المحقق الباحث محمد العلمي الوالي ذاكـ الغائب ‏الحاضر

هاسبريس : ‏
صدرت مؤخرا، عن “دار أبي رقراق للطباعة والنشر”، الطبعة الأولى لكتابين يحملان عنواني ‏‏”أرج وفاء.. محمد العلمي الوالي الباحث والكتبي المحقق”، و”عاشق الكتب”، الذي وفاته المنية يوم ‏‏28 أكتوبر 2015، وذلك بمناسبة مرور سنة على رحيل هذا المثقف العالم والكتبي الرائد ، الذي لم ‏يأل جهدا طيلة حياته في خدمة الثقافة والكتاب، نشرا وتحقيقا وتدقيقا.‏
ويضم الكتاب الأول، الواقع في 286 صفحة، من القطع المتوسط، شهادات شارك بها ثلة من الأساتذة ‏والأصدقاء والمحبين والمريدين في أمسية التأبين التي نظمتها جمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة ‏بتعاون مع أسرة الفقيد، بمناسبة الذكرى الأربعين لوفاة الأستاذ الباحث محمد العلمي الوالي، بمقر ‏الجمعية، يوم الخميس 10 دجنبر 2015.‏
كما يضم الكتاب، الذي أعده للنشر كل من مصطفى الجوهري والصديق بوعلام، وتم تزيينه بالعديد ‏من الصور التي تعكس انشغال الراحل بالكتب والشأن الثقافي عموما، “شهادات تعذر على أصحابها ‏حضور حفل التأبين، فأبوا إلا أن يوافوا اللجنة المشرفة بكتاباتهم”، فضلا عن دراسات وشهادات ‏ألقيت خلال أشغال اللقاء التأبيني، الذي نظم بمعهد الدراسات والأبحاث للتعريب يوم 22 يناير ‏‏2016، تحت شعار “ذكرى الفقيد الباحث محمد العلمي الوالي”.‏
وجاء في مقدمة الكتاب، الذي خصص  ملحقا ضم “ما تيسر جمعه من قصاصات أخبار ‏ومقالات هامة بمناسبة هذا الحدث الجلل”، تم استقاء نصوصها من بعض الجرائد الوطنية، أن ‏الشهادات في حق الراحل محمد العلمي الوالي “تجمع على أنه كان مثقفا مستنير الفكر متشبثا بمبادئ ‏الإسلام وقيمه، خادما للعلم والعلماء والأدب والأدباء، وطلبة العلم وعشاق الأدب، وعموم الباحثين لم ‏يدخر في سبيل ذلك جهدا، و لا وقتا…”.‏
فالرجل “لم يكن هدفه من فتح المكتبات وبيع الكتب تجارة الدنيا، بل كان هدفه أسمى من ذلك: التجارة ‏الرابحة التي يؤثر صاحبها ما يبقى على ما يفنى”، بحسب ما كشفت عنه العديد من الشهادات في حق ‏الراحل، ومن بينها شهادات لثلة من العلماء الأجلاء والباحثين الأكفاء والأكادميين والإعلاميين ‏المرموقين والشخصيات الفذة، من أمثال عباس الجراري وبنسالم حميش وعلي الصقلي ومحمد ‏مصطفى القباج والصديق معنينو وعبد الرحمن الملحوني وعبد الكريم بناني ومحمد الفران، وغيرهم ‏كثير.‏
وفي هذا السياق، يقول الباحث في الثقافة والآداب المغربيين، الدكتور عبد الإله لغزاوي، في شهادة ‏شاملة في حق الراحل، إن محمد العلمي الوالي “سعى جاهدا إلى طبع الكتب ونشرها وإنشاء المكتبات ‏وتزويدها بالذخائر والأمهات ومواكبة الأنشطة الثقافية من حوله بقصد الاستفادة من علومه المتدفقة، ‏ومعارفه العميقة، وتوجيهاته الدقيقة…”.‏
فالراحل، يضيف الدكتور لغزاوي، “أبلى البلاء الحسن في خدمة العمل الثقافي والرفع من شأنه ‏والسعي إلى دعمه بكل ما أوتي من قوة وجهد (…) وفي هذا النطاق حول مكتبته إلى ناد ثقافي ‏لمناقشة مختلف القضايا العلمية ، فكان عشاق المعرفة من مختلف الشرائح يهرعون إليه”. ‏
أما الكتاب الثاني الموسوم ب”عاشق الكتب..مقالات ودراسات الباحث الأستاذ محمد العلمي الوالي ‏رحمه الله”، الواقع في 238 صفحة من القطع المتوسط، فيضم المقالات والدراسات والأبحاث التي ‏أنجزها الراحل في مختلف صنوف المعرفة والآداب، سواء “كانت عبارة عن مقدمات صدر بها ‏مؤلفات قامت “دار أبي رقراق” بنشرها، أو شارك بها في بعض الكتب مع ثلة من الباحثين، أو ‏مقالات وضعها أصلا حول قضية أو شخصية أو عمل من الأعمال الفكرية أو التاريخية”.‏
وهكذا، ضم هذا الكتاب، الذي أعده وقدم له الصديق بن محمد بن قاسم بوعلام، مقالات ودراسات ‏وأبحاث حول أعلام الفكر الإسلامي المعاصر المهدي بن عبود، ورشدي فكار ، والتراث تصدير ‏تحقيق كتاب معراج الراقي لألفية العراقي… وتحقيق “مدخل تاريخي تمهيدي إلى كتاب مفاكهة ذوي ‏النبل والإجادة حضرة مدير جريدة السعادة” و”التاريخ والدراسات الأندلسية من خلال تصدير ‏الطبعة الثانية لكتاب مساهمة في البحث عن زوايا بني يزناسن: القادرية البودشيشية نموذجا…‏
كما يضم الكتاب دراسات ومقالات أخرى في مجالات الاستشراق والحركة الوطنية والأدب ‏المعاصر، بالإضافة إلى مقالين كتبا في حياة الفقيد، بعنوان “السيد العلمي يمسك بالمقص في النهار ‏وبالقلم في الليل… الخياط المثقف ..حالة فريدة في المغرب” للأستاذ حسن الرميد، و”مفاكهة ذوي ‏النبل والإجادة” للأستاذ أحمد بابانا العلوي.‏
وعن إسهامات الراحل في هذا الجانب من النشاط الثقافي والمعرفي، يقول الدكتور لغزاوي، إن محمد ‏العلمي الوالي وضع مقدمات لعدة كتب، وبادر إلى التعريف بأعمال شخصيات مرموقة والتنويه ‏بجهودها والإدلاء بشهادات في حقها، كما انبرى، على هامش التعريف بالإصدارات الجديدة التي ‏كانت تؤثث فضاء المشهد الثقافي المغربي، لانتاج خطاب شمولي يقدم من خلاله قراءة فاحصة ‏ودقيقة لمضمونه ومحتواه وما يستم به من أهمية.‏
كما كان الفقيد الراحل، محمد العلمي الوالي بحسب الدكتور لغزاوي، موضوع السجال والردود ‏والتقويم، ودافع بحماس وحرارة على فكرة بعث التراث الإسلامي وإحيائه بالتعريف والدراسة ‏والتحقيق والنشر، ليخلص إلى القول إن الراحل “جسد شخصية متفردة في أخلاقه ونبوغه وكفاءته ‏العلمية والمهنية، وسيخلد له التاريخ ما بذله من جهود متضاعفة في سبيل خدمة الكتاب والنهوض ‏بالثقافة على المستوى النظري والعملي، فهو كتبي عالم ووراق باحث، وباحث مثقف …”. ‏
و يذكر أن الراحل محمد العلمي الوالي ولد بمدينة فاس سنة 1940، وبها نشأ وترعرع، والتحق ‏بالكتاب حيث حفظ ما تيسر من القرآن الكريم وتعلم مبادئ اللغة العربية، ثم التحق بجامعة القرويين، ‏وبعد ذلك انتقل إلى متابعة دراسته بكلية الحقوق بالرباط، ثم بالمدرسة الوطنية سنة 1964.‏
وعرضت عليه بعد تخرجه عدة وظائف حكومية، وكان يؤمن إيمانا راسخا بأن القصد هو طلب العلم ‏لا الحصول على الوظيفة، لذلك لم يتابع العمل في الوظائف التي عرضت عليه، مفضلا التفرغ ‏للعمل الحر “التجارة الحرة” لكنه ظل شغوفا بالدراسة والقراءة والكتابة والبحث العلمي، مما أتاح له ‏تأسيس مكتبات رائدة في مدينة الرباط.‏
وظل الراحل يواصل البحث والدراسة وخدمة العلم والمعرفة ونشر الكتاب وجمع شمل المثقفين ‏والعلماء في مكتبته “عالم الفكر”، كما كان ينشر مقالاته في الصحف والمجلات إلى أن إنتقل إلى جوار ‏ربه.‏

إحتفاء بالإبداع الثقافي النسائي في القنيطرة

‏هاسبريس : ‏

 

تحت شعار”تثمين الابداع الثقافي بصيغة المؤنث”، أحيت منظمة فضاء المواطنة والتضامن ملتقاها ‏الوطني الثاني مؤخرا، بدار الثقافة بمدينة القنيطرة.احتفاء بالذكرى 73 لتقديم وثيقة المطالبة ‏باستقلال المغرب، وهو الملتقى الثقافي والفني السنوي الذي يلتئم بدعم من وزارة الثقافة وبشراكة مع ‏منظمة أبقراط تنمية وتضامن، تعزيزا وإبرازا للمسار المتميز للفعاليات النسائية المغربية المبدعة في ‏شتى الحقول.‏
وشكل الملتقى المذكور، محطة تنظيمية وإشعاعية ونوعية في مسار المنظمة كإحدى المكونات ‏الثقافية والإبداعية النشيطة في النسيج المدني الوطني، والمساهمة في مشروع التنمية والبناء ‏المجتمعي الديمقراطي من منظور استثمار الرأسمال اللامادي الوطني، واعتبارا لما لهذا الأخير من ‏دور كبير في التنمية المستدامة والنهوض بالأوضاع الاجتماعية والثقافية والحقوقية للمرأة المغربية، ‏اهتداء بالخطب والتوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس في هذا المضمار. ‏
إلى ذلكــ، إشتمل برنامج الملتقى على العديد من الفقرات الثقافية والفنية و التكريمات تتخللها ندوات ‏فكرية وقراءات شعرية ووصلات فنية ذات الصلة بتثمين المنجز النسائي الوطن، والطاقات الإبداعية ‏النسوية في مختلف الحقول الثقافية والفنية، وإيمانا منها بما يكرسه دستور البلاد من حقوق وواجبات ‏في مجال النهوض بأوضاع المرأة، وما خص به هذه الفئة النشيطة في نسيج المجتمع من مهام ‏وأدوار جديدة في تحقيق التنمية المستدامة، وعملا بهذه المقتضيات وبأهدافها ومبادئها السامية، دأبت ‏المنظمة على تنظيم العديد من الأنشطة الثقافية، التربوية، الفكرية والتواصلية على امتداد ربوع ‏الوطن، الرامية سعيا للمساهمة الفعلية في تأطير وإدماج شريحة هامة من أجل كسب رهان الدمقرطة ‏والتحديث التنمويين للمغرب الحديث، الذي بلور مضامينه ويسهر على إرساء دعائمه جلالة الملك ‏محمد السادس.‏
وللإشارة، فقد عملت منظمة فضاء المواطنة والتضامن منذ تأسيسها سنة 2010 بالرباط، من خلال ‏العديد من الأنشطة والتظاهرات الثقافية والفنية الهادفة لتمكين وتنشيط الفعاليات النسوية المبدعة في ‏شتى المجالات الثقافية والفنية وعبر مختلف المسارات المواطنة والتضامنية، وتكريم عدد من النساء ‏الرائدات في مجالات متعددة خصوصا ما تعلق بالثقافة والفن وإبلاغ رسالتها التنويرية والتربوية ‏النبيلة، من خلال التواصل والتفاعل مع مختلف أطياف حقل الإبداع المرتبط بشؤون المرأة وقضاياها ‏المجتمعية الكبرى، وفق منظور عصري يجعل من مفهوم التبادل والتعاون والتعاقد أداة خلاقة ‏لتطوير أدائها الداخلي والخارجي، تحديثا للممارسة الجمعوية وتحفيزا للطاقات الواعدة على الابتكار ‏الفكري واليدوي، وتطوير الشراكة مع وزارة الثقافة باعتبارها القطاع الحكومي الذي يرعى ويدعم ‏الحركة الثقافية والفنية ببلادنا وفقا لتعاقد مبني على دعم المشاريع الثقافية الجادة والنوعية. و انطلاقا ‏من التجربة التي تربط المنظمة بوزارة الثقافة منذ سنوات.‏

حراكـٌ بعد ارتفاع مرض السرطان بدول الخليج

هاسبريس : ‏
‏ توقع المركز الخليجي لمكافحة السرطان أن تتجاوز عدد حالات الإصابة بمرض السرطان بين ‏مواطني دول مجلس التعاون الخليجي حاجز 25 ألف حالة سنويا بحلول عام 2035، أي بزيادة ‏قدرها 180 بالمئة عما كانت عليه عام 1998.‏
وذكر أمس بالرياض، صالح العثمان،نائب المدير التنفيذي للمركز ورئيس اللجنة التنفيذية لحملة ‏التوعية بمرض السرطان أن الكشف المبكر عن مرض السرطان يزيد من فرص الشفاء منه والتي ‏تصل إلى أكثر من 95 بالمئة بالنسبة لسرطان الثدي والبروستات والغدة الدرقية، مشيرا إلى أن ‏الوسائل الحديثة تمكن من اكتشاف محفزات سرطان القولون وعنق الرحم قبل حدوثه بأعوام.‏
وأشار المتحدث إلى أن اتباع نمط حياة صحي يقي من احتمال الإصابة بأكثر من 40 بالمئة من ‏حالات السرطان، فيما يمكن الاكتشاف المبكر من التعافي من أكثر من 40 بالمئة من هذا الداء ‏الصامت.‏
ومن جهته، أوضح علي سعيد الزهراني المدير التنفيذي للمركز الخليجي لمكافحة السرطان إن هذه ‏الحملة تأتي في إطار الجهود التي يبذلها المركز لتفعيل الاستراتيجية الخليجية لمكافحة السرطان من ‏خلال تفعيل البرامج الوطنية لمكافحة السرطان بصفتها مسؤولية مجتمعية مشتركة بين القطاعات ‏الحكومية والقطاع الخاص.‏
وشدد الزهراني على أن الحملة تهدف إلى رفع مستوى الوعي الصحي بالعوامل المؤدية إلى ‏الإصابة بالسرطان والتشجيع على اتباع الممارسات الصحية السليمة التي تشمل نمطا غذائيا صحيا ‏وممارسة النشاط الرياضي بين جميع فئات المجتمع وتحسين فرص الشفاء.‏

تنمية الاقتصاد المحلي موضوع نقاش بتطوان ‏

هاسبريس : ‏
نظمت جماعة تطوان ، لقاء تواصليا حول موضوع “التعاون .. عماد أساسي لإنعاش التنمية ‏المحلية”، وحسب بلاغ لجماعة تطوان توصلت به “هاسبريس” فإن هذا اللقاء الذي شارك خلاله ‏مجموعة من الفاعلين المحليين وشركاء للجماعة، كان مناسبة لنسج علاقات تعاون جديدة بين ‏المؤسسات العاملة في قطاعات التجارة والسياحة والصناعة التقليدية والخدمات، من شأنها مواكبة ‏الدينامية السوسيو اقتصادية التي تعرفها المنطقة، وجاء في إطار تفعيل مخطط عمل جماعة تطوان ‏للفترة 2016-2021، خاصة في شقه الاستراتيجي المرتبط بتنمية الاقتصاد المحلي وإنعاش إحداث ‏مناصب الشغل، لا سميا المشاريع المرتبطة بالتجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة. ‏


كما تضمن جدول أعمال هذا اللقاء الاقتصادي تقديم عروض حول عدد من المواضيع منها “التنمية ‏الاقتصادية وإنعاش الشغل من خلال مخطط عمل الجماعة 2016-2021″ و”قطاع الصناعة ‏التقليدية بتطوان” و”قطاعات التجارة والصناعة بتطوان” و”دور غرفة التجارة والصناعة في ‏التنمية المحلية”. ‏

مستشفى متنقل لعلاج ساكنة لَقْباب في ‏خنيفرة

هاسبريس : ‏

تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس،و الهادفة إلى التجمد ‏لمواجهة موجات البرد التي عرفتها بعض مناطق ‏المملكة،والتي اتخذت وزارة الصحة على إثرها ‏مجموعة من التدابير ‏والإجراءات،ومن أجل تيسير ‏ولوج المواطنين إلى خدمات صحية قائمة على ‏مبدأي القرب والجودة،تقدم وزارة ‏الصحة حصيلة موجزة عن أهم إنجازات المستشفى المدني المتنقل ‏التابع لوزارة للصحة والمقام ‏حاليا بدائرة القباب التابعة لإقليم خنيفرة حيث استقبل المستشفى 8644 ‏شخصا ‏استفادوا من 63عملية جراحية و11عمليةلإزالة المياه البيضاء من العين (اجْلالة) ‏‏و14عملية ولادة طبيعية.‏
أما في مجال التشخيص،فقد بلغ عدد الفحوصات الإشعاعية 854 فحصا منها ‏‏280 فحصا ‏بالإكوغرافيا و149 فحصا بالسكانير المتنقل و25 فحصا بالإيكو دوبلير ‏للقلب والشرايين، في حين ‏بلغ تعدد التحاليل البيولوجية الطبية 3379 تحليلة.‏
هذا وقد استفادت الساكنة من 1093 فحصا وظيفيا شمل 788 ‏فحصا تخطيطيا للقلب و217 فحصا ‏آليا لقياس البصر و45 فحصا للسمع. ‏كماتم توزيعالأدوية بحسب الوصفات الطبية ‏على4146مريض.بالإضافة ‏إلى55عملية نقل طبي للمرضى الذين حالتهم الصحية حرجة أو تستوجب ‏علاجات من ‏مستوى آخر، وذلك من المستشفى المدني المتنقل إلى المستشفيات الإقليمية ‏والجهوية، ‏منها حالتين نقلتا بواسطة المروحية الطبية التابعة لوزارة الصحة إلى ‏المركز الاستشفائي الجامعي ‏الحسن الثاني بفاس.‏
وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة تنظم عددا من القوافل الطبية ‏والوحدات الطبية المتنقلة في ‏عدةمناطق نائية ومحاصرة بالثلوج لتقريب الخدمات ‏الصحية للساكنة. ‏

الأمية تلكـ الظاهرة التي تُؤرِقُ الجميع ‏

محمــد القـنــور ‏ : ‏

‏ يشكل اليوم الثامن من يناير من كل سنة يوما عربيا لمحو الأمية وتعليم الكبار يحتفل فيه بالجهود ‏الحثيثة للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة،وفرصة للانخراط القوي للدول العربية في حراك عالمي ‏لاجتثاث آفة لا تزال تثقل كاهل الدول المغاربية ودول الشرق الأوسط، وتعيق مسار التنمية ‏الاقتصادية والاجتماعية بمعظمها.‏
خصوصا وأن الأمية تعتبر أخطرُ مرضٍ يهدّد كرامة الإنسان, فقد يُقبَل المرض البدنيّ وقد يُلتمَس ‏العذر لصاحبه ولكن لا يلتمس العذر للمجتمع إذا كانت الأميّة منتشرةً وشائعةً فيه, والمجتمع كلّه ‏مسؤولٌ عن مقاومة الأميّة ولا يحاسب الطفل عن أميّته ولكن يحاسب المجتمع عن تقصيره والدولة ‏مسؤولة عن مقاومة الجهل، والخرافات والأباطيل والتطرف والشعوذة.‏

ولأن الأميّة هي انتقاصٌ لكرامة الإنسان فلا كرامة لجاهل في القراءة والكتابة ، والإطلاع على الدفق ‏المعرفي المتجدد بين الساعة والساعة بالعالم المعاصر، فالأمية طريق الجهل الأكثر خطورة , كما أن ‏فتح المدارس النظامية والفصول الغير النظامية ، باتت أمرا مُلحا كالطعام والشراب , وبات من ‏المفروض أن تكون مدارسنا ووسائل إعلامنا وفنوننا ومساجدنا أداة لمقاومة هذه الأميّة ، في المدن ‏والقرى بحيث لا تنمية في ظلّ الأمية , ولا تقدم في ظلّ الجهل والخرافة والتطرف والعقليات ‏الرافضة للتطور وللعلوم وللإختلاف ولحرية الفكر والبحث عن حلول مبتكرة لمواصلة تعزيز محو ‏الأمية في المستقبل. .‏
وبمناسبة،الإحتفاء باليوم العربي للأمية، كشفت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) أن ‏معدل الأمية في الدول المغاربية ودول الشرق الأوسط بلغ 27،1 في المائة مقارنة ب16 في المائة على مستوى العالم.‏
وأبرزت ذات المنظمة أن عدد الأميين في الدول المغاربية والشرق الأوسط ، يتجاوز 54 مليون ‏شخص، وهو عدد مرشح للارتفاع في ظل الأوضاع التعليمية المتردية والأزمات التي تمر منها ‏معظم هذه الدول، وإنتشار الخرافة والعماء الروحي والسلوك التواكلي وعدم الأخذ بأسباب العلم ‏والعقل والدين ، إلى جانب النزاعات المسلحة التي تسببت إلى الآن في عدم التحاق قرابة 13،5 ‏مليون طفل عربي بالتعليم النظامي.‏


وتشكل معظم دول المنطقة العربية بؤرا سوداء للأمية على المستوى العالمي وبالمقارنة مع الدول ‏النامية، وذلك بالنظر لتفشي ظواهر أخرى تصنف من بين مسبباتها، من قبيل الفقر والعوز ‏الاجتماعي وانعدام الوعي وضعف البنيات والمناهج التعليمية.‏
وجددت الألسكو دعوتها إلى كافة الدول العربية والمنظمات الإقليمية والدولية دعم مبادرتها لتعليم ‏الأطفال العرب في مناطق النزاع، والعمل بحزم في إطار تعزيز العقد العربي لمحو الأمية 2015-‏‏2024، وتعزيز المبادرات الوطنية لتعليم الكبار وتوفير التعليم للجميع، كما دعت المنظمة بكافة ‏منظمات وجمعيات المجتمع المدني في الدول العربية أن تدعم مبادرات محو الأمية وتعليم الكبار، ‏باعتبارها شريكا حقيقيا في النهوض بالتنمية في المجتمعات العربية.‏
وشددت على جعل اليوم العربي لمحو الأمية مناسبة سنوية للوقوف على ما تم إنجازه على ‏الصعيدين الوطني والقومي في مجال مكافحة الأمية، وتشجيع الخطط والاتجاهات المستقبلية لمحو ‏الأمية، وتعليم الكبار بوصفهما سبيلا لتحقيق التنمية المستدامة.‏
و تتطلع منظمة اليونسكو على الصعيد الدولي، إلى تحقيق اهداف التنمية المستدامة لسنة 2030، ‏حيث تتماشى رؤية محو الأمية، في هذا السياق، مع فرص التعلم مدى الحياة مع تركيز خاص على ‏الشباب والكبار.‏
ومهما يكن، فإن محو الأمية يشكل جزء من الهدف الرابع للتنمية المستدامة الذي ينص على “ضمان ‏التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع”، حيث تتمثل الغاية ‏في ضمان إلمام جميع الشباب، ونسبة كبيرة من الكبار، رجالا ونساء على حد سواء، بالقراءة ‏والكتابة والحساب بحلول عام 2030.‏
وتشير أحدث الإحصائيات إلى أن واحدا من كل خمسة أشخاص على كوكب الأرض أمي بالفعل، ‏وأن ثلثي الأميين هم من النساء، حيث تعرف قارة إفريقيا أكبر معدل للأمية بلغت نسبته 60 في ‏المائة، كما أن معدل التركيز على برامج محو الأمية بلغ 98 في المائة في ثلاث مناطق هي جنوب ‏وغرب آسيا وإفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى.‏
ومنذ سنة 2000، ارتفعت معدلات القدرة على القراءة والكتابة للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن ‏‏15 سنة، لتصل إلى 85 في المائة على الصعيد العالمي، كما ارتفع معدل محو الأمية بين الشباب ‏الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة إلى 91 في المائة، وذلك بفضل تحسين فرص الولوج إلى ‏التعليم، لكن الآفة لا تزال تكلف الاقتصاد العالمي 1،19 تريليون دولار.‏
وللإشارة، فقد كانت المديرة العامة لمنظمة اليونسكو قد أبرزت في كلمة لها بمناسبة اليوم العالمي ‏لمحو الأمية، أن العالم قد تغير منذ عام 1966 وأن عزم اليونيسكو على تمكين الناس كافة، رجالا ‏ونساء، من اكتساب المهارات والقدرات اللازمة واغتنام الفرص المتاحة لتحقيق كل تطلعاتهم وهم ‏ينعمون بالكرامة والاحترام، ما يزال ثابتا قصد محو الأمية كسبيل واحد وأوحد نحو بناء مستقبل ‏أكثر تنمية وإأكثر إزدهار ورقي .‏

‏”حفل نجوم سنة 2016″يُكرم رموز من المحمدية ‏

هاسبريس : ‏
نظمت الجمعية المغربية للفنون والثقافات مساء أمس السبت بالمحمدية، حفل لتكريم فعاليات ثقافية ‏وفنية تنتمي لمدينة المحمدية، في إطار حفل أطلق عليه “حفل نجوم سنة 2016 “، اعترافا بعطاءات ‏هذه الفعاليات في مجالات مختلفة حيث شدد محمد أكيام رئيس الجمعية المغربية للفنون والثقافات ‏خلال إفتتاح المناسبة ، على أهمية ثقافة الاعتراف في تحفيز مختلف الفعاليات المحلية على مزيد من ‏العطاء .‏
إلى ذلكــ ، تم الإحتفاء بالأستاذة ياسمين حسناوي ، أستاذة جامعية للثقافة بشمال إفريقيا والشرق ‏الأوسط واللغات الأجنبية بجامعة أمهيرست الأمريكية، وفاعلة مشاركة في دورات مجلس الأمم ‏المتحدة لحقوق الإنسان بجينيف، ورئيسة مؤسسة الصداقة المغربية الأمريكية، بالإضافة إلى الفنان ‏التشكيلي شفيق الزوكاري ، كأحد رواد الحركة التشكيلية الحداثية شكلا ومضمونا ، وكباحث في ‏نظريات الفنون والفنون التشكيلية ، ساهمت مؤلفاته في إغناء خزانة النقد التشكيلي المغربي .‏
وكان الفنان شفيق الزكاري ، خريج المدرسة العليا للفنون الجميلة بمدينة ديجون الفرنسية، قد حصل ‏على دبلوم الفنون الكرافيكية بالمدرسة العليا الحرة “زنيت 300″ للفنون الكرافيكية بمدينة بلنسية ‏الإسبانية، كما تم تكريم كل من الفنان الموسيقي عبد الله الداودي ، بالنظر لمساهمته في تطوير ‏الأغنية الشعبية المغربية، من خلال ربيرطوار مهم من الأشرطة الغنائية ، ونسيم عباسي المخرج ‏السينمائي محترف، مبدع العديد من الأفلام القصيرة والطويلة بالمغرب والخارج، منها فيلمه الجديد ‏‏”عمي” وحيث حصل عباسي على شهادة الدراسات السينمائية بمعهد سيري للفن بإنجلترا. كما تم ‏الإحتفاء بالمنشط الفنان سعيد جعراني ، معد ومنشط تلفزيوني لبرنامج أطفال (على بال) الذي يبث ‏بالقناة الأولى المغربية، وهو منشط أطفال محترف حاصل على شهادة دار النجوم للتنشيط ديزني ‏لاند بفرنسا والشاعر صلاح بوسريف، الباحث في حداثة الكتابة في الشعر العربي المعاصر، وأحد ‏مؤسسي بيت الشعر في المغرب .‏
كما عرف الحفل تسليم شهادات ودروع للمحتفى بهم ، مشاركة عدد من الفنانين الشباب المتألقين في ‏سماء الأغنية المغربية بجديد أغانيهم احتفالا بالمكرمين، بحضور العديد من الأدباء والشعراء ‏والمثقفين والإعلاميين والموسيقيين والسينمائيين والتشكيليين ‏
وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” فإن الجمعية المغربية للفنون والثقافات سعت من ‏وراء هذه المبادرة، إلى إبراز المحتفى بهم، وتقريب الجمهور من إسهاماتهم الحقوقية والفكرية ‏والفنية والإبداعية ، و تقديرا وعرفانا بعطاءاتهم وإنتاجاتهم بالساحة الثقافية الوطنية والدولية خلال ‏السنة المنصرمة. ‏
وأضاف أن المحمدية تزخر بالطاقات في مختلف المجالات ، كما هو الشأن بالنسبة لمناطق أخرى ، ‏ولذلك يتعين تشجيعها من خلال إشاعة ثقافة الاعتراف .‏

الشعر الصوفي بالصحراء المغربية مرآة للتشبت ‏بثوابت الوطن ‏

هاسبريس : ‏

 

أوضح خالد التوزاني الأستاذ الباحث بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، أمس السبت، في ندوة ‏فكرية ، نظمها معهد صروح للثقافة والإبداع بشراكة مع جمعية فاس سايس ، وتطرقت لــمفهوم ‏الهوية المغربية في الأدب الصحراوي،ودلالتها، ومظاهرها، وأبعادها بمشاركة العديد من ‏الأكاديميين والباحثين والمفكرين من مختلف جهات الوطن، أن الشعر الصوفي في الصحراء ‏المغربية يعكس الارتباط الوثيق بعمق الهوية المغربية وثوابت الوطن وخصوصيات المواطن ‏المغربي المحب لوطنه وملكه، مؤكدا أن حضور الهوية في اهتمامات الأدب الصوفي الصحراوي ‏يشكل جانبا من جوانب الدفاع عن الوحدة المغربية ترابا ووطنا وعقيدة وملكا وهوية. خلال هذا اللقاء ‏المنظم أن الشعر الصوفي في الصحراء المغربية يمثل وثيقة تاريخية واجتماعية وثقافية هامة تدل ‏على الترابط المتين والتلاحم القوي بين الملك والشعب. ‏
كما تميزت فعاليات الندوة بتكريم العلامة عبد الوهاب التازي سعود العميد الأسبق لجامعة سيدي ‏محمد بن عبد الله بفاس باعتباره أحد شيوخ الدرس الأدبي والنقدي بالمغرب، مع تقديم شهادات ‏لمفكرين وأكاديميين وباحثين في حقه .‏
هذا، وأكد التوزاني أن شعراء الصحراء المغربية عبروا عن تشبثهم بالعرش العلوي المجيد ‏واعتزازهم بالانتماء الى المغرب سواء في شعرهم الذي نظموه بالفصحى أو باللهجة الحسانية، ‏مضيفا أن بيعة أهل الصحراء لملوك المغرب على مر التاريخ وتجديدها باستمرار في مناسبات ‏وطنية عديدة تعتبر عاملا لتعزيز وحدة المواطن المغربي وتقوية أواصر الوطنية وتؤسس لتلاحم ‏تاريخي عريق بين كل المغاربة من طنجة الى الكويرة. ‏
وأشار التوزاني أن الأدب الصحراوي المغربي اضطلع بدور مهم في ترسيخ مكونات الهوية ‏المغربية وامتداداتها في تقوية أواصر الوحدة الوطنية. ‏
في ذات السياق، تناولت نبيلة حماني رئيسة معهد صروح للثقافة والإبداع أن الصحراء كانت ‏وستظل أرض العلم والأدب والفكر الذي يعكس روابط الوحدة المغربية ويشهد على التاريخ الأدبي ‏والفكري والحضاري لأقطاب وأعلام المغرب المضيئة التي تنير للأجيال سبلها وتدفعها لاقتفاء ‏خطى السلف الصالح. ‏
وشددت حماني على أن فكرة الوحدة في الأدب الصوفي شغلت عددا كبيرا من شعراء الصحراء ‏المغربية حتى أن بعضهم قد جعل الوحدة شعارا روحيا وأخلاقيا قبل أن يكون وطنيا وإنسانيا، مشيرة ‏الى أن الأدب الصوفي ساهم بشكل كبير في توحيد القبائل الصحراوية لمواجهة القوات الأجنبية، ‏على غرار زاوية الشيخ الهبة بن ماء العينين بطل معركة الرحامنة . ‏

دعوة من دبدو لصيانة ذاكرة المقاومة بالإقليم

هاسبريس :


تزامنا مع الذكرى الثالثة والسبعين لذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، نظمت المندوبية السامية ‏لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير،بمدينة دبـــدو بتنسيق مع عمالة إقليم تاوريرت وجمعية ‏ابن خلدون للأبحاث والدراسات في العلوم الإنسانية والاجتماعية وحماية المآثر التاريخية والبيئية ، ‏ندوة علمية تناولت”ذاكرة المقاومة بمنطقة دبدو”، والتطرق لملاحم المقاومة بالإقليم ، ودعت إلى ‏ضرورة تكثيف جهود مختلف الجهات المعنية لصيانة ذاكرة المقاومة بالإقليم، بشكل يربط الأجيال ‏الحالية بتاريخ المقاومة المجيد، وتشجيع مختلف الدراسات والأبحاث المرتبطة بهذا الموضوع، ‏وتثمين المبادرات والشراكات التي تهدف إلى التحسيس بأهمية ذاكرة المقاومة بالإقليم، من خلال فتح ‏وحدات للبحث والتكوين في شعبة التاريخ على مستوى كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة تعنى ‏بذاكرة المقاومة بجهة الشرق.‏
كما تم ضمن فعاليات الندوة ، عرض وثائق وصور تؤرخ لمقاومة ساكنة منطقة دبدو للاستعمار، ‏وذلك بمدرسة ابن منظور،وتكريم عدد من المقاومين بالإقليم، و تقديم إعانات مالية لعدد منهم ومن ‏ذوي الحقوق.‏
وعبر مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ، في افتتاح ‏الندوة ، أن هذه الندوة العلمية تأتي في سياق المبادرات الموصولة والجهود الحثيثة لصيانة الذاكرة ‏التاريخية والمحلية والتعريف بملاحم الكفاح الوطني من أجل نيل الحرية والاستقلال، وإطلاع ‏الأجيال الناشئة من الشباب على التضحيات الجسام والأيادي البيضاء لأبناء إقليم تاوريرت ومدينة ‏دبدو في سبيل الوطن ومقدساته .‏
وأشار الكثيري أن الاستعمار الفرنسي تكبد خسائر فادحة في الأرواح وفي العتاد أثناء محاولته دخول ‏المجال الترابي لمنطقة دبدو، في معركتي علوانة 15 ماي 1911 وبني ريص 23 ماي 1911 ، ‏نتيجة المقاومة الباسلة للمغاربة بهذا الإقليم الأبي والوطني مما جعل المقاومة المذكورة تخلد في ‏صفحات أمجاد الوطن ، بمداد الفخر والإعتزاز.‏

المهرجان الدولي للنحت على الثلج بمدينة هاربين الصينية

هاسبريس :  ‏

يُــقام مهرجان هاربين الدولي للنحت على الجليد والثلج سنويا في مدينة هاربين الواقعة في شمال شرق الصين ، منذ ‏سنة 1963 ، حيث تنخفض درجات الحرارة بصورة كبيرة في فصل الشتاء مما يساعد النحاثين والتشكيليين وعشاق ‏الجليد وحماة البيئة من الصينيين وزوار المهرجان من مختلف بقاع العالم، على إبداع المنحوتات الفنية في جميع ‏أنحاء مدينة هاربين .‏


ويشارك في هذا المهرجان قرابة 2000 من الفنانين التشكيليين خصوصا النحاتين والمهندسين الصينيين والدوليين ‏،بالإضافة إلى 8000 من المتطوعين والمتطوعات والهواة، حيث يتم ترتيب المنحوتات طبقا لتنصيف كل عمل فني، ‏ولتوجهه الإبداعي من واقعية ورومانسية وسريالية ، بالإضافة إلى الاعمال الفنية الصينية الكلاسيكية و المباني ‏الشهيرة في إفريقيا واوروبا.‏


على كل حال، فإن مختلف أعمال النحث على الجليد وبالجليد، في مهرجان الثلج الدولي بمدينة هاربين الصينية تتميز ‏بالدقة والتنوع والتفرد في التعبير عن الخلفيات الثقافية والحضارية والطبيعية لمبدعيها ، الامر الذي يبهر زوار ذلك ‏المهرجان الذي يتم افتتاحه في الخامس من يناير من كل عام ، ويستمر لغاية 5 فبراير ،لمدة شهر كامل.‏


ويعتبر هذا المهرجان الافضل في العالم في مجال النحت على الجليد ، وتبدل الحكومة الصينية أقصى جهودها من ‏أجل تمكين السياح من الوصول الى المهرجان عن طريق القطار او الحافلة من مدينة بكين او عن طريق الطائرة ‏مباشرة الى مدينة هاربين .‏