لقاء صحفي بالرباط قُبيل حملة 16 يوما لمناهضة العنف ضد النساء و الفتيات

هاسبريس :

من المرتقب أن تنظم هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالمنطقة المغاربية ، لقاء صحفيا حول إطلاق حملة الستة عشر يوما من النشاط لمناهضة العنف ضد النساء و الفتيات لسنة 2018 يوم الإثنين المقبل 19 نونبر الحالي ،على الساعة الثانية بعد الظهر 14.00 بمجمع  الأمم المتحدة 13 شارع أحمد بلا فريج السويسي في الرباط .

وللإشارة، فإن حملة الستة عشر يوما من النشاط لمناهضة العنف المسلط على النساء و الفتيات هي حملة عالمية تنظم كل سنة بداية من يوم 25 نونبر ، الذي يصادف اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، لتستمر حتى يوم 10 دجنبر الذي يصادف يوم حقوق الإنسان و الذكرى 70 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

و تندرج هذه الحملة في إطار الحملة العالمية للأمين العام للأمم المتحدة من أجل القضاء على العنف ضد المرأة ،حيث تتحد الأنشطة المنظمة عبر العالم تحت اللون البرتقالي الذي يرمز لمستقبل أفضل خال من العنف ضد النساء و الفتيات.

وحسب بلاغ صحافي ، توصلت به “هاسبريس” من هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالمنطقة المغاربية فإن هذا اللقاء، سيشكل فرصة لتسليط الضوء على وضعية العنف ضد المرأة ، كما سيعرف تقديم برنامج الحملة بالمغرب بالتعاون بين مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة و شركائه من أجل وضع حد لهذه الظاهرة اللاإنسانية .

وتجدر الإشارة، أن هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالمنطقة المغاربية هي الهيئة الأممية المعنية بالمساواة بين الجنسين والعاملة على تمكين المرأة من حقوقها الإجتماعية والإقتصادية والثقافية والقانونية والبيئية، حيث يغطي مكتب الرباط كل من الدول المغاربية ، الجزائر و المغرب و تونس.

أول شبكة مغربية لتنمية الريادة النسائية ترى النور

هاسبريس :

أسست أول شبكة مغربية لتنمية الريادة النسائية حيث يتعلق الأمر، حسب المؤسسين، بشبكة دولية للنساء القياديات منشأة من طرف ائتلاف من المغربيات.

وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” فإن  الشبكة المعنية تسعى إلى تعزيز ريادة المرأة في المقاولات والإدارة العمومية ومواكبة ودعم أعضائها في تنمية الريادة وربط النساء القياديات على الصعيدين الوطني والدولي. 

نادي الكتبية ينتقد الافتراءات ، ويثمن جهود مقاطعة المنارة بمراكش

هاسبريس :

شجب أعضاء وأطر ومدربو ومنخرطو نادي الكتبية المراكشي للسباحة ماتم ترويجه على إحدى البوابات الإليكترونية ضده وضد مجلس مقاطعة المنارة بمراكش، حيث وصف متم نشره بالإدعاءات المغرضة والتدليس الذي يسعى إلى النيل من سمعة النادي العريق وتشويه علاقاته بمحيطه الخارجي، وأساسا مع مجلس مقاطعة المنارة لأسباب يجهلها النادي، ووصفت ذات المصادر، الفيديو المنشور، بالمغرض، حيث نفى هؤلاء أية صلة للنادي مع الفيديو المذكور ومع من إصطنعه وفبركه.
وإنتقد نادي الكتبية المراكشي للسباحة هذا السلوكـ الذي يتنافى جملة وتفصيلا مع الأخلاق الرياضية الداعية لتكريس القّيم النبيلة والمبادئ الإيجابية والمثل العليا والسلوكـ القويم والطبع السليم في القول و الفعل.

في ذات السياق، إستغربت الأستاذة أمينة زغلول رئيسة النادي، وعضو المكتب الجامعي بالجامعة الملكية المغربية للسباحة، ورئيسة لجنة النهوض بالسباحة النسوية بها، من مضمون “الفيديو” الذي وصفته بالجبان والشيطاني والمنافي للحقائق، مشيرة أن نادي الكتبية المراكشي للسباحة تربطه علاقات وطيدة وإيجابية مع مختلف أعضاء ومصالح مجلس مقاطعة المنارة، وكل المقاطعات بالمدينة حيث نظم النادي العديد من التظاهرات الرياضية والتربوية مع مجلس مقاطعة المنارة، الذي لم يبخل في مد مختلف أنواع الدعم اللوجيستيكي والميداني للنادي .

وخلصت الأستاذة زغلول إلى أن مختلف المظاهر التنموية والرياضية والتربوية والثقافية التي تعرفها مدينة مراكش من طرف الفعاليات الجمعوية الحية، تتطلب التثمين والإستمرارية وليس الضرب المبيت عن سوء النوايا والتلفيق، حيث لم تتردد زغلول في تقديم أبلغ التحيات والتقدير والشكر والإمتنان لرؤساء وأطر وأعضاء المجالس المكونة لمقاطعات مراكش ، مؤكدة على ضرورة التنويه بمختلف المجهودات التي يبدلها مجلس مقاطعة المنارة والمجلس الجماعي لمراكش من خلال رئيسيه ومنتخبيه ومنتخباته وأطره ومصالحه إتجاه الرياضة والرياضيين وعبر دعمه لمختلف الأنشطة التأطيرية الرامية إلى تكريس ثقافة الإنفتاح على الفعل الرياضي الهادف، داعية إلى أهمية تثمين قوة ونجاعة العمل ، وليس تشبيكـ المؤامرات والأباطيل واستهداف الفضاء الرياضي بالتلفيق في المدينة الحمراء .
وشددت زغلول على أن نادي الكتبية المراكشي للسباحة، سيظل يفتخر بمحطاته التاريخية وإنجازاته المحلية والجهوية والوطنية ، وبمبادئه القائمة على احترام الجميع والتعامل بشفافية ونزاهة مع كل الفاعلين الرياضيين والمسؤولين .

 

“تيليلي” يؤكد أن المرأة الأمازيغية رمز للنضال والتحدي والمقاومة

هاسبريس :

تحت شعار “المرأة الأمازيغية بشمال افريقيا ورهان التنمية” انطلقت مساء أمس الخميس 30 غشت الحالي بإفران فعاليات الدورة الأولى لمهرجان “تيليلي” والذي يتواصل الى غاية 2 شتنبر بمشاركة دولة ليبيا كضيف شرف.

ويهدف المهرجان المنظم من طرف الجمعية الإقليمية لتنمية المناطق الجبلية بإقليم إفران، إلى تكريم المرأة الأمازيغية كرمز النضال والتحدي والمقاومة، والحفاظ على الثقافة الأمازيغية ونقلها من جيل إلى آخر، مع تقوية المجال السياحي في الاقليم وتنشيط مجموعة من فضاءاته الثقافية، حيث تشمل فعاليات الدورة سهرات موسيقية وتكريم إحدى الشخصيات الفاعلة في المجال الثقافي والفكري.

مركز التنمية لجهة تانسيفت يشارك في لقاء علمي بألمانيا حول الحكامة

هاسبريس :

شارك مركز التنمية لجهة تانسيفت CDRT من خلال عضو مكتبه الدكتورة لطيفة بلالي، الباحثة في قضايا التنمية والخبيرة في مجالات إعداد وتهيئة المشاريع، في لقاء علمي عرف مجموعة من الندوات العلمية ، وذلكـ بمدينة كولونيا الألمانية ، نظمته مؤسسة “فريدريش نيومان” بشراكة مع أكاديمية “ثيودور هيس” حول أليات تثمين المكتسبات التنموية والتصدي للإكراهات في مجالات التنمية المحلية.


هذا، وإنصبت محاور أشغال اللقاء العلمي المعني الذي إستمر لأيام ، بحضور خبراء وأكاديميين مختصين من 25 بلد من مختلف القارات ، من ضمنها ألمانيا وأوكرانيا وصربيا والبرازيل وأندونيسيا وسنغافورة والمكسيكـ والأرجنتين وتونس بالإضافة إلى المغرب، على أهمية البحث عن حلول وأليات مستقبلية تمكن من تويد معالم التواصل بين الساكنة والمجالس المنتخبة المحلية، وتسريع وثيرة المشاريع الإجتماعية التضامنية في أفق محاربة الفقر والإقصاء. وتحقيق المكاسب في مجال التنمية البشرية والبحث في علاقاتها بالديمغرافيا والساكنة ، وبالمجتمع والأسرة والنساء والشباب ؛وبوثيرة النمو الاقتصادي والتنمية البشرية، ومدى تجاوبه مع المنظومة التربوية، المعرفة، التكنولوجيا والابتكار، ومع منظومة الصحة ونوعية الحياة.


كما تناولت أشغال مداخلات المشاركين، مختلف سبل الولوج إلى الخدمات الأساسية والاعتبارات المجالية ؛ وإشكاليات الفقر وشتى عوامل الإقصاء الاجتماعي والمجالي وأبرز أنساق نماذج الحكامة والتنمية التشاركية العالمية المتبعة في هذ الصدد، والقائمة لى تركيب النتائج المنبثقة عن الدراسات الموضوعاتية.

جمعية رائدات جهة مراكش آسفي تباشر أنشطتها الخيرية الرمضانية بمراكش

مـحـمـد الـقـنـور :

عـدسـة : ياسين برادة :

إيمانا منها بما تشكله قيم الالتفات إلى الآخرين وبذل المزيد من العطاء والإيثار سمات ومميزات التعاون والتضامن الاجتماعي التي يتحلى بها المتجمع المدني المغربي من خلال حرصه كل سنة مع إطلالة شهر رمضان الكريم على توحيد الطاقات وحشد العزائم لإدخال البهجة والسرور في قلوب الفئات المعوزة والفقراء والمحتاجين، باشرت جمعية رائدات جهة مراكش أسفي عمليات لتوزيع المواد الغذائية الرئيسية بحي باب الخميس على تراب مقاطعة مراكش المدينة ، حيث تجند عضوات الجمعية المذكورة برئاسة الدكتورة لطيفة بلالي  خلال هذا الشهر الفضيل قصد تكثيف الأنشطة الخيرية ذات الطابع التضامني والاجتماعي تجاه الفئات الهشة والمهمشة بالمدينة.

هذا، وأشارت بلالي رئيسة الجمعية المعنية،أن هذه المبادرات التضامنية، تروم   التخفيف من معاناة الأشخاص ممن هم في وضعية صعبة، وتكريس الاحتفاء بهم في جو حميمي بشهر رمضان الذي يشكل مناسبة لاستحضار وتجسيد القيم النبيلة التي يدعو إليها الدين الاسلامي ، ويدفع للتحلي بها والمتمثلة بالأساس في روح التقاسم والإيثار والتضامن والتسامح والعيش المشترك والاجتهاد في البدل والعطاء.

 

وأوضحت بلالي إن جمعية رائدات جهة مراكش آسفي عبأت كل طاقاتها التنظيمية واللوجيستيكية  في سبيل إعانة كل أسرة توجد في وضعية صعبة بمدها بقفة تحتوي على مواد غذائية، تتكون بالأساس من الطماطم المركزة والتمور والعسل والحلويات والسكر والزيت والدقيق والعسل والعجائن والعدس والحمص والفاصوليا وغيرها لفائدة الأشخاص في حالة اعاقة والأرامل واليتامى .

ودعت بلالي إلى عدم إقتصار الفعل التضامني والأعمال الاحسانية تقربا إلى الله عز وجل على جمعيات المجتمع المدني المشتغلة في هذا الصدد، مشيرة إلى ضرورة تعميم ثقافة التكافل من طرف كل المواطنين ومختلف الجهات الإقتصادية ، والدوائر المالية، والمؤسسات الإقتصادية، خصوصا، و أن شهر رمضان الأبرك يعد مناسبة للاجتهاد في فعل الخيرات ، وفرصة لدفع كل الفاعلين إلى التشبع بقيم التطوع إلى جانب مطاعم ومقاهي بمختلف أحياء المدينة وذلك في سبيل اسعاد الأشخاص المحتاجين والفقراء.

من جهتها شددت فاطمة أسفار عضو رائدات جهة مراكش آسفي  على أن الجمعية المذكورة تسعى  من خلال هذا العمل، إلى إشاعة قيم السلم والتماسك الاجتماعي بين كافة المغاربة في أفق تحسيس كافة المستفيدين والمستفيدات بكونهم والجمعية  كأسرة واحدة في جو تنمحي فيه كل الشوائب التي أضحت تعكر صفو العلاقات بين الأشخاص.

 

بلالي : لنتعبأ جميعا لدعم صغار الفلاحين من ذوي الوضعيات الهشة

محـمـد الـقـنـور :

أكدت الدكتورة لطيفة بلالي، رئيسة جمعية رائدات جهة مراكش آسفي، والأستاذة الجامعية الخبيرة في قضايا التدبير البيئي ، أن محاور اللقاء التأطيري والتواصلي ، الذي إنعقد تحت شعار : لنتعبأ جميعا لدعم صغار الفلاحين من ذوي الوضعيات الهشة، للمساهمة في التنمية المستدامة ، أمس السبت 12 ماي الحالي 2018 بجماعة الشعرا على تراب دائرة العطاوية في إقليم قلعة السراغنة، يتضمن خمسة ورشات تكوينية ينشطها أكاديميون مختصون في المجال، تسعى إلى الخروج بنتائج ملموسة لفائدة صغار الفلاحين بإقليم قلعة السراغنة، وتروم تنشيط أليات التعامل مع الأراضي الفلاحية وفق شروط ومعايير السلامة البيئية والتدبير الناجع لمختلف السلاسل الفلاحية في إطار التماشي مع مخطط المغرب الأخضر، و وضع حلول عملية لمختلف الإشكالات المرتبطة بتثمين المنتجات الفلاحية، وتأطير صغار المنتجين الفلاحيين بعيدا عن الوسطاء والاحتكار.

وأشارت بلالي أن الجمعية المنظمة، تهدف من خلال محاور اللقاء التأطيري التواصلي المذكور إلى تقييم الوضع الحالي للتجميع الفلاحي وتحسيس الجهات الفاعلة في القطاع، عبر تقديم الآليات والإجراءات العملية لتسريع وتحسين المنتوجات الفلاحية وتمكينهم من رصد تقييمهم للوضع الحالي وتسليط الضوء على نقاط القوة ومجالات التطوير المطلوبة، وتحديد مختلف النقاط التي يمكن أن تسرع في الوصول إلى سلاسل فلاحية مدرة للدخل، ولسلامة المنتوج الفلاحي، وللحفاظ على قوة الأراضي الفلاحية وتحصينها من مختلف آفات التلوث، وإطلاعهم على كافة المعايير وضوابط النشاط الفلاحي السليم والمطابق لشروط التنمية المستدامة .
:

وأبرزت الدكتورة لطيفة بلالي أن هذا اللقاء سيتوج بتوزيع شهادات مشاركة على المستفيدين من صغار الفلاحين،كما سينفتح على مختلف مقترحات وتوصيات المستفيدين المهنية، وعلى أشكال الصعوبات التي يواجهونها من خلال أنشطتهم الزراعية خصوصا والفلاحية عموما ، وتمكين صغار الفلاحين من الاستفادة من التقنيات البيئية السليمة الحديثة في الإنتاج في أفق تسهيل ولوجهم إلى الأسواق الداخلية والخارجية، بمنتجات غذائية وفلاحية عالية الجودة .

رائدات جهة مراكش آسفي يتعبئْنَ من أجل دعم صغار الفلاحين

مـحـمـــد الـقـنـور :

في إطار انفتاحها عن محيطها الخارجي، وتماشيا مع أهدافها في خدمة التنمية المستدامة ، نظمت جمعية رائدات جهة مراكش آسفي، لقاءا تأطيريا وتواصليا بمدينة العطاوية في إقليم قلعة السراغنة، تحت شعار : من أجل وضع صغار الفلاحين من ذوي الوضعيات الهشة، على سكة تحقيق التنمية المستدامة ، يؤطره مجموعة من الجامعيين والخبراء المختصين في المجال الفلاحي لفائدة صغار الفلاحين، وأطر من المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للحوز، ومنتخبين وفعاليات جمعوية قصد المساهمة في عصرنة القطاع الفلاحي، وحسن تدبيره من طرف الفئة المستهدفة ، وتأهيلهم قصد المشاركة في مستقبل القطاع الفلاحي بالمغرب، تماشيا مع إطار مخطط المغرب الأخضر. وتشجيع صغار الفلاحين على تكثيف اللجوء إلى النموذج البيئي التدبيري في أنشطتهم الفلاحية وتجديدها.
وسعت محاور اللقاء التأطيري والتواصلي الذي إنتظم بتنسيق وتعاون من جمعية “ناس الدوار” الناشطة على تراب جماعة الشعرا بإقليم قلعة السراغنة ، إلى دعم صغار الفلاحين، وإطلاعهم على الاستعمال المعقلن للمبيدات الكيماوية، وعلى كيفيات صناعة المبيدات الطبيعية للقضاء على الأعشاب الطفيلية والحشرات المضرة” من خلال عملية تكوينية تسعى إلى إطلاع المستفيدين على تحضير 3 مبيدات طبيعية وتعريفهم بفوائدها”
كما هدفت محاور اللقاء التأطيري والتواصلي إلى تكوين حول كيفية الوقاية من الطفيليات وإطلاع المستفيدين على أليات الكشف عنها، وطرق معالجتها، وتمكينهم من كيفية صناعة الأسمدة البيولوجية من بقايا الحيوانات والنباتات، وكيفية تدبير الأرض لضمان الإنتاج الأوفر من خلال التناوب الزراعي وإراحة الأراضي الفلاحية، وكيفية حفظ وزراعة البذور.

في ذات السياق، أكدت الدكتورة لطيفة بلالي، رئيسة جمعية رائدات جهة مراكش آسفي، والأستاذة الجامعية الخبيرة في قضايا التدبير البيئي ، أن محاور اللقاء التأطيري والتواصلي ، الذي يتضمن خمسة ورشات تكوينية ينشطها أكاديميون مختصون في المجال، تسعى إلى الخروج بنتائج ملموسة لفائدة صغار الفلاحين بإقليم قلعة السراغنة، وتروم تنشيط أليات التعامل مع الأراضي الفلاحية وفق شروط ومعايير السلامة البيئية والتدبير الناجع لمختلف السلاسل الفلاحية في إطار التماشي مع مخطط المغرب الأخضر، و وضع حلول عملية لمختلف الإشكالات المرتبطة بتثمين المنتجات الفلاحية، وتأطير صغار المنتجين الفلاحيين بعيدا عن الوسطاء والاحتكار.
وأشارت بلالي أن الجمعية المنظمة، تهدف من خلال محاور اللقاء التأطيري التواصلي المذكور إلى تقييم الوضع الحالي للتجميع الفلاحي وتحسيس الجهات الفاعلة في القطاع، عبر تقديم الآليات والإجراءات العملية لتسريع وتحسين المنتوجات الفلاحية وتمكينهم من رصد تقييمهم للوضع الحالي وتسليط الضوء على نقاط القوة ومجالات التطوير المطلوبة، وتحديد مختلف النقاط التي يمكن أن تسرع في الوصول إلى سلاسل فلاحية مدرة للدخل، ولسلامة المنتوج الفلاحي، وللحفاظ على قوة الأراضي الفلاحية وتحصينها من مختلف آفات التلوث، وإطلاعهم على كافة المعايير وضوابط النشاط الفلاحي السليم والمطابق لشروط التنمية المستدامة .

وأبرزت الدكتورة لطيفة بلالي أن هذا اللقاء توج بتوزيع شهادات مشاركة على المستفيدين من صغار الفلاحين،كما إنفتح على مختلف مقترحات وتوصيات المستفيدين المهنية، وعلى جميع أشكال الصعوبات التي يواجهونها من خلال أنشطتهم الزراعية خصوصا والفلاحية عموما ، وتمكين صغار الفلاحين من الاستفادة من التقنيات البيئية السليمة الحديثة في الإنتاج في أفق تسهيل ولوجهم إلى الأسواق الداخلية والخارجية، بمنتجات غذائية وفلاحية عالية الجودة .

مبدعات مغربيات وعربيات يلتئمن في مراكش من أجل الدبلوماسية الثقافية

مـحـمـد الـقـنـور :

 

تحت شعار: ” الدبلوماسية الثقافية رهان العلاقات الدولية المعاصرة” إختتمت أمس الجمعة 13 أبريل الحالي فعاليات الملتقى الدولي “مراكش في عيون المبدعات والمبدعين” الذي نظمه فرع مراكش لرابطة كاتبات المغرب على مدى يومين بمراكش ، بشراكة مع المندوبية الجهوية للثقافة والاتصال وبدعم من المجلس الجماعي لمدينة مراكش ومن مجلس جهة مراكش أسفي، ومؤسسة “هابريس” للإعلام والنشر.


وسعى الملتقى الذي حضرته مجموعة من الفعاليات النسائية المغربية والعربية الأدبية والفكرية والإعلامية والأكاديمية والفنية المنتسبة إلى مختلف الألوان الإبداعية التعبيرية والتشكيلية، إلى تسليط الضوء على مدينة مراكش وإلى إبرازها كحاضرة تزخر بتنوع التراث المغربي وبالأنماط الحضارية المتنوعة الذي يعكسه المعمار والعادات والتقاليد والأزياء والطبخ ومختلف فنون العيش، والذي ظلت تعكسه الكتابات واللوحات والأعمال المسرحية والسينمائية، ومختلف الإنشغالات والمبادرات والمهرجانات التي إستلهمها المبدعون والمبدعات المغاربة والأجانب على حد سواء، قصد توطيد وإبراز إشعاع المدينة الحمراء على مختلف الواجهات التواصلية والثقافية التنموية لإقتصادية ، ومن خلال السمعة والإشعاع الذي تحظى به المدينة الحمراء على المستوى الجهوي والوطني والدولي، ومدى تأثير ذلكـ على مختلف رائدات وممارسات المبادرات التنموية والفكرية والإبداعية الفنية من خلال علاقاتهن بالمدينة .
وحسب رئيسة فرع مراكش لرابطة كاتبات المغرب الكاتبة الزهرة خيالي فإن النسخة الأولى لملتقى “مراكش في عيون المبدعات والمبدعين” سعت في أن تكون محطة ثقافية إبداعية نسائية وإجتماعية، تنطلق من المشروع الثقافي الجاد و الكبير الذي تراهن عليه الرابطة، والذي ينبني على ربط الإبداع بمختلف المجالات الترابية المغربية، وبالأمكنة الثقافية والعناصر الحضارية على مستوى مجموع تراب المملكة.


وأبرزت خيالي أن الإبداع النسائي المغربي يشكل جزءا لا يتجزأ من الثقافة المغربية ومن التطلعات النسائية التي لا تنفصل عن التصور العام لمشروع المجتمع الذي تعمل من أجله الرابطة والمبني على أسس حداثية تستشرف المستقبل.
ولم تخف خيالي أهمية ربط الإبداع النسائي ودور مدينة مراكش بكل مظاهرها الحضارية وإختلاف عاداتها ومناحيها الفلكلورية وأنماط عيشها وتقاليدها في صقله وإلهامه، مشيرة إلى أن الثقافة المغربية لم تعد قضية مثقفين وحدهم، بل أصبحت قضية مجتمع بما هي إحدى وسائل تعبيراته وتجليات حياته، وأن الفعل الثقافي ليس أداة إيديولوجية او سياسية، بل أداة لتنمية المجتمع والإنسان، ووعاء تتبلور من خلاله إنسانية الإنسان المغربي وحضارته المادية والروحية.
بدورها شددت الكاتبة عزيزة يحضيه عمر رئيسة رابطة كاتبات المغرب، على أن النسخة الأولى من فعاليات الملتقى الدولي “مراكش في عيون المبدعات والمبدعين” ، تظل بدرة جنينية من أجل وضع النسخ المقبلة على سكة النجاعة والبناء والتطوير ، مؤكدة أن الدبلوماسية الثقافية أصبحت تمثل رهانا أساسيا لتعميق العلاقات الإنسانية والدولية المعاصرة بين المغرب وباقي دول العالم، مما يعتبر من صميم المسألة الثقافية ببلادنا كمسألة جوهرية في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة وبعدا محوريا للمساهمة في حل الإشكاليات التنموية القطاعية والمجالية .


وأفادت يحضيه عمر أن الحياة اليومية للمرأة المغربية خصوصا وللإنسان المغربي وهويته الوطنية والحضارية، وموقعه في هذا العالم، صار يتميز في الوقت الراهن بتطورات سريعة، وبرهانات تطرحها العولمة حيث بات يشكل ربحها ضرورة قصوى للإندماج في مختلف مظاهر العصر، ومن ضمنها الرهان الثقافي الذي يطرح إشكالية الخصوصية والكونية من جديد وبشكل أكثر حدة من الماضي.
وفي إتصال لـ”هابريس” بالدكتورة لطيفة بلالي،الأستاذة الجامعية وإحدى المكرمات بالملتقى المذكور، رئيسة فرع مركش للمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين، والفاعلة التنموية بجهة مراكش آسفي، أشارت هذه الأخيرة، إلى أهمية الملتقى الدولي “مراكش في عيون المبدعات والمبدعين” تؤكد على أهمية تثمين الإبداع في مفهومه الشامل، وفي علاقاته برهان التنمية الثقافية النسائية المحلية والجهوية والوطنية وترقيتها إلى مستوى التفاعل الإيجابي مع معطيات العصر، وإلى مستوى وضعها كطرف فاعل ومحاور للثقافات المتسابقة على الهيمنة باسم العولمة والحداثة.


وأوضحت بلالي أن الوضعية الحالية للثقافة الوطنية من خلال التصنيفات العلمية والمشاريع والمبادرات التنموية والإبداعات الأدبية والفنية النسائية خصوصا تلكـ التي تتوجه إلى النساء ممن هن تحت طائلة العزلة والتهميش ، أو في حالة إعاقة، باتت تشكل رهانا حقيقيا ومطلوبا للمساهمة الإيجابية والفاعلة في التنمية الشاملة المتوافق عليها من طرف كل مكونات الأمة المغربية ومن بينها إشكالية الحداثة والأصالة ، ومفهوم الهوية والخصوصية، والوحدة والتنوع الثقافي والسياسي، ومسألة تثمين التعدد اللغوي، مما صار يحتم النظر إلى الثقافة والإبداع كصناعة ذات نفع فكري واقتصادي وإجتماعي.
ونظرا لما للثقافة والإبداع والفنون من ادوار في ترسيخ قيم المواطنة والانفتاح على التعددية والتعايش، فقد اتخذت النسخة الأولى لملتقى مركش في عيون المبدعات والمبدعين شعار: ” الدبلوماسية الثقافية رهان العلاقات الدولية المعاصرة”، خصوصا وأن مراكش كمدينة عرفت تنظيم العديد من المؤتمرات والمنتديات واللقاءات والندوات الوطنية والدولية ، التي طبعت مسارات عالمية من خلال القرارات التي إنبثقت منها .
وللإشارة، فقد عرف “ملتقى مراكش الدولي للمبدعات والمبدعين” عرض مجموعة من المحاور الإبداعية والتواصلية والفكرية، بالإضافة إلى أمسيات شعرية ، ومعرض فني للفنانة التشكيلية الزهراء حنصالي كإحدى المدارس التشكيلية المميزة على مستوى الشكل اللوني وتيمات الفكر التشكيلي ،وتوقيعات للمؤلفات النسائية الإبداعية، فضلا عن ندوات فكرية، هدفت إلى تثمين التراث الثقافي المتنوع للمدينة، وإلى إبراز مختلف أوجه الحركة الإبداعية والتشكيلية النسائية خصوصا، ودورها في التماهي مع المدينة الحمراء، مع تقريب الفتيات الناشئات والشباب من الأدوات والإمكانات الإبداعية عبر مجموعة من التكوينات والورشات في مجالات الكتابة والفنون، والانفتاح على مختلف المؤسسات التعليمية بالمدينة، في أفق خلق اندية المسرح والسينما والكتابة والفنون الجميلة لفائدة الناشئة .

جائزة “التميز للمرأة المغربية” تتوجه لنساء العالم القروي

هاسبريس :

تم أول أمس الأربعاء 28 مارس الحالي بالرباط، إطلاق جائزة “تميز للمرأة المغربية” التي اختارت لدورتها الرابعة موضوع “المبادرات الموجهة للمرأة القروية”، وذلك تثمينا للمبادرات الهادفة للنهوض بأوضاع النساء في العالم القروي، وتقديرا لإسهامات الأفراد والهيئات المتميزة في هذا المجال.

وتهدف هذه الجائزة السنوية إلى إبراز النماذج المتميزة لإسهامات المرأة في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، والاعتراف بمجهودات النساء في تنمية البلاد، و تشجيع صاحبات الأعمال والمهنيات للدفع بمسيرة التميز في مجال الأعمال.