اخشيشن: من يتوفر على الشروط المنصوص عليها قانونا سيتوصل ببطاقة الصحافي المهنيي للصحافة 2024

مـحـمـد الـقـنــور : 

أكد الزميل عبد الكبير اخشيشن رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، أن عبارة “رفض” التي استعملت من طرف اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر للرد على طلبات بعض الصحافيات والصحافيين لتجديد البطاقة المهنية للصحافة “غير دقيقة”.

وأبرز رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية أن الأمر لا يتعلق بالرفض بقدر ما يتعلق بنقص بعض الوثائق المطلوبة أو ربما يكون سهوا من طرف بعض الزملاء داخل اللجنة المكلفة بالبطاقة في التدقيق في ملفات بعض الطلبات مما تسبب في رفض العديد منها.

وأكد اخشيشن أن استعمال تقنية المنصة الإلكترونية لأول مرة يمكن أن يحدث بعض الارتباك في هذه العملية، مشددا على أن أكثر من ٪80 من الطلبات المرفوضة تتعلق بنقص في بعض الوثائق وسيتم تجاوز ذلك، بحيث سيتمكن هؤلاء من تعديل ملفاتهم على المنصة الخاصة بذلك، بداية من يوم الثلاثاء المقبل.

وطمأن أخشيشن الصحافيات والصحافيين المغاربة بأن كل من يتوفر على الشروط المنصوص عليها قانونا سيتوصل بالبطاقة المهنية للصحافة لسنة 2024، مشيرا إلى أن حق الاستئناف مكفول لكل شخص يرى أن ملفه كاملا.

يأتي ذلك، بعدما صدمت اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر التي يترأسها يونس مجاهد الرئيس السابق للمجلس الوطني للصحافة المغربية، العديد من الصحافيات والصحافيين المهنيين بعدما رفضت طلب تجديدهم بطاقة الصحافة المهنية.

في حين، لم يخف العديد من الصحافيات والصحافيين المهنيين خصوصا ممن يقطنون بالأقاليم النائية، صعوبة الإتصال الهاتفي بالمجلس الوطني للصحافة، وعدم التجاوب مع مكالماتهم الهاتفية، أو رسائلهم البريدية أو الإليكترونية من طرف موظفي وموظفات المجلس الوطني للصحافة، بإعتباره الوصي على القطاع، كما أبدوا  استغرابهم من رفض طلباتهم المتعلقة بتجديد بطاقة الصحافة المهنية للسنة الجارية 2024 من طرف اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، بالرغم من حصولهم على بطاقة الصحافة في السنة الفارطة 2023 ومنذ سنوات عدة وإدلائهم بكل الوثائق المطلوبة هذه السنة 2024.

فيدرالية الناشرين تُثمن المُقاولة الصحفية بالصحراء المغربية، والزميل سيدي السباعي رئيسا لفرع جهة العيون الساقية الحمراء

مـحـمـد الـقـنــور : 

 عقد فرع جهة العيون الساقية الحمراء للفيدرالية المغربية لناشري الصحف جمعه العام الانتخابي بمدينة العيون يوم السبت فاتح يونيو 2024، حضره مسؤولو مقاولات الصحافة الورقية والإلكترونية بالجهة الأعضاء في الفيدرالية، وترأسه رئيس الفيدرالية الزميل محتات الرقاص بمعية وفد من المكتب التنفيذي.

هذا، استهل الجمع العام الذي إنعقد تحت شعار:”المقاولة الصحفية بالصحراء المغربية: ترافع مستمر لتطوير نموذج إقتصادي مواطن”،أشغاله بقراءة الفاتحة ترحما على روح الزميل مراد العتيق، مدير نشر موقع”صحارا سكوب”، والذي كانت قد وافته المنية من قبل، وكان عضوا بالفرع،ثم بتأكيد النصاب المطلوب للجمع العام، والمصادقة بالإجماع على ذلك، وعلى كل الشروط الإجرائية والقانونية ذات الصلة، وفق ما تقتضيه أنظمة الفيدرالية، كما تمت المصادقة على جدول أعمال الجمع العام.

ثم ألقى رئيس الفيدرالية الزميل محتات الرقاص كلمة افتتاحية استعرض خلالها الدلالات التنظيمية والديموقراطية لعقد هذا الجمع العام، فضلا عن الرمزية البليغة له في مدينة العيون.
بعد ذلك، وفي أجواء ديموقراطية ومسؤولة، استمع الجمع العام إلى التقريرين الأدبي والمالي وصادق عليهما، كما تم تقييد كل التوصيات والإقتراحات التي عرفها النقاش بالجمع العام المذكور، بخصوص الولاية المقبلة، قبل أن يقدم مكتب الفرع المنتهية ولايته استقالته، حيث أشرف رئيس الفيدرالية ووفد المكتب التنفيذي على انتخاب المكتب الجديد للفرع.

إلى ذلكــ ، أسفرت هذه العملية الديموقراطية عن انتخاب الزميل سيدي السباعي رئيسا جديدا للفرع بالإجماع، كما اتفق الجمع العام على تشكيلة مكتب الفرع، وجاءت كالتالي:

الرئيس : سيدي السباعي/الصحراء ديسك
النائب الأول: حسينة لغزال/الصحراء 1
النائب الثاني: لاباس كريش/عيون الصحراء
الكاتب العام: منير لصفر/الخبر 24
النائب الأول : أشرف بونان/حياد 24
النائب الثاني : معاذ بنعزيز/Le68.ma
أمين المال : محمد الناجم سيد الزين/شطاري نيوز
النائب الأول: كمال الطودار/الصحراء بلا حفول
النائب الثاني : محمد حبادي/الصحراء أوريخنال
المستشارون المكلفون بمهام:
– ليلى عطا الله/الصحراوية نيوز
– ليلى المتوكل/الصحراء 24
– عبد الفتاح الراجي/أخبار تايم
– الحافظ ملعين/العيون الآن
– عبد الله بيه/ الصحراء اليومية
الرئيس الشرفي: عبد الله جداد/أخبار العيون

وللإشارة، فإن وفد المكتب التنفيذي الذي ترأس هذا الجمع العام ضم، علاوة على محتات الرقاص رئيس الفيدرالية، كل من الزملاء: محمد شوقي عضو مجلس الرئاسة، عبد الحكيم بديع نائب الرئيس، وأعضاء المكتب التنفيذي: حسن أعراب، حجيبة ماء العينين، الحافظ ملعين، خالد الدامي.

وموازاة مع الأشغال التنظيمية لهذا الجمع العام، أقام الفرع حلقة نقاش بين مقاولات الصحافة الورقية والإلكترونية بجهة العيون الساقية الحمراء ورئيس الفيدرالية، تم خلالها استعراض مشاكل القطاع والتحديات المطروحة عليه، كما جرى استحضار مواقف الفيدرالية بشأنها.


كما تناولت المناقشات مختلف سمات الوضع الإقتصادي لمقاولات الصحافة بالجهة، والأوضاع المهنية العامة على المستويين المحلي والوطني.
واستنادا لكل ما جرى التداول بخصوصه:

1- تؤكد المقاولات الصحفية بجهة العيون الساقية الحمراء، المنخرطة ضمن صفوف الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، أنها تواصل تمسكها والتزامها بخيارها التنظيمي، وتعتز بوحدة صفوفها ومتانة بنائها التنظيمي، وتعلن استمرارها في تأطير ومواكبة المنشآت الصحفية العضوة، وسعيها لتقوية البناء المقاولاتي لهذه المنشآت، وتمتين جودة المنتوج المهني، والتقيد الصارم بقواعد المهنة وأخلاقياتها.

2- وإذ تستحضر هذه المقاولات الصحفية دقة المحيط الوطني العام لعملها، فإنها تجدد انخراطها في الدفاع عن الموقف الوطني المغربي الثابت المنتصر للوحدة الترابية للمملكة، والتصدي لكل مظاهر ومؤامرات التضليل والاستهداف.

3- وحيث أنها مقتنعة بضرورة الإنتصار للمهنية والإستثمار فيها ومحاربة العشوائية والتطفل ، والتصدي للتضليل، فإنها تلفت إلى اهمية تمكين بلادنا وقضيتها الوطنية الأولى من إعلام جهوي بالصحراء المغربية يتميز بالمصداقية المهنية والجدية، وأيضا المتانة الإقتصادية، وذلك خدمة للمصالح العليا لبلادنا.

4- وفي هذا الإطار، تجدد الفيدرالية المغربية لناشري الصحف نداءها إلى السلطات العمومية والهيئات المنتخبة والفاعلين الاقتصاديين بالجهة من أجل الوعي بأهمية الإعلام المحلي والجهوي، والسعي لإعمال مقاربة منتجة لدعمه، ومواكبة مقاولات القطاع ضمن شراكة فاعلة وذات أثر.

5- وتعبر الفيدرالية عن استعدادها لمواصلة تعاونها مع السلطات الإدارية العمومية ذات العلاقة من أجل إنجاح هذا الورش الهام والأساسي.

6- وإذ يذكر الفرع الجهوي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف بالعيون كل المسؤولين بالصعوبات التي تواجه مقاولات القطاع، وذلك من حيث ضعف البيئة العامة، وغياب سوق محلية للإشهار والإعلانات، وهو الواقع الذي يسائل كذلك النخب الإقتصادية الجهوية، وينبه إلى دورها في تقوية الإنتباه إلى القطاع وتحفيز الاستثمار فيه والشراكة والتعاون مع مقاولاته المنظمة و المهيكلة والطموحة.

7- وحيث أن مقاولات الصحافة بجهات الصحراء المغربية، على غرار مثيلاتها في كل جهات المملكة، تتأثر بتداعيات القرارات والممارسات المركزية ذات الصلة، تنبه إلى أهمية إعمال إجراءات وبرامج تتعلق بالولوج الى المهنة والبطاقات المهنية ومنظومات الدعم العمومي وتراكم ديون الالتزامات الاجتماعية، تستحضر ضعف المحيط الإقتصادي العام لمقاولات القطاع بالجهات الصحراوية، وتأخذ بعين الإعتبار أهمية الدور المهني والترافعي والتعبوي الوطني للصحافة بهذه الأقاليم الغالية على كل المغاربة، وتقدم التحفيز والتشجيع الضروريين لهذه المقاولات الصحفية الوطنية والمواطنة الصامدة.
8- واعتبارا لأهمية ومحورية الأدوار التي يقوم بها يوميا الإعلام الجهوي بالصحراء المغربية، فإن أي تصور حول إصلاح القطاع أو تأهيله لا يأخذ ذلك بعين الاعتبار، ولا يقدر مركزية الإعلام والصحافة في معركة الدفاع عن الوحدة الترابية لبلادنا، سيكون مفتقدا للنضج السياسي وبعد النظر وبلا أفق.

9- وبناء على ما تقدم، فإن فرع العيون للفيدرالية المغربية لناشري الصحف يهيب بكافة المقاولات الصحفية بالجهة على أن تعي بدورها بدقة المرحلة وحجم ما تتحمله من مسؤوليات، وتحرص كلها على التنظيم القانوني والتأهيل المقاولاتي للذات، وعلى التكاثف فيما بينها ونبذ التفتيت المقاولاتي وتجاوز الحسابات غير الأساسية والمساهمة في مجهودات التحصين والتطوير في أفق التأهيل وتعزيز الجودة واحترام أخلاقيات المهنة.

الموز يتحول لخطر حقيقي إدا تم تناوله مع خمس أطعمة

هاسبريس : 

يعتبر الموز أحد أكثر الفواكه المحبوبة، لكونه غني بالبروتينات الصحية والعناصر الغذائية الحيوية الأخرى، ولكن هناكـ 5 أطعمة إذا تناولها الشخص مع الموز تتحوّل إلى خطر حقيقي! حيث يؤثر دمج الموز مع هذه الأطعمة شكلا سلبيا يؤثر على الصحة العامة ؟ 

وينصح العديد من الأطباء وخبراء التغذية بتجنب تناول خمسة أطعمة مع الموز .

الحليب ومُشتقــاته

يمتاز الموز بغناه بشكل طبيعي بالبروتينات والألياف والمعادن الأساسية الأخرى مثل المغنيسيوم والفوسفور والبوتاسيوم وفيتامين ب، ممّا يجعله فاكهة مغذية. ولكن عند دمجه مع دهون الحليب والمواد المغذية الأخرى، فإنّها تزيد من جرعة العناصر الغذائية الموجودة فيه وتجعل من الصعب هضمها وقد تؤدي إلى الانتفاخ أو عدم الارتياح. 


الأطعمة الغنيّة بالبروتين

يلتزم العديد من الأشخاص بنظام غذائي غنيّ بالبروتين، حيث يجمعون اللحوم أو البيض مع الموز، ممّا قد يبطئ عملية الهضم. الموز سريع الهضم نسبيًا، وقد يؤدي دمجه مع البروتينات بطيئة الهضم إلى حدوث تخمّر وغازات في الجهاز الهضمي.  

​​الموز و”الكرواسان”​​​

قد يؤدي استهلاك الموز مع الكربوهيدرات المصنّعة مثل الوجبات الخفيفة السكريّة أو المخبوزات إلى ارتفاع سريع وانخفاض مفاجئ في مستويات السكر في الدمّ ، مما قد ينتج عنه الشعور بالتعب والجوع بعد وقت قصير من تناول الطعام. 

المــوز الأخضر

قد يبدو هذا غريبًا، لكنّ الموز الناضج سهل الهضم بشكل عام، لكن دمجه مع الموز الأخضر أو ​​الموز غير الناضج يمكن أن يُسبّب إزعاجًا في الجهاز الهضمي، حيث يحتوي الموز الأخضر نشاءً أكثر مقاومة، والذي قد يكون من الصعب هضمه وقد يُسبّب الانتفاخ أو الغازات لدى البعض .

الموز مع الحمضيات

قد يؤدي الجمع بين الموز والحمضيات مثل الليمون والبرتقال أو الجريب فروت إلى عسر الهضم أو الانزعاج لدى بعض الأفراد. وذلك لأنَّ كلاً من الموز والحمضيات يحتويان عناصر غذائية حمضية .

أكاديميون وباحثون يضعون البطاطس تحت الأضواء في يومها العالمي

مـحـمـد الـقـنــور  : 

قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة تحديد يوم 30 ماي يوما دوليا للبطاطس لزيادة الوعي بالقيم الغذائية والاقتصادية والبيئية والثقافية المتعددة للبطاطس ومساهمتها كمورد غذائي لا يقدر بثمن وكمصدر دخل للمنتجين من تجار الخضراوات والمزارعين والفلاحين والطباخين وباعة السندويتشات،وكل المهن التي تسبح في فلك البطاطس.

وتُعد البطاطس رابع أهم محصول في العالم بعد الأرز والقمح والذرة، والأول بين غير الحبوب، كما تُعرف دائرة المعارف البريطانية البطاطس بأنها نبات جذري من فصيلة الباذنجانيات واسمها العلمي سولانوم توبيروسوم Solanum tuberosum، وتُزرع لمحتواها النشوي الصالح للأكل .

وعلى الرغم من أن الدول الرائدة في إنتاج البطاطس في العالم اليوم هي الصين والهند وروسيا وأوكرانيا، على التوالي فإن هذه الدول ليست الموطن الأصلي لها، إذ يعود موطن البطاطس الأصلي إلى جبال الأنديز في بيرو وبوليفيا، حيث لم تكن معروفة في العالم القديم خلال العصور القديمة والعصور الوسطى، قبل فترة الإكتشافات الجغرافية الكبرى مع البحارة الإيطاليين والإسبان والبرتغاليين، ووصول كريستوف كولمب إلى العالم الجديد، أو قارة إمريكا.

وحسب دائرة المعارف البريطانية، فإن البطاطس تعتبر واحدة من المحاصيل الغذائية الرئيسية في العالم، حيث غالبًا ما يتم تقديمها كاملة أو مهروسة كخضراوات مطبوخة، أو يتم طحنها، فيما يعرف بدقيق البطاطس الذي يستخدم في الخبز.

ولقد تم تدجين البطاطس حسب رأي أغلب الباحثين والأكاديميين المختصين، وزراعتها على نطاق واسع في أمريكا الجنوبية بواسطة شعوب الإنكا منذ القرن الثاني الميلادي. 

في سياق متصل، يتساءل الكثير من الأدباء والإعلاميين، حول الكيفية التي تمكنت البطاطس من خلالها أن تقنع العالم، في غضون بضعة قرون فقط، ودفعت بأغلب ساكنة المعمور إلى تبنيها كأكلة قابلة للطهي والقلي والشي معا، غير أنهم يجمعون أن ما جعل البطاطس لا تقاوم هو قيمتها الغذائية التي لا تضاهى، وسهولة زراعتها نسبياً مقارنة ببعض الحبوب الرئيسية، وقدرتها على التنقل بسهولة سواء في فترات الحروب أو في أيام السلم . 

وفي مقال كان قد نشره الصحافي الباحث في تاريخ الحضارات، “دييغو أرغويداس أورتيز” في مارس من عام 2020 كتب أورتيز أن المركز الدولي للبطاطس (سي آي بي)، الواقع في ليما عاصمة بيرو، يشير إلى أن بداية زراعة البطاطس كانت في أعالي جبال الأنديز، بالقرب من بحيرة تيتيكاكا، التي تعتبر أعلى بحيرة في العالم، والتي تقع على بعد حوالي ألف كيلومتر جنوب شرق ليما، ثم انتشرت بعد ذلك البطاطس وأصبحت مصدرًا غذائيًا رئيسيا للمجتمعات الأصلية، بما في ذلك الإنكا والمايا، لا سيما باعتبارها مادة غذائية أساسية، كانت تسمى لدى شعب الأنكا  بــ “تشونيو”، إذ كانت هذه الشعوب تجفف البطاطس بالتجميد في ثلوج جبال الأنديز، مما يمكنها في أن تبقى صالحة للاستهلاك لسنوات أو حتى لعقود.

وبينما يصر شعب بيرو على أن البطاطس تم تدجينها في بلادهم، فإن وزيرًا من الشيلي أكد أن الغالبية العظمى من درنات البطاطس حول العالم تنحدر من بلاده.

ومهما يكن، فإن النقاش، بين أحقية البيرو أو الشيلي على البطاطس، لم يكن يتعلق  بالتاريخ، بل كان يتعلق بالفخر الوطني، لدرجة أن تشارلز كريسمان، الباحث في المركز الدولي للبطاطس، أكد وهو يتحدث عن هذا الصراع بين الدولتين حول نسب البطاطس أن الجزء السخيف هو أن قصة البطاطس بدأت قبل آلاف السنين من ظهور مفهوم الدول القومية، وفترة سيمون بوليفار، وإن كان آخرون يجزمون أن بدرة البطاطس الأولى وردت مما يعرف اليوم بدولة البيرو.

والحق، أن هذه المزاعم من الشيلي، كانت قد أغضبت شعب البيرو لأنها تزامنت مع السنة الدولية للبطاطس في عام 2008،حيث اعترفت منظمة التغذية والزراعة في إحتفال رسمي، أن البطاطس “جاءت من بيرو”. جيث لم يكن أمام هذه الأخيرة، إلا أن تعلن عن تأسيس المركز الدولي للبطاطس في عام 1971 وعملت مع المجتمعات الأصلية في قمم جبال الأنديز من أجل حماية التراث الوراثي للبطاطس.

وبحلول نهاية القرن السابع عشر وصلت زراعة البطاطس إلى بريطانيا و أيرلندا، وكان القرويون يقدرون البطاطس لأنها توفر محصولًا غذائيًا لا مثيل له في الهكتار الواحد، مقارنة بباقي المزروعات، خصوصا في أيرلندا  الوعرة التضاريس على وجه الخصوص،

ولقد استأجر المزارعون الإيرلنديون الأراضي التي حرثوها، ومع زيادة اللوردات لرسومهم، اضطروا إلى إنتاج أكبر قدر ممكن من الغذاء في أصغر مساحة ممكنة.

ثم من الجزر البريطانية، انتشرت البطاطس شرقًا عبر حقول الفلاحين في شمال أوروبا، وسرعان ما اكتشف القرويون في السهول الأوروبية التي مزقتها الحرب، بسبب صراعات مثل حرب الأسرة النمساوية وحرب السنوات السبع، ميزة أخرى لزراعة البطاطس حيث كان من الصعب حقًا فرض الضرائب عليها ونهبها، فإذا كان لديك حقل قمح، فهو مرئي بالفعل ويمكن لجامعي الضرائب قياس حجمه بصريًا والعودة في الوقت المناسب للحصاد، لكن البطاطس الموجودة تحت الأرض تظل مختفية  عن عيون جباة الضرائب،  لدرجة أنه في زمن هذه الحروب دمر الجنود الغزاة المحاصيل بمعظم الحقول، وداهموا مخازن الحبوب، غير أنهم نادرا ما كانوا يتوقفون لحفر ربع هكتار من البطاطس.

هذا، ولاحظت النخب الأوروبية في ذلك الوقت أهمية هذه البطاطس المتوارية عن العيون، والمفيدة للتغذية، فأمر فريدريك الأكبر ملك بروسيا  حكومته بتوزيع تعليمات حول كيفية زراعة البطاطس، قبل أن تشرع الدول الأخرى المجاورة في نهج حذوه.

ومع اندلاع حروب نابوليون بونابرت في أوائل القرن التاسع عشر، باتت البطاطس تمثل الاحتياطي الغذائي لدى كل دول أوروبا.

وطبيعي، فقد بدأ العلماء في العقود الأولى من القرن العشرين في دمج الجينات من البطاطس السائدة مع البطاطس البرية في أفق الحصول على مقاومتها للأمراض. ومعظم الدرنات المزروعة اليوم هي نتيجة لمثل هذه الاختبارات.

وقد توفر هذه الأنواع البرية أيضًا إجابة لقضية ملحة أخرى وهي تغير درجات الحرارة وظروف الأمطار بسبب أزمة المناخ. وخلصت دراسة حديثة إلى أن ارتفاع الانبعاثات يمكن أن يؤدي إلى انخفاض يصل إلى 26 في المئة من إنتاج الدرنات العالمية بحلول عام 2085. ومن الممكن أن توفر الموارد الجينية من هذه الأنواع سمات مرغوبة، مثل تحمل الصقيع أو الجفاف أو ارتفاع درجات الحرارة.

كما تعد البطاطس من المحاصيل الصديقة للمناخ، لأنها تنتج مستويات منخفضة من انبعاثات الغازات الدفيئة مقارنة بالمحاصيل الأخرى، وعنصرا مهما في استراتيجيات توفير أغذية مفيدة تضمن تحسين سبل العيش في المناطق النائية المعزولة، وغيرها من المناطق التي تكون فيها الموارد الطبيعية، وخاصة الأراضي الصالحة للزراعة والمياه، محدودة والمدخلات باهظة الثمن، فتنوع المحصول وقدرته على النمو في مجموعة متنوعة من الظروف يجعله خيارًا مفيدًا للمحصول.

في العقد الماضي، زاد الإنتاج العالمي من البطاطس بنسبة 10 %، مما أدى إلى نمو في فرص العمل والدخل في أكثر البلدان، ولكن لا يزال هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به لتسخير الإمكانات الكاملة للمحصول في السعي للقضاء على الجوع وسوء التغذية على مستوى العالم.

ومن الطريف، أن الفيلسوف والناقد الأدبي الفرنسي رولان بارت، كان قد وصف رقائق البطاطس في مقال له صدر عام 1957، بأنها منتوج “فرنسي وطني” وأنها ”العلامة الغذائية للفرنسية”، وذلكــ قبل أن تتحول البطاطس لدى المغاربة إلى أكلة شعبية لاتنافسها على منصة الصدارة سوى البيصارة والفاصوليا .

فقد تفنن المغاربة في أكل البطاطس مقلية ومطبوخة، ومسلوقة، وتحولت إلى العمود الفقري لكل الوجبات المغربية السريعة والبطيئة على حد سواء، فقد أكل المغاربة البطاطس مع اللحم، والبطاطس مع الدجاج والبطاطس مرفوقة بالسمك، والبطاطس مع البيض، والبطاطس وحدها مع الكمون والملح.

 

 

قصّة قصيرة جداً ….. المَضَاجع المهْجورَة…

المَـضَــاجع المَـهْـجــُورَة …

 

لم تُسعف الظروفُ الطّفلة منّانة على متابعة دراستها في إحدى المدارس العمومية أسوة بأقرانهَا، ترمّلت بها أمها التي حرَمت نفسها من زَاوج آخر محتمَل، تجْربة الأّم مع قدَر الفقر، أيقظت فيها لواعج الصبر ونخوَة التحدي، علمتها إمتطاء صهوة الكدح والكرامة، ورسمت في أعماقها، أن إبنتها خط أحمر، ستمتطي ركاب الكدح، لتَضمن لها و لإبنتها الحد الأدنَى على الأقل من القناعة، وظّفت بشاشة ملامح وجهها، وعفوية حلو حديثها، وعشقَها لذكريات الحنّاء، اِستطاعت مع الأيّام أن تجعل من بيوت حارَات مدينتها الخَلفية، معابر مفتوحة في وجْهها، ومن أبوابها أشرعة مفتوحة على كل أسئلة القلوب بدون حدود، تتنقل عبر متَاهات أزمنتها، وإنعراجات دروبها، تزخرفُ أنامل الصيايا والصغيرات، تخضّب أيادي وأرْجل الكبيرات في مسارات الأعْياد ومناسبات الفَرح، بخلطة حنْاء ناعمة، معطرة بأزهار القرنْفل البرّي، حولتها لقصائدَ، للوحات حالٍمَة بين ثنَايا خصْلات الشعر، وعلى ضفائر الصّبايا، وتوقيعات نعومة وطلاوة على أنامل العرائس الطريّة، فنّانة بالفطرة تتحدث لغة الحناء المسكونة بأسرار العشق وجواهر الحياة، على خطوط من أريج زهر وقرنفل.

 

………أحستِ الأم أن سنّها بدأ يُـتعبُها لم تترك لها معَارك الحنّاء وأسرارها فرصة إستراحة لتجديد الأنفاس كمحاربة أمازونية ، قررت فتح معابر عالمها الدفين أمام ابنتها منّانة، لم تتردد بدورها في قبول العرْض الّذي طالما انتظَرته، فالزمان كفيل لكشف مواهب سكنت وجدَانها منذ طفولتها، وتفتقت من روحها .

شكّلت منانة أيقونة لموهبتها، عبر سحر البوح وعبق ذكرياته، نسجت علاقات حميمية مع عذارى البيوت المتوَارية هنا وهناكـــ ، تُذكي في قلوبهن جذوة الأمل، وتزرع مشاتل الحب وباقات الرجاء في أحلام اللاّئي دخلن دورة اليأس، تبحث لهنّ عن فرسان المستقبل، هي مرآتهن البلورية المجلوّة في كلّ الأمكنة وعلى مدار جميع الأيام ، تعكس صفَاء أرواحهنّ، تَنـْــتَـشي كُلما لاَح بريق أمل في الأفق، كانت عندما تسألها إحدَى العذارَى عن الحبّ، وقد طفا خجَل أحمر على محيّاها فاضحا نوايَاها، تضحك منّانة في وجل إلى أن تكشِفَ عن بيَاض نواجدها.

فتجيبُ : مَــالَـكــِ والحُبّ … أتركيه للأيّام، يكفيك الفوز بــ “ولد ناس” رجل نبيل شهم، “نُقرةُ من معدن نقي يُغطي نَحسَ نُحاسِكِــ”، يُنقذكِ من حدّ سيف معارك هذا المجْهول.

……… ارتفَعتِ أسهُمُ منّانة عند ربّات البيوت والريّاضات حتى خارج تلك الحارَات الخلفيّة، أصبحت تَعرفُ في كلّ بيوت مدينتها ومعاقل صُروح منازلها العنقاء بمنانة الخطابة، فِراستُها تُساعدها على فــَـكِّ طلاسمَ بعض المضاجعِ المهجورةِ، و إحياء أمل دفئها. كانت عندما تتحلق حولها عذارى الحارات في ليالي الصيف القمرية، تحكي لهن حكاياتها الفاتنة، يستمتعن بصوتها الحلو المتهدّج وسحر حكيها المسترسل البادخ، يسافرن معها إلى ماوراء المجرّات البعيدة، يتحولن إلى حوريات بحار هادئة، إلى سيدات الشطآن الفيروزية، حيث تعانق جزر المرجان الشارد كل مدارات الأبدية، يحضرن بمعيّتها إلى مجالس المؤانسة والغناء ، يستمعن، يتنهدن، يترقبن، ويبكين لقصة حب لم تكتمل فصولها بين حبيبين متيمين بجموح الوجد، ونار العشق، منانة شهرزاد زمانهن، حكاياتها تزيد عن ألف ليلة وليلة، بليلة أخرى فريدة وواعدة .

…وتستمر الحكاية في إنتظار هذه الليلة  …
تهمس منانة ، كلما إختلتِ بنفسها، تردد في قرارة أعماقها أن البوّارَ شبحٌ يقُضُّ المضاجع، يلتهم خضرة الأيام، ها قد أصابها بلعنته، قلم تستطع مقاومته … أو الانتصار عليه، ولا حتى عقد هُدنة معه.

هو البوار جُرح غائر في القلب والروح، لا مكان معه لدفء البوح .

اكتشاف فلكي جديد غير مسبوق بمشاركة مرصد أوكايمدن التابع لجامعة القاضي عياض

مـحـمـد الــقــنــور  : 

أحدثت الاكتشافات المتلاحقة في مرصد أوكايمدن التابع لجامعة القاضي عياض، قفزة نوعية في مجال البحث عن الكواكب الخارجية من خلال اكتشاف جديد غير مسبوق.

وقد نتج عن هذا الاكتشاف، الناتج عن مشروع SPECULOOS الذي تديره جامعة لييج في بلجيكا، على وجود كوكب خارجي بحجم الأرض يدور حول نجم قزم فائق البرودة، مما شكل خطوة هامة للإطلاع على النظام الكوكبي الثاني المكتشف حول مثل هذا النوع من النجوم.

إلى ذلكــ ، شارك تلسكوب TRAPPIST-North التابع لمرصد أوكايمدن – جامعة القاضي عياض في عملية المراقبة، وتُدعى SPECULOOS-3b، الكوكب الخارجي الجديد الذي تم اكتشافه، الذي يدور حول نجم يبعد نحو 55 سنة ضوئية عن الأرض. على الرغم من قربه من نجمه المضيف، فإن SPECULOOS-3 b يشترك في تشابهات ملحوظة مع كوكبنا الخاص، بما في ذلك حجمه وأنماط دورانه.

كما تتيح فترة دورانه الفائقة القصيرة، التي تستمر حوالي 17 ساعة، فرصة فريدة للتحقيق العلمي، مما يوفر معلومات حول الديناميكا الكوكبية في ظروف متطرفة.

ويؤكد هذا الاكتشاف الثوري أهمية مشاريع مثل SPECULOOS في تقدم فهمنا للكواكب الخارجية، خاصة تلك التي قد تحتوي على ظروف مشابهة للأرض. من خلال الاستفادة من التكنولوجيا المتطورة والتعاون الدولي، يفتح الفلكيون الطريق لاكتشافات مستقبلية قد تحدث ثورة في فهمنا للأنظمة الكوكبية خارج نظامنا الشمسي.

يختتم ميشيل جيلون بقوله: “يبرز هذا الاكتشاف القدرة الفريدة ل SPECULOOS على اكتشاف الكواكب الخارجية بحجم الأرض التي تصلح بشكل جيد للدراسات التفصيلية. هذا ليس سوى البداية. بفضل الدعم المالي من الإقليم الوالوني لجامعة لييج، سينضم قريبًا تلسكوبان جديدان، أوريون وأبولو، إلى آرتيميس على هضبة بركان تيدي في تينيريفي لتسريع البحث عن هذه الكواكب المثيرة للدهشة والمثيرة  للإعجاب”.

ولابد من الإشارة، إلى أن هناكــ جانب ملحوظ في SPECULOOS-3b يتمثل في غياب الغلاف الجوي، كخاصية تميزه عن العديد من الكواكب الخارجية الأخرى، على الرغم من أن هذا يشكل تحديات لإمكانية العيش، فإنه يوفر أيضًا للعلماء فرصة مثيرة لدراسة تأثير الإشعاع النجمي المتطرف على الغلاف الجوي للكواكب. علاوة على ذلك، يجعل غياب الغلاف الجوي SPECULOOS-3 b مرشحًا مثاليًا للمراقبة التفصيلية باستخدام أدوات متقدمة مثل تلسكوب جيمس ويب الفضائي (JWST).

مشروع “مراكشيات” يحظى بزيارة ثلاثة وزراء في معرض الكتاب الدولي بالرباط.

مـحـمـد الـقـنــور  : 

بمناسبة المعرض الدولي للكتاب الذي نظم بمدينة الرباط ما بين 09 و19 ماي الجاري، حظي رواق مؤسسة آفاق للدراسات والنشر بمراكش بزيارة شرفية لكل من فاطمة الزهراء المنصوري عمدة مدينة مراكش، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان، والمهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل، ونزار بركة وزير التجهيز والماء، ولطيفة مفتقر مديرة المكتبة الوطنية ومديرة مديرية الكتاب بوزارة الثقافة.
حيث تركزت الزيارة على الاطلاع على سلسلة “مراكشيات” وعلى الإصدارات التي تتعلق بتاريخ وتراث المدينة الحمراء.

هذا، وقد أشادت فاطمة الزهراء المنصوري، عمدة مدينة مراكش بهذا المشروع الذي يروم توثيق التراث الثقافي للحاضرة اليوسفية، حيث نوهت به أمام الحضور، بنجاعة المشروع الفكرية والتوثيقية، كما قامت بعرض خريطة حومات ودروب مدينة مراكش العتيقة بعدما استلتها من كتاب “حومات ودروب مدينة مراكش”، مبدية فخرها بإشعاع المدينة القديمة الحضاري والفكري والإبداعي والحرفي، وبمساحتها الكبيرة مقارنة بحواضر عريقة أخرى في العالم الإسلامي.

في سياق مماثل ، حظيت السلسلة والعرض الخاص بمدينة مراكش، الذي حرصت مؤسسة آفاق تحت إدارة الأستاذ الناشر عبد القادر عرابي على أن يكون بارزا ومميزا وعلى أن يراهن على استحسان وإقبال زوار المعرض، وخصوصا المراكشيين القادمين من مدن أخرى.

جلسات ماراطونية بإقليم الحوز لتعزيز و تشجيع التمدرس وتخفيف اكتظاظ الفصول الدراسية

مـحـمـد الـقـنــور :

عقد محمد زروقي المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالحوز أمس الاربعاء 22 مايو الجاري، بمقر المديرية الإقليمية، جلستَيْ عمل لدراسة مشروعي اتفاقيتي شراكة بالجماعتين الترابيتين، تتعلق بمشروع اتفاقية شراكة بين المديرية الإقليمية وجماعة اوريكا لبناء ثانوية اعدادية جديدة بجماعة اوريكا، في حين تنكب الثانية، على مشروع اتفاقية شراكة لبناء داخلية بثانوية عثمان بن عفان الإعدادية بجماعة اكرفروان بين المديرية الإقليمية وجماعة اكرفروان وجمعية كافل اليتيم والارملة ،.

إلى ذلكـــ ، انعقدت جلسات عمل بين كل من محمد زروقي المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ورئيس جماعة اوريكا واعضاء من المجلس الجماعي لاوريكا وممثلين عن جمعيات المجتمع المدني، خصصت اشغالها لدراسة مشروع بناء الثانوية الاعدادية الجديدة بجماعة اوريكا ، كما حضر اشغال الجلسة الخاصة بدراسة مشروع عقد اتفاقية شراكة لبناء داخلية بالثانوية الإعدادية باكرفروان الى جانب زروقي المدير الإقليمي،قائد جماعة أغمات و ممثلين عن المجلس الجماعي باكرفروان وممثلي جمعية كافل اليتيم والارملة بالدار البيضاء .

هذا، ومن المنتظر، أن تمكن هذه المشاريع المذكورة من تعزيز العرض المدرسي بالجماعتين وتشجيع التمدرس وتخفيف الاكتظاظ بالفصول الدراسية ،وذلك في إطار الجهود المتواصلة للتجويد التربوي

مركز التنمية لجهة تانسيفت CDRT ومركز روئ ينظمان بمراكش ندوة دولية حول التعليم الأولي

مـحـمـد الــقــنــور  : 

تحت شعار “تعميم التعليم الأولي وتجويده مدخل أساس لبناء المدرسة المغربية الجديدة “، يعتزم كل من مركز التنمية لجهة تانسيفت ومركز روئ للابحاث والدراسات والتكوينات في التربية والتنمية، تنظبم ندوة دولية في مراكش حول التعليم الأولي، وذلكــ أيام 24و25و26 ماي الجاري بقاعة المركب الإداري والثقافي محمد السادس التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في باب اغلي بمراكش.

وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من المنظمين، فإن تنظيم هذه الندوة يأتي بشراكة مع مؤسسات خصوصية وعمومية وطنية ودولية، وبحضور فعاليات وخبراء وطنيين ودوليين من بينهم وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والاكاديمية الجهوية مراكش اسفي و المندوبية الجهوية التكوين المهني، واللجنة الاستشارية لحقوق الانسان ومجموعة مؤسسات اكسيل بمراكش و مديرية التعاون الدولي لإمارة موناكو ومنظمة اليونيسف، وفاعلين تربويين اقتصاديين واجتماعيين وجمعيات المجتمع المدني ومؤسسات جامعية ومراكز ومعاهد تكوينية ..

هذا، ومن المرتقب، أن تنصب أشغال الندوة الدولية المذكورة، على واقع ورهانات التعليم الأولي، وآفاق إصلاح منظومة التربية والتكوين”.

كما ستتطرق أشغال الندوة، إلى مساهمة كل من مركز رؤى للأبحاث والدراسات والتكوينات في التربية والتنمية بجهة مراكش أسفي ،ومركز التنمية لجهة تانسيفت،  باعتباره حامل لمشاريع تخص التعليم الأولي بالعالم القروي، في تنزيل أحكام القانون الإطار، وخصوصًا المادتان 1و2 من الباب الأول ” والمادتان 19 و20 من الباب الرابع وحافظة المشاريع المندمجة لتنزيل مقتضيات أحكام القانون الإطار المشروع رقم 1 الخاص بالارتقاء بالتعليم الأولي وتسريع وتيرة وتعميمه.

وللإشارة، فإن التعليم الأولي في المغرب، وفي غياب تعزيز الاستثمار في التعليم الأولي وتحسين البنية التحتية وتأهيل الأطر التربوية لتحقيق تطور مستدام في هذا القطاع، يواجه العديد من التحديات، تتجسد في  ضعف الموارد المالية، حيث يعاني التعليم الأولي من نقص في التمويل، مما يؤثر على جودة البنية التحتية وتوفير الموارد اللازمة، وفي نقص الأطر التربوية المؤهلة لتدريس الأطفال في هذه المرحلة، وبسبب عدم المساواة في الولوج، نتيجة الفوارق والإختلافات في فرص الولوج إلى التعليم الأولي بين الجهات والأقاليم، وحتى على مستوى الأحياء والمركبات السكنية بالمجال الحضري.

بالإضافة إلى التحديات البيروقراطية، حيث تعاني أغلب المؤسسات التعليمية من تعقيدات بيروقراطية، وإكراهات ذاتية وموضوعية تؤثر على تنفيذ الإصلاحات وتحسين الجودة.

عشرون عاما على منعطف زواج الملك الإسباني فيليبي وليتيسيا إبنة الشعب

اسوال بريس : 

تمكن الملك فيليبي السادس والملكة ليتيسيا اللذان يحتفلان بالذكرى العشرين لزواجهما غدا الأربعاء، من تحسين صورة الملكية الاسبانية التي شهدت فضائح في عهد الملك خوان كارلوس.

في 22 مايو 2004، وبـكاتدرائية ألمودينا في مدريد بحضور شخصيات ووسائل إعلام من العالم أجمع.تزوج فيليبي دي بوربون البالغ من العمر آنذاكـ 36 عاما،من ليتيسيا أورتيز مذيعة الأخبار التلفزيونية السابقة التي كانت في سن الـ31 عاما،

وأبرز الصحافي خوسيه أنطونيو زارزا ليخوس الخبير في الشؤون الملكية “شكل ذلك منعطفا في تاريخ إسبانيا، إذ لم يتزوج أي وريث للعرش من شخص لم يكن من المستوى الاجتماعي نفسه”.

وكان فيليبي قد إختار امرأة من عامة الشعب تنتمي الى الطبقة الوسطى،ومطلقة حيث استقبلتها العائلة المالكة “بازدراء”، كما تقول الصحافية ومؤلفة العديد من الكتب عن الملكية الإسبانية بيلار آير.

وفي 2 يونيو 2014، بعد عشر سنوات على هذا الزواج، تنازل الملك خوان كارلوس الأول، عن العرش لصالح فيليبي،مما فاجأ الجميع.

وٍرغم الإستعدادات الجارية لتخليد هذا الإحتفال، فإن بعض الجهات السياسية والنقابية والحقوقية، والمراكز البيئية، وبعض وسائل الإعلام المستقلة،لم تغفر بشكل خاص للملك فيليبي السادس، رحلته الفاخرة لصيد الفيلة التي قام بها إلى بوتسوانا قبل عامين، وذلكــ ، تزامنا مع ما كانت البلاد تعيشه من أزمة اقتصادية تاريخية، بالإضافة إلى الاتهامات الموجهة لابنته إنفانتا كريستينا بالتهرب الضريبي،والتي تمت تبرئتها لاحقا.