غدا الثلاثاء ، ينطلق الماراطون الايكولوجي بورزازات

محمــد القـنــور ‏:

تنطلق يوم غد الثلاثاء 18 ابريل الحالي بمدينة ورزازات ، فعاليات النسخة الرابعة من ماراطون التحدي ‏الايكولوجي ورزازات ، والتي ستستمر إلى غاية الجمعة 21 من ذات الشهر ضمن حضور أزيد من 150 ‏مشارك و مشاركة سيتنافسون للظفر بلقب النسخة الثالثة من ايكوترايل ورزازات ، في سباق على الأقدام في ‏أعماق الطبيعة ، يمتد على مسافة 75 كيلومترا في ثلاث مراحل ، ايكوترايل حيت تجتمع الرياضة و ‏التحسيس بأهمية الحفاظ على البيئة .. .‏

 


وذكر بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من منظمي هذه التظاهرة الرياضية الدولية ، أنه بعد نجاح ثلاث ‏دورات تراهن جمعية ماراطون ييورزازات بتنظيمها للنسخة الرابعة من سباق التحدي الايكولوجي ‏ايكوترايلورزازات، على إبراز روح المغامرة المليئة بالتحديات في أعماق الجنوب الشرقي للمملكة المغربية.‏
كما ستعرف هذه النسخة الرابعة من ماراطون التحدي الايكولوجي مشاركة دولية موسعة من فرنسا ، ايطاليا ، ‏اسبانيا ، ألمانيا ،سويسرا و الجزائر الى جانب عدد من الأبطال المغاربة ، حيث سيتعايش المشاركون و ‏المشاركات طيلة اربعة أيام مع جمال المناظر الخلابة لوحات المغرب ، عبق مدينة ورزازات وفرادتها ‏الطبيعية بجبالها و قصاباتها و بحيراتها ، اممتدة تحت ترانيم بساط الأحلام و دعوات التأمل و العشق ، كما ‏سيتقاسمون سحر التاريخ و الثرات و السينما في قلب استوديوهاتها العالمية والشهيرة .‏
وأفاد ذات البلاغ ، أن الانطلاقة ستكون من قلب ديكورات الأفلام العالمية “كلادياتور” ، “أمير فارس” ، ‏‏”استريكس و اوبيليكس”، ليحط العداءون بعدها الرحال بقصر ايت بن حدو المعلمة التاريخية المصنفة ضمن ‏الثرات العالمي ليونسكو.‏
في حين، ستتميز المرحلة الثانية بإرتداء ثوب الطبيعة و التنوع البيولوجي للمنطقة و بلغة الاكتشافات المذهلة ‏لتناقض الطبيعة ، حيث رغم قوة الصحراء وقساوتها، لايزال الإنسان و الطبيعة جنبا إلى جنب يكافحان من ‏اجل العيش و الاستمرار في هارمونية الحياة . ‏
إلى ذلك، ستتعمق المرحلة الثالثة بالمشاركين وسط ديكورات طبيعية سحرية حيث الضوء يلعب دور الساحر ‏الولهان ليضع بصمته الخاصة ويعطي تباينا سحريا للمشاهد الطبيعية ، تحت وهج الضوء الذي يقدم من اجله ‏صناع السينما من مختلف قارات العالم الخمس . ‏
هذا، وسيعرف ايكو ترايل ورزازات هذه السنة مشاركة البطل المغربي بوبكر عبد الحكيم بطل مراطون اثينا ، ‏و العداءة الاسبانية أوديل هوتشارد ‏Odile Hochard‏ الى جانب البطلة أموديو سيلفيا ‏Amodio Silvia‏ من ‏الأوروغواي .‏

حيث يتوخى المنظمون من الدورة المساهمة في تنمية السياحة الرياضية بورزازات ، وتسليط الضوء على ‏أهمية و قيمة الثرات الطبيعي للمدينة و المنطقة بصفة عامة ، مع رفع مستوى الوعي بقضية البيئة و ضرورة ‏حمايتها من خلال حدث رياضي يستقطب جمهورا واسع ، ومحاولة صياغة رؤية شمولية و ايجابية للتنمية ‏المستدامة .‏

الإيطالي موليناري يفوز بجائزة الحسن الثاني للغولف

عبد القادر مبروكـ  :

 

حظي اللاعب الإيطالي ايدواردو موليناري ، البالغ من العمر 36 سنة، بتتويج الدورة الـــ 44 لجائزة الحسن الثاني للغولف، التي نظمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في الفترة ما بين 10 و16 أبريل الجاري، بمسالك الغولف الملكي دار السلام  في الرباط.
وتوج موليناري بهذا اللقب العالمي الذي يندرج منذ 2010 ضمن برنامج الدوري الأوروبي لمحترفي الغولف، والبالغة قيمة جوائزه 2,5 مليون أورو، عقب فوزه في مباراة السد الفاصلة على منافسه الإيرلندي بول دين.

حفل عشاء ملكي على شرف المشاركين في جائزة الحسن الثاني وكأس الأميرة للا مريم

محـمــد القـنــور  :

ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، مساء أمس السبت 15 أبريل الحالي بالرباط، حفل عشاء أقامه جلالة الملك محمد السادس، على شرف المدعوين للدورة 44 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة 23 لكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم المنظمتين تحت الرعاية السامية لجلالة الملك من 10 إلى 16 أبريل الجاري.
ولدى وصول الأمير مولاي رشيد، رئيس جمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، استعرض سموه تشكيلة من القوات المساعدة أدت له التحية قبل أن يتقدم للسلام على سموه محمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية، و محمد ساجد وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي ، ورشيد الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة و الجنرال دوكور دارمي حسني بنسليمان ، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، وكل من عبد الرحمان بنعلي ، والي جهة الرباط سلا القنيطرة بالنيابة، و عبد الصمد سكال رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة ، وسعد بنمبارك رئيس مجلس العمالة و لحسن العمراني النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي، ومصطفى الزين نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف ونائب الرئيس المنتدب لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، ومحمد الشعيبي نائب الرئيس المنتدب لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف ، وعبد الرحمان بوفتاس ، رئيس نادي الغولف الملكي دار السلام ، وشخصيات أخرى ، و عدد من المدعوات و المدعوين من الأجانب والمغاربة والشركاء.

وللإشارة، فإن المنظمين لكل من جائزة الحسن الثاني للغولف و لكأس الأميرة للا مريم اللتان تجريان تحت مواكبة إعلامية وطنية ودولية، وبمشاركة أسماء مغربية رياضية وازنة في رياضة الغولف من  فئة الذكور و فئة الاناث، ممن يسعون في الحفاظ على تألقات رياضة الغولف المغربية، التي تتحول من خلال  كرة صغيرة بيضاء، إلى وسيلة ناجعة وفعالة ، كفيلة بترتيب الزمن والهروب من تقلبات الحياة العصرية الى عالم مليء بالأناقة وبالرفاهية، ضمن انسجام لامتناهي بين العقل والنفس والروح والجسم. لتتحول رياضة الـGolf، إلى لعبة حكيمة ومفعمة بالإرادة والايجابيةوالصحة من خلال  إفراز الجسم ،  لمادة lgA الكفيلة بالحماية المناعية بكمية تخزّن لحوالي 6 ساعات تقريباً.بالإضافة إلى  فوائد نفسانية صحية وأخرى ذهنية، تتعلق بإستشراف الضربات وتحديد قراءات المسافات، كما تدعو ممارسة الغولف إلى المشي مطوّلاً، مما يقلل من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية والرئة ويزيد من نوع الكولستيرول  الجيّد . فكل  ضربة مهما كانت بسيطة لكرة الغولف تشغّل حوالي 69 عضلة من الجسم، وتعزز التفكير وضبط النفس والتركيز. كما يسمح مسار اللعبة بحرق ما بين 750 و1125 سعرة حرارية، بينما ركوب الدراجة لساعة واحدة يساعدك على حرق من 400 الى 600 سعرة حرارية. .
فقد أظهرت دراسة علمية متخصصة ، أن لاعب الغولف يتمتع بمتوسّط عمر متوقع أطول بـ5 سنوات على الأقل، كما تشير ذات الدراسة أن رداءة الضربة تنتج من رداءة التفكير، فيما تبقى الطريقة الوحيدة لتجاوز حدود اللاعب برفع مستوى توقعاته واعتبار كلّ ضربة بمثابة الأخيرة.

من جهة أخرى، أكد باحثون في المانيا أن لعبة الغولف تحمل في طياتها مفعولاً إيجابياً يخلّص المرضى من مشاكلهم الجسدية والذهنية ويبعث فيهم الأمل والعودة للحياة الطبيعية. وينصح المعنيون خلال جولة غولف تدوم 4 ساعات ونصف من الوقت تقريباً، بالتزوّد بمخزونٍ من الافكار الايجابية منذ البداية، وقبل مغادرة المنزل، بهدف إنهاء المغامرة بأفضل النتائج الإيجابية.

كما تساعد رياضة الغولف الـGolf على أبرز أهمية الهيئة الجسدية التي تأتي نتيجة اللياقة البدنية والنظام الغذائي المتّبع، ومكامن التقنية المتعلقة بمجموع وضعية الجسم والضربة وآثار الطابات، وتصقل الملكات العقلية على التحفيز والتركيز لإصابة الهدف.

المغرب يعزز إجراءات المراقبة ضد الحمى القلاعية بالجزائر

هاسبريس :

 

عزز المغرب من مختلف إجراءات السلامة الوقائية ،على إثر عودة ظهور بالجزائر العديد من بؤر الحمى القلاعية ببعض قطعان الأبقار الجزائرية .

في ذات السياق، أفاد بلاغ من المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، أمس السبت 15 أبريل الحالي أن المغرب اتخذ إجراءات وقائية من أجل حماية القطيع الوطني، في ضوء إعلان السلطات البيطرية الجزائرية في بعض ولايات البلاد تسجيل حالات للحمى القلاعية المعنية بسبب فيروس “سيروتيب أ” .

المغربي أيت العبدية يحافظ على القميص الأصفر ويقترب من اللقب بطواف  المغرب للدراجات

عبد القــادر مبروكــ

 

إستطاع الدراج المغربي أنس أيت العبدبة من الحفاظ على القميص الأصفر خلال الدورة الـــ 30 لطواف المغرب للدراجات، بعد إجراء المرحلة التاسعة التي تعتبر المرحلة ماقبل الأخيرة،في الطواف المعني، الذي يحظى بمتابعة جماهيرية مميزة، من خلال ساكنة مختلف القرى والمدن التي يمر بها.

هذا، وقد احتفظ أيت العبدية بالقميص الأصفر بعد تصدره للترتيب العام للمرحلة السادسة على التوالي، فيما بقي القميص الأخضر في حوزة مواطنه كلدون أحمد أمين، من فريق كالينا كلوسيو أوروفيد من ايطاليا.

وكان الدراج الأمريكي كيوغ لوك من فريق “يونايتد هيت كير بروفيسيونيل”، قد فاز بالمرحلة التاسعة، المذكورة،ربطت أمس السبت 15 أبريل بين مدينتي مكناس والرباط على مسافة 138،2 كلم.

سقايات مراكش : ثرات معماري وحضاري يحْتضِرُ بسبب الإهمال

محـمد القـنور ‏:
عدسة : محمد أيت يحي ‏:

 

تبدو السقايات المتبقية بمدينة مراكش، وكأنها تخوض حربا صامتة ، من أجل البقاء وتجنب الاندثار ‏والانقراض، بعد أن كانت في الزمن الماضي ، وعبر الحقب الحضارية المغربية، “أسْبِلةً” مفتوحة ‏لإمداد العباد والبلاد والدواب بالماء، من خلال ماكانت تضطلع به من دور إجتماعي أساسي وبيئي و ‏خدماتي يكمُنُ في تزويد المدينة بالماء كمادة حيوية أساسية ،وتوطيد عناوين الحياة والآمان في ‏أسواقها وأزقتها ، مما يعكس مدى إهتمام المغاربة بالماء كنعمة من نعم الله، شاء لها الخالق أن تكون ‏مصدر حياة في كل شيء. ‏
والواقع، فإن كانت بعض السقايات على قِلَّتِها الآن في مراكش وندرتها ، تقوم بدور اجتماعي ، فإنها ‏لاتحظى حتى بالتعريف الجيد عن كونها من المعالم الحضارية المُؤثرة على الحياة المجتمعية ، ومن ‏مآثر المدينة، نتيجة عدم إستثمارها في إنعاش القطاع السياحي بالمدينة، كمعالم ومواقع آثرية تكشف ‏عن عمق حضارة الماء بمدينة الرجال السبعة،حيث تفتقر حتى لليافطات الرخامية التي تكشف عن ‏تاريخها ومصادر مياهها، وسعة صبيبها الذي كان ، متدفقا سلسبيلا عبر مختلف العصور، وعن ‏دورها في الحفاظ على الأمن المائي ، عبر التاريخ كنقطة حياة ظلت تلتقي عندها القوافل والأحياء ، ‏ويتغذى من مياهها الإنسان والدواب على حد سواء‎.‎‏ .‏

إلى ذلكـ ، تشكل معظم ما تبقى من سقايات مدينة مراكش، مواقعَ مهددة بالاندثار ، تحت إرتفاع حمى ‏تحويلها لمعارض خدماتية أو “بازارات”، في إنكار يصفه بعض المتتبعين والمثقفين وحتى بعض ‏المنعشين السياحيين بالفظيع إتجاه دورها التاريخي والسوسيو ثقافي والخدماتي ، ولأهميتها كثرات ‏معماري يعكس عمق حضارة الماء المغربية.‏
في حين تم إغلاق سقايات أخرى في مراكش، وتسويتها بالجدارات المجاورة على غرار سقاية حي ‏أسوال وحي البارديين، وسقايات أخرى، إو إقتلاعها من أمكنتها ، بينما تحولت سقايات مماثلة لمجرد ‏فضاءات لرمي القمامات ، حيث بات يسودها الإهمال ويكتنفها النسيان كسقاية حي القصور بمراكش، ‏في حين بقيت سقايات أخرى صامدة، تصارع عوادي النسيان تنتظر الاهتمام والعناية الكفيلين ‏بالمحافظة على هذه البنايات، كسقاية “أشرب وشوف” التي تشكل جزءا من ذاكرة المدينة الحمراء.‏
هذا، ولقد شكلت السقايات المائية ، منذ عهد المرابطين والموحدين، نظاما ناجعا ومستديما لتزويد ‏الساكنة المراكشية بهذه المادة الحيوية، إذ كانت تقوم باستقبال وجمع وتخزين وإعادة توزيع المياه ‏التي تأتيها من مواردها الطبيعية الأصلية، من خلال استخدام سلسلة الخطارات وتقنية الآبار وإعداد ‏الصهاريج كآليات وتقنيات التي تقوم بتدبير الماء من مرحلة منبعه إلى توزيعه .‏
وطبيعي، أنه كان لكل حي من أحياء المدينة العتيقة سقايته الخاصة به، فضلا عن السقايات الكبيرة ‏التي تتموقع في الساحات، وبقرب المزارات والقباب والجوامع ، والتي كانت تتكون من صهاريج ‏مخصصة لشرب الدواب، إضافة إلى صنبور يُعرف بــ “البزبوز” للماء الشروب، يغلق بقطعة خشب ‏كانت تسمى “اللزاز” وكانت مثل هذه السقايات الكبيرة ، على غرار سقاية “سيدي لحسن أو علي” ‏في حي باب دكالة، وسقاية القصور ، وسقاية المواسين،وسقاية حي رياض الزيتون وسقاية باب الخميس بحي الحدادين وغيرها ‏من السقايات الكبيرة التي تتمركز بين الأسواق أو قرب الفنادق العتيقة لتسهيل عملية إستفادة الساكنة ‏والمارة والقوافل من الماء.‏

كما ظلت مراكش تتوفر على شبكة هامة من السقايات الصغيرة مقارنة بالسقايات المذكورة، والتي ‏كانت تتغذى من الخطارات ومن السواقي والعيون المحيطة بمراكش مثل “عين قاو قاو” وعين ‏سيدي مسعود و”عين إيطي” و”عين مزوار” وعين “ماء فوق ماء” وغيرها ..‏

‏ كما كانت الكثير من الصهاريج العمومية كصهريج “البقر” و”المنارة” وصهريج “الغرسية” ‏و”دار لهنـــا” في حدائق أڭدال، أو الصهاريج والمطفيات الخاصة التي كانت تتواجد داخل العراصي ‏وبعض الرياضات والمدارس العتيقة والزوايا والمراحيض العمومية، والتي كانت تمون بالماء عبر ‏المساريب الباطنية المرتبطة بالسواقي، والمَعْدَات ، كنِقَاطِ إلتقاءٍ مائية باطنية تعيد توزيع الماء على ‏الدروب وأجنحة الدروب المشهورة بإسم “الصَابَات”، حتى أن بعض الدروب داخل مراكش العتيقة ‏لاتزال تحمل إسم “المَعْدة”..‏
وقد ذكر المؤرخ المراكشي القاضي عباس بن إبراهيم التعارجي، في مؤلفه ‏‎”‎الإعلام بمن حل ‏بمراكش وأغمات من الأعلام ” أن سقايات مراكش بلغت ما ينيف عن مئة سقاية خلال فترة الحماية، ‏كان قد أحصى منها بالمدينة المذكورة 89 سقاية، مشيرا أن هذا العدد من السقايات كان مضاعفا قبل ‏هذه الفترة، في أواسط القرن التاسع عشر الميلادي ‏‎.‎

ومهما يكن، فإن السقاية ظلت تشكل جزءا أساسيا ومحورا داخل الأحياء التقليدية بمراكش، وبؤرة ‏تؤثث المكان لتؤكد مدى عمق سيمفونية الماء، كملحمة إيكولوجية وثقافية طبعت مسار التمدن ‏المغربي، لدرجة أن مجموعة من الدروب بمراكش حملت بدروها إسم “درب السقاية” من حومة بن ‏صالح، إلى الزاوية العباسية ومن القنارية إلى إسبتييـــــن، تأكيدا لمكانة السقايات في جغرافية ‏المدينة، ولدورها الرئيسي في الحفاظ على الأمن المائي، ونشر قسمات الحياة والبركات والثقافة ‏التشاركية ، ‏
‏ وتبقى سقاية “اشرب وشوف‎” ‎‏ التي بنيت في فترة السعديين ، والمتواجدة بحــي أمصفح المرابطي، ‏أشهر سقايات مراكش، نتيجة ماتتميز به من فرادة في هيكلها المعماري ، ومن زخرفة راقية غنية ‏وأصيلة، تبرز خصوصية الهندسة المغربية، من خلال الآيات القرآنية والكتابات والزخارف ‏الموضوعة على خشب النخيل، والتي تطلبت حسب الخبراء زمنا طويلا، ودربة خاصة ، حيث تم ‏وضع أخشاب جدوع النخل المستعصية على النحت، زمنا طويلا في صهاريج من الخل البلدي، ‏لتتماسك أليافها ويسهل نحتها ووضع النقوش عليه ، كما تستمد سقاية “اشرب وشوف” رونقها ‏وصيتها من إسمها الذي إنبثق من التوحد بين عذوبة الماء الزلال ، وروعة المعمار الخالد.. مما ألهم ‏الكثير من المعماريين والمهندسين والفنانين ودفع بالعديد من الأثرياء العالميين والمغاربة في ‏مراكش،إلى إستنساخها وإستحضار أبعادها المعمارية، ورونقها الأصيل.‏


‏ ولاتنافس غرائبية وجمالية وشهرة “سقاية أشرب وشوف” في مراكش، سوى سقاية الضريح ‏العباسي بحي الزاوية، والتي يعود تاريخ بنائها إلى فترة السلطان المولاي إسماعيل ، والتي لاتزال ‏تقف في أبهتها الكاملة ، المرصعة بالزليج والزخارف الجبصية، خصوصا بعد عملية ترميمها وإعادة ‏لمسات الحياة إليها، كتراث يشكل جزء من هويتنا ثقافتنا.‏
وتجدر الإشارة، أن المركز المتوسطي للبيئة لمراكش كان قد قام بعمليتين لترميم سقاية باب دكالة ‏سنة 2009، وسقاية ” سيدي عبد العزيز” سنة ‏‎2010‎، وذلك في إطار البرنامج الأورو-متوسطي ‏‏”أوروميد إيريتاج 4″ الممول من طرف الاتحاد الأوروبي‎.‎
وقد ساهم عدد من الشباب المراكشي المثقف بتعاون مع مفتشية الآثار بالمدينة،في هاتين العمليتين ‏اللتان تمتا وفق منهجية بنائية مضبوطة اعتمدت على تاريخ تشييد كل سقاية على حدى، ‏وإستحضرت سياقات وميكنيزمات تطبيق تقنيات خاصة بعملية ترميم الآثار، والبحث عن الشكل ‏المعماري الذي كان يميزها في زمن بنائها.‏

قريبا : مدينة العطاوية تحتفي بالشاعر زرهوني و الزجال القادري

هاسبريس :

 

تنظم جمعية القلم الحر للتنمية الثقافية والإبداع مابين 21 و23  أبريل الحالي بمدينة العطاوية على تراب اقليم قلعة السراغنة ، المهرجان الوطني للشعر في دورته الثانية “دورة الشاعر محمد زرهوني والزجال الدكتور مراد القادري” وذلك بدعم من مجلس جهة مراكش آسفي وبتعاون من المجلس الإقليمي وعمالة قلعة السراغنة وبلدية العطاوية وبمساهمة المديرية الجهوية للثقافة والمديرية الاقليمية لوزارة الشباب والرياضة .


هذا، وأورد بلاغ توصلت به “هاسبريس” من المنظمين ، أن المهرجان الثقافي الذي سيلتئمُ  بقاعة تعاونية الحليب بذات المدينة المذكورة، بمشاركة 34شاعرا ، ضمن برنامج حافل بالفقرات الثقافية ، يروم التعريف ثقافيا بتاريخ وتراث منطقة تساوت والترويج لها كوجهة حضارية تختزل العديد من أوجه التراث الشعبي والثقافة العالمة ، وبسط فنون ودلالات تجارب شعرية إبداعية للعديد من الشعراء والزجالين من أبناء المنطقة ومن مختلف الجهات والمدن المغربية، قضد بناء جسور ثقافية تفاعلية بين المبدعين ، ومد أواصر التواصل الأدبي والفكري والجمالي التعبيري  فيما بينهم في أفق توطين التبادل والتعاون الثقافي في المغرب.

الإتحاد المغربي للشغل بالرباط يُدين توقيف مناديب أجراء شركة

هاسبريس : ‏
عدسة : محمد أيت يحي : ‏
ثمن المكتب الجهوي لنقابات الرباط سلا تمارة نجاح الوقفة الاحتجاجية لمستخدمي ومستخدمات ‏الشركة “بتكنوبوليس” بسلا الجديدة، التي كانت مرفوقة بحمل الشارة طيلة نفس اليوم للتعبير بشكل ‏حضاري عن مطالبة الشركة بالإرجاع الفوري لكافة المستخدمين والمستخدمات الموقوفين عن العمل ‏دون أي مبرر قانوني، وفتح حوار جدي ومسؤول من أجل بناء شراكة حقيقية مبنية على قاعدة رابح ‏رابح .‏
هذا، وبعد الجمع العام الذي وصفه بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من الاتحاد المغربي للشغل ‏بالرباط ، بالناجح لمستخدمي ومستخدمات شركة ‏‎« AXA Services Maroc »‎‏ أعلن من خلاله ‏للرأي العام ، إدانته وبشدة لما وصغه بتمادي الشركة المذكورة في محاربتها للعمل النقابي الذي ‏يضمنه الدستور ومدونة الشغل وكل القوانين الدولية ذات الصلة، وفي هذا الإطار يحمل الاتحاد ‏الجهوي تبعات كل ما يمكن أن يترتب عن هذا السلوك الذي أصبح متجاوزا وخاصة داخل شركة ‏كبرى من قبل شركة ‏‎« AXA Services Maroc »‎‏ المفروض فيها أن تكون حريصة على تجويد ‏العلاقات المهنية بداخلها واحترام حقوق المستخدمين وعلى رأسها الحق النقابي على غرار باقي ‏المقاولات المشابهة.‏


كما طالب ذات البلاغ السلطات المعنية بالتدخل العاجل لاحتواء هذا الوضع غير المشرف والذي ‏يسيء لسمعة ومستقبل هذا الموقع الاستراتيجي ، وشجب منع عدد من المسؤولين النقابيين بالجهة ‏والصحافة المحلية من الالتحاق بمكان الوقفة الاحتجاجية داخل موقع تكنوبوليس، وفي هذا الصدد ‏يحذر مسؤولي الشركة من مغبة تكرار هذا السلوك ومنعهم من القيام بواجبهم في تأطير احتجاجات ‏المستخدمين.‏
كما أعلن ذات البلاغ ، خوض المكتب النقابي المعني لكافة النضالات المشروعة للدفاع عن الحق ‏النقابي الذي استباحته هذه الشركة في العديد من المناسبات، مهيبا بكل أعضاء الاتحاد الجهوي ‏لنقابات الرباط سلا تمارة إلى البقاء على أهبة الاستعداد لحماية ما وصفه بحقوقهم وانتزاع مطالبهم ‏العادلة والمشروعة.‏

‏ تجار و حرفيو مدينة بوعرفة يطالبون بتسوية واقعهم ‏

هاسبريس : ‏
‏ طالب مجموعة من التجار الصغار والمتوسطين وباقي المهن الأخرى الممارسة للجزارة و النجارة و أصحاب ‏المقاهي و المطاعم و الفنادق و المكتبات والأكشاك و الخضارة و الاسكافيين والعطارين وغيرهم بتوفير الشروط ‏القانونية والإدارية للوضعية الاجتماعية للتجار و باقي المهنيين والاهتمام بهذه الفئات من المجتمع الذين يساهمون في ‏نوع من السلم الاجتماعي وذلك بالتعاون في إطار التعامل التجاري مع العائلات بالأحياء، والاهتمام بالوضعية الصحية ‏والاجتماعية للتجارة والمهنيين باعتبارهم مواطنين يؤدون الضرائب وكفاعلين في العمليات التجارية والاقتصادية للبلاد، ‏وتوسيع آفاق المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع والدولة.‏

هذا، وجاءت مطالب هؤلاء ، حسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من الاتحاد المحلي للكونفدرالية الديمقراطية ‏للشغل في إطار الإجتماعات التواصلية التي يقوم بها الاتحاد المذكور في مقره ببوعرفة مع مختلف الفئات قصد ‏تدارس خلاله مجموعة من الاكراهات و المشاكل التي يعيشها القطاع محليا والانعكاس السلبي الذي قد يلحق الوضعية ‏الاقتصادية في علاقته بتنمية و إنعاش المدينة ، و كذا مجموعة من النقط العالقة و المشاكل الكبيرة التي يشهدها القطاع ‏الغير المهيكل في غالبيته. ‏
كما شدد المجتمعون على ضرورة فتح حوار تفاوضي جاد و مسؤول من لدن المدير الجهوي للضرائب ورئيس قسم ‏المنازعات بالمديرية الجهوية للضرائب بوجدة ، مع تسجيل مجهوداتهم الجبارة سابقا ؛ وبحل مشاكل الجزارين بالسوق ‏المغطاة و السوق القديم ببوعرفة و بتعويض التجار و باقي الحرفيين عن الخسائر الناتجة عن الركود الاقتصادي جراء ‏الجفاف المتوالي ، مع مطالبة عامل الاقليم بتنفيذ الوعود المقدمة خلال حوار 07 يونيو 2016 الموافق لفاتح رمضان ‏‏1437 فيما يخص الباعة المتجولين في شارعي المسيرة و محمد السادس و في اطراف السوق المغطاة ، مع ضرورة ‏ايجاد حل للباعة المتجولين و الخضارين بانجاز ” سويقة” خاصة بهم ، والمطالبة باشراك النقابة في لجن المراقبة، ‏وبضرورة تخفيض الضرائب بكل أنواعها لما تعرفه المدينة من ركود اقتصادي و اجتماعي و خاصة تخفيض الضريبة ‏عن النظافة الى 7% إسوة ببعض المناطق ، ودعوة جميع التجار و الحرفيين للاستعداد التام لخوض كل المعارك ‏النضالية صونا للحقوق و المكتسبات ودفاعا عن التجارة الصغيرة و المتوسطة.‏

العربي الذهبي لايزال يَطُلُّ من ”شرفة الأبد “‏

هاسبريس :

 

نظمت شعبة اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بني ملال، ‏التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان، أمس الجمعة 14 أبريل الجاري ، ‏لقاءً بمناسبة مرور عشر سنوات على وفاة الأستاذ والباحث والشاعر ‏العربي الذهبي، وعرفت فعاليات اللقاء شهادات وقراءات في ديوانه ‏الشعري ” شرفة الأبد”.‏
وعرفت فعاليات اللقاء الذي إستحضر الروح الشعرية والشاعرية للفقيد المبدع العربي الذهبي مشاركة الأستاذ يحى الخالقي عميد الكلية المذكورة والأستاذ مولاي ‏إدريس الميموني رئيس شعبة اللغة العربية وآدابها ، وكل من الأساتذة ‏محمد بالأشهب وعبد الرحمان غانمي وشعيب حليفي. ‏