المغرب يتفوق على ليتوانيا في مراكش، ضمن منافسات كأس ديفيس للتنس

محمــد الـقـنــور  :

 

تمكن  المنتخب المغربي من التفوق على نظيره الليتواني بثلاثة انتصارات لإثنين، خلال اليوم الثالث من منافسات المجموعة الثانية لكأس ديفيس للتنس على مستوى المنطقة الأورو- إفريقية ، والتي جرت أطوارها اليوم  الأحد 09 أبريل الجاري على أرضيات النادي الملكي للتنس بمراكش .
كما حقق المغرب في اليوم الثالث المخصص لمبارتي الفردي التعادل إثر تفوق رضا العمراني في المباراة الأولى على رودولف ميدنيس بثلاث جولات للاشيء ، حسب النتائج التالية 6 لــ 2 و 6 لــ 2 و 6 لــ 3 ، فيما انسحب أمين أهودا في المباراة الثانية، بعدما كان متخلفا في الجولة الأولى بــ 1 لــ 6 ، علما أن هذه المباراة كانت شكلية نظرا لفوز المغرب بثلاثة انتصارات لواحد ، ليضمن بذلكـ  بقاءه ضمن المجموعة الثانية.

مهدي بناني ، الثالث في منافسات جائزة سباق السيارات السياحية

هاسبريس :

 

حظي البطل المغربي مهدي بناني بالمرتبة الثالثة خلال منافسات المحطة الأولى للجائزة الكبرى لسباق السيارات السياحية التي جرت أطوارها يوم الأحد 09 أبريل الحالي بحلبة السباق مولاي الحسن بمراكش.
وفاز بهذه المرحلة المتسابق الأرجنتيني ايستيبان غيرييريكي، في حين عادت المرتبة الثانية للمتسابق السويدي ثيد بيورك.

إتحاد طنجة يتجرَّعُ الهزيمة في كوناكري

عبد القادر مبروكــ :

 

انهزم فريق اتحاد طنجة أمام مضيفه حوريا كوناكري الغيني بهدفين للاشيء، في المباراة التي جمعت بينهما اليوم الأحد على أرضية ملعب 28 شتنبر بكوناكري، برسم دور ذهاب الدور الأول مكرر لمسابقة الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم.
وكان  الفريق الغيني قد أفتتح التسجيل في الدقيقة 18، ثم ضاعف النتيجة في الدقيقة 34.

إستهلال الطرب تكرم مولاي عبد الله الوزاني فقيد ‏أصالة طرب الآلة بمراكش ‏

محمــد الـقـنــور :

عدسة : محمــد أيت يــحـي

إحتضنت القاعة الكبرى بمقر جمعية النخيل، بمدينة مراكش أول أمس الجمعة 07 أبريل ‏الحالي ، فعاليات حفل تكريم فقيد طرب الآلة الأندلسية مولاي عبد الله الوزاني، كأحد ‏الرموز التراثية الموسيقية المغربية،والذي نظمته جمعية إستهلال الطرب بمراكش، ضمن ‏سهرة الربيع بحضور عبد الفتاح البجيوي عامل عمالة مراكش والي جهة مراكش آسفي ، ‏ومجموعة من المنتخبين والمنتخبات، والفنانين والفنانات والفعاليات الثقافية والحقوقية ‏والإقتصادية، والباحثين في قضايا التراث الوطني والثقافة المغربية، وممثلي العديد من ‏الجمعيات الثقافية والتنموية.‏
في سياق مماثل، تم خلال الحفل تكريم نجل مولاي عبد الله الوزاني،إعتبارا لدور والده الريادي في مجالات الموسيقى والفن والطرب، والحفاظ على التراث المغربي ، من طرف الدكتورة ‏زكية المريني ، البرلمانية و رئيسة جمعية النخيل ، حيث قدمت لنجل الفقيد مجموعة من ‏الهدايا ، عرفانا بالدور الذي قام به والده في الحفاظ على التراث التليد بمدينة مراكش . ‏
هذا، وعرف الحفل الفني، الذي إنتظم في إطارسهرة الربيع لطرب الآلة الأندلسية، تحت ‏عنوان، “دورة المرحوم مولاي عبد الله الوزاني، تقديم مجموعة من صنائع الطرب ‏الأندلسي، على غرار ميزان قدام الحجاز المشرقي، ووميزان بسيط الإستهلال” وميزان ‏قدام الإستهلال” والعديد من الصنائع والتوشيات التي أبدع خلالها جوق بديع مراكش، ‏برئاسة الأستاذ الفنان زكريا الهيشو”، والتي تجاوب معها الحضور طربا ونغما، أكدت ‏براعة جوق بديع مراكش للطرب الأندلسي الموسيقية، ومدى قدرته على إستحضار أبهة ‏النغم المغربي الأصيل، وحرص مؤسسيه في الحفاظ على الرصيد الغنائي المغربي ‏الأدبي والموسيقي ، ومدى إرتباط جمهور مدينة الرجال السبعة بأبعاده الحضارية الممتد ‏إلى باقي مدن المملكة ، ومختلف البلدان المغاربية، كذكرى تحتفظ بما تبقى من هذا ‏التراث الموسيقي الأندلسي من خلال مدارس ثلاث هي الآلة الأندلسية و الطرب ‏الغرناطي وفن المالوف .‏

وحظيت السهرة الفنية لجوق بديع مراكش، بإستحضار دور الفنان الرائد ، الفقيد مولاي ‏عبد الله الوزاني الأملاحي، كأحد أبرز الأسماء المتألقة التي عرفتها مدينة مراكش، في ‏طرب الآلة والموسيقى الأندلسية.‏
فقد ولد الرائد الفقيد مولاي عبد الله الوزاني الأملاحي، بدرب مولاي الغالي في حومة ‏القصور بمراكش، في بداية القرن المنصرم، ونشأ في أجواء روحية وصوفية، وأدبية ‏ثقافية باذخة، في كنف والده مولاي أحمد الوزاني، عميد الزاوية الوزانية بمراكش،حيث ‏كان يستقبل في منزله بذات الدرب المذكور، كبار العلماء والشعراء والمفكرين ‏والمتصوفة والشيوخ والمؤسسين الأوائل للموسيقى العالمة المغربية على غرار الفنان ‏الفقيد مولاي أحمد لبريهي، والفقيه الفنان المطيري، والرائد التمسماني، مما جعل الطفل ‏مولاي عبد الله الوزاني الأملاحي، يتشبع بما كان يجري من مداولات فنية ومجالس أدبية ‏وحضرات فقهية في محيط أسرته، ويستلهم بواكير تلكـ الأجواء الفنية والفقهية والثقافية ‏التي كانت تسود بيت عائلته، فإنصرف منذ صباه إلى حفظ القرآن الكريم وعلوم الحديث ‏وبرع في إستظهار المتون الفقهية والنحوية والبلاغية، في مدرسة والده بالزاوية الوزانية ‏، ليلتحق بجامعة أبن يوسف قصد إستكمال دراسته .‏

وعلى كل حال، فإن الفقيد مولاي عبد الله الوزاني ، ولع بفنون الموسيقى والإنشاد منذ ‏نعومة أظافره، فأخذ فنون المديح وفن السماع على يد شيخه الفنان الحافظ عمر المواسني ‏‏”الجد”، وتعلم العزف على الرباب والعود ، وصنائع ونوبات الطرب الأندلسي على يد ‏الأخوين الفراج، ثم إلتحق بمعهد دار السي أسعيد بمراكش، ليتتلمذ على يد الفنان الكبير ‏سيدي عبد السلام الخياطي، حيث برع على يديه، في أخذ جميع نوبات وميازين وصنائع ‏الموسيقى الأندلسية، ناجحا متمكنا ومبدعا إستشرافيا،سواء على مستوى الحفظ أو فيما ‏يتعلق بالعزف والأداء . ‏
ويجمع مختلف الباحثين والدارسين للثقافة المغربية ، والفنون الوطنية ، أن لولم يكن الفقيد ‏مولاي عبد الله الوزاني ، لضاعت مجموعة من نوبات وميازين وصنائع الموسيقى ‏الأندلسية في مراكش، ولإندثر منه الكثير، ذلكــ ، أن الرجل كان خزانة وحده في هذا ‏المضمار، وكان إلى جانب حفظه ، يتمتع بالكثير من النباهة والذكاء الروحي، وقوة ‏البديهة وحضور الذوق والعرفان، حيث ترأس جوق مراكش لطرب الآلة،إذ ظلت إذاعة ‏مراكش تذيع وصلاته الفنية طيلة عقود الخمسينيات والستينيات والسبعينيات من القرن ‏المنصرم ، كما تولى تعليم العزف على العود وعلى الرباب ، وتلقين مختلف نوبات طرب ‏الآلة بمعهد دار السي أسعيد بمراكش،حيث تخرج على يديه العديد من الفنانين الموسيقيين ‏، ممن ضربوا بسهم كبير وثاقب في درى الإبداع الموسيقي .‏
وبالإضافة، إلى تألق الفقيد مولاي عبد الله الوزاني الأملاحي في فنون الموسيقى الأندلسية ‏العريقة، فقد ظل في مراكش إلى يوم وفاته الإثنين 23 ماي 1996 شيخ فنون السماع ‏وقلعة الدفاع عن أشعار المديح في وجه الإندثار والنسيان، من خلال مبادراته أثناء رئاسته ‏للجمعية العباسية للموسيقى والمديح والسماع .‏

وإذا كانت هذه المدن، قد احتضنت ما اصطلح عليه من هذا التراث بطرب الآلة، فإن ‏مدينة مراكش، وإن كانت متأخرة زمنيا من حيث إحتضان هذا الأسلوب الخاص المتميز ‏من الموسيقى الأندلسية الذي يذكرنا بحضارة طليطلة وإشبيلية وقرطبة والمرية ورندة ‏وغرناطة آخر معاقل الإسلام في الأندلس ذاك الفردوس المفقود الذي ظلت تربطه ‏بالمغرب أواصر المثاقفة وعلاقة التأثر ومضامين الإندماج الحضاري والفني .‏
هذا، وإن هجرة كثير من العائلات الأندلسية بعد سقوط غرناطة سنة 1492 كانت قد ‏نزحت للمغرب، وكانت على صلات وثيقة بساكنة مراكش وفاس والرباط إنسانيا ‏واجتماعيا واقتصاديا وثقافيا، مما أسهم في استمرار التواصل مع هذا التراث عبر المدن ‏التي إحتضنه في المغرب ، والتي أعطت لهذا الفن كل أسباب استمراره وحيويته.‏
والواقع، أن جوق بديع مراكش للطرب الأندلسي منذ تأسيسه عمد إلى تعليم الجمهور ‏المراكشي الولع بالطرب الأندلسي،من خلال إشتغال جمعية إستهلال الطرب، ونضالات ‏أعضائها من أجل الاعتناء بهذا الفن الأصيل الذي طبع الشخصية الذوقية المغربية، ‏ودفاعها المستميت قصد الحفاظ عليه والعمل على مواصلة الجهود في حمل مشعله بجهة ‏مراكش تانسيفت الحوز متوهجا رغم قلة الإمكانات وغياب التشجيع اللازم. ‏
وإزاء هذه التحديات كون هؤلاء الشباب في مراكش جمعية وجوقا موسيقيا بديعا ومتناغما ‏يستقطب من خلال السهرات التي يحييها أمام الجمهور المراكشي، أفواجا من الأجيال ‏الصاعدة ذكورا وإناثا. ‏
إذ تنحصر النوبات الاثنتا عشرة الكاملة في الرصد والمزموم والزيدان والمْجَنْبة والَحْسِين ‏والرَّمْل والماية ورَمْلْ الماية والسِّيكَة والذيل ورصد الذيل والغريب. وأما الناقصة فهي ‏الموال وغْريبَة الحْسْين والجَّرْكاه والعُراق.‏

وتتكون كل نوبة من خمسة مقاطع أو إيقاعات تسمى “ميازين” هي الَمْصَدَّرْ والبْطايْحِي ‏والدَّرْجْ والاِنْصِرافْ والْمُخْلَصْ. أما المشالية والتويشية فعزف آلي غير مصحوب بإنشاد ‏يأتي في بداية النوبة وأما الاستخبار أو الموال فيمكن وضعه بين المقاطع. وإذا اكتفي ‏ببعض المقاطع فيقال “شذرات من نوبة”.‏
من جهة أخرى، فإن النوبة الغرناطية لا تختلف في مفهومها عن مفهوم النوبة في طرب ‏الآلة إلا في المصطلح وفي وحدة الطبع غالبا، كما تتميز عنها بالمحافظة على المتن ‏الموروث وبالصرامة في الأداء وفق اتحاد لحني لا يدع مجالاً لتعدد الزخارف.‏
ومع الإرهاصات الأولى التي مهد لها الراحل الفنان مولاي عبد الله الوزاني بمراكش، ‏فإن ‏جوق بديع مراكش للطرب الأندلسي بات يعد في نظر العديد من الباحثين والنقاذ ‏‏والمهتمين بالحركة الفنية في جهة مراكش تانسيفت الحوز وبعموم جهات المغرب ، ‏أول ‏جمعية فنية في هذا الصدد بمراكش، تذكر بالجمعية الأندلسية التي تأسست في ‏المغرب في ‏بداية العشرينيات من القرن الماضي، وأخذت على عاتقها تكوين أجيال ‏من الشباب ‏الفنانين ممن عملوا على صيانة هذا التراث الأصيل الذي لم يبق منه إلا ‏ست عشرة نوبة، ‏اثنا عشرة كاملة وأربع نوبات ناقصة ضاعت منها بعض ميازينها ‏الخمسة. ‏
والواقع، أن الأسباب التي جعلت المغرب يرث الرصيد الأكبر من التراث الموسيقي ‏الأندلسي، تعود إلى تاريخ المغرب المشترك مع الأندلس وقربه منها، واستقبال مدينة ‏مراكش على غرار حواضر المغرب كفاس وسلا وتطوان ووجدة لأكبر الهجرات ‏الأندلسية المتتالية عبر مختلف العصور، حيث إستوطن المهاجرون الأندلسيون في ‏مراكش بحي روض الزيتون والمواسين والزاوية العباسية وحارة السورة والباهية وزاوية ‏لحضر و القنارية، الذي أخذ إسمه من جزر الكناري، بالإضافة إلى امتزاج الحضارة ‏الأندلسية بالمغربية على شتى الأصعدة العمرانية والثقافية وعلى مستوى الزي والمطبخ ‏المغربي امتزاجا توحدت في بوتقته الشخصية المغربية الأندلسية مما أدى إلى إبداعات في ‏مجال هذا التراث الأصيل وغيره من ألوان الحضارة المغربية الأندلسية ، وصهرها ضمن ‏أساليب وطرق للأداء زادته غنى وثناء وبخاصة في المدن المغربية الكبرى كتطوان ‏وفاس وشفشاون ووزان وسلا والرباط ، ثم مدينة مراكش مؤخرا عبر تأسيس جوق بديع ‏مراكش للطرب الأندلسي، برئاسة الفنان المتميز الأستاذ زكريا الهيشو، كإمتداد للجهود ‏الأولية التي قام بها الفقيد الفنان الرائد مولاي عبد الله الوزاني الأملاحي، قصد الدفاع ‏وصيانة الطرب الأصيل .‏

الفنانة سارة تكاية تعود إلى المغرب بـــ زواج مُرتَّب

هاسبريس :
بعد تألقها في عشرات العروض الناجحة بمعظم المسارح الفرنسية، تعود الممثلة المغربية سارة تكاية لجمهورها المغربي بعمل مسرحي جديد يحمل بعنوان زواج م”Mariage à Ranger”
على امتداد أربعة أيام، سيكون عشاق المسرح مع “Mariage à Ranger” (زواج مرتب)، التي تعد عملا فنيا مستوحى من الحياة المعاصرة، ألفه وأخرجه سمير طلحاوي، وقام بأداء أدواره الرئيسية كل من سارة تكاية، وسمير طلحاوي، وتيمور دومير، وفانسيا ديو، والمهدي فتاح، جيريمي حاك، رادوسلاف ماجيريك، أشورا بلفوضيل، ليوبولد هيدينغرين، مصطفى روتمان، يوهان بيربي، سيريل روسيك، سليمة.
هذا، وينطلق أول عرض للمسرحية، يوم الثلاثاء 11 أبريل بـ”استوديو الفنون الحية” بالدارالبيضاء، وتتواصل العروض أيام الأربعاء 12 أبريل بمركز “زينيت” الرياض بالرباط، والخميس 13 أبريل بالمعهد الثقافي الفرنسي بمراكش، والسبت 15 أبريل بمركب الثقافي أحمد بوكماخ بطنجة.
على امتداد ساعة ونصف الساعة، تسافر المسرحية بالجمهور، عبر مشاهد مستوحاة من الواقع المعيش بطريقة كوميدية، وتحديدا من مؤسسة الزواج المعاصرة، وما يعترضها من صعوبات، اختلافات، ذات طبيعة ثقافية- سلوكية، تؤدي في غالبها للجوء إلى الكذب، الذي يمرر بطريقة تغرق المتتبع  والمشاهد في بحر من الضحك، إنه عمل كوميدي متراتب .


وللإشارة، فقد تركت المسرحية خلال عرضها بمسرح “داريوس ميلهود” في المقاطعة 19 بالعاصمة الفرنسية باريس، أثرا إيجابيا، حيث جعلت الجمهور، وفق المقالات النقدية التي كتبت عنها، يعيش لحظات مليئة بالضحك الهادف (كوميديا الموقف)، حيث حضرت علاقات الحب، الشباب، المساءات العائلية التي تولد تقاليد دينية، إلى جانب تلك الالتباسات، التي يمكن أن تعاش في علاقة ذات طابع عربي – إسلامي، حيث تجتمع في هذه المسرحية، كل التوابل الدرامية والفرجوية والدلالية  من أجل خلق فسحة كوميدية على درجة عالية من الأداء، يؤكدها الكوميديون ممن يتميزون بطاقة هائلة، خصوصا بطلة المسرحية الفنانة سارة تكاية التي تعود بقوة إلى الساحة الفنية بعد تألقها في العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، بدور تكشف من خلاله تناقضات لا تكاد تنتهي…
خلف “ليلا” الشخصية المحورية في المسرحية تنطلق الأحداث وتعود إليها، تثير حركات “ليلا” وإيماءاتها ضحكات الجمهور عبر مواقف درامية حينا ومرحة أحيانا أخرى. فالمسرحية جمعت بين الهزل كوميدي غني بالأمل، والتكامل، من أجل تهدئة الأعصاب، في مواجهة المواقف الدرامية.والجد، كذريعة لنقاش أهم المواضيع الراهنة.
على العموم، النص كتب ببراعة كبيرة، وجاء حاملا على الخصوص، لرسالة في ثوب الموعظة، نعم، يمكن ان نضحك من كل شيء، خاصة على اختلافنا، بما أن الحب حاضر.
إلى ذلكـ ، تظل مسرحية “زواج مرتب” عملا كوميديا غنيا بالأمل، والتكامل، من خلال تعدد وتناقض المواقف الدرامية. التي إستطاع مؤلفها سمير طلحاوي رفقة سارة تكاية، ووندي نييتو، ومكسيم تريكارو،  حيث من المرتقب أن يتواصل عرضها بفرنسا بمسرح “العبور نحو النجوم”، ومسرح “المحاور الثلاثة”، ومسرح “نانسي”، و”ديجون”، و”ليموج” بباريس.

طواف المغرب للدراجات ينطلق اليوم من بنسليمان

عبد القادر مبروكــ  :

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس،انطلقت اليوم الجمعة 07 أبريل الحالي من مدينة ابن سليمان، منافسات الدورة الثلاثين  لطواف المغرب لسباق الدراجات، المنظمة في الفترة ما بين 7 و16 أبريل الجاري  وذلك بمشاركة 120 دراجا (ستة دراجين لكل فريق) يمثلون 20 من الفرق الوطنية والدولية من دول لها باع طويل في هذه الرياضة، خاصة من إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا.
وستربط المرحلة الأولى من طواف هذه السنة، المنظم بشراكة مع وزارة الشباب والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية والمقام في إطار الدوري الإفريقي لسباق الدراجات، بين مدينتي بن سليمان والقنيطرة على مسافة 7ر148 كلم.

بناني يطمحُ للقب عالمي في سباق السيارات السياحية

عبد القادر مبروكــ :

أكد المهدي بناني البطل المغربي  أمس الخميس 06 أبريل الحالي بمراكش على ما أسماه بالطموح الحقيقي من أجل فوزه بأحد الألقاب خلال بطولة العالم لسباق السيارات السياحية، التي سيحتضن إحدى مراحلها مدار مولاي الحسن بمراكش ما بين 7 و 9 أبريل الجاري.

وجدد البطل المغربي في ندوة صحفية انعقدت بمناسبة الدورة الثامنة للجائزة الكبرى لسباق السيارات بمراكش، رغبته في رفع راية المغرب خفاقة خلال هذه البطولة، معلنا عن استعداده الكبير من أجل تحقيق هذا الهدف خلال هذا السباق، حتى يكون في مستوى أمل الجمهور المغربي المتتبع للسباقات الخاصة ببطولة العالم للسيارات السياحية، والتي باتت تشكل محطة رياضية وترفيهية في مراكش .

إتفاقيات بمجلس جهة مراكش آسفي لتعزيز الخبرة في صيانة التراث المعماري ‏الجهوي

هاسبريس : ‏

تم صبيحة يوم الخميس 06 أبريل الجاري التوقيع على اتفاقيتي شراكة بين مجلس جهة ‏مراكش أسفي والمؤسسة الوطنية للمتاحف، و مع المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية ‏بمراكش، بحضور أحمد اخشيشين رئيس الجهة و المهدي قطبي مدير المؤسسة الوطنية ‏للمتاحف و عبد الغني الطيبي مدير المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش وعدد ‏من أعضاء مجلس الجهة.‏
وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” فإن الاتفاقية الأولى المبرمة بين مجلس ‏الجهة والمؤسسة الوطنية للمتاحف تنص على التزام المؤسسة بإعادة تهيئة متحف دار ‏سي سعيد وتنفيذ أشغال السينوغرافيا بمتحف دار الباشا، وكذا تنمية وخلق الأنشطة ‏الثقافية المشتركة، فضلا عن إحداث ورشات بيداغوجية لفائدة المتمدرسين وتعزيز ‏المعرفة بالتراث الثقافي والفني بالجهة، فيما تلتزم الجهة بدعم المؤسسة بمبلغ 4 ملايين ‏درهم لتحقيق هذه الأهداف.‏

في حين تؤكد الاتفاقية الثانية على دعم أنشطة المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية ‏بمراكش، وتحسين البرامج والمشاريع المشتركة خصوصا في مجال الخبرة وصيانة ‏وتعزيز الثقافة والتراث المعماري الجهوي، حيث تتكفل الجهة بدعم المدرسة سنويا ‏بغلاف مالي يقدر بثلاثة ملايين درهم، تشمل المساهمة في التكفل بتكاليف وإعداد ‏وتجهيز مقرات المدرسة وكذا تمويل برامج الأبحاث التطبيقية والتكوين المستمر، ‏والمساهمة في إحداث مكتب كرسي اليونسكو المختص في الهندسة والبناء المعماري ‏بالتراب والثقافات البنائية والتنمية المستدامة.‏
يشار إلى أن مجلس جهة مراكش أسفي كان قد صادق على هاتين الاتفاقيتين خلال دورة ‏مار س العادية التي انعقدت بإقليم قلعة السراغنة.‏

تتويجُ النساء والفتيات خاتمات القرآن الكريم ببركان

سعاد تـقـيـف :

 

أقام  المجلس العلمي المحلي ببركان، حفلا تكريميا لفائدة خاتمات القرآن الكريم، والفائزات في عدد من المسابقات الدينية بالإقليم، برسم الموسم 1438هــ/2016 م.

وشمل التكريم الفائزات في المسابقات التي نظمتها لجنة القرآن الكريم بالمجلس العلمي ببركان 44 من الفتيات والنساء الخاتمات للقرآن الكريم ، والفائزات في مسابقات الحديث النبوي الشريف، وحفظ القرآن الكريم، والتجويد، والسيرة النبوية.