22 دولة في سباق الرياضات الميكانيكية “موروكو ديزيرت شالينج 2017”

عبد القادر مبروكــ :

 

أعلن منظمو سباق الرياضات الميكانيكية ” موروكو ديزيرت شالينج 2017″ من مدينة أكادير ، و الذي من المقرر أن تنطلق منافساته في الايام القليلة القادمة ، أن حوالي 500 متسابق ، بنتسبون إلى 22 دولة عبر العالم ، سيشاركون في هذه التظاهرة الرياضية العالمية.
وأورد بلاغ صحافي من الجهة المنظمة أن مسافة هذا السباق ، المعروف سابقا ب “ليبيا رالي”، تمتد على مسافة 2600 كيلومتر، مقسمة على سبع مراحل.
في ذات السياق، أوضح كيرت  ديسون، مدير السباق، أن هذا اللحاق ” بلغ مرحلة من النضج والإكتمال على المستوى التنظيمي والإجرائي ، ما بات يخول له  أن يعتبر  واحدا من أكبر سباقات الرياضات الميكانيكية عبر العالم بعد لحاق داكار، و سيلك واي”.

 منافسات الجائزة الكبرى للحسن الثاني لكرة المضرب تنطلق بمراكش 

عبد القادر مبروكــ :

 

انطلقت أمس الاثنين 10 أبريل الحالي بملاعب النادي الملكي لكرة المضرب بمراكش، منافسات الدورة ال33 للجائزة الكبرى للحسن الثاني للتنس، التي تعتبر إحدى محطات رابطة لاعبي التنس المحترفين.


وتميز اليوم الاول من هذه التظاهرة المنظمة إلى غاية 18 أبريل الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بإجراء أربع مباريات في الفردي في الدور الأول، حيث فاز الألماني يان لينارد ستروف على تارو دانييل من اليابان بجولتين لواحدة ( 4/ 6 و6/ 3 و6/1 )، والصربي لاسلو دجيري ،  المتأهل عن المباريات الاقصائية التي جرت أطوارها نهاية الاسبوع الماضي على السلوفاكي مارتان كليزان بـــ   7/ 6 و6/ 3 أي  جولتين للاشيء

مغربي وسويدية يتوجان في الدورة 32 لماراطون الرمال

عبد القادر مبروكــ  :

 

توج كل من البطل المغربي رشيد المرابطي والبطلة السويدية إليزابيث بارنيس بالمرحلة الثانية للدورة ال32 لماراطون الرمال، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من 7 إلى 17 أبريل، بجنوب المغرب.
هذا، وحل البطل المغربي، حامل اللقب اربع مرات ثلاثة منها متتالية في الدورات الأخيرة (2014 و2015 و2016)، في المركز الأول لهذه المرحلة التي ربطت بين غرب أكنون نومثيوت إلى الريش مبيريكة ، التي جرت على مسافة 39 كلم ، بتوقيت 3 ساعات و 04 دقائق  و 52 ثانية متبوعا بالبطل المغربي  عبد القادر مواعزيز ،الفائز بدورتين في لندن ونيويورك ،والذي حقق مدة زمنية 3 ساعات و 12 دقائق  و 15 ثانية  .

وفد علمي مغربي يزور “فارصوفيا” لإعداد تخصص ماستر بالبيئة و النجاعة الطاقية في المعمار ‏

هاسبريس : ‏
‏ ‏
نظم وفد من الأساتذة الجامعيين بكل من كلية العلوم السملالية التابعة لجامعة القاضي عياض ‏بمراكش، والجامعة الأورومتوسطية في فاس ، زيارة علمية لجامعة فرصوفيا ببولونيا، قصد ‏إعداد شعبة ماستر ، تروم التخصص في البيئة والنجاعة الطاقية في الميدان المعماري، ضمن ‏تواصل علمي يشمل جامعات بفرنسا وإيطاليا والمغرب والجزائر وتونس .‏
وهدفت الزيارة العلمية المذكورة، توطين التواصل العلمي بين الجامعات المعنية المشاركة، ‏وإطلاع الأساتذة المشاركين والمشاركات على المستجدات العلمية والبيئية والتقنية المتعلقة ‏بإستعمال أليات النجاعة الطاقية في المجال العمراني، والوقوف على مختلف الجوانب المرتبطة ‏بهذا المجال، من خلال تنظيم موائد مستديرة وورشات تكوينية تفاعلية في هذا الصدد ،وزيارات ‏ميدانية، للعديد من الأوراش في العاصمة البولندية ، القائمة على مبدأ إستحضار البيئة و النجاعة ‏الطاقية في البناء والنسيج العمراني، كتخصص جامعي مهيكل لطلبة الماستر بالدول المشاركة .‏
في ذات السياق، شكلت الزيارة لجامعة فارصوفيا ، مناسبة لعرض حصيلة التجربة البولونية ‏في ميدان إستحضار البعد الإيكولوجي في قطاعات البناء والتعمير، وإدماج البعد البيئي، قصد ‏خلق أرضية تشاركية للعمل بين أعضاء الوفود المشاركة ، من أجل إقرار شعبة ماستر في هذا ‏الصدد، تسعى إلى عملية تحسين مناخ البناء والإنعاش العقاري،وفق المقاربات البيئية والحفاظ ‏على الطاقة وعلى الموارد الحيوية الطبيعية ، من خلال المبادرات الجامعية العلمية.‏


هذا وفي إتصال لــ”هاسبريس” بالدكتورة لطيفة بلالي ، الأستاذة الجامعية بكلية العلوم السملالية ‏، التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش، وإحدى المشاركات في الوفد العلمي المغربي المكون ‏من الاساتدة الجامعيين ليلى ماندي وتجاني بوناحميدي نائب الرئيس للجامعة الأورومتوسطية ‏واوتزوريت عبد القادر و لحسن بوخاتم وخليل مبروك و سباستيان فوردوي .‏
‏ أوضحت بلالي أن الإطلاع على التجربة البولونية في هذا الصدد، سيخلق فضاءا لتبادل ‏التجارب بين الجامعات من خلال إعداد وتطوير مختبرات علمية في مجالات النجاعة الطاقية في ‏المجالات العمرانية، والتعبئة الأكاديمية لإنجاح هذه التجربة التشاركية الرائدة ، وتنفيذها على ‏الصعيد الجامعي، وتمكين طلبة الماستر من معرفة مختلف التقنيات المتعلقة بمفهوم النجاعة ‏الطاقية في المباني، والمستجدات المتعلقة بالواجهات الزجاجية أو المكسات بلوائح الألمنيوم، ‏بالإضافة إلى عناصر أخرى من شأنها تحسين جماليات البناء والرفع من قيمة المجال المعماري ‏بالمدن، وتأهيل عامل النجاعة الطاقية التي أصبحت من الأمور الأساسية التي يجب أخذها بعين ‏الاعتبار، خاصة مع القانون الجديد للنجاعة الطاقية للبنايات.‏
وأضافت بلالي ، أن تهيئة سلكـ ماستر في الجامعة المغربية يختص بالنجاعة الطاقية في مجالات ‏البناء والمعمار، ويراعي مقومات السلامة البيئية ، من شأنه أن يفتح الجامعة المغربية، على ‏مختلف المؤسسات الجامعية والمعاهد ذات نفس الإهتمام، على غرار المدرسة الوطنية للهندسة ‏المعمارية بالرباط ووكالة تنمية الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، ، ومختلف المعاهد ‏والمؤسسات التعليمية العليا المهتمة بهذا المجال .‏

وتجدر الإشارة، أن جامعة فارصوفيا “وارسو” تأسست في عام 1816 ، وتعرف بالبولونية: ‏Uniwersytet Warszawski‏ حيث يبلغ عدد طلابها وطالباتها أكثر من 53000 طالب ‏وطالبة دراسات عليا. ويعمل في الجامعة أكثر من 6000 موظف، أكثر من نصفهم ‏أكاديميون.وهي أكبر جامعة في بولندا واحدى أرقى وأفضل الجامعات البولندية لعامي 2010 و ‏‏2011 حسب ما تم تصنيفها. وتم تصنيفها على أنها ثاني أفضل جامعة بولندية من بين ال 500 ‏جامعة في العالم في عام 2006.وتعتبر واحدة من أكبر الجامعات في أوروبا الوسطى، وتوظف ‏‏2000 أستاذ، وتشمل مؤسسات أخرى للتعليم العالي من بينها كلية الطب بجامعة وارسو، وهي ‏أكبر كلية طب في بولونيا .‏
كما تضم جامعة “فارصوفيا” واحدة من أكبر وأجمل الحدائق ذات السقف في أوروبا حيث تبلغ ‏مساحتها أكثر من 10000 متر مربع وتبلغ المساحة التي تغطيها النباتات 5111 متر مربع ، ‏بحيث تشكل حديقة الجامعة فضاء مفتوحا للعموم .‏

بالإضافة إلى تخصصات أخرى ، تتعلق بعلم اللغة التطبيقي، وفقه اللغة السلافية الشرقية ، ‏والعلوم الاجتماعية التطبيقية وإعادة الدمج في المجتمع وعلم الأحياء والكيمياء والعلوم ‏الاقتصادية والتعليم والدراسات الجغرافية والإقليمية وعلم الجيولوجيا والتاريخ وعلوم الصحافة ‏والعلوم السياسية والقانون والعلوم الإدارية ، والرياضيات والمعلوماتية، والميكانيك واللغات ‏الحديثة والدراسات الشرقية والفلسفة وعلم الاجتماع والفيزياء والدراسات البولندية وعلم النفس . ‏

القفطان المغربي نَجْمُ أسبوع الموضة بمدريد

مليكــة المرابــط :

 

سطع نجمُ الزي التقليدي المغربي، ممثلا بالقفطان الأصيل أو ذي اللمسة المعاصرة، في تظاهرة “أسبوع الموضة باساريلا اسبانيولا” بمدريد، التي نظمت ما بين سابع وتاسع أبريل الجاري بالعاصمة الاسبانية.

وأفردت هذه التظاهرة يومها الأخير لهذه الأزياء الحبلى بعبق التاريح والتي ترتديها النسوة في المناسبات الخاصة، كما أنها تتيح إفاقا هائلة للإبداع لا نهاية لها، من خلال عرض للقفطان بكل تلاوينه شارك فيه عدد من المصممين المغاربة ودور الأزياء.

فمنذ دخوله إلى المغرب في القرن 16، لم يتحجر القفطان كلباس في شكل معين، أو نمط إرتداء مكلس. ‏بل وعلى العكس من ذلك لم يفتأ يغتني بالمؤثرات الشرقية، التركية والأندلسية وبعض ‏الرسومات والزخارف الحسانية و الأمازيغية وبقي في كل مرة انعكاسا لعصره ومتطورا حسب مقتضيات تشكله،ودأب ‏فنانون شبابا، رجالا ونساء، على ابتداع القفطان بملامح حديثة وأنيقة، وذلك بإدخال مواد جديدة ‏على هذه الصناعة.‏

ومع ذلكــ ، يعتبر القفطان من أكثر أنواع اللباس التقليدي شهرة وذيوعا. يٌقد هذا اللباس الحضري من أفخر ‏الثياب وأجودها حياكة، مثل التافتة، الحرير، الكاشمير والمخمل…. بعد اختيار الثوب يسلم ‏لصانعة تقليدية تسمى الطرازة. هذه الأخيرة تشتغل عليه مقيمة توشيات مثبتة بخيوط من ذهب ‏وفضة وحرير، توشيات تحاكي الطبيعة أو الزخرفة العربية. بعدها، يأتي دور المعلم صاحب ‏القيطان الذي يتولى تزيينه بضفائر ومجادل قبل أن يعمل على تقويته بتبطين من الحرير أو ‏القطن. وغالبا ما يٌعتمد في اختيار لون التبطين على اختيار لون يتكامل مع لون القفطان أو ‏مستعيدا للون من ألوان الطرز أو القيطان المستخدمة في عناصره. وهو ما يضيف إلى هيئته ‏بهاء ورونقا.‏
في ذات السياق ، تؤكد الأستاذة ثريا بلوالي،مصممة أزياء، وخبيرة في فنون العيش المغربية ، أن القفطان المغربي  بقي  شاهدا على أناقة ورقة الحضارات التي شهدت نشأته، سواء تحت سماء ‏بغداد، دمشق، قرطبة، غرناطة،أو مراكش وفاس وسلا. وظل فن اللباس هذا بوتقة تنصهر فيها ‏جميع من الفنون والحرف. ابتداء بالنساجين الذين يصنعون في دكاكينهم الثياب والديباج، حتى ‏الخياطين الذين يتكفلون بقد القفطان وتفصيله على شكل وهيئة تختلفان من منطقة إلى أخرى ‏ومن زمن لآخر. فبعد تعاقب عمل الطرازة، والقيطوني يأتي دور المعلم الجمّاع الذي يشرع، ‏معززا بمتعلمين ناشئين، في جمع بالأيد لأجزاء القفطان المختلفة ، متوسلين أنواعا مختلفة من ‏القيطان. وفي كل مرحلة تتنافس أنامل محنكة وأياد ماهرة في إعطاء ثياب بسيطة روحا ‏وشاعرية. كل قفطان بعد ذلك يخلد في سداه هذا التاريخ المجيد الذي بثه فيه هذا الصانع. بهذا ‏ينسج القفطان في ثناياه ويعكس فنا كاملا للحياة. فلكل مرحلة من مراحل العمر، كما هو الحال ‏بالنسبة لكل طقس من طقوس الحياة (ميلاد، ختان، خطبة أو زفاف…) يجترح الفنان الصانع ‏قفطانا معينا، بأسلوب معين.‏
والحقيقة أن هذه الأهمية الجمالية وهذا الإشعاع الحضاري لمنزلة القفطان داخل الثقافة ‏المغربية، هو ما ترجمته فعاليات “أسبوع الموضة باساريلا اسبانيولا”  بالعاصمة الاسبانية لذلك اختار، بمناسبة عرضه الافتتاحي، أن ‏يستعرض القفطان المغربي، كرسائل متمدنة من الحضارة المغربية، وتيمات جمالية من أناقة أصيلة  لنساء ورجالا لطالما تناقلوا، عبر قرون، فنون توشيح الإنسان، باللون والطيف والتنوع ، حيث يزدان القفطان بكل مباهج التألق والتميز في كل مراحل العمر ومن طرف الجنسين معا الذكر والأنثى.، ومن خلال جميع الفئات العمرية .

 

الدار البيضاء تحتفي بالكاتب المغربي الراحل إدريس الشرايبي

هاسبريس :

 

تستعد مدينة الدار البيضاء، غدا الثلاثاء 11 أبريل ، لإحياء تظاهرة ثقافية تخليدا للذكرى العاشرة لرحيل الكاتب المغربي الكبير ادريس الشرايبي ، في فاتح أبريل 2007 ، وذلك من خلال تنظيم برنامج غني يتوزع بين منتدى دولي حول العطاء الادبي لهذا الروائي المتميز ، و تقديم عروض مسرحية مقتبسة من مؤلفات الشرايبي من قبيل ( الحضارة أمي ) و( أم الربيع)، سيستمر إلى غاية 14 أبريل .

هــذا، فقد ولد الكاتب الراحل إدريس الشرايبي بمدينة الجديدة في 15 يوليو 1926،وهو  كاتب مغربي معاصر، من أشهر رواد الأدب الفرنكفوني المغاربي المكتوب باللغة الفرنسية.
وبعد أن تمدرس بمدرسة محمد جسوس، تابع دراسته في ثانوية اليوطي بالدار البيضاء،  سافر إلى باريس سنة 1946 ليدرس الكيمياء والطب النفسي. حصل على شهادة مهندس كيميائي سنة 1950.

حيث مارس مهنا عديدة ما بين حارسي ليلي وحمال وعامل ومدرس للعربية ومنتج بالإذاعة الفرنسية قبل أن يصبح مهندسا كيميائيا.

أصدر روايته الأولى الماضي البسيط Le Passé simple سنة 1954 التي سببت جدلا واسعا في المغرب كما قابلت انتقادا شديدا في فرنسا. كتاباته الموالية خصوصا البوليسية منها جعلته كاتبا مشهورا في العالم بأسره. نال جوائز عديدة كجائزة إفريقيا المتوسطية على مجموعة مؤلفاته سنة 1973. وجائزة الصداقة الفرنكوعربية سنة 1981. وجائزة ماندلو لترجمة Naissance à l’Aube إلى الإيطالية.

الماضي البسيط 1954 Le Passé simple
الماعز 1955 Les Boucs
من جميع الآفاق 1958 De Tous les horizons
النجاح المفتوح 1962 Succession Ouverte
سيأتي صديق لرؤيتكم 1967 Un Ami viendra vous voir
الحضارة أمي 1972 La Civilisation ma mère
ميت في كندا 1975 Mort au Canada
تحقيق في بلد 1981 Une Enquête au pays
أم الربيع 1982 La Mère du printemps
ولادة عند الفجر 1986 Naissance à l’aube
المفتش علي 1991 L’Inspecteur Ali
رجل الكتاب 1995 L’Homme du livre
المفتش علي في جامعة ترينتي 1995 L’Inspecteur Ali à Trinity College
المفتش علي والاستخبارات المركزية الأمريكية 1996 L’Inspecteur Ali et la CIA
قرأ وشوهد وسمع 1998 Lu, vu, entendu
العالم جانبا 2001 Le Monde à côté
الرجل الذي أتى من الماضي 2004 L’homme qui venait du passé

26,8 فقط من الأمهات المغربيات يرضعن أطفالهن

خديجة سروات  :

 

باتت  ممارسة الرضاعة الطبيعية في المغرب تعرف إنخفاضا ملحوظا  بالرغم من المجهودات التي تبذلها وزارة الصحة، والعديد من المراكز الإستشفائية والجمعيات العاملة في قطاع الصحة،  قصد تشجيع تغذية الرُضَّع و الأطفال، حيث أن تحليل نتائج المسح الوطني بالنسبة لمكان الإقامة، ومستوى التعليم والحالة الاجتماعية والاقتصادية للأم، أفاد بأنه كلما كانت المرأة تقيم في المناطق الحضرية، وكانت ذات مستوى ثقافي واجتماعي واقتصادي عالي كلما كانت الرضاعة الطبيعية المطلقة إلى غاية ستة أشهرضعيفة أو غير مطبقة بتاتا.

أوضحت العديد من الدراسات الميدانية ، والأبحاث العلمية أن 26,8 بالمائة فقط من الأمهات المغربيات ترضعن أطفالهن في غضون النصف ساعة الأولى بعد الولادة، مقابل 27 بالمائة منهن ترضعن أطفالهن قصريا خلال الأشهر الستة الأولى، فيما لا يتعدى متوسط مدة الرضاعة الطبيعية 16,3 شهرا.
وفي هذا السياق، عملت وزارة الصحة طبقا لمخطط العمل 2012-2016، الذي يندرج في إطار الاستراتيجية الوطنية للتغذية 2011-2019 التي وضعتها الوزارة بمشاركة جميع الفاعلين في هذا المجال، على دعم وتشجيع وحماية الرضاعة الطبيعية بوصفها استراتيجية أولية لضمان حياة الأطفال ونموهم ولتحقيق الأهداف التي حددتها الوزارة لخفض عدد وفيات الأطفال أقل من خمس سنوات.
ويتجلى الهدف من هذا البرنامج الوطني، الذي يرتكز على ثلاثة محاور تهم تشجيع الرضاعة الطبيعية ودعمها وحمايتها، في إعطاء الثدي مبكرا خلال النصف الساعة الأولى بعد الولادة وذلك لدى 50 بالمائة من الأمهات، والاقتصار على الرضاعة الطبيعية خلال الأشهر الستة الأولى بنسبة 50 بالمائة من الأمهات، بحلول سنة 2016.


هذا، وتشدد منظمة الصحة العالمية بالرضاعة الطبيعية المطلقة إلى غاية الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل باعتبارها من أهم المصادر الغذائية للطفل، إذ تجنب 13 بالمئة من وفيات الأطفال دون الخامسة.
وتعود الرضاعة الطبيعية بفوائد عديدة على الطفل والأم على حد سواء، حيث تساعد على تقوية الروابط الحسية وتوليد علاقة حميمة بين الأم وطفلها، فهي لا تقتصر على تلقي الطفل الحنان والدفىء والشعور بالحماية التي يحتاجها من الأم، بل هي تزوده بمواد غذائية، لن يستطيع الحصول عليها من أي طعام آخر.
ويقلل الاقتصار على الرضاعة الطبيعية خلال الأشهر الستة الأولى، من خطر الحساسية عند الرضيع كما يقلص من خطر الإصابة ببعض الأمراض (أمراض الجهاز الهضمي، الإسهال، التهابات الأذن، التهاب الشعب الهوائية والتهاب السحايا)، ومن السمنة في مرحلة الطفولة و المراهقة.
كما أن الأمهات اللواتي يرضعن أطفالهن يكتسبن حماية أكبر من أمراض سرطان الثدي وسرطان المبيض ، بالإضافة إلى كون الرضاعة الطبيعية تشكل وقاية لهن مالإصابة بهشاشة العظام المرتبطة بفترة انقطاع الطمث.

وتجدر الإشارة إلى أنه، في إطار الاستراتيجية الوطنية للتغذية للفترة (2011-2019)، ستنظم وزارة الصحة،إبتداءا من اليوم  10 أبريل  إلى غاية 16 منهالجاري، النسخة السابعة للأسبوع الوطني لتشجيع الرضاعة الطبيعية، وذلك تحت شعار : “ساعدوا الأمهات على الإرضاع الطبيعي في أي وقت وفي أي مكان .

ونظرا للأهمية التي يوليها التشريع المغربي لمسألة صحة الأم والطفل، نص قانون الشغل لسنة 20033 على أن للأم الأجيرة الحق يوميا في إرضاع طفلها أثناء ساعات العمل باستراحة نصف ساعة صباحا و نصف ساعة في فترة الظهر خاصة مؤدى عنها، وملزمة في هذا الشأن، المقاولات التي تشغل أزيد من 50 امرأة على وضع فضاء مخصص للرضاعة يستجيب لمعايير النظافة والمراقبة رهن إشارة الأمهات العاملاتمن المُرضعات .

الشاعر المغربي محمد الميموني يُتابع”بداية ما لا ينتهي” ‏

هاسبريس :

 

عن منشورات “باب الحكمة”، صدر للشاعر المغربي محمد الميموني ديوان جديد بعنوان ‏‏”بداية ما لا ينتهي”. وهو عمل شعري يمتد على مدى 178 صفحة، في جزأين ومجلد ‏واحد. الجزء الأول بعنوان “دوام اللانهاية”، والثاني بعنوان “أراجيز في مقام الدنو‎”. ‎
كتب هذا الديوان في مرحلة استثنائية من المراحل الشعرية والحياتية الزاخرة للشاعر ‏المغربي محمد الميموني، كما كتب الديوان على إيقاع الرجز، وبلاغة التأمل الشعري ‏المفتوح على اللانهائي والمطلق. وكأن الشاعر يكتب سيرة لتأملاته، أو منظومة شعرية ‏تأملية، وهو يقول :

 

ألستُ ابنَ سلسلة أجداد

أُولِعوا بنظم كلّ علموهم على إيقاع الرجَز ‏الرشيق؟

 لِم، إذن، لا أرْجِز تواريخي

أوجِزها في بضع لمحاتْ

كما تبدو لي من خلال ‏ما

تداول الأسلاف

منذ مشرق اليوم الأولِ

وما تلا مِن الأجيال والأحقابْ

وعن أيام ‏متداولات بين الناس

تداول الوجوه في المرايا”‏‎.‎‏ ‏

ويكشف هذا الديوان الاستثنائي عن خلفية فلسفية عميقة يصدر عنها الشاعر، وهو ينتمي ‏إلى الرعيل الأول من طلبة الدرس الفلسفي في المغرب، مثلما يبقى أحد رواد القصيدة ‏المغربية المعاصرة، إلى جانب محمد الصباغ ومحمد السرغيني وعبد الكريم الطبال. ‏
‎”‎بداية ما لا ينتهي” احتفاء ببداية أبدية للكائن الإنساني، لا نهاية لها على الإطلاق. مثلما ‏يقول الشاعر: “لن أنتهيَ من هذه البدايةِ/ ‏‎ ‎ولن أرى النهاية”. والبداية عند محمد ‏الميموني سابقة على كل شيء، ومؤسسة له، وهي بداية تقوم مقام الأصل، وتتجاوزه ‏وتلغيه، بداية لا تنتهي، لأنها بداية متعددة ومتجددة، حين يتحدث الشاعر عما هو “متعدد ‏البداية”، في مقابل اللانهائي واللانهاية. وما هذه البداية الشعرية الأبدية إلا انفتاح الوجود ‏على الخلود. على أساس أن الشعر هو فن المطلق، واللانهاية هي وحدها التي تستمر ‏وتبقى، أو ما يسميه الميموني “دوام اللانهاية”. وما يبقى يؤسسه الشعراء…‏
منذ سبعينيات القرن الماضي، وإلى اليوم، صدرت للشاعر محمد الميموني مجموعة من ‏الأعمال الشعرية، من “آخر أعوام العقم” سنة 1974، إلى “الحلم في زمن الوهم” سنة ‏‎1992‎، و”طريق النهر سنة 1995، و”شجر خفي الظل سنة ‏‎1999‎، والأعمال الشعرية ‏الكاملة، سنة 2002، وصيرورات تسمي نفسها سنة 2007، و”موشحات حزن متفائل” ‏سنة 2008، و”الإقامة في فسحة الصحو”، عن منشورات مجلة كلمة الإلكترونية، ‏ورسائل الأبيض المتمرد سنة 2013. ‏

حريق سطح المحطة الجوية رقم 1 بمطار محمد الخامس، عَرَضِي ومُتَحَكّمٌ فيه

هاسبريس :

ذكر  المكتب الوطني للمطارات أن الحريق، الذي شب أمس السبت فوق سطح المحطة الجوية رقم 1 لمطار محمد الخامس الدولي، لم يؤثر على نشاط المطار، ولا على حركة الطيران به .
وأوضح بلاغ للمكتب المعني ، اليوم الأحد 09 أبريل الحالي ، أن هذا الحريق، الذي اندلع على الساعة الثامنة وعشر دقائق من مساء أمس السبت 08 أبريل ، تم تطويقه والتحكم فيه بسرعة وإخماده في أقل من 20 دقيقة من قبل إطفائي المطار.

رياضة الدراجات في المغرب بخير و على خير

عبد  القادر مبروكــ  :

لم يخف  مصطفى النجاري المدير التقني للمنتخب الوطني، تفاؤله في كون الدراجة المغربية بخير وعافية، مؤكدا أنها  تجاوزت فترة الجمود وعدم المردودية، واسترجعت مكانتها على المستويين الافريقي والعربي .

وأرجع النجاري تطور نتائج الدراجة المغربية ، إلى النتائج الايجابية التي حققها الدراجون المغاربة في السنوات الأخيرة.، مما مكنها من إسترجاع  عافيتها بفضل ما وصفه بالجهود المكثفة والمنظمة  من طرف مختلف مكونات الجامعة الملكية المغربية للدراجات .