الفنانة التشكيلية هيام رحماني،عالم من الجمال والحقيقة، وخفقة قلب أسبوع الموضة بمراكش

 مـحـمـد الـقـنــور :

عرفت النسخة الثانية لأسبوع الموضة بمراكش “مراكش فاشن ويكــ” MARRAKECH FASHION WEEK ، تثمين جهود وإبداعات الفنانة التشكيلية المغربية هيام رحماني، الحاصلة على الرتبة الثالثة عالميا في مسابقة جائزة سمو الشيخ ناصر بن حمد بالبحرين لسنة 2018، والمشتغلة من خلال تجربتها التشكيلية على الألياف الحريرية والخيوط كأساس مكون للأزياء المغربية الراقية وتصاميم الموضة العالمية.

وتعتمد الفنانة التشكيلية هيام رحماني ، في إبداعاتها الفنية أسلوبا دقيقا من أجل ترجمة مكنوناتها الثقافية ومعارفها الفكرية وخبرتها التواصلية، حيث تتحول اللوحات التشكيلية القائمة على اختياراتها إلى فضاءات متعددة القراءات من خلال الرسم بالخيوط والمسامير، وإعداد اللوحة من أولها إلى آخرها، على مستوى الشكل والمواد الأساسية المكونة لها، عبر تكييف الصباغات واستخدام الخيوط وأقلمة المسامير بدلا عن الاقلام والاوراق حيث تقوم الفنانة التشكيلية هيام رحماني بتهيئة المسامير على قطعة خشب من اختيارها حسب حجم موضوع اللوحة ثم مشابكة الخيوط بالمسامير لإنتاج اللوحة المطلوبة مستحضرة في كل ذلك أفكار اللوحة، ومتطلبات الهندسة، وموضوعها كدوال رياضية باراميترية، وقيمها وشكلها التعبيري.

هذا، وتجتاز عملية إنجاز كل لوحة من اللوحات في التجربة التشكيلية للفنانة المغربية هيام رحماني عددا من المراحل، تتطلب مجهودات متنوعة، تبتدأ تهيئة قالب الشّكل المُراد رسمه، والذي قد يكون لوحة من الخطوط والدوائر والأشكال الهندسية، والتي يتم تحديدها بالمسامير على جنبات الشكل المطلوب باستعمال المطرقة، قبل أن تُجري عملية الوصل بين المسامير باستخدام الأسلاك المعنية النفيسة أو الخيُوط الحريرية ذات الألوان المتفاوتة في علاقاتها بالأضواء والظلال والملوّنة على مستوى القيم، أو طبيعة الالياف المعدنية التي تتماهى فيما بينها داخل فضاء اللوحة.

الفنانة التشكيلية هيام رحماني،مع زوجها ورفيق دربها الفنان المصور الفوتوغرافي المهني، الأستاذ كريم رمزي
            الفنانة التشكيلية هيام رحماني،مع زوجها ورفيق دربها الفنان المصور الفوتوغرافي المهني، الأستاذ كريم رمزي

ولا تخفي الفنانة رحماني الحاصلة على باكالوريا تقنية الكهرباء، وعلى دبلوم تقني رفيع المستوى في البناء، وإجازة مهنية في مجال تطهير النفايات في الوسط الصناعي والحضري، وماستر في علم الأعصاب في تصريحها لــ “هاسبريس” صعوبة تشكيل أي لوحة من لوحاتها ، وما تتطلبه من الدقّة التي يتطلبها الدقّ على المسامير والأسلاك الملوّنة واحدا تلو الآخر لإنتاج اللوحة بشكل متناغم، ثم يتم لفّها من الأسفل والأعلى، قبل أن تمر للمرحلة الثالثة التي تتطلب تقنية خاصة لتشبيك الخيوط أو الألياف وإعداد مجال موضوع اللوحة حيث يُعدّ اختيار المسامير المناسبة أحد العوامل الحاسمة التي تمنح لعملها الفني المظهر المطلوب، والروح المأمولة، بعد اكتمال جميع مراحل لوحتها الفنية، المختزلة لصنوف العيش ومتاهات الحياة .

كما تكشف الفنانة رحماني، التي تستعد لمناقشة رسالتها من أجل نيل دكتوراه في علوم التربية، أن الوجود بأكمله بمكوناته ومظاهره وظرفياته ليس سوى مجسمات هندسية وتراكيب رياضية، وأن إبداع اللوحة التي تتطلب وقتا وصبرا ومعرفة بالأدوات التي يجب استخدامها، لضمان عدم انهيار اللوحة يقتضي استحضار قوة الهندسة الوجودية، مؤكدة أن الوجود برمته يتأسس على الأشكال الهندسية والحسابات الدقيقة والمعايير الموزونة، حيث تصبح اللوحة الفنية التشكيلية تجليا مصغراً لهذا الوجود، وحيث ترمز الخيوط إلى علاقات الموجودات فيما بينها، معلنة خيوط البدايات، ونتائج النهايات، ومستلهمة في كل ذلكــ دلالات الحكايات وقوة الأساطير، ورمزية وتترجم مختلف الأشكال الهندسية المستوحاة من الواقع ومن الحياة، ومن الثقافة المغربية بكل روافدها الحضارية، ومن مدى ملاءمتها لعناصر التشكيل المعاصر ومقومات الحداثة وأساسيات هندسة تجليات الحياة المنطلقة مجازا ورمزا من خيط العاشقة أريان ابنة مينوس ملك كريت، التي ناولت حبيبها البطل “تيزي” كبة خيوط ليتذكر طريقه بعد قتل “المونيتور “ذاكــ الوحش الأسطوري، ولكي يستعين بالكبة ، حتى لا يضل طريق العودة، بعد أن يكون قد تخلص من الوحش، وهي نفس الأسطورة التي لاتزال تدعو في واقعنا المعاش إلى ضرورة تشبتنا بهويتنا والتمكن من العودة إلى أصولنا مهما طال طريق البحث وتعمقت صِعابُ المتاهة …


في سياق مماثل، وخلال تصريح لها بمناسبة معرض الفنانة التشكيلية هيام رحماني، أبرزت ماري بوكارت Marie BOGAERT مديرة أسبوع الموضة بمراكش، ورئيسة جمعية” مراكش فاشن ويك” MARRAKECH FASHION WEEK، أن النسخة الثانية من أسبوع الموضة بمراكش، يحتفي بعوالم الموضة والإبداع في المغرب، وبالمحيط الخارجي للموضة.
مشيرة أن الإحتفاء بتجربة الفنانة التشكيلية هيام رحماني، يصب في عمق عوالم الموضة والأزياء، حيث تمكنت رحماني من تحويل الخيوط والألياف الحريرية المكونة لأساسيات كل الأزياء إلى كائنات تشكيلية تترنم بعوالم الجمال ودوافع الإبداع وتجليات المهارة.

وأبرزت بوكارت BOGAERT،أن النسخة الثانية لأسبوع الموضة بمراكش، رسمت معالمها وطريقها من أجل خدمة الثقافة الجمالية وفنون العيش في مراكش وعلى المستوى الوطني، وإبراز كل ماله علاقة بفنون الموضة والأزياء، وبعمق التقاليد المغربية وفرادة التصاميم المستلهمة من صناعة الأزياء بالمغرب، كواجهة عالمية واعدة من شأنها أن تخوض غمار منافسات الموضة ومقاييس ومظاهر الجمال والأناقة، من خلال إتاحة فرصة للمصممات المغربيات الشابات من أجل إبراز مواهبهن وتصاميمهن لجمهور فعاليات الأسبوع المذكور، وتمكينهن من خوض غمار المنافسة على تتويج النسخة الثانية، من ”مراكش فاشن ويك” MARRAKECH FASHION WEEK، والاحتفاء بالصناعة الثقافية والسياحية المغربية كرافعة حقيقية للتنمية الثقافية وأحد أهم الوسائل الاقتصادية السياحية، وامتداد ناجع لصناعة وثقافة الأزياء بالمغرب.

هذا، وعرف هذا الحدث الثقافي الجمالي، الذي نظم بمراكش على مدى أربعة أيام، بشراكة مع مجموعة من المؤسسات السياحية والثقافية، زخما إعلاميا ومتابعة من المختصين والمختصات في عوالم الموضة والجمال والأناقة، ومشاركة مجموعة من المصممات المغربيات للأزياء الراقية.

أسبوع الموضة في مراكش، منصة لإكتشاف وإبراز المواهب الشابة

مـحـمـد الـقـنـور :

عـدســة : بلعيد أعــراب :

تحت أشجار النخيل الفارهة وأشجار الزيتون الوارفة، في البستان الدائم الإخضرار، وعلى أفق المياه المتراقصة، بقبة المنارة في مراكش، بدأ شبان وشابات يسيرون على مهل بأكتاف مرفوعة، وخطى متهادية من عارضي وعارضات الأزياء ضمن عروض عالمية تنطلق من مراكش نحو العالم، لتعلن النسخة الثانية من أسبوع الموضة قي مراكش، حيث إستعرضت مجموعة من المصممات المغربيات، آخر تقليعاتهن في الأزياء على وميض بريق آلالات التصوير، وتصفيقات الجمهور، وعلى أنغام الموسيقى على الممر العريق في بستان قبة المنارة، مما عكس اهتماماً متصاعداً بالتصاميم المغربية العصرية، كتصاميم بدأت تأخذ طريقها نحو العالمية.

هذا، وخلال الندوة الصحافية التي إنعقدت قبيل إفتتاح الأسبوع، أوضحت ماري بوكارت Marie BOGAERT،مديرة “مراكش فاشن ويكــ” MARRAKECH FASHION WEEK ،أن الموضة إبداع، وفضاء متمدد، لا حدود له، وأن التراكم الناتج عن التجربة المغربية، صار يكيفها في أن تأخذ مكانتها بإمتياز في ترسانة الموضة العالمية، والعلامات التجارية العالمية .

وأضافت ماري بوكارت Marie BOGAERT، أن النسخة الثانية من مراكش فاشن ويكـ، تركز على المواهب الشابة، مشيرة أن عرض الأزياء ليس للتركيز على الأزياء فقط وإنما التركيز على الكفاءات الشابة، من أجل تشجيع المواهب الشابة المغربية، من المصممات والمصممين، والعارضات والعارضين، وإطلاعهم بالمنهجيات الفعالة والصحيحة التي عليهم السير عليها بحثا عن التميز والإبداع والتصاميم الجذابة، ووسائل إستدامة الماركات.

واخا …. عاوتاني،عيد سعيد لكل نساء العالم

حنان التاجر حبيب الله : 

” فلنتضامن جميعا في اليوم العالمي للمرأة لتأكيد المساواة الكاملة بين المرأة و الرجل “
” الأم و الرفيقة و الإبنة و… كل عام و أنت الأمل “
عبارات تتردد على مسامعنا كل عام في الثامن من مارس تحت ما يسمى باليوم العالمي للمرأة (آش هذا؟)
آييييه دايرين واحد النهاركيدافعو فيه على حقوق المرأة،و كــ يحتفلو بيها زعما و بالإنجازات ديالها حيت الراجل إلا دار شي إنجاز هانية،هادشي عندو بالفطرة أما إلا دارته المرأة خصنا نقولو وآآآو كـأنه غير طبيعي و عجيب.
نقولوا شي باس مكاين النية زينة،و الله يجازيهم بالخير ،ولكن واش الإحتفال بالمرأة خصو يكون مرة في العام ولا تكون ثقافة مجتمع يتمتع بها ويمارسها طيلة أيام السنة ؟؟
و علاش ميديروش اليوم العالمي للرجل؟ و لا هو مخاصو حتى خير كلشي عندو ؟
المسألة في الحقيقة ، ليست صراع بين الراجل ولمرا ، لا، المرأة خصها تكون حاضرة ديما و تعطاها قيمتها العام كامل،أثناء إعداد المشاريع التنموية، في الشارع وفي المقهى والمطعم، في الحديقة العمومية،فــ الطوبيس وفــ التاكسي، في الإعلام وفــ الثقافة، وعلى مستوى جميع الحقوق المدنية ديالها، تاخد هاد الحقوق، و متسناش لي يعطيهم ليها…

أو نزيدكم في 1999 كانت البداية ديال اليوم العالمي للراجل في 19 نونبر من كل سنة، و لكن شكون كيحتفل بيه؟ حتى واحد طبعاً لأنه هو في الأصل دار غير باش يسكتو شي وحدات ، من اللي زعما فيقات و عايقات..

و لكن يا للا أفضيلة بيني و بينك راه مزيان هاد 8 مارس باش نفكرو الجميع بدور المرأة في المجتمع و في النهوض بالأمة و مناسبة كذلك باش نحركوا دوك الحقوق و القوانين الجاحفة ضد المرأة.
المرأة أ للا الشريفة مامحتجاش لعيد باش نصفقوا على إنجازاتها،العيد عندها هو أن تحترم طيلة أيام السنة، العيد هو تخرج في أمن و أمان للشارع ماتعرضش لا للمضايقات لا للسرقة و لا لتحرش، الباين أو الخفي، العيد هو نخرج أنا و أنتِ و هي كيفما بغينا وقتما بغينا بلا ميتحكم علينا بأحكام مسبقة لا من طرف النساء أولاً و لا من طرف الرجال..

العيد هو نهار نديرو اليد في اليد حنا النسا و نديوها فسوق راسنا،و نقابلو راسنا و وليداتنا و مشاغلنا و باراكا منهضروا في أعراض خواتاتنا و نخليوا كل وحدة تعيش حياتها كيف بغات مدام مكتآدي حد..
العيد هو نشوف كل إمرأة كتحضر دورات تكوينية باش تكون راسها و ترفع من الوعي ديالها.
أييييه ! العيد هو نعرف أنه كل وحدة عايشة مرتاحة و مهزاش الهم لأبسط الاحتياجات الأساسية كالقوت اليومي ديالها ولا ديال وليداتها كالتطبيب و التعليم.
العيد هو نشوف أي امرأة تتعرض للعنف تنوض و تهضر و ترفض هاذ النوع من الممارسات عليها كيفما كان مستواها الإجتماعي و الثقافي و الإقتصادي.
إلا قالوا الراجل مكيتعابش فراه حتى المرأة كذلك كل وحدة فينا فريدة من نوعها و مكاينش بحالها.
باراكا منضحكوا على بعضنا البعض، القيمة ديالنا كنديروها حنا منتسناوش لي يعطيها لينا، نديروها بالإصرار و التشبت بالمبادئ و بالأفكار ديالنا باش نحدثوا التغيير، ماشي اليوم نتي معايا و غدا قدام الناس تعطيني بظهرك..

بـــاركا ! ثمانية مارس، ماشي موسم ديال المشماش ، يسالي بالزربة، لا لا ، كل أيام السنة لازم تكون 8 مارس، من أجل المساواة والمناصفة والكرامة وحقوق النساء …
حيث المرأة نور، المرأة حياة، المرأة مسكن، المرأة أكبر من كل هاد الخزعبلات، والشعارات والمزايدات .

التغطية الإعلامية للعنف ضد النساء،مهمة ليست كغيرها

حـنـان الـتــاجـر حـبـيـب الله :

أصدرت شبكات من أجل التغيير وشركاء للتعبئة حول الحقوق،  Networks of Change ومنظمة« مرا » MRA ، بالتعاون مع مؤسسة النواة للحقوق والتنمية الناشطة بإقليم شيشاوة، وجمعية أمل للمرأة والتنمية في منطقة الحاجب،وجمعية تفعيل المبادرات بإقليم تازة وجمعية المحصحاص للتنمية البشرية في العرائش، كمنظمات غير حكومية مغربية تشتغل بمختلف جهات وأقاليم المغرب، دليلا موجه للصحفيين والصحافيات، ولطلبة وطالبات معاهد الصحافة والإعلام وأطر وأعضاء الجمعيات الناشطة على حقوق النساء والمهتمة بالمسألة النسائية، حيث يروم تمكين المستفيدين والمستفيدات من آليات التغطية الإعلامية حول العنف الممارس ضد النساء، وإطلاع على مختلف المعطيات المتعلقة بحقوق النساء، وطرق إعداد التقارير والإستطلاعات والتحقيقات الصحافية في ضوء أخلاقيات المهنة، من خلال تحديد المصطلحات وحصر المفاهيم، ودحض الأفكار المغلوطة والتنبيه إلى التنميطات الجنسانية، ومختلف الهفوات التي يمكن أن يسقط فيها الصحافيات والصحافيون، أثناء التطرق لأنواع العنف الممارس ضد النساء، والعنف المبني على النوع .

هذا، وتم إعداد الدليل المذكور، إعتمادا على نهج تشاركي،وضمن مجموعات عمل أشرف على تسييرها صحافيات وصحفيون،ومحررات ومحررون، والمسؤولون الإعلاميون ، وحقوقيات وحقوقيون وأطر من منظمات غير حكومية ومنظمات نسائية متابعة للظاهرة عن كثب، في جميع أنحاء المغرب، حيث تم إشراك النساء الضحايا الناجيات من العنف للتعرف على آرائهن والإطلاع على تجاربهن مع وسائل الإعلام.

“فاير اكسبريسن” فيديو جديد يمزج قوة النغم وتنوع الطبيعة بدلالة الرقص للفنانة الظاهرة منال الشرقي

حــنـــان الـتــاجر حـبـيـب الله :

تطلق الفنانة منال الشرقي فيديو كليب عملها الجديد، يوم الجمعة المقبل 17 فبراير الحالي، تحت عنوان “Fire Expression” كتجربة إبداعية من الفنانة المتعددة الإهتمامات الثقافية والفنية، من أجل التعبير بالنار،كأحد العناصر الطبيعية الأربعة، المكونة للوجود وللحياة، وذلك عبر قناتها الخاصة على موقع “يوتيوب” وباقي مختلف المنصات الموسيقية.

هذا، وحسب تصريحاتها في ندوة صحافية عقدتها بمراكش، فقد إنتقت الفنانة منال الشرقي إطلاق فيديو تشويقي لعملها الجديد الذي استغرق سنة من الاشتغال، ضمن تصور فني ركز على التعبير بالنار، من خلال تقديمها للوحات استعراضية جمعت بين الرقص والرسم التشكيلي بناء على كوريغرافيا متميزة.

واشتغلت منال الشرقي في عملها الفني الجديد “Fire Expression”، إلى جانب فريق في مختلف التخصصات، على غرار التلحين وتصميم الملابس والتصوير والإدارة الفنية وإنتاج السمعي بصري.

وتعتزم الشرقي، بعد إطلاق جديدها الفني، القيام بجولة فنية على مستوى المغرب تشمل مدن الرباط والدار البيضاء وفاس وطنجة والصويرة والداخلة ومراكش، إضافة إلى إحيائها لمجموعة من الحفلات في كل من جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة وإيطاليا.

هذا، وقد إزدادت الفنانة منال الشرقي، في 17 دجنبر 1993 بمدينة الرباط،ونشأت بين أحضان والديها  أمحمد أولاد الشرقي،رجل الأعمال،والفنان المبدع الأمازيغي،المنحدر من دمنات، ووالدتها  الشاعرة والكاتبة المبدعة أمامة الزاهي،المنحدرة من أصول موريسكية عبرية أندلسية ،وهو ما فتح عيني منال منذ نعومة أظافرها على عوالم الفن والإبداع، وزرع في وجدانها الشغف اللامتناهي بالموسيقى والرقص والفن التشكيلي، مما طبع شخصيتها الفنية بالكثير من التفرد والخصوصية منذ صغرها تأخذ دروسا في الموسيقى والرقص.

ويعتبر الأستاذ الفرنسي الجنسية،مارك هيربين بوتييه، الأب الروحي لمنال شرقي  ليس فقط كمدرس درسها لغة أجنبية، ولكن كشخص طبع مساراتها المعرفية والتواصلية، وأطلعها على أنماط الثقافة وفنون العيش الفرنسية.

كما عملت الفنانة منال الشرقي على تطوير أسلوب أدائها سواء في الفنون التعبيرية كالرقص والغناء، أو الفنون التشكيلية كالرسم.

كما إستمرت منال، منذ طفولتها المبكرة في متابعة شغفها بالموسيقى والرسم، حيث بدأت بالغناء و العزف على الغيتار بسن الرابعة عشرة ، قبل أن تكمل تعليمها في المغرب.، حيث برعت في المزج الرفيع بين مجموعة الأساليب الفنية المختلفة، مما جعلها تكتسب صيتا وشهرة في المغرب و خارجها .

حسب الوزيرة حيار مسارات تمكين المرأة اقتصاديا وسياسيا في الاتجاه الصحيح 

مـحـمـد الـقـنـور :

خلال ترؤسها الجلسة الافتتاحية لانطلاق فعاليات ورشتي عمل حول “دور النساء في الشأن العام لتعزيز المساواة بين الجنسين”و”تطوير المنتجات وتعزيز التنافسية لحاملات المشاريع الصغيرة”، أوضحت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، بالرباط، أن المغرب انخرط مبكرا، وبشكل فعال، في جهود تعزيز حقوق المرأة المغربية والنهوض بأوضاعها.

وذكرت الوزيرة حيار، أن المجهودات التي تقوم بها الوزارة، والمندرجة في إطار الدينامية التي يعرفها المغرب بعد الخطاب الملكي السامي ليوم 30 يوليوز 2022 ، الذي أكد فيه جلالته على ضرورة ولوج المرأة المغربية لجميع مجالات التنمية.

آليات التغطية الإعلامية حول العنف ضد المرأة في دورة تكوينية بالرباط

حـنـان الـتــاجــر حـبـيب الله : 

حول “الممارسات الجيدة في التغطية الإعلامية للعنف ضد المرأة”هيئت شبكات من أجل التغيير وشركاء للتعبئة حول الحقوق و”منظمة مرا” Networks of Change et MRA Mobilising for Rights Associates على مدى يومي 18 و19 يناير الحالي بالرباط ،ورشة عمل تدريبية وطنية، لفائدة 37 من الصحافيات والصحافيين، من مختلف المنابر الإعلامية المرئية والمسموعة والورقية والإليكترونية العاملة بمختلف جهات المملكة، بالإضافة إلى أساتذة من معاهد التدريب الصحفي وفاعلات وفاعلين حقوقيين وجمعويين مهتمين بقضايا العنف الموجه ضد النساء،أطرتها كل من الأستاذة روزالين بارك Rosalind Park مديرة برنامج محامو حقوق الانسان للمرأة والخبيرة الدولية المختصة في مجال قضايا العنف ضد النساء، والأستاذة هدى عصمان الصحافية،وعضو هيئة التحرير بمنظمة اريج (إعلاميون من اجل صحافية استقصائية عربية ورئيسة منظمة الصحفيين، والصحافيات العرب والشرق الأوسطيين بالولايات المتحدة الإمريكية،

هذا، وإنصبت أشغال الندوة على محاور، تعلقت بتفعيل وإستحضار أخلاقيات مهنة الصحافة أثناء تناول قضايا العنف المبني عن النوع، ضد النساء، وطرق تحرير النوازل حوله،وضوابط التحرير الصحافي وطرق البحث عن المعلومات،وآليات إعداد المقابلات.

كما ناقشت محاور أخرى من التكوين مختلف التحديات الثقافية والإكراهات النمطية التي قد تعترض الصحافية أو الصحافي، أثناء إعداد التحقيقات أو الإستطلاعات الإعلامية حول النساء المعنفات.

إلى ذلكــ ،ركزت محاور أخرى،من الدورة التكوينية،حول أنواع العنف ضد النساء،بدءا من العنف الجسدي، إلى الإعلامي، مرورا بالعنف اللفظي والنفسي،والبيئي المجالي،الذي قد يستهدف النساء،وكيفيات ضبط الصياغات الإعلامية لقضايا العنف،دون تجريح الضحايا أو التشهير بهن، أو تعريضهن لردود الفعل السلبية.

هذا،وعرفت محاور الدورة التكوينية المعنية،وضع مجموعة من الأشرطة الإستطلاعية،في دائرة التحليل وتحت مجهر النقاش،من طرف المستفيدات والمستفيدين،كما تم توزيع مُؤلف تحت عنوان“مهمة ليست كغيرها” كدليل عملي جديد يمكن الصحافية أو الصحافي من التناول السليم لظواهر العنف ضد النساء بمختلف أنواعها .

ومعلوم،أن منظمة “مرا”،تعتبر منظمة دولية غير ربحية،يتواجد مقرها في الرباط وتشتغل من أجل تعزيز حقوق المرأة.على مستوى المغرب، وتونس،وليبيا،كما تروم المساهمة في التغيرات على مستوى القوانين والهياكل والعلاقات والثقافة والأحكام النمطية،والعقليات الذكورية.

وتتمحور أهدافها، حول التحسيس والتأطير المتعلق بحقوق المرأة، والتربية على حقوق الإنسان، وطرق إعمال المرافقة القانونية،والتتبع والرصد والتوثيق، والبحث العملي،وتحديد ميكنيزمات التقاضي الاستراتيجي، والدفع من أجل الإصلاحات التشريعية الوطنية، والمناصرة الدولية لحقوق المرأة .

راه البلادة فيها أو فيها

تكتبها: حنان التاجر حبيب الله :

لالة فضيلة لݣناوية إستدعتها جمعية مهتمة بالدفاع عن قضايا النساء،باش تستفيد من إحدى التكوينات، ففرحت كثيرا بهذه الفورماسيون في الرباط ، نهار عيطات ليها السيدة صاحبتها، باش تعلمها ماتيقاتش.

المهم، الحمد لله،  مازال الخير كاين في الدنيا، أو مازال الناس مهتمين بمعاناة وقضايا وشؤون النساء.

للا فضيلة ماعارفة والو …قبلات الدعوة ومشات تقطع في القطار اللي كيمشي من مراكش للرباط، وقفات في شباك التذاكر قاليها فين غادية ألالة قالت ليه : الرباط، و هو يسولها واش بروميان كلاس ولا دوزيام كلاس؟

🤦🏻‍♀️🤦🏻‍♀️🤦🏻‍♀️ لالة فضيلة فهمات أن لبروميار زعما الدرجة الأولى، أحسن من الدوزيام و لكن معارفاش باش، أحسن … الله أعلم.

قالت لــ “مول التران” آشناهوا لفرق بيناتهم عافاكـ؟ بقا كيشووووووف فيها،حنزز مزيان، طاح ليه لعجب، ربما تيقول مع راسو وفي قرارة نفسه، ماعرفت من أين يأتي هؤلاء؟ من أين خرجت هاد خيتي عاوتاني،وحَلف بالحرام مايُجاوبُها، أعطاها مشي، عفوا مشي أنا في الدار، أعطاها مشُو، لأن بالنسبة له هذا سؤال غير معتاد و الجواب ديالو معروف عند المسافرين و عند الناس،عند جميع المغاربة وفي العالم، ولكن سؤال لالة فصيلة كان بريئ لأنها فعلا معرفاتش آش كيميز وحدة على الأخرى باش تشوف واش صاڤو لو كو تاخد لبروميار كلاس و إلا لا.

رغم ذلكــ ، فمقاعد الدرجة الأولى مثل مقاعد الدرجة الثانية، لافرق، كون غير كيعطيو، فالبروميار كلاس، اللوز والكركاع،وكعب غزال، والعصير، مازال نقولو : واخــا، أو على الاقل، لقراعي ديال سيدي علي أو للا كوكا ….
باش كاتعجبني للا فضيلة لݣناوية، بعض المرات ماكتسوقش للبشر، السيد مجاوبهاش،و نخلها،وهي كتقول مع راسها :

إيوا ، دابا علاش ما نركب  في لبروميار كلاس هي غادية وحدها، علاش ماتتهلى فراسها، جنافو عليكـ يا الفلوس،شافت فيه،وقالت ليه قطع بلاصة première classe هنا خرجات ليها لفرانساوية،و خلصاتو و زادت، السؤال لي حير للا فضيلة، هو علاش واحد خدام و خدمتو هي يوجه الناس مايجاوبش على السؤال، ياكـ هو موظف ديال المحطة، والسؤال عن التران، ماشي شي حاجة أخرى، وحتى ولو كان في نظره سؤال بليد … اشنو المشكل ؟

واكـ واكـ ، اعباد الله، راه البلادة فيها و فيها 😉

بيت الشقيقتين القاتلتين “ريــا” و”سكينة” يتحول لمزار سياحي في مصر

اسوال بريس  : 

عن وكالة رويترز :

احتلت قصة “ريا وسكينة”،شقيقتين مصريتين وزوجيهما، ممن تحولوا إلى سفاحين سيئي السمعة بمدينة الإسكندرية،  مكانة بارزة في التاريخ الشفوي الذي تتناقله الأجيال في مصر .

واستحوذت قصة الشقيقتان ريا وسكينة علي همام، اللتان قتلتا ما يقرب من 17 امرأة في عشرينيات القرن الماضي لسرقة مجوهراتهن، على مخيلة الكتاب والروائيين الذين وثقوا قصتهما، ووضعوها في أجناس أدبية،مقالات وحكايات، وأقاصيص في الكتب وروايات تحولت فيما بعد إلى مواد للترفيه والسخرية في المسرحيات الكوميدية والأفلام والمسلسلات التلفزيونية.

هـــذا، وفي حي اللبان بالإسكندرية، تحوَّل أحد المنازل الثلاثة التي اعتادت الشقيقتان قتل ضحاياهما من النساء فيها ودفنهن بأرضيته، إلى مزار لجذب الزوار الفضوليين الراغبين في الزيارة وتفقد بقعة شهدت عمليات قتل وحشية، كانت النساء ضحاياها، إذ لا ينصح الزوار بدخول البيت نظراً إلى حالته السيئة، والآيلة للسقوط ..

إلى ذلكــ ، حوَّل سكان المنطقة واجهة المنزل المتهدم إلى معرض لصور الأختين السفاحتين وزوجيهما، كما عرضوا نسخة عن أمر الإعدام الصادر من المحكمة ضد الأربعة، وتذكارات أخرى، حيث صار  أحد السكان، يأخذ الزوار في جولات لشرح تاريخ البيت الأول الذي سكنته سكينة،مع زوجها بعد نزوحها من كفر الزيات،قبل أن تلتحق بها في نفس البيت شقيقتها “ريا”،ويجمع السكان في الحي، أن الشقيقتين قتلتا ثلاث ضحايا، قبل أن ينتقلا إلى «حارة النجا»،حيث قتلتا وزوجيهما اثنين من النساء، ثم إلى شارع علي بك الكبير، حيث البيت المشؤوم الذي قُتلت فيه 12 إمرأة ضحية.

ومعلوم، أن ذكرى مرور 101 لإعدام الشقيقتين ريا وسكينة ستحل في وقت لاحق من شهر دجنبر الجاري، حيث كانت ريا وسكينة أول امرأتين يُطبَّق عليهما حكم الإعدام في الوطن العربي،إذ كان حكم الإعدام من قبل لا يطبيق على النساء آنذاك.

اتفاقية أوروبية للنهوض بريادة الأعمال النسائية في المغرب

اسوال بريس : 

وقع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والاتحاد الأوروبي،مؤخرا بمراكش، اتفاقية، تتعلق بإطلاق برنامج “وومن إن بزنس”، قصد النهوض بريادة الأعمال النسائية وتمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة، التي تسيرها نساء بالمغرب.

وتعكس هذه الاتفاقية، التي وقعت عليها بالأحرف الأولى، باتريسيا بيلار لومبارت كوساك، السفيرة فوق العادة ومفوضة الاتحاد الأوروبي لدى المملكة المغربية،وهايكه هارمغارت، المديرة العامة للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لمنطقة جنوب وشرق المتوسط، على هامش الدورة 69 للمؤتمر العالمي للنساء رئيسات المقاولات العالمية، إرادة الجانبين في التعاون من خلال برنامج “وومن إن بزنس”، بغرض مواكبة ودعم النساء المقاولات من حيث الولوج إلى التمويلات والقروض،والمساعدة التقنية لتقديم الخبرة، ومن أجل التشبيك بالنسبة للنساء المقاولات.