مـحـمـد الــقــنـــور :
جريا على عاداتها الإشعاعية في تكريس ثقافة الإعتراف، وتثمينا للكفاءات الأكاديمية، والتجارب المهنية المرتبطة بالدفاع عن التراث المادي واللامادي المغربي، بمدينة مراكش، وتقديرا للأوساط العلمية، والإنتاجات الفكرية، والتصنيفات المعرفية، قامت “جمعية منية لإحياء تراث المغرب وصيانته” بتكريم المهندس المعماري بدر الدين برادة، بمؤسسة دار الشريفة في مراكش، وذلكــ خلال فعاليات الدورة الثالثة عشر لزهرية مراكش، والمنظمة بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل والمجلس الجماعي لمراكش وولاية جهة مراكش آسفي والمجلس الجهوي والمكتب الوطني المغربي للسياحة، ومجموعة من الشركاء الحكوميين والمؤسساتيين، والخواص.
هذا، وحضر فعاليات تكريم المهندس المعماري بدر الدين برادة، التي ترأسها الأستاذ الباحث في قضايا التراث المادي واللامادي المغربي جعفر الكنسوسي رئيس جمعية منية مراكش، وقيم الدورة الثالثة عشر لزهرية مراكش، كل من الأستاذ الجامعي عبد الغني أزريكم، وخبراء وأطر وأعضاء مكتب الجمعية المذكورة، والأستاذ عبد اللطيف أيت بنعبد الله مدير مؤسسة دار الشريفة، والأستاذ سليمان جدي مسؤول مؤسسة مدينة هيرتاج، والكاتبة الباحثة رجاء بنشمسي رئيسة متحف فريد بلكاهية، وأساتذة وطلبة من جامعة القاضي عياض بمراكش وأعضاء وأطر مرصد النخيل، ومجموعة من المنتخبين والمنتخبات بالمجلس الجماعي والغرف المهنية للمدينة، وأعضاء من نادي المدرس التابع لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم، ومدراء وأطر للمؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية بذات المدينة، ومدراء ومسؤولي مؤسسات ومرافق ومنتجعات سياحية بالإضافة إلى فعاليات نسوية من العديد من التعاونيات المُنتجة بجهة مراكش آسفي، وممثلين وممثلات عن جمعيات المجتمع المدني بالمدينة الحمراء وبجهة مراكش آسفي، بالإضافة إلى صحافيين وصحافيات بمنابر إعلامية إليكترونية ومكتوبة ومسموعة ومرئية .

وللإشارة، فإن المهندس المعماري بدر الدين برادة، الأستاذ حاليا بورشة الهندسة المعمارية بالمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش، والمتخصص في دراسة التأثيرات المترتبة عن الاستثناءات في مجال التعـمير، كان قد تخرج من باريس سنة 1988.
وكان المهندس برادة قد تلقى تكوينا أكاديميا حول المقاربة البيئية للتخطيط الحضري (AEU)، والمقدم من اتحاد TEKHNE-GINGER PHENIXA، في إطار الدورات التدريبية المستمرة لمجموعة العمران.
كما تلقى برادة تكوينا علميا حول التراث المعماري المغربي في إطار الشراكة بين مجموعة العمران والمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بالرباط ، وتكوينا علميا حول نمذجة معلومات البناء (BIM-REVIT) والمقدمة من مكتب الدراسات T- PROJECTبالدار البيضاء .
هذا، وإشتغل برادة كرئيس لقسم الإسكان مندوبية قلعة السراغنة، ووضع رهن الإشارة بمجموعة العمران، ثم كملحق بمؤسسة العمران مراكش آسفي كمدير وحدة إدارة المشاريع في الصويرة ، ثم كمدير وحدة إدارة مشاريع الصويرة وشيشاوة ، ومدير وحدة إدارة مشاريع العمران بمدينة مراكش ، ومدير إدارة البرامج والتطوير، ومدير التصور والتطوير ، ومدير فني وهندسي.
في سياق مماثل، عمل الأستاذ المهندس برادة كمدرب مؤطر بأكاديمية العمران “تامسنا الرباط” من يناير 2019 إلى دجنبر 2020 حول التجديد الحضري والأنسجة العتيقة، وأستاذا مُحاضرا لطلبة برنامج البكالوريوس في إدارة الأعمال (BBA) بكلية إدارة الأعمال ESSEC سيرجي ، ومهندسا خبيرا ومختصا في التحديات التي تواجه مدينة تامنصورت ومبادرات تأهيل وتثمين المدينة العتيقة لمراكش ، ثم مكلفا بمشاريع تأهيل وتثمين مدينتي مراكش والصويرة، المقدمة إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله من سنة 2014 إلى سنة 2022.
إلى ذلكــ ، إشتغل برادة على إعادة تأهيل حي الملاح وحي “قبور شو” وحي”الزرايب” في إطار برنامج مراكش الحاضرة المتجددة من سنة 2014 إلى سنة 2017، وعلى إعادة تأهيل المدار السياحي الممتد من دار الباشا إلى ساحة بن يوسف والمدار الروحي لسبعة رجال من سنة 2017 إلى سنة 2019، فضلا عن قيامه بتأهيل وتثمين المدينة العتيقة لمراكش ضمن أشغال تكميلية من سنة 2018 إلى سنة 2022 ،وعلى إعادة تأهيل وتثمين المدينة العتيقة للصويرة.
اسوال بريس :
و م ع :
قام يهود المغرب، اليوم الأحد 30 مارس الجاري، بتقديم التهاني لمواطنيهم من المغاربة المسلمين بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك لسنة 1446 هجرية.
وتلا سيرج بيرديغو، الأمين العام لمجلس الطوائف اليهودية بالمغرب، ووزير السياحة الأسبق، في كنيس “دافيد هاميليخ” بمدينة الدار البيضاء، ورقة كنيسية تمنى من خلاله يهود المغرب لمواطنيهم وجيرانهم المسلمين، ممن يحتفلون بعيد الفطر المبارك، أن يستجيب العلي القدير لصلواتهم، وأن تساهم أعمالهم الصالحة في عالم أفضل للجميع.
في ذات السياق، رفع الحاخام الأكبر دافيد أبي حصيرة والحاخام القاضي الشرعي العبري “حازوت” والحضور في مراسيم الصلاة بالكنيس، أمام “لفيفة التوراة”، الصلوات والبركات متضرعين إلى العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك محمد السادس، وينعم عليه بموفور الصحة والعافية والسعادة والنجاح في جميع مبادراته لما فيه خير المملكة.
كما توجه اليهود بالدعاء إلى العلي القدير أن يقر عين الملك محمد السادس بولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد، والأميرة للا خديجة، وسائر أفراد الأسرة الملكية.
أسوال بريس :
تعد حكاية علي بابا والأربعون لصًا، واحدة من الحكايات الشعبية الشهيرة التي تُعتبر جزءًا من مجموعة “ألف ليلة وليلة”، على الرغم من أنها أضيفت إلى المجموعة لاحقًا وليست جزءًا أصليًا منهاـ فإنها حكاية مليئة بالإثارة والتشويق، تدور حول الفقر والغنى والذكاء والخداع ، وتختزل مختلف الدروس حول الأخلاق والذكاء ومواجهة الصعاب.
وتروي أحداث الحكاية، أن علي بابا، كان رجلا فقيرا يعيش في مدينة شرقية، فيكتشف بالصدفة كهفًا سريًا أثناء رحلته في الغابة، ويعرف أن هذا الكهف هو خزانة مسروقات لأربعين لصًا، فيترصد إلى فترة عودة اللصوص بمسروقاتهم، ثم يعرف أن بولبة الكهف تفتح بكلمة سرية : “افتح يا سمسم”، ينطق بها زعيم اللصوص، وتنفرج بعدها بوابة الكهف الحجرية العملاقة، وعندما يغادر اللصوص، يدخل علي بابا، مستعملا ذات الشفرة الكلامية، فيجد كنزًا هائلًا من الذهب والجواهر والنفائس.
ولكونه قنوعا، يأخذ علي بابا جزءًا صغيرًا من الكنز ليحسن حياته، لكن أخيه الأكبر، قاسم الطماع، يحاول دخول الكهف بمفرده، بعد أن يطلعه علي بابا عن موضوع الكهف، ومصدر التحول الذي طرأ عن حياته، فيدخل قاسم الكهف المذكور بعد أن ينطق بكلمة السر، غير أنه سرعان ما ينساها وهو بداخل الكهف بسبب فرحه بمرأى أكياس الذهب وصناديق الجواهر، ليظل حبيسا بداخله، إلى يكتشفه اللصوص خلال عودتهم ويقتلوه.

وتروي الحكاية، أن كل من عائلة علي بابا وعائلة شقيقه قاسم تعيش في خطر وتحت التهديد بعد ذلك، بسبب مطاردة اللصوص للعائلة، لكن زوجة علي بابا الذكية “مرجانة” تتدخل لتنقذ كلا العائلتين، حيث تقوم مارجانة بحيلٍ مذهلة للتخلص من اللصوص ممن يحاولون القضاء على علي بابا وعائلته، وعائلة شقيقه المقتول، فتستدرجهم إلى الدخول في قدور عملاقة على أساس أن بها محتويات الكهف، قبل أن تصب الزيوت الحارقة والقاتلة عليهم .
وفي النهاية، تنجح مارجانا في حماية العائلتين، وعلي بابا الذي يصبح ثريًا ويعيش الجميع حياة سعيدة، بينما يتم القضاء على اللصوص بالكامل.
وتكمن رمزية القصة في سرد ثنائية الفقر مقابل الطمع، فعلي بابا يمثل الشخص الذي يستخدم ذكاءه بحذر، بينما قاسم يمثل الطمع الذي يؤدي إلى الهلاك، في حين ترمز مارجانا إلى قوة الذكاء، وتبرز قوة الكيفية التي يمكن للشخص العاقل والذكي أن يتغلب على التحديات.
اسوال بريس :
تشكل حكايات الجن والعفاريت جزءا غنيا ومثيرا من التراث الشعبي في الثقافة العربية عموما، والثقافة المغربية خصوصا، من خلال قصص توارثتها الأجيال عبر العصور، كوسيلة لسرد تجارب مخيفة أو غامضة، أو كوسيلة للترفيه.
ويُعتقد أن الجن مخلوقات خُلقت من النار كما ورد في جل المعتقدات الدينية، وأنها مخلوقات قادرة على الظهور بأشكال مختلفة، فضلا عن قدراتها الخارقة، في إختراق الأمكنة والأزمنة، حيث تعتبر العفاريت فئة من الجن، وغالبًا ما توصف بأنها متمردة وشريرة.
ومن أبرز الحكايات، كانت قصص الجن التي وردت في “ألف ليلة وليلة”، والتي مزجت بين الخيال والأساطير، على غرار قصة “علاء الدين والمصباح السحري”، حيث يخرج الجنّ خادم المصباح لتحقيق الأمنيات، فضلا عن القصص التي تتناول “السحر” أو تستعرض خوارق الأشخاص ممن يسيطرون على الجن، ويوظفونهم في خدمتهم.

وتلعب الحكايات عن الجن دورًا في تفسير الظواهر الغامضة، مثل الأصوات الغريبة في الليل أو الحرائق ، أو الزمجرات أو مختلف الحوادث غير المبررة، التي تُحيط بالأماكن المهجورة أو الكهوف أو الوديان السحيقة، أو القصور والقلاع المنزوية في البراري والصحاري ، والتي كان يعتقد بأنها مأوى للجن وللعفاريت، حيث مثلت الحكايات حولها شكلاً من أشكال مقاومة المجهول والخوف من الطبيعة والمجهول..
كما استخدمت حكايات الجن والعفاريت في الثقافة المغربية للتحذير من أخلاقيات سيئة أو نشر رسائل تعليمية بيئية بطريقة غير مباشرة، من قبيل عدم التعرض بالأذى للحيوانات مثل القطط والكلاب واللقالق، والعصافير الدورية .
هذا، وتستمر حكايات الجن والعفاريت في الظهور بأشكال جديدة من خلال الأدب، وأفلام السينما، وحتى على بعض وسائل الإعلام الحديثة، مع إضافة لمسات عصرية.
وتحفل الثقافة المغربية خصوصا والعربية عموما ، بالعديد من حكايات الجن الشهيرة التي تتناقلها الأجيال شفهيًا أو تأتي ضمن المؤلفات الأدبية والأساطير، على غرار حكاية “عيشة قنديشة” في المغرب، وعلاء الدين والمصباح السحري، لدى عموم العرب، والشعوب الشرقية كالأتراك والفرس والهنود ففي “ألف ليلة وليلة”، تحكي القصة عن الشاب الفقير علاء الدين، الذي يكتشف مصباحًا سحريًا يسكنه جني يحقق له الأمنيات، مما يقوده إلى مغامرات مليئة بالخطر والثروة، كما يواجه السندباد في إحدى رحلاته ضمن “ألف ليلة وليلة”، جنيًا عملاقًا محبوسًا داخل زجاجة، حيث تعكس الحكاية منتهى التوتر بين القوة الإنسانية والقدرة الغيبية.
كما تبدأ الحكايات مع شهرزاد في “ألف ليلة وليلة”،التي تسرد قصصًا عن الجن والمخلوقات العجيبة للملك شهريار كجزء من حكاياتها الليلية، ومن بينها قصص الجن الذين يتدخلون في حياة البشر.
وفي التراث الشعبي المغربي، تنتشر القصص المتنوعة عن ظهور الجن في بعض المنازل والرياضات العتيقة بمراكش وفاس وفي بعض الأماكن المهجورة في قصبات صحراء الجنوب الشرقي المغربية، والقرى النائية.
وعادة، ما تظهر في الحكايات الشعبية المغربية، والعربية شخصيات عجائبية مثل السحرة الذين يُعتقد أنهم يتحكمون في الجن لخدمتهم، سواء للأغراض الخيرة أو المقالب والانتقامات الشريرة.
في سياق مماثل، تناول بعض الشعراء العرب في الأدب القديم، موضوع الجن كجزء من تصوراتهم عن المجهول والقوى الخارقة، وتعتبر قصيدة “لامية العرب” هي واحدة من أبرز القصائد في الأدب العربي الجاهلي، المنسوبة إلى الشاعر الجاهلي والصعلوكـ الشهير الشنفرى، ففي الوقت التي تتضمن هذه القصيدة الكثير من أوصاف وعبارات الفخر ومواصفات الشجاعة والتحدي، فإنها تشتمل على إشارات عن ذكر الجن، مما يضيف لمسة أسطورية وشاعرية على القصيدة .
في أحد أبيات القصيدة، يتحدث الشنفرى عن سرعة ركضه وتحديه حتى للجن، وهو يقول:
أَقـولُ لـها وَقَـد طـارت شَعاعاً …….. ….مِنَ الأبطالِ وَاحَدُها يَلينُ
حيث يشير الشنفرى في القصيدة إلى قدراته التي لا تهاب أحدًا، حتى أن الشاعر في القصيدة يتحدى الجن الذين كانوا يُعتقد أنهم يملكون قدرات خارقة على الركض والتنقل.
والواقع، فإن الشاعر الشنفرى استغل ذكر الجن لإبراز تفوقه وشجاعته، مما يعكس أن حكايات الجن والعفاريت التي تمزج بين الواقع والأسطورة قديمة في الثقافة العربية، منذ الجاهلية، وحسب النقاد والباحثين فإن استخدام الجن والعفاريت في القصيدة العربية ليس من باب السرد المباشر عن هذه المخلوقات، بل كرمز لإظهار العظمة والقوة، وكوسيلة شائعة في الأدب الجاهلي لإبراز الشخصية البطولية.
مـحـمـد الـقـنــور :
في إطار فعاليات النسخة الرابعة لدوري رمضان للرياضة الجماعية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لسنة 2025، أشرف الدكتور محمد زروقي المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم الحوز يوم الخميس 27 مارس الجاري، على اختتام فعاليات البطولة الرمضانية لفئة التلاميذ الأقل من 14 سنة في المركز السوسيو رياضي للقرب بسيدي عبد الله غياث، بذات الإقليم المذكور، حيث تم توزيع الجوائز على الفرق الفائزة واللاعبين المتميزين المشاركين في التظاهرة الرياضية التي عرفت مشاركة فعاليات رياضية من مدينة مراكش..

هذا، وحضر هذا الحفل الختامي الرياضي إلى جانب المدير الإقليمي ، رئيس مكتب الرياضة وأطر من المديرية الإقليمية.

كما تجدر الإشارة، أن نهائيات البطولات المنظمة في مختلف المراكز السوسيو رياضية ، التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالحوز ستستمر إلى ما بعد عيد الفطر المبارك.
اسوال بريس :
نظم الدكتور محمد زروقي المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بإقليم الحوز، يوم الأربعاء 24 مارس الجاري، زيارة لثانوية علال الفاسي الإعدادية بأوريكة ،وذلك للاطلاع على سير الحصص المقررة لفصل دراسي في الروبوتيك و البرمجة التي تم توطينها بمعدل حصتين أسبوعيا لفائدة الفصل الدراسي ضمن الحصص المقررة، حيث حضر زروقي المدير الإقليمي خلال الزيارة المنظمة أشغال ورشة تطبيقية في البرمجة.
في ذات السياق، تم بمناسبة الزيارة المنظمة تتبع السير الدراسي وزيارة بعض الفصول الدراسية ,والاطلاع على تقدم إنجاز البرنامج الدراسي ،إلى جانب الاطلاع على جانب من أنشطة الحياة المدرسية في إطار الأندية التربوية للمؤسسة التعليمية .

كما تواصل زروقي المدير الإقليمي خلال زيارة الفصول الدراسية مع الأستاذات والأساتذة والتلميذات والتلاميذ حول التحصيل الدراسي و والتوجيه المدرسي، حيث قدم بالمناسبة لوحة إلكترونية للتلميذ المبتكر “أمين أخباش”،كهدية رمزية، والذي يستفيد من الحصص الأسبوعية البرمجة والروبوتيك ضمن فصل دراسي مكون من مجموعة من التلميذات والتلاميذ ، وذلك تشجيعا له على مزيد البحث والإبداع والابتكار ،وتحفيزا لمجموعة النادي على النجاح و التميز .
إلى ذلكــ ، ثمن زروقي المدير الإقليمي مختلف جهود الأستاذين رضوان النموس وعمر ندوسعيدان منسقي نادي المستقبل الرقمي والابتكار لمجهوداتهما المبذولة في تشجيع العمل الرقمي والانخراط في عالم التكنولوجيا والابتكار، كما شكر عموم لأطر الإدارية والتربوية للمؤسسة التعليمية على سعيهم المبذول والبناء من أجل تحقيق المصلحة التربوية المنشودة.
اسوال بريس :
تعيش شجرة فاكهة الخبز الأفريقية العملاقة التي يبلغ عمرها 2000 عام في السافانا الجافة، وتخزن المياه في جذعها للبقاء على قيد الحياة خلال فترات الجفاف.

كما يصل طول هذا النوع من الأشجار إلى 30 مترًا، مما يوفر المأوى والغذاء والماء للإنسان والحياة البرية، وتدوم ثمارها المغذية لمدة ثلاث سنوات لتدعم الصحة والجمال بدءا من إستعمال الخيوط الموجودة في لحاءها إلى الزيوت الموجودة في بذورها.
اسوال بريس :
تعتبر الغابة الطافية في أستراليا واحدة من الظواهر الطبيعية الفريدة والمذهلة في العالم .
ويرجعُ سر هذه الغابة الطافية إلى سفينة مهجورة غرقت في البحر وتحولت مع مرور الوقت إلى بيئة مثالية لنمو الأشجار والنباتات، والتنوع الإحيائي.
وتمثل هذه الغابة الطافية بيئة حيوية هامة للعديد من الكائنات البرية والطيور البحرية، مما يجعلها موطنًا لتنوع بيولوجي رائع بالإضافة إلى أنها تعتبر معلمًا سياحيًا شهيرًا يجذب الزوار من جميع أنحاء العالم.
اسوال بريس :
يتوفر المغرب على أكبر أسطول لطائرات كاناداير المضادة للكوارث الطبيعية في إفريقيا، مما يؤكد قدرته على مواجهة التحديات البيئية.


كما يضم المغرب المختبر الوحيد في إفريقيا لصناعة المبيدات الحشرية، حيث يتم إنتاجها من المادة الخام إلى المادة المركزة، ويتم تصديرها إلى العديد من دول العالم.