ثـــريــا بـلوالــي :
أطلقت العلامة الإيطالية Dolce & Gabbana مجموعتها الأخيرة للماكياج المتكامل، التي صممت بحسب الدار للمرأة الحقيقية، والماكياج اليومي، والتي تتيح تحقيق سلسلة من الإطلالات الجمالية الخاصة، بمجموعة كبيرة من المنتجات، ومجموعة أكبر من الألوان والدرجات المقدمة، حيث توفر المجموعة منتجات كريم الأساس، إضافة إلى أحمر الخدود، وألوان الشفاه، وعلب ظلال العيون، وأقلام ظلال العيون الكريمية، وكريمات تهيئة وترطيب البشرة، التي وفرتها العلامة بدرجات متعددة وخيارات عدة.
هذا، وحرصت الدار على تقديم منتجاتها في علب توضيب أيقونية أنيقة، اعتمدت على التصاميم الذهبية، وطبعات الدانتيل، وتلك النباتية المزينة بالورود، في محاول إلى تحويل المنتج إلى قطعة فنية أنيقة تستحق أن تخرج بفخر من حقيبتك اليدوية للمسة تعديل بسيطة خلال اليوم.
كما تم ابتكار المجموعة بتركيبات مطورة وسهلة التطبيق، وذات ميزة تلوين عالية، مع درجات متوسطية ملفتة، وبنتائج سريعة وفورية وألوان غنية وكثيفة، مع تميزها بكونها ذات الفئة متعددة الاستعمالات، خصوصاً تلك العلب التي تحتوي على أكثر من منتج في «باليتة» واحدة، حيث تقدم تغطية طويلة الأمد بتقنيات تطبيق بسيطة وغير معقدة.
ندى الزرعوني :
لعالم الموضة والجمال قدرة على التغيّر السريع، الأمر الذي تحركه خيوط هذه الصناعة العالمية من جهة، والصيحات التي تنتشر كالحُمى على منصّات التواصل الاجتماعي، وقوة تأثير الشباب في تغيير كل ذلك بحسب ما يراه مناسباً من جهة أخرى، ومن كل هذه الفوضى الممتعة، تقدم هذه الصفحة نظرة نقدية وانتقائية سريعة، لما يمكن أن يتناسب والمرأة الخليجية خصوصاً والعربية عموماً.
فعلى الرغم من أن المديرين الإبداعيين قد بدأوا بالعمل على مجموعات خريف وشتاء 2020 منذ فترة طويلة، وقبل انتشار فايروس كورونا المستجد، إلا أنهم لم يفتقروا إلى الأفكار لتقديم رسائل ضمنية حول هذه الأزمة الصحية العالمية، سواء من خلال التبسيط في العروض والتقديم، أو تزيين الوجوه بأشكال أقرب للأوشحة التي تغطيها، أو من خلال تحدي الوضع بمزيد من البهجة وبعث الأمل.
وسواء كانت الرسالة واضحة أم لا، إلا أن دور الأزياء العالمية كانت قادرة خلال أسبوع باريس للموضة الذي اختتم أخيراً، أن تقدم تشكيلات كلاسيكية، ومختلفة، مالت إلى البساطة، والحرية، والكثير من الخطوط التعبيرية، والتي يمكن مشاهدتها في عروض أزياء: «لوي فيتون»، و«شانيل»، و«هيرمي»، و«إيف سان لوران»، «وأليكساندر ماكوين»، والعديد غيرها.
إلى ذلك ، مالت مجموعة لوي فيتون لخريف 2020 إلى أن تعزز من الطابع الرياضي، و«موضة الشارع»، في مزج واضح بين القطع الرياضية، وتحديداً السترات الرياضية الكبيرة ذات القصات المنتفخة، والرقع اللونية، فوق قطع ذات خطوط أكثر كلاسيكية، في مزج واضح وصريح بين الفكرتين، بينما مالت بعض الفساتين إلى تبني القصات الناعمة، بتفاصيل تزيين مشابهة في فكرتها للقطع اليومية، تبدو فيها امرأة فيتون هاربة من أمسية أنيقة، بحثاً عن دفعة أدرينالين وضربة من الرياح الباردة متزلجة على الجليد.
رسالة الدار”شانيل” في هذه المجموعة كانت واضحة، وأعربت عنها المديرة الإبداعية للدار، خلال جلسات القياس قبيل العرض، مشبهة فكرة الحرية التي أرادت إيصالها، بتلك المعززة لشعور التحرر «تلك المشابهة بضربات على الشعر عند ركوب الخيل في مكان فسيح، وهي الفكرة التي تمت ترجمتها بمجموعة تعتبر من أفضل مجموعات الدار حتى الآن، بكثير من الأناقة الفخمة، والقصات العملية».
تساءلت”ألكساندر ماكوين”المديرة الإبداعية سارا بورتون في آخر جلسة قياس في المساء السابق للعرض بحسب مجلة «فوغ»، «ما الذي نتحدث عنه عادة في أوقات الأزمات؟»، مجيبة نفسها بالقول: «أريد أن تكون هذه المجموعة واقعية جداً، وجريئة، وبطولية، أشعر بأنه يجب علينا أن نكون بطوليين، وما الذي يمكن أن يعكس المرأة القوية وذات الروح البطولية في إنجلترا أكثر من نساء القبلية الولشية».
وفي مجموعته“سيلين” لخريف وشتاء 2020 للملابس الجاهزة، استمر المدير الإبداعي للدار هيدي سليمان في التركيز على الأناقة الباريسية البرجوازية لسبعينات القرن الماضي، مع إهداء نادر وجميل قدمه في هذه التشكيلة لوالدته، هو المولود في 1968، والذي ترعرع متأثراً بوالدته، وتلك الموجة التي لم تتكرر من الأناقة الكلاسيكية المريحة والمثالية.
يحرص المدير الإبداعي جوليان دوسينا لـــ “باكو رابان”على الإبقاء على روح الدار، التي لطالما اشتهرت بتصاميمها التي عرفت بكونها «ستينية مستقبلية أو فضائية»، إلا أنه ومن خلال نظرته التي سافرت عبر الفضاء للخروج بهذه المجموعة الأخيرة، استطاع أن يضيف لمسة ذات روح مغايرة إلى نوع ما، فلم تبدُ التصاميم فضائية، بقدر ما بدت أكثر عمقاً وكلاسيكية وسبعينية تحديداً، بلمسة أرستقراطية واضحة، وكثير من الخطوط المتزمتة.
بالرغم من أن العرض بدأ ببدلة رسمية، إلا أن الدار“ديور”، قدمت تشكيلة تعتبر واحدة من أكثر تصاميم الدار ميلاً إلى الحرية، والبعد عن الرسمية، لتصف المديرة الإبداعية ماريا غرازيا شويري المجموعة بيوميات بصرية خاصة لما كانت هي عليه، في فترة السبعينات، حين كان ما ترتديه المرأة يعبر عن قضية أو رسالة، حيث أعطت المصممة، بحسب رأيها، في بداية المجموعة لمحة لما كانت عليه في مراهقتها مع أمها الخياطة، مبينة بحسب”فوغ”، بأن “السبعينات أعطتني ما أنا عليه اليوم”.
مـحـمـد الـقـنـور :
في الوقت الذي يشهد فيه عالم تقنية الصورة الفوتوغرافية التوثيقية والمعلومات والاتصالات حالياً تطوير نوعية جديدة من أنظمة المعلومات ذات صبغة عالمية النطاق، يطلق عليها أنظمة «إنترنت الأشياء البرية»، تدأب المصورة الفوتوغرافية المغربية حليمة بوصديق، رئيسة الجمعية المغربية لمصوري الحياة البرية،والأستاذة المنحدرة من مدينة مراكش، في تأسيس وتقعيد موجة تقنية جديدة على مستوى متابعة مظاهر الحياة البرية المغربية، بنوع من التحسيس للأفراد من الناشئة والشباب والإشارات الفنية التصويرية الرامية إلى مكافحة فقدان التنوع البيولوجي وتغيرات المناخ والصيد الجائر وحرائق الغابات، وغيرها من التهديدات التي تواجه الحياة البرية على مستوى تراب مختلف جهات المملكة.

وتستخدم الفوتوغرافية المغربية حليمة بوصديق، الأنظمة الفوتوغرافية الجديدة ،من خلال كاميرات التصوير ذات الاستشعار الدقيق، لضبط مختلف وضعيات الكائنات البرية، ونقل المعلومات حولها بالوقت الحقيقي، منبهة إلى ضرورة تكييف وضبط مختلف الأنشطة البشرية التي من شأنها أن تؤثر سلبياً في الحياة البرية على الأرض.

كما تؤمن حليمة بوصديق مصورة الحياة البرية، أن التطورات التقنية التي توفرها كاميرا التصوير، على مستوى قوة الرؤية، ودقة المنهجية، ونشر المعرفة في أوساط المتعلمين حول أهمية المحافظة على الحياة البرية المغربية، حيث قامت الجمعية مؤخرا في مراكش، بدعم من المجلس الجماعي للمدينة المعنية، بتوزيع صور من الحجم الكبير مركبة عن التنوع البيولوجي بالمغرب،على ممثلي وممثلات العديد من المؤسسات التعليمية .
وترى بوصديق أن عدسة الكاميرا ، كفيلة برصد مدى وقع الأحداث المدمرة التي تتعرض لها البيئة البرية بالمغرب خصوصا، وعلى مستوى كوكب الأرض عموما، حيث عاش كوكبنا الأزرق العديد من الكوارث البيئية خلال النصف الثاني من 2019 العام الماضي، كان أبرزها حرائق حوض الأمازون، وحرائق أستراليا، فضلاً عن حرائق منطقة القطب الشمالي، إضافة إلى تعاظم عمليات الصيد الجائر، وإزالة الغابات، وغيرها من الأنشطة البشرية التي تهدد الحياة البرية.

وتشكل أجهزة الاستشعار الدقيق، وحس الفنانة الفوتوغرافية، والموثقة التصويرية والكاميرات العالية الدقة وشبكات التواصل، أدوات عملية في تجربة مصورة الحياة البرية حليمة بوصديق،ضمن عالم ظل مقصورا على الذكور، لالتقاط ونقل المعلومات في الوقت الحقيقي عن الحياة البرية وعن أثر النشاط البشري في أي مكان في العالم على هذه الحياة، لافتة أنظار جمهورها من كل الفئات العمرية ، والذي يؤم المعارض التي ينظمها أعضاء وعضوات الجمعية المغربية لمصوري الحياة البرية،بمختلف مدن المملكة، إلى أهمية مراقبة سلوك الحياة البرية، والتغيرات التي تحدث في مواطن الكائنات البرية المختلفة، وتقديم التحذير ولإشارات التربوية في الوقت المناسب من نشاط الصيد غير المشروعة، وآفة التلوث، واللامبالاة بقوة وزخم الطبيعة البرية المغربية، من خلال إرسال الصور و التنبيهات الفورية عبر ومضة صورة التي يمكن مشاهدة جماليتها ودلالاتها المتدفقة من مختلف المناطق المغربية، وحتى العالمية.
وتحمل إشارات إنتاجات الفوتوغرافية بوصديق حول الحياة البرية، لمسة نسائية، وذكاءً واضحا في معالجة الرؤية الفوتوغرافية إتجاه الكائنات من طيور وحيوانات وحشرات وأزهار وأشجار، وينابيع مياه وبحيرات ووديان ، مما يسمح للمتلقي بتحديد نجاعة السكون والحركة داخل الصورة، وقراءاتها إرتباطا بمحيطها المرافق لها، على غرار سحابة متحركة أو مياه دافقة، أو صخور تابثة، أو نباتات متناثرة مع طائر ساكن أو حيوان متحركــ ، أو حشرة تدِبُّ، أو رفرفة فراشة، عبر كاميرات ذكية مزودة بأنظمة عالية الدقة، وتعرف حليمة بوصديق كيفيات إعدادها حسب مختلف الأبعاد، لتترجم مكنونات التنوع البيولوجي والحياة البرية ، و مختلف الحدود الكبيرة للفضاءات التي تشتغل عليها من غابات وأحراش وتضاريس ومروج، حيث من أجل إقتناص المنتوج الفوتوغرافي ، لاتكثرتُ بوصديق بصعوبة التضاريس أو بقساوة الظروف المناخية، وهو مايطبع أعمالها الفوتوغرافية بصدق جودة الإختيار، والكثير من السلاسة والمتعة والتميز .
هاسبريس :
قدم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي التعزية لسوزان مبارك، في وفاة زوجها الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك، والذي تم تشييع جثمانه أول أمس في جنازة عسكرية وصفت بالمهيبة، حيث صافح السيسي سوزان مبارك، كما صافح علاء وجمال مبارك، نجلا الرئيس الراحل.
ونشر المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية صور تعزية السيسي لأسرة الراحل مبارك، على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، كما نشر صوراً لتقدم السيسي الجنازة العسكرية للرئيس المصري الراحل.
هذا، وشارك في الجنازة العسكرية لمبارك، كل من شيخ الأزهر الشريف، الدكتور أحمد الطيب، والرئيس المصري السابق، المستشار عدلي منصور، وعدد من كبار المسؤولين المصريين السابقين والحاليين، وجرت مراسم الجنازة العسكرية لمبارك، خارج مسجد المشير طنطاوي بالقاهرة، وكان السيسي في الصف الأول للمشيعين إلى جوار نجلي الرئيس الراحل علاء وجمال مبارك.
كما حضر الجنازة العسكرية لمبارك العديد أعضاء من الحكومة الحالية والحكومات المصرية السابقة، وكبار قادة القوات المسلحة المصرية، في حين تواجدت جموع من المصريين أمام مسجد المشير طنطاوي.
هاسبريس :
أشارت دراسة أجراها باحثون من جامعة لوما ليندا في كاليفورنيا، إلى أن مخاطر الإصابة بسرطان الثدي ترتفع لدى النساء اللواتي يشربن كوبين من الحليب يوميا بنسبة 80 في المائة، وفقا لما جاء في موقع “ديلي ميل” البريطاني.
وشملت الدراسة 53 ألف امرأة وتمت متابعتهن على مدار 8 سنوات، وتوصلت إلى أن استهلاك كمية صغيرة من الحليب أيضا كان مرتبطا بحدوث إصابات بسرطان الثدي.
وارتبط تناول ثلث كوب من الحليب أي ما يعادل فنجان قهوة “لاتيه” صغير، بخطر الإصابة بنسبة 30 بالمئة في حين أن تناول كوب كامل من الحليب في اليوم ما يعادل “250” مل رفع مخاطر الإصابة بنسبة 50 بالمئة.
أما بالنسبة لأولئك الذين يشربون كوبين إلى ثلاثة أكواب في اليوم، ارتفعت هذه النسبة لديهم إلى ما بين 70 و 80 في المائة، وترتفع هذه النسبة مع ازدياد الكمية لتصل إلى احتمالات كبيرة لحدوثه مع ارتفاع كمية الحليب إلى كوبين يومياً.
وعلى الرغم من أن الدراسة قائمة على الملاحظة ولا يمكن تثبت نتائجها، يعتقد العلماء أن هرمونا موجودا في حليب البقر قد يكون السبب.
هاسبريس :
تنظم جمعية الأطلس الكبير وأصدقاء “الكيشواز”، بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى وولاية جهة مراكش آسفي يوم 8 مارس المقبل بمراكش، النسخة الثانية من السباق النسوي “الكشواز”، بمشاركة مرتقبة لأزيد من 500 امرأة من مختلف أنحاء المغرب ومن مختلف بلدان إفريقيا وأوروبا، حيث بات هذا الحدث الرياضي والسياحي والإنساني يطبع تألقات العديد من النساء من قلب المدينة الحمراء.
هذا، وخلال ندوة صحفية خصصت لتقديم برنامج هذا السباق الذي يتزامن مع تخليد اليوم العالمي للمرأة والممتد على مسار 8 كيلومترات ، ثمن محمد الكنيدري، رئيس جمعية الأطلس الكبير، تنظيم هذا السباق الذي بات يكتسي رمزية كبرى، على اعتبار أنه يمثل تكريما للمرأة واحتفاء بها، مذكرا بالدور الذي يلعبه العنصر النسوي داخل المجتمع.
وذكر الكنيديري أن “الكيشواز” كسباق نسائي إحتفالي، بات يعتبر سباقا نسويا فريدا في نوعه، تجتمع فيه النساء من مختلف الأعمار بالمدينة الحمراء،لتقاسم لحظات رياضية، واستكشاف الحياة الشعبية التليدة لمراكش ومناظرها الطبيعية والمساهمة في إنجاز مشروع خيري حول المرأة المغربية، مؤكدا على استعداد وانخراط المنظمين لإنجاح هذه الدورة الثانية .
ولم يخف الكنيدري تطلعات المنظمين في أن تحقق هذه المنافسة الرياضية انتشارا واسعا بالمستقبل، مشيرا إلى أن مدينة مراكش باتت تعتبر حاضرة رائدة ومطبوعة بإنجاح كل التظاهرات التي تنظم على ترابها.
من جانبها، شددت بديعة بيطار، الفاعلة الإقتصادية، ورئيسة جمعية النساء المقاولات،على أهمية هذا السباق النسوي في الترويج النوعي للمدينة الحمراء على الصعيدين السياحي والرياضي، وفي إبراز مدى عمق مشاركة النساء المغربيات في كل القطاعات والمجالات.

كما أبرزت بيطار، أن “الكيشواز” كسباق نسائي على الطريق،يحمل في طياته رسالة رياضية إنسانية نسائية جمالية من نساء مراكش إلى كل النساء من المغرب والعالم، مسجلة أن هذا الموعد الرياضي سيكون بمثابة عرس نسوي كبير ولحظة للاستجمام واستكشاف لتنوعات مدينة الرجال السبعة.


هذا، وللإشارة، فمن المقرر إقامة حفل انطلاق يوم 7 مارس المقبل بصحراء أكفاي، مخصص للمشاركات وعائلاتهن وأصدقائهن للاحتفال بهذه الدورة الثانية .
هاسبريس :
كشفت تقارير صحافية عن “مفاجأة” ربما تضيف معطيات جديدة إلى الخبر المأساوي الذي إهتزت له بريطانيا، والمتعلق بانتحار الممثلة والمذيعة البريطانية “كارولاين فلاك”، حيث تم استدعاء سيارة إسعاف إلى منزل كارولاين شرقي لندن أي قبل واقعة انتحارها بيوم واحد، دون أن تكشف سبب ذلك.
وقال متحدث باسم خدمة الإسعاف في لندن، أنه تم استدعاؤه إلى عقار سكني في شارع نورثولد. حضر الطاقم، وتم الكشف على الحالة، لكن لم يتم اصطحابها إلى المستشفى، بسبب الحفاظ على سرية أخبار المرضى لا يمكننا تقديم المزيد من التعليقات».
وعثر على جثمان كارولاين البالغة من العمر 40 عاماً، في اليوم التالي لزيارة الإسعاف إلى منزلها، وبعد يوم واحد من عيد الحب، وكشفت مصادر مقربة منها أنها انتحرت، إذ أقدمت كارولاين على الانتحار بعد يوم من محاولة صديقها، لاعب التنس “لويس بورتون”البالغ من العمر 27 عاماً، التواصل معها، علماً أن علاقتها به شابها التوثر، حيث كانت تحاكم بتهمة الاعتداء عليه، بعد أن تم اعتقالها نتيجة اعتدائها عليه بمصباح داخل منزلهما..
وكانت قاضية قد أصدرت أمراً يمنع فلاك من التواصل مع صديقها قبل المحاكمة، التي كان من المفترض أن تبدأ جلساتها في الرابع من مارس المقبل.
ونشرت عائلة كارولاين فلاك بياناً قالت فيه:أنهم يستطيعون التأكيد أن كارولاين فارقت الحياة يوم 15 فبراير، كما البت ذات العائلة من الصحافة بضرورة إحترام خصوصية العائلة في هذا الوقت الصعب، وعدم التواصل معها، أو تصوير أفرادها.
ثـريـــا بـلـوالـي :
تحت شعار “هي صانعة السلام”، تنظم مؤسسة نور للتضامن مع المرأة القروية بشراكة مع جمعية مهرجان خميسة، المؤتمر الدولي الأول لدور القيادات النسائية العربية والافريقية في نشر ثقافة السلام، بمدينة مراكش مابين السادس الى الثامن مارس المقبل، قصد إبراز ودعم المرأة في المجتمعات العربية والافريقية في تحقيق التنمية، من أجل صناعة ثقافة السلام وتعزيزها، ومن أجل تعزيز وتطوير امكانيات المرأة العربية والافريقية في نشر ثقافة السلام .
في ذات السياق، يروم المؤتمر الدولي المرتقب، دعم التعاون المشترك وتعزيز تبادل الخبرات في مجال النهوض بالمرأة العربية والافريقية، اظافة الى دراسة سبل تنمية امكانيات المرأة المعيلة وربات البيوت وبناء قدراتهن لتمكينهن اقتصادياً، و تسخير الإعلام لمد جسور التعاون بين الدول العربية والافريقية، مما يعكس أن المرأة رافعة للتنمية الفكرية والاقتصادية.
هذا، ومن المنتظر، أن يخرج المؤتمرات والمؤتمرون بالعديد من خطط العمل، والآليات المتعلقة بمد جسور تعاون تنموية تصل بين المرأة العربية والافريقية، وتعميق تبادل الخبرات الرائدات حول دور النساء في التنمية المجالية والقطاعية، والحفاظ على التراث العالمي، والثقافة الحقوقية المؤسسة على المساواة بين الجنسين .
هاسبريس :
عن مجلة “دير شبيغل” الألمانية :
ماذا أرتدي اليوم؟ سؤال يلح على الكثير من النساء حول العالم ، وهن يقفن أمام خزانة الملابس كل يوم. وهو نفس السؤال الذي طرحته “نادينا بيرنآيس” ملكة جمال ألمانيا، قبل أن تقرر إرتداء الزي الرسمي للشرطة، في أفق عودتها لعملها الذي يتطلب زيًّا موحدًا.
في ذات السياق، أكدت “نادينا بيرنآيس” ، البالغة من العمر 29 عاما،والمتوجة بلقب “ملكة جمال ألمانيا” أنها لن تضطر لقضاء وقت كبير أمام خزانة ملابسها، لأن الزي الرسمي للشرطة هو الزي الذي ترتاح له. .
هاسبريس :
ضمت حكومة لبنان الجديدة 6 وزيرات بينهن زينة عكر عدرا، التي عينت في منصبي نائبة رئيس الوزراء، ووزيرة الدفاع، لتصبح أول امرأة تتولى حقيبة وزارة الدفاع في لبنان والوطن العربي.
وللإشارة، فزينة عكر عدرا، سليلة أسرة مسيحية أرثوذوكسية، ورشحت من قبل تكتل “لبنان القوى” برئاسة رئيس التيار الوطني الحر ، جبران باسيل،وزير الخارجية في حكومة سعد الحريري ورئيس الجمهورية ميشال عون.
والوزيرة الجديدة زوجة لجواد عدرا؛ رجل الأعمال اللبناني المعروف ومدير عام شركة “الدولية للمعلومات”، وهي واحدة من أبرز الشركات المتخصصة باستطلاعات الرأي في لبنان.