200 ألف مستفيد من ” راميد” بإقليم الصويرة

هاسبريس :

أبرز خالد سنيتر مندوب وزارة الصحة بإقليم الصويرة ، أن عدد المستفيدين من نظام المساعدة الطبية “راميد” بإقليم الصويرة، وصل إلى 200 ألف شخص من أصل 450 ألف نسمة يشكلون ساكنة الإقليم.
وأفاد خلال لقاء تواصلي مع فاعلين جمعويين، أمس الأربعاء بالصويرة، أن التكلفة المالية للخدمات الصحية والعلاجات المقدمة بالمؤسسات الصحية العمومية بالإقليم لفائدة المستفيدين من نظام المساعدة الطبية بلغت سنة 2016 أزيد من 12 مليون درهم.

مجلس جهة مراكش آسفي يصادق على برنامجه التنموي بتكلفة 16 مليار درهم

هاسبريس : ‏

عدسة : محمد أيت يحي :

تمت بمدينة أسفي المصادقة بالإجماع على مشروع برنامج التنمية الجهوية لمجلس جهة ‏مراكش آسفي ، خلال أشغال الجلسة الثانية لدورة مارس العادية، حيث تقدم أحمد ‏اخشيشين رئيس مجلس الجهة بعرض يتضمن المراحل التي مر منها إعداد البرنامج، كما ‏تم عرض الخطوط العريضة لبرنامج التنمية الجهوية من طرف رئيس لجنة التنمية ‏الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والتكوين، وبعد عدد من المداخلات التي تقدم بها رؤساء ‏الفرق المشكلة للمجلس تمت المصادقة بالإجماع على المشروع. ‏


وأوضح أخشيشن رئيس مجلس الجهة في كلمة بالمناسبة، أن مشروع برنامج تنمية جهة مراكش ‏أسفي يندرج في إطار الصلاحيات والمسؤوليات الجديدة الممنوحة للجهات مؤكدا أن المادة 83 ‏من هذا القانون تشير إلى إلزام مكتب الجهة بإعداد إستراتيجية جهوية في ظرف السنة الأولى من ‏ولاية المجلس الجهوي المعني ، مؤكدا على أن البرنامج التنموي للجهة يعد وثيقة تعاقدية بين كل ‏المتداخلين، حيث عمل المجلس الجهوي على إنجاز عملية التشخيص وذلك عبر ثلاث مراحل قام ‏خلالها بتنظيم لقاءات بجميع أقاليم الجهة‎.‎
كما تم عرض مشروع التنظيم الهيكلي لإدارة جهة مراكش أسفي والذي حظي بدوره ‏بإجماع الأعضاء الحاضرين والحاضرات.‏
يشار إلى أن برنامج التنمية الجهوية يتضمن 60 مشروعا بتكلفة إجمالية بلغت 16 ‏مليار درهم.‏
وفي كلمته بالمناسبة، نوه عبد الفتاح البجيوي والي جهة مراكش آسفي بعمل اللجنة ‏المشرفة على إعداد البرنامج، حيث دعا الجميع للانخراط في التنزيل الفعال لمضامين ‏الجهوية المتقدمة وتحقيق المشاريع المهمة المقترحة في البرنامج.‏

المؤتمر الدولي المتنقل حول التصوف، قريبا بشفشاون

اسول بريس : ‏

تستضيف مدينة شفشاون يومي 17 و18 مارس الجاري المحطة الأولى للمؤتمر الدولي المتنقل بين ‏المغرب وإسبانيا والبرتغال، حول “التصوف بالمغرب والأندلس في التاريخ والآثار والمعمار وفي ‏الفكر والأشعار” والذي تنظمه مؤسسة الإدريسي المغربية الإسبانية للبحث التاريخي والأثري ‏والمعماري، بمدينة إشبيلية الاسبانية، بتعاون مع جهة طنجة تطوان الحسيمة، وغرفة الصناعة ‏التقليدية بهذه الجهة، والمجلس الإقليمي لشفشاون، وعمالة المدينة، وجمعية ريف الأندلس، في أفق ‏أن يلتئم يومي 27 و28 شتنبر المقبل، في مدينتي ميرتله وألهزور البرتغاليتين أيام 29 و30 شتنبر ‏وفاتح أكتوبر 2017 . ‏

وأوضح بلاغ للمنظمين أن برنامج مؤتمر شفشاون سيتضمن عروضا حول مواضيع مثل “علاقة ‏الصوفية بالسلطة السياسية والرعية من خلال مخطوط صلحاء وادي شلف لمؤلفه المازوني”، ‏و”مؤسسة الزاوية في تاريخ المغرب المعاصر: الدور التاريخي ومدى علاقة التاريخ بمقومات ‏العصرنة ، والمجالات الرعوية والقداسة في مملكة غرناطة”، و”بعض الممارسات ذات الطبيعة ‏الصوفية والدينية بالمغرب خلال العصر القديم”، مؤكدا عى أن المؤسسة تهدف من وراء تنظيم هذا ‏المؤتمر الدولي إبراز مختلف جهود الخبراء المغاربة والاسبان والبرتغال في هذا المجال، وذلك من ‏خلال تقديم مختلف مفاهيمهم ومقارباتهم لقضية التصوف في المغرب العربي والأندلس، كتراث ‏فكري ومجتمعي مغربي أصيل ، حظي بإهتمام مختلف المؤرخين والمفكرين والمعماريين والأدباء ، ‏وقصد الحفاظ عليه ، وانتشاله من الإهمال و النسيان.‏

كما سيتم، بالمناسبة، تكريم مفكرين ومثقفين اهتموا بموضوع التصوف، من بينهم، كلاوديو ‏طوريس، مدير المجمع الأثري بمريتلة في البرتغال،ورافائيل السرفاتي، أستاذ بجامعتي ديجون ‏وباريس الفرنسيتين. وأنطونيو مالبيكا، المؤرخ وعالم الآثار الإسباني، ورفائيل أزوار رويث، مدير ‏المتحف الأثري بأليكانتي في شرق إسبانيا . ‏

تقديم كتاب “كازاوا” للفنان محمد البلاوي بالدار البيضاء

هاسبريس : ‏
‏ تم أمس الثلاثاء 14 مارس الحالي بالدار البيضاء، تقديم كتاب أنجزه الفنان محمد البلاوي تحت ‏عنوان “كازاوا”، والذي يتضمن رسوما مصورة تغوص في الكتاب المعني، التي تم تصميمها ‏وإخراجها من قبل هذا الفنان المعروف ب”روبيل سبريت “، بطريقة مبتكرة وممتعة في مختلف ‏جوانب هوية العاصمة الاقتصادية، ومؤهلاتها، وغنى هندستها، وتعددها الثقافي والحضاري وإنكبت ‏على حصر ملامح مختلف الدلالات الجماعية والفردية المتعلقة بالطاقات الإيجابية لسكانها، ‏وبتطلعاتهم وأحلامهم، مستندة على علامة “حنا كازابلانكا” باعتبارها أول علامة ترابية تحتفي بقيم ‏ساكنة العاصمة الاقتصادية .‏
وأوضح البلاوي في كلمة خلال توقيع هذا الكتاب، أن هذا العمل، الذي تم الاشتغال عليه بشراكة مع ‏شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات، يتناول أحلام قاطني المدينة من خلال عدد ‏من القصص المصورة، مضيفا أنه تم اختيار مجموعة من الشخصيات تنتمي لشرائح متنوعة ، من ‏خلال استعرض تطلعاتها ومعاناتها بالعاصمة الاقتصادية والمتعلقة أساسا بإكراهات المواصلات ‏والضوضاء والاكتظاظ . ‏
وأضاف “روبيل سبريت”، أن هذا المولود الجديد، الواقع في ما يناهز 24 صفحة من القطع الكبير، ‏جرى إنجازه بالدارجة والفرنسية، حيث تقدم كل صفحة أربع شخصيات من شرائح مختلفة من مدينة ‏الدار البيضاء. ‏
وتابع إن “كازاوا” عمل يفرض نفسه كدعامة إبداعية مبتكرة مخصصة لتكريم البيضاويين ، ‏وشوارع المدينة وساحاتها وحدائقها ومآثرها، مضيفا أن الأمر يتعلق بمغامرة استثنائية تكرم روح ‏الحاضرة وإنجازاتها الأيقونية على صعيد السياحة، والنقل والرياضة، والتعليم أو المواطنة. ‏
ومن جانبها أبرزت تودة لطفي عن شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات ، أن ‏هذه المبادرة تعتبر أداة فعالة لجذب انتباه الجمهور العريض تجاه محيطه ، مع تحسيسه بأهمية قيم ‏المواطنة عبر طرق بيداغوجية ذات طابع ثقافي قوي. ‏
وأضافت لطفي أنه اقتناعا من الشركة بالدور الذي يمكن أن يلعبه الفن في تحسين صورة العاصمة ‏الاقتصادية، فإنها اختارت تنويع قنوات تواصلها من أجل الوصول إلى ملامسة شريحة واسعة من ‏المتابعين، وذلك من خلال إطلاق هذا الكتاب للرسومات المصورة، الذي يمكن تصفحه على الشبكة ‏العنكبوتية. ‏
وللإشارة، فإن شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات، التي تم إحداثها سنة ‏‏2015، تتولى بلورة وتفعيل استراتيجية الجاذبية الشمولية للتراب الوطني على المستوى المحلي، ‏والإقليمي والدولي. حيث تقوم ذات الشركة بالسهرعلى ضمان تدبير البنيات التحتية الرياضية ‏والثقافية المناطة بها ،وبإنجاز مشاريع مهيكلة إضافة إلى تنظيمها لتظاهرات في الميادين الثقافية ‏والرياضية والاقتصادية. ‏

وزراء أفارقة يتابعون كيفيات تدبير ملفات البناء وآليات ‏التعمير

هاسبريس : ‏

نظم وفد وزاري إفريقي، أمس الثلاثاء 14 مارس الحالي، زيارة ميدانية للوكالة الحضرية بالرباط والجماعة الجضرية بسلا حيث ‏اطلع على التدبير الميداني لملفات التعمير والبناء.‏
وتأتي زيارة الوفد الإفريقي على هامش مشاركته في أشغال منتدى “تفعيل سياسة التدبير المبني على ‏النتائج” الذي نظمه المركز الافريقي للتدريب والبحث الاداري للإنماء “الكافراد” بطنجة من 13 إلى ‏‏15 مارس الجاري .‏
وقد وقف الوفد الافريقي خلال هذه الزيارة على كيفية تدبير ملفات رخص البناء وما تم إنجازه على ‏مستوى تبسيط المساطر الادارية ذات الصلة ، وعلى دور الجماعة الحضرية في هذا المجال وما ‏حققته على صعيد التدبير المعلوماتي لمختلف المساطر والعمل على تبسيطها . ‏
وفي هذا الإطار تبادل المسؤولون المغاربة ونظراؤهم الأفارقة تجاربهم في مجالات تبسيط المساطر ‏الإدارية وتفعيل سياسة التدبير المبني على النتائج، كما اتفقوا على الاستمرار في تبادل البعثات ‏والتجارب الناجحة في هذه الميادين.‏
وأفاد الصادق الهادي المهدي،وزير تنمية الموارد البشرية السوداني، إن الزيارة شكلت فرصة ‏للاطلاع ميدانيا على تجربة المغرب في مجال التعمير و إعداد التراب الوطني، مشيرا بالخصوص ‏إلى ما لمسه من” أداء متميز وجودة ومراقبة” للعمران الحضري في منطقة الرباط وسلا، مشيرا إلى ‏أن الوفد اطلع على العمل الذي تقوم به الوكالة الحضرية بالرباط والجماعة الحضرية بسلا حفاظا ‏على حقوق المواطن من جهة والشكل الحضري لمدينتين من جهة أخرى.‏
في سياق مماثل، أوضح ستيفان موني مواندجو، المدير العام للمركز الافريقي للتدريب والبحث ‏الاداري للإنماء (كافراد)،إن هذه الزيارة “مكنت أعضاء الوفد المذكور من الاطلاع على التطور الي ‏يعرفه المغرب في كيفية تدبير ملفات البناء والتعمير والتعرف ميدانيا على التجربة المغربية في هذا ‏الصدد.‏
وأوضح إدريس مرون، الوزير المنتدب المكلف بالوظيفة العمومية وتحديث الإدارة بالنيابة، خلال ‏مرافقته للوفد الإفريقي خلال هذه الزيارة أن الوزراء الأفارقة اطلعوا على كيفية معالجة ملفات البناء ‏في الوكالة الحضرية بالرباط كما وقفوا على الطريقة اللا مادية التي تعتمد الآن من أجل ربح الوقت ‏والتخفيف من أعباء المواطنين والمهندسين المعماريين للحصول على الرخص المطلوبة ، عزم ‏المغرب على مواصلة العمل الجماعي للدول الإفريقية وعلى ضرورة خلق إطار متميز للتعاون في ‏المجالات ذات الاهتمام المشترك. ‏
هذا، وتجدر الإشارة، أن منتدى “تفعيل سياسة التدبير المبني على النتائج” الذي ينظمه المركز ‏الافريقي للتدريب والبحث الاداري للإنماء “الكافراد” بطنجة يعرف مشاركة وزراء ورؤساء مجالس ‏الحسابات، ومسؤولي مؤسسات الرقابة، ومفتشي المرافق العمومية وبرلمانيين بالبنين، وغينيا، وغينيا ‏بيساو، وكوت ديفوار، والنيجر، وجمهورية الكونغو الديمقراطية والسودان والعديد من البلدان ‏الإفريقية إضافة إلى المغرب البلد المضيف .‏

نجيب الرفايف يستَجْمِعُ 15 سنة من معطيات”زمن مغربي” ‏

هاسبريس : ‏
‏ عن دار “فيرغول للنشر”، صدر للزميل الصحافي نجيب الرفايف، مؤخرا، كتابا بعنوان “زمن ‏مغربي”، في 255 صفحة من القطع المتوسط، عبارة عن مجموعة تضم مقالات مختارة كان قد ‏نشرها، بشكل منتظم، على صفحات كل من أسبوعية “لافي إيكو” و المجلة الشهرية “لوكوريي دو ‏أطلس” التي تصدر بباريس.‏
وأوضح المؤلف الرفايف ، في مقدمة هذا الكتاب أن المقالات الواردة فيه تغطي فترة تزيد عن 15 ‏سنة، مبرزا أن كتاباته تعتبر في نظره، “أعمدة غالبا ما تكون بمثابة رد فعل على الزمن الذي يمر، ‏ويمكن اعتبارها نوعا من القصص الأسبوعية لصحافي يحكي ما يحس به، ما يراه وما يفهمه عن ‏بلاده والعالم وعن الناس وعن أشياء تتعلق بالحياة وعن حياة تتعلق بالأشياء”.‏
وأضاف أن هذه النصوص ” كانت تكتب على عجل، وكاتبها كان ملتزما بآجال إرسال الصحيفة إلى ‏المطبعة، وخصوصا بوعد إعدادها أيا كانت الظروف”.‏
إلى ذلكـ لم يخف القيدوم عبد الله ستوكي، في معرض تقديمه للكتاب،شعوره بالاطمئنان والسعادة ، ‏بعد قراءة الصفحة الأخيرة من الكتاب.‏
وبروح المتأمل النابه ، ودقة المتتبع المحترف ، يبدو الرفايف من خلال هذه المقالات المختارة، ‏ملاحظا دقيقا لمفارقات المجتمع، حيث عرف ببراعة كيف يرصد جوانبها الأنثروبولوجية وتردد ‏الحداثيين، والمفارقات الثقافية والدينية المتعلقة بالعبادة.‏
يشار إلى أن ازميل نجيب الرفايف ، مؤلف كتاب “أبي الجعد، فضاء وذاكرة” سنة 1996 الذي ‏يحصر فيه تلابيب الذاكرة والتاريخ والمناحي السوسيو ثقافية للمنطقة ، ظل يساهم بالكثير من ‏الأعمدة في العديد من المنابر الإعلامية. كما شغل العديد من المناصب من بينها مدير الإنتاج ‏الدرامي بالقناة الثانية (دوزيم)،ووقع سيناريو الفيلم القصير “نظرات مسروقة” للمخرج محمد عبد ‏الرحمان التازي، بالإضافة إلى كونه ينشط المجلة الأدبية “ديوان” على راديو “دوزيم” .‏

رؤية لتصميم مناطق صناعية ملائمة للاقتصاد الأخضر ‏بالمغرب

هاسبريس : ‏
‏ في كلمتها الإفتتاحية بمناسبة الدورة السادسة للمؤتمر الدولي حول المناطق الصناعية المستدامة، ‏المنظم تحت شعار “المناطق الصناعية المستدامة: لنشارك في الحل المناخي” بتعاون مع ائتلاف ‏المناطق الصناعية من أجل البيئة ووكالة حساب تحدي الألفية المغرب، بمشاركة ممثلي قطاعات ‏وزارية، وهيئات عمومية، والقطاع الخاص، ومنظمات دولية، ومانحين، إلى جانب خبراء من 15 ‏بلدا من القارات الخمس، شددت حكيمة الحيطي،الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة، أمس الثلاثاء بالرباط ‏، على أهمية تصميم مناطق صناعية مستدامة والترويج لأدوارها، بغية إنجاح الانتقال نحو الاقتصاد ‏الأخضر ومواجهة التحديات التي تطرحها التغيرات المناخية ، كما أكدت على ضرورة مواجهة ‏العولمة والثورة التكنولوجية الرقمية والتحديات التي تطرحها التغيرات المناخية، المغرب في حاجة ‏للاستجابة لمتطلب التنافسية التي تستوجب الابتكار و إدماج المناطق الصناعية.‏
وأشارت الحيطي خلال هذا اللقاء الدولي، الذي نظمته الوزارة المكلفة بالبيئة ووزارة الصناعة ‏والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي بدعم من وكالة التعاون الألماني، إلى أهمية دعم أرضية ‏للتبادل الدولي بين الخبراء قصد تقاسم المعارف والتجارب، والترويج لدور المناطق الصناعية في ‏الانتقال نحو الاقتصاد الأخضر ومساهمتها في حلول محاربة التغيرات المناخية خصوصا وأن ‏الصناعة تمثل عمليا 60 في المئة من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، مما يتطلب ‏إنشاء تحالف على المستوى العالمي للمناطق الصناعية، قادر على خدمة المناخ ونقل المعارف ‏والتكنولوجيا، وتشجيع الابتكار بين مختلف المناطق الصناعية على الصعيد العالمي، مبرزة أن هذا ‏المؤتمر يمثل فرصة للولوج للتمويل الدولي.‏
كما دعت الحيطي إلى أهمية تحسين المواد الأولية والمساهمات من أجل تقليص انبعاثات الغازات ‏المسببة للاحتباس الحراري، في مختلف الصناعات ، من خلال منطق إدماج كلي للمناطق الصناعية ‏على مستوى البنية التحتية والتكنولوجيا الرقمية والنقل، إلى جانب الارتباط بين المنطقة الصناعية ‏وباقي التجمع الحضري للمدينة والجهة.‏
وأبرزت الوزيرة الحيطي ، أن المغرب يسعى لتنسيق العمل من أجل اندماج واستدامة المناطق ‏الصناعية بهدف تبادل التجارب مع مختلف المناطق الصناعية عبر العالم لتسليط الضوء على ‏الابتكارات على مستوى تصميم المناطق الصناعية وتجهيز البنية التحتية ورعاية مقومات الاستدامة ‏على مستوى الإنتاج ومفاهيم الإنتاج.‏
كما ركزت الوزيرة على ضرورة تغيير نمط الاستهلاك والإنتاج قصد تقليص انبعاثات الغازات ‏المسببة للاحتباس الحراري، والترويج لمفاهيم التكيف مع التغيرات المناخية لتمكين المغرب من ‏إرضاء طموحه في النمو الاقتصادي مع الحفاظ على البيئة.‏
من جهة أخرى، ذكرت الوزيرة بأن المغرب الذي أدرك أن الاستدامة تخول جلب منافع سوسيو- ‏اقتصادية، لديه التزامات على المستوى الدولي، خاصة في إطار “شراكة مراكش من أجل العمل ‏المناخي الشامل” التي تعد شراكة بين الفاعلين داخل الدولة وخارجها ووسيلة لتمرير الرسائل ‏للحكومات قصد تحسين البنيات التحتية والسياسات العمومية وحماية البيئة والانسجام مع أهداف ‏التنمية المستدامة.‏
كما أشادت بائتلاف المناطق الصناعية من أجل البيئة، الذي يضم 40 منطقة صناعية انخرطت في ‏مسار للتأهيل على المستويات البيئية والاجتماعية والاقتصادية والتنظيمية، مؤكدة ضرورة وضع ‏أنظمة للمعالجة القبلية من أجل معالجة التفريغات السائلة التي تنتجها كل وحدة، وكذا تحسيس ‏الفاعلين الصناعيين بضرورة تصفية التفريغات في الجو.‏
هذا، وعرف المؤتمر أربع جلسات حول المناطق الصناعية في مواجهة التغيرات المناخية وتشكيل ‏أربعة فرق عمل من أجل تعميق النقاش حول بعض الجوانب المتعلقة بالتنمية المستدامة.‏

مؤتمر دولي بمراكش حول الموارد المائية في إفريقيا

هاسبريس : ‏

تستمر اليوم الأربعاء 15 مارس فعاليات أشغال المؤتمر الدولي والمعرض حول الماء والطاقة “إفريقيا ‏‏2017″ المنظم على مدى ثلاثة أيام تحت شعار” تعبئة الموارد المائية وتنمية الطاقة الكهرومائية من أجل ‏إفريقيا” بمبادرة من المؤسسة البريطانية (أكوا ميديا) الدولية واللجنة الدولية للسدود الكبرى، الدور الهام ‏الذي يمكن أن تضطلع به البلدان الإفريقية في مجال تزويد القارتين الإفريقية والأوروبية بالطاقات المتجددة.‏
وتتناول أشغال هذا المؤتمر، المنظم بدعم من الوزارة المنتدبة المكلفة بالماء بالمغرب والمكتب الوطني ‏للكهرباء والماء الصالح للشرب واللجنة المغربية للسدود الكبرى تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك ‏محمد السادس، وبحضور أزيد من 650 مشارك يمثلون 66 بلدا ضمنها 30 بلدا من إفريقيا وممثلين عن لجنة ‏الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية والوكالة الدولية للطاقة والبنك ‏الدولي وعدد من المنظمات الإقليمية الإفريقية العاملة في مجال الماء، على مناقشة الجوانب التقنية والمالية ‏والاقتصادية والبيئية والاجتماعية للموارد المائية وسبل تنمية الطاقة الكهرومائية. ‏
وتنطلق هذه التظاهرة من الأهمية الكبيرة التي تحظى بها البيئة والموارد الطبيعية وقضايا المناخ، من خلال ‏تنظيم دورة تدريبية حول المرونة المناخية من تأطير البنك الدولي، حيث سيُنظم على هامش هذا المؤتمر ‏معرض تقني ستقدم خلاله آخر الابتكارات في مجالات الطاقة الكهرومائية وهندسة السدود والطاقة.‏
وكان أنتون جي شليس، رئيس اللجنة الدولية للسدود الكبرى أمس الثلاثاء بمراكش، قد أكد خلال الجلسة ‏الإفتتاحية لأشغال المؤتمر المعني ، أن بمقدور إفريقيا أن تصبح قارة رائدة في مجال إنتاج الطاقات المتجددة ‏لما تتوفر عليه القارة السمراء من مؤهلات كبرى الخاصة بتطوير القطاع الكهرومائي، الذي من شأنه أن ‏يلعب دورا أساسيا في تنمية وضمان الأمن الطاقي.‏


كما شدد شليس على الأهمية الكبرى التي يكتسيها بناء السدود لضمان توزيع عادل للماء وتحقيق الأمن ‏الغذائي للمواطنين، مؤكدا على ضرورة تصور إنجاز أحسن السدود ن من أجل عالم أفضل. ‏
في سياق مماثل ، دعا “لينيس ماوفور”، رئيس لجنة الأمم المتحدة للإقتصاد إلى ضرورة تطوير استراتيجيات جديدة ‏وبنيات تحتية تتلاءم مع المناخ في سبيل بلوغ أهداف أجندة 2030 وأجندة 2063 للتنمية المستدامة، مؤكدا ‏على أهمية دعم البلدان الإفريقية لكي تصبح رائدة في البنيات التحتية الملائمة للمناخ. ‏
ومن المنتظر اليوم، أن يتطرق المشاركون في هذا المؤتمر، الضوء على احتياجات القارة الإفريقية في هذا ‏المجال، بالإضافة إلى التحديات التي تواجهها وفرص التنمية والانجازات التي تحققت مؤخرا في ميدان الماء والطاقة ‏الكهرومائية. ‏

تشييد مركز صحي‎ ‎جديد ووضع الحجر الأساس لبناء ‏مستشفى القرب بأحفير

هاسبريس :‏

أشرف محمد أمهيدية والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد على تدشين المركز ‏الصحي بمدينة أحفير، صباح يوم الخميس الفارط 9 مارس الحالي ،رفقة كل من عامل ‏إقليم ‏‎ ‎بركان‎ ‎و رئيس مجلس جهة الشرق و رئيس المجلس الإقليمي‎ ‎بركان‎ ‎و رئيس ‏المجلس‎ ‎البلدي‎ ‎لأحفير‎ ‎و‎ ‎مندوب وزارة الصحة بإقليم بركان والمنتخبين من ‏البرلمانيين،ورؤساء الجماعات الترابية، ورؤساء المصالح الخارجية الإدارية والأمنية، ‏ورؤساء الجمعيات، و ممثلي وسائل الإعلام وفعاليات المجتمع المدني .‏


وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من وزارة الصحة قد تم تشييد هذا المركز ‏الصحي على مساحة 800 م2 بتكلفة إجمالية تقدر ب 000 2000 درهم بشراكة بين ‏المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (‏‎1.000.000‎‏ درهم) ومندوبية وزارة الصحة ببركان ‏‏(‏‎1.000.000‎‏ درهم)، ويحتوي المشروع على 07 قاعات للفحص الطبي، مكتب إداري، ‏صيدلية، بهو الانتظار‎ ‎ودار للولادة ومرافق صحية تنفيذا للاستراتيجية الوطنية الهادفة ‏إلى تعميم الولوج إلى الخدمات الطبية وتوفير الأدوية والتجهيزات الطبية والتقنية ‏والنهوض بالقطاع الصحي بإقليم بركان، من خلال الاضطلاع بمهمة التخطيط والتنسيق ‏وتدبير المراكز الصحية بهدف تيسير ولوج المواطنات والمواطنين إلى خدمات صحية ‏قائمة على مبدأي القرب والجودة .‏


كما قام العامل والوفد المرافق له في نفس اليوم بوضع حجر الأساس لبناء مستشفى القرب ‏لأحفير على مساحة 30300م2 بتكلفة إجمالية تقدر ب 010 400 52 درهم، تبلغ طاقته ‏الاستيعابية 45 سريرا ويحتوي هذا المشروع على مصلحة للطب العام، قاعات لإجراء ‏العمليات الجراحية، مصلحة‎ ‎الجراحة‎ ‎العامة، مصلحة لطب الأطفال، المستعجلات، ‏مصلحة‎ ‎لطب‎ ‎النساء‎ ‎والولادة، قاعة الفحص بالأشعة، قاعة الفحص بالصدى، قاعة ‏الاستقبال، مكاتب إدارية، قاعة الاجتماعات، صيدلية ومختبر‎.‎


‏ وذكر ذات البلاغ أن هاتين المنشأتين الصحيتين الجديدتين تكتسي بعدا اجتماعيا هاما، ‏اعتبارا لمكانتهما المركزية ضمن هرم العرض الصحي بالإقليم، ونظرا لما يساهمان به ‏في تيسير الولوج للخدمات الصحية وتخفيف الضغط على المستشفى الإقليمي بمدينة ‏بركان. وذلك لما يكتسيه الموقع الجغرافي لهذه المدينة من أهمية بالغة، فضلا عن كون ‏المشروعين يأتيان استجابة لانتظارات ساكنة مدينة أحفير والمناطق القروية المجاورة، ‏وتلبية لاحتياجاتهم الآنية والمستقبلية. ‏

قريبا : دوري دولي لركوب الموج أكادير ‏

هاسبريس : ‏

تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لرياضة ركوب الموج ، يستضيف شاطئ إيموران، التابع لجماعة ‏أورير، شمال مدينة أكادير، منافسات الدورة السابعة لدوري أكادير الدولي المفتوح لركوب الموج، خلال ‏الفترة الممتدة من 24 إلى 26 مارس الجاري، وذلك بمشاركة مغاربة وأجانب بحوالي 250 مشاركـ ‏ومشاركة ، من محترفي ومحترفات هذه الرياضة.‏


وذكر بلاغ صحافي “توصلت به “هاسبريس” أن نادي إموران لركوب الموج، أن هذه الدورة في نسختها ‏السابعة ، ستتميز بمشاركة كل من البطلين المغربيين إبراهيم إيدوش ورمزي بوخيام وعدد من الأبطال المغاربة و‏الأجانب المعروفين في رياضتي “السورف” و”البودي بورد”.‏