العمراني يغادر منافسة جائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس بمراكش

هاسبريس  :

أبان رضا العمراني على مستوى جيد في اللعب، الذي صفق له الجمهور الذي تابع هذه المباراة بحماس كبير، رغم أنه  لم يتمكن اللاعب المغربي رضا العمراني أمس الأربعاء 12 أبريل الحالي من التأهل الى دور ربع نهاية جائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس التي تجرى أطوارها مابين 8 و16 أبريل الجاري بملاعب النادي الملكي بمراكش، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وللإشارة، فقد انهزم اللاعب المغربي العمراني في المباراة التي جرت برسم الدور الثاني، أمام الكرواتي بورنا كوريتش بجولتين لواحدة ضمن حصة 2/ 6 وحصة 6/ 3 وحصة 6/ 7 .

دورة تكوينية لتعاونيات إنتاج الكسكس التقليدي في كلميم

هاسبريس :

انطلقت أمس الثلاثاء  11 أبريل الحالي بفضاء دار الشباب النصر بكلميم ، دورة تكوينية لفائدة حوالي 32 مستفيدة يمثلن 16 تعاونية عاملة في مجال إنتاج الكسكس التقليدي بالإقليم.
وتندرج هذه الدورة التكوينية التي ستختتم مساء اليوم الأربعاء، في إطار الدورات التكوينية التي برمجتها الجمعية الإقليمية لصانعات الكسكس بإقليم كلميم بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،

تعادل الكوكب أمام ضيفه البيضاوي يُثلج صدور المراكشيين، ويُكذب التكَهُنات

عبد القادر مبروكــ :

 

تعادل فريق الكوكب المراكشي مع ضيفه الرجاء البيضاوي بصفر لمثله، في المباراة التي جمعت بينهما مساء أمس الثلاثاء 11 أبريل الحالي، على أرضية الملعب الكبير بمراكش، برسم منافسات الدورة الــ 23 للبطولة الاحترافية اتصالات المغرب لكرة القدم، لأندية القسم الوطني الأول.
هذا، وحسب مجموعة من المحللين الرياضيين الوطنيين ، والمتتبعين لمستجدات معشوقة الجماهير الكروية ، يكون فريق الرجاء البيضاوي ، قد فَــوَّت قطار الركوب إلى قمة الترتيب مؤقتا، بعد نتيجة هذا التعادل، الذي كان بردا وسلاما على جمهور الفريق المراكشي، خلافا لجميع التوقعات المرعبة التي كانت تنتشر في أوساطه ، قبيل المباراة، مما يعني أن الفريق البيضاوي  سيظل في المركز الثاني برصيد 46 نقطة بفارق نقطة واحدة عن المتصدر الوداد البيضاوي بــ 47 نقطة حيث سيحل ضيفا اليوم في مباراة قوية على الدفاع الحسني الجديدي برسم مؤجل الدورة الــ 22.

تعاونية “النجاح” الحرفية للمكفوفين في مراكش بين تحديات الإعاقة و ضعف الموارد المالية

محمــد القـنــور: ‏
عدسة : محمد أيت يحي :‏

 

ظلت تعاونية “النجاح” الحرفية للمكفوفين في مراكش،منذ تأسيسها في 20 يونيو 1984، تعتبر من ‏التعاونيات النشيطة والمتميزة ، على المستوى الوطني والجهوي ، نتيجة عزم أعضائها من الرجال ‏المكفوفين والنساء المعوزات الأرامل على عدم الركون إلى الغير ، أو مد أيديهم إستجداءا أو مسكنة، ‏رغم أن تعاونية بنفسها تعاني مجموعة من مظاهر النقص المالي، نتيجة عدم إهتمام المحيط الخارجي بها.‏
وتسعى تعاونية “النجاح” الحرفية للمكفوفين في مراكش، برئاسة الكفيف محمد بوجلبات إلى تحقيق ‏وجودها في ظل عالم تطبعه المنافسة واللامبالاة بالآخر، خصوصا إذا كان من فئة ذوي الحاجات الخاصة ‏، كالمكفوفين والمكفوفات .‏
هذا، وتعتمد أنشطة التعاونية المذكورة على صناعة “القفاف” من دوم النخيل، رغم قلة مواردها المالية، ‏كما تسعى إلى ربط جسور التواصل للتعريف بمنتوجاتها اليدوية التقليدية ، لدى مختلف مراكز التجارية ‏والمحلات السياحية من بازارات ودكاكين تعج بها مدينة مراكش، جاهدة من أجل تسويق المنتوج وجعله ‏معروفا.‏


إلى ذلكــ ، تُعد  تعاونية “النجاح” الحرفية للمكفوفين في مراكش من التعاونيات الفقيرة، التي تعتمد ‏على مبدأ التشغيل الذاتي للمكفوفين وأرامل المكفوفين ، ممن فضلوا الانخراط في هذا الورش لتفادي ‏السقوط في البطالة المستدامة، أمام صمت المسؤولين وعدم فتحهم لجسور التواصل مع المحيط الخارجي، ‏من أجل الإهتمام بمتوجاتهم.‏
في سياق مماثل، كانت تعاونية “النجاح” الحرفية للمكفوفين في مراكش، قد رسمت منذ تأسيسها بتاريخ ‏‏20 يونيو 1984 ،لمدة حياتها التي أكدها المؤسسون في 99 سنة، وأهدافها الأساسية القائمة على البحث عن كل الوسائل ‏والأسباب المشروعة لإنقاد الكفيف والكفيفة من التسول، وعلى تعليم المكفوفين من أعضائها حرفة من ‏حرف الصناعة التقليدية ، المناسبة لظرفهم الصحية،وعلى إقتناء المواد الأولية ووسائل العمل قصد ‏إستعمالها من طرف التعاونية، وإقرار العمل المشتركـ لإنجاز هذه المنتوجات، وتسويقها ، والقيام بكل ‏الأعمال الإجتماعية التي من شأنها أن تعود بالنفع على أعضائها من كلا الجنسين، و أسرهم، فعلى ‏هذا الأساس تكونت فكرة تأسيس التعاونية، التي انضم إليها عدد مهم من المكفوفين والمكفوفات ‏بمراكش،يصل إلى 40 كفيف وكفيفة، من ضمنهم أرامل مكفوفين، حيث يشترط القانون الأساسي للتعاونية ‏في فصله الــ 10 أنه لايجوز أن ينخرط في التعاونية ، إلا الأشخاص البالغين سن الرشد، على أن يكونون ‏مكفوفين ومكفوفات، بإستثناء النساء المساعدات، مع شرط إقامتهم على تراب  عمالة مراكش.‏
وحول كيفية تأسيس تعاونية “النجاح” الحرفية للمكفوفين في مراكش، يؤكد رئيسها الحالي،الكفيف محمد بوجلبات ‏أن المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين ومصالح السلطات المحلية بمراكش كانت ولاتزال تلعب  دورا أساسيا ‏وكبيرا منذ  فترة الثمانينيات ،في تأسيس ملامح التعاونية،  ووضعها عى سكة التنظيم المحكم، بعد أن إختار ‏مؤسسوها التمسك والتشبث بحقهم في الكرامة والإنسانية، وعدم الركون للتواكل، حيث فضل أعضائها البالغ عددهم ‏‏40 عضو سلك طريق التشغيل الذاتي، رغم صعوبة هذا الطريق بالنسبة للمكفوف ، وهزالة الاستفادة منه، نتيجة ضعف الموارد المالية للتعاونية .‏
في ذات السياق، لا يُخْف رئيس التعاونية، رغبته الملحة في أن تنفتح وزارة الصناعة التقليدية ومؤسسة ‏الإنعاش الوطني،والتعاون الوطني، وباقي الإدارات التنموية والجمعيات الإقتصادية والمراكز التجارية، والمؤسسات المالية عن منتوجاتهم ‏المتمثلة في صناعة “قِفاف الدوم”، على أمل تطوير وتشجيع التعاونية، ودفعها للمشاركة في الحياة ‏الإقتصادية العامة، وخلق إستمرارية ناجعة لفرص الشغل والتقليل من حجم الركود الذي تعرفه التعاونية، ‏وإدماج التعاونية في دواليب التنمية الإجتماعية التي تعرفها المملكة، وتوفير فرص التسويق لمنتوج ‏التعاونية، القائم على صناعة “قفة الدوم”لاغير ، وتمكين ذوي حقوق الانتفاع من كيفيات استغلال ‏التعاونية وتسويق منتوجها. ‏


وعن طبيعة “قفة الدوم” منتوج تعاونية “النجاح” الحرفية للمكفوفين في مراكش، يشير الكفيف المحجوب ‏الروكي ، صانع الدوم والكاتب العام للتعاونية، أن هذه الأخيرة تمكنت من توفير عدد من فرص الشغل ‏بالنسبة للمكفوفات والمكفوفين المنضوين تحت لوائها، رغم هزالة المردودية المالية،وقوة التنافسية التي ‏تعرفها أسواق الصناعة التقليدية،في حين يؤكد الكفيف عبد الكريم الشنتيف، صانع الدوم، وأمين مال ‏التعاونية، على أن منتوج “قفة الدوم” يتماشى مع ثقافة الحفاظ على البيئة، ومعالم التدوير، والأنشطة ‏الحرفية الملائمة لآصالة الثقافة المغربية، بكل أبعادها الحضارية، رغم أن هذا النشاط الذي لايعرفون ‏سواه، نتيجة كفاف بصرهم، لايغطي مصاريفهم الشخصية وحاجيات عائلاتهم .‏
وحول البعد الاقتصادي للتعاونية يشير الكفيف عبد اللطيف بن عثو، صانع الدوم، ونائب أمين مال التعاونية ، ‏أن الإهتمام بتقوية القدرات والمؤهلات المالية للتعاونية، من خلال المنح والسبل القانونية لتصريف ‏الموارد المالية، بات ملحا نظرا لدخول التعاونية في دائرة الجمود على مستوى المردودية منذ عقد من ‏الزمن، بفعل قوة المنافسة وقوة السوق التجارية، وإفتقاد التعاونية لسبل التسويق،كما يثمن الدور الإحساني ‏المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين تحت رئاسة سمو الأميرة للا لمياء ، من خلال الجهود التواصلية والداعمة التي ‏يقوم بها مكتب فرع مراكش بالمنظمة المذكورة .‏

قريبا : منتدى دولي في تازة لمناهضة فكر التطرف

هاسبريس :

 

تحتضن مدينة تازة ما بين 13 و 15 أبريل الجاري المنتدى الدولي الأول لمناهضة الفكر التطرفي وذلك تحت شعار ” الشعر والأدب كمدخل للتنوير ومناهضة التطرف ” .
ويسعى هذا المنتدى الدولي الذي تنظمه ” شبكة تازة التنموية ” بشراكة وتعاون مع المجلس الإقليمي لتازة والمجلس البلدي للمدينة مجموعة من القضايا والمواضيع المرتبطة بظاهرة التطرف وتأثيراتها على مختلف مناحي الحياة العامة إلى جانب تسليط الضوء على مختلف التصورات والمقاربات الكفيلة بمواجهة هذه الظاهرة السلبية والهدامة والحد من تأثيراتها، التي تنتشر من خلال فتاوى التكفير ورفض الآخر، والتقوقع على الأحكام المغرضة، واللجوء إلى مختلف أساليب التدليس الروحي والتلبيس الديني مما تأنفه العقيدة الأشعرية الإسلامية للمغاربة، ويتنافى مع عمقهم الحضاري المنفتح .

 22 دولة في سباق الرياضات الميكانيكية “موروكو ديزيرت شالينج 2017”

عبد القادر مبروكــ :

 

أعلن منظمو سباق الرياضات الميكانيكية ” موروكو ديزيرت شالينج 2017″ من مدينة أكادير ، و الذي من المقرر أن تنطلق منافساته في الايام القليلة القادمة ، أن حوالي 500 متسابق ، بنتسبون إلى 22 دولة عبر العالم ، سيشاركون في هذه التظاهرة الرياضية العالمية.
وأورد بلاغ صحافي من الجهة المنظمة أن مسافة هذا السباق ، المعروف سابقا ب “ليبيا رالي”، تمتد على مسافة 2600 كيلومتر، مقسمة على سبع مراحل.
في ذات السياق، أوضح كيرت  ديسون، مدير السباق، أن هذا اللحاق ” بلغ مرحلة من النضج والإكتمال على المستوى التنظيمي والإجرائي ، ما بات يخول له  أن يعتبر  واحدا من أكبر سباقات الرياضات الميكانيكية عبر العالم بعد لحاق داكار، و سيلك واي”.

 منافسات الجائزة الكبرى للحسن الثاني لكرة المضرب تنطلق بمراكش 

عبد القادر مبروكــ :

 

انطلقت أمس الاثنين 10 أبريل الحالي بملاعب النادي الملكي لكرة المضرب بمراكش، منافسات الدورة ال33 للجائزة الكبرى للحسن الثاني للتنس، التي تعتبر إحدى محطات رابطة لاعبي التنس المحترفين.


وتميز اليوم الاول من هذه التظاهرة المنظمة إلى غاية 18 أبريل الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بإجراء أربع مباريات في الفردي في الدور الأول، حيث فاز الألماني يان لينارد ستروف على تارو دانييل من اليابان بجولتين لواحدة ( 4/ 6 و6/ 3 و6/1 )، والصربي لاسلو دجيري ،  المتأهل عن المباريات الاقصائية التي جرت أطوارها نهاية الاسبوع الماضي على السلوفاكي مارتان كليزان بـــ   7/ 6 و6/ 3 أي  جولتين للاشيء

مغربي وسويدية يتوجان في الدورة 32 لماراطون الرمال

عبد القادر مبروكــ  :

 

توج كل من البطل المغربي رشيد المرابطي والبطلة السويدية إليزابيث بارنيس بالمرحلة الثانية للدورة ال32 لماراطون الرمال، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من 7 إلى 17 أبريل، بجنوب المغرب.
هذا، وحل البطل المغربي، حامل اللقب اربع مرات ثلاثة منها متتالية في الدورات الأخيرة (2014 و2015 و2016)، في المركز الأول لهذه المرحلة التي ربطت بين غرب أكنون نومثيوت إلى الريش مبيريكة ، التي جرت على مسافة 39 كلم ، بتوقيت 3 ساعات و 04 دقائق  و 52 ثانية متبوعا بالبطل المغربي  عبد القادر مواعزيز ،الفائز بدورتين في لندن ونيويورك ،والذي حقق مدة زمنية 3 ساعات و 12 دقائق  و 15 ثانية  .

وفد علمي مغربي يزور “فارصوفيا” لإعداد تخصص ماستر بالبيئة و النجاعة الطاقية في المعمار ‏

هاسبريس : ‏
‏ ‏
نظم وفد من الأساتذة الجامعيين بكل من كلية العلوم السملالية التابعة لجامعة القاضي عياض ‏بمراكش، والجامعة الأورومتوسطية في فاس ، زيارة علمية لجامعة فرصوفيا ببولونيا، قصد ‏إعداد شعبة ماستر ، تروم التخصص في البيئة والنجاعة الطاقية في الميدان المعماري، ضمن ‏تواصل علمي يشمل جامعات بفرنسا وإيطاليا والمغرب والجزائر وتونس .‏
وهدفت الزيارة العلمية المذكورة، توطين التواصل العلمي بين الجامعات المعنية المشاركة، ‏وإطلاع الأساتذة المشاركين والمشاركات على المستجدات العلمية والبيئية والتقنية المتعلقة ‏بإستعمال أليات النجاعة الطاقية في المجال العمراني، والوقوف على مختلف الجوانب المرتبطة ‏بهذا المجال، من خلال تنظيم موائد مستديرة وورشات تكوينية تفاعلية في هذا الصدد ،وزيارات ‏ميدانية، للعديد من الأوراش في العاصمة البولندية ، القائمة على مبدأ إستحضار البيئة و النجاعة ‏الطاقية في البناء والنسيج العمراني، كتخصص جامعي مهيكل لطلبة الماستر بالدول المشاركة .‏
في ذات السياق، شكلت الزيارة لجامعة فارصوفيا ، مناسبة لعرض حصيلة التجربة البولونية ‏في ميدان إستحضار البعد الإيكولوجي في قطاعات البناء والتعمير، وإدماج البعد البيئي، قصد ‏خلق أرضية تشاركية للعمل بين أعضاء الوفود المشاركة ، من أجل إقرار شعبة ماستر في هذا ‏الصدد، تسعى إلى عملية تحسين مناخ البناء والإنعاش العقاري،وفق المقاربات البيئية والحفاظ ‏على الطاقة وعلى الموارد الحيوية الطبيعية ، من خلال المبادرات الجامعية العلمية.‏


هذا وفي إتصال لــ”هاسبريس” بالدكتورة لطيفة بلالي ، الأستاذة الجامعية بكلية العلوم السملالية ‏، التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش، وإحدى المشاركات في الوفد العلمي المغربي المكون ‏من الاساتدة الجامعيين ليلى ماندي وتجاني بوناحميدي نائب الرئيس للجامعة الأورومتوسطية ‏واوتزوريت عبد القادر و لحسن بوخاتم وخليل مبروك و سباستيان فوردوي .‏
‏ أوضحت بلالي أن الإطلاع على التجربة البولونية في هذا الصدد، سيخلق فضاءا لتبادل ‏التجارب بين الجامعات من خلال إعداد وتطوير مختبرات علمية في مجالات النجاعة الطاقية في ‏المجالات العمرانية، والتعبئة الأكاديمية لإنجاح هذه التجربة التشاركية الرائدة ، وتنفيذها على ‏الصعيد الجامعي، وتمكين طلبة الماستر من معرفة مختلف التقنيات المتعلقة بمفهوم النجاعة ‏الطاقية في المباني، والمستجدات المتعلقة بالواجهات الزجاجية أو المكسات بلوائح الألمنيوم، ‏بالإضافة إلى عناصر أخرى من شأنها تحسين جماليات البناء والرفع من قيمة المجال المعماري ‏بالمدن، وتأهيل عامل النجاعة الطاقية التي أصبحت من الأمور الأساسية التي يجب أخذها بعين ‏الاعتبار، خاصة مع القانون الجديد للنجاعة الطاقية للبنايات.‏
وأضافت بلالي ، أن تهيئة سلكـ ماستر في الجامعة المغربية يختص بالنجاعة الطاقية في مجالات ‏البناء والمعمار، ويراعي مقومات السلامة البيئية ، من شأنه أن يفتح الجامعة المغربية، على ‏مختلف المؤسسات الجامعية والمعاهد ذات نفس الإهتمام، على غرار المدرسة الوطنية للهندسة ‏المعمارية بالرباط ووكالة تنمية الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، ، ومختلف المعاهد ‏والمؤسسات التعليمية العليا المهتمة بهذا المجال .‏

وتجدر الإشارة، أن جامعة فارصوفيا “وارسو” تأسست في عام 1816 ، وتعرف بالبولونية: ‏Uniwersytet Warszawski‏ حيث يبلغ عدد طلابها وطالباتها أكثر من 53000 طالب ‏وطالبة دراسات عليا. ويعمل في الجامعة أكثر من 6000 موظف، أكثر من نصفهم ‏أكاديميون.وهي أكبر جامعة في بولندا واحدى أرقى وأفضل الجامعات البولندية لعامي 2010 و ‏‏2011 حسب ما تم تصنيفها. وتم تصنيفها على أنها ثاني أفضل جامعة بولندية من بين ال 500 ‏جامعة في العالم في عام 2006.وتعتبر واحدة من أكبر الجامعات في أوروبا الوسطى، وتوظف ‏‏2000 أستاذ، وتشمل مؤسسات أخرى للتعليم العالي من بينها كلية الطب بجامعة وارسو، وهي ‏أكبر كلية طب في بولونيا .‏
كما تضم جامعة “فارصوفيا” واحدة من أكبر وأجمل الحدائق ذات السقف في أوروبا حيث تبلغ ‏مساحتها أكثر من 10000 متر مربع وتبلغ المساحة التي تغطيها النباتات 5111 متر مربع ، ‏بحيث تشكل حديقة الجامعة فضاء مفتوحا للعموم .‏

بالإضافة إلى تخصصات أخرى ، تتعلق بعلم اللغة التطبيقي، وفقه اللغة السلافية الشرقية ، ‏والعلوم الاجتماعية التطبيقية وإعادة الدمج في المجتمع وعلم الأحياء والكيمياء والعلوم ‏الاقتصادية والتعليم والدراسات الجغرافية والإقليمية وعلم الجيولوجيا والتاريخ وعلوم الصحافة ‏والعلوم السياسية والقانون والعلوم الإدارية ، والرياضيات والمعلوماتية، والميكانيك واللغات ‏الحديثة والدراسات الشرقية والفلسفة وعلم الاجتماع والفيزياء والدراسات البولندية وعلم النفس . ‏

القفطان المغربي نَجْمُ أسبوع الموضة بمدريد

مليكــة المرابــط :

 

سطع نجمُ الزي التقليدي المغربي، ممثلا بالقفطان الأصيل أو ذي اللمسة المعاصرة، في تظاهرة “أسبوع الموضة باساريلا اسبانيولا” بمدريد، التي نظمت ما بين سابع وتاسع أبريل الجاري بالعاصمة الاسبانية.

وأفردت هذه التظاهرة يومها الأخير لهذه الأزياء الحبلى بعبق التاريح والتي ترتديها النسوة في المناسبات الخاصة، كما أنها تتيح إفاقا هائلة للإبداع لا نهاية لها، من خلال عرض للقفطان بكل تلاوينه شارك فيه عدد من المصممين المغاربة ودور الأزياء.

فمنذ دخوله إلى المغرب في القرن 16، لم يتحجر القفطان كلباس في شكل معين، أو نمط إرتداء مكلس. ‏بل وعلى العكس من ذلك لم يفتأ يغتني بالمؤثرات الشرقية، التركية والأندلسية وبعض ‏الرسومات والزخارف الحسانية و الأمازيغية وبقي في كل مرة انعكاسا لعصره ومتطورا حسب مقتضيات تشكله،ودأب ‏فنانون شبابا، رجالا ونساء، على ابتداع القفطان بملامح حديثة وأنيقة، وذلك بإدخال مواد جديدة ‏على هذه الصناعة.‏

ومع ذلكــ ، يعتبر القفطان من أكثر أنواع اللباس التقليدي شهرة وذيوعا. يٌقد هذا اللباس الحضري من أفخر ‏الثياب وأجودها حياكة، مثل التافتة، الحرير، الكاشمير والمخمل…. بعد اختيار الثوب يسلم ‏لصانعة تقليدية تسمى الطرازة. هذه الأخيرة تشتغل عليه مقيمة توشيات مثبتة بخيوط من ذهب ‏وفضة وحرير، توشيات تحاكي الطبيعة أو الزخرفة العربية. بعدها، يأتي دور المعلم صاحب ‏القيطان الذي يتولى تزيينه بضفائر ومجادل قبل أن يعمل على تقويته بتبطين من الحرير أو ‏القطن. وغالبا ما يٌعتمد في اختيار لون التبطين على اختيار لون يتكامل مع لون القفطان أو ‏مستعيدا للون من ألوان الطرز أو القيطان المستخدمة في عناصره. وهو ما يضيف إلى هيئته ‏بهاء ورونقا.‏
في ذات السياق ، تؤكد الأستاذة ثريا بلوالي،مصممة أزياء، وخبيرة في فنون العيش المغربية ، أن القفطان المغربي  بقي  شاهدا على أناقة ورقة الحضارات التي شهدت نشأته، سواء تحت سماء ‏بغداد، دمشق، قرطبة، غرناطة،أو مراكش وفاس وسلا. وظل فن اللباس هذا بوتقة تنصهر فيها ‏جميع من الفنون والحرف. ابتداء بالنساجين الذين يصنعون في دكاكينهم الثياب والديباج، حتى ‏الخياطين الذين يتكفلون بقد القفطان وتفصيله على شكل وهيئة تختلفان من منطقة إلى أخرى ‏ومن زمن لآخر. فبعد تعاقب عمل الطرازة، والقيطوني يأتي دور المعلم الجمّاع الذي يشرع، ‏معززا بمتعلمين ناشئين، في جمع بالأيد لأجزاء القفطان المختلفة ، متوسلين أنواعا مختلفة من ‏القيطان. وفي كل مرحلة تتنافس أنامل محنكة وأياد ماهرة في إعطاء ثياب بسيطة روحا ‏وشاعرية. كل قفطان بعد ذلك يخلد في سداه هذا التاريخ المجيد الذي بثه فيه هذا الصانع. بهذا ‏ينسج القفطان في ثناياه ويعكس فنا كاملا للحياة. فلكل مرحلة من مراحل العمر، كما هو الحال ‏بالنسبة لكل طقس من طقوس الحياة (ميلاد، ختان، خطبة أو زفاف…) يجترح الفنان الصانع ‏قفطانا معينا، بأسلوب معين.‏
والحقيقة أن هذه الأهمية الجمالية وهذا الإشعاع الحضاري لمنزلة القفطان داخل الثقافة ‏المغربية، هو ما ترجمته فعاليات “أسبوع الموضة باساريلا اسبانيولا”  بالعاصمة الاسبانية لذلك اختار، بمناسبة عرضه الافتتاحي، أن ‏يستعرض القفطان المغربي، كرسائل متمدنة من الحضارة المغربية، وتيمات جمالية من أناقة أصيلة  لنساء ورجالا لطالما تناقلوا، عبر قرون، فنون توشيح الإنسان، باللون والطيف والتنوع ، حيث يزدان القفطان بكل مباهج التألق والتميز في كل مراحل العمر ومن طرف الجنسين معا الذكر والأنثى.، ومن خلال جميع الفئات العمرية .