لتفادي الأخطار و التهديدات التي قد تنتج عن سوء الاستعمال أو سوء النية.

وأوضح العثماني أن  الوكالة الدولية للطاقة الذرية أدركت هذا الأمر مبكرا، حيث أطلقت لهذا الغرض حوارا مع الدول الأعضاء حول ضرورة إقرار تدابير حماية المواد النووية ضد السرقة والتخريب، والذي أفضى إلى المصادقة على معاهدة الحماية المادية للمواد النووية من طرف 158 دولة.

وأغتنم العثماني فرصة هذا اللقاء ليكشف أن المغرب سارع منذ سنة 2000 إلى العمل على اتخاذ كل التدابير اللازمة لحماية المواطنين والبيئة من مخاطر استعمال المواد النووية والمشعة، وذلك بفضل تظافر جهود كافة القطاعات والمؤسسات والهيئات المعنية. مما أكسب المملكة تجربة مهمة في هذا المجال، كللت بإحداث الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي سنة 2014، كهيئة رقابية مستقلة تعمل إلى جانب السلطات المختصة والمعنية بالسلامة النووية وبتشاور معها، كُل في مجال تخصصه، من أجل وضع نظام سلامة نووية متين ودائم، مع الحرص على استقلالية القرار في مجال الرقابة.

وأوضح العثماني أن المغرب إنخرط مبكرا في كل المعاهدات والأدوات الدولية الملزمة وغير الملزمة في مجال السلامة النووية،إيمانا منه بضرورة تكامل أنظمة السلامة النووية على الصعيدين الجهوي والدولي، وشاركـ في مختلف المبادرات الرامية إلى تحقيق سلامة نووية أكثر شمولية.


ولم يخف سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة أن اللمملكة المغربية كانت من البلدان الأوائل التي انخرطت في المبادرة الشاملة لمكافحة الإرهاب النووي، حيث حظيت بشرف احتضان أول اجتماع لهذه المبادرة سنة 2006 بمدينة الرباط، كما دأبت منذ ذلك الحين على تنظيم عدة تظاهرات وأنشطة دولية، مستشهدا بتدريب الرباط في سنة 2011، والتدريب المشترك مع إسبانيا “REMEX” حول التدخل في حالة وقوع حادثة متعلقة بالسلامة النووية والإشعاعية.

وذكر العثماني أن  المملكة المغربية كُلفت برئاسة مجموعة العمل “الرد والتخفيف”، وكذلك برئاسة “مجموعة التنزيل والتقييم” للسنتين المقبلتين، كما شاركت في الدورات الأربع للقمة العالمية للسلامة النووية، والتي شكلت فرصة فريدة لقادة عدة دول للتشاور من أجل التعهد بالوقاية من الإرهاب النووي والإشعاعي عن طريق تعزيز السلامة النووية الدولية.

وقال العثماني “ها نحن اليوم نحظى بشرف تنظيم الدورة الثالثة للهيئات الرقابية للسلامة النووية من خلال الهيئة الرقابية للمملكة المغربية “أمسنور” والتي تتمحور أشغالها حول تقاسم التجارب وأفضل الممارسات بين الهيئات الرقابية، وهيئات المساعدة التقنية والفاعلين الجهويين والبين جهويين المختصين لتعزيز أنشطة السلامة النووية على المستوى الوطني، والجهوي والدولي”.

ولم يفت العثماني التأكيد على تمسك المملكة المغربية باحترام التزاماتها الدولية في مجال السلامة النووية والإشعاعية، وكذا بدعم جهود المجتمع الدولي والمُنظمات الدولية، وعلى رأسها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في هذا المجال، مشددا على أن التزام المملكة المغربية بالمساهمة في دعم التعاون في السلامة النووية بإفريقيا من خلال الشبكة الإفريقية لهيئات الرقابة النووية التي تترأسها الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي من خلال الدكتور الخمار المرابط المدير العام للوكالة المغربية المعنية .

وخلص العثماني إلى تثمين جهود كل من ساهم ويساهم في تنظيم وإنجاح هذا المؤتمر، وعلى رأسهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولجنة الرقابة الذرية للولايات المتحدة الأمريكية، ومجلس السلامة النووية الإسباني، والحكومة الكندية، وكذلك مدير ومسؤولو الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي وباقي الشركاء.

 

رباح يثمن عمل الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي

هاسبريس :

خلال أشغال افتتاح المؤتمر الدولي الثالث للهيئات الرقابية للسلامة النووية،التي ترأس فعاليتها الدكتور الخمار المرابط المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي،والتي إنعقدت تحت الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من فاتح إلى 4 أكتوبر الحالي بمراكش، ثمن عزيز رباح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة،الشراكة المتميزة التي تربط المغرب بالوكالة الدولية للطاقة الذرية في ميدان السلامة النووية، مؤكدا على تكريسها بين الجانبين على مستوى عدة مشاريع ملموسة.

ولم يخف رباح الأهمية والصيت الدولي الذي تحظى به الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي العالمية، بالنظر لعملها المنجز منذ إحداثها سنة 2014. مشيرا أن الترسانة القانونية المتعلقة بالسلامة النووية ستتكرس بنصوص قانونية جديدة في أفق المصادقة عليها ، خصوصا،  وأن المغرب يولي عناية فائقة للسلامة النووية.

وكشف رباح حلال كلمته، أن المغرب بصدد إقرار مشروع هام ينكب على البحث في التطبيقات النووية في مجال الصحة، حيث سينجز بدعم من عدة شركاء وطنيين ودوليين، موضحا أن نتائجه ستنعكس على مجال الصحة، من خلال إحداث مركز للتكوين في مجال الطاقة النووية،لفائدة الخبراء المختصين في المجال .

وأكد رباح أن هذا التعاون يُوضحُ ثقة المنتظم الدولي في المغرب وتقديره لجهوده في ميدان السلامة النووية، على اعتبار انخراط المملكة وتصديقها على كل الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، ومشاركتها المكثفة في كل التظاهرات المنظمة حول هذه القضية المحورية.

وللإشارة، فقد حظي المغرب بشرف تنظيم الدورة الثالثة للهيئات الرقابية للسلامة النووية من خلال الهيئة الرقابية للمملكة المغربية “أمسنور” التي تتمحور أشغالها حول تقاسم التجارب وأفضل الممارسات بين الهيئات الرقابية، وهيئات المساعدة التقنية والفاعلين الجهويين والبين جهويين المختصين لتعزيز أنشطة السلامة النووية على المستوى الوطني، والجهوي والدولي، كما عرف المؤتمر الدولي الثالث بمراكش للهيئات الرقابية للسلامة النووية،المنظم الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من طرف الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، بتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشاركة أزيد من 350 خبيرا ومسؤولا يمثلون مئة بلد، من ضمنها 35 بلدا إفريقيا، حيث سعى إلى توطيد الصلة بين عموم البلدان المشاركة بالمؤتمر عبر تحفيز ومأسسة التعاون الدولي، وتعزيز وضع المغرب كدولة رائدة في مجال السلامة النووية.

 

 

أمن مراكش يضع حدًّا لبزناس “شيرا” داخل أسوار المدينة العتيقة

هاسبريس :

تمكنت مصالح الشرطة القضائية، في الساعات الأولى من صباح يوم أمس، من وضع حد لنشاط مُرَوج مخدرات داخل أسوار المدينة العثيقة إثر تواصل مباشر مع الساكنة.
وقد استثمرت الفرقة المختصة المعلومات المستقات في نصب كمين محكم مكن من إيقاف المعني بالأمر متحوزاً بمجموعة من قطع مخدر الشيرا معدة للترويج.
هــــذا، وحسب بلاغ صحافي من ولاية أمن مراكش ، توصلت به “هاسبريس” فإن عملية الإعتقال المعنية تمت بتنسيق مع النيابة العامة المختصة ، حيث تم إجراء تفتيش قانون بمنزل المشتبه به مما مكن من حجز كمية إضافية من نفس المخدر بلغ وزنها الإجمالي حوالي كيلوغرامين ونصف موزعة على 25 صفيحة ، والتي تم حجزها لفائدة البحث.

إعتقال مروجي كوكايين بمراكش ضمنهم فتاتين

هاسبريس :

قدمت عناصر فرقة محاربة المخدرات والمؤثرات العقلية بولاية أمن مراكش أمام أنظار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية عصابة مكونة من شقيقين وفتاتين، وذلكــ من أجل الاتجار في المخدرات الصلبة.

وحسب بلاغ صحافي من ولاية أمن مراكش، توصلت به “هاسبريس”فقد تم ضبط هؤلاء “البزناسة” الأربعة في حالة تلبس بحيازة 30 غرام من مخدر الكوكايين و80 غرام من مخدر الشيرا بالإضافة لميزان اليكتروني وعلبة بيكربونات الصوديوم، كما شملت عملية الحجز مديتين كبيرتي الحجم، ولعبة على شكل مسدس حديدي، وخمسة هواتف نقالة وسيارة خفيفة كان يستعملها الموقوفون في تسهيل ترويج سمومهم المهلوسة.

وأبرز ذات البلاغ، أن الموقوفين الأربعة تم الاحتفاظ بهم تحت تدابير الحراسة النظرية لحاجة البحث الجاري في القضية من أجل الوصول لباقي الشركاء والمساهمين في سياق هذه الجريمة.

شرطي بمراكش يضطر لإشهار سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص خطير

سـعـاد تـقـيـف :

اضطر مقدم شرطة يعمل بالفرقة المتنقلة لشرطة النجدة بولاية أمن مراكش لإشهار سلاحه الوظيفي دون أن يلجأ لاستخدامه، مساء أمس، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخص كان في حالة سكر طافح وسلوكيات عدوانية متقدمة، عرض من خلالها أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن دورية تابعة لشرطة النجدة كانت قد تدخلت من أجل توقيف المشتبه فيه البالغ من العمر 21 سنة بالمدينة القديمة بمراكش، وذلك بسبب تهديده لسلامة المواطنين بواسطة السلاح الأبيض نتيجة حالة السكر التي كان عليها، مما دفع موظف شرطة لإشهار سلاحه دون أن يضطر لاستخدامه، وذلك بعدما تسنى تحييد الخطر وتوقيف المشتبه فيه رفقة شخص آخر من ذوي السوابق القضائية، حاول منع عناصر الشرطة من توقيفه.

وأشار المصدر إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

ولاية أمن مراكش تخصص مقرات للقرب قصد إنجاز بطاقة التعريف الوطنية أو تجديدها

هاسبريس :

أكد بلاغ صادر عن ولاية أمن مراكش،توصلت به “هاسبريس” أن إحداث مجموعة من مراكز إنجاز بطاقة التعريف الوطنية وتحديث مجموعة أخرى ونقل بعض المقرات لأماكن تستجيب لمعايير مبدأ القرب في الرّفع من حصيلة المصلحة الولائية للتوثيق والوثائق التعريفية وتجويد خدماتها ساهم كمّاً وكيفاً حيت لوحظ بشكل ملموس انخفاض نسبة الاكتظاظ التي كانت تعرفها المراكز المخصصة لهذا الغرض سواء بمقر ولاية الأمن أو بالقرب من مقر المنطقة الامنية المدينة جليز أو حتى على مستوى المراكز المتواجدة بمقرات الدوائرة التي لا يمكن أن يختلف اثنان حول المجهودات المبذولة من قبل الجهاز الوصي من أجل النهوض بجودة الخدمات المقدمة بداخلها لعموم المرتفقين.

وأبرز ذات البلاغ، من خلال متابعة المصالح الأمنية المعنية لعمل المصلحة الولائية للتوثيق والوثائق التعريفية، الذي لا يقل أهمية عن باقي المصالح التابعة لولاية أمن مراكش، تبين أنها تستقبل يومياً حوالي ألفين مرتفق، سواء من أجل تقديم طلبات إنجاز بطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية و سحبها أو تقديم طلب إنجاز بطاقة السوابق القضائية و سحبها.
وفيما يخص عملية تقليص المدّة اللاّزمة لسحب بطاقة التعريف الوطنية فقد أوضح ذات البلاغ، أن السرّ يكمن في معالجة المصلحة لجميع الملفات الواردة عليها في اليوم ذاته بإدخال بيانات أصحابها للناظم الآلي ممّا يسهل عملية إعدادها واستخراجها في اقرب الآجال.

الزميلة الصحافية زكية داوود تقتفي اثار الزعيم عبد الله ابراهيم

مـحـمـد الـقـنـور :

نظم المقهى الأدبي الثقافي دار الشريفة، بمراكش، بشراكة مع مؤسسة عبد الله ابراهيم ، لقاء تواصليا بفضاء رياض “بن يوسف”، بحي قاعة بن ناهيض، على تراب مراكش المدينة، تضمن تقديم وتوقيع كتاب “عبد الله ابراهيم … تاريخ الفرص الضائعة” للزميلة الكاتبة الصحافية القيدوم زكية داوود ،والصادر حديثا، باللغة الفرنسية في 372 صفحة،من الحجم المتوسط، وذلك بحضور نجل الزعيم الراحل طارق ابراهيم،والعديد من الفعاليات الأكاديمية والثقافية والفنية و الاعلامية .

الى ذلك، قدمت الزميلة زكية داوود، مجمل محاور كتابها عن“عبد الله إبراهيم.. تاريخ الفرص الضائعة”، الذي تضمن مختلف جوانب حياة الزعيم عبد الله إبراهيم، الوطني و السياسي والمثقف المغربي عبر مواقف جسدت ملحمة مساره النضالي و المهني، حيث سعت الزميلة المؤلفة داوود من خلال الكتاب المعني الى تعريف القارئ بالسياق المرحلي والتاريخي لحياة الزعيم عبد الله إبراهيم، والظرفيات العامة التي عايشها.


وللاشارة فإن كتاب زكية داوود، عن اول رئيس حكومة بالمغرب المعاصر تضمن عدة فصول من مسار الزعيم الراحل، حسب العناوين الفرعية التالية :

“1918 -1944: ظهور قائد وطني في مراكش” .
“1945 -1949: في رحاب الثقافة، بباريس”.
“1949 -1957: من السجن إلى الحكومة”.
“1958 -1960: الأزمات والحكامة الصعبة”.
“1960 -1964: مؤتمرات، مؤامرات،
قطائع وانقسامات”.
“1965-1969: على خطوط الجبهة الثانية”.
“1970-1975: الكتلة والانشقاقات، وطرقات حول ساحة النضال”.
“1976-1990: التمزق الكبير”.
“1990-2005: مع الذكاء وقوة القول”.

كما ابرزت زكية داوود ، أن كتابها ليس سيرة ذاتية عن عبد الله ابراهيم ،اكثر مما هو رؤية موضوعية حول مواقفه وشخصيته وتفاعله مع مختلف المراحل التاريخية والفصول السياسية التي عاشها وعايشها من وجهة نظرها.

وأكدت زكية داوود ان أفكار الزعيم عبد الله إبراهيم خلال منتصف القرن الماضي كانت غير مسبوقة وتطلعية خصوصا فيما يتعلق بإعادة قراءة التاريخ أو فيما يخص الدفاع عن الإسلام المتنور والمنفتح عن كل الحضارات والثقافات، مما اعتبره معظم معاصريه ثورة ثقافية مغربية غير مسبوقة وعصرية، بصمت مستوى المعرفة والمصطلح والبنية والمنهج ، وساهمت في إثراء المسار السياسي والحزبي والنقابي المغربي خلال الفترة الممتدة من عقد الثلاثينات إلى الستينات، مما بلور الذاكرة الجماعية السياسية والفكرية بالوطن ، حيث ارفقت داوود كتابها عن الزعيم عبد الله إبراهيم بصور تترجم مختلف مراحل تاريخ هذا السياسي، وشتى المؤشرات التي تكشف بالصور عن الفرص المغربية الضائعة ضمن سيرورة التطور الذي عرفه المغرب المعاصر،في رحلته بحثا عن سبل التنمية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.


ومعلوم، أن زكية داوود، اشتغلت كصحافية محررة في كل من مجلة “جون أفريك” وجريدة ”لوموند ديبلوماتيك” الواسعتين الصيت، كما تراست تحرير مجلة “لاماليف” مابين سنة 1966 إلى 1988.


كما أنتجت زكية داوود العديد من الدراسات في التاريخ،على غرار “مغاربة الشتات بأوروبا” ، الحائز على جائزة الأطلس الكبير، 2011، وحول قضايا المرأة وشؤون الهجرة، بمؤلفها : “مضيق جبل طارق ، والعديد من السير، حول الزعيم عبد الكريم الخطابي، والقائد القرطاجي “هانيبال” والملك المغربي القديم “جوبا الثاني”، فضلا عن اصدارها لثلاث روايات أدبية ، كان آخرها رواية “لي آيت شيري”