تسجيل 501 مقاولا ذاتيا بجهة كلميم

هاسبريس : ‏

أفادت معطيات لوزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، تم عرضها مؤخرا خلال ‏لقاء خصص لتقييم مراحل إنجاز مختلف المشاريع التي يتضمنها النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية ‏ترأسه محمد حصاد وزير الداخلية بأن مساهمة الوزارة في دعم الاستثمار المذكور بلغت 10 ملايين ‏درهم.‏
هذا، وبلغ عدد المقاولين الذاتيين المسجلين بجهة كلميم واد نون 501 مقاولا ذاتيا من أصل 584 ‏مقاولا تقدموا بطلبات تسجيل في هذا المجال، فيما سجلت الجهة طلب دعم استثمار بقيمة 52 مليون ‏درهم، من المنتظر أن يحدث 470 منصب شغل.‏
وبخصوص الإنجازات المتعلقة بالمجال الرقمي بالجهة، أشارت المعطيات ذاتها إلى الإنجاز الكلي ‏‏(100 بالمائة) لبرنامج استخدام سعات جديدة للإرسال باستعمال الألياف البصرية.‏
وفي المجال ذاته، وضمن الشق الخاص بتحديث شبكات الاتصالات وإدخال تكنولوجيات الجيل ‏الرابع، كشفت الوزارة أنه تم تزويد المحطات الراديوية بالطاقة الشمسية بشكل كلي، وتحديث ‏المحطات الراديوية باستعمال تكنولوجيات تمكن من تقديم خدمات الجيل الرابع بنسبة 96 في المائة.‏
وفي ما يخص إقامة محطات راديوية جديدة للهاتف النقال من الجيل الثاني والثالث والرابع، أبرز ‏المصدر ذاته أن متعهدا أولا أنجز 100 بالمائة من تعهداته، فيما يوجد متعهدان آخران في طور ‏إنجاز تعهداتهم.‏
وتهدف هذه البرامج الرقمية إلى تأمين تغطية جهة كلميم واد نون، والأقاليم الجنوبية عموما، بشبكات ‏الاتصالات ذات الصبيب العالي والعالي جدا، وذلك باستعمال تكنولوجيات مختلفة، وإحداث وصلات ‏للربط من أجل نشر الألياف البصرية تسمح بتقديم خدمات ذات الصبيب العالي والعالي جدا.‏


وبخصوص محور دعم المناطق الصناعية بالأقاليم الجنوبية، أشارت الوزارة إلى أنه تم الانتهاء، ‏على صعيد الجهة، من مشروع إحداث منطقة صناعية لتثمين الصبار بكلميم “ما عدا الأشغال ‏الخارجية المتعلقة بالكهرباء “.‏
وتساهم الوزارة في هذا المشروع، المنجز بالمنطقة الصناعية لواعرون بجماعة أسرير، بشراكة مع ‏وزارة التعمير وإعداد التراب الوطني ووكالة الجنوب ومجلس جماعة أسرير، ب 5 ملايين درهم.‏

إختتام مهرجان الناظور الدولي للقصة القصيرة جدا ‏

هاسبريس :

 

إختتمت فعاليات الدورة السادسة لمهرجان الناظور الدولي للقصة القصيرة جدا التي نظمتها جمعية ‏جسور للبحث في الثقافة والفنون ، مابين 17 إلى 19 مارس الجاري، تحت شعار “القصة القصيرة ‏جدا من المفارقة إلى السخرية” بمشاركة مبدعات ومبدعين في فنون القصة القصيرة جدا، ونقاد من ‏عدة دول عربية منها السعودية ومصر والجزائر والأردن وفلسطين وسورية ، بالإضافة إلى المغرب ‏‏. .‏
وتوزع برنامج هذه الدورة، التي سميت بدورة الكاتب والناقد “حميد لحمداني”، على عدة فقرات منها ‏ورشة تكوينية في القصة القصيرة جدا، وجلسات قرائية خاصة بالأطفال واليافعين ، وجلسات نقدية ‏حول “الكتابة النسائية” ، و”السخرية والمفارقة” ، و”جهود حميد لحمداني في مجال القصة القصيرة ‏جدا ” ، وقراءات خاصة بكتاب القصة القصيرة جدا .‏
كما تم على هامش المهرجان تنظيم معرض للكتاب ، وحفلات توقيع أهم الإصدارات في مجال القصة ‏القصيرة جدا نقدا وإبداعا ، ومعرض للفن التشكيلي ، وأمسيات شعرية، فضلا عن تقديم لوحات ‏فلكلورية، وأهازيج شعبية ووصلات موسيقية .‏
هذا، وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبيرس” من المنظمين ، فإن المهرجان يأتي في إطار ‏التفاعل بين المبدعين (أطفالا، وشبابا، وكبارا) والنقاد من مختلف الدول مع أفراد المجتمع، وفي ‏مقدمتهم التلاميذ والطلبة حتى يتم إعطاء الفرصة لهذه الفئة كي تتواصل وتستفيد من تجارب أسماء ‏رائدة في هذا المجال ، حيث يعتبر حلقة وصل، أو وسيطا ثقافيا، يعمل على إتاحة الفرصة أمام ‏الجمهور المهتم بهذا الفن الجديد ، لمعرفة الإجابات عن أسئلتهم واستفساراتهم حول كل ما يتعلق ‏بجوانب وحيثيات القصة القصيرة جدا سواء في المغرب، أو في الوطن العربي، أو في العالم، وذلك ‏عن طريق اقتسام التجارب، والترجمة.‏
كما سعت هذه التظاهرة الثقافية والأدبية بالخصوص التشجيع على الخلق والإبداع، والحث على ‏القراءة والنشر ، والتعرف على التجارب الأجنبية والاستفادة منها ، وانفتاح الثقافة على محيطها ‏السوسيو تربوي، وإشراك أكبر عدد ممكن من الجهات في المساهمة في بناء ثقافة وازنة وشاملة من ‏خلال التعريف بالتراث الثقافي والفني للمنطقة ، والمساهمة في تنميتها وإبراز غناها الحضاري من ‏خلال أنشطة المهرجان المتنوعة ، وجعل مدينة الناظور عاصمة للقصة القصيرة جدا، وقبلة لكبار ‏الكتاب من داخل الوطن وخارجه.‏

جمعية المرأة للفنون بمراكش تحتفي بالإعلامية الزجالة نهاد بنعكيدا

هاسبيريس :


تخليدا لليوم العالمي للمرأة واليوم العالمي للشعر، نظمت جمعية المرأة للفنون بمراكش التي ترأسها الفنانة ‏الممثلة لطيفة عنكور يومه السبت 18 مارس الحالي بدار الثقافة بالداوديات، حفل توقيع ديوان ‏‏”انا وراسي” ‏للزميلة الإعلامية “نهاد بنعكيدة” الشاعرة الزجالة والذي قام شخصي المتواضع بتقديم فقراته،حيث تضمن ‏قراءات زجلية للزجالة المحتفى بها، وتحليل نقدي لمرامي بعض قصائد الديوان من طرف الدكتور “محمد ‏رمصيص”، وقراءات شعرية لشعراء لكل من الزجالين “ادريس بلعطار” ‏و “رضوان ايت مقور” ‏حيث إمتزجت شعلة الإبداع الشعري الزجلي عبق الكلمة المغربية الدارجة، بكل تفاصيلها الدلالية وإيحاءاتها ‏ومعانيها ، بهارمونية موسيقى الأستاذ المايسترو “عز الدين دياني” والفنان المطرب”محمد العمراني”، ‏وبوصلات موسيقية فلكلورية لفن الكناوي، ضمن حضور نوعي من المبدعات والمبدعين الكتاب والشاعرات ‏والشعراء الزجليين، والعديد من الوجوه المسرحية والثقافية بجهة مراكش آسفي خصوصا ومن عموم الوطن ‏بالإضافة إلى فعاليات منتخبة وجمعوية . .


ومهما يكن، فقد ظل يشكل إحياء اليوم العالمي للشعر منذ سنة 1999، عندما أعلنته منظمة الأمم المتحدة ‏للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” دعوة مفتوحة للتفكير في قوة اللغة الشعرية وفرصة لحصر الخلاصات ‏في دور الشعر الأساسي في نشر ثقافة السلام، في عالم يتميز بتفاقم العنف والإرهاب ومعاداة الإختلاف.‏
وعليه، فطبيعي أن يحتفي اليوم العالمي للشعر، الذي يتم إحياؤه يوم 21 مارس من كل سنة، بالقصائد ‏وبالموسيقى الشعرية كأحد أشكال التعبير والهوية والثقافة الأكثر أهمية بالنسبة للإنسانية.‏
فالشعر كان ولايزال يمارس على مدى حقب التاريخ الإنساني وفي كل الثقافات وبجميع القارات، يخاطب ‏الإنسانية الجماعية والقيم المشتركة، ليبقى محركا قويا للحوار وللفضيلة والإنسانية والكلمة الدافقة من ‏الوجدان والروح كرسالة من أروع الرسائل التي أبدعها الإنسان إحتفاء بالذات وبالآخر وتعبيرا عنهما.


وطبيعي ، أن تظل للشعر مكانته المرموقة ، خصوصا في عصرنا الذي نواجه فيه مجمل الكوارث الطبيعية، ‏والأنانيات المفرطة، والتحولات المناخية والفقر والفوارق الاجتماعية، والتطرف العنيف،والإنحلال ‏والدغمائية، وطبيعي كذلكــ أن يظل الشعرمن أسمى ما أبدعه الإنسان ، وما تفتقت عن الحضارات والبشارات ‏والإحالات، ونافذة على التنوع المدهش للإنسانية، ليتحدى مختلف نكسات الأزمنة المضطربة، وليدوم ويبقى ‏كمصدرا للأمل ووسيلة لمشاطرة معنى الحياة على الأرض ، في فنية عارمة ، تتم بصياغة الكلمات، ‏والارتفاع بالمعاني و بالصور، تعبر العصور، والفضاء والثقافات نحو قلوب وأحاسيس الناس مباشرة تجعله ‏يمتلك سلطة لا تضاهى على المكان وعلى الزمان وعلى العقل البشري بعد ذالكـ وقبل ذالكــ. والواقع، أن ‏الشعر يتيح الانفتاح على الآخرين والتواصل معهم ، ويدفع من أجل إغناء الحوار الذي يحفز كل التقدم الذي ‏حققته الإنسانية ويوطد نسج روابط بين الثقافات. ‏
وقد طالما إعتقدت أن كل كلمة، وكل معنى وكل قصيدة ،تظل كونا فريدا ، يعكس عالمية التجربة الإنسانية ‏ويبرز تلكــ الرغبة في الإبداع التي تتجاوز كل الحدود والنجوم والمتاريس .‏
واعتبارا لأهمية الشعر في رقي المجتمعات، فقد خصصت المنظومة الدولية يوما عالميا للشعر تكريما له ، ‏كشكل من التعبير القويم الرفيع، يسهم في التعدد الإبداعي،والثقافي، ويلامس الفكر والطبيعة والإنسان والقيم ‏، بخصوبة الألفاظ ورقة الصور والتماهي مع الأشياء، التي ليست سوى إنعكاس عن أنماط إدراكنا وفهمنا ‏للعالم، تؤثثه ترابطات اللغة الشعرية، ومجازاتها،وأغراضها وأشكالها البيانية والذوقية ونحوها الخاص، مما ‏يجعل هذا الفن الجميل وجها آخر للحوار بين الحضارات والثقافات.‏


وإذ كان في المغرب، إحياء هذا اليوم يبرز تطور الحركة الشعرية بكل مساراتها، في ظل تنامي الظاهرة ‏الشعرية وتزايد عدد الشاعرات و الشعراء المغاربة، فإن في الواقع ، أن الحركات الشعرية بالمغرب عززت ‏ثقافة السلام والتعايش السلمي، المتجذرة في صلب المجتمع المغربي منذ فجر الأزمنة لتجعل من المملكة بلدا ‏ذا ثراء ثقافي متميز تفاعلت فيه كل الحضارات والروافد الثقافية من عروبية وأمازيغية وموريسكية وإفريقية ‏وحسانية وعبرية التي تعاقبت عليه، كما يبعث تخليد هذا اليوم ذاكــ التقليد الشفهي المرتبط بالقراءات ‏الشعرية، ويساعد على النهوض بالقراءة، والكتابة، وعلى إبداع وتلقين الشعر، وتشجيع التقارب بين الشعر ‏والفنون الأخرى كالمسرح والكتابة الأدبية والنحث والرقص والمعمار والسينما والموسيقى والتشكيل .‏

قريبا : الخطوة الخضراء تنطلق من مدينة إفران

هاسبريس :

بعد دورتين ناجحتين بمدينة ورزازات، عاصمة الطاقات المتجددة، “آب ميد كوم” تنظم الدورة الثالثة لـ “نيت فيل” بإفران، المدينة الصغيرة النائمة على قمم جبال الأطلس المتوسط ثانيَ أنقى مدينة في العالم، وذلك من 8 إلى 13 ماي المقبل  2017.
فــفي مبادرة بيئية توعوية فريدة من نوعها كما وصفها بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من الجهة المعنية، تنظم آب ميد كوم”، النسخة الثالثة لمبادرة “نيت فيل”، وهي مبادرة تشمل معارض متنوعة، وعروضا إعلامية، ومداخلات خبراء وأخصائيين، يخاطبون ممثلي الأحياء، والمنتخبين بالجماعات المحلية الحضرية والقروية بمختلف ربوع المملكة المغربية حول طرق العناية بالبيئة ونظافة الأحياء، كما تهدف إلى تبادل الآراء والأفكار بين القائمين على المبادرة والخبراء وممثلي السكان، حيث سيتم توشيح أحسن مشروع تحسيسي قامت به الجماعات المحلية لفائدة الساكنة.
كما تفتح مبادرة “نيت فيل 2017″، في وجه الجماعات الترابية بالمغرب، بمختلف مكوناتها من جهات وعمالات وأقاليم وجماعات، خاصة مع الاختصاصات الواسعة التي خولت لها، لتبادل الخبرات والتجارب، وتعبئة جميع الإمكانيات المتوفرة والهياكل التابعة لها و وضع الرهانات والتحديات البيئية والتغيرات المناخية ضمن أولوياتها عند صياغة برامجها التنموية وإنجاز مشاريعها، مع الحرص على تجنب جميع أشكال التلوث والإخلال بالبيئة والتوازن الطبيعي.
وترمي هذه المبادرة إلى دعم وتقوية الجماعات الترابية وإبراز دورها في حماية البيئة و المحافظة عليهإ وفي التدبير المعقلن للموارد الطبيعية المحلية. وتجدر الإشارة، إلى أنه بالرجوع إلى لائحة الاختصاصات المخولة إلى الجماعات المحلية، يتضح أن جلها يندرج في إطار الميادين البيئية أو المرتبطة بها.
وسيتم توشيح ثلاث أحسن جماعات ترابية متنافسة على لقب نيت فيل 2017 من قبل هيئة التحكيم التي تضم خبراء وإعلاميين وفاعلين مؤسساتيين عبر تقديم ثلاثة جوائز (نيت فيل ذهب، نيت فيل فضة، نيت فيل برونز).
وسيتخلل البرنامج، حملة تحسيسية لفائدة التلاميذ بالمؤسسات التعليمية بمنطقة إفران بشراكة مع جمعية آفاق، والنيابة الإقليمية للتربية والتكوين وجمعيات متخصصة في التحسيس بأهمية الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية، مع تنظيم سهرات فنية لفائدة شباب الأحياء والعموم بمدينة إفران.

مراكش تفتخر بنسائها في عيدهن العالمي

هاسبريس :

عدسة : محمد أيت يحي :

 

إحتفلت مدينة مراكش وعلى مدى ثلاثة ايام، بنسائها بمناسبة اليوم العالمي للمراة الذي يصادف الثامن من مارس من كل سنة، تحت شعار : ” مراكش تفتخر بنسائها”من خلال  برنامج احتفالي متنوع، غطى ثلاثة أيام بفضاء قصر البلدية بشارع محمد الخامس،  عرف لحظات عرفانية توجت باستقبال الموظفات الجماعيات بقاعة الاجتماعات الكبرى، من طرف عمدة المدينة محمد العربي بلقايد، الذي إنتهز المناسبة لاخد صور جماعية رفقة الفاعلات الجمعويات والمشاركات في فقرات مختلف البرامج والعروض والمحاضرات.

كما إتسمت فعاليات استقبال الموظفات الجماعيات بقاعة الاجتماعات الكبرى لقصر البلدية بأكثر دلالات الإعتراف والتقدير، فضلا عن تنظيم معرض للإبداعات النسائية ‏والفنون التشكيلية والإبداعات اليدوية بمشاركة 25 جمعية، ومعرض الصناعة التقليدية النسائية وحيز لعرض العديد من المؤلفات التي تتضمن مختلف الكتابات النسائية .‏


في ذات السياق، تم تنظيم ندوة فكرية تفاعلية تطرقت إلى الحركة النسائية بالمغرب والدور الطلائعي المنشود ‏تناولته الدكتورة لبنى أشقيف، و موضوع المرأة والمدينة عند ابن رشد من تقديم الاستاذة ثورية بركان، وموضوع حول المرأة والعمل ‏الاجتماعي من خلال الحق في الهوية للأطفال قدمتها الاستاذة فاطمة تاسويكت ، والمرأة وسوق الشغل والقطاع ‏الغير المهيكل المرأة ، النقاشة نموذجا من تقديم الاستاذة زينب مبسوط ثم موضوع يتعلق بالمرأة والمقاولة من تقديم الاستاذة وفاء ‏لخواجة ، والمرأة والبيئة من توقيع الاستاذة فاطمة عاريب ، إضافة إلى قراءات شعرية وحفل غنائي .‏

268 مليون درهم تكلفة قطاعي الصحة والطرق بعمالة مراكش

هاسبريس :

عدسة : محمد أيت يحي :

 

تم أمس الخميس خلال الاجتماع الدوري للجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة مراكش تقديم برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية في الوسط القروي 2017-2022 على مستوى تراب عمالة مراكش  .
وحسب مصادر “هاسبريس” فإن  الكلفة الإجمالية للبرنامج على مستوى عمالة مراكش والذي يهم فقط قطاعي الصحة والطرق تقدر بما مجموعه 268 مليون درهم، موزعة ما بين 7ر261 مليون درهم مخصصة للطرق والمسالك و3ر6 مليون درهم موجهة لقطاع الصحة والمجالات الإستشفائية .

فرس “فضول” يتوج بجائزة الأمير مولاي رشيد لسباق الخيل

هاسبريس :

توج الفرس ( فاموز مارك) ، الذي كان يمتطيه الفارس فضول عبد الرحيم ، بالجائزة الكبرى للأمير مولاي رشيد لسباق الخيل برسم سنة 2017 بعد ظهر اليوم الجمعة 17 مارس الحالي، والذي نظمته الشركة الملكية لتشجيع الفرس،  بتعاون مع شركة سباق الخيل بالدار البيضاء،على مضمار حلبة سباق الخيل بالدار البيضاء آنفا.
وقطع الفرس ( فاموز مارك )، العائد إلى ملكية جالوبي راسين، مسافة سباق 1900 م المخصص للخيول الإنجليزية الأصيلة المزدادة و المترعرعة بالمغرب والبالغة أربع سنوات فما فوق، في زمن قدره دقيقتان و4 ثواني و16 جزء من المائة.
في حين توج بالمركز الثاني في هذا السباق، الفرس (دويل)، وهو في ملكية اسطبلات زكريا حكم ، رفقة الفارس فضول قاسم ، فيما كان المركز الثالث من نصيب الفرس (ويلو)،لصاحبه  أحمد بوملحة ، حيث كان يمتطيه الفارس عبد القادر القندوسي.
إلى ذلكــ ، إشتمل برنامج هذه التظاهرة الرياضية،  عددا من المسابقات من بينها جائزة السرعة، وهي مخصصة للخيول العربية الأصيلة البالغة أربع سنوات فما فوق (1200م )، وعاد الفوز فيها للفرس (نيفال معمورة)، وهو في ملكية السيد نور الدين باجو ، والذي كان يمتطيه الفارس عبد الرحيم فضول.
على ذات الواجهة، كانت جائزة الراحل زكريا حكم ( 1750 متر )،  من نصيب الفرس ( ريسبانتير )، لمالكه عزالدين السدراتي ، والذي كان يمتطيه الفارس رشيد أمناي.
وفي ختام هذه التظاهرة الرياضية، سلم  محمد سمير الخمليشي عامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا، الكأس المهداة من طرف صاحب جلالة الملك محمد السادس لمالك الفرس الفائز بالجائزة الكبرى لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.

المجلس الوطني لحقوق الإنسان يناقش التمكين الاقتصادي للنساء  بنيويورك

هاسبريس :

شارك المجلس الوطني لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة 17 مارس الحالي بمقر الامم المتحدة في نيويورك، في جلسة نقاش نظمت على هامش الدورة الــ 61 للجنة المرأة، والمتعلقة بمحور  دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في التمكين الاقتصادي للمرأة في عالم العمل الذي بات يعرف العديد من المستجدات السوسيو إقتصادية والثقافية، ويعيش تحت تفاصيل البحث عن صيغ عمل جديدة وناجعة تتعلق بالتمكين الاقتصادي للنساء كأحد  أهم المداخل الأساسية لإرساء المساواة بين النساء والرجال. وفي ظل المقتضيات الدستورية التي أولت أهمية بالغة لتمكين النساء اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا كمحدد أساسي لتدعيم دولة القانون.
وسعيا لبحث سبل تحسين المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية للمرأة انسجاما مع المجهودات المبذولة لتحقيق أهداف الألفية للتنمية من خلال  التمكين الاقتصادي للنساء و إذكاء روح المقاولة والاستثمار لديهن، ودعم المبادرات المؤسساتية والمجتمعية في هذا الباب.

ومثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان قارة إفريقيا في هذه الجلسة، التي عرفت  مشاركة كل من المملكة المتحدة بريطانيا ودولة الفلبين في مجال التمكين الاقتصادي للنساء للارتقاء بالعمل الجماعي وصياغة منهجية موحدة لدعم قدرات النساء وتعزيز تواجدهن بمراكز القرار الاقتصادي.

.

قافلات طبية مجانية لفائدة نساء إقليم سيدي سليمان ‏بمناسبة يومهن العالمي ‏

هاسبريس :
عدسة : محمد أيت يحي ‏ :

 

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة نظمت مندوبية وزارة الصحة بإقليم سيدي سليمان، وبتنسيق مع بعض ‏الفاعلين الجمعويين وبشراكة مع السلطات المحلية، حملتين طبيتين لفائدة النساء من ساكنة إقليم سيدي ‏سليمان ، حيث إستحسن مجمل مواطنات ومواطنو الإقليم هذه المبادرة، شاكرين كل من ساهم في تنظيمها ‏ودعمها .‏
وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” فقد شملت هاتان الحملتان فحوصات خاصة بالكشف عن ‏سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، وكذلك قياس الضغط الدموي بالإضافة إلى تحليل فقدان المناعة ‏والسكري.‏
وهكذا، نظمت مندوبية وزارة الصحة بشراكة مع جمعية العمل الاجتماعي والثقافي ومندوبية التعاون ‏الوطني بسيدي سليمان يوم الثلاثاء 7 مارس 2017، قافلة طبية مجانية تحت شعار: ” المرأة السليمانية ‏رائدة التنمية المحلية” بمركز الدعم للمرأة. وقداستفادت من هذه الحملة الطبية أزيد من 400 امرأة‎.‎
وخلال ثلاثة أيام نظمت مندوبية وزارة الصحة، بدعم من مؤسسة لالة سلمى للوقاية وعلاج السرطان، ‏وبتعاون مع عمالة إقليم سيدي سليمان، قافلة طبية مجانية لفائدة 2822 مستفيدة من نساء المنطقة، شملت ‏عدة فحوصات وتحاليل وهي كالتالي: 1525كشفا مبكرا لسرطان الثدي، و752 كشفا مبكرا لسرطان عنق ‏الرحم إلى جانب 230 تحليل لفقدان المناعة و315 لقياس السكري وقياس الضغط الدموي.‏


هذا، وبالنسبة للنساء اللواتي يحملن بعض الأعراض، فقد تم إحالتهن على المستشفى الإقليمي، حيث توجد ‏الوحدة الطبية التابعة لمؤسسة لالة سلمى للوقاية وعلاج السرطان، من أجل إتمام عملية التتبع بالفحوصات ‏الإيكوغرافية والماموغرافية بالمجان‎.‎
اما بالنسبة لحصيلة الوحدة الطبية المتنقلة التابعة لمؤسسة لالة سلمى للوقاية وعلاج السرطان وحسب ‏ذات البلاغ فقد تم فحص 134 مستفيدة بالإيكوغرافي و84 مستفيدة بالماموغرافي.‏

أفرنة محسنة لفائدة ساكنة إقليم أزرو للحفاظ على غابات الأطلس ‏المتوسط

هاسبريس : ‏

‏ وزعت المديرية الجهوية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بمنطقة الأطلس المتوسط أمس الخميس بآزرو ‏على تراب إقليم إفران 1000 من الأفرنة المحسنة والمتعددة الاستعمالات على الساكنة المجاورة للغابات ‏المتواجدة بمختلف الجماعات الترابية التابعة لإقليمي إفران وخنيفرة خصصت لها اعتمادات مالية تقدر ‏بحوالي مليون درهم ، وذلكــ من خلال مبادرة تحسيسية وتنموية اعتمدتها المديرية الجهوية للمياه والغابات ‏ومحاربة التصحر قبل مدة الحفاظ على الثروة الغابوية بالمنطقة .‏
وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس ” فإن هذه المبادرة تسعى إلى تقليص استهلاك حطب ‏التدفئة بنسبة تتراوح ما بين 30 و 40 في المائة مقارنة مع الأفرنة التقليدية بالإضافة إلى دعم الساكنة ‏ومساعدتها على مواجهة آثار موجة البرد والصقيع التي تعرفها المناطق الجبلية خاصة خلال هذه الفترة من ‏السنة .‏