الأمية تلكـ الظاهرة التي تُؤرِقُ الجميع ‏

محمــد القـنــور ‏ : ‏

‏ يشكل اليوم الثامن من يناير من كل سنة يوما عربيا لمحو الأمية وتعليم الكبار يحتفل فيه بالجهود ‏الحثيثة للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة،وفرصة للانخراط القوي للدول العربية في حراك عالمي ‏لاجتثاث آفة لا تزال تثقل كاهل الدول المغاربية ودول الشرق الأوسط، وتعيق مسار التنمية ‏الاقتصادية والاجتماعية بمعظمها.‏
خصوصا وأن الأمية تعتبر أخطرُ مرضٍ يهدّد كرامة الإنسان, فقد يُقبَل المرض البدنيّ وقد يُلتمَس ‏العذر لصاحبه ولكن لا يلتمس العذر للمجتمع إذا كانت الأميّة منتشرةً وشائعةً فيه, والمجتمع كلّه ‏مسؤولٌ عن مقاومة الأميّة ولا يحاسب الطفل عن أميّته ولكن يحاسب المجتمع عن تقصيره والدولة ‏مسؤولة عن مقاومة الجهل، والخرافات والأباطيل والتطرف والشعوذة.‏

ولأن الأميّة هي انتقاصٌ لكرامة الإنسان فلا كرامة لجاهل في القراءة والكتابة ، والإطلاع على الدفق ‏المعرفي المتجدد بين الساعة والساعة بالعالم المعاصر، فالأمية طريق الجهل الأكثر خطورة , كما أن ‏فتح المدارس النظامية والفصول الغير النظامية ، باتت أمرا مُلحا كالطعام والشراب , وبات من ‏المفروض أن تكون مدارسنا ووسائل إعلامنا وفنوننا ومساجدنا أداة لمقاومة هذه الأميّة ، في المدن ‏والقرى بحيث لا تنمية في ظلّ الأمية , ولا تقدم في ظلّ الجهل والخرافة والتطرف والعقليات ‏الرافضة للتطور وللعلوم وللإختلاف ولحرية الفكر والبحث عن حلول مبتكرة لمواصلة تعزيز محو ‏الأمية في المستقبل. .‏
وبمناسبة،الإحتفاء باليوم العربي للأمية، كشفت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) أن ‏معدل الأمية في الدول المغاربية ودول الشرق الأوسط بلغ 27،1 في المائة مقارنة ب16 في المائة على مستوى العالم.‏
وأبرزت ذات المنظمة أن عدد الأميين في الدول المغاربية والشرق الأوسط ، يتجاوز 54 مليون ‏شخص، وهو عدد مرشح للارتفاع في ظل الأوضاع التعليمية المتردية والأزمات التي تمر منها ‏معظم هذه الدول، وإنتشار الخرافة والعماء الروحي والسلوك التواكلي وعدم الأخذ بأسباب العلم ‏والعقل والدين ، إلى جانب النزاعات المسلحة التي تسببت إلى الآن في عدم التحاق قرابة 13،5 ‏مليون طفل عربي بالتعليم النظامي.‏


وتشكل معظم دول المنطقة العربية بؤرا سوداء للأمية على المستوى العالمي وبالمقارنة مع الدول ‏النامية، وذلك بالنظر لتفشي ظواهر أخرى تصنف من بين مسبباتها، من قبيل الفقر والعوز ‏الاجتماعي وانعدام الوعي وضعف البنيات والمناهج التعليمية.‏
وجددت الألسكو دعوتها إلى كافة الدول العربية والمنظمات الإقليمية والدولية دعم مبادرتها لتعليم ‏الأطفال العرب في مناطق النزاع، والعمل بحزم في إطار تعزيز العقد العربي لمحو الأمية 2015-‏‏2024، وتعزيز المبادرات الوطنية لتعليم الكبار وتوفير التعليم للجميع، كما دعت المنظمة بكافة ‏منظمات وجمعيات المجتمع المدني في الدول العربية أن تدعم مبادرات محو الأمية وتعليم الكبار، ‏باعتبارها شريكا حقيقيا في النهوض بالتنمية في المجتمعات العربية.‏
وشددت على جعل اليوم العربي لمحو الأمية مناسبة سنوية للوقوف على ما تم إنجازه على ‏الصعيدين الوطني والقومي في مجال مكافحة الأمية، وتشجيع الخطط والاتجاهات المستقبلية لمحو ‏الأمية، وتعليم الكبار بوصفهما سبيلا لتحقيق التنمية المستدامة.‏
و تتطلع منظمة اليونسكو على الصعيد الدولي، إلى تحقيق اهداف التنمية المستدامة لسنة 2030، ‏حيث تتماشى رؤية محو الأمية، في هذا السياق، مع فرص التعلم مدى الحياة مع تركيز خاص على ‏الشباب والكبار.‏
ومهما يكن، فإن محو الأمية يشكل جزء من الهدف الرابع للتنمية المستدامة الذي ينص على “ضمان ‏التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع”، حيث تتمثل الغاية ‏في ضمان إلمام جميع الشباب، ونسبة كبيرة من الكبار، رجالا ونساء على حد سواء، بالقراءة ‏والكتابة والحساب بحلول عام 2030.‏
وتشير أحدث الإحصائيات إلى أن واحدا من كل خمسة أشخاص على كوكب الأرض أمي بالفعل، ‏وأن ثلثي الأميين هم من النساء، حيث تعرف قارة إفريقيا أكبر معدل للأمية بلغت نسبته 60 في ‏المائة، كما أن معدل التركيز على برامج محو الأمية بلغ 98 في المائة في ثلاث مناطق هي جنوب ‏وغرب آسيا وإفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى.‏
ومنذ سنة 2000، ارتفعت معدلات القدرة على القراءة والكتابة للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن ‏‏15 سنة، لتصل إلى 85 في المائة على الصعيد العالمي، كما ارتفع معدل محو الأمية بين الشباب ‏الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة إلى 91 في المائة، وذلك بفضل تحسين فرص الولوج إلى ‏التعليم، لكن الآفة لا تزال تكلف الاقتصاد العالمي 1،19 تريليون دولار.‏
وللإشارة، فقد كانت المديرة العامة لمنظمة اليونسكو قد أبرزت في كلمة لها بمناسبة اليوم العالمي ‏لمحو الأمية، أن العالم قد تغير منذ عام 1966 وأن عزم اليونيسكو على تمكين الناس كافة، رجالا ‏ونساء، من اكتساب المهارات والقدرات اللازمة واغتنام الفرص المتاحة لتحقيق كل تطلعاتهم وهم ‏ينعمون بالكرامة والاحترام، ما يزال ثابتا قصد محو الأمية كسبيل واحد وأوحد نحو بناء مستقبل ‏أكثر تنمية وإأكثر إزدهار ورقي .‏

‏”حفل نجوم سنة 2016″يُكرم رموز من المحمدية ‏

هاسبريس : ‏
نظمت الجمعية المغربية للفنون والثقافات مساء أمس السبت بالمحمدية، حفل لتكريم فعاليات ثقافية ‏وفنية تنتمي لمدينة المحمدية، في إطار حفل أطلق عليه “حفل نجوم سنة 2016 “، اعترافا بعطاءات ‏هذه الفعاليات في مجالات مختلفة حيث شدد محمد أكيام رئيس الجمعية المغربية للفنون والثقافات ‏خلال إفتتاح المناسبة ، على أهمية ثقافة الاعتراف في تحفيز مختلف الفعاليات المحلية على مزيد من ‏العطاء .‏
إلى ذلكــ ، تم الإحتفاء بالأستاذة ياسمين حسناوي ، أستاذة جامعية للثقافة بشمال إفريقيا والشرق ‏الأوسط واللغات الأجنبية بجامعة أمهيرست الأمريكية، وفاعلة مشاركة في دورات مجلس الأمم ‏المتحدة لحقوق الإنسان بجينيف، ورئيسة مؤسسة الصداقة المغربية الأمريكية، بالإضافة إلى الفنان ‏التشكيلي شفيق الزوكاري ، كأحد رواد الحركة التشكيلية الحداثية شكلا ومضمونا ، وكباحث في ‏نظريات الفنون والفنون التشكيلية ، ساهمت مؤلفاته في إغناء خزانة النقد التشكيلي المغربي .‏
وكان الفنان شفيق الزكاري ، خريج المدرسة العليا للفنون الجميلة بمدينة ديجون الفرنسية، قد حصل ‏على دبلوم الفنون الكرافيكية بالمدرسة العليا الحرة “زنيت 300″ للفنون الكرافيكية بمدينة بلنسية ‏الإسبانية، كما تم تكريم كل من الفنان الموسيقي عبد الله الداودي ، بالنظر لمساهمته في تطوير ‏الأغنية الشعبية المغربية، من خلال ربيرطوار مهم من الأشرطة الغنائية ، ونسيم عباسي المخرج ‏السينمائي محترف، مبدع العديد من الأفلام القصيرة والطويلة بالمغرب والخارج، منها فيلمه الجديد ‏‏”عمي” وحيث حصل عباسي على شهادة الدراسات السينمائية بمعهد سيري للفن بإنجلترا. كما تم ‏الإحتفاء بالمنشط الفنان سعيد جعراني ، معد ومنشط تلفزيوني لبرنامج أطفال (على بال) الذي يبث ‏بالقناة الأولى المغربية، وهو منشط أطفال محترف حاصل على شهادة دار النجوم للتنشيط ديزني ‏لاند بفرنسا والشاعر صلاح بوسريف، الباحث في حداثة الكتابة في الشعر العربي المعاصر، وأحد ‏مؤسسي بيت الشعر في المغرب .‏
كما عرف الحفل تسليم شهادات ودروع للمحتفى بهم ، مشاركة عدد من الفنانين الشباب المتألقين في ‏سماء الأغنية المغربية بجديد أغانيهم احتفالا بالمكرمين، بحضور العديد من الأدباء والشعراء ‏والمثقفين والإعلاميين والموسيقيين والسينمائيين والتشكيليين ‏
وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” فإن الجمعية المغربية للفنون والثقافات سعت من ‏وراء هذه المبادرة، إلى إبراز المحتفى بهم، وتقريب الجمهور من إسهاماتهم الحقوقية والفكرية ‏والفنية والإبداعية ، و تقديرا وعرفانا بعطاءاتهم وإنتاجاتهم بالساحة الثقافية الوطنية والدولية خلال ‏السنة المنصرمة. ‏
وأضاف أن المحمدية تزخر بالطاقات في مختلف المجالات ، كما هو الشأن بالنسبة لمناطق أخرى ، ‏ولذلك يتعين تشجيعها من خلال إشاعة ثقافة الاعتراف .‏

الشعر الصوفي بالصحراء المغربية مرآة للتشبت ‏بثوابت الوطن ‏

هاسبريس : ‏

 

أوضح خالد التوزاني الأستاذ الباحث بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، أمس السبت، في ندوة ‏فكرية ، نظمها معهد صروح للثقافة والإبداع بشراكة مع جمعية فاس سايس ، وتطرقت لــمفهوم ‏الهوية المغربية في الأدب الصحراوي،ودلالتها، ومظاهرها، وأبعادها بمشاركة العديد من ‏الأكاديميين والباحثين والمفكرين من مختلف جهات الوطن، أن الشعر الصوفي في الصحراء ‏المغربية يعكس الارتباط الوثيق بعمق الهوية المغربية وثوابت الوطن وخصوصيات المواطن ‏المغربي المحب لوطنه وملكه، مؤكدا أن حضور الهوية في اهتمامات الأدب الصوفي الصحراوي ‏يشكل جانبا من جوانب الدفاع عن الوحدة المغربية ترابا ووطنا وعقيدة وملكا وهوية. خلال هذا اللقاء ‏المنظم أن الشعر الصوفي في الصحراء المغربية يمثل وثيقة تاريخية واجتماعية وثقافية هامة تدل ‏على الترابط المتين والتلاحم القوي بين الملك والشعب. ‏
كما تميزت فعاليات الندوة بتكريم العلامة عبد الوهاب التازي سعود العميد الأسبق لجامعة سيدي ‏محمد بن عبد الله بفاس باعتباره أحد شيوخ الدرس الأدبي والنقدي بالمغرب، مع تقديم شهادات ‏لمفكرين وأكاديميين وباحثين في حقه .‏
هذا، وأكد التوزاني أن شعراء الصحراء المغربية عبروا عن تشبثهم بالعرش العلوي المجيد ‏واعتزازهم بالانتماء الى المغرب سواء في شعرهم الذي نظموه بالفصحى أو باللهجة الحسانية، ‏مضيفا أن بيعة أهل الصحراء لملوك المغرب على مر التاريخ وتجديدها باستمرار في مناسبات ‏وطنية عديدة تعتبر عاملا لتعزيز وحدة المواطن المغربي وتقوية أواصر الوطنية وتؤسس لتلاحم ‏تاريخي عريق بين كل المغاربة من طنجة الى الكويرة. ‏
وأشار التوزاني أن الأدب الصحراوي المغربي اضطلع بدور مهم في ترسيخ مكونات الهوية ‏المغربية وامتداداتها في تقوية أواصر الوحدة الوطنية. ‏
في ذات السياق، تناولت نبيلة حماني رئيسة معهد صروح للثقافة والإبداع أن الصحراء كانت ‏وستظل أرض العلم والأدب والفكر الذي يعكس روابط الوحدة المغربية ويشهد على التاريخ الأدبي ‏والفكري والحضاري لأقطاب وأعلام المغرب المضيئة التي تنير للأجيال سبلها وتدفعها لاقتفاء ‏خطى السلف الصالح. ‏
وشددت حماني على أن فكرة الوحدة في الأدب الصوفي شغلت عددا كبيرا من شعراء الصحراء ‏المغربية حتى أن بعضهم قد جعل الوحدة شعارا روحيا وأخلاقيا قبل أن يكون وطنيا وإنسانيا، مشيرة ‏الى أن الأدب الصوفي ساهم بشكل كبير في توحيد القبائل الصحراوية لمواجهة القوات الأجنبية، ‏على غرار زاوية الشيخ الهبة بن ماء العينين بطل معركة الرحامنة . ‏

دعوة من دبدو لصيانة ذاكرة المقاومة بالإقليم

هاسبريس :


تزامنا مع الذكرى الثالثة والسبعين لذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، نظمت المندوبية السامية ‏لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير،بمدينة دبـــدو بتنسيق مع عمالة إقليم تاوريرت وجمعية ‏ابن خلدون للأبحاث والدراسات في العلوم الإنسانية والاجتماعية وحماية المآثر التاريخية والبيئية ، ‏ندوة علمية تناولت”ذاكرة المقاومة بمنطقة دبدو”، والتطرق لملاحم المقاومة بالإقليم ، ودعت إلى ‏ضرورة تكثيف جهود مختلف الجهات المعنية لصيانة ذاكرة المقاومة بالإقليم، بشكل يربط الأجيال ‏الحالية بتاريخ المقاومة المجيد، وتشجيع مختلف الدراسات والأبحاث المرتبطة بهذا الموضوع، ‏وتثمين المبادرات والشراكات التي تهدف إلى التحسيس بأهمية ذاكرة المقاومة بالإقليم، من خلال فتح ‏وحدات للبحث والتكوين في شعبة التاريخ على مستوى كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة تعنى ‏بذاكرة المقاومة بجهة الشرق.‏
كما تم ضمن فعاليات الندوة ، عرض وثائق وصور تؤرخ لمقاومة ساكنة منطقة دبدو للاستعمار، ‏وذلك بمدرسة ابن منظور،وتكريم عدد من المقاومين بالإقليم، و تقديم إعانات مالية لعدد منهم ومن ‏ذوي الحقوق.‏
وعبر مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ، في افتتاح ‏الندوة ، أن هذه الندوة العلمية تأتي في سياق المبادرات الموصولة والجهود الحثيثة لصيانة الذاكرة ‏التاريخية والمحلية والتعريف بملاحم الكفاح الوطني من أجل نيل الحرية والاستقلال، وإطلاع ‏الأجيال الناشئة من الشباب على التضحيات الجسام والأيادي البيضاء لأبناء إقليم تاوريرت ومدينة ‏دبدو في سبيل الوطن ومقدساته .‏
وأشار الكثيري أن الاستعمار الفرنسي تكبد خسائر فادحة في الأرواح وفي العتاد أثناء محاولته دخول ‏المجال الترابي لمنطقة دبدو، في معركتي علوانة 15 ماي 1911 وبني ريص 23 ماي 1911 ، ‏نتيجة المقاومة الباسلة للمغاربة بهذا الإقليم الأبي والوطني مما جعل المقاومة المذكورة تخلد في ‏صفحات أمجاد الوطن ، بمداد الفخر والإعتزاز.‏

المهرجان الدولي للنحت على الثلج بمدينة هاربين الصينية

هاسبريس :  ‏

يُــقام مهرجان هاربين الدولي للنحت على الجليد والثلج سنويا في مدينة هاربين الواقعة في شمال شرق الصين ، منذ ‏سنة 1963 ، حيث تنخفض درجات الحرارة بصورة كبيرة في فصل الشتاء مما يساعد النحاثين والتشكيليين وعشاق ‏الجليد وحماة البيئة من الصينيين وزوار المهرجان من مختلف بقاع العالم، على إبداع المنحوتات الفنية في جميع ‏أنحاء مدينة هاربين .‏


ويشارك في هذا المهرجان قرابة 2000 من الفنانين التشكيليين خصوصا النحاتين والمهندسين الصينيين والدوليين ‏،بالإضافة إلى 8000 من المتطوعين والمتطوعات والهواة، حيث يتم ترتيب المنحوتات طبقا لتنصيف كل عمل فني، ‏ولتوجهه الإبداعي من واقعية ورومانسية وسريالية ، بالإضافة إلى الاعمال الفنية الصينية الكلاسيكية و المباني ‏الشهيرة في إفريقيا واوروبا.‏


على كل حال، فإن مختلف أعمال النحث على الجليد وبالجليد، في مهرجان الثلج الدولي بمدينة هاربين الصينية تتميز ‏بالدقة والتنوع والتفرد في التعبير عن الخلفيات الثقافية والحضارية والطبيعية لمبدعيها ، الامر الذي يبهر زوار ذلك ‏المهرجان الذي يتم افتتاحه في الخامس من يناير من كل عام ، ويستمر لغاية 5 فبراير ،لمدة شهر كامل.‏


ويعتبر هذا المهرجان الافضل في العالم في مجال النحت على الجليد ، وتبدل الحكومة الصينية أقصى جهودها من ‏أجل تمكين السياح من الوصول الى المهرجان عن طريق القطار او الحافلة من مدينة بكين او عن طريق الطائرة ‏مباشرة الى مدينة هاربين .‏

الكنيديري : ماراطون مراكش مدرسة رياضية ‏وتظاهرة عالمية

محمــد القـنــور ‏
عدسة : محمد أيت يحي  :


أكد محمد الكنيديري، رئيس جمعية الأطلس الكبير، أن مراطون مراكش، بات يعتبر مدرسة ‏رياضية وتظاهرة عالمية، ومحطة منافسة يشارك فيها العداؤون والعداءات من الماراطونيين من ‏مختلف بلدان العالم.‏
وذكر الكنيديري، خلال ندوة صحافية عقدتها إدارة الماراطون الدولي لمراكش، أول أمس الخميس ‏‏05 يناير الحالي، حضرها مجموعة من ممثلي وسائل الإعلام الوطنية والجهوية المرئية ‏والمسموعة والمقروئة أن الدورة 28 الماراطون ، والتي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب ‏الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، يوم الأحد 29 يناير الحالي‎ ‎بتعاون مع عصبة ألعاب القوى ‏بمراكش وبدعم من الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى وولاية ومجلس عمالة مراكش ومجلس ‏جماعة المشور ومجلس مدينة مراكش ومجلس جهة مراكش آسفي، الدورة الثامنة والعشرين ‏للماراطون الدولي لمدينة مراكش وذلك تحت شعار ”لنحمي بيئتنا” خصوصا وأن هذا الحدث ‏الرياضي الهام يأتي مباشرة بعد تنظيم المؤتمر العالمي للمناخ ‏COP 22‎‏ بمدينة مراكش. .‏


وفي سؤال لــ “هاسبريس” حول الإستفادة تراكمات ماراطون مراكش الدولي، شدد محمد ‏الكنيديري أن الماراطون الدولي لمراكش يعتبرلسنوات حدثا رياضيا كبيرا إذ يستقطب ما يزيد عن ‏‏8000 مشارك من مختلف بقاع العالم للمشاركة في الماراطون أو نصف الماراطون، أزيد من 70 ‏عداء وعشرات من مديري ومسؤولي الماراطونات الدولية وكبار الشخصيات مدعوون للمشاركة ‏في هذه التظاهرة.‏
وأكد الكنيديري،لــ “هاسبريس” أن الماراطون الدولي لمراكش أصبح على مدى 28 عاما مدرسة ‏لبروز العديد من النجوم الكبار الذين ميزوا الساحة الدولية، على سبيل المثال على مستوى العدائين ‏المغاربة على غرار عبد القادر مواعزيز الذي حمل لقب ماراطون مراكش الدولي منذ سنة 1999 ‏الذي حقق 2 ساعات و08 دقائق و5 ثواني، والفائز مرتين بماراطون لندن سنتي 1999 و2001 ‏والفائز مرة واحدة بماراطون نيوويورك سنة 2000، والبطل عبد الرحيم الكومري الذي حصل ‏على أفضل أداء قياسي على الصعيد الوطني، بتوقيت 2 ساعات و5 دقائق و27 ثانية من سنة ‏‏2002 إلى سنة 2009، ثم البطل جواد غريب بطل العالم مرتين الذي حقق توقيت 2 ساعات و5 ‏دقائق و27 ثانية ، بالإضافة إلى مجموعة من الأسماء الرياضية الدولية والوطنية التي إنطلقت من ‏ماراطون مراكش الدولي نحو آفاق العالمية ، وحصد ميدالية السبق .‏

وللإشارة، فإن الماراطون الدولي لمراكش يعتبر الوحيد في القارة الإفريقية الذي أهل العدائين ‏لدورة الألعاب الأولمبية للندن سنة 2012. كما تم تصنيفه من طرف الاتحاد الدولي لألعاب القوى ‏في المرتبة 11 سنة 2013.‏
و في سنة 2015 حصل الماراطون الدولي لمراكش على تميز سمح له بتأهيل العدائين الكبار ‏لبطولة العالم التي أقيمت في بكين من 22 إلى 30 غشت 2015.‏

مقاطعة المعاريف بالدار البيضاء تكرم الخط المغربي

هاسبريس :

حظي كل من الخطاطين محمد البندوري ومحمد صبري وأحمد مستعيد بتكريم رائق في ‏فعاليات الملتقى الوطني لفن الخط العربي والكتابة الاعتيادية، الذي نظمته مقاطعة ‏المعاريف العالمة بمدينة الدار البيضاء خلال نهاية الأسبوع المنصرم. وذلك قياسا بما ‏قدمه هؤلاء الباحثين والخطاطين من جهود قيمة وخدمات جليلة للخط المغربي على ‏الصعيد المحلي والوطني والدولي. ‏


هذا، وحضر فعاليات التكريم العديد من الفعاليات الثقافية والإبداعية والأدبية والفنية ، ‏بالإضافة إلى المنتخبين والمنتخبات، حيث تم التطرق لمختلف القضايا المتعلقة بالخط ‏المغربي وعلاقاته الحضارية ومراحله التطورية التي تكشف مؤشرات ومدى حالة ‏منظومة الخط المغربي إلى الأمام وتتطلع إلى مستقبل مزدهر ، وتحسين وتجويد الكتابة ‏الاعتيادية من خلال مجموعة من المداخلات والورشات القيمة، كما تم تثبيت مشروع ‏جديد للكتابة الاعتيادية .‏

فهد لشهب مخرج شاب يكسب رهان ‏التميز

هاسبريس : ‏
احتضنت قاعة رونيصانص بالرباط، مساء الخميس المنصرم ، عرضا لفيلم “البريء”، أول فيلم ‏طويل للمخرج كاتب سيناريو الفيلم فهد لشهب، والذي تبلغ مدته 82 دقيقة،بحضور نخبة من الممثلين ‏والمخرجين والنقاد وعشاق الفن السابع حيث يقدم الفيلم مأساة ذات طابع اجتماعي وتربوي من خلال ‏معاناة طفل.‏
إذ يسرد الفيلم ، الذي أنتجه محمد بوشعيبي ويوزعه في القاعات المغربية نجيب بنكيران، قصة ‏أمين، الطفل ذي 13 سنة، اللعوب واللامبالي في المدرسة، نتيجة نقاطه ونتائجه المتدنية في ‏التحصيل الدراسي، مما ينعكس على نفسيته، ويضعه في بوثقة العنف تجاه محيطه. مما يدفع بوالدته ‏إلى استشارة طبيب نفسي الى محاولة تصحيح مساره في مواجهة أب متعنت يجمع بين القسوة تجاه ‏الابن والخيانة والتسلط تجاه الزوجة. ‏
وتستمر مفارقات ودرامية فيلم “البرئ”عندما يتم إحتضان “أمين” وصداقته لطفل آخر من أسرة ‏ميسورة وأم طبيبة وأب مهندس معماري،مما يسهل ولوجه لعالم إيجابي يحتضن شغبه ويتفهم ‏حاجياته.‏
وتستمر حبكة الفيلم عندما يشخص طبيب نفساني حالة أمين ، ويقدم الإجابات عن دوافعلا مبالاته ‏بالدراسة وشغبه المفرط من خلال ضرورة علاجه بالعقاقير، التي يعتبرها والد أمين نوعا من ‏‏”المخدرات” حيث يرفضها لطفله ولا يوافق عليها. ‏
في حين يصمم أمين على إستعداده لقبول العلاج بالعقاقير الموصوفة من طرف الطبيب، ومتابعته ‏للعلاج من أجل تحقيقه ووصوله لهدفه الذي أصبح مؤمنا به ، من أجل النجاح في المدرسة وحياة ‏جديدة ، تمكنه من تجاوز وضعه العائلي المأساوي .‏
وكان الفيلم، الذي تم تصويره في مدينتي الرباط والقنيطرة ومحيطهما، قد قدم يوم 21 دجنبر ‏الماضي في عرض ما قبل الأول بالقنيطرة، في إطار أربعاء السينما الذي ينظمه النادي السينمائي ‏بالمدينة.‏
هذا، ويتقمص الأدوار الرئيسية لفيلم “البرئ” المستفيد من دعم المركز السينمائي المغربي، كل من ‏الممثل الفنان فريد الركراكي في دور الأب “عمر” والممثلة الفنانة نرجس الحلاق في دور الأم ‏‏”غيثة” والممثل الفنان عبد الرحمن عطار الذي يتقمص دور الطفل أمين ، والذي تميز بدوره المميز ‏وإتقانه لمختلف المشاهد داخل الفيلم، مما يؤكد على ظاهرة سينمائية واعدة, وكذلك بالنسبة للمخرج ‏الشاب فهد لشهب من مواليد 1988، كأحد المخرجين الشباب الجدد ، والواعدين على مستوى تقديم ‏رؤية جديدة للسينما المغربية، تنطلق من مسار مهني سينمائي مكنه من إكتساب آليات تقنية وإبداعية، ‏ونقلته من متدرب إلى مساعد مخرج، ثم تابع دراسته وتخرج من مدرسة السينما والتلفزيون ‏والسمعي البصري بمدريد، ليتوج إبداعيا بفيلم “البرئ” .‏
‏ ‏

هبة ملكية لشرفاء مولاي بوسلهام

هاسبريس : ‏
أشرفت لجنة ملكية اول أمس الخميس بجماعة مولاي بوسلهام، على تسليم هبة ملكية لشرفاء زاوية ‏مولاي بوسلهام، وذلك بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ‏ثراه. وحضر حفل تسليم هذه الهبة، الذي جرى بالمسجد الجديد بمولاي بوسلهام، على الخصوص، ‏عامل إقليم القنيطرة، فؤاد المحمدي، ورئيس المجلس العلمي المحلي والمندوب الاقليمي لوزارة ‏الأوقاف والشؤون الإسلامية ورئيس المجلس البلدي والمنتخبون المحليون.‏
وبعدما أعرب شرفاء الزاوية عن امتنانهم للرعاية الملكية السامية، تضرعوا إلى العلي القدير بالدعاء ‏الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بأن يحفظ جلالته بما حفظ به الذكر ‏الحكيم، ويقر عين جلالته بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وصاحبة السمو ‏الملكي الأميرة للا خديجة، ويشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد ‏وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة
كما رفعت أكف الضراعة إلى الباري سبحانه وتعالى بأن يتغمد برحمته الواسعة المغفور لهما محمد ‏الخامس والحسن الثاني، وأن يكرم مثواهما، ويسكنهما فسيح جناته مع الشهداء والصالحين.‏

المقاولات الصغرى تحت المجهر ‏بمراكش ‏

هاسبريس : ‏

خلال افتتاح أشغال الملتقى الجهوي الأول للمقاولات الصغرى، الذي نظم من قبل مجموعة البنك ‏الشعبي تحت شعار “المقاول الذاتي، جسر نحو المقاولة الصغرى”،أكد محمد علوش،الأمين العام ‏لمؤسسة “التوفيق” للتمويل الأصغر، التابعة لمجموعة البنك الشعبي، أول أمس الخميس 05 يناير ‏بمراكش، أن قطاع المقاولات الصغرى يعد محركا لإنعاش الاقتصاد الوطني حيث قام بتنشط هذا ‏الملتقى خبراء في القطاع على المستوى الإقليمي والوطني، ومتدخلون من المركز الجهوي ‏للاستثمار ومغرب للمقاولات الصغرى والمتوسطة، والوكالة الوطنية لإنعاش الشغل والكفاءات ‏وغرفة التجارة والصناعة والخدمات ومركز محمد السادس للتمويلات الصغرى وممثلون عن الاتحاد ‏العام لمقاولات المغرب.‏

وأكد علوش أن هذا القطاع يوفر فرصا للاقتصاد الوطني لكونه يشجع على المرور من القطاع غير ‏المهيكل إلى القطاع المنظم عبر الاشتغال وفق قوانين بنكية منظمة، مشيرا إلى أن هذا الملتقى يعكس ‏الدينامية التي تنهجها مجموعة البنك الشعبي بفضل مؤسستي البنك الشعبي والتوفيق للتمويل ‏الأصغر.‏

وأبرز علوش إن هذه المبادرة الأولى جاءت لتتوج عمل المجموعة لفائدة المقاولات الصغرى على ‏مدى ثلاث سنوات، مضيفا أن برنامج التمويل موجه بالخصوص إلى الأنشطة المدرة للدخل، مُعربا ‏أن حجم القرض الذي تخصصه المؤسسة يتراوح بين 20 ألف و 50 ألف درهم، ويمكن تسديده على ‏مدة تتأرجح بين ستة و48 شهرا، وهو موجه إلى مختلف قطاعات الأنشطة الاقتصادية على مستوى ‏التعاونيات والجمعيات والمجموعات المتضامنة، موضحا أن هذه القروض لا ترتكز على ضمانات ‏حقيقية، بل على ضمانات تضامنية بين مختلف الزبناء.‏

وفيما يتعلق ببرنامج المقاول لتنمية وإنعاش المقاولات الصغيرة، فقد أوضح علوش أنه يتميز بسلفات ‏متنوعة وبمبالغ قد تصل إلى 50 ألف درهم بأقساط شهرية تتلاءم مع سيولة ومردودية مشاريع ‏الزبناء، وسرعة الاستجابة لطلبات القروض، كما تقترح المؤسسة على زبنائها، يضيف السيد علوش، ‏سلفات تدريجية تواكب تطور مشاريعهم من أجل مساعدتهم على تنميتها وفتح آفاق جديدة أمامهم ‏لخلق مقاولات منظمة وناجحة.‏
وللإشارة، فقد شكل هذا الملتقى، الذي يعتبر فضاء للتحسيس والتبادل والنقاش حول أهمية قطاع ‏المقاولات الصغرى
‏ وقصد إطلاع حاملي هذه المشاريع على مختلف التدابير ووسائل الدعم التي توفرها مجموعة البنك ‏الشعبي وبعض المؤسسات العمومية في مجال إنشاء وتطوير المقاولات الصغرى وشرح مضامين ‏القانون الجديد المتعلق بالمقاول الذاتي، والتطرق لآليات الامتيازات المتعددة التي تحظى بها على ‏المستوى المالي والضريبي والقانوني والإداري، فضلا عن كونه يشكل فرصة لتقييم وضعية ‏المقاول الذاتي لتشجيعه على الانتقال إلى مجال المقاولة الصغرى والمتوسطة.‏