سقايات مراكش : ثرات معماري وحضاري يحْتضِرُ بسبب الإهمال

محـمد القـنور ‏:
عدسة : محمد أيت يحي ‏:

 

تبدو السقايات المتبقية بمدينة مراكش، وكأنها تخوض حربا صامتة ، من أجل البقاء وتجنب الاندثار ‏والانقراض، بعد أن كانت في الزمن الماضي ، وعبر الحقب الحضارية المغربية، “أسْبِلةً” مفتوحة ‏لإمداد العباد والبلاد والدواب بالماء، من خلال ماكانت تضطلع به من دور إجتماعي أساسي وبيئي و ‏خدماتي يكمُنُ في تزويد المدينة بالماء كمادة حيوية أساسية ،وتوطيد عناوين الحياة والآمان في ‏أسواقها وأزقتها ، مما يعكس مدى إهتمام المغاربة بالماء كنعمة من نعم الله، شاء لها الخالق أن تكون ‏مصدر حياة في كل شيء. ‏
والواقع، فإن كانت بعض السقايات على قِلَّتِها الآن في مراكش وندرتها ، تقوم بدور اجتماعي ، فإنها ‏لاتحظى حتى بالتعريف الجيد عن كونها من المعالم الحضارية المُؤثرة على الحياة المجتمعية ، ومن ‏مآثر المدينة، نتيجة عدم إستثمارها في إنعاش القطاع السياحي بالمدينة، كمعالم ومواقع آثرية تكشف ‏عن عمق حضارة الماء بمدينة الرجال السبعة،حيث تفتقر حتى لليافطات الرخامية التي تكشف عن ‏تاريخها ومصادر مياهها، وسعة صبيبها الذي كان ، متدفقا سلسبيلا عبر مختلف العصور، وعن ‏دورها في الحفاظ على الأمن المائي ، عبر التاريخ كنقطة حياة ظلت تلتقي عندها القوافل والأحياء ، ‏ويتغذى من مياهها الإنسان والدواب على حد سواء‎.‎‏ .‏

إلى ذلكـ ، تشكل معظم ما تبقى من سقايات مدينة مراكش، مواقعَ مهددة بالاندثار ، تحت إرتفاع حمى ‏تحويلها لمعارض خدماتية أو “بازارات”، في إنكار يصفه بعض المتتبعين والمثقفين وحتى بعض ‏المنعشين السياحيين بالفظيع إتجاه دورها التاريخي والسوسيو ثقافي والخدماتي ، ولأهميتها كثرات ‏معماري يعكس عمق حضارة الماء المغربية.‏
في حين تم إغلاق سقايات أخرى في مراكش، وتسويتها بالجدارات المجاورة على غرار سقاية حي ‏أسوال وحي البارديين، وسقايات أخرى، إو إقتلاعها من أمكنتها ، بينما تحولت سقايات مماثلة لمجرد ‏فضاءات لرمي القمامات ، حيث بات يسودها الإهمال ويكتنفها النسيان كسقاية حي القصور بمراكش، ‏في حين بقيت سقايات أخرى صامدة، تصارع عوادي النسيان تنتظر الاهتمام والعناية الكفيلين ‏بالمحافظة على هذه البنايات، كسقاية “أشرب وشوف” التي تشكل جزءا من ذاكرة المدينة الحمراء.‏
هذا، ولقد شكلت السقايات المائية ، منذ عهد المرابطين والموحدين، نظاما ناجعا ومستديما لتزويد ‏الساكنة المراكشية بهذه المادة الحيوية، إذ كانت تقوم باستقبال وجمع وتخزين وإعادة توزيع المياه ‏التي تأتيها من مواردها الطبيعية الأصلية، من خلال استخدام سلسلة الخطارات وتقنية الآبار وإعداد ‏الصهاريج كآليات وتقنيات التي تقوم بتدبير الماء من مرحلة منبعه إلى توزيعه .‏
وطبيعي، أنه كان لكل حي من أحياء المدينة العتيقة سقايته الخاصة به، فضلا عن السقايات الكبيرة ‏التي تتموقع في الساحات، وبقرب المزارات والقباب والجوامع ، والتي كانت تتكون من صهاريج ‏مخصصة لشرب الدواب، إضافة إلى صنبور يُعرف بــ “البزبوز” للماء الشروب، يغلق بقطعة خشب ‏كانت تسمى “اللزاز” وكانت مثل هذه السقايات الكبيرة ، على غرار سقاية “سيدي لحسن أو علي” ‏في حي باب دكالة، وسقاية القصور ، وسقاية المواسين،وسقاية حي رياض الزيتون وسقاية باب الخميس بحي الحدادين وغيرها ‏من السقايات الكبيرة التي تتمركز بين الأسواق أو قرب الفنادق العتيقة لتسهيل عملية إستفادة الساكنة ‏والمارة والقوافل من الماء.‏

كما ظلت مراكش تتوفر على شبكة هامة من السقايات الصغيرة مقارنة بالسقايات المذكورة، والتي ‏كانت تتغذى من الخطارات ومن السواقي والعيون المحيطة بمراكش مثل “عين قاو قاو” وعين ‏سيدي مسعود و”عين إيطي” و”عين مزوار” وعين “ماء فوق ماء” وغيرها ..‏

‏ كما كانت الكثير من الصهاريج العمومية كصهريج “البقر” و”المنارة” وصهريج “الغرسية” ‏و”دار لهنـــا” في حدائق أڭدال، أو الصهاريج والمطفيات الخاصة التي كانت تتواجد داخل العراصي ‏وبعض الرياضات والمدارس العتيقة والزوايا والمراحيض العمومية، والتي كانت تمون بالماء عبر ‏المساريب الباطنية المرتبطة بالسواقي، والمَعْدَات ، كنِقَاطِ إلتقاءٍ مائية باطنية تعيد توزيع الماء على ‏الدروب وأجنحة الدروب المشهورة بإسم “الصَابَات”، حتى أن بعض الدروب داخل مراكش العتيقة ‏لاتزال تحمل إسم “المَعْدة”..‏
وقد ذكر المؤرخ المراكشي القاضي عباس بن إبراهيم التعارجي، في مؤلفه ‏‎”‎الإعلام بمن حل ‏بمراكش وأغمات من الأعلام ” أن سقايات مراكش بلغت ما ينيف عن مئة سقاية خلال فترة الحماية، ‏كان قد أحصى منها بالمدينة المذكورة 89 سقاية، مشيرا أن هذا العدد من السقايات كان مضاعفا قبل ‏هذه الفترة، في أواسط القرن التاسع عشر الميلادي ‏‎.‎

ومهما يكن، فإن السقاية ظلت تشكل جزءا أساسيا ومحورا داخل الأحياء التقليدية بمراكش، وبؤرة ‏تؤثث المكان لتؤكد مدى عمق سيمفونية الماء، كملحمة إيكولوجية وثقافية طبعت مسار التمدن ‏المغربي، لدرجة أن مجموعة من الدروب بمراكش حملت بدروها إسم “درب السقاية” من حومة بن ‏صالح، إلى الزاوية العباسية ومن القنارية إلى إسبتييـــــن، تأكيدا لمكانة السقايات في جغرافية ‏المدينة، ولدورها الرئيسي في الحفاظ على الأمن المائي، ونشر قسمات الحياة والبركات والثقافة ‏التشاركية ، ‏
‏ وتبقى سقاية “اشرب وشوف‎” ‎‏ التي بنيت في فترة السعديين ، والمتواجدة بحــي أمصفح المرابطي، ‏أشهر سقايات مراكش، نتيجة ماتتميز به من فرادة في هيكلها المعماري ، ومن زخرفة راقية غنية ‏وأصيلة، تبرز خصوصية الهندسة المغربية، من خلال الآيات القرآنية والكتابات والزخارف ‏الموضوعة على خشب النخيل، والتي تطلبت حسب الخبراء زمنا طويلا، ودربة خاصة ، حيث تم ‏وضع أخشاب جدوع النخل المستعصية على النحت، زمنا طويلا في صهاريج من الخل البلدي، ‏لتتماسك أليافها ويسهل نحتها ووضع النقوش عليه ، كما تستمد سقاية “اشرب وشوف” رونقها ‏وصيتها من إسمها الذي إنبثق من التوحد بين عذوبة الماء الزلال ، وروعة المعمار الخالد.. مما ألهم ‏الكثير من المعماريين والمهندسين والفنانين ودفع بالعديد من الأثرياء العالميين والمغاربة في ‏مراكش،إلى إستنساخها وإستحضار أبعادها المعمارية، ورونقها الأصيل.‏


‏ ولاتنافس غرائبية وجمالية وشهرة “سقاية أشرب وشوف” في مراكش، سوى سقاية الضريح ‏العباسي بحي الزاوية، والتي يعود تاريخ بنائها إلى فترة السلطان المولاي إسماعيل ، والتي لاتزال ‏تقف في أبهتها الكاملة ، المرصعة بالزليج والزخارف الجبصية، خصوصا بعد عملية ترميمها وإعادة ‏لمسات الحياة إليها، كتراث يشكل جزء من هويتنا ثقافتنا.‏
وتجدر الإشارة، أن المركز المتوسطي للبيئة لمراكش كان قد قام بعمليتين لترميم سقاية باب دكالة ‏سنة 2009، وسقاية ” سيدي عبد العزيز” سنة ‏‎2010‎، وذلك في إطار البرنامج الأورو-متوسطي ‏‏”أوروميد إيريتاج 4″ الممول من طرف الاتحاد الأوروبي‎.‎
وقد ساهم عدد من الشباب المراكشي المثقف بتعاون مع مفتشية الآثار بالمدينة،في هاتين العمليتين ‏اللتان تمتا وفق منهجية بنائية مضبوطة اعتمدت على تاريخ تشييد كل سقاية على حدى، ‏وإستحضرت سياقات وميكنيزمات تطبيق تقنيات خاصة بعملية ترميم الآثار، والبحث عن الشكل ‏المعماري الذي كان يميزها في زمن بنائها.‏

قريبا : مدينة العطاوية تحتفي بالشاعر زرهوني و الزجال القادري

هاسبريس :

 

تنظم جمعية القلم الحر للتنمية الثقافية والإبداع مابين 21 و23  أبريل الحالي بمدينة العطاوية على تراب اقليم قلعة السراغنة ، المهرجان الوطني للشعر في دورته الثانية “دورة الشاعر محمد زرهوني والزجال الدكتور مراد القادري” وذلك بدعم من مجلس جهة مراكش آسفي وبتعاون من المجلس الإقليمي وعمالة قلعة السراغنة وبلدية العطاوية وبمساهمة المديرية الجهوية للثقافة والمديرية الاقليمية لوزارة الشباب والرياضة .


هذا، وأورد بلاغ توصلت به “هاسبريس” من المنظمين ، أن المهرجان الثقافي الذي سيلتئمُ  بقاعة تعاونية الحليب بذات المدينة المذكورة، بمشاركة 34شاعرا ، ضمن برنامج حافل بالفقرات الثقافية ، يروم التعريف ثقافيا بتاريخ وتراث منطقة تساوت والترويج لها كوجهة حضارية تختزل العديد من أوجه التراث الشعبي والثقافة العالمة ، وبسط فنون ودلالات تجارب شعرية إبداعية للعديد من الشعراء والزجالين من أبناء المنطقة ومن مختلف الجهات والمدن المغربية، قضد بناء جسور ثقافية تفاعلية بين المبدعين ، ومد أواصر التواصل الأدبي والفكري والجمالي التعبيري  فيما بينهم في أفق توطين التبادل والتعاون الثقافي في المغرب.

الإتحاد المغربي للشغل بالرباط يُدين توقيف مناديب أجراء شركة

هاسبريس : ‏
عدسة : محمد أيت يحي : ‏
ثمن المكتب الجهوي لنقابات الرباط سلا تمارة نجاح الوقفة الاحتجاجية لمستخدمي ومستخدمات ‏الشركة “بتكنوبوليس” بسلا الجديدة، التي كانت مرفوقة بحمل الشارة طيلة نفس اليوم للتعبير بشكل ‏حضاري عن مطالبة الشركة بالإرجاع الفوري لكافة المستخدمين والمستخدمات الموقوفين عن العمل ‏دون أي مبرر قانوني، وفتح حوار جدي ومسؤول من أجل بناء شراكة حقيقية مبنية على قاعدة رابح ‏رابح .‏
هذا، وبعد الجمع العام الذي وصفه بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من الاتحاد المغربي للشغل ‏بالرباط ، بالناجح لمستخدمي ومستخدمات شركة ‏‎« AXA Services Maroc »‎‏ أعلن من خلاله ‏للرأي العام ، إدانته وبشدة لما وصغه بتمادي الشركة المذكورة في محاربتها للعمل النقابي الذي ‏يضمنه الدستور ومدونة الشغل وكل القوانين الدولية ذات الصلة، وفي هذا الإطار يحمل الاتحاد ‏الجهوي تبعات كل ما يمكن أن يترتب عن هذا السلوك الذي أصبح متجاوزا وخاصة داخل شركة ‏كبرى من قبل شركة ‏‎« AXA Services Maroc »‎‏ المفروض فيها أن تكون حريصة على تجويد ‏العلاقات المهنية بداخلها واحترام حقوق المستخدمين وعلى رأسها الحق النقابي على غرار باقي ‏المقاولات المشابهة.‏


كما طالب ذات البلاغ السلطات المعنية بالتدخل العاجل لاحتواء هذا الوضع غير المشرف والذي ‏يسيء لسمعة ومستقبل هذا الموقع الاستراتيجي ، وشجب منع عدد من المسؤولين النقابيين بالجهة ‏والصحافة المحلية من الالتحاق بمكان الوقفة الاحتجاجية داخل موقع تكنوبوليس، وفي هذا الصدد ‏يحذر مسؤولي الشركة من مغبة تكرار هذا السلوك ومنعهم من القيام بواجبهم في تأطير احتجاجات ‏المستخدمين.‏
كما أعلن ذات البلاغ ، خوض المكتب النقابي المعني لكافة النضالات المشروعة للدفاع عن الحق ‏النقابي الذي استباحته هذه الشركة في العديد من المناسبات، مهيبا بكل أعضاء الاتحاد الجهوي ‏لنقابات الرباط سلا تمارة إلى البقاء على أهبة الاستعداد لحماية ما وصفه بحقوقهم وانتزاع مطالبهم ‏العادلة والمشروعة.‏

‏ تجار و حرفيو مدينة بوعرفة يطالبون بتسوية واقعهم ‏

هاسبريس : ‏
‏ طالب مجموعة من التجار الصغار والمتوسطين وباقي المهن الأخرى الممارسة للجزارة و النجارة و أصحاب ‏المقاهي و المطاعم و الفنادق و المكتبات والأكشاك و الخضارة و الاسكافيين والعطارين وغيرهم بتوفير الشروط ‏القانونية والإدارية للوضعية الاجتماعية للتجار و باقي المهنيين والاهتمام بهذه الفئات من المجتمع الذين يساهمون في ‏نوع من السلم الاجتماعي وذلك بالتعاون في إطار التعامل التجاري مع العائلات بالأحياء، والاهتمام بالوضعية الصحية ‏والاجتماعية للتجارة والمهنيين باعتبارهم مواطنين يؤدون الضرائب وكفاعلين في العمليات التجارية والاقتصادية للبلاد، ‏وتوسيع آفاق المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع والدولة.‏

هذا، وجاءت مطالب هؤلاء ، حسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من الاتحاد المحلي للكونفدرالية الديمقراطية ‏للشغل في إطار الإجتماعات التواصلية التي يقوم بها الاتحاد المذكور في مقره ببوعرفة مع مختلف الفئات قصد ‏تدارس خلاله مجموعة من الاكراهات و المشاكل التي يعيشها القطاع محليا والانعكاس السلبي الذي قد يلحق الوضعية ‏الاقتصادية في علاقته بتنمية و إنعاش المدينة ، و كذا مجموعة من النقط العالقة و المشاكل الكبيرة التي يشهدها القطاع ‏الغير المهيكل في غالبيته. ‏
كما شدد المجتمعون على ضرورة فتح حوار تفاوضي جاد و مسؤول من لدن المدير الجهوي للضرائب ورئيس قسم ‏المنازعات بالمديرية الجهوية للضرائب بوجدة ، مع تسجيل مجهوداتهم الجبارة سابقا ؛ وبحل مشاكل الجزارين بالسوق ‏المغطاة و السوق القديم ببوعرفة و بتعويض التجار و باقي الحرفيين عن الخسائر الناتجة عن الركود الاقتصادي جراء ‏الجفاف المتوالي ، مع مطالبة عامل الاقليم بتنفيذ الوعود المقدمة خلال حوار 07 يونيو 2016 الموافق لفاتح رمضان ‏‏1437 فيما يخص الباعة المتجولين في شارعي المسيرة و محمد السادس و في اطراف السوق المغطاة ، مع ضرورة ‏ايجاد حل للباعة المتجولين و الخضارين بانجاز ” سويقة” خاصة بهم ، والمطالبة باشراك النقابة في لجن المراقبة، ‏وبضرورة تخفيض الضرائب بكل أنواعها لما تعرفه المدينة من ركود اقتصادي و اجتماعي و خاصة تخفيض الضريبة ‏عن النظافة الى 7% إسوة ببعض المناطق ، ودعوة جميع التجار و الحرفيين للاستعداد التام لخوض كل المعارك ‏النضالية صونا للحقوق و المكتسبات ودفاعا عن التجارة الصغيرة و المتوسطة.‏

العربي الذهبي لايزال يَطُلُّ من ”شرفة الأبد “‏

هاسبريس :

 

نظمت شعبة اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بني ملال، ‏التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان، أمس الجمعة 14 أبريل الجاري ، ‏لقاءً بمناسبة مرور عشر سنوات على وفاة الأستاذ والباحث والشاعر ‏العربي الذهبي، وعرفت فعاليات اللقاء شهادات وقراءات في ديوانه ‏الشعري ” شرفة الأبد”.‏
وعرفت فعاليات اللقاء الذي إستحضر الروح الشعرية والشاعرية للفقيد المبدع العربي الذهبي مشاركة الأستاذ يحى الخالقي عميد الكلية المذكورة والأستاذ مولاي ‏إدريس الميموني رئيس شعبة اللغة العربية وآدابها ، وكل من الأساتذة ‏محمد بالأشهب وعبد الرحمان غانمي وشعيب حليفي. ‏

‏ إختتام الملتقى الأول للرواية بجهة بني ملال خنيفرة

هاسبريس :

نظم منتدى الأطلس للثقافة والفنون بخنيفرة اليوم السبت 15 أبريل الحالي ، بمركز أبو القاسم الزياني في ‏خنيفرة ، وذلكـ بتنسيق مع مختبر السرديات في كلية الآداب بنمسيك بالدار البيضاء الملتقى الأول ‏للرواية بجهة بني ملال خنيفرة‎ ‎‏ تحت محور ” هويات السرد والحلم” من خلال ثلاث جلسات ، تناولت ‏الأولى ، محاور صراع الأنساق في رواية ”المغاربة” لعبد الكريم جويطي ، وشعرية الأعالي ومسرحة ‏المتردم في رواية ” المغاربة ” والتمظهر الروائي الجديد في رواية ملاذ الوهم والتيه لعبد الكريم عباسي، ‏ومحور حول الكينونة المغتالة في “ملاذ الوهم والتيه”، ومحور حول آليات الكتابة السّردية في “موسم ‏صيد الزّنجور” لاسماعيل غزالي، وموضوع تطرق إلى لعبة الميتاسرد في رواية ” النهر يعض على ‏ذيله”. ‏
كما تطرقت الجلسة الثانية إلى موضوع التخييل ضد التاريخ في رواية بولنوار لعثمان أشقرا، والواقعي ‏والتخييلي في رواية ” البرج المعلق” لمحمد غرناط، وشعرية المكان في رواية ” روائح مقاهي المكسيك” ‏عبد الواحد كفيح، والتخييل الواقعي في “أحلام الفراشات ” لمحمد فاهي بالإضافة إلى قراءة في رواية ” ‏أهل العتمات” لعبد الرحمان مسحت.‏

في حين إنصبت الجلسة الثالثة والأخيرة، على قراءة لخديجة توفيق في رواية ” أفريكانو.. يوميات ‏مغربي ” ليوسف الهيرنو، وموضوع حول فاعلية المكان في رواية “فتنة السنونو” لعبد الله لغزار، ‏والانتصار للحكاية في ” مذكرات أعمى” لحميد ركاطة، والهوية المتشظية في رواية ” حمام العرسة” ‏محمد لويزي.‏
وموضوع حول جدلية الرهبة و الرغبة في رواية ” نحيب الأزقة” عبد الإله حبيبي.‏
هذا، وقد جاءت هذه المبادرة الأدبية التواصلية والتثقيفية في سياق قراءة الرواية المغربية والبحث في ‏أنساقها الجمالية، والدلالية، ومقوماتها الفنية والأسلوبية ومدى مساهمتها في ترسيخ نص تخييلي له ‏أسئلته تجاه الأدب والحياة، وتأويلاته النسيبة لعلامات تقدم نفسها باعتبارها مطلقا.‏

عبد الرحمان اليوسفي رئيسا شرفيا لفرع جمعية أصدقاء “غوتنبورغ” بالمغرب

هاسبريس :

 

خلال فعاليات اللقاء السابع لفرع جمعية أصدقاء غوتنبورغ بالمغرب ، والذي إلتأم مساء أمس الجمعة 14 أبريل الحالي  بالدار البيضاء ، تحت عنوان النهوض بالثقافة والكتابة بكل أشكالها وتنوعاتها ، تم تعيين الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي كقائد شرفي كبير، وهي أعلى رتبة تمنحها الجمعية ، إعترافا بأدواره السياسية والنضالية، والحقوقية والتنموية ، وتقديرا لمساره التاريخي كوزير أول في حكومة التناوب خلال الفترة الفاصلة مابين 1998 و2002 .

كما عرف هذا اللقاء ، الذي تميز بمشاركة قوية لأعضاء جمعيات أصدقاء غوتنبورغ من فرنسا وسويسرا والمغرب ، قبول أعضاء جدد ، مع الرفع من الرتب العليا لأعضاء آخرين، حيث حصل الزميل الصحافي محمد السلهامي مؤسس أسبوعية ( ماروك إيبدو أنترناسيونال ) على اسم فارس، بالإضافة إلى كل من الجامعية كريمة اليتريبي أستاذة الأدب الفرنسي بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء ، والحسن حبيبي مسؤول مسلك ” الصحافة والإعلام ” بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء ، ورئيس تحرير المجلة المغربية للبحث في الاتصال ، والعربي بلعربي المدير الأسبق للقناة المغربية دوزيم والرئيس الحالي للشركة المغربية لصناعة السيارات ، وفهد يعتة الأستاذ والكاتب الصحافي بعدة يوميات ومؤسس ومدير أسبوعية “لانوفيل تريبين”.

في ذات السياق، تم تقديم الأعضاء الجدد من قبل الأستاذ خليل الهاشمي الإدريسي رئيس الفدرالية الأطلنتيكية لوكالات الأنباء الإفريقية، والمدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء.
هذا، وقد تعهد الأعضاء الجدد بالدفاع عن القيم  الإنسانية ، وثقافة التعدد ، وقبول الآخر والتسامح والتواصل  ، مع الالتزام  بالدفاع عن الثقافة في كل أوجهها ، علاوة على الدفاع عن اللغتين الفرنسية والعربية ونشرهما، والحرص على جميع المقومات الحضارية التي يرمز إليها “غوتنبورغ” ،

من جهته ، ثمن فيليب جوردان رئيس جمعية أصدقاء غوتنبورغ ، في كلمة له بالمناسبة ، بخصائص وكفاءة الأعضاء الجدد ، مؤكدا في الوقت ذاته أن الأدب المغربي يتميز بالحيوية والتنوع على مستوى اللغة الفرنسية والعربية ، مذكرا بإشارة الحضور المتميز  للكتاب المغربي خلال الدورة 37 لمعرض الكتاب بباريس ، مابين الــ 24 والــ27 مارس الماضي ، والذي جرى خلاله استضافة المغرب كضيف شرف، وإفتتحت أطواره سمو الأميرة للا مريم ، معربا أن  استضافة المغرب كضيف شرف خلال هاته التظاهرة الثقافية يعكس المكانة التي تحتلها الثقافة المغربية في الوقت الراهن، ومنوها بأهمية  العمل الذي يقوم به فرع جمعية أصدقاء غوتنبورغ  بالمغرب من أجل الدفاع عن الكتابة والإبداع والنهوض بالثقافة وتوطيد المعرفة ، مهنئا في الوقت ذاته الأعضاء الجدد الملتحقين بالجمعية.


من جهته أبرز  الكاتب والأديب محمد برادة رئيس فرع المغرب للجمعية ، أهمية الأنشطة الطموحة والمتعددة ، التي يقوم بها الفرع بالمغرب، والرامية إلى النهوض بالكتابة والتشجيع على القراءة.
مؤكدا على أن الجمعية تستثمر بشكل كبير في عملية النهوض بالقراءة من خلال تنظيم أنشطة ثقافية بشكل دوري ، منها النشاط الأخير المتمثل قي تنظيم نقاش حول ” أي دور لوسائل الإعلام في الإقلاع الإفريقي ؟ “. وهو اللقاء المنظم بشراكة مع الفدرالية الأطلنتيكية لوكالات الأنباء الإفريقية، بمشاركة نخبة من المسؤولين الأفارقة من أجل الخروج بتوصيات تتعلق بالنهوض بالإعلام الإفريقي.
ولفت برادة إلى أن رقمنة الشق الورقي من الإعلام يطرح رهانات جديدة ، كما تنتج عنه توجهات اقتصادية جديدة ، مشيرا إلى أن الكتابة الورقية ما يزال لها حضور ، خاصة في ضوء النجاح الكبير، للدورة 37 لمعرض الكتاب بباريس ، والدورة 23 لمعرض الكتاب بالدار البيضاء.
وكاعتراف بالعمل الذي يقوم به بعض الأعضاء ، وعرفانا بإلتزامهم  ودفاعهم عن القيم الحضارية والإنسانية  التي تدافع عنها الجمعية ، جرى الرفع من رتبهم إلى رتبة ضابط كبير، ويتعلق الأمر بــ عبد الجليل الحجمري ،أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية  وادريس الكراوي الأمين العام للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بالمغرب،  كما تم الرفع من رتبة يوسف بنجلون المهندس النشيط في ميدان الإعلام ، وأحد مؤسسي يومية ” الأحداث المغربية ” رفقة أعضاء آخرين إلى رتبة ضابط ،
وتجدر الإشارة إلى أن جمعية أصدقاء غوتنبورغ ، رأت النور سنة 1979 بفرنسا ، قبل أن يتوسع مجالها من خلال عمليات توأمة على المستوى العالمي.

 الحديوي تعْبرُ الدور الأول بنجاح لكأس سمو  الأميرة للا مريم للغولف

هاسبريس :

 

 

تمكنت مها الحديوي لاعبة الغولف المغربية المحترفة  من عبور الدور الأول بنجاح، عقب اليوم الثاني من منافسات الدورة الثالثة والعشرين لكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم للغولف، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالمسالك الزرقاء لنادي الغولف الملكي دار السلام بالرباط ، في الفترة ما بين 13 و 16 أبريل الجاري، والبالعة قيمة جوائزها 450 ألف أورو.
الدورة الثالثة والعشرين لكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم للغولف (اليوم الثاني).. المحترفة المغربية مها الحديوي تجتاز الدور الأول بنجاح .
هذا، وتمكنت الحديوي ، التي دخلت عالم الإحتراف سنة 2010 ، من تخقيق  76 ضربة أي أربع ضربات فوق المعدل في منافسات اليوم ، بعد أن سجلت في اليوم الأول انجازا كبيرا 70 ضربة من ضمنها ضربتان تحت المعدل ، لتنهي يومين من المنافسات بمجموع 146 ، بضربتين فوق المعدل المطلوب.

الدورة الأولى للماراطون الجامعي يوم 16 أبريل بمراكش

محمــد القـنــور :

 

تنظم الجامعة الخاصة بمراكش يوم 16 أبريل الجاري الدورة الأولى للماراطون الجامعي على مسافة 10 كيلوميترات، حيث ستعرف هذه التظاهرة الرياضية، المنظمة بتعاون مع ولاية جهة مراكش آسفي وعمالة إقليم الحوز والمجلس الحضري لمراكش، والتي تنضاف إلى ماراطون مراكش الدولي الذي تنظمه جمعية الأطلس الكبير سنويا، مشاركة أزيد من 1000 متسابق يمثلون التلاميذ والطلبة الجامعيين والشباب المتراوحة أعمارهم بين 17 و 25 سنة، فضلا عن عدائين معروفين ينتمون لبعض البلدان الإفريقية الذين يتابعون دراستهم بجامعتي القاضي عياض والجامعة الخاصة بمراكش.

وخلال ندوة صحافية نظمت بالمناسبة ، أول أمس الأربعاء الفارطة 12 أبريل الحالي، ذكر الدكتور محمد الكنيديري الرئيس الأكاديمي  للجامعة الخاصة بمراكش، أن الدورة الأولى الدورة الأولى للماراطون الجامعي ستنطلق إبتداءا من منطقة الشريفية السياحية بمراكش، لتنتهي بفضاء الجامعة الحرة، وأكد الكنيديري أن هذه الدورة تروم تشجيع الرياضة المدرسية والجامعية وتعزيز الثقافة البدنية وإطلاع الناشئة على فوائد ممارسة الرياضة على المستوى الصحي والسيكولوجي والتواصلي والتشاركي .

كما أضاف الكنيديري أنه سيتم توزيع الجوائز والكؤوس على العدائين الكبار من الرجال والنساء، وعلى التلاميذ والطلبة من كلا الجنسين، موازاة مع فقرات من التنشيط الفني والتواصلي بقرية المارطون .

في حين أبرزت أليكسندرين ألارد  Alexandrine Allard مسؤولة التواصل بالجامعة الحرة لمراكش، أن الدورة الأولى للماراطون الجامعي تشكل فرصة أساسية لتعزيز الجانب التربوي، حيث تم إجراء تنظيم هذا التظاهرة الرياضية من طرف طلبة الجامعة الخاصة بمراكش، وتحت تأطير أساتذتهم .

كما شددت ألارد  Allard على أهمية التظاهرة في تحسيس الطلبة والتلاميذ بالدور الحيوي للبيئة، وللفضاءات البيئية، ودفعهم لتطبيق معارفهم النظرية قصد مواجهة متطلبات وتحديات إدارة المشاريع.

في أربعينية وفاته، الهاشمي لحضر أحد صناع لحظات ‏الفرح ومصممي أناقة الاستقبال بالمغرب ‏

محـمــد الـقـنـور ‏:

تحل اليوم الجمعة 14 أبريل الحالي ، الذكرى الأربعينية لوفاة الفقيد الهاشمي لحضر، أحد أشهر مدبري فن العيش بالمغرب، ممن طبعوا هذا المسار المهني بالكثير من التميز ‏والإحترافية، في نكران جميل للذات، وتواضع وارف من خلال تواصله مع مختلف الأطياف الاجتماعية ‏والمسالكـ الرفيعة المفعمة بالثقافة والإنسانية .‏
ويجمع معظم من عاشر الهاشمي لحضر يرحمه الله ، أو إشتغل معه عن كثب ، في كونه كان أحد أبرز ‏مدبري الإقامات الخاصة بالمغرب، المشهود لهم بالكفاءة وبعد النظر والالتزام بخدمة قضايا الوطن .‏
ومهما يكن ، فبوفاة الهاشمي لحضر في الإثنين 06 مارس المنصرم يكون المشهد الجمالي والأناقة ‏المنزلية، والحس التنظيمي للفضاءات الرفيعة، والإعداد المنمق للأطعمة وموائد الوجبات والجلسات ‏الوارفة ، قد فقدت واحدا من صناعها الكبار، المشهود لهم بالحكمة في التدبير المنزلي، وبالعنفوانية في ‏الطبخ المغربي والعالمي وبعد النظر في توطيد أواصر الراحة والارتياح، ومكامن الساعات الظليلة ‏الهادئة ، المفعمة بالمسرات والتميز، طيلة مساره الحافل بالعطاء والنماء، والقدرة على ترتيب ساعات ‏الفرح والألق الصادق، بروح من المسؤولية العالية، والتفاني ونكران الذات، في مختلف المهام ‏والمسؤوليات التي تقلدها، بكل كفاءة واقتدار.‏
وطبيعي، أن يستحضر مختلف العاملين في مجال التدبير والإعداد المنزلي للإقامات الفارهة، والأمكنة ‏الباذخة، والمتميزة، مختلف مناقب الفقيد الهاشمي لحضر، باعتباره وطنيا غيورا، ورجلا كبيرا في ‏الخدمة المنزلية الراقية وإستضافات طبعتها الأصالة المغربية، والعصرنة المكللة بالخصال الإنسانية ‏الرفيعة، التي توحدت مع مشواره المهني ، وعلاقاته المتعددة، ليبقى إيقونة أسست لمهنة التدبير المنزلي ‏بكل نجاعة واستمرارية، ووطنية صادقة، حيث انخرط في فنون الطبخ والإعداد المنزلي والتدبير ‏الإقاماتي مبكرا منذ السنوات الأولى لاستقلال المغرب .‏
وواضح ، أن الهاشمي لحضر يرحمه الله، لم يكن يؤدي خدماته المنبثقة من وفاءه الثابت ، وإخلاصه ‏المكين لثوابت الأمة المغربية ومقدساتها، وتفانيه في الدفاع عنها فقط ، وإنما كان مؤسسا لمجمل ما ‏تقتضيه شؤون التدبير الإقاماتي ، وتهيئة الموائد المتعلقة بالإطعام، وإبراز مختلف النكهات الملونة ‏للمطبخ المغربي، وباقي المطابخ العالمية، دفعت الملك المغفور له الحسن الثاني أن يعجب بنمط تقديمه ‏لها، وأن يستلذ تلك النكهات الأصيلة التي تطبع مذاقاتها وتحكم تقاسيم تهيئتها، ليحظى بوسام ملكي .‏
وبحكم علاقاته الخدماتية مع مختلف فئات الشعب المغربي،ومدبري المؤسسات السياحية والإقامات ‏الخاصة منذ فترات الستينيات والسبعينيات من القرن المنصرم، فإن الفقيد الهاشمي لحضر ظل مناضلا ‏متمرسا وموهوبا في إبراز جمالية فن العيش المغربي، ورمزا نبيلا يمارس الفن الجميل في التدبير ‏المنزلي بكل مواصفاته العريقة، وأخلاقياته التواقة للتميز في الشكل والمضمون ، وبسمو مقاصد الحياة ‏القائمة على السلام والنعمة والمحبة الوارفة والأمانة الصادقة.‏
وفي هذا ، ما يُظهر أن الفقيد الهاشمي لحضر، وبشهادة من عايشه مهنيا، من زملائه في العمل، ومن ‏تلاميذته في فنون العيش المغربي، كان يتسم بأسلوبه المتميز، كرجل منهجية فنية ، تحول الفضاءات ‏واللقاءات إلى شلالات من جمال وإيحاء ومودة وراحة، من خلال أطباقه المميزة وباقات وروده ‏المطبوعة، وموائده الباذخة، وتحكمه الرائق في مختلف مسالكـ اللحظات التي كانت تتحول على يديه إلى ‏سبحة تنتظم حباتها ضمن روعة يتلوها جمال، وإقناع يعقبه إشباع ، تروم تحقيق الفرح والراحة وتلكـ ‏العذوبة المفعمة بكل بشارات الحياة، مما مكنّه في أن يحظى بإجماع كافة ممارسي المجال التدبيري ‏ورواد عوالم الأناقة والضيافة،سواء داخل المغرب أو خارجه ، في نهج رصين صار عليه، ولقن مختلف ‏مظاهره الإنسانية المغربية الأصيلة لتلاميذته ، ممن يُسير البعض منهم مؤسسات فندقية وإقامات ‏ورياضات عريقة، ومنتجعات جميلة بمختلف تراب المملكة ، وجعلتْهُ في أن يكون ويبقى محط احترام ‏وإعجاب لدى كل من عرفه أو عمل إلى جانبه،أو تعلم منه ، لما كان يتحلى به من فنية في التدبير، وأمانة ‏في العمل، ومن حسن الأخلاق، ومن تلكـ المعاشرة الطيبة، والبساطة والتواضع الصادق الذي طبع جميع ‏إبداعاته التدبيرية ومكامن سلوكياته ومهنيته .‏
فرحم الله، الهاشمي لحضر، مدبرا ومهندسا للحظات الفرح والتميّزِ وجمالية التدبير المنزلي، ورحمه الله وطنيا ‏وإنسانا، وشهما خلوقا .‏