مـحـمـد الـقـنـور :
عـدســة : بلعيد أعــراب :
تحت أشجار النخيل الفارهة وأشجار الزيتون الوارفة، في البستان الدائم الإخضرار، وعلى أفق المياه المتراقصة، بقبة المنارة في مراكش، بدأ شبان وشابات يسيرون على مهل بأكتاف مرفوعة، وخطى متهادية من عارضي وعارضات الأزياء ضمن عروض عالمية تنطلق من مراكش نحو العالم، لتعلن النسخة الثانية من أسبوع الموضة قي مراكش، حيث إستعرضت مجموعة من المصممات المغربيات، آخر تقليعاتهن في الأزياء على وميض بريق آلالات التصوير، وتصفيقات الجمهور، وعلى أنغام الموسيقى على الممر العريق في بستان قبة المنارة، مما عكس اهتماماً متصاعداً بالتصاميم المغربية العصرية، كتصاميم بدأت تأخذ طريقها نحو العالمية.

هذا، وخلال الندوة الصحافية التي إنعقدت قبيل إفتتاح الأسبوع، أوضحت ماري بوكارت Marie BOGAERT،مديرة “مراكش فاشن ويكــ” MARRAKECH FASHION WEEK ،أن الموضة إبداع، وفضاء متمدد، لا حدود له، وأن التراكم الناتج عن التجربة المغربية، صار يكيفها في أن تأخذ مكانتها بإمتياز في ترسانة الموضة العالمية، والعلامات التجارية العالمية .
وأضافت ماري بوكارت Marie BOGAERT، أن النسخة الثانية من مراكش فاشن ويكـ، تركز على المواهب الشابة، مشيرة أن عرض الأزياء ليس للتركيز على الأزياء فقط وإنما التركيز على الكفاءات الشابة، من أجل تشجيع المواهب الشابة المغربية، من المصممات والمصممين، والعارضات والعارضين، وإطلاعهم بالمنهجيات الفعالة والصحيحة التي عليهم السير عليها بحثا عن التميز والإبداع والتصاميم الجذابة، ووسائل إستدامة الماركات.
حنان التاجر حبيب الله :
” فلنتضامن جميعا في اليوم العالمي للمرأة لتأكيد المساواة الكاملة بين المرأة و الرجل “
” الأم و الرفيقة و الإبنة و… كل عام و أنت الأمل “
عبارات تتردد على مسامعنا كل عام في الثامن من مارس تحت ما يسمى باليوم العالمي للمرأة (آش هذا؟)
آييييه دايرين واحد النهاركيدافعو فيه على حقوق المرأة،و كــ يحتفلو بيها زعما و بالإنجازات ديالها حيت الراجل إلا دار شي إنجاز هانية،هادشي عندو بالفطرة أما إلا دارته المرأة خصنا نقولو وآآآو كـأنه غير طبيعي و عجيب.
نقولوا شي باس مكاين النية زينة،و الله يجازيهم بالخير ،ولكن واش الإحتفال بالمرأة خصو يكون مرة في العام ولا تكون ثقافة مجتمع يتمتع بها ويمارسها طيلة أيام السنة ؟؟
و علاش ميديروش اليوم العالمي للرجل؟ و لا هو مخاصو حتى خير كلشي عندو ؟
المسألة في الحقيقة ، ليست صراع بين الراجل ولمرا ، لا، المرأة خصها تكون حاضرة ديما و تعطاها قيمتها العام كامل،أثناء إعداد المشاريع التنموية، في الشارع وفي المقهى والمطعم، في الحديقة العمومية،فــ الطوبيس وفــ التاكسي، في الإعلام وفــ الثقافة، وعلى مستوى جميع الحقوق المدنية ديالها، تاخد هاد الحقوق، و متسناش لي يعطيهم ليها…
أو نزيدكم في 1999 كانت البداية ديال اليوم العالمي للراجل في 19 نونبر من كل سنة، و لكن شكون كيحتفل بيه؟ حتى واحد طبعاً لأنه هو في الأصل دار غير باش يسكتو شي وحدات ، من اللي زعما فيقات و عايقات..
و لكن يا للا أفضيلة بيني و بينك راه مزيان هاد 8 مارس باش نفكرو الجميع بدور المرأة في المجتمع و في النهوض بالأمة و مناسبة كذلك باش نحركوا دوك الحقوق و القوانين الجاحفة ضد المرأة.
المرأة أ للا الشريفة مامحتجاش لعيد باش نصفقوا على إنجازاتها،العيد عندها هو أن تحترم طيلة أيام السنة، العيد هو تخرج في أمن و أمان للشارع ماتعرضش لا للمضايقات لا للسرقة و لا لتحرش، الباين أو الخفي، العيد هو نخرج أنا و أنتِ و هي كيفما بغينا وقتما بغينا بلا ميتحكم علينا بأحكام مسبقة لا من طرف النساء أولاً و لا من طرف الرجال..
العيد هو نهار نديرو اليد في اليد حنا النسا و نديوها فسوق راسنا،و نقابلو راسنا و وليداتنا و مشاغلنا و باراكا منهضروا في أعراض خواتاتنا و نخليوا كل وحدة تعيش حياتها كيف بغات مدام مكتآدي حد..
العيد هو نشوف كل إمرأة كتحضر دورات تكوينية باش تكون راسها و ترفع من الوعي ديالها.
أييييه ! العيد هو نعرف أنه كل وحدة عايشة مرتاحة و مهزاش الهم لأبسط الاحتياجات الأساسية كالقوت اليومي ديالها ولا ديال وليداتها كالتطبيب و التعليم.
العيد هو نشوف أي امرأة تتعرض للعنف تنوض و تهضر و ترفض هاذ النوع من الممارسات عليها كيفما كان مستواها الإجتماعي و الثقافي و الإقتصادي.
إلا قالوا الراجل مكيتعابش فراه حتى المرأة كذلك كل وحدة فينا فريدة من نوعها و مكاينش بحالها.
باراكا منضحكوا على بعضنا البعض، القيمة ديالنا كنديروها حنا منتسناوش لي يعطيها لينا، نديروها بالإصرار و التشبت بالمبادئ و بالأفكار ديالنا باش نحدثوا التغيير، ماشي اليوم نتي معايا و غدا قدام الناس تعطيني بظهرك..
بـــاركا ! ثمانية مارس، ماشي موسم ديال المشماش ، يسالي بالزربة، لا لا ، كل أيام السنة لازم تكون 8 مارس، من أجل المساواة والمناصفة والكرامة وحقوق النساء …
حيث المرأة نور، المرأة حياة، المرأة مسكن، المرأة أكبر من كل هاد الخزعبلات، والشعارات والمزايدات .
حـنـان الـتــاجـر حـبـيـب الله :
أصدرت شبكات من أجل التغيير وشركاء للتعبئة حول الحقوق، Networks of Change ومنظمة« مرا » MRA ، بالتعاون مع مؤسسة النواة للحقوق والتنمية الناشطة بإقليم شيشاوة، وجمعية أمل للمرأة والتنمية في منطقة الحاجب،وجمعية تفعيل المبادرات بإقليم تازة وجمعية المحصحاص للتنمية البشرية في العرائش، كمنظمات غير حكومية مغربية تشتغل بمختلف جهات وأقاليم المغرب، دليلا موجه للصحفيين والصحافيات، ولطلبة وطالبات معاهد الصحافة والإعلام وأطر وأعضاء الجمعيات الناشطة على حقوق النساء والمهتمة بالمسألة النسائية، حيث يروم تمكين المستفيدين والمستفيدات من آليات التغطية الإعلامية حول العنف الممارس ضد النساء، وإطلاع على مختلف المعطيات المتعلقة بحقوق النساء، وطرق إعداد التقارير والإستطلاعات والتحقيقات الصحافية في ضوء أخلاقيات المهنة، من خلال تحديد المصطلحات وحصر المفاهيم، ودحض الأفكار المغلوطة والتنبيه إلى التنميطات الجنسانية، ومختلف الهفوات التي يمكن أن يسقط فيها الصحافيات والصحافيون، أثناء التطرق لأنواع العنف الممارس ضد النساء، والعنف المبني على النوع .
هذا، وتم إعداد الدليل المذكور، إعتمادا على نهج تشاركي،وضمن مجموعات عمل أشرف على تسييرها صحافيات وصحفيون،ومحررات ومحررون، والمسؤولون الإعلاميون ، وحقوقيات وحقوقيون وأطر من منظمات غير حكومية ومنظمات نسائية متابعة للظاهرة عن كثب، في جميع أنحاء المغرب، حيث تم إشراك النساء الضحايا الناجيات من العنف للتعرف على آرائهن والإطلاع على تجاربهن مع وسائل الإعلام.
حــنـــان الـتــاجر حـبـيـب الله :
تطلق الفنانة منال الشرقي فيديو كليب عملها الجديد، يوم الجمعة المقبل 17 فبراير الحالي، تحت عنوان “Fire Expression” كتجربة إبداعية من الفنانة المتعددة الإهتمامات الثقافية والفنية، من أجل التعبير بالنار،كأحد العناصر الطبيعية الأربعة، المكونة للوجود وللحياة، وذلك عبر قناتها الخاصة على موقع “يوتيوب” وباقي مختلف المنصات الموسيقية.
هذا، وحسب تصريحاتها في ندوة صحافية عقدتها بمراكش، فقد إنتقت الفنانة منال الشرقي إطلاق فيديو تشويقي لعملها الجديد الذي استغرق سنة من الاشتغال، ضمن تصور فني ركز على التعبير بالنار، من خلال تقديمها للوحات استعراضية جمعت بين الرقص والرسم التشكيلي بناء على كوريغرافيا متميزة.
واشتغلت منال الشرقي في عملها الفني الجديد “Fire Expression”، إلى جانب فريق في مختلف التخصصات، على غرار التلحين وتصميم الملابس والتصوير والإدارة الفنية وإنتاج السمعي بصري.
وتعتزم الشرقي، بعد إطلاق جديدها الفني، القيام بجولة فنية على مستوى المغرب تشمل مدن الرباط والدار البيضاء وفاس وطنجة والصويرة والداخلة ومراكش، إضافة إلى إحيائها لمجموعة من الحفلات في كل من جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة وإيطاليا.
هذا، وقد إزدادت الفنانة منال الشرقي، في 17 دجنبر 1993 بمدينة الرباط،ونشأت بين أحضان والديها أمحمد أولاد الشرقي،رجل الأعمال،والفنان المبدع الأمازيغي،المنحدر من دمنات، ووالدتها الشاعرة والكاتبة المبدعة أمامة الزاهي،المنحدرة من أصول موريسكية عبرية أندلسية ،وهو ما فتح عيني منال منذ نعومة أظافرها على عوالم الفن والإبداع، وزرع في وجدانها الشغف اللامتناهي بالموسيقى والرقص والفن التشكيلي، مما طبع شخصيتها الفنية بالكثير من التفرد والخصوصية منذ صغرها تأخذ دروسا في الموسيقى والرقص.
ويعتبر الأستاذ الفرنسي الجنسية،مارك هيربين بوتييه، الأب الروحي لمنال شرقي ليس فقط كمدرس درسها لغة أجنبية، ولكن كشخص طبع مساراتها المعرفية والتواصلية، وأطلعها على أنماط الثقافة وفنون العيش الفرنسية.
كما عملت الفنانة منال الشرقي على تطوير أسلوب أدائها سواء في الفنون التعبيرية كالرقص والغناء، أو الفنون التشكيلية كالرسم.
كما إستمرت منال، منذ طفولتها المبكرة في متابعة شغفها بالموسيقى والرسم، حيث بدأت بالغناء و العزف على الغيتار بسن الرابعة عشرة ، قبل أن تكمل تعليمها في المغرب.، حيث برعت في المزج الرفيع بين مجموعة الأساليب الفنية المختلفة، مما جعلها تكتسب صيتا وشهرة في المغرب و خارجها .
مـحـمـد الـقـنـور :
خلال ترؤسها الجلسة الافتتاحية لانطلاق فعاليات ورشتي عمل حول “دور النساء في الشأن العام لتعزيز المساواة بين الجنسين”و”تطوير المنتجات وتعزيز التنافسية لحاملات المشاريع الصغيرة”، أوضحت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، بالرباط، أن المغرب انخرط مبكرا، وبشكل فعال، في جهود تعزيز حقوق المرأة المغربية والنهوض بأوضاعها.
وذكرت الوزيرة حيار، أن المجهودات التي تقوم بها الوزارة، والمندرجة في إطار الدينامية التي يعرفها المغرب بعد الخطاب الملكي السامي ليوم 30 يوليوز 2022 ، الذي أكد فيه جلالته على ضرورة ولوج المرأة المغربية لجميع مجالات التنمية.
حـنـان الـتــاجــر حـبـيب الله :
حول “الممارسات الجيدة في التغطية الإعلامية للعنف ضد المرأة”هيئت شبكات من أجل التغيير وشركاء للتعبئة حول الحقوق و”منظمة مرا” Networks of Change et MRA Mobilising for Rights Associates على مدى يومي 18 و19 يناير الحالي بالرباط ،ورشة عمل تدريبية وطنية، لفائدة 37 من الصحافيات والصحافيين، من مختلف المنابر الإعلامية المرئية والمسموعة والورقية والإليكترونية العاملة بمختلف جهات المملكة، بالإضافة إلى أساتذة من معاهد التدريب الصحفي وفاعلات وفاعلين حقوقيين وجمعويين مهتمين بقضايا العنف الموجه ضد النساء،أطرتها كل من الأستاذة روزالين بارك Rosalind Park مديرة برنامج محامو حقوق الانسان للمرأة والخبيرة الدولية المختصة في مجال قضايا العنف ضد النساء، والأستاذة هدى عصمان الصحافية،وعضو هيئة التحرير بمنظمة اريج (إعلاميون من اجل صحافية استقصائية عربية ورئيسة منظمة الصحفيين، والصحافيات العرب والشرق الأوسطيين بالولايات المتحدة الإمريكية،
هذا، وإنصبت أشغال الندوة على محاور، تعلقت بتفعيل وإستحضار أخلاقيات مهنة الصحافة أثناء تناول قضايا العنف المبني عن النوع، ضد النساء، وطرق تحرير النوازل حوله،وضوابط التحرير الصحافي وطرق البحث عن المعلومات،وآليات إعداد المقابلات.
كما ناقشت محاور أخرى من التكوين مختلف التحديات الثقافية والإكراهات النمطية التي قد تعترض الصحافية أو الصحافي، أثناء إعداد التحقيقات أو الإستطلاعات الإعلامية حول النساء المعنفات.

إلى ذلكــ ،ركزت محاور أخرى،من الدورة التكوينية،حول أنواع العنف ضد النساء،بدءا من العنف الجسدي، إلى الإعلامي، مرورا بالعنف اللفظي والنفسي،والبيئي المجالي،الذي قد يستهدف النساء،وكيفيات ضبط الصياغات الإعلامية لقضايا العنف،دون تجريح الضحايا أو التشهير بهن، أو تعريضهن لردود الفعل السلبية.
هذا،وعرفت محاور الدورة التكوينية المعنية،وضع مجموعة من الأشرطة الإستطلاعية،في دائرة التحليل وتحت مجهر النقاش،من طرف المستفيدات والمستفيدين،كما تم توزيع مُؤلف تحت عنوان“مهمة ليست كغيرها” كدليل عملي جديد يمكن الصحافية أو الصحافي من التناول السليم لظواهر العنف ضد النساء بمختلف أنواعها .

ومعلوم،أن منظمة “مرا”،تعتبر منظمة دولية غير ربحية،يتواجد مقرها في الرباط وتشتغل من أجل تعزيز حقوق المرأة.على مستوى المغرب، وتونس،وليبيا،كما تروم المساهمة في التغيرات على مستوى القوانين والهياكل والعلاقات والثقافة والأحكام النمطية،والعقليات الذكورية.

وتتمحور أهدافها، حول التحسيس والتأطير المتعلق بحقوق المرأة، والتربية على حقوق الإنسان، وطرق إعمال المرافقة القانونية،والتتبع والرصد والتوثيق، والبحث العملي،وتحديد ميكنيزمات التقاضي الاستراتيجي، والدفع من أجل الإصلاحات التشريعية الوطنية، والمناصرة الدولية لحقوق المرأة .
تكتبها: حنان التاجر حبيب الله :
لالة فضيلة لݣناوية إستدعتها جمعية مهتمة بالدفاع عن قضايا النساء،باش تستفيد من إحدى التكوينات، ففرحت كثيرا بهذه الفورماسيون في الرباط ، نهار عيطات ليها السيدة صاحبتها، باش تعلمها ماتيقاتش.
المهم، الحمد لله، مازال الخير كاين في الدنيا، أو مازال الناس مهتمين بمعاناة وقضايا وشؤون النساء.
للا فضيلة ماعارفة والو …قبلات الدعوة ومشات تقطع في القطار اللي كيمشي من مراكش للرباط، وقفات في شباك التذاكر قاليها فين غادية ألالة قالت ليه : الرباط، و هو يسولها واش بروميان كلاس ولا دوزيام كلاس؟
🤦🏻♀️🤦🏻♀️🤦🏻♀️ لالة فضيلة فهمات أن لبروميار زعما الدرجة الأولى، أحسن من الدوزيام و لكن معارفاش باش، أحسن … الله أعلم.
قالت لــ “مول التران” آشناهوا لفرق بيناتهم عافاكـ؟ بقا كيشووووووف فيها،حنزز مزيان، طاح ليه لعجب، ربما تيقول مع راسو وفي قرارة نفسه، ماعرفت من أين يأتي هؤلاء؟ من أين خرجت هاد خيتي عاوتاني،وحَلف بالحرام مايُجاوبُها، أعطاها مشي، عفوا مشي أنا في الدار، أعطاها مشُو، لأن بالنسبة له هذا سؤال غير معتاد و الجواب ديالو معروف عند المسافرين و عند الناس،عند جميع المغاربة وفي العالم، ولكن سؤال لالة فصيلة كان بريئ لأنها فعلا معرفاتش آش كيميز وحدة على الأخرى باش تشوف واش صاڤو لو كو تاخد لبروميار كلاس و إلا لا.
رغم ذلكــ ، فمقاعد الدرجة الأولى مثل مقاعد الدرجة الثانية، لافرق، كون غير كيعطيو، فالبروميار كلاس، اللوز والكركاع،وكعب غزال، والعصير، مازال نقولو : واخــا، أو على الاقل، لقراعي ديال سيدي علي أو للا كوكا ….
باش كاتعجبني للا فضيلة لݣناوية، بعض المرات ماكتسوقش للبشر، السيد مجاوبهاش،و نخلها،وهي كتقول مع راسها :
إيوا ، دابا علاش ما نركب في لبروميار كلاس هي غادية وحدها، علاش ماتتهلى فراسها، جنافو عليكـ يا الفلوس،شافت فيه،وقالت ليه قطع بلاصة première classe هنا خرجات ليها لفرانساوية،و خلصاتو و زادت، السؤال لي حير للا فضيلة، هو علاش واحد خدام و خدمتو هي يوجه الناس مايجاوبش على السؤال، ياكـ هو موظف ديال المحطة، والسؤال عن التران، ماشي شي حاجة أخرى، وحتى ولو كان في نظره سؤال بليد … اشنو المشكل ؟
واكـ واكـ ، اعباد الله، راه البلادة فيها و فيها 😉
اسوال بريس :
عن وكالة رويترز :
احتلت قصة “ريا وسكينة”،شقيقتين مصريتين وزوجيهما، ممن تحولوا إلى سفاحين سيئي السمعة بمدينة الإسكندرية، مكانة بارزة في التاريخ الشفوي الذي تتناقله الأجيال في مصر .
واستحوذت قصة الشقيقتان ريا وسكينة علي همام، اللتان قتلتا ما يقرب من 17 امرأة في عشرينيات القرن الماضي لسرقة مجوهراتهن، على مخيلة الكتاب والروائيين الذين وثقوا قصتهما، ووضعوها في أجناس أدبية،مقالات وحكايات، وأقاصيص في الكتب وروايات تحولت فيما بعد إلى مواد للترفيه والسخرية في المسرحيات الكوميدية والأفلام والمسلسلات التلفزيونية.
هـــذا، وفي حي اللبان بالإسكندرية، تحوَّل أحد المنازل الثلاثة التي اعتادت الشقيقتان قتل ضحاياهما من النساء فيها ودفنهن بأرضيته، إلى مزار لجذب الزوار الفضوليين الراغبين في الزيارة وتفقد بقعة شهدت عمليات قتل وحشية، كانت النساء ضحاياها، إذ لا ينصح الزوار بدخول البيت نظراً إلى حالته السيئة، والآيلة للسقوط ..
إلى ذلكــ ، حوَّل سكان المنطقة واجهة المنزل المتهدم إلى معرض لصور الأختين السفاحتين وزوجيهما، كما عرضوا نسخة عن أمر الإعدام الصادر من المحكمة ضد الأربعة، وتذكارات أخرى، حيث صار أحد السكان، يأخذ الزوار في جولات لشرح تاريخ البيت الأول الذي سكنته سكينة،مع زوجها بعد نزوحها من كفر الزيات،قبل أن تلتحق بها في نفس البيت شقيقتها “ريا”،ويجمع السكان في الحي، أن الشقيقتين قتلتا ثلاث ضحايا، قبل أن ينتقلا إلى «حارة النجا»،حيث قتلتا وزوجيهما اثنين من النساء، ثم إلى شارع علي بك الكبير، حيث البيت المشؤوم الذي قُتلت فيه 12 إمرأة ضحية.


ومعلوم، أن ذكرى مرور 101 لإعدام الشقيقتين ريا وسكينة ستحل في وقت لاحق من شهر دجنبر الجاري، حيث كانت ريا وسكينة أول امرأتين يُطبَّق عليهما حكم الإعدام في الوطن العربي،إذ كان حكم الإعدام من قبل لا يطبيق على النساء آنذاك.
اسوال بريس :
وقع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والاتحاد الأوروبي،مؤخرا بمراكش، اتفاقية، تتعلق بإطلاق برنامج “وومن إن بزنس”، قصد النهوض بريادة الأعمال النسائية وتمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة، التي تسيرها نساء بالمغرب.
وتعكس هذه الاتفاقية، التي وقعت عليها بالأحرف الأولى، باتريسيا بيلار لومبارت كوساك، السفيرة فوق العادة ومفوضة الاتحاد الأوروبي لدى المملكة المغربية،وهايكه هارمغارت، المديرة العامة للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لمنطقة جنوب وشرق المتوسط، على هامش الدورة 69 للمؤتمر العالمي للنساء رئيسات المقاولات العالمية، إرادة الجانبين في التعاون من خلال برنامج “وومن إن بزنس”، بغرض مواكبة ودعم النساء المقاولات من حيث الولوج إلى التمويلات والقروض،والمساعدة التقنية لتقديم الخبرة، ومن أجل التشبيك بالنسبة للنساء المقاولات.