ظاهرة : مئات الحيتان في نيوزيلندا ‏تطفو على الماء ‏

هاسبريس :‏
‏ ‏

قالت سلطات الحفاظ على البيئة في نيوزيلندا، أن 240 من الحيتان الطيارة التي جنحت الليلة ‏الماضية على شاطئ ناء تمكنت من الطفو مجددا وتسبح في المياه وذلك بعدما شهدت المنطقة قبل ‏أيام قليلة جنوحا لعدد أكبر من الحيتان.‏
وقال المتحدث باسم إدارة الحفاظ على البيئة هيرب كريستوفرز “كان لدينا 240 حوتا جانحا بعد ‏ظهر أمس وكنا نخشى أن ينتهي بنا الحال بوجود 240 حوتا نافقا هذا الصباح..لكنها أنقذت نفسها أو ‏بعبارة أخرى جاء المد وتمكنت من الطفو والسباحة إلى البحر”.‏


وتعتبر ثاني مجموعة كبيرة من الحيتان تجنح على الشاطئ في الأيام القليلة الماضية عند الخليج ‏الذهبي على الطرف الشمالي الغربي من الجزيرة الجنوبية في واحدة من أسوأ حوادث الجنوح ‏الجماعي في نيوزيلندا.‏
وكان أحد العاملين في مجال الحفاظ على البيئة رصد، مساء يوم الخميس الماضي، نحو 400 حوت ‏على الشاطئ. وقضى مئات المتطوعين أياما في سكب الماء على الحيتان الجانحة حتى تظل رطبة ‏في انتظار مد مرتفع يعيدها إلى البحر مرة أخرى.‏
لكن معظم الحيتان في هذه المجموعة نفقت. وقال كريستوفرز “إنه سيتعين على السلطات قريبا إزالة ‏الجثث، وهذا الجنوح هو الأكبر في نيوزيلندا منذ عقود”.‏
ولم يعرف سبب الجنوح على وجه الدقة لكن جنوح الحيتان أمر غير شائع في الخليج الذهبي، في ‏حين أفادت منظمة (بروجكت جوناه) المعنية بالبيئة البحرية، أن المياه الضحلة الموحلة في الخليج ‏الذهبي تربك الحيتان مما يجعلها عرضة للجنوح مع الجزر.‏
وللإشارة، فإن الحيتان الطيارة ليست عرضة لخطر الانقراض لكن لا توجد معلومات كثيرة عن ‏عددها في مياه نيوزيلندا.‏

مجلس أولاد أمباركـ في بني ملال يصادق على مشاريع تنموية

هاسبريس :

صادق المجلس الجماعي لأولاد امبارك على تراب إقليم بني ملال خلال دورته العادية لشهر فبراير ‏التي انعقدت مؤخرا، على الفائض الحقيقي لسنة 2016 والذي يناهز 2,6 مليون درهم.‏
وستتم برمجة الفائض الحقيقي للسنة الماضية في مشاريع تروم المساهمة في التنمية المحلية للجماعة ‏الترابية، من قبيل تخصيص مبلغ 100 ألف درهم لشراء حاويات لجمع النفايات المنزلية، وإصلاح ‏وصيانة الإنارة العمومية بمبلغ مالي يصل إلى 150 ألف درهم ، وتهييئ المناطق الخضراء ‏بالجماعة الترابية بمبلغ مالي يحدد في 50 ألف درهم ، وكذلك تخصيص مبلغ 50 ألف درهم لإعداد ‏تصميم طبوغرافي من أجل توسيع تهيئة مركز أولاد امبارك في اتجاه القطب الفلاحي، وتخصيص ‏مبلغ 15 ألف درهم من أجل إنجاز الدراسة الخاصة بتأهيل السوق الأسبوعي.‏
وتمت خلال هذه الدورة ، التي ترأسها رئيس الجماعة الترابية لأولاد امبارك فيصل الشعبي بحضور ‏ممثل السلطة المحلية وأعضاء المجلس ، المصادقة على تحويل اعتمادات مفتوحة بالجزء الأول من ‏ميزانية التسيير برسم سنة 2017، والبالغة 590 ألف درهم ، فيما تم إرجاء النقطة المتعلقة بتحويل ‏مبلغ مالي يتعلق بتحفيظ عقار تابع للجماعة .‏
إلى ذلكـ، صادق أعضاء المجلس الجماعي، بالمناسبة، على تفويت تدبير قطاع التطهير السائل ‏بمركز الجماعة لفائدة الوكالة الجماعية المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء لتادلة، و على مشروع ‏مخطط توجيه التهيئة العمرانية لبني ملال الكبرى.‏

المركز المغربي للظرفية يُوثِقُ علاقات المغرب بإفريقيا

هاسبريس :‏
‏ ‏

أعلن المركز المغربي للظرفية عن إصدار العدد ال287 من نشرته الشهرية “المغرب ظرفية” حول ‏العلاقات بين المغرب وإفريقيا، خلال إصداره لعدد خاص يضم مجموعة من المحاور المتعلقة بــ ‏‏”التعاون بين المغرب وإفريقيا: محركات النمو الإفريقي”، و”التجارة بين المغرب وإفريقيا : آفاق ‏واعدة للتنمية”، و”الإستثمارات الخارجية المباشرة : قدرات خاصة للمغرب من أجل إفريقيا”، ‏و”الوضع التنافسي للمغرب: أحد الرواد الأفارقة”، و”النقل بين المغرب وإفريقيا : قطاع في أوج ‏الإزدهار”، إضافة إلى “آفاق تعزيز مؤهلات النمو بإفريقيا”.‏
وحسب بلاغ للمركز،فإن الهدف المشنود يتمثل في تكثيف المبادلات وتعزيز الشراكة، معتبرا أن هذا ‏التعاون جنوب-جنوب سيشهد، في المستقبل، دفعة للدينامية القائمة بفضل العودة الفعلية للمغرب إلى ‏حضن المنتظم الإفريقي منذ متم يناير 2017. ‏
وأشار المركز إلى أن العديد من التطورات الأخيرة، من قبيل الزيارات المتعددة التي قام بها صاحب ‏الجلالة الملك محمد السادس، وعودة المغرب إلى الإتحاد الإفريقي، وتعزيز حضور القطاع الخاص ‏المغربي بإفريقيا والمشاريع الكبرى المشتركة المنتظرة، تعطي أملا بأن علاقات المغرب بإفريقيا ‏تشق طريقها نحو نموذج للتنمية المشتركة جنوب جنوب، معتبرا أنه بات، بالتالي، من الضروري ‏التساؤل حول مستقبل الاقتصاد الإفريقي، وخاصة حول محركات نموه.‏


وأوضح البلاغ المعني أنه تبين أن الفلاحة وتعبئة البنيات التحتية، خاصة في مجال الطاقة والخدمات، تعتبر ‏قطاعات ذات إمكانات عالية، مضيفا أن التعاون بين المغرب وباقي اقتصادات القارة السمراء يتجاوز ‏الإطار الاقتصادي المحض ليشمل العديد من المجالات الأخرى المتعلقة بالثقافة، والدين، والأمن ..‏
وأشار في هذا السياق، إلى أن الاستراتيجية التي تبناها المغرب تجاه القارة الإفرقية تطمح إلى تأكيد ‏موقعه كقطب إقليمي، في خدمة التنمية المشتركة في مختلف المجالات.‏
وذكر المركز أن آفاق السنوات المقبلة تسير على ما يبدو في الاتجاه ذاته في ظل تعزيز أهم عوامل ‏النمو، معتبرا أن نمو الإنتاج والعائدات على صعيد القارة سيحافظ خلال السنوات القادمة على ايقاع ‏يتجاوز معدل 4,5 في المائة سنويا على الرغم من عدم اليقين الذي يلقي بثقله على المحيط الدولية.‏
كما أن هذا الالتزام يُجَسَّدُ من خلال انخراط المقاولات العمومية المغربية في تفعيل مشاريع مختلفة ‏تتعلق بتطوير البنيات التحتية الرئيسية فيما انخرط الفاعلون الخواص في تطوير قطاع الخدمات ‏مدعومين بدبلوماسية اقتصادية نشطة.‏


كما استفادت دينامية النمو بافريقيا من زخم جديد خلال السنوات الأخيرة، مدفوعة بالعامل ‏الديموغرافي والموارد الطبيعية وعبر فرص الاستثمار التي أصبح تزداد جاذبيتها أكثر فأكثر، حيث ‏يسجل الاقتصاد الإفريقي نموا بإيقاع يعد من بين الإيقاعات الأكثر المتتالية ضمن الجهات السائرة ‏في طريق النمو وذلك بالرغم من التباينات القائمة بين مناطق القارة.‏

‏933 مشروع من المبادرة الوطنية ‏للتنمية البشرية بإقليم قلعة السراغنة ‏

هاسبريس :‏
‏ ‏
بلغ مجموع مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى إقليم قلعة السراغنة للفترة الممتدة ‏من 2005 إلى 2016 ، 933 مشروعا بغلاف مالي وصل الى حوالي 308 مليون درهم. ‏
وأفادت إحصائيات لعمالة إقليم السراغنة،أن صندوق دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ساهم في ‏انجاز هذه المشاريع بمبلغ 244 مليون درهم وذلك عبر أربعة برامج (برنامج محاربة الفقر بالوسط ‏القروي، برنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري، برنامج محاربة الهشاشة و ‏التهميش، والبرنامج الأفقي). ‏
وشمل برنامج محاربة الفقر بالوسط القروي ست جماعات قروية خلال الفترة الأولى للمبادرة التي ‏كان معدل الفقر فيها يفوق 30 في المائة، في حين تم توسيع دائرة الاستهداف خلال الفترة الثانية ‏للمبادرة الوطنية لتنضاف ست جماعات أخرى معدلات الفقر فيها تفوق 14 في المائة. ‏
أما بالوسط الحضري، فقد تم استهداف أربعة أحياء بالإقليم ثلاثة بمدينة قلعة السراغنة وحي واحد ‏بمدينة العطاوية في إطار برنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري، إذ تمت المصادقة ‏على 52 مشروعا تصب كلها في اتجاه تقليص الفقر، والضعف، والهشاشة، والحاجة والإقصاء ‏الاجتماعي من خلال دعم البنيات و التجهيزات الأساسية، ودعم الأنشطة التي تتيح فرص الشغل ‏ودعم التنشيط السوسيو-ثقافي و الرياضي. ‏
وبخصوص البرنامج الأفقي، صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لإقليم قلعة السراغنة خلال هذه ‏الفترة على 344 مشروعا همت جميع مجالات تدخل المبادرة الوطنية بغلاف مالي بلغ 131 مليون ‏درهم ساهم فيه صندوق دعم المبادرة الوطنية بما يفوق 90 مليون درهما وذلك من أجل تعزيز ‏التنمية المحلية. ‏
وبالنسبة لمحاربة الهشاشة، بلغ مجموع المشاريع المنجزة 25 مشروعا همت بناء وتجهيز مراكز ‏استقبال الأشخاص في وضعية هشاشة بغلاف مالي بلغ 24,6 مليون درهما، ساهم فيه صندوق دعم ‏المبادرة الوطنية بما يفوق 21,5 مليون درهما. ‏
ولفك العزلة عن السكان القرويين والرفع من نسبة الولوج للطرق والماء الصالح للشرب والكهرباء ‏تمت برمجة 61 مشروعا بغلاف مالي قدره 23,2 مليون درهم ساهم فيه صندوق دعم المبادرة ‏الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ 19,6 مليون درهم. ‏
ولتحسين دخل الأسر المعوزة بالعالم القروي والرفع من المستوى المعيشي للفئات المستهدفة تمت ‏برمجة 71 مشروعا للأنشطة المدرة للدخل بغلاف مالي قدره 18,2 مليون درهم ( مساهمة المبادرة ‏الوطنية للتنمية البشرية بلغت 13,4 مليون درهم) والتي مكنت من خلق 2227 منصب شغل وقد ‏همت هذه المشاريع أساسا تربية الأغنام والأبقار والماعز، وتربية النحل، وغرس الأشجار المثمرة ( ‏الزيتون، الرمان)، ومنتوجات الصناعة التقليدية، وكذا تزويد بائعي السمك بالتقسيط بدرجات نارية ‏ثلاثية العجلات مزودة بصناديق عازلة للحرارة. ‏
وعرف قطاع التعليم قفزة نوعية على مستوى الإقليم حيث استفاد من أكثر من 30 في المائة من ‏اعتمادات برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث تمت برمجة 170 مشروعا بغلاف مالي ‏قدره 90 مليون درهم ( ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ 74 مليون درهم) وذلك لفائدة ‏‏35000 مستفيد. ‏


وفي إطار تحقيق تكافؤ الفرص للأطفال في سن ما قبل التمدرس بالوسط القروي والوسط الحضري، ‏قامت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بدعم التعليم الأولي حيث تم استثمار ما قدره 10 ملايين درهم ‏همت شراء اللوازم المدرسية لأزيد من 18000 طفلا في الفترة الممتدة بين 2005 و 2015 و أداء ‏واجبات التأطير وبناء 50 قسما. ‏
كما همت هذه المشاريع تحسين التغطية وتقريب الخدمات الصحية للساكنة القروية والمساهمة في ‏الحد من الوفيات لدى النساء الحوامل والأطفال، حيث تمت برمجة 37 مشروعا بغلاف مالي قدره ‏‏14 مليون درهم ساهم فيه صندوق دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ 11,3 مليون درهم ، ‏وتأهيل وتقوية قدرات المرأة والفتاة القروية في الأنشطة الحرفية ودعم الشباب خاصة بالوسط ‏القروي(برمجة 77 مشروعا بغلاف مالي قدره 45 مليون درهم ساهم فيه صندوق دعم المبادرة ‏الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ 34,3 مليون درهم ، كما تمت برمجة مشاريع أخرى تهم التنشيط ‏السوسيو ثقافي و الرياضي، والحكامة و تقوية القدرات. ‏

صناعة التطرف محور ملتقى دولي ‏بفاس ‏

هاسبريس : ‏

ينظم “المركز الدولي للحوار والبحث حول الهويات الذاتية والمجتمعية”، بمدينة فاس، من 17 إلى ‏‏19 فبراير الجاري، ملتقى دوليا يبحث موضوع “الفضاءات الجديدة للهوية..صناعة التطرف”، ‏حيث من المرتقب أن يشكل هذا الملتقى فضاء للتلاقي بين العديد من الأكاديميين والمتخصصين ‏والباحثين الجامعيين المعروفين على الصعيد الدولي مغاربة وأجانب، على غرار آسية علوي بنصالح ‏ودنيا بوزار وأحمد عبادي ومحمد الطوزي وبيير كريستوف كاتيلينو وعبد الله الوزاني ورشيد بنزين ‏وكورتني إيدوين وإدريس الفاسي الفهري وفيكتور باليجا وبوستينزا وجون مارتان وغيرهم ‏‏.وتحفيزهم على المساهمة، كل في مجال تخصصه، في مناقشة ودراسة المقاربات الفكرية والعقائدية ‏والمجتمعية لظاهرة التطرف، وفهم مرتكزاتها وآليات اشتغالها، إلى جانب البحث عن جذورها ‏وأسباب بروزها في المجتمعات الحديثة.. ‏
وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس”من المنظمين فإن هذا الملتقى، سيطرحُ العديد من ‏القضايا والمحاور التي تتعلق بأسباب إنتاج التطرف وسبل مواجهتها، وعلاقة التطرف بالقطائع ‏الاجتماعية، ودور علم الأديان والروحانيات في مواجهة التطرف ، والعلاقة بين الدين والسياسة.‏
وبحسب ورقة تقديمية للملتقى، فإن المشاركين، الذين يتوزعون ما بين المتخصصين في علم الأديان ‏وعلم النفس والسوسيولوجيا وعلم السياسة، سيحاولون من خلال العروض والمداخلات التي ‏سيلقونها، خلال اللقاءات التي ستنتظم في إطاره، بحث ومناقشة وفهم ظاهرة التطرف ودراسة ‏تعقيداتها وأسبابها المتعددة والمتداخلة. ‏
وتجدر الإشارة، إلى أن “المركز الدولي للحوار والبحث حول الهويات الذاتية والمجتمعية”، الذي ‏أسسه كل من فوزي الصقلي، الباحث الأنتربولوجي ورئيس مهرجان فاس للثقافة الصوفية،، و ‏شارل ميلمان الباحث المعروف في علم النفس، يسعى إلى تطوير مناهج ومقاربات البحث العلمي ‏الرصين حول مجموعة من الظواهر والعمل على تفكيكها، بالارتكاز على مقاربات منهجية دقيقة، و ‏إيجاد حلول لها تنبع من الفهم السليم والتحليل الدقيق لمختلف أبعاد هذه الظواهر، بكل موضوعية ‏ومهنية علمية.‏

الرباط :إنطلاق ممارسات جيدة لمكافحة الجريمة الالكترونية

هاسبريس :

 

تحت شعار “الممارسات الجيدة للأمن الالكتروني، مفاتيح مكافحة الجريمة الالكترونية”تم أول أمس بالرباط، إطلاق الدورة الرابعة للحملة الوطنية لمكافحة الجريمة الالكترونية، التي أطلقها المركز المغربي للأبحاث متعددة التقنيات والابتكار، تحت رعاية وزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، برنامجا غنيا يمتد على طول السنة، حيث يستهدف تأهيل القدرات التقنية والتدبيرية للمسؤولين عن تنظيم وأمن نظم المعلوميات على الخصوص،  وإطلاعهم على آخر أوجه الجريمة الالكترونية، بالإضافة إلى “العديد من الورشات التكوينية وأنشطة للمواكبة تستهدف الشباب، بواسطة دليل تم إعداده وسيتم توزيعه في المدارس”.

وسعت هذه الحملة إلى توفير أرضية للالتقاء والتبادل بين المؤسسات والمهنيين والخبراء والأكاديميين في مجال استراتيجيات أمن نظم المعلوميات، وكذا حول جوانب تقنية وقانونية وتنظيمية للجريمة الإلكترونية، والاقتراب أكثر من الأطفال، باعتبارهم الطرف الأكثر هشاشة أمام الجريمة الالكترونية، قصد تحسيسهم، من خلال خطاب ملائم ووسائل رقمية، بأفضل الممارسات للأمن الالكتروني، وتشجيع الابتكار في مجال التحسيس الافتراضي، في شبكات ووسائل الاعلام الاجتماعية .

إلى ذلكـ ، شدد الشركاء خلال حفل إطلاق الحملة، على أهمية التحسيس على نطاق واسع، كحجر الزاوية في مكافحة الجريمة الالكترونية. .

في ذات السياق، أجمع المتدخلون المنتمين لكل من وزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، والمديرية العامة للأمن الوطني، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، وجمعية مستخدمي النظم المعلوماتية بالمغرب، على أن العنصر البشري يشكل الحلقة الأضعف في مكافحة هذه الآفة، وعلى ضرورة مضاعفة أنشطة التكوين والتحسيس من أجل إتمام العمل الذي تم القيام به على الأصعدة القانونية والمؤسساتية والتقنية.

كما أبرزوا التقدم الذي تم إحرازه في المغرب في مجال تأمين الخدمات الإلكترونية، وتعزيز الترسانة القانونية لحماية المعطيات ذات الطابع الخاص ومعطيات المستهلك، وتحصين نظم معلوميات مختلف القطاعات الوزارية والمؤسسات ومحاربة مرتكبي الجرائم الالكترونية، مشددين على أهمية التعاون الدولي في مواجهة هذه الآفة العابرة للحدود، والتي تستغل التقدم التكنولوجي لأغراض غير قانونية.

وحسب بلاغ صحافي توصلت “هاسبريس” بنسخة منه، فإن برنامج هذه الحملة التي تروم التحسيس والتكوين والمواكبة ستعرف عدة أنشطة تكوينية وتفاعلية بمدينة القنيطرة،على مدى ثلاثة أيام من 21 إلى 23 فبراير من خلال تنظيم ورشات وندوات تكوينية حول الأمن الالكتروني ومكافحة الجريمة الالكترونية ، ستتطرق إلى “التدبير والسياسة الاستباقية للأمن الالكتروني” و”تحليل معمق للحوامل الجديدة للجريمة الالكترونية” من 28 فبراير إلى 2 مارس  و”تدبير حوادث وأزمة الهجمات الالكترونية” من 7إلى 9 مارس المقبل .

كما ستعرف هذه السنة تنظيم الدورة الأولى للندوة الوطنية للأمن الالكتروني وحماية المعطيات الرقمية يوم 14 شتنبر المقبل بنفس المدينة القنيطرة  والدورة الأولى للملتقى الأوروبي الإفريقي للثقة الالكترونية والجريمة الالكترونية من   25 إلى 28 أكتوبر بالرباط، بالإضافة إلى إطلاق الأبحاث العلمية حول مخاطر الجريمة الالكترونية في المقاولات ولدى الأطفال بالمغرب، وقافلة لتحسيس الشباب والأطفال في المؤسسات التعليمية من شهر أبريل إلى شهر يونيو .

في حين ستختتم فعاليات الدورة في 14 شتنبر المقبل ، بحفل الجائزة الوطنية المخصصة للشباب المعنيين بالتحسيس عبر وسائل الاعلام الاجتماعية.

كما يتضمن البرنامج قرية للتحكم في المخاطر الرقمية والثقة الالكترونية خلال معرض مؤتمر بريفنتيكا بالدار البيضاء يومي 11و13 أبريل، قصد تحسيس المؤسسات العمومية والمقاولات المغربية بمخاطر الجريمة الإلكترونية، في سياق موضوع اتفاقية إطار للشراكة بين المركز المغربي للأبحاث متعددة التقنيات والابتكار ومعرض بريفنتيكا، تم توقيعها على هامش حفل إطلاق الحملة.

من جهته، قال رئيس المركز، يوسف بنطالب، إن “هذه الاتفاقية تندرج في إطار الترويج لهذه الحملة الوطنية”، موضحا أن الطرفين سيعملان معا من أجل نشر الرسالة التي تروم الحملة تبليغها لتشمل أكبر عدد ممكن من المقاولات المشاركة في معرض بريفنتيكا.

وفي معرض حديثه عن الأهداف المتوخاة، أكد بنطالب أن الأمر يتعلق بتحسيس مختلف شرائح المجتمع المغربي بمخاطر الجريمة الإلكترونية، من خلال مخطط عمل يستهدف المقاولات والمؤسسات والمواطنين، مع إبراز الحوامل الجديدة للهجوم الالكتروني والممارسات الجيدة التي يتعين تبنيها لتجنب هذه الآفة.

الاستعمال الغير السليم لقنينات غاز ‏البوتان : مخاطر وضحايا ‏

هاسبريس : ‏

‏ نبهت وزارتا الداخلية والطاقة المعادن والماء والبيئة في بلاغ مشترك إلى مخاطر بعض الممارسات ‏الشائعة المرتبطة بالاستعمال غير السليم لقنينيات غاز البوتان.‏
وأفاد ذات البلاغ الذي توصلت به “هاسبريس” أنه تبعا لتعدد الحوادث الناجمة عن الاستعمال غير ‏السليم لقنينات غاز البوتان والتي تؤدي غالبا إلى إصابات وجروح خطيرة وبعض الوفيات بالإضافة ‏إلى الأضرار المادية الجسيمة بالمنشآت والممتلكات “تنبه وزارة الداخلية ووزارة الطاقة والمعادن ‏والماء والبيئة مستودعي وناقلي وبائعي ومستعملي قنينات غاز البوتان، سواء لاستعمالات منزلية أو ‏مهنية، لخطورة بعض الممارسات الشائعة”.‏
وأضاف البلاغ أنه تقرر القيام بحملات تحسيسية على المستوى الوطني وتعزيز إجراءات المراقبة ‏في إطار لجن إقليمية ومحلية مختلطة، بإشراك كافة المصالح المعنية، بهدف رصد الممارسات ‏والاستعمالات الخطيرة لقنينات غاز البوتان واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية إزاء مرتكبيها.‏
وبالنظر لما لهذه الممارسات من خطورة على سلامة المواطنين وممتلكاتهم، وللمسؤولية المباشرة ‏للأشخاص الذين يقومون بها في حالة الحوادث التي قد تنجم عنها، فإن وزارتي الداخلية والطاقة ‏والمعادن والماء والبيئة تهيبان “بكل الأشخاص المعنيين لمراعاة شروط السلامة واتخاذ الحيطة ‏والحذر عند تخزين ونقل ومناولة واستعمال قنينات غاز البوتان وتفادي الممارسات الخاطئة ‏والخطيرة”.‏
ومن بين هذه الممارسات الخطيرة أشار البلاغ بالخصوص إلى تخزين ونقل قنينات الغاز، سواء ‏كانت مملوءة أو فارغة، دون مراعاة شروط السلامة اللازمة ومناولتها عن طريق رميها أو دحرجتها ‏و بيع واستعمال قنينات الغاز التي تعرضت للانضغاط أو التلف وتركيب قنينات الغاز بطريقة غير ‏صحيحة واستعمال أنابيب وقوابض وأكسسوارات غير صالحة، مما قد يؤدي إلى تسرب الغاز.‏
ومن هذه الممارسات استعمال أعواد الثقاب أو الولاعات بهدف التأكد من عدم وجود تسرب للغاز عند ‏تركيب قنينات الغاز وتسخين قنينات الغاز عن طريق تعريضها لمصدر حرارة مباشر أو وضعها ‏داخل وعاء مملوء بالماء الساخن أو سكبه عليها من أجل تسريع تدفق الغاز أو استعمال ما تبقى من ‏غاز داخلها أو وضع قنينات الغاز في وضعية مائلة أو أفقية، لنفس الغرض.‏
وأوضح ذات البلاغ، تشمل هذه الممارسات استعمال قنينات الغاز والتجهيزات المرتبطة بها داخل ‏أماكن مغلقة أو ناقصة التهوية وتجميع واستعمال عدة قنينات بربط بعضها البعض، خاصة بالنسبة ‏لبعض الاستعمالات المهنية واستعمال قنينات الغاز كمصدر وقود للسيارات وعربات النقل.‏‎ ‎

محاور ومستجدات بمؤتمر طب النساء ‏والتوليد في الدار البيضاء

هاسبريس :‏
‏ ‏

تحت إشراف وزارة الصحة،انعقد أمس السبت بالدار البيضاء، المؤتمر الخامس والثلاثون للجمعية ‏الملكية المغربية لطب النساء والتوليد بمشاركة العديد من المختصين في هذا المجال على المستويين ‏الوطني والدولي ، حيث شكل هذا المؤتمر فرصة لمناقشة المستجدات التشخيصية والعلاجية والتقنية ‏التي يشهدها هذا التخصص، مع التركيز على المشاكل التي تعرفها الصحة العمومية في المغرب..‏
وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” فإن دورة المؤتمر المعني، سعت إلى تعميق تبادل ‏وجهات النظر والخبرات بين مختلف المختصين ، وتقديم حصيلة الدراسات العلمية المنجزة، ‏وتحسين جودة العلاجات، والاعتناء بالاستعمال الجيد للتكنولوجيات وبالمعلومات والخدمات المقدمة ‏للمرضى وقصد المساهمة في تطوير طب النساء والتوليد، من خلال التطرق إلى مواضيع مختلفة ‏تهم أساسا تخطيط الصدى والجراحة النسائية وسرطانات المبيض والرحم والثدي والعقم، فضلا عن ‏تحليلات شاملة لأحدث التطورات والابتكارات التي شهدها طب النساء، مضيفا أن أهم أولويات ‏المؤتمر تتمثل بالخصوص في الرقي بالتكوين الطبي المستمر للممارسين في المغرب.‏
ومن جانبه أوضح البروفيسور إدريس فرحاتي، طبيب النساء والتوليد، وعضو في الجمعية الملكية ‏لطب النساء والتوليد ، أن حالة التشوهات الخلقية تشكل عبئا كبيرا على المستوى الطبي والصحي ‏والاقتصادي والاجتماعي بالمغرب، وتتجلى آثاره في النسبة المرتفعة لوفيات الأجنة والمتراوحة ما ‏بين 40 و50 في المائة فضلا عن الكلفة المرتفعة للتكفل بالمرضى وعمليات الاستشفاء المتكررة.‏
وأفاد فرحاتي أنه بالإمكان التخلص من هذا العبء بفضل جرعات يومية من “حمض الفوليك” ‏وأدوية منصوح بها من طرف مؤسسات دولية مثل المنظمة العالمية للصحة و”السلطة الأوربية ‏للسلامة الغذائية” و”اللجنة الأوربية لحمض الفوليك”. ‏

الراضي يسردُ المغرب الذي عاشهُ ‏

هاسبريس :‏
‏ ‏

تم أمس السبت 12 فبراير الحالي بالدار البيضاء، تقديم كتاب “المغرب الذي عشته” للأستاذ عبد ‏الواحد الراضي قيدوم البرلمانيين ، والرئيس الأسبق لمجلس النواب ، وذلك على هامش الدورة ‏الثالثة والعشرين للمعرض الدولي للنشر والكتاب الذي ينظم من 9 إلى 19 فبراير الجاري .‏
وفي مداخلة بالمناسبة، أكد عبد الواحد الراضي أن دواعي تأليفه هذا الكتاب تتمثل في الرغبة في ‏إطلاع الأجيال المقبلة على تاريخ المغرب على مدى أزيد من ستين سنة المنصرمة، والنضال ‏المرير الذي خاضه القادة الوطنيون من أجل الاستقلال والتحرر من نير الاستعمار والإسهام في بناء ‏الديموقراطية والمساواة باعتبار أن السيرة الذاتية للمسؤولين تسهم في الثقافة العامة وتكوين ‏المناضلين.‏
وفي هذا الصدد، أوضح الراضي البلغ من العمر 81 سنة حاليا ، أن جيل الرواد الذي يمثله جلالة المغفور له محمد ‏الخامس وعلال الفاسي ومحمد بلحسن الوزاني في ثلاثينيات القرن الماضي قام بدوره في الإسهام في ‏نشر الوعي بالوطنية والحرية والديموقراطية والمطالبة بإنهاء عهد الحماية، موضحا أن دور هذا ‏الجيل هو دور التوعية والرفع من مستوى الوعي في أوساط الشعب المغربي بضرورة الاستقلال، ‏كما أفاد أن جيل جلالة المغفور له الحسن الثاني والمهدي بن بركة وعبد الرحيم بوعبيد هندس ‏للاستقلال وتفاوض من أجله ، وواصل بعد حصول المغرب على استقلاله مسيرة العمل من أجل ‏مغرب ديموقراطي وحداثي تسوده العدالة والحرية وكرامة الإنسان ، قبل أن يأتي جيله الذي شهد ‏حصول المغرب على دستور ديموقراطي هو دسنور 2011، داعيا إلى إسهام الجيل الجديد في ‏الإسهام في التطوير وتقوية المبادئ والقيم والأخلاق الديموقراطية، ومركزا على شخصيات سياسية ‏مغربية قامت بأدوار مهمة في صياغة تاريخ المغرب الحديث من مواقع متعددة ومتباينة يهدف أساسا ‏إلى بيان المستوى العالي من الصراع السياسي دون تنابز وانحطاط إلى مستوى متدن، مشيرا إلى أنه ‏تبنى مقاربة بيداغوجية لأن “الشعب الذي يجهل ماضيه لا يمكنه أن يفهم حاضره من أجل بناء ‏مستقبله ” حسب تعبير ونستون تشرشل رئيس الوزراء البريطاني الراحل..‏
كما تناول الراضي ظاهرة عزوف الشباب عن خوص غمار السياسة، مؤكدا أنها إحدى دوافع تأليف ‏الكتاب، ومساهمته في تصحيح بعض المغالطات التاريخية التي تدخل في مجال الحسابات السياسية ‏الضيقة من قبيل اعتبار ما حصل في إكس ليبان مفاوضات فيما الصحيح أنها مباحثات واستماع، مع ‏السعي لتوخي الموضوعية في عرض آراء الخصوم والإنصات إليها.‏

عبادي: المغرب نجح في تفكيك ‏أطروحات المجموعات المتطرفة

هاسبريس :‏
أبرز أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، أن المملكة المغربية، ومنذ اعتلاء أمير ‏المؤمنين جلالة الملك محمد السادس العرش ، نجحت، في العمل على تفكيك الأطروحات ‏الإيديولوجية المغلوطة للمجموعات المتطرفة ومكافحة بعض الظواهر التي تولد العنف والتطرف ‏الديني.‏
وأورد الأمين العام للرابطة في محاضرته حول”جهود المملكة المغربية في مكافحة التطرف الديني ‏والوقاية منه”، نظمتها مؤخرا جمعية الدار البيضاء كاريير سنطرال، بتنسيق مع عمالة مقاطعات ابن ‏امسيك، إن المغرب استطاع من خلال مدخل التنمية البشرية والاستثمار في الجوانب المتعلقة ‏بالكفايات أن يشكل نقطة الاختراق الرئيسة لدعاة التطرف، كما استطاع تقويض “داعش” التي ‏انهارت أمام الإرث التاريخي والديني المغربي المؤسس على هندسة متناسقة ومتكاملة.‏
وحسب تقرير للرابطة حول المحاضرة، فإن أحمد عبادي أشاد بالمقاربة الأمنية للمملكة الناجحة ضد ‏التطرف، والتي وصفها بالتجربة الرائدة في العالم لأنها تعتمد عنصر الاستباقية، بشكل تكاملي مع ‏التجربة العلمية الرائدة بدورها، من خلال الاستثمار في مراكز الأبحاث والدراسات التي انتزعت ‏الاعتراف بالكفاية والرشد من العالم.‏
ووفق المحاضر، فإن مقاربة المملكة تستمد قوتها ودقتها من المبادئ والتعاليم الحقيقية للإسلام، مع ‏الأخذ بالاعتبار النص والسياق معا، بهدف تحصين المجتمع ضد كل أشكال التعصب والتطرف، التي ‏تعرف عواقبها المأساوية.‏
ومن جهة أخرى، شدد الأمين العام للرابطة على أن معركة النصر على المنظمات المتطرفة أمثال ‏بوكو حرام، و”داعش”، هي المعركة عبر النص، وهو ما قام به المغرب بقيادة حكيمة من أمير ‏المؤمنين الملك محمد السادس، من خلال تكوين العلماء والعالمات.‏
أن المملكة المغربية استطاعت تفكيك خطاب التطرف، باعتماد مقاربات علمية وأمنية واقتصادية، ‏أصبحت تطلبها جل دول العالم.‏
وللإشارة، فإن الرابطة المحمدية للعلماء قامت بإعداد دراسات علمية أكاديمية عبر مختلف مراكزها ‏البحثية ووحداتها العلمية، موجهة لتفكيك خطاب التطرف والإرهاب، عبر الانكباب على عدد من ‏المفاهيم ذات الصبغة الشرعية التي تستند إليها الجماعات المارقة، ويحرفها دعاة التطرف والإرهاب، ‏ويبنون عليها خطابات المفاصلة والكراهية، والعنف.‏