البيصارة : طعام على مائدة الأغنياء والفقراء ‏

محمد القـــنــور ‏
عدسة: محمد أيت يحي :‏

تعتبر البصارة من أشهر الأكلات الشعبية في جهة مراكش آسفي، على غرار باقي جهات المملكة، ‏وتتميز بنوعية تحضيرها من منطقة إلى أخرى، كجهة طنجة تطوان حيث تعوض البازيليا “الجلبانة” ‏الفول الجاف، وتقوم البيصارة في أساسها على طحين الفول الممزوج بالتوابل كالفلفل والإبزار والثوم ‏وتقدم في “زلايف” بعد إضافة زيت الزيتون لها.‏
وقد ظلت البصارة أكلة جماهيرية وشعبية مفضلة لدى مختلف الشرائح والأطياف الإجتماعية المغربية ‏عموما، والمراكشية على وجه الخصوص، كما صارت في العقود الأخيرة تقدم ضمن لوائح الأطعمة في ‏المطاعم الكبرى المصنفة، وحتى في بعض الفنادق المراكشية الفارهة من ذوات الخمسة نجوم.‏
ولا يخلو سوق من أسواق مراكش، أو الأسواق الأسبوعية التي تنتظم كل يوم في الأسبوع بآقاليم جهة ‏مراكش آسفي من بائع أو بائعة للبيصارة، يرتبط بجلستها الزبناء كل صباح، من الصناع التقليديين ‏ومتعلميهم والحرفيين والتجار الصغار، والفلاحين والمزارعين، وعابري السبيل، والباعة والتجار ‏المتجولين والمستخدمين وصغار الموظفين، وعابري السبيل .‏
هذا، واشتهر باعة البيصارة منذ مطلع السبعينيات في حي الطالعة بمراكش العتيقة، فيما يعرف “بجيل ‏باعمر” قبل أن تتناسل حوانتها في مختلف أحياء مراكش، وتصل إلى الأحياء العصرية كأسيف وإسيل ‏وأمرشيش والمسيرات والمحاميد وحتى الأحياء الراقية في الحي الشتوي بجليز، لتصبح ضمن الوجبات ‏الرئيسية الصباحية بأغلب مطاعم هذا الحي .‏
كما يزداد الإقبال عليها في أيام فصل الشتاء، الذي تطبعه في حوض تانسيفت موجات البرد القارص ‏والإنخفاض الشديد في درجات الحرارة بفعل “صادرات جبال الأطلس المحادية من “السميقلي”، إذ ‏يتناولها بعض عشاقها دون خبز، أو زيت زيتون إضافية، لما لها من فوائد على الجهاز التنفسي، بفضل ‏ما تختزنه مادة الفول ،ومن حديد ونشويات..تخفف من وطأة تداعيات التدخين على المدخنات ‏والمدخنين.‏
ويشكل الفول في جهة مراكش آسفي العمود الفقري في تحضير أكلة البيصارة،حيث يعتبر من ‏المحاصيل البقولية الرئيسية الهامة، في الحوز وشيشاوة وحقول وضيعات زمران والسراغنة ومناطق ‏الرحامنة، ويزرع زراعة مروية وأخرى بعلية ، وتعتبر المملكة المغربية موطنه الأصلي، إضافة إلى ‏بعض بلدان الشرق الأوسط كمصر وبعض بلدان آسيا‎.‎
ويزرع الفول من أجل الحصول على قرونه الخضراء التي تستعمل في الطهي ومن أجل حبوبه الجافة ‏التي تستعمل في التدميس وبالحساء كما يمكن أن تستعمل بالقلي بعد هرسها وخلطها بالتوابل خصوصا ‏الفلفل .‏
كما تحتوي الحبوب الجافة على 28 في المئة من بروتين في وزن كل حبة فول كاملة ، و48 في المئة ‏من النشويات ، و3 في المئة من الدهون، و2 في المئة من الغليكوز، 3 في المئة ‏‎ ‎من وزنها من الأملاح ‏المعدنية من بوتاس ، فوسفور ، حديد.. و16 في المئة من وزنها تتقاسمها مواد أخرى على غرار الماء.‏
والفول من هذا المنطلق، يُعَدُ غذاءً متكاملا نقصه من بعض الأحماض الأمينية الحيوانية، فهو يشبه في ‏تركيبه اللحم ولذلك سمي الفول بلحم الفقراء‎.‎
والواقع، أن زراعة الفول تنجح في الأرض الطينية الرملية ، الخصبة أو المتوسطة الخصوبة والعالية ‏المستويات السقوية ، أو في الأرض الخفيفة الحاوية على نسبة عالية من المواد العضوية وعلى نسبة ‏قليلة من الكلس، كما لاتوافقه الأرض المصابة بالقحط أو التحجر، إذ أن انتشاره بين النباتات يسبب ‏ضعفها أو موتها لتطفله على جذورها وامتصاصه لغذائها، فيكون السبب في إنتاج محصول متدني ‏رديء الصفات، لايصلح لإعداد بيصارة مغربية كاملة الأوصاف، وأكلة تحتل مكانا مرموقا هلى موائد ‏الفقراء والأغنياء .‏

البَاجْبـــاتِي : ‏هَوَسُ صيد العصافير تهديد للتوازن البيئي في حوض تانسيفت

محمـد القنـور  :


باتت العصافير والطيور البرية في جهة مراكش آسفي مهددة بترك الجهة للأبد بسبب هوس مربي العصافير داخل ‏الأقفاص ونتيجة الصيد الجائر من قبل بعض السكان، شيوع آفة التهريب‎.‎
وقد دأب الصيادون في مناطق جهة مراكش آسفي ومنها ضواحي مدينة مراكش، وبعض مناطق إقليم الحوز على ‏استخدام طرق قاسية في صيد هذه العصافير الجميلة، ومنها “ولد أم قنين” والشحرور ومختلف أنواع الحسون،”أم قنين” ‏وعصافير الكناري، وبعض الطيور الكبيرة حجما عن هذه الأخيرة، على غرار الحسون والحباري والطنان والزرزور، ‏باستخدام العلقة والرزينة ومختلف مستحضرات اللصاق الكيماوية، أو بإطلاق طلقات بنادق من خراطيش الرصاص التي ‏تنفجر في الجو ناشرة مئات الكرات المعدنية الصغيرة المتناثرة لتستقر في اجساد هذه الطيور، وتلك العصافير الصغيرة .‏
وعلى رغم ان طريقة صيد هذه العصافير تلحق ضررا كبيرا ببيئة الطيور وتسرع من انقراضها او هجرتها الى أمكنة ‏اخرى إلا أن الصيادين المهوسين بتربيتها يوغلون في ابادتها وزعزعة محيطها البيئي، لأغراض تجارية ، أو بسبب كبر ‏حجم بعضها كالزرزور ، حيث يعد منها بعض الصيادين وجبات أكل كما يقول مصطفى 34 سنة، صانع تقليدي، يقطن ‏على مستوى تراب مقاطعة النخيل بمراكش، حيث دأب على الصيد في ضيعات” تامسنا” و”بندرا” و”الكحيلي” ومختلف ‏البراري الممتدة على حد البصر، في إتجاه إقليم الرحامنة، مصطحبا أصدقائه وسيارته المتواضعة ومعدات صيده
حيث يصرح مصطفى مفتخرا أنه يتناول وجبة شهية ثلاث مرات في الشهر من ألذ أنواع لحوم ‏الزرزور والقطا .‏
ولا يعبأ مصطفى لما يسببه من أضرار بيئية جسيمة مبررا الاستمرار في هوايته بالقول لــ “هاسبريس” : اذا توقفت انا فان كثيرين غيري ‏يبقون مستمرين في صيد العصافير والطيور البرية ، لهذا فاني توقفي يصبح بلا مبرر .‏


وتتنامى ظاهرة صيد العصافير في بعض مناطق وبراري جهة مراكش آسفي ، نتيجة انعدام الرقابة البيئية في هذه ‏البراري الشاسعة ، كهواية تستهدف صيد العصافير والطيور البرية التي تعيش وتتكاثر في المزارع والحقول ، حيث تعد ‏جهة مراكش آسفي من الجهات الرئيسة في البلاد الذي يتواجد بها طائر “ولد أم قنين” والطيور التي على شاكلته من ‏الحساسين والزرازير وطائر الحسون …إذ يمتاز ذكر الحسون بلونه البني المرقط الجميل ورأسه الأسود ، أما الأنثى ‏فلونها بني واصغر حجما ، حيث أن اغلب الصيادين يتابعون هذا الطير لأغراض التمتع بأكل لحمه اللذيذ ، ولأغراض ‏التجارة حيث يباع في الأسواق .‏
من جهته يصف الطيب بن أحمد 45 سنة، طريقة صيده لطيور الحسون قائلا : الحسون لا يخاف السيارة وفي الغروب ‏وعند الفجر فان أضواء السيارة تكشف لك تجمعات الحسون ولهذا يصبح اصطيادها على مسافة عشرة أمتار أمر سهلا .‏
والطريقة الاخرى للصيد هو رشق الطائر منه بخرطوش الصيد حيث تنتشر الكرات المعنية ” الرش ” في الهواء ، ‏لتصيب أعدادا من طيور ولد أم قنين والحسون والشحرور إذا كانت على شكل مجاميع .‏
ويحبذ الطيب صيد طائر الزرزور الذي يطير على شكل رفوف او مجموعات تقترب أو تبتعد من الأرض مستخدما ‏المقلاع أو البنادق المزدوجة.‏
ويستطرد الطيب بن أحمد الذي يقصد معظم هذه المناطق بسيارته بين الحين والآخر للصيد ، وللنزهة في البرية ، أن ‏طيورا مثل خادم الجنان والزرزور والهزار والغرنوك و والحجل أصبحت نادرة جدا في هذه المناطق المذكورة، غير أنه ‏لا يعترف بان صيد الطيور والهوس في الحصول على العصافير كان سببا في ندرتها بل يرجعه الى انحسار الماء ‏والتلوث البيئي في الأنهار والروافد المائية بحوض تانسيفت ، واقتراب طرق الإسفلت والطرق الفرعية من المجال ‏الطبيعي لهذه الطيور، مما أقلق في رأيه راحة مختلف عصافير وطيور جهة مراكش آسفي وجعلها تبحث عن اماكن ‏هجرة جديدة .‏
ولا يعبأ اغلب الصيادين للأثر السلبي الذي تتركه أفعالهم على البيئة ، فتعبير ” الصيد الجائر ” مصطلح لا يودون سماعه ‏، ولا يؤمنون به ، فبحسب عبد الجليل 51 سنة الذي يصاحب الطيب في جولات صيده فان هذا رزق من الله ، مثلما ‏رزق الطيور على الله .‏
لكن الشاب خالد، 23 سنة ، الطالب الجامعي الفاعل الجمعوي من مراكش، والمهتم بالبيئة والحياة الإيكولوجية ، يجد في ‏طرق الصيد المتبعة بجهة مراكش آسفي منهجا قاسيا في صيد العصافير و الطيور وأن لها أثرا سلبيا على التوازنات ‏البيئية .‏
ويضيف أمين لــ ” هاسبريس ” أن الأشد قسوة من المقلاع والبندقية، هو استخدام البعض الشباكـ التي يسميها الصيادون ‏بــ “التفاركا” لصيد العصافير . ويؤكد أنه في مرة واحدة تمكن احدهم من صيد ما يقارب الخمسين من أنواع العصافير ‏والطيور بأحد ضفاف نهر تانسيفت دفعة واحدة، لرجة أن بعض هذه الطيور، كان مايزال صغيرا، مما يجسد التأثير ‏السلبي على التنوع البيئي.‏
ويقترح أمين على ” هاسبريس ” زيارة محلات بيع العصافير وأسواق الطيور في مختلف مدن جهة مراكش آسفي ‏لتكوين فكرة عن حجم الصيد الجائر في الجهة حيث تجد ضمن مقتنيات البائعين المئات من الطيور التي صيدت بطرق ‏قاسية ، وبدفعة واحدة ، ليصبح الصيد تجارة واسعة يربح منها ممارسوها المال على حساب الطبيعة والبيئة .‏
ورغم تواجد بعض المحميات الطبيعية بجهة مراكش آسفي ، غير أن غياب مشاريع او محميات نوعية تمكن من خلالها ‏توفير بيئة آمنة للعصافير والطيور، مشيرا أنه إذا استمر الصيد الجائر للعصافير خصوصا على هذه الوتيرة فان احتمال ‏انقراض او اختفاء بعض الأصناف سيكون أمرا حتميا .‏
ولعل من الامور المثيرة للدهشة، التي يتناقلها الصيادين المهوسين بصيد الطيور في مراكش، ان الطيب بن أحمد اصطاد ‏في عدة مرات عصافير وطيورا ثبتت على سيقانها أقراصا من البلاتين تدل على ان هذه الطيور هاجرت من بلدان أخرى ‏‏.‏
‏ ومع ضيق المساحات المائية الكبيرة، والمروج الخضراء في محيط مراكش، نتيجة الإمتداد العمراني حيث تمتد ‏التجزئات السكنية إلى مناطق أسكجور وتسلطانت والشريفية ، وتافرطا وبلحداد وتامنسا ، مما أدى إلى ندرة الكثير من ‏العصافير والطيور التي كانت تقصد مروج واد تانسيفت وواد الحجر وواد البهجة، والواد لخضر وتستقر في هوامش ‏المسطحات المائية والبراري المزدهرة بالأعشاب والنباتات البرية والقصب .‏

قافلة العمران بأوروبا اقترابٌ من مغاربة الخارج

هاسبريس :
احتضنت العاصمة الفرنسية باريس فعاليات المحطة المخصصة للمغاربة المقيمين بفرنسا التي أطلقتها ‏مجموعة العمران، ضمن فعاليات القافلة التي إنطلقت منذ 29 أكتوبر الفارط ، والتي زارت إلى حدود ‏الساعة روتردام بهولندا وبروكسيل ببلجيكا وباريس وعددا من المدن والعواصم الأوربية ، وذلكــ في ‏مبادرة من مؤسسة العمران تعزيزا لسياسة القرب والإنصات والاستجابة الملائمة لانتظارات الجالية ‏المغربية المقيمة بالخارج في مجال السكن والاستثمار في العقار.‏
وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من مؤسسة العمران، فمن المرتقب أن تمتد فعاليات الدورة ‏الرابعة لهذه القافلة إلى متم دجنبر 2017، بحيث ستحط رحالها للقاء المغاربة المقيمين بعدد من المدن ‏الفرنسية مثل مدينة ليل وبوردو ومارسيليا وستراسبورك و مدينتي “تورينو” و”بولوني” بإيطاليا و في ‏مدينة برشلونة ومدينة الجزيرة الخضراء بإسبانيا ومدينة دوسلدورف بألمانيا.‏
وأشار ذات البلاغ ، أن محطة باريس تميزت بتنظيم استقبال رسمي بحضور شكيب بنموسى سفير المملكة ‏المغربية بالجمهورية الفرنسية و القناصلة وعدد من ممثلي هيآت المجتمع المدني المهتم بقضايا الجالية ‏المغربية المقيمة بفرنسا.‏
وفي كلمة له بهذه المناسبة، ذكر بدر كانوني رئيس الإدارة الجماعية لمجموعة العمران، بحرص ‏المجموعة على تطوير علاقات القرب مع الجالية المغربية بدول المهجر وتمكينها من الاستفادة من كل ‏فرص الاستثمار التي توفرها المجموعة من خلال برامجها العقارية وتجزئات السكن والأنشطة ‏الاقتصادية بكل جهات المملكة، وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الداعية إلى الاعتناء بهذه الفئة من ‏مواطنينا ومواكبة لمضامين البرامج الحكومية الرامية إلى فتح الفرص لفائدة مواطنينا بالمهجر للمشاركة ‏في مختلف المشاريع الاستثمارية بوطنهم الأم.‏


وتجدر الإشارة ، أن مبادرة العمران المتعلقة بإحداث فرع لها بالعاصمة الفرنسية منذ سنة 2007 كان لها ‏أثر إيجابي من خلال مواكبتها واستجابتها لطلبات الجالية المغربية المقيمة ، سواء في مجال السكن أو فيما ‏يخص تسهيل إقامة مشاريع استثمارية عبر توفير قطع أرضية للأنشطة الاقتصادية ولإقامة مشاريع مذرة ‏للخل.‏
هذا، وتقوم مهام ممثلية مجموعة العمران بباريس بتوفير حضور دائم لتقديم خدمات المجموعة بشكل ‏مستمر لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة بأوروبا، وتجسيد سياسة القرب التي تنهجها المجموعة تجاه ‏الجالية المغربية والتي يبلغ عددها 1.2 مليون نسمة بفرنسا لوحدها، وربط وتطوير علاقات شراكة مع ‏مستثمرين مغاربة وأجانب في مجال العقار، وإطلاع الجالية المغربية، من خلال ملصقات ومطبوعات، ‏على المشاريع والمنتوجات السكنية للمجموعة عبر جهات المملكة، وربط وتطوير علاقات التواصل مع ‏الجالية المغربية من خلال المشاركة في التظاهرات المنظمة من قبل القنصليات والجمعيات والوداديات ‏المغربية بدول الاستقبال، وتأطير وتنسيق علاقات الشراكة بين الجالية المغربية والمستثمرين الأجانب ‏والشركات الفرعية للمجموعة بمختلف جهات المملكة.‏

غدا، افتتاح الدورة 8 للجائزة الوطنية ‏للخضر والفواكه ‏

هاسبريس : ‏
بمبادرة من بعض الجمعيات المهنية ، تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري، وبدعم من ‏المؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات ، تفتتح غدا، الثلاثاء 10 يناير الحالي في مدينة ‏أكادير، الدورة الثامنة للجائزة الوطنية للخضر والفواكه “طروفيل لسنة 2017 “، والتي تستمر إلى ‏غاية الأربعاء المقبل 11 يناير الجاري، حيث ستنصب على تكريم المرأة والانفتاح على القارة ‏الإفريقية ، من خلال استضافة عدد من الفاعلين الزراعيين المنتسبين لخمس دول من القارة السمراء.‏


وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” فإن تظاهرة “طروفيل 2017” تسعى إلى تثمين ‏الفلاحة الحديثة ، والرقي بالتعامل مع الفلاحة المعاشية وجعلها تحقق نسبا مرضية من النمو، وذلك ‏عبر التشجيع على إدخال التقنيات العصرية ، وتحديث أساليب العمل ، إلى جانب الترويج للمنتجات ‏المحلية على الصعيد الجهوي والوطني ، وعلى مستوى الأسواق الخارجية.‏


كما أشار ذات البلاغ أن منظمي هذه التظاهرة حرصوا على تسطير برنامج من اللقاءات الثنائية ، ‏والزيارات الميدانية ، وذلك من أجل تمكين المدعوين من مختلف الدول الإفريقية من الإطلاع عن ‏كثب على وضعية قطاع إنتاج الخضر والفواكه في المغرب ، فضلا عن التعرف على الفرص ‏المتاحة لتسويق المنتجات المغربية لهذه السلسلة الزراعية في السوق الإفريقية التي تعد سوقا واعدة ، ‏حيث يشارك في “طروفيل”،كل من دول السنغال وكوت ديفوار وبوركينا فاسو والغابون إلى جانب ‏جمهورية مصر العربية .‏
في سياق مماثل أوضح عبد الرحمان الرفاعي، رئيس اللجنة التنظيمية لــ “طروفيل”، في حديث مع ‏مراسل “هاسبريس”،أن التظاهرة من المنتظر أن تتيح فرصة لعقد ما لا يقل عن مائة لقاء ثنائي بين ‏مختلف الفاعلين الزراعيين المغاربة ونظرائهم الأفارقة الذين يشتغلون في مجالات مختلفة ترتبط ‏بإنتاج وتسويق وتصدير الخضر والفواكه، مشيرا إلى أن ضيوف التظاهرة ستتاح لهم الفرصة للقيام ‏بعدد من الزيارات الميدانية لمزارع نموذجية في منطقة سوس ماسة، إضافة إلى زيارة بعض وحدات ‏التلفيف .‏
هذا، ومن المنتظر ، أن تعرف تكريم شخصية إفريقية ، إضافة إلى ثلاث شخصيات مغربية كان لها ‏إسهام وازن في مجال تنمية القطاع الفلاحي بالمغرب ، وأن تختتم تظاهرة “طروفيل” بتنظيم حفل ‏توزيع الجوائز المخصصة للجدارة ، والجودة ، والتميز ، والأداء ، والابتكار على الفاعلين ‏الزراعيين المتوجين في خمسة أصناف من الأنشطة المرتبطة بسلسلة إنتاج وتسويق الخضر ‏والفواكه ، والذين وقع عليهم الاختيار من طرف لجنة تحكيم تضم في عضويتها عددا من ‏الأخصائيين والخبراء ومهنيي قطاع الخضر.‏

مَطَالِبٌ بهيئة لمراقبة سير العرائض والملتمسات ‏بمجلس المستشارين

هاسبريس : ‏
دعا المشاركون في لقاء دراسي حول “تفعيل وتدبير حق تقديم العرائض والملتمسات .. الآليات ‏التنظيمية والإدارية لمجلس المستشارين وأدوار المجتمع المدني”، عقد أول أمس الخميس بالرباط، ‏إلى إحداث هيئة لتتبع ومراقبة سير العرائض والملتمسات لدى مجلس المستشارين، فضلا عن توفير ‏لجنة قصد مصاحبة الجمعيات والمواطنين لإنجاح ممارسة هذه الحقوق.‏
وأوصى المشاركون في هذا اللقاء، الذي نظمه مجلس المستشارين بتعاون مع المركز الدولي لقوانين ‏منظمات المجتمع المدني، بالسماح بعقد جلسات استماع لأصحاب الملتمس، واعتماد اللغات الرسمية ‏في الدستور كلغات لتحرير الملتمسات والعرائض، إلى جانب منح أصحاب العريضة إمكانية ‏التدارك. ‏
وأكدوا أن العريضة لا يجب أن تتوقف عند لجنة العرائض، بل يمكن للجان أخرى دراستها وإبداء ‏الرأي فيها، كما أن للوزراء أن يبدوا موقفهم إزاء العرائض المودعة في آجال محددة، بالإضافة إلى ‏إفساح المجال للجنة تقديم العريضة لتحضير وإعداد أجوبة في حال رفضها، وإمكانية مساءلة رئيس ‏مجلس المستشارين عن بعض العرائض التي تم رفضها وعن مآل وتطورات العرائض المستوفية ‏للشروط..‏
وشددوا، من جهة أخرى، على ضرورة تأريخ جميع الوصولات عند إيداع الملتمسات، وتجديد آجال ‏إحالة العريضة على لجنة العرائض، ووضع سجل عام للجمهور يضم كل هيئات المجتمع المدني ‏والمنظمات غير الحكومية.‏
وأوصى المشاركون في هذا اللقاء باستخدام تكنولوجيا المعلومات لتسهيل التواصل المدني البرلماني، ‏وتوفير منصات لتقديم العرائض الرقمية، وتحسيس المواطنات و المواطنين بمقتضيات القانون ‏التنظيمي 44.14 بتحديد شروط و كيفيات ممارسة الحق في تقديم العرائض إلى السلطات العمومية، ‏وكدا بأهمية الانخراط في تتبع السياسات العمومية وبتقديم مقترحات تعديلية في حالة الضرر.‏
وجرى التشديد على توفير بنيات إدارية داخل مجلسي البرلمان لفحص الملتمسات والعرائض ‏ومساعدة مقدميها من الناحية الشكلية، وتقوية قدرات لجنة تقديم العريضة في دينامية المجموعة و ‏آليات التواصل الداخلي وتدبير الاختلاف و القيادة التغييرية، فضلا عن تدريب المواطنين و ‏المواطنات على المقاربة الحقوقية و التشاركية.‏
وأكد اللقاء إرادة مجلس المستشارين في إرساء شراكة فعلية مع جمعيات المجتمع المدني عبر ‏التنصيص على حق اللجان الدائمة في عقد لقاءات مع جمعيات المجتمع المدني، وتحديد المساطر ‏المتبعة بعد نيل الملتمسات القبول، وتحويل الملتمس لمقترح قانون ضمن مسطرة عامة، وتعميم ‏الملتمس إلكترونيا.‏
يذكر ان هذا اللقاء التفاعلي يروم تكثيف التفاعل المؤسساتي المدني من أجل مساهمة فاعلة تنكب، ‏بالخصوص، على تطوير مقتضيات النظام الداخلي لمجلس المستشارين، بهدف جعله أكثر ملاءمة مع ‏المرجعيات الوطنية والدولية، ومتسقا في كثير من جوانبه مع التجارب والممارسات الفضلى، وكذا ‏تفعيل المرتكزات والقواعد الدستورية والمرجعيات الوطنية ذات الصلة.‏
وقد توزعت أشغال اللقاء الدراسي على محورين، هم المحور الأول أهم الآليات القانونية والإدارية ‏لتفعيل وتدبير مجلس المستشارين للحق في تقديم العرائض والحق في الملتمسات، بينما خصص ‏المحور الثاني لأدوار وآليات المجتمع المدني في تفعيل الحق في تقديم الملتمسات والعرائض إلى ‏مجلس المستشارين.‏

المحقق الباحث محمد العلمي الوالي ذاكـ الغائب ‏الحاضر

هاسبريس : ‏
صدرت مؤخرا، عن “دار أبي رقراق للطباعة والنشر”، الطبعة الأولى لكتابين يحملان عنواني ‏‏”أرج وفاء.. محمد العلمي الوالي الباحث والكتبي المحقق”، و”عاشق الكتب”، الذي وفاته المنية يوم ‏‏28 أكتوبر 2015، وذلك بمناسبة مرور سنة على رحيل هذا المثقف العالم والكتبي الرائد ، الذي لم ‏يأل جهدا طيلة حياته في خدمة الثقافة والكتاب، نشرا وتحقيقا وتدقيقا.‏
ويضم الكتاب الأول، الواقع في 286 صفحة، من القطع المتوسط، شهادات شارك بها ثلة من الأساتذة ‏والأصدقاء والمحبين والمريدين في أمسية التأبين التي نظمتها جمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة ‏بتعاون مع أسرة الفقيد، بمناسبة الذكرى الأربعين لوفاة الأستاذ الباحث محمد العلمي الوالي، بمقر ‏الجمعية، يوم الخميس 10 دجنبر 2015.‏
كما يضم الكتاب، الذي أعده للنشر كل من مصطفى الجوهري والصديق بوعلام، وتم تزيينه بالعديد ‏من الصور التي تعكس انشغال الراحل بالكتب والشأن الثقافي عموما، “شهادات تعذر على أصحابها ‏حضور حفل التأبين، فأبوا إلا أن يوافوا اللجنة المشرفة بكتاباتهم”، فضلا عن دراسات وشهادات ‏ألقيت خلال أشغال اللقاء التأبيني، الذي نظم بمعهد الدراسات والأبحاث للتعريب يوم 22 يناير ‏‏2016، تحت شعار “ذكرى الفقيد الباحث محمد العلمي الوالي”.‏
وجاء في مقدمة الكتاب، الذي خصص  ملحقا ضم “ما تيسر جمعه من قصاصات أخبار ‏ومقالات هامة بمناسبة هذا الحدث الجلل”، تم استقاء نصوصها من بعض الجرائد الوطنية، أن ‏الشهادات في حق الراحل محمد العلمي الوالي “تجمع على أنه كان مثقفا مستنير الفكر متشبثا بمبادئ ‏الإسلام وقيمه، خادما للعلم والعلماء والأدب والأدباء، وطلبة العلم وعشاق الأدب، وعموم الباحثين لم ‏يدخر في سبيل ذلك جهدا، و لا وقتا…”.‏
فالرجل “لم يكن هدفه من فتح المكتبات وبيع الكتب تجارة الدنيا، بل كان هدفه أسمى من ذلك: التجارة ‏الرابحة التي يؤثر صاحبها ما يبقى على ما يفنى”، بحسب ما كشفت عنه العديد من الشهادات في حق ‏الراحل، ومن بينها شهادات لثلة من العلماء الأجلاء والباحثين الأكفاء والأكادميين والإعلاميين ‏المرموقين والشخصيات الفذة، من أمثال عباس الجراري وبنسالم حميش وعلي الصقلي ومحمد ‏مصطفى القباج والصديق معنينو وعبد الرحمن الملحوني وعبد الكريم بناني ومحمد الفران، وغيرهم ‏كثير.‏
وفي هذا السياق، يقول الباحث في الثقافة والآداب المغربيين، الدكتور عبد الإله لغزاوي، في شهادة ‏شاملة في حق الراحل، إن محمد العلمي الوالي “سعى جاهدا إلى طبع الكتب ونشرها وإنشاء المكتبات ‏وتزويدها بالذخائر والأمهات ومواكبة الأنشطة الثقافية من حوله بقصد الاستفادة من علومه المتدفقة، ‏ومعارفه العميقة، وتوجيهاته الدقيقة…”.‏
فالراحل، يضيف الدكتور لغزاوي، “أبلى البلاء الحسن في خدمة العمل الثقافي والرفع من شأنه ‏والسعي إلى دعمه بكل ما أوتي من قوة وجهد (…) وفي هذا النطاق حول مكتبته إلى ناد ثقافي ‏لمناقشة مختلف القضايا العلمية ، فكان عشاق المعرفة من مختلف الشرائح يهرعون إليه”. ‏
أما الكتاب الثاني الموسوم ب”عاشق الكتب..مقالات ودراسات الباحث الأستاذ محمد العلمي الوالي ‏رحمه الله”، الواقع في 238 صفحة من القطع المتوسط، فيضم المقالات والدراسات والأبحاث التي ‏أنجزها الراحل في مختلف صنوف المعرفة والآداب، سواء “كانت عبارة عن مقدمات صدر بها ‏مؤلفات قامت “دار أبي رقراق” بنشرها، أو شارك بها في بعض الكتب مع ثلة من الباحثين، أو ‏مقالات وضعها أصلا حول قضية أو شخصية أو عمل من الأعمال الفكرية أو التاريخية”.‏
وهكذا، ضم هذا الكتاب، الذي أعده وقدم له الصديق بن محمد بن قاسم بوعلام، مقالات ودراسات ‏وأبحاث حول أعلام الفكر الإسلامي المعاصر المهدي بن عبود، ورشدي فكار ، والتراث تصدير ‏تحقيق كتاب معراج الراقي لألفية العراقي… وتحقيق “مدخل تاريخي تمهيدي إلى كتاب مفاكهة ذوي ‏النبل والإجادة حضرة مدير جريدة السعادة” و”التاريخ والدراسات الأندلسية من خلال تصدير ‏الطبعة الثانية لكتاب مساهمة في البحث عن زوايا بني يزناسن: القادرية البودشيشية نموذجا…‏
كما يضم الكتاب دراسات ومقالات أخرى في مجالات الاستشراق والحركة الوطنية والأدب ‏المعاصر، بالإضافة إلى مقالين كتبا في حياة الفقيد، بعنوان “السيد العلمي يمسك بالمقص في النهار ‏وبالقلم في الليل… الخياط المثقف ..حالة فريدة في المغرب” للأستاذ حسن الرميد، و”مفاكهة ذوي ‏النبل والإجادة” للأستاذ أحمد بابانا العلوي.‏
وعن إسهامات الراحل في هذا الجانب من النشاط الثقافي والمعرفي، يقول الدكتور لغزاوي، إن محمد ‏العلمي الوالي وضع مقدمات لعدة كتب، وبادر إلى التعريف بأعمال شخصيات مرموقة والتنويه ‏بجهودها والإدلاء بشهادات في حقها، كما انبرى، على هامش التعريف بالإصدارات الجديدة التي ‏كانت تؤثث فضاء المشهد الثقافي المغربي، لانتاج خطاب شمولي يقدم من خلاله قراءة فاحصة ‏ودقيقة لمضمونه ومحتواه وما يستم به من أهمية.‏
كما كان الفقيد الراحل، محمد العلمي الوالي بحسب الدكتور لغزاوي، موضوع السجال والردود ‏والتقويم، ودافع بحماس وحرارة على فكرة بعث التراث الإسلامي وإحيائه بالتعريف والدراسة ‏والتحقيق والنشر، ليخلص إلى القول إن الراحل “جسد شخصية متفردة في أخلاقه ونبوغه وكفاءته ‏العلمية والمهنية، وسيخلد له التاريخ ما بذله من جهود متضاعفة في سبيل خدمة الكتاب والنهوض ‏بالثقافة على المستوى النظري والعملي، فهو كتبي عالم ووراق باحث، وباحث مثقف …”. ‏
و يذكر أن الراحل محمد العلمي الوالي ولد بمدينة فاس سنة 1940، وبها نشأ وترعرع، والتحق ‏بالكتاب حيث حفظ ما تيسر من القرآن الكريم وتعلم مبادئ اللغة العربية، ثم التحق بجامعة القرويين، ‏وبعد ذلك انتقل إلى متابعة دراسته بكلية الحقوق بالرباط، ثم بالمدرسة الوطنية سنة 1964.‏
وعرضت عليه بعد تخرجه عدة وظائف حكومية، وكان يؤمن إيمانا راسخا بأن القصد هو طلب العلم ‏لا الحصول على الوظيفة، لذلك لم يتابع العمل في الوظائف التي عرضت عليه، مفضلا التفرغ ‏للعمل الحر “التجارة الحرة” لكنه ظل شغوفا بالدراسة والقراءة والكتابة والبحث العلمي، مما أتاح له ‏تأسيس مكتبات رائدة في مدينة الرباط.‏
وظل الراحل يواصل البحث والدراسة وخدمة العلم والمعرفة ونشر الكتاب وجمع شمل المثقفين ‏والعلماء في مكتبته “عالم الفكر”، كما كان ينشر مقالاته في الصحف والمجلات إلى أن إنتقل إلى جوار ‏ربه.‏

إحتفاء بالإبداع الثقافي النسائي في القنيطرة

‏هاسبريس : ‏

 

تحت شعار”تثمين الابداع الثقافي بصيغة المؤنث”، أحيت منظمة فضاء المواطنة والتضامن ملتقاها ‏الوطني الثاني مؤخرا، بدار الثقافة بمدينة القنيطرة.احتفاء بالذكرى 73 لتقديم وثيقة المطالبة ‏باستقلال المغرب، وهو الملتقى الثقافي والفني السنوي الذي يلتئم بدعم من وزارة الثقافة وبشراكة مع ‏منظمة أبقراط تنمية وتضامن، تعزيزا وإبرازا للمسار المتميز للفعاليات النسائية المغربية المبدعة في ‏شتى الحقول.‏
وشكل الملتقى المذكور، محطة تنظيمية وإشعاعية ونوعية في مسار المنظمة كإحدى المكونات ‏الثقافية والإبداعية النشيطة في النسيج المدني الوطني، والمساهمة في مشروع التنمية والبناء ‏المجتمعي الديمقراطي من منظور استثمار الرأسمال اللامادي الوطني، واعتبارا لما لهذا الأخير من ‏دور كبير في التنمية المستدامة والنهوض بالأوضاع الاجتماعية والثقافية والحقوقية للمرأة المغربية، ‏اهتداء بالخطب والتوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس في هذا المضمار. ‏
إلى ذلكــ، إشتمل برنامج الملتقى على العديد من الفقرات الثقافية والفنية و التكريمات تتخللها ندوات ‏فكرية وقراءات شعرية ووصلات فنية ذات الصلة بتثمين المنجز النسائي الوطن، والطاقات الإبداعية ‏النسوية في مختلف الحقول الثقافية والفنية، وإيمانا منها بما يكرسه دستور البلاد من حقوق وواجبات ‏في مجال النهوض بأوضاع المرأة، وما خص به هذه الفئة النشيطة في نسيج المجتمع من مهام ‏وأدوار جديدة في تحقيق التنمية المستدامة، وعملا بهذه المقتضيات وبأهدافها ومبادئها السامية، دأبت ‏المنظمة على تنظيم العديد من الأنشطة الثقافية، التربوية، الفكرية والتواصلية على امتداد ربوع ‏الوطن، الرامية سعيا للمساهمة الفعلية في تأطير وإدماج شريحة هامة من أجل كسب رهان الدمقرطة ‏والتحديث التنمويين للمغرب الحديث، الذي بلور مضامينه ويسهر على إرساء دعائمه جلالة الملك ‏محمد السادس.‏
وللإشارة، فقد عملت منظمة فضاء المواطنة والتضامن منذ تأسيسها سنة 2010 بالرباط، من خلال ‏العديد من الأنشطة والتظاهرات الثقافية والفنية الهادفة لتمكين وتنشيط الفعاليات النسوية المبدعة في ‏شتى المجالات الثقافية والفنية وعبر مختلف المسارات المواطنة والتضامنية، وتكريم عدد من النساء ‏الرائدات في مجالات متعددة خصوصا ما تعلق بالثقافة والفن وإبلاغ رسالتها التنويرية والتربوية ‏النبيلة، من خلال التواصل والتفاعل مع مختلف أطياف حقل الإبداع المرتبط بشؤون المرأة وقضاياها ‏المجتمعية الكبرى، وفق منظور عصري يجعل من مفهوم التبادل والتعاون والتعاقد أداة خلاقة ‏لتطوير أدائها الداخلي والخارجي، تحديثا للممارسة الجمعوية وتحفيزا للطاقات الواعدة على الابتكار ‏الفكري واليدوي، وتطوير الشراكة مع وزارة الثقافة باعتبارها القطاع الحكومي الذي يرعى ويدعم ‏الحركة الثقافية والفنية ببلادنا وفقا لتعاقد مبني على دعم المشاريع الثقافية الجادة والنوعية. و انطلاقا ‏من التجربة التي تربط المنظمة بوزارة الثقافة منذ سنوات.‏

حراكـٌ بعد ارتفاع مرض السرطان بدول الخليج

هاسبريس : ‏
‏ توقع المركز الخليجي لمكافحة السرطان أن تتجاوز عدد حالات الإصابة بمرض السرطان بين ‏مواطني دول مجلس التعاون الخليجي حاجز 25 ألف حالة سنويا بحلول عام 2035، أي بزيادة ‏قدرها 180 بالمئة عما كانت عليه عام 1998.‏
وذكر أمس بالرياض، صالح العثمان،نائب المدير التنفيذي للمركز ورئيس اللجنة التنفيذية لحملة ‏التوعية بمرض السرطان أن الكشف المبكر عن مرض السرطان يزيد من فرص الشفاء منه والتي ‏تصل إلى أكثر من 95 بالمئة بالنسبة لسرطان الثدي والبروستات والغدة الدرقية، مشيرا إلى أن ‏الوسائل الحديثة تمكن من اكتشاف محفزات سرطان القولون وعنق الرحم قبل حدوثه بأعوام.‏
وأشار المتحدث إلى أن اتباع نمط حياة صحي يقي من احتمال الإصابة بأكثر من 40 بالمئة من ‏حالات السرطان، فيما يمكن الاكتشاف المبكر من التعافي من أكثر من 40 بالمئة من هذا الداء ‏الصامت.‏
ومن جهته، أوضح علي سعيد الزهراني المدير التنفيذي للمركز الخليجي لمكافحة السرطان إن هذه ‏الحملة تأتي في إطار الجهود التي يبذلها المركز لتفعيل الاستراتيجية الخليجية لمكافحة السرطان من ‏خلال تفعيل البرامج الوطنية لمكافحة السرطان بصفتها مسؤولية مجتمعية مشتركة بين القطاعات ‏الحكومية والقطاع الخاص.‏
وشدد الزهراني على أن الحملة تهدف إلى رفع مستوى الوعي الصحي بالعوامل المؤدية إلى ‏الإصابة بالسرطان والتشجيع على اتباع الممارسات الصحية السليمة التي تشمل نمطا غذائيا صحيا ‏وممارسة النشاط الرياضي بين جميع فئات المجتمع وتحسين فرص الشفاء.‏

تنمية الاقتصاد المحلي موضوع نقاش بتطوان ‏

هاسبريس : ‏
نظمت جماعة تطوان ، لقاء تواصليا حول موضوع “التعاون .. عماد أساسي لإنعاش التنمية ‏المحلية”، وحسب بلاغ لجماعة تطوان توصلت به “هاسبريس” فإن هذا اللقاء الذي شارك خلاله ‏مجموعة من الفاعلين المحليين وشركاء للجماعة، كان مناسبة لنسج علاقات تعاون جديدة بين ‏المؤسسات العاملة في قطاعات التجارة والسياحة والصناعة التقليدية والخدمات، من شأنها مواكبة ‏الدينامية السوسيو اقتصادية التي تعرفها المنطقة، وجاء في إطار تفعيل مخطط عمل جماعة تطوان ‏للفترة 2016-2021، خاصة في شقه الاستراتيجي المرتبط بتنمية الاقتصاد المحلي وإنعاش إحداث ‏مناصب الشغل، لا سميا المشاريع المرتبطة بالتجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة. ‏


كما تضمن جدول أعمال هذا اللقاء الاقتصادي تقديم عروض حول عدد من المواضيع منها “التنمية ‏الاقتصادية وإنعاش الشغل من خلال مخطط عمل الجماعة 2016-2021″ و”قطاع الصناعة ‏التقليدية بتطوان” و”قطاعات التجارة والصناعة بتطوان” و”دور غرفة التجارة والصناعة في ‏التنمية المحلية”. ‏

مستشفى متنقل لعلاج ساكنة لَقْباب في ‏خنيفرة

هاسبريس : ‏

تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس،و الهادفة إلى التجمد ‏لمواجهة موجات البرد التي عرفتها بعض مناطق ‏المملكة،والتي اتخذت وزارة الصحة على إثرها ‏مجموعة من التدابير ‏والإجراءات،ومن أجل تيسير ‏ولوج المواطنين إلى خدمات صحية قائمة على ‏مبدأي القرب والجودة،تقدم وزارة ‏الصحة حصيلة موجزة عن أهم إنجازات المستشفى المدني المتنقل ‏التابع لوزارة للصحة والمقام ‏حاليا بدائرة القباب التابعة لإقليم خنيفرة حيث استقبل المستشفى 8644 ‏شخصا ‏استفادوا من 63عملية جراحية و11عمليةلإزالة المياه البيضاء من العين (اجْلالة) ‏‏و14عملية ولادة طبيعية.‏
أما في مجال التشخيص،فقد بلغ عدد الفحوصات الإشعاعية 854 فحصا منها ‏‏280 فحصا ‏بالإكوغرافيا و149 فحصا بالسكانير المتنقل و25 فحصا بالإيكو دوبلير ‏للقلب والشرايين، في حين ‏بلغ تعدد التحاليل البيولوجية الطبية 3379 تحليلة.‏
هذا وقد استفادت الساكنة من 1093 فحصا وظيفيا شمل 788 ‏فحصا تخطيطيا للقلب و217 فحصا ‏آليا لقياس البصر و45 فحصا للسمع. ‏كماتم توزيعالأدوية بحسب الوصفات الطبية ‏على4146مريض.بالإضافة ‏إلى55عملية نقل طبي للمرضى الذين حالتهم الصحية حرجة أو تستوجب ‏علاجات من ‏مستوى آخر، وذلك من المستشفى المدني المتنقل إلى المستشفيات الإقليمية ‏والجهوية، ‏منها حالتين نقلتا بواسطة المروحية الطبية التابعة لوزارة الصحة إلى ‏المركز الاستشفائي الجامعي ‏الحسن الثاني بفاس.‏
وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة تنظم عددا من القوافل الطبية ‏والوحدات الطبية المتنقلة في ‏عدةمناطق نائية ومحاصرة بالثلوج لتقريب الخدمات ‏الصحية للساكنة. ‏