تكنولوجيا : ثغرات كبيرة في نظام أيفون 11

هاسبريس :

تعرض نظام التشغيل “iOS 13” لسيل من الانتقادات التي وجهها مطورو أنظمة عالميين، نظراً لوجود ثغرات عديدة فيه، بالتزامن مع الكشف عن هواتف آيفون 11.

فبحسب ما نقلته جهات إعلامية مختصة، عن متخصصين بالأخبار التقنية، فقد اكتشفت الكثير من الثغرات في نظام التشغيل منها توقف التطبيقات بشكل مفاجئ، وتوقف إشارة تغطية شبكة الخليوي، فضلاً عن بطء أداء الكاميرا، ومنح الصور الملتقطة والمخزنة تواريخ غير صحيحة.

وإلى جانب تلك المشكلات، اكتشف مطورون ثغرات خطيرة تتعلق بالرسائل الإلكترونية والتنبيهات، وخصوصا بالنسبة لموقع AppleVis والمخصص للمكفوفين، حيث وجدت مشكلات متعلقة بالإدخال بلغة “برايل”.

علوم :عملية زراعة أول صمام قلب مرن تكلل بالنجاح في أمريكا

هاسبريس  :

تمكن أطباء في مستشفى بومونت في مدينة رويال أوك بالولايات المتحدة الإمريكية من زراعة أول صمام قلب مرن من البوليمر في العالم، ضمن خطوة جاءت كتتويج لدراسة الجدوى الأولية لإدارة الدواء والغذاء لمعالجة مرض الصمام الأبهري. ويتسم الصمام بالقدرة على التعامل مع مسائل تخثر الدم والمتانة المرتبطة بمشكلات صمامات القلب التقليدية.

وسجلت العملية نجاحاً وصف من طرف العلماء والأطباء المختصين بالمذهل، حيث أصبح المريض “بوب ميورلي” البالغ من العمر 68 عاماً يشعر بقدرة على المشاركة في الماراثون.

غابة الأمازون : رئة العالم المثيرة للجدل والمهددة بالتراجع

هاسبريس :

كثيرون من الناس لا يعلمون عن غابات الأمازون إلا اسمها وأين تقع، وبأنها الأكبر في العالم، إضافة إلى بعض البديهيات. أما الباقي، فمعظمه مجهول، مع أنه المهم والساحر والمذهل، إلى درجة أن من يلم ببعضه، سيكتشف أن أشجار تلك الغابات المقتطعة 5 ملايين و500 ألف كيلومتر مربع من 8 دول تحيط بها في أمريكا الجنوبية، مفيدة للأرض ومن عليها أكثر بكثير من بعض سكانها الممعنين منذ زمن في انتهاكها واقتطاع أشجارها، حتى أصبحت “رئة العالم” التي نسمع عن أزمة حرائقها هذه الأيام، مهددة وتكاد تموت، إن لم يتم إنقاذها مما هي فيه.

الغابات المكتظة بأكثر من 390 مليار شجرة حاليا، هي أكبر ينابيع لما يسمونه “الأنهار الطائرة” والطائرة فعلا لا بالمجاز، وفق تقرير صدر منذ عامين عن”المعهد الوطني للأبحاث عن الأمازون” بالبرازيل، وفيه عن “النهر الطائر” أنه تيار من الهواء مشبع ببخار الماء، الناتج عما يسمونه Evapotranspiration أو الطفح التبخيري، المحوّل للماء المتولد من الأشجار بحوض الأمازون إلى بخار بفعل الحرارة، فيجري بخار الماء كما النهر بالجو، إلى أن تتوالد فيه شحنات كهربية ويسقط مطرا يلبي حاجات معظم أميركا الجنوبية .

يشرح التقرير عن “الطفح التبخيري” بأن الشجرة البالغ قطر هامتها أو قبتها، حوالي 10 أمتار مثلا “تضخ في الجو أكثر من 300 ليتر بخار ماء يوميا، وإذا كان قطرها 20 فإنها تضخ 1000 ليتر”، وهذا الضخ الهائل واليومي من مليارات الأشجار، يؤلف السحاب الحامل المطر للزرع وللينابيع والأنهر والبحيرات والأحواض والسدود المنتجة للطاقة وغيرها. كما أن الغابات، تختزن 90 إلى 140 مليار طن متري من المواد الكربونية، المساعدة على توازن المناخ في العالم كله، لأنها تمثل وحدها 10% من حجم “الكتلة الحية” على سطح الأرض، وهي الكتلة المعروف باسم Biomass إنجليزيا.

نبات”مخلب القط” وكنوز نباتية أخرى 

قلة من ساكنة العالم تعرف، أن الأنواع والعناصر الحية في غابات الأمازون، مما يدبّ ويهبّ ويتبرعم ويغوص، أي أشجار ونباتات وحيوانات وطيور وحشرات وكائنات في الماء، هي مصدر كبير لصناعات حيوية بالعالم، أهمها مواد غذائية وللتجميل والأدوية، ففيها 10 آلاف نوع من النبات الصالح بعضه لانتاج المضادات المكافحة للآفات، منها نبتة يسمونها Unha de Gato في البرازيل، أو “مخلب القط” لشبه أوراقها به “تساعد فعلا بعلاج التهابات المفاصل، وتقلل من التعب، وتؤخر إلى حد ما احتدام السرطان لدى المتقدمين بالسن” .

كما في الغابات فراشات غريبة “تشرب دموع سلاحف” معروف نوعها للعلماء باسم Podocnemis unifilis المنتمي لفصيلة الطفاشيات ذوات النقط الصفراء.

ويخرج من الغابات إلى العالم الكثير من المواد الغذائية الحرشية، وأهمها الفواكه الاستوائية المتنوعة والبالميتو والأدوية العشبية ومستحضرات التجميل النباتية الطبيعية، والجلود على أنواعها والخشب المستخرج من أشجار مسموح قطعها والحرف اليدوية والأحجار النادرة والزيوت وخشب الورد المستخرج منه جوهر العطور، إضافة إلى أنواع عدة من الزيوت والمطاط الطبيعي لبعض الصناعات، وانزيمات جذوع الأشجار، إلى جانب معظم ما يحتاجه علماء عدد كبير من العلوم لأبحاثهم وتجاربهم من مواد خام. إلا أن أهم ما يخرج من تلك الغابات، الأكبر بمليون كيلومتر مربع من مساحة دول الاتحاد الأوروبي مجتمعة، هو طفح يجدد 20% من الأوكسيجين بجو الأرض، وهذه وحدها تكفي.


لكل إنسان على كوكبنا 50 شجرة بالأمازون

في غابات الأمازون أكثر من مليونين و500 ألف نوع من الحشرات، إضافة إلى 2200 نوع من الأسماك وحيوانات المياه العذبة، و420 نوعا من الثدييات، والعدد نفسه من البرمائيات، مع 120 نوعا من العصافير، و370 من الزواحف. كما فيها 4 مليارات شجرة من 16 ألف نوع مختلف.
ودلت بعض المؤشرات والأبحاث الأثرية والعلمية عموما، أن الإنسان وصل إلى تلك الغابات منذ 11 ألفا و200 سنة تقريبا، وأنها بدأت بالظهور منذ 55 مليون عام، وأن رمالا تهب عليها مع الهواء من صحاري إفريقيا، فتغذي ما فيها من معادن وتساعد على مزيد من التخصيب في الغابات المحتلة معظم “حوض الأمازون” البالغة مساحته 6 ملايين و300 ألف كيلومتر مربع، أي 35.5 % من مساحة أمريكا الجنوبية، حيث نسبة 60% هي أراض تابعة للبرازيل، تليها 13% للبيرو، ثم 10% لكولومبيا، ونسب أقل لفنزويلا والإكوادور وبوليفيا وغيانا وسورينام، إضافة إلى “غيانا الفرنسية” التابعة كمحمية وراء البحار لفرنسا. إلا أن كل إنسان على الأرض يمكنه أن يقول إن له 50 شجرة في الغابات على الأقل.


أصل تسمية غابة الأمازون 

الاسم أطلقه المستكشف الإسباني Francisco de Orellana بعد أن قاتل إحدى قبائل المنطقة حين وصل إليها، ولاحظ أن نساءها يشاركن رجالها بالقتال، فتذكر أسطورة يونانية تتحدث عن Amazons أو نساء “أمازونيات” مقاتلات، ولإحداهن تمثال حاليا في متحف Capitoline بروما، فسمى النهر “أمازون” الذي شمل فيما بعد الغابات التي لا تزال تعيش فيها 60 قبيلة بعزلة تامة عن العالم الخارجي. ثم أراد اكتشاف مصب النهر، فتتبعه حتى عثر عليه في نوفمبر 1546 عند المحيط الأطلسي، وهناك انقلبت سفينته وتعرض في الوقت نفسه لهجوم بسهام مسمومة، شنته قبيلة محلية، فقضى قتيلا بعمر 35 سنة قرب “الأمازون” الأكثر غزارة بالماء في العالم، والثاني طولا بعد النيل.

ونعود إلى الغابات وواقعها المرير في هذه الأيام التي تشهد فيه حرائق عملاقة، إلى درجة أن نهار مدينة سان باولو تحول إلى ليل دامس في الثالثة بعد ظهر الاثنين الماضي، لأن دخان الحرائق المستمرة منذ شهر قطع آلاف الكيلومترات ووصل إليها وإلى غيرها، و بدأت تشعل أزمة عالمية الطراز على البرازيل التي دعت فنلندا دول الاتحاد الأوروبي إلى عدم استيراد اللحوم منها حتى تنتهي من إخماد النار.

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فيقود منذ أسبوع حملة ضغط دولية على نظيره البرازيلي جايير بولسونارو، ويهدده بإلغاء اتفاقيات ومشاريع حيوية للبرازيل، وهو ما حمل بولسونارو على تكليف الجيش بالمضي إلى الغابات لإخماد بؤر قالت وكالة NASA الخميس الماضي إن عددها 39300 بؤرة تلتهم مئات الأشجار كل دقيقة.

سرب نحل يهاجم طائرة هندية، ونَوارسُ تدفع طائرة روسية للهبوط الإضطراري

هاسبريس :

عن : وكالة تاس للأنباء :

عندما بدأت محاولات الطيران تداعب مخيلة البشر كانت الطيور مصدر الإلهام والمعلم الأول الذي استقى الإنسان منه أبجديات الطيران، غير أن هذه الطيور قد تشكل في بعض الأحيان عائقاً كبيراً للطائرات وقد تؤدي إلى نتائج كارثية لاتحمد عقباها.

فقد حجب سرب ضخم من النحل الرؤية على نافذة قمرة القيادة بمقدمة طائرة تابعة لشركة Air India الهندية لعدة ساعات ما أدى لتأخر رحلة طيران بعد أن اكتشف الطاقم الأمر.

وهاجمت الحشرات في معركة طاحنة الموظفين الأرضيين الذين حاولوا إزالتها لتتمكن رحلة كولكاتا- أغارتالا، التي تقل 136 راكبا، من الانطلاق يوم الأحد 15 سبتمبر.

وفي البداية، حاول عمال الخطوط الجوية إزالة حشرات النحل باستخدام ماسحات الزجاج الأمامي للطائرة، ولكن في النهاية اضطروا للجوء إلى الطريقة المجربة والموثوقة من خلال توجيه خرطوم مياه نحوها، بمساعدة بسيطة من إدارة إطفاء المطار.

وفي حديثه مع AFP، أبرز”كوشيك بهاتشاريا” المسؤول في المطار،أن إدارته قامت بإحضار الخراطيم لرش المياه والتخلص من النحل، حيث أُزيل السرب بعد زهاء ساعة من الهجوم، في حين لاحظ الطيارون وجود النحل أثناء التحرك على مدرج الإقلاع، وأفيد بأنهم أوقفوا الطائرة لتجنب أي ضرر محتمل للمحركات. وكانت الطائرة قد تأخرت أصلا قبل اكتشاف النحل.

وللإشارة، فقد كانت طيور النورس قد أجبرت طائرة ركاب روسية على الهبوط اضطراريا في حقل ذرة قرب العاصمة موسكو بعد وقت قصير من إقلاعها بعدما دخلت طيور في محركي الطائرة، وقبل أن تقوم السلطات الروسية باجلاء ركاب طائرة من طراز إيرباص 321 تابعة لشركة أورال للخطوط الجوية، بواسطة سلالم منفوخة بالهواء، وتم نقل 23 شخصا تعرضوا لإصابات لكن لم يمت أحد للمستشفى فيما ذهب الباقون إلى المطار.

 

دونالد ترامب يلتفي بـ “زوكربيرغ”،الرئيس التنفيذي لــ “فايس بوكـ “

هاسبريس :

كشفت شركة “فيسبوك” أن مارك زوكربيرغ،رئيسها التنفيذي، عقد “اجتماعا وصفته بالجيد والبناء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في في المكتب البيضاوي” بالبيت الأبيض أمس الخميس.

ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن متحدث باسم فيسبوك لم تكشف عن هويته أن زوكربيرغ “التقى مع صناع سياسة للاستماع إلى مخاوفهم والتحدث عن تنظيم الإنترنت في المستقبل”.

وكان زوكربيرغ التقى الخميس كذلك مع عدد من الجمهوريين، بينهم جوش هاولي وجون كورنين، عضوي مجلس الشيوخ، كما دافع زوكربيرغ ، عن ممارسات شركته لعدد من أشد منتقديه في واشنطن بسبب مخاوفهم من عدم اتخاذ إجراءات قوية بما فيه الكفاية لمنع تلاعب الناخبين بموقع التواصل الاجتماعي قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة عام 2020.

وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي

هاسبريس :

أفادت وسائل إعلام تونسية بأن الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي توفي في منفاه بالسعودية بعد صراع مع المرض، مشيرة أن الرئيس الأسبق توفي اليوم الخميس 19 شتنبر الحالي ، في أحد المستشفيات بالسعودية بعد صراع مع المرض.

وكان منير بن صالحة محامي الرئيس التونسي الأسبق، قد أكد في 12 سبتمبر الجاري أن موكله تعرض لأزمة صحية ألزمته دخول المستشفى.

هذا، وولد زين العابدين بن علي، في 3 شتنبر 1936، وشغل منصب رئيس الجمهورية التونسية منذ 7 نوفمبر 1987 إلى 14 يناير 2011، وهو الرئيس الثاني لتونس منذ استقلالها عن فرنسا عام 1956 بعد الحبيب بورقيبة.

وكان  زين العابدين قد عين رئيسا للوزراء في أكتوبر 1987 ثم تولى الرئاسة بعدها بشهر في نوفمبر 1987 في انقلاب غير دموي، حيث أعلن أن الرئيس بورقيبة عاجز عن تولي الرئاسة. وقد أعيد انتخابه وبأغلبية ساحقة في كل الانتخابات الرئاسية التي جرت، والتي كان آخرها كان في 25 أكتوبر 2009.

اليابان تصنع أكبر طبق حساء في العالم

هاسبريس :

احتشد الآلاف من الأشخاص في ياماغاتا اليابانية الواقعة شمال البلاد للمشاركة في تحضير أكبر طبق للحساء المحلّي يسمّى “إيموني”، حيث جمعوا للمهمة 4 أطنان من نبات القلقاس و1400 كيلو غرام من لحم البقر في وعاء قطره ستة أمتار ونصف متر، خصوصا وأن نسائم الخريف تهبّ باكرا على ياماغاتا اليابانية والحساء يعتبر نجم المائدة في الموسم.

وللإشارة، فقد حرص المنظمون على أن تكون جميع المواد المستخدمة يابانية محلّيةَ قبل أن يقدم الطهاة الحساء في 35 ألف طبق في رقم قياسي جديد؛ أي بزيادة 5000 طبق مقارنة بالسنة الماضية.

إسبانيا تُتوج بطلة العالم في مونديال كرة السلة

هاسبريس :

فازت إسبانيا على الأرجنتين 95-75 لتحرز لقب كأس العالم لكرة السلة لأول مرة منذ 2006 لتتوج مشوارها المذهل لتشكيلة لم تكن مرشحة للفوز باللقب من قبل كثيرين عند بدء البطولة بمشاركة 32 منتخبا.

وسجلت إسبانيا في البداية ولم تفرط في تقدمها معتمدة على الاستحواذ على الكرات المرتدة ودفاعها القوي المحكم لتوقف التهديدات الهجومية للأرجنتين بطلة أولمبياد 2004.

وسجل ريكي روبيو 20 نقطة وأرسل ثلاث تمريرات حاسمة وسجل مارك جاسول وويلي هرنانجوميز من ثلاث رميات لكل منهما واستحوذ الفريق الأوروبي على 47 كرة مرتدة وهو ما يزيد 20 مرة عن منافسه القادم من أمريكا الجنوبية في طريقه لتحقيق انتصار متكامل.

وجاء هذا الانتصار ليكمل عاما مذهلا لجاسول، الذي قاد فريقه تورونتو رابتورز للفوز بلقب دوري السلة الأمريكي للمحترفين قبل أن يقود منتخب بلاده للقب كأس العالم، وساهمت 33 نقطة سجلها جاسول في الانتصار على استراليا في قبل النهائي في دخول إسبانيا لإطار المنافسة على الميدالية الذهبية لكن أداءه الدفاعي هو من وضع منتخب بلاده على قمة منصة التتويج.

وكان جاسول فعالا تحت السلة وسجل تسعة من بين 12 رمية حرة ليحافظ على الفارق بين الفريقين.

إلى ذلكــ ، حصل جاسول وروبيو على مكافأة تألقهما بوجودهما في التشكيلة المثالية للبطولة التي أعلنت عقب النهائي كما اختير روبيو أفضل لاعب في البطولة.

وقال روبيو خلال مؤتمر صحفي “حتى الآن، فإننا صنعنا التاريخ وكنا على أتم الاستعداد لذلك. خضنا بطولة عظيمة لكن يجب أن نشيد بالأرجنتين أيضا. قاتلنا من أجل هذا الانتصار. “من الرائع تذكر كيف كان أداؤنا كفريق طوال البطولة. لم نكن أكثر الفرق من حيث المواهب ولا أكبر الفرق مكانة لكننا كنا الفريق صاحب القلب الكبير”.

ولم تكن تلك هي النهاية السعيدة للأرجنتيني دائم الشباب لويس سكولا الذي ساعد العرض الرائع الذي قدمه أمام فرنسا لقيادة فريقه نحو النهائي.

وكان اللاعب البالغ من العمر 39 عاما مكبلا خلال معظم فترات اللقاء وانتظر إلى ما قبل نهاية الربع الثالث قبل أن يسجل أول نقطة له من رمية حرة.

وهذه المرة الثانية التي تحرز فيها إسبانيا كأس العالم في آسيا بعد فوزها بلقب 2006 في سايتاما باليابان بعد تغلبها على اليونان في المباراة النهائية.

وفي وقت سابق من أمس سجل ناندو دو كولو 19 نقطة فيما سجلت فرنسا 43 بالمئة من نقاطها من رميات ثلاثية لتحرز الميدالية البرونزية للمرة الثانية على التوالي بفوزها 67-59 على استراليا.

وباءٌ شبيهٌ بـ”الإنفلونزا” قد يقتل 80 مليون من ساكنة العالم

هاسبريس :

عن صحيفة  «ميل أونلاين» الدولية :

حذر تقرير جديد صادر عن رئيس منظمة الصحة العالمية السابق، أخيراً، من تفشي مرض يشبه الإنفلونزا في العالم، خلال فترة 36 ساعة، حيث سيقتل 80 مليون شخص. وقد كتب التقرير المعنون بـ «عالم في خطر»، من قبل فريق من الخبراء العالميين رفيعي المستوى.

وأشار نفس المصدر، أن تفشي وباء جديد مثل وباء إنفلونزا عام 1918، قد ينتشر بشكل أسرع في الوقت الحاضر. وقد حذر الخبراء من أن مرضاً شبيهاً بالإنفلونزا، قد ينتشر في جميع أنحاء العالم خلال 36 ساعة، ويقتل 80 مليون شخص، موضحين أنه قبل قرن من الزمان، أصاب وباء الإنفلونزا الإسبانية ثلث سكان العالم، وقتل 50 مليون شخص.

أطعمة تحمي الجلد من أضرار أشعة الشمس وتكافح الشيخوخة

هاسبريس :

وكالات أنباء دولية : 

أظهر بحث جديد أشرفت عليه أخصائية البشرة في مؤسسة Glo Skin Beauty في المملكة المتحدة “أماندا فون ديم هاجن”، أن هناك بعض الأطعمة التي تحتوي على مواد غذائية تساعد البشرة على إصلاح وتجديد نفسها، ويتناقص عدد من المواد المضادة للأكسدة في الدم عندما تتعرض البشرة لأشعة الشمس، لذلك من المهم التأكد من وجود هذه العناصر الغذائية بشكل ثابت في نظامك الغذائي.

وأوضحت “فون ديم هاجن” أن بعض الأطعمة خاصة الموجودة في السلطة يمكن أن تضيف حماية داخلية ضد لسعات الشمس والتجاعيد على المستوى الخلوي”، مضيفة أن الكثير من المكونات التي يمكن استهلاكها من الطعام الذي يحمل تأثيرات وقائية مختلفة، وتتعلق معظم الآليات بمضادات الأكسدة والمركبات المضادة للشيخوخة في الأطعمة التي تكافح تلف الجلد بطرق مختلفة.

واقترحت أخصائية البشرة أهم الأطعمة التي تقول إنها تساعد في درء أضرار أشعة الشمس:

1- الفطر :
وهو فطر بني داكن صالح للأكل، يحتوي على واحد من أعلى عناصر السيلينيوم، وهذه المعادن ضرورية لصنع أحد مضادات الأكسدة الأكثر فعالية في الجسم، وهي “الغلوتاثيون بيروكسيديز” التي تحارب المركبات الضارة المسماة الجذور الحرة التي تتشكل في الجلد أثناء التعرض لأشعة الشمس.
كما أن هذا الفطر يعد مصدرا كبيرا للفيتامينات “ب” وهي ضرورية لإنشاء خلايا بشرة جديدة ذات مظهر شبابي.

2-الرمان:
يحتوي الرمان على نسبة عالية من مضادات الأكسدة ووجد العلماء أنه يقدم فوائد مضادة لالتهابات الجلد، إذ واكتشف العلماء المختصون أن المغذيات الموجودة في الرمان يمكن أن تقلل من قدرة الأشعة فوق البنفسجية على التسبب بتلف خلايا الجلد.

ويعمل زيت بذور الرمان على الحماية من سرطان الجلد بفضل حمض الإيلاجيك، وهو أحد مضادات الأكسدة التي تحتوي على كميات كبيرة من البوليمرات في الرمان والتي وجدت الأبحاث أنها تمنع نمو أورام الجلد.

3-الكرز:
يعد الكرز أفضل مصدر للميلاتونين المضاد للأكسدة، وهو هرمون يحمي البشرة من الأشعة فوق البنفسجية، واكتشف الباحثون أنه يساعد على ترميم البشرة التي تحرقها الشمس لأنها تحفز نمو خلايا الجلد الجديدة، كما أن الكرز يعد مصدرا كبيرا لفيتامين “سي” وهو ضروري لبناء الكولاجين.

4-طماطم:
تمتلئ الطماطم بمضادات الأكسدة التي تدعى الليكوبين، والتي تحمي البشرة من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، كما أنها مضادة للالتهابات ما يعني تلطيف أي احمرار ناتج عن البقاء فترة طويلة تحت أشعة الشمس.

5-الجزر:
يمتلئ الجزر بالبيتا كاروتين وهي مادة لا تحمي فقط من أضرار أشعة الشمس ولكن يمكنها أن تساعد أيضا في إصلاحها لأنها تتميز بخصائص واقية من الشمس، كما أن الجزر يحتوي على البيوتين، وهو نوع من فيتامين “ب” الذي يعزز الشعر الصحي ونمو الأظافر بسرعة.