في إطار الشراكة مع مؤسسة تحدي الألفية، قدمت وزارة الخارجية الأمريكية المغرب كنموذج في مجال تمكين المرأة من خلال حملة مواكبة عملية تمليك الأراضي السلالية .
وخلال لقاء افتراضي حول تنمية وازدهار المرأة في العالم بحضور إيفانكا ترامب،مستشارة الرئيس الأمريكي ، أبرز ستيفن بيغون،مساعد وزير الخارجية، أن “مؤسسة تحدي الألفية عملت، من خلال مبادرة التنمية والازدهار العالمي للمرأة، مع الحكومة المغربية من أجل إقرار حقوق جميع الورثة، لاسيما فيما يتعلق بحسم وضعيات الفتيات، في الميراث وامتلاك الأراضي”.
أعلنت “سانا مارين”،رئيسة الوزراء الفنلندية، أمس الأحد 2 غشت الحالي، عن زواجها من والد ابنتها البالغة من العمر 3 سنوات بعد علاقة غرامية معه بدأت سنوات الدراسة واستمرت 16 عاما.
وقالت الحكومة الفنلندية أن مراسم الزفاف أُقيمت بمقر الحكومة الرسمي أول أمس بحضور 40 مدعوا، في حين نشرت مارين على صفحتها في “إنستغرام” صورتها مع زوجها، الذي تعرفت عليه في الجامعة قبل 16 عاما، معلقة: “شكراً لوقوفك بجانبي”.
وكشفت “سانا مارين”،رئيسة الوزراء الفنلندية، في نص أرفقته بالصورة “على الأنستغرام أنها سعيدة وممتنة لأنها ستشارك حياتها مع الرجل الذي أحبه، وأن زواجها به جاء بعد الهدوء الذي تلا العاصفة…”.
کشف تقرير أنجزته خلية الدعم النفسي التابعة لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقنيطرة، حول طبيعة الحالات التي تم التكفل بها طيلة الفترة الزمنية للحجر الصحي الممتدة من 31 مارس إلى 19 ماي الماضيين، أن الخلية المذكورة استقبلت 25 حالة، كما أجرت 100 حصة هاتفية بمتوسط 20 دقيقة لكل حصة، أي ما يعادل كغلاف زمني 33.33 ساعة في المتوسط. .
وحسب الأرقام المتحصلة ، فإن النساء هن الأكثر اتصالا وطلبا للدعم مقارنة بالرجال، حيث شكلن 80 % من مجموع الحالات المتصلة بالخلية، مما يدل حسب الباحثين على أن النساء هن الفئة الأكثر تضررا من الحجر الصحي، إلى جانب الأطفال والمراهقين، الذين استفادوا جميعهم من حصص للدعم تنوعت ما بين حصة للإنصات والاستماع، وحصتين فأكثر تخصص للتوجيه والمتابعة النفسية، وحصة أخرى للتقييم.
كشفت مجلة ” فوربس الشرق الأوسط ” عن قائمتها المتعلقة بسيدات رائدات صنعن علامات تجارية شرق أوسطية لسنة 2020 ضمنها مغربيتان سلوى أخنوش عن علامتها التجارية “يان آند وان” ومنى العباسي عن علامتها ” إزيل بوتي”.
وحسب ذات المجلة فإن القائمة تتضمن السيدات اللاتي لديهن جذور من منطقة الشرق الأوسط، أو اللاتي أسسن علامات تجارية في المنطقة.
كما أوردت ذات المجلة على موقعها الالكتروني أن سلوى أخنوش التي أطلقت علامتها التجارية “يان آند وان “المتخصصة في مستحضرات التجميل عام 2017 ويستخدم العديد من المشاهير منتجاتها ، تشغل منصب الرئيس التنفيذي والمؤسس في “مجموعة أكسال” الموزع الحصري لعلامات تجارية رائدة في المغرب.
في حين، أسست منى العباسي ، علامتها التجارية ” إزيل بوتي” في دبي عام 2012 . وقد تخصصت في مجال التجميل لتطوير منتجاتها.وفي العام الماضي أنشأت مصنعا لمنتجات التجميل الخاصة بها في رأس الخيمة.
وتجدر الاشارة، الى أن القائمة ضمت 40 رائدات أعمال من اللاتي أسسن علامات تجارية وشركات ناشئة في المنطقة، وتمكن من جذب انتباه المستهلكين والمستثمرين على الصعيدين المحلي والإقليمي، وتحويل مؤسساتهن إلى شركات مستدامة، وقادرة على تحقيق الأرباح، فضلا عن المنافسة عالميا.
إستغربت مصادر حقوقية وإعلامية متطابقة من إشهاد بيان حقيقة وقّعه لحسن بشر والد السكرتيرة الراحلة جميلة بشر،لفائدة مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان،لكونه صادر بتاريخ اليوم السبت 20 يونيو 2020، وهو يوم عطلة، لتحوم حول الوزير الرميد شبهة استغلاله لسلطته من أجل حصول والد الراحلة على مصادقة التوقيع والإشهاد، وذلك من أجل الاحتماء بها أثناء مثوله أمام لجنة النزاهة والشفافية لحزب العدالة والتنمية التي أحيل عليها.
ولم تستبعد ذات المصادر، إلى إمكانية إستعمال أسلوب الضغط وإستثمار السلطة من وزير الدولة من أجل الضغط على والد سكرتيرته الراحلة، جميلة بشر، التي حرمت من التسجيل في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، لإخماد الفضيحة والتهرب من المساءلة، خصوصا، وأن ديباجة البيان تضمنت دفوعات واهية ، ومعاني لايقبلها عقل عاقل حسب ذات المصادر، من قبيل أن السكرتيرة المتوفاة هي من كانت قد رفضت تسجيل نفسها بالصندوق الوطني للضمان الإجتماعي، وأن الوزير الرميد كان يعاملها كإبنته، وأن الراحلة رفضت تمكين المكتب من بطاقتها الوطنية ومن صورها.
هذا، وفي الوقت الذي انتشرت خلاله هذه الوثيقة المذكورة على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، أكدت ذات المصادر، أن ديباجة الوثيقة تطرح أكثر من تساؤل، قصد حفاظ الأستاذ مصطفى الرميد على منصبه الحكومي، وموقعه داخل حزب العدالة والتنمية، الذي يتضمن بين صفوفه أسماء عرفت بنزاهتها وإلتزامها بالقانون ودفاعها عن حقوق وكرمة الإنسان، مؤكدين أن المسألة قانونية وإنسانية تتعلق بحقوق الإنسان المغربي، وليست لها أية خلفيات حزبية أو سياسية .
في سياق مماثل، كشفت مصادر مقربة من الملحقة الإدارية سيدي عثمان بالدارالبيضاء، أن أحد كبار المنتخبين إستنفر موظفي الملحقة المذكورة اليوم السبت 20 يونيو رغم كونه يوم عطلة للحضور إلى المقاطعة واستقبال والد الكاتبة الراحلة، والمصادقة له على توقيعه بالبيان المذكور كشهادة يمكن أن يستعملها وزير الدولة مصطفى الرميد للدفاع عن نفسه، وهو ما أثار موجة سخط جارف وإستنكارات عارمة وسط حقوقيين وإعلاميين ونقابيين مغاربة.
سجّل منتدى المناصفة والمساواة،التابع لحزب التقدم والاشتراكية، على هامش تفجر بؤر لفيروس “كورزنا” بدائرة “لالة ميمونة” إقليم القنيطرة، أن ما حدث تأكيد لكون النساء العاملات في الوحدات الصناعية والفلاحية هن الأكثر عُرضة لانتهاك الحقوق الإنسانية في فضاءات الشغل، حيث حمّل مسؤولية الكارثة إلى المشغلين “الذين لم يتقيدوا بقواعد الوقاية والاحتراز”، ثم إلى “الحكومة والجهات المسؤولة المفترض فيها أن تراقب مدى احترام هذه الوحدات الإنتاجية للتدابير الصحية التي قررتها السلطات العمومية المختصة”.
وأوضح ذات المنتدى المذكور أن هذه الانتهاكات تبتدئ من عدم المساواة في الأجور، إلى غياب الحماية الاجتماعية، مرورا بالشروط اللا إنسانية التي يتم نقلهن فيها إلى أماكن العمل، وصولا إلى عدم احترام ساعات العمل، والحرمان من أبسط شروط الوقاية الصحية وظروف العمل الإنسانية.
وطالب المنتدى المعني الحكومة بـ”تحمل مسؤوليتها كاملة في حماية النساء العاملات، في مراقبة وتوفير كافة الشروط الإنسانية والآمنة للنساء العاملات في فضاءات الشغل بجميع أنواعها”، مشددا في بيان له، توصلت به “هاسبريس”، على السلطات العمومية المختصة بضرورة “حسن التكفل الطبي والاجتماعي بالعاملات ضحايا هذا الانتهاك الصارخ لحقوقهن الدنيا”، مع إجراء بحث في الموضوع تُرَتَّبُ على إثره المسؤوليات والجزاءات على كل من ثبت تورطه في وقوع هذه المأساة المروعة .
عبَر الجميع عن قضية كورونا باختلاف مشاربهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ولكن خلف هذه الكلمات لا أحد استطاع بعمق أن يزيح الستار عن معاناة نساء مناضلات وجنود خفاء يتقدمن في الصفوف الأمامية لانقاد أرواح كثيرة، إنهن النجمات الحقيقيات ليس للمسلسل وللبرنامج دراما رمضاني، بل بطلات للواقع بيَن فيه عن صبرهن ومراسهن في مواجة يوميا وبين جدران المستشفيات وباء كورونا، من أجلهن جاء مشروع”هي في المستشفى في مواجهة فيروس كورونا” ليسلط الضوء على مجهوداتهن الجبارة ويكشف على تضحياتهن الجبارة.
أفادت متحدثة باسم شرطة ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية إن سيارة رياضية اقتحمت متجرا لبيع ملابس المحجبات في غرب سيدني اليوم ما أدى لإصابة 11 شخصا وكذلك سائق السيارة لكن لا يوجد أي مؤشر على أن الحادث يرتبط بالإرهاب.
وذكرت الشرطة في بيان أن السيارة الرياضية وهي من طراز “سوبارو” اصطدمت بسيارة أخرى كانت متوقفة في إشارة مرور في بنكستاون في حوالي الساعة 1515 بالتوقيت المحلي قبل أن تواصل الطريق لتصطدم بمتجر قريب.
وقالت الشرطة في بيانها لها تناقلته صحف عالمية أن السائق و11 من المارة أصيبوا في الحادث، حيث يجري علاجهم حاليا في مكان الحادث لكن لا يُعتقد أن إصاباتهم خطيرة” في الوقت الذي يُجري ضباط من شرطة بنكستاون تحقيقاتهم في مكان الحادث.
أعلنت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بشفشاون عن إحداث منصة رقمية خاصة بها لتقلي شكايات العنف ضد النساء، حيث أوضح بلاغ لوكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بشفشاون أن إحداث المنصة الرقمية يأتي في إطار الإجراءات المتخذة من أجل الوقاية من انتقال وانتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19”.
هذا، وبعد تعبئة المعطيات والبيانات المطلوبة وإرسالها، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بمجرد التوصل بالشكاية وتسجيلها بالسجلات الرقمية الخاصة بهذه النيابة العامة، حيث تعتبر هذه المنصة الالكترونية كدعامة إضافية للوسائل البديلة التي سبق وضعها رهن إشارة عموم المتقاضين.
خطفت “زوزانا كابوتوفا”،رئيسة سلوفاكيا، مؤخرا الأضواء بظهورها اللافت خلال عدة مناسبات في محاولة للتشجيع على الالتزام بالإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس “كورونا” في بلادها.
إلى ذلكــ ، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا لكابوتوفا بفساتين أنيقة، وكمامات بنفس اللون وقفازات سوداء، مبدين إعجابهم بأناقتها رغم الوضع الذي يعيشه العالم في ظل انتشار الوباء، حتى أن البعض منهم علق قائلا “المرأة هي المرأة” رغم كل الظروف، ومع ذلكـ، ظل الاختلاف في الآراء موجودا، حيث رأى البعض أن عدم ارتدائها كمامات طبية عادية هو من باب الخجل بسبب صورتها العامة كرئيسة دولة، بينما رأى آخرون أن فيه شيئا من التميز وطبيعتها الأنيقة.
وفي حفل تنصيب مجلس الوزراء الجديد في سلوفاكيا، حرص الجميع على ارتداء الأقنعة الواقية من فيروس كورونا، بمن فيهم رئيسة الدولة ورئيس الوزراء، إيغور ماتوفيتش.
ولأن المرأة دائما مميزة بأناقتها وجمالها، فكان لافتا ارتداء الرئيسة “كابوتوفا” كمامة مختلفة عن كمامات الآخرين، أكسبتها جاذبية كبيرة، في رسالتها التوعوية لضرورة القيام بكل الإجراءات الاحترازية لضمان عدم الإصابة بالمرض.
وللإشارة، فقد سبق لسلطات سلوفاكيا أن أعلنت عن تسجيل أول إصابة بالفيروس التاجي كورونا، وقال رئيس الوزراء أن رجلا يبلغ من العمر 56 سنة أصيب بالفيروس ويخضع حاليا للعلاج في مركز الاستشفاء الجامعي بالعاصمة براتيسلافا.