هاسبريس :
توفي الكاتب المصري يوسف الشاروني، بأحد المستشفيات الخاصة في القاهرة،عن عمر يناهز الـ 92 عاما، حيث شُيعت جنازته أول أمس الجمعة من كنيسة “قصر الدباورة” بالقاهرة.
وقال بيان لوزارة الثقافة المصرية أن بوفاة الكاتب الراحل يوسف الشاروني، تكون الساحة الثقافية المصرية، قد فقدت أحد رواد القصة القصيرة، والنقد الأدبي، مؤكدا أن “أعماله الإبداعية باقية، تتحدث عنه وعن مسيرته الإبداعية”.
وللإشارة، فإن الراحل يوسف الشاروني،الذي ينحدر من عائلة مسيحية قبطية مصرية ، هو من مواليد 1924، وكان قد تخرج من كلية الآداب، قسم فلسفة بجامعة القاهرة، وترأس عددا من الأندية الأدبية، كما نشر عددا من المجموعات القصصية والروايات والكتابات في النقد، أبرزها “العشاق الخمسة”، و”رسالة إلى امرأة”، و”حلاوة روح”، و”الضحك حتى البكاء”، و “الغرق”، و”المساء الأخير”، وهو إلى ذلكـ كاتب فذ وناقد متمرس من فنون اللغة العربية وآدابها .
وترجمت أعمال الراحل يوسف الشاروني، لأكثر من عشرة لغات منها الإنجليزية والإسبانية والعبرية والفرنسية والألمانية، كما حصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب، والدولة التشجيعية في النقد الأدبي والقصة القصيرة.
التشكيلي المراكشي المرابطي يتألق في معرض فني عربي بالدوحة
هاسبريس :
يشارك الفنان التشكيلي المغربي محمد المرابطي، صاحب مؤسسة “المقام”، أو ملتقى الفنانين والمثقفين بتحناوت في إقليم الحوز ،الى جانب نخبة من الفنانين من مختلف دول الوطن العربي، في معرض للفن العربي المعاصر في جزئه الثالث، والذي يستمر بالعاصمة القطرية، الدوحة إلى غاية 11 مارس القادم .
وقد إمتاز المرابطي من خلال تجربته التشكيلية بتوظيف مادتي الرخام والخشب ضمن إنسيابية متناغمة من اللون والحركة ، وساهم في إغنائها تماوجاته العرفانية وبحثه المتواصل عن مقام الحضور ضمن الثقافة الصوفية”، ليضيف، بحسب متتبعين محليين، “قوة في المواضيع ودلالات في الألوان وتعدد في الأطياف تكسبه نكهة مميزة” عن باقي المشاركات الأخرى.
ويصنف نقاد الفن التشكيلي تجربة محمد المرابطي وهو من مواليد مراكش سنة 1968 بــ ”المتميزة والمتنوعة شكلا ومضمونا ” في مدونة الفن الحديث في المغرب، حيث يعتبر، برأيهم، ”أحد الأسماء النشطة المنخرطة في بلورة طموح التشكيل المغربي خصوصا والعربي عموما للخروج من المحلية الضيقة والانفتاح على مختلف أذواق وثقافات العالم”.
وعلى الرغم من كون الفنان التشكيلي محمد المرابطي لم يتلقُّ تكوينا أكاديميا متخصصا، إلا أنه ”استطاع بجهد فردي أن يلفت الانتباه باكرا إلى طاقته الإبداعية .
ووفقا لــ “رواق المرخية”، الجهة المنظمة، فقد جاء اختيارها للتجارب المشاركة في هذا المعرض الجماعي، ضمن سياق ما أكدت أنه حرص منها على “إتاحة الفرصة لجمهور الدوحة لمشاهدة أعمال تشكيلية متميزة ومتنوعة وإلقاء الضوء على إبداعات التشكيليين في الوطن العربي بمختلف اتجاهاتهم ومدارسهم الفنية”.
والى جانب الفنان التشكيلي المغربي، يشارك كل من الفنانة التشكيلية السعودية لولوة الحمود ، والفنانين التشكيليين السودانيين أحمد أبو شريعة وليلى مختار آدم ، والفنانين التشكيليين السوريين إسماعيل الرفاعي وزاهد تاج الدين ، والفنانة التشكيلية اليمنية آمنة النصيري. والفنان التشكيلي الجزائري حمزة بونوه ، و الفنان التشكيلي البحريني جمال عبد الرحيم ، والفنانين التشكيليين المصريين عادل السيوي و عمرو كفراوي ، و الفنانين التشكيليين العراقيين إسماعيل عزام وصباح الاربيلي ، والفنانين التشكيليين الفلسطينيين حمود المصري وعبد الرحمن قطناني ، والفنانين التشكيليين القطريين أحمد نوح وهنادي درويش وناصر العطية ،
وتجدر الإشارة، إلى أن رواق أو “جاليري المرخية” تم تأسيسهُ كمبادرة من القطاع الخاص، وهي المبادرة التي صنفت بــ”الرائدة في مجال الربط بين فنون التشكيل” بتلويناتها المختلفة وتجاربها اللامحدودة في الوطن العربي، بغرض تقريبها من الجمهور التشكيلي والباحثين والمهتمين من الزوار والسياح الأجانب في قطر، وخلق نافذة لإغناء المشهد الفني والثقافي بهذا البلد.
الإنتاج الثقافي للمغرب ذو صيت مؤثر في العالم العربي
هاسبريس :
أكد الشاعر المغربي ،محمد بنيس، أن المغرب صار في العشرين سنة الأخيرة ينتج ثقافة حديثة قوية لها صيت كبير في العالم العربي، وقال إنه ليس هناك مركز ثابت للثقافة العربية، وأن وجود هذا المركز يرتبط بتوفر عدد من الشروط الموضوعية.
جاء ذلك خلال لقاء مع الشاعر المغربي محمد بنيس في إطار محور ” ثنائيات المغرب مصر” حاوره فيه الشاعر المصري عبد المنعم رمضان ضمن فعاليات برنامج المشاركة المغربية في الدورة ال 48 لمهرجان القاهرة الدولي للكتاب ك ” ضيف شرف” التي انطلقت عشية أول أمس الجمعة.
وتمحور اللقاء مع الشاعر محمد بنيس بالخصوص حول مسيرة العلاقات الثقافية بين المشرق والمغرب العربيين، والمكانة التي احتلها الشعر في هذه العلاقات ، حيث تحدث عما وصفه ب”جرح ” كان لدى مثقفي المغرب العربي وخاصة منهم الشعراء في بداية القرن الماضي، وكان ناجما عن ”حبهم لمصر ونسيان مصر لهم”، موضحا أن نكران كتابات مصرية حول تاريخ الشعر العربي لوجود شعر مغاربي ولد أنذاك ردود فعل في هذه البلدان، التي عمل كتابها ونقادها على الرد بإصدار مؤلفات تؤرخ للشعر المغاربي وتؤكد وجوده.
وأبرز ،في هذا الصدد، الحضور الثقافي المغربي في مصر عبر التاريخ من خلال قوافل الحجاج المغاربة الذي كانوا يعبرون مصر في طريقهم إلى الحج وعودتهم منه، والشيوخ المتصوفة المغاربة الذين توجد أضرحة لها في مختلف ربوع مصر.
![]()
وأشار في معرض حديثه عن الوضع الثقافي في العالم العربي، إلى أن المغرب صار في العشرين سنة الأخيرة ينتج ثقافة حديثة قوية لها صيت كبير في العالم العربي، مما فتح آفاقا كبيرة لتبادل ثقافي متوازن وعلاقات ثقافية جديدة بين الكتاب المفكرين والفنانين المغاربة والمصريين.
وعن علاقتة الشخصية بالثقافة المصرية، أكد محمد بنيس أن طه حسين كان أكبر معلم بالنسبة له، وقال “تعلمت منه شيئا كبيرا وهو السؤال ومنهج الشك ولإيمانه بالمعرفة، فهو يطرح مسألة العلاقات الثقافية بين مصر والمغرب “كسؤال ” لكون المسألة بالنسبة له ليست مرتبطة بالإنسان أو بالمكان بقدر ما هي مرتبطة بالمعرفة والفن والفكر والإبداع.
وحول صلته بــ “مراكز الثقافة ” في العالم العربي ، أوضح الشاعر محمد بنيس إن علاقته شعريا وثقافيا ببيروت التي كانت مركزا للثقافة العربية في الخمسينيات من القرن الماضي أقوى من علاقته بالقاهرة، التي كانت مركزا لهذه الثقافة قبل ذلك في الثلاثينيات من نفس القرن، لكن كل هذا انتهى بالنسبة له ابتداء من السبعينات حين بدأت ثقافة مغربية جديدة مع عبد الله العروي ومع عبد الكبير الخطيبي، كما بدأت علاقته تتقوى مع الثقافة الفرنسية، مشيرا إنه ليس هناك مركز ثقافي ثابت للثقافة العربية بل هو يتحول بحسب توفر عدد من الشروط الموضوعية، وأعرب عن رفضه القول بأن هناك مركزا ثابتا للثقافة العربية قائلا ” الثقافة العربية كلها ثقافتي كما أريد أن تكون ثقافتي ملكا لكل العرب”.
وأضاف الشاعر محمد بنيس أنه لم يعد هناك الآن لا مركز ولا محيط في الثقافة العربية والحديث عن ذلك في الوقت الراهن “هو مجرد أوهام”، معتبرا أن الثقافة العربية ” تعيش الآن على هامش التحولات الكبرى عربيا وعالميا”.
واعتبر أنه منذ حرب العراق بدأ الخراب في العالم العربي، ولم يعد ممكنا الحديث عن حداثة عربية، وانتهت الثقافة والعقلية العربية، وأصبحت الثقافة و”العقلية الإسلاموية”هي السائدة.
وقال محمد بنيس في هذا الصدد، “نحن في حاجة إلى وعي جديد بأسئلة جديدة ” حول الحداثة والشعر والإبداع بصفة عامة “حتى لا نبقى خارج الزمن”.
وعن الشعر والشاعر بالنسبة له ،قال محمد بنيس، “إن الشعر ليس انفعالا ومشاعر فحسب ولكنه معرفة ومن هناك أخذت أتعلم، ولهذا أكتب الشعر وأقوم بدراسات “،كما أن الشاعر” لابد أن يكون حرا ومستقلا ماديا ولذلك عليه أن يحصل على شهادات”.
”إن الشعر له أسرار خطيرة لا نعرفها”، يقول محمد بنيس، والتجربة الشعرية العربية قطعت أشواطا بعيدة وجديدة، والبعض ينظر إليها وكأنها على الهامش بينهما هي لا تقبل أن تظل على الهامش لأن ”الشعر لا ينام”، وإذا كانت “الأسئلة السهلة تجد مشكلة مع الشعر فإن هذا الشعر ليست له مشكلة مع هذه الأسئلة السهلة وهو يتركها حيث هي، ويذهب في طريقه غير مبال بها”.
وأكد بنيس أن هناك في العالم العربي شعراء كبار، وإن “للشعر فكره الخاص”، وهذا الشعر هو في حوار دائم مع جميع المعارف، و”حتى مع البناء لأن الشعر بناء”.
وشدد الشاعر بنيس على أنه ينتمي للشعر وأنه لايدافع عن الشعر بل يقاوم من أجل بقائه، كعالم رائق يكن له كل الحب ، حيث لم يُخْفِ عشقه للشعر الحر، معلنا أنه لاجمال بدون حرية كما أنه لاحرية بدون جمال”.
جون هيرت رحيل ممثل ربح رهان التحدي
هاسبريس :
توفي الممثل البريطاني المخضرم جون هيرت عن سن 77 عاما بعد صراع طويل مع سرطان البنكرياس، وكان هيرت، الذي رشح لجائزة أوسكار لأفضل ممثل عن دوره في فيلم “الرجل الفيل” وكذلك لجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم “ميدنايت اكسبريس” للمخرج ألان باركر، إضافة إلى لعبه دور البطولة في أكثر من 200 فيلم ومسلسل تلفزيوني خلال مسيرته الفنية التي امتدت لستة عقود، كشف في 2015 أنه يعاني من مراحل مبكرة من سرطان البنكرياس وأنه يتلقى العلاج.
وأكد تشارلز مكدونالد، ممثل جون كروزبي مدير أعمال هيرت في لوس انجليس، والمقيم في بريطانيا، في رسالة عبر بريده الإلكتروني، وفاة هيرت. كما نقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية “بي.بي.سي”عن وكيل أعمال الممثل نبأ الوفاة.
كما نال إشادة أكبر وترشيحا لجوائز أوسكار كأفضل ممثل عن دور جون ميريك، وهو رجل يعاني من تشوه كبير في العصر الفيكتوري. كما فاز هيرت بجائزتين من جوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون “بافتا” عن دوريه في فيلمي “الرجل الفيل” و”ميدنايت اكسربيس”، وعلى جائزة شرفية من جوائز بافتا في 2012 عن إسهاماته البارزة في السينما.
ورغم تشخيص إصابة هيرت بالسرطان فإنه واصل عمله السينمائي، حيث لعب دور البطولة مؤخرا في المسلسل التلفزيوني “ذا لاست بانثرز” كما شارك في فيلم “جاكي”المرشح لجائزة أوسكار.
كما تُوج هيرت بأول ترشيح له في جوائز أوسكار لأفضل ممثل مساعد في فيلم “ميدنايت اكسبريس” الذي عرض في عام 1978.
”مولانا ” شريط سينمائي يثير زوبعة في مصر
هاسبريس :
أثار فيلم بعنوان “مولانا” للمخرج والسيناريست المصري مجدي أحمد علي، مأخوذ من رواية للكاتب الصحفي المصري إبراهيم عيسى تحمل نفس الإسم، زوبعة من الردود والإحتجاجات والمقالات الإنتقادية والمقالات المضادة والتصريحات المتضادة في الأوساط الفنية والإبداعية والإعلامية المصرية منذ عرضه في القاعات السينمائية في بداية يناير الجاري .
وتتمحور أحداث الفيلم، الذي يلعب دور البطولة فيه النجم الشاب عمرو سعد ، قضايا دينية وسياسية متشابكة، كالموقف من الشيعة، وكيفية النظر إلى السنة النبوية الشريفة، وكذلك علاقة السلطة برجال الدين، والعلاقات بين المسلمين والمسحيين الأقباط في مصر، حيث تجري أحداث هذا الفيلم حول شيخ يدعى حاتم الشناوي، وتحكي قصة تدرجه من إمام في مسجد تابع لوزارة الأوقاف إلى داعية تلفزيوني ذائع الصيت، وما رافق ذلك من تطورات في حياته الخاصة وعلاقاته العامة مع دوائر مختلفة من رجال الدين ورجال السلطة،وصناع القرار الإقتصادي من رجال ونساء الأعمال وما ينتج عن مختلف هذه العلاقات من ضغوط وتحديات.
هذا، ويشارك في بطولة الفيلم، كل من الفنانة درة، وأحمد مجدى، وبيومى فؤاد، ورمزى العدل، وريهام حجاج، وصبرى فواز، ولطفى لبيب، والفنان النجم الراحل أحمد راتب.
وعاد المخرج مجدي أحمد علي إلى السينما بعد ابتعاده عنها لما يقرب من 10 سنوات، بهذا الفيلم المقتبس من عمل أدبي هو رواية “مولانا” لإبراهيم عيسى التي أثارت جدلا في مصر، والتي حققت نجاحا كبيرا بأكثر من 12 طبعة، ووصولها إلى القائمة القصيرة لمسابقة جائزة “البوكر”، كما حققت صدى أدبيا كبيرا في مصر أو في الوطن العربي.
وبدأ الجدل حول الفيلم على القنوات التلفزية وصفحات الجرائد، ليمتد بعد ذلك إلى قبة مجلس النواب وإلى أوساط رجال الدين، حيث اتهمه البعض بالإساءة لصورة رجل الدين وعلماء الأزهر بصفة عامة ، والسخرية من الدعاة وإظهارهم بشكل سئ ، بينما دافع آخرون عن الفيلم معتبرين أنه “يعكس الواقع”، ومتهمين منتقديه بالتربص.
وكانت مجموعة من المنابر الإعلامية المصرية ، قد تناقلت تصريحات لعضو في مجلس النواب طالب فيها بوقف عرض الفيلم وعرضه على لجنة متخصصة من مشيخة الأزهر ووزارة الأوقاف من أجل إقراره ، كما نقلت عن أحد الأئمة من وزارة الأوقاف وأزهريين انتقاداتهم لهذا الفيلم الذي اعتبروا أنه يأتي امتدادا لممارسات فنية ساخرة من العاملين في المجالات التربوية والدينية، ولا ينتمي للفن الهادف إلى الإرتقاء بذوق الإنسان وبناء ثقافته الواعية بقيم وطنه ودينه وإنسانيته.
من جهته نفى مخرج الفيلم، مجدي أحمد علي، هذه الاتهامات، مشيرا أن الذين طالبوا بوقف عرض الفيلم هم “متشددون ومتطرفون” حكموا عليه دون رؤيته، مؤكدا أن الفيلم لا يشوه صورة الداعية على الشاشة.
ولفت المخرج مجدي أحمد علي الأنظار في كون فيلم “مولانا” حصل على كل الموافقات من الجهات المختصة، وعلى إجازة من جهاز الرقابة على المصنفات الفنية،” وهو ما لايعطي الحق لأحد في المطالبة بوقفه لأن هذا ضد القانون” ، مؤكدا أن “الفيلم يتعاطف مع الداعية وليس ضده “، ولا يشوه صورته.
ومن جهته، وصف طارق الشناوي الناقد الفني الفيلم بأنه ” عمل إبداعي جيد تناول قضية مهمة عن تجديد الخطاب الديني”، مؤكدا أن المخرج “كان حريصا عند عرضه لشخصية وصورة عالم الدين”.
وأضاف أن الفيلم “من أهم الأفلام السياسية الموجودة في السينما المصرية الآن ، فهو يقدم رؤية عن الإسلام السياسي والعديد من القضايا الموجودة في المجتمع المصري الآن”.
وفي تصريح له، قال النائب أسامة العبد رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب المصري، إنه ليس للجنة أي علاقة بما قاله النائب الذي طالب بمنع الفيلم.
وظل فيلم “مولانا” منذ عرضه، في صدارة الأفلام التي حققت أعلى إيرادات في القاعات السينمائية بمصر، حيث أفادت الأرقام المنشورة بهذا الخصوص بأنه حاز النصيب الأكبر من هذه الإيرادات بأربعة ملايين و300 ألف جنيه، في أسبوع عرضه الأول على الرغم من قرصنته وعرضه بجودة عالية على عدد من المواقع عبر شبكة “الأنترنت”.
وتجدر الإشارة إلى أن السينما المصرية ظلت على مدى تاريخها تعرض نماذج لرجال دين كانت لهم أدوار مهمة في الأحداث التي عرفها المجتمع المصري، حيث أبرز نجيب محفوظ ، في هذا الإطار، الدور الوطني لشيوخ الأزهر في ثورة 1919 ،كما قدم حسين صدقي الذي يعد أحد رواد السينما المصرية صورة جيدة لرجل الدين في معظم أفلامه مثل “الشيخ حسن”، وكذا الفنان يحيى شاهين الذي قدم دور رجل الدين في فيلم “جعلوني مجرما” بشكل يحافظ على سماحة الدين ووقار رجاله.
ماراطـون مراكش الدولي يدخل العد العكسي لإنطلاقه
تظاهرة رياضية عالمية بأنفاس بيئية .
محمــد القـنــور
عدسة : محمـد أيت يحي :
شدد الدكتور محمد الكنيديري مدير الماراطون الدولي لمراكش على أن الدورة الثامنة والعشرين 28 لماراطون مراكش الدولي، التي ستنطلق غدا، الأحد 29 يناير الحالي بمراكش ، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تتميز بأنفاس بيئية، خصوصا بعد كسب المغرب لرهان إنجاح مؤتمر الكوب 22 الذي إنعقد بمدينة مراكش مؤتمر الأطراف (COP22) حسب اتفاقية الأمم المتحدة المبدئية بشأن التغير المناخي، والذي شاركت فيه رفود رفيعة المستوى من 196 دولة، ما بين 7 و18 نوفمبر 2016 بمراكش ، وإنبثاق مجموعة من القرارات التاريخية المتعلقة بخفض نسبة التلوث على المستوى العالمي.

وأبرز الدكتور الكنيديري خلال ندوة صحافية نظمت من طرف إدارة الماراطون المعني، أن الدورة 28 للماراطون الدولي بمراكش ترمي إلى ربط الرياضة بمناحي الحياة الإيكولوجية وثقافة الحفاظ على البيئة ،داعيا ساكنة المدينة وزوارها من المغاربة والسياح الأجانب في أن يكون يوم غد الأحد 29 يناير ، يوما بدون سيارات ، لكونه يوم عطلة ومناسبة للإحتفاء بالرياضة والبيئة .
وأفاد الكنيديري أن ماراطون مراكش الدولي، بات موعدا رياضيا وقِبْلةً لمختلف الرياضيين الماروطونيين من شتى بلاد العالم، نتيجة التراكمات التنظيمية ، وفي ضوء الأرقام القياسية التي حققها المشاركين والمشاركات في ماراطونات عالمية أخرى .
وأبرز الكنيديري أن إدارته قررت إعطاء فرصة ذهبية للمشاركات والمشاركين المغاربة في هذه الدورة من خلال تقليص عدد المشاركين الآفارقة، سواء على مستوى الذكور أو الإناث ، قصد إعطاء فرصة للأبطال المغاربة من أجل التنافس، وتطوير آفاق المشاركة وإكتشاف الكفاءات الرياضية المغربية، و قصد تحقيق أوقات جيدة أمام أبطال أفارقة، من إثيوبيا، وكينيا وأوغندا، وباقي دول العالم ، مشيرا أن عدد المشاركين في الدورة 28 لماراطون مراكش الدولي وصل إلى 8000 مشارك من بينهم 2000 مشارك من خارج الوطن..
كما ثمن الكنيديري مختلف الجهود اللوجيستيكية والمادية لكل من وﻻية و مجلس جهة مراكش آسفي، والمجالس الجماعية المنتخبة و الوزارة الوصية على القطاع الرياضي،والجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى ومؤسسات الخواص على غرار ”منارة قباضة” في دعم هذه التظاهرة الرياضية، ومُشِيدًا بجهود السلطات المحلية، ورجال ونساء اﻷمن، و رجال الدركـ الملكي، وعناصر الوقاية المدنية، وأطر الصحة بجهة مراكش آسفي، من الطواقم الطبية والتمريضية والمسعفين، وجميع مكونات وأطياف المجتمع المراكشي.التي أصبحت موسما سنويا رياضيا يطبع المسار الرياضي الجهوي والوطني والدولي.
وفي سؤال لــ”هاسبريس” حول نصف الماراطون،أكد الكنيديري أن نصف ماراطون مراكش، يعتبر حسب المعطيات التي حصرها خبراء المجال الرياضي، من أكبر وأحسن وأسرع ماراطونات النصف على المستوى الدولي،كما ذكر الكنيديري أن سباق اﻷطفال يرمي إلى ربط العملية التربوية بالتظاهرة الرياضية، ومبرزا أن الكلفة اﻹجمالية للدورة الثامنة والعشرين 28 لماراطون مراكش الدولي، تصل إلى 2 مليون و 500 ألف درهما، حيث يسهر على تنظيمها طاقما متعدد التخصصات تطبعه روح المبادرة والمثابرة، والإنفتاح على مختلف الواجهات الرياضية .
وأبرز البروفيسور محمد الكنيدري رئيس جمعية الأطلس الكبير ومدير ماراطون مراكش الدولي ،أن ماراطون مراكش أضحى بؤرة إشعاع دولي لتسويق مراكش اقتصاديا وسياحيا وثقافيا ورياضيا، مؤكدا أن كل الترتيبات اتخذت من أجل إنجاح هذه التظاهرة الرياضية العالمية، التي اعتبرها مفخرة للمغرب، لكونها شكلت دوما مناسبة حقيقية لترسيخ قيم التواصل والتسامح الكوني والحوار والتعايش الإنساني الحضاري، وأن نجاح الدورة 28 يبقى رهانا أساسيا أمام الأسرة الرياضية المراكشية بشكل خاص، والمغربية بصورة عامة.
كما أفاد البروفيسور الكنيدري، إن اللجنة التنظيمية تراهن على تحقيق رقم قياسي جديد في هذه الدورة، بالنزول تحت حاجز ساعتين و7 أو 8 دقائق، المسجل في وقت سابق، كما أن هناك رغبة في تحسين الرقم القياسي لسباق نصف الماراطون، الذي يشهد بدوره مشاركة أسماء وازنة، وعددا كبيرا من العدائين المغاربة.
هذا، وتعيش مدينة مراكش عموما وقرية الماراطون خصوصا ، على تفاصيل العد العكسي لإنطلاق الدورة 28 لماراطون مراكش الدولي، في أجواء إحتفالية رياضية ، وبحضور أسماء عالمية مرموقة اعتادت على المشاركة في محطات عالمية، والتنافس على ألقاب أكبر الماراطونات ، حيث يشكل تواجدها أولا التنافس على الصعيد الرياضي، وثانيا الاستمتاع بالأجواء الرائعة لمدينة مراكش، واكتشاف مؤهلاتها السياحية والثقافية التي تتوفر عليها، في علاقة حميمية ظلت تكبر مع ماراطون مراكش منذ سنة 1987 حيث قامت جمعية الأطلس الكبير بتنظيم أول دورة لماراطون مراكش الدولي .
وذكر الكنيديري أن ماراطون مراكش الدولي، كان علامة بارزة في مسار مجموعة من العدائين الدوليين المغاربة على غرار جواد غريب والخنوشي والكومري ، والبطل المغربي عبد القادر مواعزيز صاحب الرقم القياسي السابق للماراطون الدولي لمراكش بتوقيت 2 س و8 د و15 ث، وكان قد سجله في دورة 1999، وعلى غرار الإثيوبيين هايلي هاجا، صاحب بتوقيت 2 س و9 د و24 ث، ومسفين أدماسو بتوقيت (2 س و9 د و41 ث)، والنرويجي أورجي أرادو بتوقيت (2 س و9 د و27 ث)، والكينيان كوسماس كوتش بتوقيت (2 س و9 د و25 ث)، وهيلاري كيبشومبا بتوقيت (2 س و10 د و2 ث)، إلى جانب مواطنهما إلياس كيتوم، الفائز بماراطون مدينة لانس بفرنسا عامي 2008 بتوقيت 2 س و10 د و18 ث)، و2009 بتوقيت (2 س و11د و22 ث)، والإثيوبي شومي جربابا، صاحب المركز الثالث في ماراطون الدار البيضاء ، بتوقيت (2 س و9 د و3 ث)، إضافة إلى العداء المغربي خالد بومليلي، الفائز بماراطون سان دييغو سنة 2009، وكذا على مستوى المشاركات في سباق الإناث، على غرار الإثيوبيات جيلاو تسيغا في زمن (2س و29 د و14ث)، وبروفتاويت دجيوفا بتوقيت (2 س و29 د و48 ث)، وزهيرة قدير (2 س و35 د)، وديستا جيرما، الفائزة بماراطون مدريد، السنة الماضية، والروسية أوسكانا كوزمتشيفا بتوقيت 2 س و37 و10 ث)، والأمريكية ماري أكور بتوقيت 2 س و36 د و44 ث ، إلى جانب العداءة المغربية القمش والعداءة المغربية أسماء الغزاوي والعداءة المغربية سميرة الرايف، الفائزة بماراطون أوطاوا في كندا بتوقيت 2 س و36 د و47 ث ، مما يترجم الصورة الحقيقية لماراطون مراكش، وتزكية صيته الذائع، وما يميز هذه التظاهرة الرياضية العالمية، داخل وخارج أرض الوطن.
إدماج مهني ضد هشاشة الشباب بطنجة
مـحـمـد الـقـنــور :
احتضنت مدينة طنجة الأربعاء الفارط لقاء حول تعبئة المقاولات من أجل الإدماج المهني للشباب في وضعية هشاشة تحت شعار “المقاولة المواطنة دعامة للحق في الشغل”.
وشكل اللقاء، الذي تم تنظيمه من طرف جمعية حسنونة لمساندة متعاطي المخدرات وجمعية “كاسا ديل إنفات” بتعاون مع اتحاد مقاولات المغرب، مناسبة لبحث سبل تحسيس المقاولات لتبني هذه المبادرة المواطنة التي تقوم على تكوين وإدماج الأشخاص في وضعية الإقصاء الاجتماعي.
وتميز الاجتماع، الذي أطره مصطفى الشكدالي، متخصص في علم النفس الاجتماعي، بتقديم شهادات من طرف مقاولات متعاونة مع جمعية حسونة لمساندة متعاطي المخدرات وأشخاص استفادوا من برنامج “إدماج” فضلا عن عرض شريط حول إنجازات الجمعية في مجال التكوين والإدماج.
ويندرج هذا الاجتماع في إطار برنامج “إدماج” (إنكوربورا)، الذي تشرف عليه المؤسسة البنكية (لاكايشا) والذي يروم إلى تحسين فرص الاندماج الاجتماعي والمهني للأشخاص الذين يعانون من الإقصاء الاجتماعي.
ونشأت جمعية حسنونة لمساندة متعاطي المخدرات سنة 2006 بطنجة للدفاع عن حقوق متعاطي المخدرات ومساندتهم في الإقلاع عن الإدمان وتسهيل اندماجهم الاجتماعي والاقتصادي، ومنذ نشأتها عملت جمعية حسنونة بمختلف برامجها على استقبال ودعم أزيد من 2500 شخص في وضعية تفكك على المستوى النفسي الاجتماعي والمهني.
ومنذ انضمامها سنة 2010 إلى شبكة “ادماج”، عملت جمعية حسنونة على إدماج 170 شخصا في مختلف المجالات بفضل دعم مجموعة من المقاولات المواطنة.
وتشرف جمعية “كاسا ديل إنفات”، التي يوجد مقرها في مدينة برشلونة بإسبانيا، على تنسيق برنامج ”إدماج” الذي مكن من خلق شبكة متضامنة تتألف من عشر جمعيات مغربية يوجد مقرها بمدينتي طنجة والدار البيضاء، تعمل، بمساندة من طرف الاتحاد العام لمقاولات المغرب، على تعزيز الادماج المهني وإيجاد صلة وصل بين النسيج الاجتماعي والمقاولاتي.
وتم منذ سنة 2009 إدماج أزيد من 4000 شخص في وضعية إقصاء اجتماعي، ضمنهم شباب يعانون من صعوبات اجتماعية واقتصادية، ونساء في وضعية صعبة، وأشخاص في وضعية إعاقة، وسجناء سابقون وأشخاص كانوا يتعاطون المخدرات.
مباراة إقصائية في حفظ القرآن الكريم بالرباط
هاسبريس :
أعلنت المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية لجهة الرباط سلا القنيطرة أنها ستنظم، بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي للرباط، المباراة الإقصائية المحلية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده يوم الثلاثاء 11 أبريل المقبل بالرباط.
وأوضح بلاغ للمندوبية توصلت بنسخة منه “هاسبريس” أن الحائزين على المراتب الأولى في فروع التباري في هذه المسابقة المحلية، سيشاركون في المباراة الوطنية لنيل جائزة محمد السادس الوطنية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، التي ستشرف عليها وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية بالرباط خلال شهر رمضان الأبرك لعام 1438 هـ/2017 م.
وأفاد ذات البلاغ أن المباراة ، التي ستنظم بالمسجد الأعظم شارع السويقة باب شالة حسان بالرباط ابتداء من الساعة التاسعة صباحا، تشمل ثلاثة فروع تهم حفظ القرآن الكريم كاملا مع مراعاة قواعد الترتيل وأحكام التلاوة، والتجويد بالطريقة المغربية مع حفظ القارئ لخمسة أحزاب على الأقل من القرآن الكريم، والتجويد بالطريقة المشرقية مع حفظ القارئ لخمسة أحزاب على الأقل من القرآن الكريم.
وأشار إلى أنه يتعين على الراغبين في المشاركة التسجيل بالمندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية لجهة الرباط سلا القنيطرة ابتداء من يوم الاثنين 24 ربيع الثاني 1438 الموافق لـ23 يناير 2017 م وإلى غاية 3 أبريل 2017 م، بمقر المندوبية.
ويشترط في المترشح، حسب البلاغ، أن يكون مغربيا، وألا تقل سنه عن سبع سنوات و ألا تتجاوز 40 سنة، وأن يكون قاطنا وقت إجراء المسابقة بالنفوذ الترابي لعمالة الرباط، وألا يكون قد سبق له الفوز بالمرتبة الأولى في أحد فروع المسابقة النهائية ما لم يتقدم للتباري في فرع آخر.
كما يتعين على المترشح الإدلاء بوثائق تضم ثلاث نسخ من بطاقة التعريف الوطنية أو ثلاث نسخ من عقد الازدياد إن كان صغيرا، وثلاث صور شمسية، إلى جانب ملء بطاقة المعلومات التي يمكن التقدم بطلبها من مقر المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية لجهة الرباط سلا القنيطرة .
المغاربة يقبلون على الضمان الاجتماعي الإسباني
هاسبريس :
بلغ عدد المغاربة المسجلين في الضمان الاجتماعي الاسباني إلى غاية متم دجنبر الماضي 217 ألف و168 شخص، بحسب أرقام عممتها وزارة الشغل والضمان الاجتماعية الإسبانية أمس الخميس ، ويمثل المغاربة أكبر جالية أجنبية من خارج الاتحاد الأوروبي مقيمة بشكل قانوني في إسبانيا. .
وأوضح بلاغ لذات الوزارة أن المغاربة لا زالوا في مقدمة العمال الأجانب من خارج الاتحاد الأوروبي المنخرطين في نظام الضمان الاجتماعي بإسبانيا، متبوعين بالصينيين ب97 ألف و664 شخصا، والإكوادوريين ب67 ألف و249 شخصا، وأن عدد الأجانب المسجلين في الضمان الاجتماعي بلغ 1 مليون و711 ألف و858 شخص في دجنبر الماضي، مليون و429 ألف و728 شخص منهم يساهمون في النظام العام للضمان الاجتماعي.
وأضاف ذات البلاغ أنه على أساس سنوى، ارتفع عدد المنخرطين الأجانب في الضمان الاجتماعي ب84 ألف و20 منخرط، أي بزيادة قدرها 5,1 بالمائة مقارنة بدجنبر 2015، وهي أكبر زيادة خلال شهر دجنبر منذ سنة 2007.
وبحسب المرصد الدائم للهجرة فإن عدد المغاربة المقيمين قانونيا بإسبانيا إلى غاية 31 دجنبر 2015 بلغ 766 ألف و622 شخص، بتراجع بلغ 0,5 بالمائة مقارنة بمتم سنة 2014.





























