ذكرى ميلاد الأميرة للا مريم، ذكرى لتطلعات المرأة والطفل نحو المستقبل

اسوال بريس  : 

تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي، اليوم الجمعة 26 غشت من كل سنة، بذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، والتي تشكل مناسبة سنوية لإبراز الانخراط الموصول لسمو الأميرة في دعم مختلف المبادرات ذات الطابع الاجتماعي، وذلك على ضوء الرعاية الخاصة التي ما فتئت توليها سموها للنساء والأطفال ومختلف الفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، 

كما أبانت سموها في هذا الصدد، عن دينامية وفعالية في كل المهام التي أسندت إليها سواء على رأس مصالح الأعمال الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، أو مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج أو المرصد الوطني لحقوق الطفل، وكذا الجمعية المغربية لدعم صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة.

شيرين أبو عاقلة:من طفلة بمدرسة الراهبات في القدس إلى رائدة للصحافة المكتوبة

اسوال بريس : 

بعد استشهاد الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة خلال عملها برصاصة قناص حسب ماكشفته التقصيات الأخيرة،أكدت قناة ”الجزيرة“ التي كانت تعمل بها أن شيرين، وكما أظهرته صورة جثمانها، أنها كانت ترتدي سترة الصحافة، ومع ذلك تمّ استهدافها، بينما كانت تقوم بمهمّتها الصحفية، وهو ما أظهرته مقاطع فيديو انتشرت لحظة إصابتها، واستشهدت شيرين أبو عاقلة، صباح أمس الأربعاء 11 ماي الحالي، متأثرة بإصابتها بالرصاصة، أثناء تغطيتها الصحفية لاقتحام مخيم جنين.

وللإشارة، فقد وُلدت الصحافية الفلسطينية، الحاملة للجنسية الأميركية،شيرين نصري أبو عاقلة في عام 1971في بيت لحم، من عائلة فلسطينية عربية مسيحية،وإلتحقت في طفولتها بمدرسة الراهبات في القدس، حيث تعلمت مبادئ اللغة العربية والإنجليزية،ثم أكملت دراستها الثانوية،لتلتحق بداية حياتها الجامعية بجامعة العلوم والتكنولوجيا، كطالبة للهندسة المعمارية، حيث تمكنت أبو عاقلة من الحصول على درجة البكالوريوس من جامعة اليرموك في الأردن،قبل أن تقرر الانتقال إلى دراسة التخصص في الصحافة المكتوبة،وآليات الكتابة الصحفية،مع إستثمار ملكاتها الأسلوبية وكفاءاتها الثقافية ومعرفتها باللغات العربية والعبرية والإنجليزية، ولتعود بعد التخرج إلى فلسطين وتعمل في عدة منابر إعلامية مثل “وكالة الأونروا”، وإذاعة صوت فلسطين،وقناة عَمان الفضائية،ثم مؤسسة مفتاح الإعلامية،وإذاعة “مونت كارلو”ولتلتحق بقناة الجزيرة القطرية في عام 1997، أي بعد عام من انطلاق القناة المذكورة، ولتصبح واحدة من أبرز مراسلات ومراسلي شبكة الجزيرة الإعلامية في فلسطين،حيث ظلت تشتغل بها إلى يوم إستشهادها،أمس 11 ماي الجاري.

وتعتبر أبو عاقلة واحدة من أبرز الصحفيات الميدانيات الفلسطينيات والعربيات ومن الأوائل الذين عملوا مع قناة الجزيرة، وعملت على تغطية مختلف الحروب والهجمات في فلسطين.

وقبل استشهادها بنحو ساعة، أفادت شيرين القناة بآخر رسالة صحفية جاء فيها أن ”قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم جنين وتحاصر منزلًا في حي الجابريات“.

وأكدت ”الجزيرة“ أن شيرين كانت ترتدي سترة الصحافة، ومع ذلك تمّ استهدافها بينما كانت تقوم بمهمّتها الصحفية، وهو ما أظهرته مقاطع فيديو انتشرت للحظة الإغاثة.

وسبق أن كشفت أبو عاقلة خلال استضافتها في برنامج ”بعد الظهر“ على قناة ”النجاح“ سبب عدم زواجها، مؤكدة أن عدم زواجها مجرد نصيب، نافية أن يكون عملها هو السبب في عدم تفكيرها في الزواج، ومؤكدة أنها سعيدة بحياتها كما هي.

وأضافت أن ”كل خيار في الحياة له سلبياته وإيجابياته“، مشددة على أنها لم تأخذ أي قرار ضد الزواج، كما لم يكن هناك أي قرار بضرورة الزواج، مشيرة إلى أن الزواج لا يأتي بسبب قرار، بل حين يأتي الشخص المناسب فقط.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية، قد ذكرت، في بيان لها، أن شيرين أبو عاقلة أصيبت برصاص حي في منطقة الرأس،مؤكدة على أن وضعها الصحي حرج للغاية، قبل أن يتم الإعلان عن استشهادها.

الأستادة ثريا بلوالي : تكريم في مراكش بعبق التراث وأبهة النساء

 مـحـمـد الــقــنــور :

نجحت المرأة المغربية من خلال حرصها على الأزياء المغربية العريقة، وحلي ومجوهرات ومستحضرات الزينة، وأنواع الأطباق والأطعمة، وفنون الديكور والتصاميم والأفرشة، في تحقيق مختلف رهانات الحفاظ على التراث المادي الوطني ، كما شكل دورها في نشر الأهازيج والمواويل والترانيم والحكايات، وإحياء حفلات الزفاف والعـقيقة والختان وطقوس تقريط الآذنين للفتيات و”الشرشمة” إحتفالا بظهور أسنان الصبيان والصبيات، وتقطير الزهر، والمواسم الصوفية تشريفا للأولياء والأقطاب والإجتماعية على غرار إحتفالات عاشوراء،وغيرها من الطقوس والأفراح وأنماط فنون العيش محورا أساسيا في ضمان إستمرار مظاهر التراث اللامادي الوطني .


ووعيا من المنتدى المغربي للكوتشينغ،برئاسة الكوتش الأستاذة حنان التاجر، وشركائه، بأهمية دور النساء المغربيات في الحفاظ على التراث المادي واللامادي الوطني، فإن تنظيم هذه الندوة الفكرية التواصلية،التي قدم عبرها الدكتور مولاي المامون المريني، الباحث في قضايا التراث المغربي والثقافة الشعبية بمراكش، عبر مداخلته، التي أغنت نقاش الحضور حيث عرف بمفهوم التراث المادي واللامادي، مبرزا دور النساء في الحرص عليه، ولكون التراث المغربي عموما تحكمه علاقة تبادلية بين المغاربة ومحيطهم الإقليمي والجهوي والوطني، وأن عناصره غير المادية، المتباينة والمختلفة كما ونوعا، مرت عبر الزمان والمكان بأطوار شتى لا يمكن حصرها ووضعها في أطر زمنية محددة كما هي الحال في التراث المادي لتصل الأجيال المعاصرة بأشكال وصيغ مختلفة، مما أكسبها ألوانا وخصائص جديدة بحسب الأطوار الزمنية التي مرت بها والأماكن التي عرفت فيها.

وأبرز المريني أن المغرب أولى في العقود القريبة الفائتة أهمية قصوى لصون هذا تراثه بشقيه المادي وغير المادي، وطور سلسلة من المواثيق والقوانين والمبادرات التي تشتمل شروطا وسياسات اجتماعية وسلوكية تقوم على إدارة العلاقة التبادلية بين الإنسان والتراث، في سياق خطوات جادة وحثيثة من أجل الاعتراف بحقيقة أن التراث حق مكتسب للفرد وللجماعة ، وأنه يتصل بهوية المغاربة وتوابثهم، ويعمق اندماجهم في المجتمع الدولي الذي ينتمي إليه، ويضع مختلف الأدوات الفاعلة والإجرائية لحفظ هذا التراث من الضياع.

وذكر المريني أن الحفاظ على التراث الوطني المادي واللامادي ونشره، واستكناه مغازيه وأبعاده لدى المغاربة، نظرا للأهمية الذاتية الثقافية الماثلة فيه، وما لها من أثر في ازدهار القطاعات الثقافية والسياجية والصناعية الحديثة والحرفية الفنية،وتحقيق التنمية.

كما أتت فعاليات الندوة من أجل تكريس ثقافة الإعتراف بالأستاذة  ثريا بلـوالـي، كمهتمة بالتراث الوطني وبفنون العيش المغربي، وتثمينا لجهودها الميدانية وإسهاماتها ولقاءاتها التواصلية والمعرفية في هذا الصدد، ومن أجل ، تعريف الرأي العام المحلي والوطني بأحد إهتمامات المنتدى برئاسة الكوتش حنان التاجر، والرامي إلى توطيد المساهمة في تنمية الوعي لدى المواطنين والمواطنات بالكوتشينغ الهادف إلى تطوير الشخصية وتنمية القدرات وصقل المهارات،وإكتشاف الكفاءات في مختلف المجالات من خلال التأطير والتحسيس عبر الدورات التكوينية، والأيام الدراسية، والندوات والمحاضرات والملتقيات والمنشورات الإعلانية حول الكوتشينغ القائم على التدريب والتحسيس والتواصل والتأطير والتربية الوطنية وتثمين الثقافة المغربية الأصيلة، وتكريس الحس الوطني الأمن الثقافي ..

“كلنا من أجل مراكش” شعار لفعاليات جمعوية تحتفي بالمرأة المراكشية

مـحـمـد الـقـنــور : 

تحت شعار” كلنا من أجل مراكش TOUTES ET TOUS POUR MARRAKECH » و تخليدا لليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من شهر مارس من كل سنة، ووعيا منا بالأدوار الطلائعية التي تقوم بها المرأة المراكشية على غرار باقي النساء المغربيات وكذا نساء العالم، في أفق الرقي بمكانتها وتكريس خطاب المساواة علاوة على تسليط الضوء على المنجزات التي حققتها المرأة المراكشية خاصة والمغربية على وجه العموم في العديد من التخصصات العلمية والمهنية وكذا وصولها لمناصب القرار والمسؤولية على المستويات الجهوي والوطني وكذا الدولي، ومن أجل الاعتراف بالجميل للمرأة وتعزيز مكانتها في المجتمع، تتشرف النقابة الوطنية الحرة للمرشدين السياحيين المعتمدين بالمغرب بشراكة مع جمعيات المنظمات المدنية
lions club / soroptimist / rotary club / agora internationale / profamille maroc /  Marrakech au féminin، بإخبار الرأي العام الوطني بتنظيم حفل مُخلِّد لهذه المناسبة و ذلك يوم الثلاثاء 8 مارس 2022 ابتداء من الساعة التاسعة صباحا إلى غاية الساعة الواحدة بعد الزوال.

 هذا، وسيعرف الحفل، حسب المنظمين، مشاركة العديد من السيدات من مختلف الأعمار والقطاعات المهنية والتخصصات العلمية والشرائح المجتمعية،وذلكــ وفقا للبرمجة التالية :

جـــدول الأنشـــطة :

 

1. تثبيت باب للحفل مرصع بالورود و ذلك بساحة جامع الفناء اختير له كإسم « Second Chance for Marrakesh »
2. حلقات ثقافية بمشاركة كُتاب و فنانين تشكيليين وموسيقيين انطلاقًا من الباب السالف الذكر في اتجاه واجهة مقر مقاطعة المدينة.
3. موسيقى عالمية معبرة عن قيم التعايش الإنساني والثقافي والحضاري في مدينة السلام بالمناسبة من أداء فنانين بنفس الساحة.
4. مداخلات لسيدات تمثلن مختلف مشارب وتوجهات المجتمع المدني المحلي والوطني.
5. إطلاق سرب للحمام الزاجل الأبيض تعبيرا عن قيم السلام والتعايش والتسامح وسط ساحة جامع الفناء برفقة الحضرة الصوفية للزاوية الدرقاوية.

“روزا باركس” صاحبة أشهر كلمة ( لا ) للرفض في تاريخ أمريكا …

هاسبريس : 

كانت هي أشهر (#لا) كلمة رفض في تاريخ أمريكا، هذه الـ (لا) التي قالتها إمرأة سوداء حُرة في وجه رجل أبيض عنصري .. كانت «روزا باركس» تعيش في ذلك الزمن الذي يُكتب فيه على واجهات بعض المطاعم عبارة (يُمنع دخول السود)..
فقد كان في الحافلات العامة حين يأتي رجل أبيض ولا يجد مقعداً فارغاً.. يتجه إلى أحد السود ليقوم من مكانه ويجلس بدلا ً منه!.. وكانت «روزا» تشعر بالقهر من هذا المشهد ..
وفي ليلة من ليالي ديسمبر الباردة ـ ليلة الخميس 1 ديسمبر ـ من عام 1955م وبعد ساعات من العمل المضني في محل الخياطة خرجت «روزا باركس» إلى موقف الحافلات لتتجه إلى منزلها..
صعدت إلى الحافلة التي لم تمتلئ بعد بالركاب.. ثم، جلست على أقرب كرسي، وبعد محطتين أو ثلاث امتلأت الحافلة .. أتى أحد الركاب البيض .. تلفت حوله..لم يجد أي كرسي فارغ .. و – كالعادة – اتجه صوب إمرأة سوداء – روزا باركس – وطالبها بالنهوض من مكانها ليجلس بدلا ً منها ..
ولحظتها قالت (لاءها) العظيمة .. صرخ جميع الركاب البيض في وجهها وشتموها وهددوها .. قالت: لا.. توقف سائق الحافلة وطالبها بالنهوض من مكانها ..
قالت: لا.. فإتجه السائق إلى أقرب مركز شرطة، و حُقق معها، وغرمت 15 دولارا ً نظير تعديها على حقوق البيض !!!
ومن هذه الـ (لا) أشتعلت لاءات السود في كل الولايات .. وتضامنا مع «روزا باركس» بدأت حملة لمقاطعة كل وسائل المواصلات ..
واستمرت حالة الغليان والرفض، وامتدت (381) يوما ً.. إلى أن حكمت إحدى المحاكم لـ «روزا باركس».. وتم إلغاء الكثير من الأعراف والقوانين العنصرية .. من خلال هذه الـ ( لا ) الرائعة الحرة تغيّرت أوضاع السود ..
ومن خلال هذه الـ ( لا) أستطاعت هذه المرأة أن تحافظ على (مقعد) في حافلة صغيرة، لتستمر حركة الحقوق المدنية .. وبعد نصف قرن يأتي ابن بشرتها السوداء ـ باراك أوباما ـ لينتزع أكبر (مقعد) في الولايات المتحدة! في أكتوبر عام 2005م توفيت «روزا باركس» عن عمر يناهز 92 عاما، وكرّمت بأن رقد جثمانها بأحد مباني الكونغرس في إجراء لم يحظ به سوى (30) شخصا منذ عام 1852م .. وفي حياتها مُنحت أعلى الأوسمة .. ولكنها – قبل هذا – منحت نفسها الوسام الذي لا يستطيع أي أحد أن يمنحه لك.. سواك : وسام الحرية ..
عندما قالت (لاءها) الحرة العظيمة … 

الأمم المتحدة تستعين بــ كريمة القري كــكفاءة مغربية ذات مهنية وخبرة دولية

حنان التاجر حبيب الله :

عين أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، المغربية كريمة القري في منصب المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ماليزيا وبروناي دار السلام وسنغافورة، بموافقة من حكومات هذه البلدان، وذلك وفق ما أعلن المتحدث باسمه في نيويورك.

وأوضح ذات المتحدث، في بيان، أن “القري تأتي لتضيف إلى هذا المنصب أكثر من 20 عاما من الخبرة في مجال التنمية الدولية التي اكتسبتها داخل منظمة الأمم المتحدة ومنظمات أخرى”. ومن ضمن أحدث المهام المسندة لها داخل الأمم المتحدة، ترأست القري الوحدة المعنية بخطة 2030 في لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، وذلك بعدما كانت تتولى حقيبة السكان والتنمية، وانخرطت في عمل اللجنة حول القضايا المتعلقة بالهجرات الدولية وتقدم السكان في السن وتمكين الشباب.

وللإشارة، فقد سبق لكريمة القري أن شغلت  منصب مستشارة إقليمية في مجال الحكامة ومنسقة مشاريع داخل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

امرأة على رأس الاستخبارات الإيطالية للمرة الأولى

هاسبريس :

عن وكالة الأخبار الفرنسية : 

عيّنت إيطاليا للمرة الأولى في تاريخها الدبلوماسية إليزابيتا بيلوني كإمرأة، على رئاسة مديرية أجهزة الاستخبارات في البلاد، وفق ما أعلن رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي، في بيان لها أن بيلوني التي كانت أول امرأة تتولى مناصب رئيسية في وزارة الخارجية، ستقود مديرية الاستخبارات الإيطالية التي تشتغل على قضايا الأمن والاستخبارات في الداخل والخارج، ومكافحة التجسس والأمن الإلكترونيينوتقدّم تقاريرها مباشرة إلى مجلس الوزراء.

وكانت بيلوني التي إزدادت في روما عام 1958، والتحقت بوزارة الخارجية لأول مرة عام 1985 وتولت مناصب في فيينا والعاصمة السلوفاكية براتيسلافا، قد برزت في واجهة الحياة العامة بإيطاليا، عندما قادت وحدة الأزمات في وزارة الخارجية بين عامي 2004 و2008، وتولت مسؤولية العمليات المتعلقة بايطاليين محتجزين في الخارج كرهائن أو جرحى أو قتلى، وكانت أول امرأة تشغل هذا المنصب.

كما كانت الأمانة العامة لوزارة الخارجية،هي آخر منصب شغلته “بيلوني” كأول امرأة تتولى المنصب، ويعتبر أعلى منصب يمكن أن يشغله دبلوماسي محترف. 

وكانت من أبرز القضايا التي أشرفت عليها بيلوني عملية إطلاق سراح مراسل صحيفة “لاريبوبليكا” دانييلي ماستروجياكومو الذي اختطف في أفغانستان، كما  قامت بتنسيق عمليات البحث عن ناجين إيطاليين من كارثة تسونامي في دجنبر 2004 في تايلاند.

 

 

مليكة السلامي، مهندسة من عائلة وطنية بصمت نضالاتها بشوارع مراكش ومدن أخرى

مـحـمـد الــقـنــور :

تُـشكـِّـلُ المهندسة المعمارية مليكة السلامي نموذجا للمرأة المغربية المثابرة التي استطاعت المزاوجة بين ممارسة المهنة والعمل السياسي الوطني والجمعوي ، متشبعة بقيم الانفتاح والدفاع عن القضايا العادلة لفئات مختلفة من المجتمع المغربي.
ولكون مليكة السلامي مفعمة بالحماس وممتطية لمختلف مواصفات العزيمة والإرادة، فقد انخرطت هذه المهندسة المعمارية والأم لثلاثة أبناء، في العمل السياسي والجمعوي مبكرا حيث نشطت في العديد من الجمعيات للانتصار لقضايا تنمية النساء بمدينة مراكش بصفة خاصة ، إيمانا منها بكون دور المرأة لاينحصر في القيام بالأعباء المنزلية وتربية الأبناء، فقط .
هذا، وقد حصلت مليكة السلامي على ديبلوم الهندسة من مدينة باريس الفرنسية ودكتوراه معمقة من جامعة السوربون بنفس المدينة ، إذ سجلت سنة 1990 بدايتها الأولى في مشوارها المهني ،  كرئيسة لمصلحة التعمير ببلدية مراكش،وذلكـ ، قبل أن تلتحق في سنة 1991 إلى 1992، كما شغلت من سنة 1992 الى 2001 رئيسة قسم التعمير ببلدية المشورالقصبة .

وفي سنة 2001 إلى 2003 إلتحقت ببلدية المنارة جليز كرئيسة للقسم أيضا تم بعد دلك والضبط خلال سنة 2003 إلى 2006 إشتغلت كرئيسة مصلحة دراسة ملفات طلبات البناء واللجان بالمجلس الجماعي بمراكش .
ورئيسة من سنة 2006 إلى 2016 لمصلحة التعمير بمقاطعة النخيل تم بعدها مهندسة معمارية بقسم التعمير بالمجلس الجماعي وإلى غاية اليوم.

أما بخصوص مسارها السياسي فقد بدأ مند نعومة أظافرها بحكم أنها إبنة المناضل والمقاوم الراحل عمر السلامي المسفيوي الذي كان ضمن جيش التحرير وأعضاء المقاومة حيث كان منزل والديها في حي المعاريف ثم في شارع 2 مارس بالدار البيضاء ، قبلة لزيارات دؤوبة لأهم رجالات الكفاح الوطني المعروفين على غرار الزعيم علال الفاسي ، وعبد الرحمان اليوسفي، والفقيه البصري؛ وأمحمد بن سعيد أيت إدر، ومولاي عبد السلام الجبلي وغيرهم من القادة الوطنيين ممن بصموا التاريخ المغرب المعاصر، بالكثير من التضحيات والنضالات، وهي الأجواء التي عاشتها الطفلة مليكة، وساهمت في صقل تكوينها النضالي ووعيها السياسي في فترة مبكرة من عمرها .

وأنتخبت المهندسة المعمارية مليكة السلامي أول مرة، كمستشارة جهوية بعد تقلدها لمجموعة من المهام الحزبية في سنة 2015 عن إقليم مراكش، وهي المهام التي زادت من تراكم تجربتها، وأغنت مسارها الفكري والتواصلي والسياسي.
ونظرا لإلمام المهندسة المعمارية مليكة السلامي بجل تفاصيل الأحزاب الوطنية لأنها ترعرعت في أسرة وطنية سياسية، جعلها تنجدب كثيرا لحزب الاستقلال الذي أعتبرته من الأحزاب السياسية والمدارس الفكرية المتميزة في تاريخ المغرب المعاصر، فتاريخه الذي يخطو نحو القرن من الزمن ومن النضال والكفاح في خدمة مصالح الوطن والمواطنين ، جعلها تهتم به وتنجدب إليه يوما بعد يوم ،مسكونة برغبة عارمة من أجل الإنخراط في صفوفه.
في سياق آخر، فإن تشبع المهندسة المعمارية مليكة السلامي بالقيم الإنسانية ومبادئ المساواة وضمان، والدفاع من أجل صون كرامة المرأة وإعلاء مكانتها داخل المجتمع ترسيخا لمقاربة النوع الاجتماعي، والقرب من المواطن، طبع مسارها الجمعوي، حيث شغلت سنة 2019 منصب رئيسة للمنتدى العالمي للتضامن الإنساني والمستقبل فرع جهة مراكش اسفي، وهي التجربة التي أثمرت عن إنتخابها كعضوة فاعلة بفدرالية الإتحاد الدولي للمرأة الإفريقية، ومكنها من تحقيق مجموعة من الإنجازات الإجتماعية التي ترجمت على أرض الواقع.

وعلى كل حال، فإن نضالات المهندسة المعمارية مليكة السلامي تتجسد يوميا وبالملموس، في الدفاع عن قضايا التنمية القطاعية والمجالية للنساء، وفي عملها الدؤوب في سبيل تمكين النساء الحضريات والقرويات من ممارسة حقوقهن المشروعة، حيث تؤكد أن معظم النساء اللواتي ساهمن في تطوير المجتمع المراكشي خصوصا، والمغربي عموما، كان من ورائهن رجال وطنيين، ومن ورائهن أباء أو أشقاء، أو أزواج أو أصدقاء وزملاء يؤمنون بأهمية وضرورة إشراك المرأة في الحياة العمومية، مما ساعدهن ودعمهن من أجل المساهمة بتحدي التقدم وفي تكريس التوجه الديمقراطي والمناصفة والمساواة بين الجنسين وتخليق الحياة العامة وحتى تدبير تداعيات الأزمة الصحية والاقتصادية العالمية، الناتجة عن تفشي وباء “فيروس كورونا المستجد ..

وتؤمن المهندسة المعمارية مليكة السلامي ، أن المرأة هي عماد الفعل السياسي الوطني وأساس الحياة الجمعوية، لكون المرأة المغربية بطبيعتها، تتحلى الصبر والرغبة والشجاعة للتغيير نحو الأفضل، وتقدم مساهمتها بكل تواضع وبدون مقابل، فضلا عن كونها مفعمة بالأمومة والأحاسيس الرهيفة مما يدفعها إلى مشاطرة الآخرين مآسيهم وأحزانهم تعمل جاهدة على التخفيف عنهم.

وبخصوص اليوم العالمي للمرأة، الذي يصادف ثامن مارس من كل سنة، حيث إحتفت جمعية وشم للثقافة والفن بمراكش، والتي ترأسها الفاعلة الجمعوية سناء الهداجي، بالمهندسة المعمارية مليكة السلامي، رفقة ثلاث نساء رائدات أخريات، فإن هذا اليوم ظل يشكل بالنسبة إلى السلامي فرصة للتذكير بالنضالات الطويلة التي خاضتها النساء المغربيات لنيل حقوقهن ، والتي تعد في الوقت الراهن بمثابة مكتسبات، فضلا عن كون هذا اليوم مناسبة رمزية لتكريم النساء ممن ناضلن من أجل حقوقهن الأساسية، وعمدن إلى الانكباب على معالجة ظروف النساء عبر مختلف جهات المملكة من خلال محاولة لتحسيس أصحاب القرار السياسي بترسيخ مبادئ المساواة ومقاربة النوع الاجتماعي في مختلف المجالات.
أما بشأن الحديث عن ظروف المرأة المغربية، فلا يراود المهندسة المعمارية مليكة السلامي ، والعضو الفاعل بمجلس جهة مراكش آسفي شك في المجهود الكبير الذي بذل لتحسين وضعيتها وهو ما تجسد في تمكين المرأة المغربية من الولوج إلى مناصب القرار سواء داخل مؤسسات الدولة أوبفضاءات المقاولات ، مؤمنة بضرورة القيام لصالحهن بالمزيد من المبادرات والترافعات الحقوقية والنضالات خاصة بالنسبة للنساء في مدينة مراكش، وعلى مستوى جهة مراكش آسفي .

وتلكــ هي المهندسة المعمارية مليكة السلامي ، الأكثر حساسية وانجذابا على المستوى الشخصي،لكل ما يمت الى الحياة العامة والحضارة والثقافة المغربية بصلة، كإمرأة يحذوها عزم أكيد وحيوية إيجابية وشغف لا حدود له ، في تسخير نضالها السياسي، وحسها الجمعوي التواصلي الجارف، لخدمة قضايا النساء المغربيات والمساهمة في توطيد الاشعاع الحضاري والثقافي والمعماري المغربي عبر كل قارات العالم ونشر ثقافة المغرب والتعريف بتاريخه وقيمه.

إنها مليكة السلامي المسفيوية حتى النخاع، سليلة قمم الأطلس الكبير، التي ترعرعت منذ نعومة أظافرها على إستلهام الخلاصات النضالية الوطنية من أجل رفعة المغرب والمغاربة بكل ثقة وتصميم ، والإيمان بأن كل العقبات ستتكسر على صخرة الإرادة، والعمل الجاد والنزيه.

زينب العدوي، سيدة جديدة تقود المجلس الأعلى للحسابات

اسوال بريس :

قام جلالة الملكـ محمد السادس، بتعيين زينب العدوي، في منصب الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات،وهي أول سيدة مغربية ترأس هذه المؤسسة الحيوية .

وكانت العدوي المزدادة في سنة 1960 بمدينة الجديدة،والمتزوجة والأم لإبنين،والموشحة بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط كبير سنة 2013 ، قد حصلت على دبلوم الدراسات المعمقة في العلوم الاقتصادية، كما كانت أول قاضية للحسابات، في سنة 1984، قبل أن تتقلد سنة 2004 منصب رئيسة المجلس الجهوي للحسابات بالعاصمة الرباط .

كما عينت العدوي سنة 2010 عضوا في اللجنة الاستشارية للجهوية، وعضو في المجلس الوطني لحقوق الإنسان منذ 2011 وقبل أن تلتحق بالهيئة العليا للحوار الوطني حول إصلاح منظومة العدالة في 2012.

وحظيت العدوي بالثقة المولوية السامية لجلالة الملك محمد السادس، حيث عينها جلالته في منصب والي جهة الغرب شراردة بني حسن، وعامل إقليم القنيطرة بتاريخ 20 يناير 2014، ثم واليا على جهة سوس ماسة، وعاملا على عمالة أكادير إداوتنان بتاريخ 13 أكتوبر 2015، ثم واليا مفتشا عاما للإدارة الترابية في 25 يونيو 2017.

خطة لمكافحة العنف ضد المرأة بين الرابطة المحمدية للعلماء وصندوق الأمم المتحدة للسكان

هاسبريس :

وقع كل من أحمد عبادي،الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء ولويس مورا،ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب اتفاقية تعاون تروم تعزيز دور القادة الدينيين في محاربة شتى أشكال العنف ضد النساء والفتيات، وفق خطة عمل سنوية لمكافحة شتى أشكال العنف ضد النساء والفتيات.

وأبرز بلاغ للصندوق الأممي أن خطة العمل السنوية لسنة 2021، توصلت به “هاسبريس” أن الإتفاقية المعنية، تروم تعزيز مكتسبات الشراكة بين الرابطة والصندوق الأممي في مجال النهوض بالصحة والرفاهية في صفوف الشباب ومحاربة العنف ضد النساء والفتيات عبر تنظيم دورات تكوينية لإطلاع العلماء على المعارف والمهارات المتعلقة بموضوعات الصحة الجنسية والإنجابية، والمساواة بين الجنسين، قصد تصحيح التفسيرات الخاطئة لبعض النصوص الدينية، والتي تعيد إنتاج قوالب نمطية غير متكافئة وتمييزية ضد المرأة، وتعزيز مؤهلات القادة الدينيين والطلبة في شعب الدراسات الإسلامية.