هاسبريس :
جمهورية اليهود الأولى بيروبيجان تقع في جنوب شرق روسيا لا يعلم بوجودها الأغلبية من العالم لأن اسرائيل تسعى جاهدة إلى كتم هذه الحقيقة ومنع الإعلام من زيارتها .
وهذه الجمهورية هي الوطن الأول لليهود في العالم، حيث كانت هجرتهم اليه قبل فلسطين إلى أن ظهرت الصهيونية وفكرة توطين اليهود في فلسطين ، وقد نجح الصهاينة في إبعاد الإعلام عن جمهورية اليهود الاولى التي تأسست بدون حاجة لاغتصاب أراضي من السكان الأصليين ، ويعتبر سكانها بالكامل من اليهود .
وما تخافه إسرائيل والدول الغربية الداعمة لها هو الترويج لفكرة عودة اليهود إلى موطنهم الاول في هذه الجمهورية واقناع العالم بعودة آمنة لليهود المقيمين في فلسطين الى جمهورية بيروبيجان ليعيشوا بأمان وسلام وينعموا بأجواء الثقافة اليهودية السائدة فيها ويتحدثوا لغة الـ”يديش” لغة يهود أوروبا من دون أية معاداة للسامية كما تروج له الصهيونية العالمية حاليا.
وتعتبر جمهورية بيروبيجان، ذات حكم ذاتي في روسيا الاتحادية مساحتها تصل 41,277 كم تماثل مساحة بلد أوروبي مثل سويسرا بكثافة سكانية ضئيلة تصل الى ١٤ نسمة/ميل مربع مقابل ٩٤٥ نسمةفي الميل مربع في الكيان الصهيوني وقادرة على توطين كل اليهود بالعالم بمن فيهم اليهود المغتصبين لأرض فلسطين ، وفي حال حدوث ذلك يمكن إنهاء مأساة تهجير العرب الفلسطينيين المشردين في أصقاع الارض وتسهيل عودتهم إلى فلسطين.
إلا أن هذه الفكرة تتعارض مع أهداف الصهيونية العالمية والدول الغربية المستفيدة من وجود دولة إسرائيل في الوطن العربي والشرق الأوسط بسبب وجود اسرائيل القائم على تبادل المنافع في حماية المصالح الغربية والاعتماد عليها للقيام بحروب الوكالة في بعض الأحيان ضد من يهددون مصالح الغرب وأولهم العرب .

ويظل الأمر الذي يجهله العرب أن جمهورية اليهود هذه تأسست عام 1928 بدعم وتشجيع من يهود امريكا أنفسهم ممثلين في هيئة كانت تضم في عضويتها عالم الفيزياء اليهودي أينشتاين والكاتب الامريكي المعروف غولدبرغ، وهكذا خدعت الصهيونية العالمية العالم أجمع عندما زعموا إبان الحرب العالمية الثانية أنهم في أمسّ الحاجة الى أرض فلسطين كوطن قومي لهم وانهم مشردون في الارض ولا يوجد لهم وطن قومي يؤويهم وتذرعوا بذلك لتشريد الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم .
اثناء تفكك الإتحاد السوفياتي كانت هذه الجمهورية مؤهلة لإعلان الاستقلال عن روسيا الاتحادية مثلها مثل الشيشان ، ولكن الصهيونية منعت حدوث ذلك بسبب حساسية ظهور جمهورية خاصة باليهود في مكان غير فلسطين وخطورة رفع الوعي لدى يهود العالم بوجود تلك الدولة وتحويل هجرتهم اليها بدلا من فلسطين.
والشيء الغريب، أن الغرب دفع بالعرب والمسلمين للجهاد لتحرير الشيشان وفك ارتباطها من روسيا، وكان بإمكانهم فعل الشيء نفسه ودعم جمهورية بيروبيجان للاستقلال عن روسيا وجعلها وطناً بديلاً لليهود عن فلسطين .
والغريب بالأمر أن العرب لا يتحدثون عن هذه الحقيقة ولا يعرف المواطن العربي شيئا عن هذه الحقيقة بالرغم من زيارة وفد مجلة العربي الكويتية بالثمانينات على ما أذكر وعمل استطلاع كامل عن هذه الجمهورية …
ومهما يكن، فإن هذه حقيقة يمكن الترويج لها كوطن يمكن إعادة ترحيل يهود فلسطين اليها وإعادة الفلسطينيين إلى بلدهم فلسطين.
فلماذا التعتيم؟ولماذا يسكت العرب والمسلمون عن هذه الحقيقة !!.
اسوال بريس :
أصبح البروفيسور والفيلسوف الأمريكي “نعوم تشومسكي”البالغ من العمر 95 سنة، فاقدا للقدرة على الكلام والكتابة، ويترجل عن عرش الكلمة التي عرّى بها حقيقة المدنية الحديثة، والمدنيات المزيفة.
مـحـمـد الــقــنــور :
يحرص ساكنة الواحات، وبعض قبائل الرحل من المغاربة، على محاكاة أساليب الحياة العربية القديمة، وهذا سر تمسكهم بالسكن في البراري والفلاة، والصحراء الممتدة من لكويرة إلى النجود العليا في شرق المملكة.
وتعد ثقافة الترحال ونوازع البداوة التلقائية والفطرية جزءاً أصيلاً من مكونات التراث المغربي والماضي القريب والبعيد، والتي تتميز بالإستمتاع بأجواء الليل وجماليات البيد برمالها وما فيها من نباتات الشيح والزعتر وأشجار الغاف والسدر المنتشرة فيها، التي تحط فوقها الطيور وتأكل منها.
وباتت الرحلات الإستجمامية السياحية نحو هذه البراري من التقاليد السنوية التي تمارسها مجموعة من العائلات المغربية القاطنة بالمدن، والمؤسسات الثقافية وجمعيات المجتمع المدني، فضلا عن هوس السياح الأجانب بالإطلاع على أسرار ومميزات حياة الرحل والبدو، ممن يتوجهون إلى الإنغماس في الرمال الصحية لمرزوكة، أو نحو مناطق الشقاقة و”عرق اليهودي” و”أولاد إدريس” في محاميد الغزلان .
هذا، وتكثر هذه الرحلات الداخلية والخارجية نحو هذه المناطق مع بدايات فصل الشتاء حيث يحتفي سكان هذه المناطق بالطبيعة، ويستمتعون بهطول بعض المطر بين الزرع والنبات،لتزدان الوديان بالمياه، على غرار وديان “الساورة” والداورة” ونهر درعة الذي يعتبر أطول نهر في المغرب، على خط يمتد 1200 كيلومتر، مخترقا الكثبان الرملية والتلال الصخرية ليصب قرب مدينة طرفاية.
يقضي معظم الزوار المغاربة والسياح الأجانب أوقاتهم في هذه المناطق، مستمتعين بأغاني الرحل، وأهازيج قبائل الواحات، في حين ينفق آخرون أيام عطلهم في تذوق التمور وقطف نبات «الحميض» الصحراوي، الذي لا ينبت إلا في موسم الشتاء، ومشاهدة مياه الوديان المنسابة على خط جميل، كقوافل لانهائية من قطرات ماء عذبة وطبيعية، تنزل من الجبال أو تتدفق من بين الصخور بشكلها الساحر، مما يعد أجمل وأروع المناظر الخلابة، التي يمكن مشاهدتها في الواحات المغربية.
إلى ذلكــ ، يزداد الإقبال على التخييم في الصحراء المغربية، حيث تنبعث رائحة الأرض الطيبة حاملة رسائل التاريخ، وتنوعات الأماكن، وتعدد الروافد الثقافية ورسائل الحضارة المحمولة على ظهور إبل القوافل المتوجهة للشمال ، نحو حواضر مراكش وفاس ومكناس ومن قبل إلى مدينة سجلماسة.
تشكل الواحات المغربية مصدرا لراحة القلوب ومنبعا لدفء للأرواح المتعطشة إلى سحر الصحراء بسكونها وهدوئها، فالخروج في هذه الأيام والمبيت في مخيمات الصحاري من منطقة أكفاي بضواحي مراكش إلى محاميد الغزلان، ومن أعماق واحات أنيسي في ضواحي تازناخت إلى ربوع السمارة ليس مجرد نزهة فحسب، بل عادة سنوية منتظمة يمارسها الكبار والصغار.
والواقع، أنه منذ أوائل التسعينات من القرن الفارط، شهدت هذه المناطق طفرة سياحية ونهضة لوجيستيكية شملت تجديد مجموعة من الطرقات المعبدة، والمسالك الطرقية مكنت من العودة إلى الطبيعة والتلقائية التي عاشها الأجداد، والاطلاع على مواقع وخطى القوافل على امتداد جهات وأقاليم الوطن.
اسوال بريس :
اشرف الدكتور محمد زروقي المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لإقليم الحوز اليوم السبت 13 يوليوز الجاري على تهيئة الوعاء العقاري المخصص لبناء داخلية في إطار اتفاقية الشراكة المبرمة مع جمعية أصدقاء المدارس ،وذلك في أفق انطلاق أشغال البناء مع بداية الأسبوع المقبل .
هذا، وستخصص الداخلية المكونة من مراقد ومطبخ وقاعة للاطعام ومكتبة مدرسية وقاعات متعددة الاستعمالات الى جانب ملاعب رياضية لاستقبال تلامذة السلك الثانوي الاعدادي الى جانب تلامذة المستويين الخامس و السادس من التعليم الابتدائي بطاقة استيعابية محددة في 240 سريرا.
كما سيتم بناء الداخلية على الوعاء العقاري المحتضن لثانوية الأطلس الكبير الإعدادية المتضررة من زلزال الحوز، التي تم هدمها كليا بناء على نتائج الخبرة والدراسات التقنية المنجزة إثر الاضرار المادية المترتبة عليها من تداعيات الهزة الأرضية ليوم 8 شتنبر الفارط 2023.
هاسبريس :
الريد بيل ليست حركة ذات دعوة معينة، بل هي فلسفة هدفها الرئيسي توعية الرجال بالقوانين النسوية و الأيديولوجيا الأنثوية الطاغية على العالم، و التعريف بأهم أسسها وركائزها و أساليبها، و شرح طبيعة الأنثى و كيفية تفكيرها، إضافة إلى توعية الرجال بالدعم الإعلامي و الطرق التي تستعملها النسوية لجعل الرجل مستعبدًا لدى المرأة.
هذا، واشتق اسم الريد بيل و معناه ” الحبة الحمراء” من مشهد في الفيلم الأمريكي المصفوفة The Matrix من إنتاج 1999، حيث يقدم أحدهم لبطل الفيلم حبتي دواء، إحداهما حمراء و الأخرى زرقاء، الحبة الزرقاء تمثل الغفلة و الراحة، تناولها يؤدي بصاحبها الى البقاء على حاله غافلًا عن الحقيقة لأجل الراحة، بينما تمثل الحبة الحمراء الحقيقة و الوعي مع الصدمة و المشقة، فتناولها يؤدي بصاحبها إلى الخروج من الغفلة و العلم بالحقائق وإن كانت هذه الحقائق صادمة و شاقة على النفس.

وفي العام 2016 صدر فيلم وثائقي بعنوان الحبة الحمراء Red Pill، وهو ما أعطى الانطلاقة الحقيقية لانتشار هذه الفلسفة في الغرب، الفيلم من إنتاج ناشطة نسوية سابقة، انشقت عن النسوية و تحولت إلى “مناصرة حقوق الرجال”، و قد عرضت في الفيلم رحلتها من الإخلاص للنسوية إلى الكفر بها و محاربتها، بعدما جمعت آراء بعض منظري ” الذكورية” في أمريكا.

ومعلوم، أن الريد بيل لا تعارض الزواج و الارتباط بالمرأة، و ليس لها أي مطالب أو تنظيرات، فهي تعرف نفسها أنها فلسفة توعوية للرجال و الذكور لتعريفهم بالحرب المعلنة عليهم من النسوية، و توعيتهم بمدى تغلغل النسوية في العالم، كما تهدف إلى هدم بعض الأمور التي تلقاها أغلب رجال الجيل على أنها مسلمات و بديهيات، على رأسها نظرية ” الأنثوية الملائكية” او كما يسمونها في الغرب women are awesome والتي تعتبر أصلًا كبيرًا من أصول النسوية، تتفرع منها الكثير من المعتقدات كأيديلوجيا الضحية و المظلومية
مـحـمـد الـقـنــور :
في إطار الجهود المبذولة لتجويد المنظومة التربوية من خلال تخفيف الاكتظاظ بالفصول الدراسية بإقليم الحوز، نظم مساء أمس الجمعة 12 يوليوز الجاري، محمد زروقي المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة رفقة اطر من المديرية الإقليمية وممثل عن جماعة اوريكا زيارة ميدانية لورش بناء مؤسسة تعليمية ابتدائية بدوار الحداد على تراب جماعة أوريكا، والتي من المرتقب الحاقها مؤقتا بمدرسة عبد العزيز بن ادريس بذات الجماعة.
وللإشارة، فقد تم إنجاز هذه المؤسسة التعليمية التي تشتمل على ثلاث حجرات دراسية للتعليم العام وحجرة للتعليم الأولي ومرافق صحية وفضاء للعب وساحة بمساحات خضراء وسور خارجي من طرف جماعة اوريكا في إطار برامج التعاون المشتركة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالحوز ، إذ التزمت جماعة اوريكا بتوفير الوعاء العقاري والقيام بالدراسات اللازمة واشغال البناء .
إلى ذلكــ ، وقف زروقي المدير الإقليمي خلال الزيارة المنظمة على تقدم أشغال البناء قصد اتخاذ الإجراءات اللازمة لتجهيز المؤسسة التعليمية وفق المعايير المعتمدة انسجاما مع أهداف خارطة الطريق 2022 -2026 وضمان جاهزيتها لاستقبال للمتعلمات والمتعلمين.
هاسبريس :
في إطار العمليات الأمنية المرتبطة بمحاربة ظاهرة الدراجات النارية المخالفة والمشبوهة، قامت المصالح الأمنية بمنطقة المنارة في مراكش، ليلة أمس بعمل أمني على صعيد نفوذ المنطقة وذلك بتنصيب ثلاث نقط مراقبة، أسفرت عن تسجيل 161 مخالفة مرورية وإحالة 35 دراجة نارية على المستودع البلدي من بينها 15 تم ضبطها فوق الرصيف ، كما تمت إحالة 7 سيارات على المستودع البلدي.

في ذات السياق، وضمن محاربة ظاهرة مقاهي الشيشا، قامت الدائرة الأمنية 17 مرفوقة بالسلطة المحلية بمراقبة مقهى بحي الضحى متواجد بقطاع الدائرة الأمنية، مما أسفر عن حجز ما مجموعه 168 شيشا بلوازمها وكميات من مادة المعسل بلغ وزنها 3.5 كيلوغرام، كما تم تنقيط مجموعة من الأشخاص، و اتخاذ الإجراء المسطري في حق المسير، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة.
مـحـمـد الـقـنــور :
حصلت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالحوز نسبة متميزة في امتحانات البكالوريا برسم الدورة العادية للموسم الدراسي 2023-2024، بلغت 72.41% بزيادة ست نقط مئوية قياسا الى النسبة المحصلة خلال الدورة العادية للسنة الماضية 2022-2023 التي بلغت نسبة النجاح فيها 66.48%.
نسبة مشرفة جديرة بالتنويه في ظل الظرفية الاستثنائية التي عرفها إقليم الحوز إثر تداعيات الهزة الأرضية ليوم 08 شتنبر 2023، وما ترتب عنها من أضرار جسيمة بالمؤسسات التعليمية تفاوتت بين انهيار كلي لأزيد من مئة مؤسسة تعليمية وانهيار جزئي وتصدعات عميقة لما يقارب 300 مؤسسة.
هي تداعيات عملت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إزاءها على اتخاذ تدابير فورية استعجالية لضمان الاستمرارية البيداغوجية وإرجاع التلميذات والتلاميذ الى الفصول الدراسية وإعادة الحياة للمؤسسات التعليمية تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده الذي أكد على ضرورة إعادة فتح المرافق العمومية في وجه المواطنات والمواطنين ضمانا لاستمرارية الخدمات الضرورية.
ومباشرة بعد أسبوع من زلزال الحوز، فتحت المؤسسات التعليمية بإقليم الحوز أبوابها في وجه التلميذات و التلاميذ في فضاءات تربوية بصورة خيام مدرسية مجهزة بالماء والكهرباء وجميع التجهيزات و الوسائل الضرورية لضمان التحصيل الدراسي، كفضاءات مؤقتة بديلة للحجرات الدراسية والمرافق التربوية المتضررة ، بتدخل من القوات المسلحة الملكية و السلطات المركزية و الجهوية والإقليمية و المحلية ، إلى جانب مصالح وزارة التربية الوطنية و التعليم الأولى و الرياضة ،عززتها تدخلات القطاعات الحكومية المعنية و جمعيات أمهات و أباء و أولياء التلميذات و التلاميذ و فعاليات المجتمع المدني.

وحرصت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على المواكبة التربوية والنفسية للتلميذات والتلاميذ في إطار حصص للدعم التربوي الاستثنائي من جهة لضمان استدراك الزمن المدرسي وزمن التعلمات، موازاة مع حصص للدعم النفسي من طرف خبراء ومختصين للتخفيف من التداعيات النفسية لمترتبات الزلزال، اقتناعا بأن الاطمئنان النفسي دعامة رئيسة للتحصيل الدراسي، حيث تكاثفت الجهود بإقليم الحوز لتنتقل صورة الخيام المدرسية الى وحدات مسبقة الصنع بمعايير الجودة المطلوبة التي استوفت شروط التهوية و المساحة الكافية لفضاءات التحصيل و الإنارة و التكييف الهوائي و منبهات الطوارئ ، فضلا عن أناقة جدران و أرضية الفضاء في إطار برنامج تعاون بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة و جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية و الشركات الوطنية الرائدة و بدعم من مؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط ، وهو البرنامج الذي مكن إقليم الحوز من إنجاز 153 وحدة مدرسية مسبقة الصنع ، انضافت إليها 350 وحدة بتنسيق مع عمالة إقليم الحوز وبمساهمة من الشركاء، لتصير الحصيلة أزيد من 500 وحدة مدرسية مسبقة الصنع مكونة من حجرات دراسية تم تجهيزها بالتجهيزات المستوفية لشروط التحصيل الدراسي ، ومكاتب إدارية ومرافق صحية وقاعات متعددة الاستعمالات وسكنيات للأطر الإدارية والتربوية ، إلى جانب فضاءات داخلية للإطعام والإيواء بديلا للداخليات المتضررة ،وذلك في أفق إعادة تأهيل و بناء المؤسسات التعليمية ضمن برنامج إعادة البناء و التأهيل الذي انكبت الأطر الهندسية و التقنية الى جانب المختبر العمومي للأبحاث و الدراسات LPEE و مكاتب الدراسات المختصة على تنزيله ، موازاة مع مباشرة هدم المؤسسات التعليمية المتضررة بناء على نتائج الخبرة التقنية في إطار التعاون مع قطاع التجهيز و الماء.

كما انضافت إلى هذه الجهود، عمليات تحويل ستة الاف (6000) تلميذة وتلميذ من المؤسسات التعليمية المتضررة الى مؤسسات تربوية مستقبلة داخل الإقليم وخارجه ، بتنسيق تام مع السلطات الجهوية والإقليمية ، وذلك في أطار الاستفادة من منحة كاملة وتوفير شروط الاستقبال اللازمة، إلى جانب مواكبة التلميذات والتلاميذ الذين تم تحويلهم إلى المؤسسات المستقبلة بالدعم التربوي والنفسي ، فضلا عن تسخير أسطول خاص لحافلات النقل قصد نقلهم الى مقرات سكنهم بجماعاتهم الأصلية لقضاء العطل المدرسية والبينية وعطلة متنصف السنة الدراسية والعطلة الصيفية مع أسرهم ، وإرجاعهم بعد متم كل عطلة الى مؤسساتهم التعليمية المحتضنة.
في ذات السياق، تكللت هذه الجهود بالنجاح بأعين جميع المهتمين والملاحظين، تجلت نتائجها حسب تصريح محمد زروقي المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة في النتيجة المحصلة للدورة العادية لامتحانات البكالوريا التي بلغت نسبة 72.41% بزيادة ست نقط مئوية عن النسبة المحصلة خلال الدورة العادية للسنة الماضية 2022-2023، الى جانب تشريف المديرية الإقليمية بتحصيل أعلى معدل وطني في شعبة العلوم الإنسانية من بين ستة عشر (16) معدلا وطنيا محصلا في مختلف المسالك للشعب العلمية والتقنية والأدبية.
إلى ذلكــ ، عبر الدكتور محمد زروقي المدير الإقليمي عن امتنانه لجهود وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة بمصالحها المركزية والجهوية والإقليمية وأطرها على اختلاف مهامهم ،وجهود القوات المسلحة الملكية والسلطات المركزية والجهوية والإقليمية والمحلية والمصالح الأمنية ، والقطاعات الحكومية الشريكة والمجالس المنتخبة والجماعات الترابية ، والفعاليات الاقتصادية والمؤسسات الشريكة ، وجمعيات أمهات وأباء وأولياء التلميذات والتلاميذ ، وفعاليات المجتمع المدني ، مع شكر المنابر الإعلامية لمواكبتها لمختلف الأوراش التربوية بصفة عامة والأوراش المكثفة المفتوحة في الأقاليم المتضررة من زلزال الحوز بصفة خاصة ، منوها بالعزيمة القوية التي أبان عنها التلميذات والتلاميذ لكسب رهان النجاح والتفوق وتحدي الأزمات النفسية التي خلفها الزلزال، بصبر واجتهاد تجلت نواتجه في النتائج المشرفة لامتحانات البكالوريا ، في استشراف لتميز جديد مأمول فيما تبقى من الامتحانات الإشهادية والنتائج الدراسية.