جائزة الأبطال لكرة القدم في 29 يوليوز المقبل بطنجة

عبد القادر مبروكــ :

 

ذكرت عصبة كرة القدم الاحترافية أن دورة 2017 من جائزة الأبطال، التي ستجمع بين بطل ‏الدوري الفرنسي الممتاز لكرة القدم والفائز بكأس فرنسا، ستنظم يوم 29 يوليوز المقبل بالملعب ‏الكبير بمدينة طنجة.‏

‏ وأوردت العصبة على موقعها الإلكتروني أن “دورة هذه السنة التي ستنظم للمرة الثانية بطنجة بعد ‏دورة ناجحة سنة 2011، ستستفيد مع ملعب طنجة الكبير، من بنية تحتية حديثة بطاقة استيعابية تقدر ‏ب45 ألف متفرج، علاوة على الظروف المناخية الجيدة”.‏

الاتحاد الرياضي البيضاء و الجيش الملكي ‏يتوجان في التايكواندو

عبد القادر مبروكــ  : ‏

توجت كل من جمعية الاتحاد الرياضي البيضاء والجمعية الرياضية الجيش الملكي ببطولة ‏المغرب للتايكواندو في فئتي الكبيرات والكبار على التوالي، عقب النهائيات التي جرت متم الأسبوع ‏المنصرم بالقاعة المغطاة المسيرة بمكناس.‏
ولدى الكبار تفوق العسكريون على جمعية الاسماعيلي مكناس وجوهرة الصحراء كلميم، فيما تقوفت ‏جمعية الاتحاد الرياضي البيضاء لدى الكبيرات على جمعية النور بنسليمان التي حلت في المركز ‏الثاني، وجمعية النمور السود سلا التي حلت ثالثة.‏

حملة طبية متعددة التخصصات لفائدة ساكنة جبال إقليم ‏اشتوكة آيت باها

هاسبريس :‏
عدسة: محمد أيت يحي :‏

 
نظمت مندوبية وزارة الصحة بإقليم اشتوكة آيت باها بشراكة مع الجمعية المغربية الطبية ‏للتضامن، والسلطات المحلية بالإقليم والمجلس الإقليمي والجماعات الترابية للإقليم، حملة ‏طبية متعددة التخصصات بمركز جماعة آيت باها بالإقليم أيام: الخميس، الجمعة والسبت ‏‏16، 17 و18 مارس2017.‏
وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من وزارة الصحة ، فقد شارك في هذه ‏الحملة الطبية أزيد من 40 إطارا من الأطر الطبية والتمريضية التابعة للجمعية، إلى ‏جانب أزيد من 30 إطارا طبيا وتمريضيا وإداريا وتقنيا، تابعين للمندوبية الإقليمية لوزارة ‏الصحة بإقليم اشتوكة آيت باها.‏


كما استفاد من خدمات هذه الحملة الطبية المتعددة التخصصات أزيد من 3582 شخصا، ‏والتي شملت استشارات طبية في تخصصات متعددة منها طب الأطفال، طب النساء ‏والتوليد، أمراض القلب، أمراض الصدر، أمراض الجهاز الهضمي، أمراض الجلد، ‏أمراض العيون والجراحة الباطنية.كما تم تمكين المرضى من ساكنة المنطقة من كميات ‏مهمة من الأدوية بالمجان وبحسب وصفات الأطباء. إلى جانب ذلك تم تنظيم أنشطة ‏تحسيسية وتوعوية.‏
وفي مايلي قائمة للتخصصات الطبية والفحوصات وعدد المستفيدين منها:‏
طب الأطفال : 347.‏
طب النساء والتوليد : 246.‏
طب أمراض القلب : 243.‏
طب الأمراض الصدرية والتنفسية : 245.‏
طب أمراض الجهاز الهضمي : 265.‏
طب الأمراض الجلدية : 624.‏
طب الغدد وداء السكري : 93.‏
طب أمراض العيون : 260.‏
بالإضافة إلى إجراء 145 عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء من العيون (الجلالة)، ‏و42 عملية جراحية باطنية.‏


في حين استفاد قرابة 256 شخصا من الفحص بالصدى الخاص بالجهاز الهضمي ‏‎(Echographie abdominale)‎‏ ، 269 شخصا من الفحص بالصدى الخاص بأمراض ‏النساء و التوليد الجهاز ‏‎(Echographie pelvienne)‎‏ ، 194 شخصا من الفحص ‏بالصدى الخاص بأمراض القلب ‏‎(Echo cœur)‎‏ ، 266 شخصا من تحليلات داء ‏السكري، 74 شخصا من تخطيط القلب‎ ‎‏ ‏‎(ECG)‎‏ و 30 شخصا من الفحص بالمنظار ‏الخاص بالجهاز الهضمي ‏‎ .‎

عندما زار محي الدين بن عربي منطقة الشاوية في ‏طريقه إلى شيخه القطب إبن العريف في مراكش ‏

محمــد القــنــور : ‏

 
نظمت المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة بسطات، السبت الفارط 18 مارس الحالي لقاء ثقافيا احتفى ‏من خلاله ثلة من الجامعيين والمثقفين والمهتمين، بحدث مرور الشيخ محي الدين بن عربي من ‏منطقة الشاوية في اتجاه مراكش، قادما من الأندلس، قبل حوالي 841 سنة.‏
وشكل هذا اللقاء، الذي نظم بشراكة مع جامعة الحسن الأول بسطات حول موضوع “أعلام وتراث ‏الشاوية”، والمجلس الجماعي لبني خلوق دائرة البروج بسطات، فرصة أكد خلالها الباحث ‏والمسرحي المسكيني الصغير، على دور الثقافة الشعبية في خلق الانتماء، والوجود، مشيرا إلى أنه ‏لم يعد ينظر إلى الثقافة الشعبية بصفة قدحية، ولكنها أصبحت تقوم بمهمة الكشف عن هذا الإنسان ‏وتبيان حقيقته من خلال حكاياته وأحاجيه ورموزه وعاداته وتقاليده وعمرانه.‏
ويعتبر محي الدين محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي ،من أب موريسكي ‏وأم أمازيغية ويعرف عند الصوفية بالشيخ الأكبر والكبريت الأحمر، وهو أحد أشهر المتصوفين ‏المسلمين ، إذ لقبه أتباعه وغيرهم من الصوفية “بالشيخ الأكبر” ولذا تنسب إليه الطريقة الأكبرية في ‏الصوفية. ‏
هذا، فقد ولد بن عربي في مرسية في الأندلس في شهر رمضان الكريم عام 558 هجرية الموافق لــ ‏‏1164ميلادية قبل عامين من وفاة الشيخ عبد القادر الجيلاني وتوفي في دمشق عام 638هـجرية ‏الموافق 1240م. ودفن في سفح جبل قاسيون.‏
ويظل محي الدين بن عربي من كبار المتصوفة والفلاسفة المسلمين على مر العصور، فقد كان أبوه ‏علي بن محمد من أئمة الفقه والحديث، ومن أعلام الزهد والتقوى والتصوف. وكان جده أحد قضاة ‏الأندلس وعلمائها، فنشأ نشأة تقية ورعة نقية ومتحضرة، خالية من جميع الشوائب والمثالب ودرج ‏في جو عامر بنور التقوى، والإنفتاح الفكري ، مفعم بالفضل والنورانية ، يرنو نحو الشرفات العليا ‏للإيمان.‏
وكان والده قد انتقل إلى إشبيلية وحاكمها أن ذاك السلطان محمد بن سعد، وهي عاصمة من عواصم ‏الحضارة والعلم في الأندلس، والعالم الإسلامي، وما كاد لسانه يبين حتى دفع به والده إلى أبي بكر ‏بن خلف عميد الفقهاء، فقرأ عليه القرآن الكريم بقراءاته السبع من كتاب الكافي، فما أتم العاشرة من ‏عمره حتى كان مبرزاً في القراءات ملهماً في المعاني والإشارات، ثم أسلمه والده إلى طائفة من ‏رجال الحديث والفقه أثناء تنقلاته بين البلاد ، ليستقر أخيراً في دمشق طوال حياته ، حيث كان واحداً ‏من أعلامها حتى وفاته عام 1240 م.‏
‏ وذكر أنه مرض في شبابه مرضاً شديداً وفي أثناء شدة الحمي رأى في المنام أنه محوط بعدد ضخم ‏من قوى الشر، مسلحين يريدون الفتك به، ثم ما لبث أن رأى في ذات الرؤيا شخصاً جميلاً قوياً ‏مشرق الوجه، حمل على هذه الأرواح الشريرة ففرقها شذر مذر ولم يبق منها أي أثر فسأله محيي ‏الدين عن إسمه، فقال له أنا سورة يس، وعلى أثر هذا استيقظ فرأى والده جالساً إلى وسادته يتلو عند ‏رأسه سورة يس، ثم ما لبث أن شُفِي من مرضه، وألقي في روعه أنه معد للحياة الروحية وآمن ‏بوجوب سيره فيها إلى نهايتها، فكان له ذلكــ .‏
وقد تزوج محي الدين بن عربي في مطلع شبابه بفتاة في ذروة الكمال الروحي والجمال الظاهري ‏وحسن الخَلق والخــُلق، فساهمت معه في تصفية حياته الروحية وتهذيبها وإنضاج معالمها،و كانت ‏أحد دوافعه إلى الإمعان في كينونته ووجوده. وفي هذه الأثناء كان يتردد على إحدى مدارس الأندلس ‏التي تعلم فيها سراً مذهب الأمبيذوقلية المحدثة المفعمة بالرموز والتأويلات والموروثة عن فلسفة ‏فيثاغورس وعن الاورفيوسية وعن الفطرية الهندية، وكان أشهر أساتذة تلك المدرسة في ذلك القرن ‏القطب الصوفي ابن العريف المتوفى سنة536 هجرية الموافق لــ  1141ميلادية ، ودفين مدينة مراكش، حيث له مزار شهير ‏بسوق الحدادين داخل أسوار المدينة العريقة .‏
ومما لاشك فيه فإن استعداد بن عربي الفطري ونشأته في هذه البيئة واختلافه إلى تلك المدرسة ‏الرمزية كان له بالغ الأثر على مساره الفكري والروحي منذ سنه المبكرة فلم يكد يختم الحلقة الثانية ‏من عمره حتى كان قد انغمس في أنوار الكشف والإلهام ولم يشارف العشرين سنة من عمره ، فكانت ‏بداية طريقه الروحاني، وفاتحة إطلاعه على أسرار الحياة الصوفية. وملامسته للخفايا الكونية التي ‏تكشفت أمامه لاحقا، في حياة أفعمها البحث المتواصل عما يحقق الكمال لتلك الاستعدادات الفطرية. ‏ولم يزل محي الدين بن عربي عاكفاً على ذلكــ حتى ظفر بأكبر قدر ممكن من الأسرار. وأكثر من ‏ذلك أنه حين كان لا يزال في قرطبة قد تكشف له من أقطاب العصور البائدة من حكماء فارس ‏والإغريق كفيثاغورس وأمبيذوقليس وأفلاطون وهذا هو سبب شغفه بالاطلاع على جميع الدرجات ‏النُسكية في كل الأديان والمذاهب عن طريق أرواح رجالها الحقيقين بهئية مباشرة. ‏
كما في هذه المرحلة من حياته رأى في حالة اليقظة أنه أمام العرش الالهي المحمول على أعمدة من ‏لهب متفجر ورأى طائرا بديع الصنع يحلق حول العرش ويصدر إليه الأمر بأن يرتحل إلى الشرق ‏وينبئه بأنه سيكون هو مرشده السماوي وبأن رفيقاً من البشر ينتظره في مدينة فاس 594هـ.‏
وقد تتلمذ محي الدين بن عربي في السنة 595هـجرية في غرناطة على يد شيخه أبي محمد عبد الله ‏الشكاز، وفيما بين سنتي 597هـ، 620هـ الموافق سنة 1200، 1223 بدأ رحلاته الطويلة المتعددة ‏الي بلاد الشرق فيتجه إلى الشرق ويستقر خلال رحلته في دمشق.‏
وفي سنة 1201 ميلادية رحل بن عربي إلى مكة فإستقبله فيها شيخ فارسي وقور جليل عريق المحتد ‏ممتاز في العقل والعلم والخلق والصلاح. وفى هذه الأسرة التقية يلتقي بفتاة تدعي نظاما وهي ابنة ‏ذلك الشيخ وقد حباها الله بنصيب موفور من المحاسن الجسمية والميزات الروحية الفائقة، واتخذ منها ‏محيي الدين بن عربي رمزا ظاهريا للحكمة الخالدة وأنشأ في تصوير هذا الرمز قصائد سجلها في ‏ديوان ترجمان الأشواق ألفه في ذلك الحين.‏
وقد دون محي الدين بن عربي نفسه، في احدى تأملاته أنه رأى مرشده السماوي مرة أخرى يأمره ‏بتأليف كتابه الجامع الخالد الفتوحات المكية الذي ضمنه أهم أرائه الصوفية والعقلية ومبادئه ‏الروحية، ووفي سنة 599هـجرية زار الطائف وفي زيارته بيت عبد الله بن العباس ابن عم رسول ‏الإسلام صلى الله عليه وسلم استخار الله وكتب رسالة حلية الأبدال لصاحبيه أبي محمد عبد الله بن ‏بدر بن عبد الله الحبشي وأبي عبد الله محمد بن خالد الصدفي التلمساني.‏
وفي سنة 601 هـجرية ، الموافق لسنة 1204ميلادية إرتحل بن عربي الي الموصل حيث إجتدبته ‏تعاليم الصوفي الكبير علي بن عبد الله بن جامع الذي تلقي لبس الخرقة عن الخضر مباشرة، ثم ألبس ‏محيي الدين اياها بدوره. وفي نفس السنة زار قبر رسول الإسلام وكما قال “وقد ظلمت نفسي وجئت ‏إلى قبره صلى الله عليه وسلم فرأيت الأمر على ما ذكرته وقضى الله حاجتي وانصرفت ولم يكن ‏قصدي في ذلك المجيء إلى الرسول إلا هذا الهجير”‏
وفي سنه 1206م في طريقه رحل بن عربي إلى القاهرة مع فريق من الصوفية وفي سنة 1207م ‏عاد الي مكة الي اصدقائهم القدماء الأوفياء وقام في مكة ثلاثة أعوام تم عاد إلى دمشق وزار قونية ‏بتركيا حيث يتلقاه أميرها السلجوقي باحتفال بهيج. وتزوج هناك بوالدة صدر الدين القونوي. ثم لم ‏يلبث أن يرتحل الي أرمينيا
وفي سنة 1211م رحل الي بغداد ولقي هناك شهاب الدين عمر السهروردي الصوفي المشهور.وفي ‏سنة 1214م زار مكة ووجد عدد من فقهائها الدساسين قد جعلوا يشوهون سمعته لسبب القصائد التي ‏نشرها في ديوانه الرمزي منذ ثلاثة عشر عاما ومر إلى دمشق عائدا، وبعد ذلك رحل الي حلب واقام ‏فيها ردحا من الزمن معززا مكرما من أميرها.‏


وأخيرا أقام في دمشق الفترة 1223م ـ 1240م حيث كان أميرها أحد تلاميذه ومن المؤمنين بعلمه ‏ونقائه وعاش حياته في دمشق يؤلف ويعلم وكان واحدا من كبار العلماء بين اهل العلم والفقه في ‏دمشق، وألتقى به عدد كبير من العلماء والطلاب من جميع أنحاء المعمورة ومن أبرزهم الشيخ جلال ‏الدين الرومي صاحب المثنوي، وفي دمشق دون وكتب مراجعات لكتاباته ومؤلفاته وكان له مجلس ‏العلم والتصوف في رحاب مجالس دمشق وبين علماء الفقه والعلم بدمشق ومدارسها.‏‎ ‎
ويعتبر كتاب الفتوحات المكية، المكوُن من 37 سفر و560 باب، من أشهر مؤلفاته فقد وُصف بأنه ‏من النصوص الصوفية الموغلة في التعمق و ان لغته رمزية وبها اشارات الهية ، وله كتاب فصوص ‏الحكم، الذي أثار جدلاً كبيرا في وقته ولازال مصدراً للجدل، كما له ديوان “ترجمان الأشواق”، ‏الذي خصصه لمدح نظام بنت الشيخ أبي شجاع بن رستم الأصفهاني التي عرفها في مكة سنة 598 ‏عندما قدم إليها لأول مرة قادما من مراكش في المغرب، وكتاب “شجرة الكون”، يتحدث فيه عن ‏الكون مشبها اياه بشجرة اصلها كلمة “كٌن”، ثم كتاب الإعلام بإشارات أهل الإلهام، وكتاب اليقين، ‏الذي تناول موضوع اليقين الذي حير عديد من فلاسفة ذلك العصر، وكتاب “مواقع النجوم ومطالع ‏الأهلة الأسرار والعلوم”بالإضافة إلى رسائله ومخطوطات لا تزال لم تطبع .‏

جلالة الملك يعزي في شيخ الطريقة التيجانية في السنغال

هاسبريس :‏
‏ سلم عمر القباج، مستشار صاحب الجلالة، أول أمس السبت بتيواوان في شمال العاصمة دكار، برقية تعزية ‏ومواساة من أمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس، لعائلة الخليفة العام للطريقة التيجانية في السنغال، ‏الراحل الشيخ أحمد تيديان سي المكتوم، الذي وافته المنية ليلة الاربعاء الخميس المنصرم للخليفة العام الجديد ‏لتيجانيي السنغال، الشيخ عبد العزيز سي الأمين،حيث كان مرفوقا وفد مغربي بوزير الأوقاف والشؤون ‏الإسلامية، أحمد التوفيق، و الطالب برادة، سفير المملكة بالسنغال .‏
وذلك خلال حفل ديني حضره العديد من أتباع عائلة سي، ومسؤولون سنغاليون والعديد الأتباع الذين توافدوا ‏على المسجد الكبير لتيواوان.‏
وتلا بهذه المناسبة، عمر القباج مستشار صاحب الجلالة برقية التعزية والمواساة التي بعثها جلالة الملك ‏لعائلة الخليفة العام وللطريقة التيجانية ولمجموع الشعب السنغالي.‏
بالمقابل ، أعرب الشيخ عبد العزيز سي الأمين في رسالة تليت باسمه من طرف منصور سي، عضو عائلة ‏تيديان سي، عن ما وصفه بالامتنان والعرفان بالجميل للعناية السامية التي يحيط بها أمير المؤمنين صاحب ‏الجلالة الملك محمد السادس، الطريقة التيجانية بالسنغال.‏
وقال الشيخ عبد العزيز سي الأمين في ذات الرسالة أن “إيفاد وفد رفيع المستوى لتمثيل جلالته في مراسم ‏العزاء بمناسبة وفاة الشيخ أحمد التيجاني سي، جعل شيوخ وأتباع ومريدي الطريقة التيجانية في السينغال ‏يتقبلون هذه الفاجعة بقلوب راضية بقضاء الله وقدره، مؤكدا على عمق مشاعر المحبة والأخوة، وعلى ‏أحاسيس التضامن والتعاضد، التي تحملها المملكة المغربية الشقيقة قيادة وشعبا للسنغال .‏
في ذات الصدد، نوه الخليفة العام للطريقة التيجانية، بالمبادرات الملكية “القيمة والسامية للنهوض بالقارة ‏الإفريقية، وعلى رأسها إنشاء مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة التي سمحت في الفترة الأخيرة باستقبال ‏أعداد من الأئمة والدعاة لتكوينهم وتأهيلهم أكاديميا ومهنيا”.‏
‏ وتجدر الإشارة، أن الشيخ أحمد تيديان سي المكتوم كان قد لبى نداء ربه عن سن يناهز 91 عاما، حيث كان ‏الراحل يشغل مسؤولية خامس خليفة عام للطريقة التيجانية منذ رحيل سيرين محمدو منصور سي يوم 9 ‏دجنبر 2012.‏
وتعرف إشعاع الطريقة التيجانية بمنطقة غرب إفريقيا يعود للحاج عمر تال المزداد سنة 1794والمتوفى في ‏‏1864 ، عندما عاد من مكة المكرمة وهو يحمل لقب خليفة التيجانيين، في حين يعود الفضل في انتشار ‏الطريقة في السنغال إلى الحاج ماليك سي، الذي ولد في داغانا بمنطقة سان لوي بشمال السينغال واستقر ‏نهائيا بتيواوان منذ 1902، جاعلا من هذه المدينة مركزا للعلم والثقافة الإسلامية.‏

تسجيل 501 مقاولا ذاتيا بجهة كلميم

هاسبريس : ‏

أفادت معطيات لوزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، تم عرضها مؤخرا خلال ‏لقاء خصص لتقييم مراحل إنجاز مختلف المشاريع التي يتضمنها النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية ‏ترأسه محمد حصاد وزير الداخلية بأن مساهمة الوزارة في دعم الاستثمار المذكور بلغت 10 ملايين ‏درهم.‏
هذا، وبلغ عدد المقاولين الذاتيين المسجلين بجهة كلميم واد نون 501 مقاولا ذاتيا من أصل 584 ‏مقاولا تقدموا بطلبات تسجيل في هذا المجال، فيما سجلت الجهة طلب دعم استثمار بقيمة 52 مليون ‏درهم، من المنتظر أن يحدث 470 منصب شغل.‏
وبخصوص الإنجازات المتعلقة بالمجال الرقمي بالجهة، أشارت المعطيات ذاتها إلى الإنجاز الكلي ‏‏(100 بالمائة) لبرنامج استخدام سعات جديدة للإرسال باستعمال الألياف البصرية.‏
وفي المجال ذاته، وضمن الشق الخاص بتحديث شبكات الاتصالات وإدخال تكنولوجيات الجيل ‏الرابع، كشفت الوزارة أنه تم تزويد المحطات الراديوية بالطاقة الشمسية بشكل كلي، وتحديث ‏المحطات الراديوية باستعمال تكنولوجيات تمكن من تقديم خدمات الجيل الرابع بنسبة 96 في المائة.‏
وفي ما يخص إقامة محطات راديوية جديدة للهاتف النقال من الجيل الثاني والثالث والرابع، أبرز ‏المصدر ذاته أن متعهدا أولا أنجز 100 بالمائة من تعهداته، فيما يوجد متعهدان آخران في طور ‏إنجاز تعهداتهم.‏
وتهدف هذه البرامج الرقمية إلى تأمين تغطية جهة كلميم واد نون، والأقاليم الجنوبية عموما، بشبكات ‏الاتصالات ذات الصبيب العالي والعالي جدا، وذلك باستعمال تكنولوجيات مختلفة، وإحداث وصلات ‏للربط من أجل نشر الألياف البصرية تسمح بتقديم خدمات ذات الصبيب العالي والعالي جدا.‏


وبخصوص محور دعم المناطق الصناعية بالأقاليم الجنوبية، أشارت الوزارة إلى أنه تم الانتهاء، ‏على صعيد الجهة، من مشروع إحداث منطقة صناعية لتثمين الصبار بكلميم “ما عدا الأشغال ‏الخارجية المتعلقة بالكهرباء “.‏
وتساهم الوزارة في هذا المشروع، المنجز بالمنطقة الصناعية لواعرون بجماعة أسرير، بشراكة مع ‏وزارة التعمير وإعداد التراب الوطني ووكالة الجنوب ومجلس جماعة أسرير، ب 5 ملايين درهم.‏

إختتام مهرجان الناظور الدولي للقصة القصيرة جدا ‏

هاسبريس :

 

إختتمت فعاليات الدورة السادسة لمهرجان الناظور الدولي للقصة القصيرة جدا التي نظمتها جمعية ‏جسور للبحث في الثقافة والفنون ، مابين 17 إلى 19 مارس الجاري، تحت شعار “القصة القصيرة ‏جدا من المفارقة إلى السخرية” بمشاركة مبدعات ومبدعين في فنون القصة القصيرة جدا، ونقاد من ‏عدة دول عربية منها السعودية ومصر والجزائر والأردن وفلسطين وسورية ، بالإضافة إلى المغرب ‏‏. .‏
وتوزع برنامج هذه الدورة، التي سميت بدورة الكاتب والناقد “حميد لحمداني”، على عدة فقرات منها ‏ورشة تكوينية في القصة القصيرة جدا، وجلسات قرائية خاصة بالأطفال واليافعين ، وجلسات نقدية ‏حول “الكتابة النسائية” ، و”السخرية والمفارقة” ، و”جهود حميد لحمداني في مجال القصة القصيرة ‏جدا ” ، وقراءات خاصة بكتاب القصة القصيرة جدا .‏
كما تم على هامش المهرجان تنظيم معرض للكتاب ، وحفلات توقيع أهم الإصدارات في مجال القصة ‏القصيرة جدا نقدا وإبداعا ، ومعرض للفن التشكيلي ، وأمسيات شعرية، فضلا عن تقديم لوحات ‏فلكلورية، وأهازيج شعبية ووصلات موسيقية .‏
هذا، وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبيرس” من المنظمين ، فإن المهرجان يأتي في إطار ‏التفاعل بين المبدعين (أطفالا، وشبابا، وكبارا) والنقاد من مختلف الدول مع أفراد المجتمع، وفي ‏مقدمتهم التلاميذ والطلبة حتى يتم إعطاء الفرصة لهذه الفئة كي تتواصل وتستفيد من تجارب أسماء ‏رائدة في هذا المجال ، حيث يعتبر حلقة وصل، أو وسيطا ثقافيا، يعمل على إتاحة الفرصة أمام ‏الجمهور المهتم بهذا الفن الجديد ، لمعرفة الإجابات عن أسئلتهم واستفساراتهم حول كل ما يتعلق ‏بجوانب وحيثيات القصة القصيرة جدا سواء في المغرب، أو في الوطن العربي، أو في العالم، وذلك ‏عن طريق اقتسام التجارب، والترجمة.‏
كما سعت هذه التظاهرة الثقافية والأدبية بالخصوص التشجيع على الخلق والإبداع، والحث على ‏القراءة والنشر ، والتعرف على التجارب الأجنبية والاستفادة منها ، وانفتاح الثقافة على محيطها ‏السوسيو تربوي، وإشراك أكبر عدد ممكن من الجهات في المساهمة في بناء ثقافة وازنة وشاملة من ‏خلال التعريف بالتراث الثقافي والفني للمنطقة ، والمساهمة في تنميتها وإبراز غناها الحضاري من ‏خلال أنشطة المهرجان المتنوعة ، وجعل مدينة الناظور عاصمة للقصة القصيرة جدا، وقبلة لكبار ‏الكتاب من داخل الوطن وخارجه.‏

جمعية المرأة للفنون بمراكش تحتفي بالإعلامية الزجالة نهاد بنعكيدا

هاسبيريس :


تخليدا لليوم العالمي للمرأة واليوم العالمي للشعر، نظمت جمعية المرأة للفنون بمراكش التي ترأسها الفنانة ‏الممثلة لطيفة عنكور يومه السبت 18 مارس الحالي بدار الثقافة بالداوديات، حفل توقيع ديوان ‏‏”انا وراسي” ‏للزميلة الإعلامية “نهاد بنعكيدة” الشاعرة الزجالة والذي قام شخصي المتواضع بتقديم فقراته،حيث تضمن ‏قراءات زجلية للزجالة المحتفى بها، وتحليل نقدي لمرامي بعض قصائد الديوان من طرف الدكتور “محمد ‏رمصيص”، وقراءات شعرية لشعراء لكل من الزجالين “ادريس بلعطار” ‏و “رضوان ايت مقور” ‏حيث إمتزجت شعلة الإبداع الشعري الزجلي عبق الكلمة المغربية الدارجة، بكل تفاصيلها الدلالية وإيحاءاتها ‏ومعانيها ، بهارمونية موسيقى الأستاذ المايسترو “عز الدين دياني” والفنان المطرب”محمد العمراني”، ‏وبوصلات موسيقية فلكلورية لفن الكناوي، ضمن حضور نوعي من المبدعات والمبدعين الكتاب والشاعرات ‏والشعراء الزجليين، والعديد من الوجوه المسرحية والثقافية بجهة مراكش آسفي خصوصا ومن عموم الوطن ‏بالإضافة إلى فعاليات منتخبة وجمعوية . .


ومهما يكن، فقد ظل يشكل إحياء اليوم العالمي للشعر منذ سنة 1999، عندما أعلنته منظمة الأمم المتحدة ‏للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” دعوة مفتوحة للتفكير في قوة اللغة الشعرية وفرصة لحصر الخلاصات ‏في دور الشعر الأساسي في نشر ثقافة السلام، في عالم يتميز بتفاقم العنف والإرهاب ومعاداة الإختلاف.‏
وعليه، فطبيعي أن يحتفي اليوم العالمي للشعر، الذي يتم إحياؤه يوم 21 مارس من كل سنة، بالقصائد ‏وبالموسيقى الشعرية كأحد أشكال التعبير والهوية والثقافة الأكثر أهمية بالنسبة للإنسانية.‏
فالشعر كان ولايزال يمارس على مدى حقب التاريخ الإنساني وفي كل الثقافات وبجميع القارات، يخاطب ‏الإنسانية الجماعية والقيم المشتركة، ليبقى محركا قويا للحوار وللفضيلة والإنسانية والكلمة الدافقة من ‏الوجدان والروح كرسالة من أروع الرسائل التي أبدعها الإنسان إحتفاء بالذات وبالآخر وتعبيرا عنهما.


وطبيعي ، أن تظل للشعر مكانته المرموقة ، خصوصا في عصرنا الذي نواجه فيه مجمل الكوارث الطبيعية، ‏والأنانيات المفرطة، والتحولات المناخية والفقر والفوارق الاجتماعية، والتطرف العنيف،والإنحلال ‏والدغمائية، وطبيعي كذلكــ أن يظل الشعرمن أسمى ما أبدعه الإنسان ، وما تفتقت عن الحضارات والبشارات ‏والإحالات، ونافذة على التنوع المدهش للإنسانية، ليتحدى مختلف نكسات الأزمنة المضطربة، وليدوم ويبقى ‏كمصدرا للأمل ووسيلة لمشاطرة معنى الحياة على الأرض ، في فنية عارمة ، تتم بصياغة الكلمات، ‏والارتفاع بالمعاني و بالصور، تعبر العصور، والفضاء والثقافات نحو قلوب وأحاسيس الناس مباشرة تجعله ‏يمتلك سلطة لا تضاهى على المكان وعلى الزمان وعلى العقل البشري بعد ذالكـ وقبل ذالكــ. والواقع، أن ‏الشعر يتيح الانفتاح على الآخرين والتواصل معهم ، ويدفع من أجل إغناء الحوار الذي يحفز كل التقدم الذي ‏حققته الإنسانية ويوطد نسج روابط بين الثقافات. ‏
وقد طالما إعتقدت أن كل كلمة، وكل معنى وكل قصيدة ،تظل كونا فريدا ، يعكس عالمية التجربة الإنسانية ‏ويبرز تلكــ الرغبة في الإبداع التي تتجاوز كل الحدود والنجوم والمتاريس .‏
واعتبارا لأهمية الشعر في رقي المجتمعات، فقد خصصت المنظومة الدولية يوما عالميا للشعر تكريما له ، ‏كشكل من التعبير القويم الرفيع، يسهم في التعدد الإبداعي،والثقافي، ويلامس الفكر والطبيعة والإنسان والقيم ‏، بخصوبة الألفاظ ورقة الصور والتماهي مع الأشياء، التي ليست سوى إنعكاس عن أنماط إدراكنا وفهمنا ‏للعالم، تؤثثه ترابطات اللغة الشعرية، ومجازاتها،وأغراضها وأشكالها البيانية والذوقية ونحوها الخاص، مما ‏يجعل هذا الفن الجميل وجها آخر للحوار بين الحضارات والثقافات.‏


وإذ كان في المغرب، إحياء هذا اليوم يبرز تطور الحركة الشعرية بكل مساراتها، في ظل تنامي الظاهرة ‏الشعرية وتزايد عدد الشاعرات و الشعراء المغاربة، فإن في الواقع ، أن الحركات الشعرية بالمغرب عززت ‏ثقافة السلام والتعايش السلمي، المتجذرة في صلب المجتمع المغربي منذ فجر الأزمنة لتجعل من المملكة بلدا ‏ذا ثراء ثقافي متميز تفاعلت فيه كل الحضارات والروافد الثقافية من عروبية وأمازيغية وموريسكية وإفريقية ‏وحسانية وعبرية التي تعاقبت عليه، كما يبعث تخليد هذا اليوم ذاكــ التقليد الشفهي المرتبط بالقراءات ‏الشعرية، ويساعد على النهوض بالقراءة، والكتابة، وعلى إبداع وتلقين الشعر، وتشجيع التقارب بين الشعر ‏والفنون الأخرى كالمسرح والكتابة الأدبية والنحث والرقص والمعمار والسينما والموسيقى والتشكيل .‏

قريبا : الخطوة الخضراء تنطلق من مدينة إفران

هاسبريس :

بعد دورتين ناجحتين بمدينة ورزازات، عاصمة الطاقات المتجددة، “آب ميد كوم” تنظم الدورة الثالثة لـ “نيت فيل” بإفران، المدينة الصغيرة النائمة على قمم جبال الأطلس المتوسط ثانيَ أنقى مدينة في العالم، وذلك من 8 إلى 13 ماي المقبل  2017.
فــفي مبادرة بيئية توعوية فريدة من نوعها كما وصفها بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من الجهة المعنية، تنظم آب ميد كوم”، النسخة الثالثة لمبادرة “نيت فيل”، وهي مبادرة تشمل معارض متنوعة، وعروضا إعلامية، ومداخلات خبراء وأخصائيين، يخاطبون ممثلي الأحياء، والمنتخبين بالجماعات المحلية الحضرية والقروية بمختلف ربوع المملكة المغربية حول طرق العناية بالبيئة ونظافة الأحياء، كما تهدف إلى تبادل الآراء والأفكار بين القائمين على المبادرة والخبراء وممثلي السكان، حيث سيتم توشيح أحسن مشروع تحسيسي قامت به الجماعات المحلية لفائدة الساكنة.
كما تفتح مبادرة “نيت فيل 2017″، في وجه الجماعات الترابية بالمغرب، بمختلف مكوناتها من جهات وعمالات وأقاليم وجماعات، خاصة مع الاختصاصات الواسعة التي خولت لها، لتبادل الخبرات والتجارب، وتعبئة جميع الإمكانيات المتوفرة والهياكل التابعة لها و وضع الرهانات والتحديات البيئية والتغيرات المناخية ضمن أولوياتها عند صياغة برامجها التنموية وإنجاز مشاريعها، مع الحرص على تجنب جميع أشكال التلوث والإخلال بالبيئة والتوازن الطبيعي.
وترمي هذه المبادرة إلى دعم وتقوية الجماعات الترابية وإبراز دورها في حماية البيئة و المحافظة عليهإ وفي التدبير المعقلن للموارد الطبيعية المحلية. وتجدر الإشارة، إلى أنه بالرجوع إلى لائحة الاختصاصات المخولة إلى الجماعات المحلية، يتضح أن جلها يندرج في إطار الميادين البيئية أو المرتبطة بها.
وسيتم توشيح ثلاث أحسن جماعات ترابية متنافسة على لقب نيت فيل 2017 من قبل هيئة التحكيم التي تضم خبراء وإعلاميين وفاعلين مؤسساتيين عبر تقديم ثلاثة جوائز (نيت فيل ذهب، نيت فيل فضة، نيت فيل برونز).
وسيتخلل البرنامج، حملة تحسيسية لفائدة التلاميذ بالمؤسسات التعليمية بمنطقة إفران بشراكة مع جمعية آفاق، والنيابة الإقليمية للتربية والتكوين وجمعيات متخصصة في التحسيس بأهمية الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية، مع تنظيم سهرات فنية لفائدة شباب الأحياء والعموم بمدينة إفران.

مراكش تفتخر بنسائها في عيدهن العالمي

هاسبريس :

عدسة : محمد أيت يحي :

 

إحتفلت مدينة مراكش وعلى مدى ثلاثة ايام، بنسائها بمناسبة اليوم العالمي للمراة الذي يصادف الثامن من مارس من كل سنة، تحت شعار : ” مراكش تفتخر بنسائها”من خلال  برنامج احتفالي متنوع، غطى ثلاثة أيام بفضاء قصر البلدية بشارع محمد الخامس،  عرف لحظات عرفانية توجت باستقبال الموظفات الجماعيات بقاعة الاجتماعات الكبرى، من طرف عمدة المدينة محمد العربي بلقايد، الذي إنتهز المناسبة لاخد صور جماعية رفقة الفاعلات الجمعويات والمشاركات في فقرات مختلف البرامج والعروض والمحاضرات.

كما إتسمت فعاليات استقبال الموظفات الجماعيات بقاعة الاجتماعات الكبرى لقصر البلدية بأكثر دلالات الإعتراف والتقدير، فضلا عن تنظيم معرض للإبداعات النسائية ‏والفنون التشكيلية والإبداعات اليدوية بمشاركة 25 جمعية، ومعرض الصناعة التقليدية النسائية وحيز لعرض العديد من المؤلفات التي تتضمن مختلف الكتابات النسائية .‏


في ذات السياق، تم تنظيم ندوة فكرية تفاعلية تطرقت إلى الحركة النسائية بالمغرب والدور الطلائعي المنشود ‏تناولته الدكتورة لبنى أشقيف، و موضوع المرأة والمدينة عند ابن رشد من تقديم الاستاذة ثورية بركان، وموضوع حول المرأة والعمل ‏الاجتماعي من خلال الحق في الهوية للأطفال قدمتها الاستاذة فاطمة تاسويكت ، والمرأة وسوق الشغل والقطاع ‏الغير المهيكل المرأة ، النقاشة نموذجا من تقديم الاستاذة زينب مبسوط ثم موضوع يتعلق بالمرأة والمقاولة من تقديم الاستاذة وفاء ‏لخواجة ، والمرأة والبيئة من توقيع الاستاذة فاطمة عاريب ، إضافة إلى قراءات شعرية وحفل غنائي .‏