انطلاق الشطر الثاني لتهيئة كورنيش شاطئ المهدية ‏

هاسبريس : ‏

 

إنطلقت أمس الاثنين 03 أبريل الحالي بمدينة المهدية، أشغال الشطر الثاني لمشروع تهيئة كورنيش ‏شاطئ المهدية، من طرف فؤاد المحمدي، عامل إقليم القنيطرة،والذي خصص له غلاف مالي يقدر ب ‏‏25 مليون درهم، بهدف جعل شاطئ المدينة وجهة سياحية مميزة. ‏
ويتضمن مشروع تهيئة كورنيش المهدية في شطره الثاني تقوية جاذبية الشاطئ من خلال الترصيف ‏وتهيئة الساحات العمومية والتجهيزات الرياضية والإنارة العمومية وإعداد مناطق خضراء وتأهيل ‏الطرقات وإحداث مواقف للسيارات، علاوة على تأهيل البنايات المتواجدة بمحاذاة الشاطئ بشكل ‏يتماشى والتهيئة المرتقبة للكورنيش.‏
كما يندرج هذا المشروع في إطار المخطط الاستراتيجي للتنمية المندمجة والمستدامة لإقليم القنيطرة، ‏الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال الزيارة التي قام بها جلالته لمدينة ‏القنيطرة في 7 أبريل 2015، والذي يهدف إلى تحقيق تنمية مندمجة ومتوازنة لكافة المجالات ‏الترابية للإقليم، حيث تم لهذه الغاية تخصيص غلاف مالي يقدر ب 8 مليارات و 321 مليون درهم، ‏قصد تحسين وتقوية البنيات التحتية الساحلية لشاطئ مهدية والرقي به إلى مصاف المحطات ‏السياحية الوطنية التي تتوفر على تجهيزات ذات جودة عالية.‏
وعلى هامش إعطاء انطلاقة هذا المشروع، قال خليل اليحياوين، رئيس جماعة المهدية  أن المشروع يعد ثمرة من ثمار تطبيق المخطط الاستراتيجي لافتا إلى أن تأهيل وتطوير ‏كورنيش المهدية سيجعل من المهدية وجهة سياحية مميزة.‏

وأشار اليحياوين إلى أن أهمية المشروع، الذي سينجز خلال فترة لا تتعدى أربعة أشهر، تكمن في كون ‏الشاطئ يستقبل سنويا ما يزيد عن 120 ألف زائر وسائح، وكذا في كون المدينة تتوفر على إمكانيات ‏طبيعة هامة من قبيل الغابات ومحمية سيدي بوغابة، علاوة على قربها من حواضر كبرى، مثل ‏القنيطرة وسلا والرباط.‏
وللإشارة، فإن المخطط الاستراتيجي للتنمية المندمجة والمستدامة لإقليم القنيطرة يشتمل على  خمس ‏مكونات للتدخل، تتمثل على التوالي في مخطط التنمية الحضرية المندمجة والمستدامة لمدينة ‏القنيطرة بغلاف مالي يقدر بأربع ملايير و 560 مليون درهم، ومخطط التنمية الحضرية المندمجة ‏والمستدامة لمدينة سوق أربعاء الغرب (874 مليون و 200 ألف درهم) ومخطط التنمية المندمجة ‏والمستدامة للوجهتين الشاطئيتين، المهدية وسيدي بوسلهام، (662 مليون و 550 درهم) ومخطط ‏دعم التنمية المندمجة والمستدامة للجماعات المحلية القروية بإقليم القنيطرة (مليار و 300 مليون ‏درهم) ومخطط تأهيل وتهيئة الشبكة الطرقية بإقليم القنيطرة (900 مليون درهم).‏
وفيما يتعلق بمصادر تمويل المشروع، الذي تشرف عليه عمالة إقليم القنيطرة، فإنها موزعة بين ‏المديرية العامة للجماعات المحلية بواقع 20 مليون درهم، وجهة الرباط سلا القنيطرة بخمس ملايين ‏درهم.‏
وحسب معطيات من عمالة إقليم القنيطرة، فإنه تم في إطار الحفاظ على البيئة إعطاء انطلاقة أشغال ‏التطهير السائل لمركز المهدية بغلاف مالي يقدر بــ 30 مليون درهم، مع الإشارة إلى أن الدراسات ‏التقنية المتعلقة بتهيئة مدخل مدينة مهدية عبر الميناء توجد في مراحلها النهائية. ‏

مجال الطاقة : ضمن المُشْتركات بين المغرب وإسبانيا ‏

هاسبريس : ‏

أفاد ألفونسو داستيس،وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإسباني، أمس الاثنين 03 بمدريد، خلال ‏منتدى اقتصادي نظمته صحيفة (سينكو دياس)، أن المغرب “حليف استراتيجي” لإسبانيا في عدة ‏مجالات بما فيها المجال الطاقي.‏
وفي جوابه عن سؤال حول الأهمية التي توليها إسبانيا للربط الطاقي مع المغرب ، أشار داستيس، أن ‏إسبانيا تولي منذ فترة طويلة الأولوية للربط الطاقي مع بلدان الشمال والجنوب، مشددا على أن ‏المغرب بالنسبة لإسبانيا يعتبر حليف استراتيجي في قطاع الطاقة .‏
في سياق مماثل، أورد خوسي فولكادو، رئيس شبكة الكهرباء الاسبانية، الشركة الايبيرية الرئيسية ‏في سوق الكهرباء، إنه يؤيد إطلاق دراسات جدوى لإقامة ربط كهربائي ثالث بين إسبانيا والمغرب، ‏ولم يُخف فولكادو اتجاه أوروبا نحو نموذج جديد (طاقي)، يجعل إقامة كابل بحري ثالث بين المغرب ‏وإسبانيا، أمرا مستحسنا.‏

مركز لتصفية الدم بجماعة أبضر بإقليم سيدي إفني

خديجة سروات :

تم، مؤخرا بجماعة أبضر بإقليم سيدي إفني، وضع الحجر الأساس لبناء مركز لتصفية الدم ، ‏بحضور صالح داحا عامل الإقليم.‏

وأوضح بلاغ لعمالة إقليم سيدي إفني، أن هذا المشروع، الذي رصد له مبلغ إجمالي بقيمة خمسة ‏ملايين و166 ألف و800 درهم ، يروم تقريب الخدمات الصحية الاستشفائية من مرضى القصور ‏الكلوي وتخفيف أعباء التنقل إلى المراكز الصحية المجاورة ، وكذا تحسين الشروط والمؤشرات ‏الصحية.‏
وسيستفيد من هذا المشروع، الذي أنجز على مساحة 801 متر ربع، حوالي 108 أشخاص من ‏مرضى القصور الكلوي . ‏

موسم سيدي زكري بإفني : محطة لإستحضار قيم التسامح والتكافل

هاسبريس :

 

نُظم بضريح سيدي زكري على تراب جماعة اثنين املو بإقليم سيدي إفني،حفل ديني بمناسبة فعاليات ‏الموسم السنوي لزاوية سيدي زكري ترأسه صالح داحا عامل الإقليم وممثل عن المجلس العلمي المحلي.‏
وحسب بلاغ لعمالة إقليم سيدي إفني توصلت به “هاسبريس” فإن هذا الحفل الديني الذي تلاوة ‏جماعية لآيات بينات من الذكر الحكيم وأذكار وأمداح نبوية وابتهالات وترديد قصائد دينية، مما يبرز ‏مدى ما يتميز به موسم الولي الصالح سيدي زكري من بعد روحي ورمزية تاريخية ، ظلت عبر ‏العقود والأجيال تكرس مختلف دلالت التكافل الإجتماعي وسمو المعاني الروحية ونشر قيم التسامح ‏والتضامن.‏
وخلال كلمته الإفتتاحية، أشار عامل الإقليم إلى الدور الكبير الذي لعبته هذا المعلمة الدينية كمركز ‏إشعاع ديني وثقافي ارتوت من نبعه عدة أجيال على مدى قرون ، والذي “لا يزال يواصل أداء ‏رسالته النبيلة في تحفيظ القرآن وتلقين تعاليم الإسلام والتربية الروحية والحفاظ على الدين الإسلامي ‏المرتكز على العقيدة الأشعرية ومذهب الإمام مالك والتصوف السني وعلى إمارة المؤمنين التي تعد ‏القلب النابض للمنظومة الدينية لبلادنا”.‏
وفي ختام هذا الحفل الديني، رفع الحاضرون أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير ‏المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويمده بالنصر والتمكين، وأن يقر عين جلالته بولي ‏العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير ‏مولاي رشيد وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.‏

كتاب جديد عن الصحراء المغربية، و جبهة البوليساريو في أمريكا اللاتينية و البرازيل

هاسبريس :

 

عن منشورات “موشاهير ميديا”، صدر حديثا للباحث الجامعي المغربي الحسن المتقي كتاب باللغة البرتغالية بعنوان “الصحراء المغربية.. جبهة البوليساريو في أمريكا اللاتينية.. حالة البرازيل”.
ويقع الكتاب المعني  في 132 صفحة من الحجم المتوسط ، ضمن ستة فصول. حيث تتناول الفصول الأربعة الأولى رؤية عامة حول مسلسل مقاومة الاستعمار بالمغرب ومختلف المراحل التاريخية التي خاضها المغرب من أجل إسترجاع الأقاليم الجنوبية للمملكة وكيفيات تأسيس الوسائل الشرعية لبسط سيادته على الأراضي التي كانت تحت سيطرة الاستعمار الاسباني.

أجانب سكنتهم مراكش : قصصُ عشقٍ للأرض والنكهة البهجاوية

محمـــد القــنـــور ‏:
عدسة : محمد أيت يحي ‏:

قبل أن يتعرفوا ، على التنوعات الحضارية والثقافية والجمالية التي تمتاز بها مدينة مراكش ، منهم من ‏كان يظن أن مراكش خصوصا والمغرب عموما عبارة عن صحاري قاحلة، لازلت فيه الجمال هي وسيلة ‏النقل، والتمر والحليب هما قوت المغاربة اليومي. فما إن وطأت أقدامهم البلد الذي يموقعونه بـ “جنوب ‏إسبانيا” حتى صدموا بسيادة ثقافة “الفاست فود” و”الآيفون”.. فما عاد يظهر لهم من فرق بين بلدانهم ‏والمغرب سوى كرم أناسه، جغرافيته وبناياته، وحضارته المتنوعة ، إذ من مختلف قارات العالم حطّوا ‏الرحال بمراكش . ‏
‏”هاسبريس ” تتبعت قصص أجانب يعيشون مع جيران مغاربة ويصادقون عائلات مغربية تحت سقف ‏مدينة واحدة، وتتبعت مساراتهم و واقعهم

من دالاس إلى القنارية ‏

 

على عتبة منزل متواضع بني في زقاق ضيق بقلب المدينة القديمة في حي باب أيلان بمراكش ، تجلس جودي ، 20 عاما من دالاس ‏أمريكا وهي تنظر بعينين خضراوين إلى حركات أطفال تعلو ضحكاتهم المكان وهم يتراقصون على أنغام أغنية “واكا واكا” للفنانة ‏الكولومبية شاكيرا. تقول بكلمات بالدارجة تكاد تكون مفهومة “فاش جيت للمغرب، حسابلي ما فيه لا تلفزة لا راديو لا والو..” ‏
تقضي جودي ، قرابة الثلاثة أشهر، الآن، في ضيافة عائلة مغربية من 4 أفراد.. تواضعها وخفة ظلها جعلاها تنسج علاقات طيبة مع ‏الجيران، ومع أغلب فتيات وفتيان الدرب الذين أصبحوا ينادونها جودية .‏
كل سنة، جودي ، دافيد، إيدا وعدد من الأجانب من جنسيات مختلفة يحطون الرحال في المغرب وبالضبط في المدينة العتيقة بمراكش ‏، فتفتح لهم بعض العائلات المراكشية أبواب منازلها التي تطل من واجهاتها أصالة العمران وتخفي في داخلها بساطة العيش. أغلبهم ‏شبان وشابات يأتون لهدفين، تعلم اللغة العربية الفصحى أو الدارجة وزيارة أهم المدن والمآثر التاريخية. تابعين في ذلك لبرامج ‏أكاديمية تقوم بالتنسيق بين بلدهم الأم والمستضيف…‏
إلى ذلك، فالمدة التي يقضونها بيننا في قلب الأحياء الشعبية والأزقة الضيقة تفتح المجال لسرد قصص من يومياتهم والحديث عن مسار ‏تأقلمهم مع نمط عيش يغيب فيه صخب العواصم العالمية التي ارتحلوا منها ليحلوا بـ “مراكش”، كما يسمون المغرب، حاملين أفكار ‏مسبقة، أغلبها تتغير بعد مرور ساعات قلائل.‏

 

غرام من أول نظرة ..‏
‏ ‏‏

“أول مرة جئت إلى مراكش كنت أظن أنه صحراء “يقول جون، 28 سنة، قادم من واشنطن، بعربية مرتبكة، ثم يضيف بانجليزية ‏سلسة هذه المرّة، وهو يسارع في خطواته منتعلا بلغة فاسية، وطاقية مراكشية قاصدا محطة باب دكالة الطرقية في رحلة خاطفة ‏لمدينة الصويرة، المنفذ البحري لجهة مراكش انسيفت الحوز.‏
يقول لـــ “هاسبريس” : ” كنت مصدوما وفي نفس الآن فرحا حينما وجدت أن المغرب لايختلف كثيرا عن بلدي، فيه من الطرق ‏والبنيات التحتية والتكنولوجيا .. الجمال والبراري لم أجدها إلاّ حين زيارتي للجنوب”.‏
من الأجانب من يعجب لأمر هذا البلد الذي وهم يتجولون بين شوارعه، ويعيشون بين أناسه، يكتشفون أنه نسخة مصغرة، شبيهة ‏ببلدانهم فيما يتعلق بالتكنولوجيا الحديثة والموضا والوجبات السريعة، خلافا لما كانوا يعتقدون. ومنهم من وجد نصفه الآخر، متخفيا في ‏إحدى دروب الأحياء الشعبية بقارة غير التي ولد فيها، كما هو الحال بالنسبة لكيفن.‏
‏”لعام للي فات كان عندنا واحد الكندي سميتو كيفن. أول مرة جا المغرب، ومامشا حتى تزوج بمولات الرغايف” تقول شيماء، بنظرات ‏فرحة وهي توضب غرفة لإحدى الأجنبيات التي ستكون في ضيافتها هذا الشهر. وتضيف بصوت دافئ “كانت فتاة جميلة، أعجب بها ‏فطلبها للزواج وهو يقول بكلمات متلعثمة كان قد تعلمها بالدارجة المراكشية : واخا تزوجي بيا؟.. ليذهب بها من حرارة طهي الرغايف ‏إلى صقيع كندا”.‏

‏ ‏
مراكش، المدينة الكريمة

‏ ‏
الساعة تشير إلى الواحدة بعد الزوال. وقت الغذاء عند لمياء، 45 سنة، ربة بيت وأم لثلاثة أطفال، تستقبل في كل سنة عددا من ‏الأجانب في بيتها المطل على شارع سيدي فاتح بالمدينة القديمة، والذي يعود بناءه لسنوات خلت… كل من قضى مدة في ضيافتها يشهد ‏لها برحابة الصدر وروح الدعابة وكرم الضيافة، حتى أنهم بكثرة تشبتهم بها ينادونها “ماما لاميا”.‏
تقول، لـــ “هاسبريس ” بعدما جددت الترحييب بضيفيها القادمين هذه المرة من ألمانيا، حين أنهوا أكل طاجين مغربي من شهيوات ‏لمياء، “كانعاملهوم بحال وليداتي وتاواحد ماكايدصرعليهم، حيت كاع أولاد الحومة كانقوليهم : هادو راه ديالي”.‏
‏ وعلمت “هاسبريس” أن الأجانب الذين حلوا بمنزلها هذا الصباح، يتعاملون مع مكتب إحدى الشركات العقارية المتواجدة بمراكش، ‏والذي تضع فيه لمياء بانتظام ومنذ سنتين طلبات استقبالها للأجانب في منزلها المكترى. تضيف يعينين ذابلتين وقد تغيرت ملامحها، ‏‏”بهادشي للي كايعطيوني هاد الأجانب باش عايشين وكانتعاون على دواير الزمان”.‏
‏ تستقبل مثل هذه المراكز في الشهور الأولى من السنة، عشرات من طلبات العائلات المراكشية التي تبتغي استقبال الطلبة الأجانب، ‏تليها زيارة لجنة مختصة تقوم بمعاينة المنزل والغرفة التي سيقطن بها الطالب فإن كانت تستوفي الشروط، تعطى الموافقة، ويمنح ‏للعائلة دخل يومي أقصاه 200 درهم وأدناه الـ 100.‏

 

درس من الدروب

يجمعون على أنه في الأيام الأولى استعصت عليهم معرفة الأزقة التي سيسلكون. تتذكر إيدا شابة في عقدها الثاني، جاءت من ‏هامبرغ، بصوت هادئ وحركات يد عفوية “لم أكن أعرف من أين أخرج للشارع الرئيسي (الجزاء) ولا كيف أعود إلى منزل “ماما ‏لاميا”، جميع الأزقة كانت تتشابه، تهت في أحيان كثيرة…لكني الآن بعدما قضيت أكثر من شهرين أتجول هنا وهناك، أصبحت أعرف ‏جميع الاتجاهات، حتى أنني أصبحت أذهب إلى الحمام الشعبي لوحدي دون أن ترافقني ماما”.‏
في سطح المنزل، حيث يقضي معظم الأجانب الوقت، متأملين في منتجات من إبداع أيادي الصناع التقليديين. وضعت لمياء قناديل ‏نحاسية على الحواف راسمة بهم المدخل، وأفرشت الزرابي المزركشة بألوان زاهية لتجذب عين الناظر إليها فتعرف بالذوق المغربي ‏لزوار متعطشين لكل ما هو تقليدي، بديع خارج عن المألوف لديهم، حيث يعطي كل واحد منهم 200 درهم لفاطمة الزهراء كأجر ‏يومي مقابل عنايتها بهم، وتوفيرها للوجبات الثلاث والمبيت.‏
غير بعيد عن منزل لمياء، في الجهة المقابلة، تدخل 3 طالبات شقراوات يلبسون الجلباب المغربي المعصرن، إلى منزل حليمة والتي ‏على خلاف جارتها لمياء، تتقاضى 100 درهم في اليوم، كمستحقات للمبيت فقط، فهي تشترط عليهم أن يجلبوا الأكل من الخارج. ‏تجيب بصوت خافت، حين سؤالها عن إمكانية اللقاء بالطالبات اللاتي دخلن منزلها قبل برهة، كأنها تخشى أن يسمعها أحدهم “هادشي ‏رافيه الداخلية، ماعنديش الحق نلاقيك بيهم ولانعاود ليك عليهم”. قبل أن تختفي بدون سابق إنذار، وراء باب منزلها الخشبي ‏المزخرف…‏

ملاحظات بعيون زرقاء

 

‏ «كلينت» ، لم يطفء شمعته الـ 24 بعد، يجلس في الزاوية اليسرى من السطح بمنزله الكائن في حي الزاوية العباسية في عمق ‏مراكش المدينة ، يفترش الأرض ويسبح بنظراته نحو السماء كأنما هو فلاح تؤرقه حالة الطقس التي ستنعكس سلبا على محصوله، ‏مطلقا العنان لتفكيره، يقول بنبرة حزينة “في المغرب الكثير من المتناقضات، ففي الوقت الذي ألمح فيه «كلينت» إلى السيارات التي ‏تخيط شوارع مراكش، وأرى مختلف مظاهر الرفاهية في الحي الشتوي وبمنطقة النخيل و على طريق تاركة ومختلف الأحياء ‏الراقية، حيث اكتشف مؤخرا أن غرفة ضيقة في المدينة القديمة أو حي القصبة أو درب سيدي بولقات يمكن أن يتكدس فيها أكثر من ‏‏7 أشخاص وأن هناك من العائلات في المناطق النائية بعين إيطي أو دوار كنون بمقاطعة النخيل ، أو بدوار الهبيشات أودوار الحفرة ‏أو دوار الفخارة أو دوار كوكو في تسلطانت ، والتي لا يتوفر على أبسط متطلبات العيش الكريم حتى أن النساء تلدن في منازلهن.. ‏ولا يجد أحد أي حرج في ذلك”.‏
‏ ما إن يحطوا مباشرة رحالهم في مراكش، حتى تبدأ رحلة الأجانب في ملاحظة المفارقات، يعجبون لعدد من المظاهر “الغريبة” في ‏الأسواق وفي الحمامات الشعبية، في الدروب وفي الرياضات، في الحدائق وفي جامع الفنا ، وهي المظاهر التي لم يشهدوا مثلها في ‏بلدانهم، لكن سرعان ما يستأنسون ويقومون بها، خاضعين “لقوانين وأعراف وتقاليد خلقها المراكشيين وصقلتها الحضارة المغربية “.‏
‏”التشطار في مراكش زوين” تقول «أنجيلينا» 20 سنة، تستعد بعد أسبوع للعودة إلى مدينة الأنوار باريس، مضيفة بالدارجة وابتسامة ‏جميلة تستعد للكشف عن أسنانها الثلجية المتراصة، “المعلمة علماتنا كيفاش نتشاطرو وواحد لمرة ربحت 5 دراهم”. تتحدث بفرح ‏حينما قامت بتطبيق ماتعلمته في حصة بإحدى المراكز الخاصة لتعليم اللغة العربية الفصحى والدارجة للأجانب، وتغلبت على البائع ‏في انتقاص 5دراهم من الثمن الأصلي.‏
نريد أن نتعلم الدارجة
‏ ‏
‏”أريد تعلم العربية.. فأنا أتحدى نفسي كل سنة لأتعلم لغات جديدة” تقول “كارولين” ، 29 سنة من مدينة سانت ديغو في ولاية كاليفورنا ‏وهي تقوم بتركيز تام وفي جو هادئ في إحدى المنازل العتيقة، بانجاز واجباتها المنزلية. لغتها العربية مقارنة مع زميلاتها، أحسن. ‏فهي تؤكد رغبتها في التواصل مع المحيطين بها بالعربية، تستغل جميع الفرص لتعويد لسانها على الحديث بسرعة. تقول مازحة” ‏صعب أن أفهم كل الكلمات، لأنكم سريعون في حديثكم” تيم فام، تحرص على عدم التحدث بالإنجليزية إلا إذا استفحل عليها أمر ‏إيصال فكرة ما.‏
‏ أما بالنسبة لريشارد وهو شاب أمريكي في عقده الثالث، فإن إرادته في عدم الانسياق وراء ما يسوق له الإعلام الأمريكي هو ما ‏جعله يكمل دراسته للعربية في المغرب بعد سنتين قضاها في جامعة كيرون تعلم فيها الأبجديات الأولى..‏
‏ يقول بنبرة حاسمة، “شعبنا مغفل ولا أريد أن أكون كذلك. فالأمريكي حينما يسمع كلمة مدرسة يعتقد مباشرة بأن الأمر يتعلق بمكان ‏تجتمع فيه عناصر القاعدة والإرهابيين ليتدربوا فيه على استعمال السلاح. والحقيقة أن المدرسة هي ببساطة ‏School‏ بالإنجليزية، ‏مكان للتعلم”. يضيف بسلاسة ” أغلب الناس يحملون في مخيلتهم صورة سلبية عن المسلمين والسبب في ذلك غياب الإرادة في البحث ‏وتعلم اللغة قبل الحكم”.‏
‏ في الجانب الأيسر من مدخل ‘السويقة” بحي القنارية على الظريق المؤدية لدرب ضبشي في مراكش يجلس «صامويل» ، شاب ‏عشريني، من كامبردج أمام محل لبيع المواد الغذائية، حاملا في يده كتابا خاصا بتعليم الدارجة المراكشية للمبتدئين. يقول بلكنة ‏إنجليزية وكلمات عربية، “أحرص دائما على الحديث مع الباعة بالدارجة لأتعلم كلمات جديدة، فرغم أن لكنتي تضحكهم إلا أنهم ‏يطلعونني على الكلمات التي يستعملها شباب اليوم، حتى أكون على علم بالمستجدات دائما. الناس في المغرب طيبون”. «صامويل» ‏يتحدث بفخر عن علاقته بمراكش والمغاربة، التي تقوت كثيرا. فأصبح وإن عاد إلى بريطانيا يحرص على أن يتراسل بشكل شبه ‏يومي مع العائلات التي سبق لها وأن استقبلته ويتحدث بالدارجة مع أصدقائه، ليتحول من التلميذ المتيقظ لاقتناص كلمات بالدارجة إلى ‏الأستاذ النبيه الملقن.‏

‏ ‏
مراكش : أزقة وحكايات

‏ ‏
في الأزقة الضيقة في حي الرحبة القديمة بالمدينة العتيقة ،كما في درب سنان بحي المواسين، ودرب تيزكارين بحي دار الباشا، ودرب لمنابهة ودرب أشتوكة بحي القصبة  يتعايش السكان المراكشيون مع الأجانب بحكم قرب ‏المنازل والعلاقات التي تربط العائلة المستضيفة بالجيران. كل صباح يلقون عليهم التحية ويدخلون معهم في دردشات، مطلقين عليهم ‏أسماء مغربية. غير أن معظمهم يتساءلون عن السبب الذي سيجعل أجنبيا يأتي إلى مراكش ويقبل العيش تحت سقف واحد ، وفي درب واحد مع عائلات مغربية ‏ذات عقلية وتقاليد مختلفة عنه؟.‏
‏”تعرفت على واحد الكاورية جات المغرب فعطلة وكانت كاتسكن مع عمتي، وبعد مدة عرفت بللي هي جات باش تدرس الأوضاع ‏فالمغرب والاستقرار ديالو” يتحدث عمر،34 سنة وهو يوظب ملابس مستعملة يبيعها في زقاق ضيق يتقاطع مع شارع لكزا بعرصة إيهيري في باب دكالة، ‏ويردف متأسفا على الأيام التي كان فيها مرشدها السياحي، لا يوجد مكان جميل أو معلمة تاريخية إلا وزارته برفقته” ما إن عرفت ‏أنها لا تستظرفني إلا لتجمع معلومات، تستعرضها على زملائها في الخارج حتى قطعت علاقتي بها. أنا ماعنديش مع السياسة”.‏
يروي عمر  قصته مع “الكاورية” التي قال لـ “هاسبريس” أنها ” كانت تسايره في حماقاته فقط ، لمعرفة كيف يعيش الشباب في بلد من العالم ‏الثالث، حيث كانت تؤكد على اللقاء بأكبر عدد من أصدقائه لتعرف ميولاتهم، وتستشف كيف ينظرون إلى الاستقرار بمراكش ؟”.‏

علاقة السياحة والطاقة بالتنمية المستدامة في إفريقيا محور نقاش ندوة بمارتيل

هاسبريس :

 

إنكب مجموعة من الخبراء والأكاديميين المغاربة، طيلة ثلاثة أيام بمدينة مارتيل ، على مواضيع تتعلق برهانات النهوض بمختلف مضامير السياحة والمسألة الطاقية، قصد توطينها في خدمة التنمية المستدامة بإفريقيا .

وحسب بلاغ صحافي، توصلت به “هاسبريس” من المنظمين، فإن أشغال محاور الندوة التي إنتظمت ضمن فعاليات الدورة العاشرة للجامعة الربيعية ، والتي نظمت بمبادرة من الشبكة الجهوية للجمعيات البيئية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، ونادي التراث والتنمية والمواطنة،بتعاون مع المدرسة العليا للأساتذة بمرتيل وماستر السياحة المسؤولة والتنمية البشرية بكلية العلوم بتطوان حيث أسدل الستار عن أشغالها قبل قليل من مساء اليوم الأحد 2 أبريل،  تحت شعار “السياحة والطاقة و التنمية المستدامة بإفريقيا”، أهمية هذه المواضيع في أفق المساهمة في النهوض بحماية الحياة الإيكولوجية، وإدماج البعد البيئي في مضامين الصناعة السياحية، وتوطين مناحيه كمجال أفقي يهم مختلف الأنشطة القطاعية والإقتصادية .

خمسة تدخلات ناجحة في طب المفاصل والعظام لفائدة مرضى معوزين بفاس

هاسبريس :

 

نجح فريق من قسم جراحة العظام والمفاصل بمستشفى تابع لمركز الحسن الثاني الاستشفائي الجامعي مؤخرا، في إجراء عمليات لدى خمسة مرضى يستفيدون من بطاقة نظام المساعدة الطبية (راميد).
وحسب المركز، فإن هذه العمليات الدقيقة والمعقدة التي أجراها فريق طبي يقوده البروفسور عبد الرحمان عفيفي بتعاون مع خبير فرنسي من مستشفى (روبير ديربي)، شملت أربع فتيات وفتى واحد تترواح أعمارهم بين 15 و18 عاما.

سليماني : خطوات مغربية قوية نحو الانتقال الطاقي

هاسبريس :

 

أكد محمد سليماني مدير الطاقة بوزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة، قطاع الطاقة والمعادن ، اليوم الأحد 2 أبريل الحالي بالعاصمة الأردنية عمان، أن المغرب اليوم يمضي بخطى ثابتة في طريق الانتقال الطاقي.
وأفاد سليماني، في كلمة خلال القمة الأردنية الدولية الثالثة للطاقة، أن حصة الطاقة الشمسية والريحية من القدرة المنشأة انتقلت مما يقارب 2 في المائة سنة 2009 إلى 12 في المائة سنة 2015.

أزيد من 300 أديب و400 ألف كتاب في معرض الدار البيضاء للكتاب المستعمل

هاسبريس :
على عادتها كل دورة، تفتح الدورة العاشرة للمعرض الوطني للكتاب ‏المستعمل، خلال شهر أبريل، الأبواب لأزيد من 300 من الأدباء المغاربة في ‏مختلف الأصناف، مع إعطاء الأولوية للشباب من الأدباء الذي يشقون طريقهم ‏بوعي ومسؤولية في مجال الثقافة.‏
ومعلوم أن جميع الأنشطة الثقافية، ستنعقد في خيمة كبيرة، تحمل هذه السنة اسم ‏الكاتب المغربي الكبير إدريس الشرايبي، وسط المعرض الذي اختار مكانه بساحة ‏السراغنة بدرب السلطان الفداء، وهي ساحة شعبية مفتوحة على أحياء تاريخية ‏شهيرة بالدار البيضاء( درب الطلبة والشرفاء وكريكوان ودرب الفقرا ‏وبوشنتوف..).‏
يسهر على كافة الأنشطة الثقافية فريق من الفاعلين الشباب، مثقفين وأدباء ‏وتلاميذ وطلبة وباحثين، تحت إشراف طاقم من نادي القلم المغربي ومختبر ‏السرديات بتنسيق نادي الكتاب وجمعية الأعمال الاجتماعية والثقافية والرياضية ‏لدرب السلطان، والجمعية المغربية لمساندة الأسرة، ونادي البذرة الخضراء، ‏ورابطة قدماء تلاميذ الدار البيضاء ومرصد أطلنتس الدولي للسلام و الدبلوماسية ‏الموازية وجمعية المغرب‎.‎الجديد، ومؤسسة الموجة الثقافية‎.‎
في ما يخص المعرض، فإن عدد العارضين من الدار البيضاء ومدن أخرى ‏يتجاوز 60 كتبيا هيأوا هذه السنة أكثر من أربعمائة ألف عنوان من مختلف ‏الأصناف بأثمنة زهيدة.‏
وترأس الأديبة صفية أكطاي الشرقاوي، هذه الدورة، مع لجنة ثقافية شكلت خلية ‏عمل تشتغل منذ شهر فبراير لإنجاح الدورة العاشرة. ‏

هذا ويشاركــ في دورة المعرض كل من الأديبات والأدباء المغاربة ، ابتسام الهاشمي، ابراهيم أبويه، ابراهيم أزوغ ،ابراهيم الحجري، ابراهيم الحريري، ابراهيم الشيحاني‎، ‎ابراهيم العدراوي، ‎أبو بكر العزاوي‎ ، ‎أحمد بلاطي‎، ‎أحمد بوزفور‎، ‎أحمد رزيق‎،أحمد شكر‎ ،‎أحمد ‏فتاشي‎،‎إدريس الهكار‎ ، ‎أسماء أمستين‎، ‎اسمهان الزعيم، ايمان عرود، امحند أوحمو‎ ، ‎أميمة العري‎ ،‏أمينة بلفقيه‎ ،‎أنس هاشيم‎ ،‎أنوار عبد الجليل‎، ‎أنوار عبد الله، ‎إيمان عرود‎ ، ‎بثينة الليلي ، بوشعيب ‏الدرهمي‎،  ‎بوشعيب الساوري‎ ،بوعزة الساهل‎ ، ‎التهامي الطالبي الضفار‎، ‎توفيقي بلعيد‎ ، ‎التيباري ‏النيباري‎ ، ‎ثريا لهي، ‎جهاد فتاتي‎ ، ‎جواد بنيس‎  ‎الحاجة أمينة الهلالي‎ ، ‎حسام الدين النوالي،‎حسن برما ،حس الرموتي، ‎حسن بيشري‎ ،‎حسن مزهار،  ‎حسن نرايس‎ – ‎حكيم الفضيل الإدريسي‎ – ‎حليمة مسواك‎ – ‎حمزة أكريران‎ – ‎حميد ركاطة ‏،‎حنان الجراري، الحاج المنور، ‎خديجة البصري‎ – ‎خديجة اليونسي‎ – ‎خديجة كنايك‎ – ‎خليفة الدرعي، ‎رشيد السليماني، ‎رشيد باخوز‎ ،رشيد شجيع‎، ‎رضا نازه‎، ‎رضوان ‏الحسني، ‎رضوان القصباوي‎ ، ‎رضوان متوكل‎، ‎رقية حنفي‎ ،رقية منظور، ‎زكية العنبوري- زينة ‏لبنين،  ‎زهيرة ايت بعيس‎، ‎سارة الأحمر‎،‎سارة بنزعيمة‎ ، ‎سالم الفائدة‎ ، ‎سامية ورضان‎ ، ‎السعدية ‏بوحيا‎ – ‎السعدية توفيق‎ – ‎سعيد بوكرامي، ‎سعيد عاهد،سعيد رورو، ‎سعيد فوهامي‎  وسعيد منتسب- ‏سلمى براهمة‎ – ‎سميرة المرتجي‎ -‎شريشي لمعاشي‎ – ‎صابر رشدي‎ – ‎صفية أكطاي الشرقاوي، ‎طارق ‏المالكي‎ – ‎الطاهرة حجازي‎ –‎الضاوية الناصري -‏‎ ‎ عادل  الصغير‎ – ‎عادل أوتنيل، ‎عائشة العسري العلوي‎ ، ‎عائشة فرودي‎ ، ‎عبد الحكيم الفريجي‎ ، عبد الحكيم جابري‎ – ‎عبد الحكيم سمراني‎ – ‎عبد الحميد ‏الغرباوي ‏‎ – ‎عبد الحميد بنبراهيم‎ ،‎عبد الرحمان الزنادي‎ – ‎عبد الرحمان شكيب، ‎عبد الرحمان غانمي‎ ،عبد الرحيم الخصار‎ ،‎عبد الرحيم بلغار، ‎عبد الرزاق المصباحي‎ ،عبد السلام أزدام، ‎عبد الصمد ‏أوسوس‎ ، ‎عبد العالي الحاجز‎ – ‎عبد العالي الدمياني‎ – ‎عبد العزيز خوجة‎ – ‎عبد الفتاح الزنيفي‎ – ‎عبد ‏القادر خلدون‎ – ‎عبد الكريم الأزهر‎ – ‎عبد الكريم هرواش‎ – ‎عبد اللطيف الجابري‎ – ‎عبد اللطيف حباشي‎ – ‎عبد اللطيف حمي‎ – ‎عبد اللطيف خربوش‎ – ‎عبد الله اعكيب و عبد الله بزاز- عبد الله الغزار‎ – ‎عبد الله المتقي‎ ‎‎- ‎عبد الله المنصوري‎ – ‎عبد المجيد الجهاد‎ – ‎عبد النبي دشين‎ – ‎عبد النبي عسو‎ – ‎عبد النبي غزال‎   . ‎عبد ‏الهادي  الفحيلي‎ – ‎عبد الهادي الهروي‎ –‎عبد الهادي روضي‎ – ‎عبد الواحد مفتاح‎ – ‎عثمان زغلول‎ – ‎عثمان ‏كعة‎ – ‎عز الدين بابطي‎ – ‎عز الدين بوركة‎ – ‎عز الدين بوسريف‎ – ‎عز الدين جنيدي‎  و عزيز المجذوب‎ – ‎عزيزة انتفي‎ – ‎عطاء الله الأزمي‎ – ‎علي أزحاف‎ – ‎عمر الروضي‎ – و عمر السيد‎ – ‎عمر العسري‎ – ‎عمر ‏أمرير ‏‎ – ‎عمر غاندي‎ – ‎عمر فحلي وفؤادالعنيزأبوأميمة‎- ‎فاطمة الزهراء أمزكار‎ – ‎فاطمة الزهراء هرماش ‎فريدة المصري‎ .

بالإضافة إلى كل من  ‎فضيل ناصري‎، ‎قيلش عبد اللطيف‎ ، ‎كريم بلاد، ‎كوثر صحراوي،  ‎لطيفة الحر‎ ، ‎لطيفة لمغاري، ‎لكبير الداديسي‎، ‎مبارك حسني، ‎مبارك ربيع‎ محمد أحمد أنقار‎ ، محمد اشويكة‎، ‎محمد ‏البرهمي، ‎محمد البوقيدي،  ‎محمد البيض‎ ، ‎محمد الدهبي‎ – ‎محمد الطويل‎ – ‎محمد العلوي المدغري‎ – ‎محمد العياشي‎ – ‎محمد القاسمي‎ محمد اللغافي‎ – ‎محمد المهدي السقال‎ – ‎محمد الهلالي‎ – ‎محمد الوادي‎ – ‎محمد أمزيان‎ – ‎محمد آيت حنا‎ – ‎محمد أيت عزي‎ – ‎محمد بوجبيري‎ – ‎محمد بوستة‎ – ‎محمد بولعيش – ‏محمدالبقالي، ‎محمد جليد‎ ، ‎محمد خفيفي‎ – ‎محمد داني‎ – ‎محمد رزوق‎ – ‎محمد رزيق‎ – ‎محمد زويتة‎ ، ‎محمد ‏سويسي ،محمد الشادلي‎، ‎محمد عبد الفتاح‎، ‎محمد عرش‎ ،محمد عريج‎ ،‎محمد علمي، ‎محمد عنيبة ‏الحمري‎ ،‎محمد فالح‎، ‎محمد كروم‎ ،محمد ماسيكي‎ و محمد محضار‎ – ‎محمد محمود البوعبيدي‎ – ‎محمد ‏محي الدين‎ – ‎محمد موافق‎ – ‎محمد هبصي‎ – ‎محمد يوب‎ – ‎مراد القادري‎ – ‎مريم السعيدي‎ – ‎مريم كريبطة‎ ‎و مريم عرجوني و مصطفى الحر‎ – ‎مصطفى الغثيري‎ – ‎مصطفى جباري‎ – ‎المصطفى غزلاني‎ – ‎مصطفى ‏مصمودي‎ – ‎مصطفى ملح‎ – ‎مليكة صراري‎ – ‎مليكة طالب‎ ، ومليكة  عسال‎ – ‎مليكة غبار‎ – ‎ومنير بالرحال‎ – ‎المهدي ايت بعراب‎ – ‎المهدي قنديل‎ – ‎مولاي الحسن البلغيثي‎ و ‎مومن صلاح الدين‎ – ‎ميلود الهرمودي‎ – ‎ميلود بوشايد-‏‎ ‎ميلود فقري -الميلود عثماني‎ – ‎نادية أوان‎ – ‎نادية بوطاهر‎ – ‎نادية شفيق‎ – ‎نبيل الغزلاني‎ ‎‎- ‎نبيل سليمان‎ – ‎نجاة ابن زهير‎ – ‎نجيب العوفي‎ – ‎نعيمة الحرشي‎، نعيمة الهمداني‎ ، ‎نور الدين الخديري، ‎نور الدين الدوامي‎ ، ‎نور الدين بلكودري،  ‎نورالدين الخديري‎ ‎‏، هشام باربي، ‎هادي معزوز‎ ،‎وفاء مليح‎ ،ياسين بخاري‎،  ‎يوسف الأزرق‎، يوسف دين،‏‎ ‎يوسف يتيم‎.‎