الصين تستضيف كأس العالم 2021 في “قرار تاريخي” لـ”فيفا”

هاسبريس :

بات من المؤكد ، أن الصين ستستضيف مونديال الأندية 2021، لتتوج مرحلة من مراحل سباقها بحثا عن المزيد من الحضور الكروي، ضمن نظام جديد يشارك فيه 24 فريقا، بحسب ما أعلن عنه “جاني إنفانتينو” اليوم الخميس 24 أكتوبر الحالي، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” حيث وصف الحسم لصالح الصين بــ “قرار تاريخي”.

هذا، وأُعلن القرار بعد إنعقاد الجمعية العمومية للاتحاد الدولي في شنغهاي، حيث اختار الاعضاء العملاق الاسيوي “بالاجماع”، مما أكد نجاعة الخطوات النامية والمتزايدة لكرة القدم في الصين الراغبة باستضافة كأس العالم للمنتخبات للمرة الاولى في تاريخها.

 

دراسة مختبرية تكتشف أن الإجهاد في العمل سبب رئيسي للصَّلَعِ عند الرجال

هاسبريس :

عن صحيفة «ديلي ميل» البريطانية :

إكتشف علماء باحثون من كلية الطب بجامعة سونجكيونكوان في سيؤول بكوريا الجنوبية، أن العمل لساعات طويلة قد يضاعف فرص إصابة العاملين بالصلع، وأكد ذات العلماء أن الرجال الذين عملوا أكثر من 52 ساعة في الأسبوع فقدوا شعرهم بسرعة مضاعفة مقارنة بأولئك الذين أمضوا أقل من 40 ساعة في أماكن العمل، حيث كشفت الأبحاث العلمية من خلال فحص أكثر من 13 ألف رجل عامل، أن تأثير ساعات العمل الطويلة أساسي على تساقط الشعر، بسبب التغير الذي يحصل في مستويات الهرمونات أثناء تعرض العاملين للإجهاد، مما ينتج عنه تغيرات سلبية في مناطق عديدة من الجسم.

العثور على 39 جثة داخل شاحنة يخلق صدمة في أوساط الرأي العام البريطاني

هاسبريس :

أعلنت الشرطة البريطانية العثور على 39 جثة، أمس الأربعاء 23 أكتوبر الحالي، داخل حاوية شاحنة قرب لندن يعتقد أنها قدمت من بلغاريا بينما تم توقيف السائق المتحدر من إيرلندا الشمالية والبالغ من العمر 25 عاماً.

من جهته، أعرب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، عن صدمته، بسبب الواقعة، وكتب جونسون على “تويتر”موقع التواصل الاجتماعي أن الحادث المأساوي أصابه بالصدمة .

وأفاد بيان صدر عن شرطة إسيكس بأنه تم إعلان وفاة الضحايا في مجمع صناعي في مدينة غريز، شرق لندن، في حادثة وصفها ذت البيان بالمأساوية ، حيث لفظ عدد كبير من الناس أنفاسهم الأخيرة بسببها، قبل أن يؤكد  أن التحقيقات جارية لمعرفة ماذا حدث، والتعرّف على هويات الضحايا، مشيرا أن الشاحنة قدمت من بلغاريا.

ظاهرة غريبة لم تسجل في دوريات العالم، تطبعُ الدوري الألماني

هاسبريس :

من المؤكد أن الحظ السعيد سيكون من نصيب تسعة فرق للارتقاء الى قمة جدول الترتيب في المرحلة التاسعة من الدوري الالماني لكرة القدم التي تنطلق غدا الجمعة 25 أكتوبر الحالي، وهذه ظاهرة غريبة ونادرة الحدوث في دوريات العالم، ولن تكون الامور بين أيادي بايرن ميونيخ، بوروسيا دورتموند ولايبزيخ لضمان الصدارة.

هذا، وتفصل نقطتان فقط بين متصدر اللائحة” بوروسيا مونشنغلادباخ” و”باير ليفركوزن” التاسع في الترتيب، وهي سابقة كروية لم تسجل منذ موسم 1995/1996 حين بات نظام الدوري يفضي بمنح ثلاث نقاط للفريق الفائز.

إلى ذلكــ، يستضيف بايرن بطل المواسم السبعة الماضية فريق اونيون برلين الرابع عشر والصاعد هذا الموسم الى دوري الاضواء، وهو يدرك أن المهمة لن تكون لقمة سائغة، في حين أهدر بايرن تسع نقاط في المراحل الثماني الاولى، جاءت معظمها أمام فرق من أسفل الجدول.

ولم يُخف “كارل هاينتس رومينيغه” الرئيس التنفيذي للنادي البافاري عن عدم رضاه عن اداء الفريق عقب الفوز 3-2 امام اولمبياكوس اليوناني الثلاثاء في دوري ابطال اوروبا مؤكدا “لن نحقق بأداء كهذا النجاحات هذا الموسم (…) نلعب من دون تركيز وقد يسبب ذلك المشاكل لاحقا. أطلب منكم أن تدخلوا ارض الملعب امام اونيون برلين بتركيز عال وحافز كبير كي نخرج بالنقاط الثلاث”، حيث سيخوض بايرن الذي يحتل المركز الثالث بـ15 نقطة المواجهة بغياب المدافعين نيكلاس زوليه والفرنسي لوكاس هرنانديز بداعي الاصابة.

في حين، يحل بوروسيا دورتموند الرابع ضيفا على شالكه السابع في دربي “الرور” في أبرز مواجهات المرحلة، حيث تفصل نقطة يتيمة بين الفريقين، ويدخل دورتموند المباراة بعد فوزه على مونشنغلادباخ المتصدر السبت، الا انه يخوض المواجهة بحذر بعد أن خرج بالتعادل من المراحل الثلاث التي سبقت الاخيرة بعد أن كان متقدما في النتيجة.

وسيتطلع دورتموند لوضع خيبة الهزيمة صفر-2 خارج قواعده امام انتر الايطالي في دوري ابطال اوروبا الاربعاء خلفه للخروج بالنقاط الثلاث.

ويستعد بطل المانيا عامي 2011 و2012 تحت اشراف يورغن كلوب مدرب ليفربول الانجليزي الحالي لشهر حافل، إذ يستضيف فولفسبورغ الثاني في المرحلة العاشرة قبل أن يحل ضيفا على برشلونة في دوري الابطال ويسافر بعدها الى ميونيخ لمواجهة بايرن في المرحلة 11 من البوندسليغا.

بعد بداية قوية للايبزيخ تحت اشراف المدرب الجديد يوليان ناغليسمان، بهت مستوى الفريق في الآونة الاخيرة وحصد نقطتين فقط من مبارياته الثلاث الاخيرة في الدوري المحلي. كما وسقط على ارضه صفر-2 امام ليون الفرنسي في منافسات دوري الابطال في الثاني من اكتوبر الجاري.

الا ان فوزه على زنيت سان بطرسبرغ الروسي 2-1 الاربعاء، وضع حدا لهذه السلسة السيئة وارتقى الى صدراة المجموعة السابعة.

لكن رحلة لايبزيخ الخامس الى فرايبورغ لن تكون سهلة، اذ يقع الاخير خلفه بمركز واحد ويبتعد بفارق نقطتين عن المتصدر.

هذا ويستضيف مونشنغلادباخ المتصدر فريق اينتراخت فرانكفورت الثامن الذي يبتعد عنه بفارق نقطتين فقط، وسيعتمد مجددا على ثنائي الهجوم الفرنسي ماركوس تورام صاحب الثلاثة اهداف هذا الموسم والحسان بليا صاحب الاربعة اهداف للمحافظة على الصدارة.

 

نجوم يجنون الملايين بصورهم على الإنستغرام

هاسبريس :

عن صحيفة ماركا الإسبانية :

تم الكشف مؤخرا، عن أسماء المشاهير الأكثر ربحاً على إنستغرام، والأكثر حظاً في الربح، حيث إحتلت عائلة “كارداشيان” وبعض الرياضيين،الصدارة على الموقع التواصلي المذكور، وذلكــ من خلال منشوراتهم اليومية.

كما أوردت ذات الصحيفة، أن كلوي تربح 1.1 مليون يورو من صورها على إنستغرام وتحصل على أكثر من نصف مليون يورو عن كل منشور فيما يجني اللاعب البرازيلي رونالدينيو 2.1 مليون يورو ويحصل على أكثر من 200 ألف يورو عن كل منشور.

كما يجني اللاعب السويدي ابراهيموفيتش 3.62 مليون يورو ويأخذ 181 ألف يورو عن كل منشور ، في حين يكسب لاعب نادي باريس سان جيرمان نيمار 6.52 مليون يورو من صوره على إنستغرام. ويحصل على 653 ألف يورو عن كل منشور، أما الفنانة سيلينا غوميز فتتحصلُ على 7.25 مليون يورو من إنستغرام. وتربح 800 ألف يورو عن كل منشور.

هذا، ويحصل نجم الكرة ديفيد بيكهام على 9.69 مليون يورو من صوره الخاصة على إنستغرام. ويجني أكثر من 300 ألف يورو عن كل منشور، كما تجني كيندال جينر 14.4 مليون يورو من إنستاغرام. وأكثر من 500 ألف يورو عن منشور، أما  نجم الكرة الأرجنتيني ليونيل ميسي، فيربح  21.1 مليون يورو من صوره الخاصة بإنستاغرام. ونحو 600 ألف يورو عن كل منشور، بالمقابل يعتبر اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو هو الرابح الأكبر، إذ يجني 43.3 مليون يورو من إنستغرام. وحوالي 900 ألف يورو عن كل منشور.

الأمير مولاي رشيد يحضر حفل تنصيب امبراطور اليابان الجديد

هاسبريس :

مثل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في حفل تنصيب امبراطور اليابان الجديد ناروهيتو، الذي جرى اليوم الثلاثاء  22 أكتوبر الحالي بالقصر الإمبراطوري بطوكيو.
وحضر صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد حفلا رسميا مدته ثلاثين دقيقة، ارتدى خلاله الامبراطور الجديد، البالغ من العمر 59 عاما، زيا تقليديا يعود إلى عصر “هيان”  في القرن الثامن فبل أن يعتلي عرش اليابان الشهير بعرش الأقحوان.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد بعث ببرقية تهنئة إلى صاحب الجلالة الإمبراطورية ناروهيتو إمبراطور اليابان، وذلك بمناسبة اعتلائه العرش، والتي أعرب فيها جلالة الملك، عن أحر التهاني وأصدق المتمنيات للإمبراطور ناروهيتو، بكامل التوفيق في خدمة الشعب الياباني والارتقاء ببلده الصديق في مدارج الرخاء والازدهار.كما أشاد جلالة الملك، في ذات المناسبة، بما يربط العائلتين الملكيتين من أواصر الصداقة والتقدير المتبادل، وبما يجمع بين المغرب واليابان من علاقات وطيدة مبنية على التعاون المثمر والتضامن الفاعل، حيث أكد جلالته حرصه القوي على العمل مع الإمبراطور ناروهيتو من أجل الحفاظ على المستوى المتميز لهذه العلاقات والمضي قدما في ترسيخها بما يعود بالنفع العميم على الشعبين الصديقين.

هذا، وابتدأت مراسم الحفل بدخول أفراد الأسرة الإمبراطورية، القاعة، دخولا تقليديا عريقا، من خلال خطوات بطيئة، مرتدين أزياء تقليدية يابانية فاخرة صممت خصيصا لهذه المناسبة، وبعد رفع الستائر عن عرشي كل من الامبراطور ناروهيتو، وزوجته الامبراطورة ماساكو،على منصات خاصة من الذهب، بعدها صرح  الامبراطور الجديد ناروهيتو في إعلان اعتلائه العرش قائلا إلى البلد والعالم، أعلن تنصيبي، وهي عبارة يرددها كل من يعتلي عرش أمبراطورية الشمس مند عشرات القرون.

من جهته،أعرب”شينزو آبي” رئيس الوزراء الياباني  عن تهانئه للامبراطور ناروهيتو ، معتبرا أنه رمز الدولة وضامن وحدة الشعب الياباني، ومؤكدا التزامه بالعمل من أجل مستقبل مشرق بالنسبة لليابان.

إثر ذلك، تم إطلاق صيحة بانزاي ثلاث مرات وهي صيحات تعني الدعوة للامبراطور بطول العمر لمدة 10 آلاف سنة ، قبل أن يغادر الإمبراطوران “صالة الصنوبر” بالقصر الإمبراطوري رفقة أفراد العائلة الإمبراطورية.

وللإشارة، فقد أنهى إمبراطور اليابان أكيهيتو نهاية أبريل الماضي، ثلاثين عاما وخمسة أشهر من حكمه، بتخليه عن العرش لابنه الأكبر ناروهيتو بموجب قانون استثنائي. وهو التنحي الأول لإمبراطور ياباني خلال حياته منذ أكثر من 200 عام.

عبد النباوي : حماية الأنشطة الاقتصادية وتشجيع الاستثمار من أولى إهتمامات النيابة العامة

هاسبريس :

أوضح الدكتور محمد عبد النباوي رئيس النيابة العامة، والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، في افتتاح أشغال الدورة الثانية لمؤتمر مراكش الدولي حول العدالة والإستثمار،المنعقد بمراكش على مدى يومي 21 و22 أكتوبر الحالي، تحت الرعاية السامية لجلالة الملكـ محمد السادس، أن النيابة العامة باعتبارها جزء من السلطة القضائية تواكب مختلف القوانين والسياسات العمومية في مجال المال والأعمال والاستثمار، وتسهر على دعمها بمناسبة ممارستها لدورها في حماية النظام العام الاقتصادي وتنفيذ السياسة الجنائية، مكدا أن رئاسة النيابة العامة حريصة دائما على اختيار حلول كفيلة بالحفاظ على نشاط المقاولة، والحفاظ على مناصب الشغل، وحماية حقوق الدائنين، وتشجيع الاستثمار، وذلكــ في سياق التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تحفيز الاستثمارات، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتحسين مناخ المقاولات، من خلال اعتماد ثقافة الحوار والتشاور والتنسيق بين مختلف الفاعلين في قطاع العدل والفاعلين الاقتصاديين الرئيسيين بالمغرب وعلى الصعيد الدولي.

وكشف عبد النباوي،أمام المؤتمرين والمؤتمرات المغاربة والأجانب، على أن النيابة العامة لا تتوانى في القيام بأدوارها في توفير الحماية الجنائية للتجارة وحماية المعاملات التجارية، ولاسيما فيما يتعلق بحماية الملكية الصناعية والقوة الإبرائية للأوراق التجارية، وعلى رأسها الشيك، وحماية أموال الشركاء والشركات، حيث تعمل النيابة العامة على حماية الاقتصاد الرقمي، عبر ردع الجرائم المعلوماتية وكل الممارسات التي من شأنها زعزعة الثقة في المعاملات الالكترونية، والحرص على ضمان حرية المنافسة وتكافؤ الفرص، لا سيما فيما يتعلق بالصفقات العمومية، فضلا عن المساهمة في تخليق مناخ الأعمال عبر تحريك المتابعات بشأن كل صور الرشوة واستغلال النفوذ والغدر والاختلاس والتبديد، وتوفير الحماية للمبلغين والشهود لتشجيعهم على الإبلاغ عن أفعال الفساد.

كما أشار الدكتور عبد النباوي إلى إحداث خط مباشر يمكن كافة الأشخاص ومن بينهم الفاعلين الاقتصاديين، من تبليغ رئاسة النيابة العامة مباشرة بما قد يتعرضون له من ابتزاز أو طلب رشوة أو ما يطلعون عليه من أفعال فساد، وهو ما يؤدي إلى سرعة التدخل وضبط المخالفين في حالة تلبس، ومشددا على أن القاعدة القانونية أصبحت اليوم وسيلة للتنمية، حيث انتقل دورها من أداة لتقنين مختلف العلاقات داخل المجتمع، إلى وسيلة لخدمة الاقتصاد وتشجيع الاستثمار أيضا، مادام المستثمر يقوم قبل الإقدام على اختيار البلد الذي يستثمر فيه، بافتحاص نظامه القانوني والقضائي، ليتأكد مما إذا كانت القوانين والعمل القضائي توفر له الحماية الكافية على موجوداته واستثماراته، بالإضافة إلى الحوافز الاقتصادية وجودة وجدية اليد العاملة.

وأبرز عبد النباوي ، أن الوضع لايختلف في شيء بالنسبة للمغرب، فموقعه الجغرافي باعتباره بوابة لإفريقيا وجارا لأوربا، جعله يتأثر بالتحولات الاقتصادية الدولية التي أدت به إلى الدخول في اتفاقيات للتبادل الحر، وصياغة استراتيجية للارتقاء بتنافسية الصناعة والمقاولات المغربية، كان من معالمها وضع عدة قوانين شكلت ترسانة متكاملة في مجال الأعمال، من بينها مدونة التجارة، والقوانين المتعلقة بالشركات التجارية، وقانون المجموعات ذات النفع الاقتصادي، بالإضافة إلى تنظيم نشاط مؤسسات الائتمان ومراقبتها، وإصدار القانون المحدث للمحاكم التجارية، وقوانين حماية الملكية الفكرية الأدبية والصناعية، ومدونة الشغل، وتعديل الكتاب الخامس من مدونة التجارة، بهدف وضع الآليات القانونية اللازمة لمساعدة المقاولة، التي تعاني من صعوبات مالية،أو اقتصادية، أو اجتماعية على تخطي الأزمة التي تعترضها، عبر حزمة من المساطر الخاصة التي تسهل اندماجها من جديد في السوق، وتراعي حقوق باقي الأطراف المرتبطة بها.

في ذات السياق، شدد عبد النباوي على أن القضاء في المغرب كان دائما مواكبا للإصلاحات الاقتصادية، من خلال إبتكاره لحلول واجتهادات كانت تقدم أجوبة ملائمة لمشاكل التجارة والمقاولات في غياب النص القانوني أحيانا، كما هو الشأن في استناد محكمة النقض إلى أحكام اتفاقية نيويورك للتحكيم قبل صدور القانون المغربي للتحكيم والوساطة، وتطبيقها لاتفاقية هامبورغ في مجال النقل البحري بالأولوية على بعض مقتضيات القانون الوطني (الفصلين 221 و262 من القانون التجاري البحري ، بالإضافة إلى حماية حقوق المقاول تجاه الإدارة في الصفقات العمومية، وغيرها من القضايا التي تؤكد على فعالية انخراط القضاء في تطوير المنظومة القانونية بما يتماشى مع أهداف تحسين مناخ الأعمال و تشجيع الاستثمار، مبرزا أن دور القضاء في حماية الاستثمار لا ينتهي عند حدود تطبيق القانون بعدالة وإنصاف، وهما قيمتان لا مناص عنهما في أداء العدالة المستقلة، وإنما يتطلب كذلك أن يخضع اجتهاد القضاة للمبادئ الناظمة للأمن القضائي، التي تجعل المستثمرين والفاعلين الاقتصاديين مطمئنين على استثماراتهم وعملياتهم، من جراء استقرار الاجتهاد القضائي من غير جمود، وتطوره من غير تسرع، بالنظر لمتطلبات السوق وقواعد المنافسة الحرة وحماية حرية العمل وحقوق الأجراء وضمان استمرار المقاولة، ودون إخلال بحقوق المستهلك، الذي يشكل نواة العملية الاقتصادية ومنتهاها، مشيرا أن الدور الذي يمكن أن يقوم به القضاة، ومن بينهم قضاة النيابة العامة، يعد محوريا في حماية الاقتصاد ودعم الاستثمار والحفاظ على السلم الاجتماعي، وهي مؤشرات ينبغي على القاضي استحضارها خلال تطبيق النصوص على الوقائع.

وأفاد عبد النباوي أن اعتماد التدبير اللامتمركز للاستثمار، بإحداث المراكز الجهوية للاستثمار، وإحداث الشباك الوحيد، مبرزا أن الاستراتيجية الوطنية في مجال تحسين مناخ الاستثمار تروم تحسين تصنيف بلادنا ضمن أفضل 50 قوة اقتصادية في مجال مناخ الأعمال في أفق سنة 2021، معتبرا أن وضع القوانين وتجويدها ليس غاية في حد ذاته، وإنما يعد وسيلة لبلوغ الأهداف التي تسطرها الدولة، » وهنا تكمن أهمية دور القضاء الموكول إليه أمر تطبيق النص القانوني على وقائع معينة، على نحو يجعله مؤهلا لحماية النظام العام الاقتصادي وتحقيق الأمن القضائي، كما ينص على ذلك الفصل 117 من دستورالمملكة، ومن أجل تحقيق أهداف المرحلة الجديدة التي أعلن عنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطاب العرش لسنة 2018.

وللإشارة، فإن هذا المؤتمرالدولي،الذي إختتمت أشغاله قبل قليل، من مساء الثلاثاء 22 أكتوبر الحالي، والمنظم بمراكش من طرف كل من وزارة العدل والمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة، حول “العدالة والاستثمار : التحديات والرهانات”، عرف مشاركة أزيد من 40 وزيرا للعدل وعدد هام من كبار المسؤولين بالمجالس العليا للقضاء والوكلاء العامين،و فاعلين بارزين بالمؤسسات الاقتصادية والمالية الدولية المختصة، حيث تضمن برنامج هذا المؤتمر الدولي عقد أربع ورشات عمل موضوعاتية حول”تحديث النظام القانوني للأعمال “، و “دور العدالة في تحسين مناخ الأعمال”، و “تكنولوجيا المعلوميات القضائية ومناخ الأعمال”، و “رهانات التجمعات الإقليمية “وهي الورشات التي شكلت فرصة للتبادل والنقاش حول السؤال المحوري للمؤتمر المتمثل في العلاقة بين العدالة وتنمية الاستثمار، وكذا دور العدالة والقانون في تحسين جاذبية مناخ الأعمال وتشجيع الاستثمار، وإجراء المشاورات بين وفود البلدان المشاركة والمنظمات والتوقيع على عدد من الاتفاقيات الثنائية.