إستفادة 3759 شخصا من حملة طبية بـ”السواكن” في العرائش

هاسبريس :

عدسة : محمـد أيت يحي : ‏

 

نظمت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بالعرائش، وبتنسيق مع السلطات المحلية ‏والإقليمية، الخميس المنصرم 16 فبراير الحالي حملة طبية متعددة التخصصات بدوار ‏لحرش التابع للجماعة الترابية السواكن، بإقليم العرائش، وذلك استجابة لحاجيات الساكنة ‏للخدمات الصحية والعلاجية بهذه المنطقة المتضررة من موجة البرد. ‏
وحسب بلاغ صحافي من وزارة الصحة فقد لقيت هذه المبادرة استحسانا كبيرا لدى الساكنة ‏كما خلفت ارتياحا كبيرا لدى ممثلي السكان والفاعلين الجمعويين بهذه المنطقة، حيث ‏استفادت الساكنة، خلال هذه الحملة الطبية، من 3759 استشارة طبية، شملت ‏‎1315‎‏ ‏استشارة طبية عامة، و‎1163 ‎استشارة طبية متخصصة منها 237 عملية تصحيح البصر ‏تتبعها لاحقا عملية توزيع النظارات لفائدة الأشخاص المستفيدين و1281 شخصا من ‏عملية الكشف عن الأمراض المزمنة على غرار داء السكري وارتفاع الضغط الدموي ‏والكشف بالصدى، كما استفادت الساكنة من البرامج الصحية التوعوية والتحسيسية. كما ‏استفاد المرضى من الأدوية الأساسية، والتي سلمت لهم مجانا بحسب وصفات الأطباء.‏


كما تعبأ لهذه الحملة الطبية المتعددة التخصصات حسب ذات البلاغ عدد من الأطر الطبية ‏وشبه الطبية والإدارية والتقنية، من بينهم 23 طبيبا عاما، 15 طبيبا متخصصا في طب ‏الأطفال، الجراحة العامة وجراحة الأطفال، طب العيون، طب النساء والتوليد، الطب ‏الباطني، طب الجهاز الهضمي، طب الأمراض الصدرية والتنفسية وطب الأسنان، إلى ‏جانب 32 ممرضا وعدد من الإداريين والتقنيين.‏

حملة طبية لتصحيح عدسة العين بجهة سوس ماسة

هاسبريس :

عدسة : محمد أيت يحي :

تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبشراكة مع ولاية سوس ماسة و عمالة أكادير إداوتنان والمديرية الجهوية ‏للصحة لجهة سوس ماسة، وفي إطار توفير الرعاية الصحية لساكنة المناطق ‏المتضررة بفعل موجة البرد ، نظمت مندوبية وزارة الصحة بأكادير إداوتنان ‏بالمساهمة مع الجمعية المغربية الطبية للتضامن حملة طبية جراحية لتصحيح ‏عدسة العين لفائدة 140 شخصا من ساكنة الجماعات القروية: إيموزار، ‏أمسكرود، تيقي، أزيارو تدرارت، وذلك أيام الخميس16، الجمعة 17 و السبت 18 ‏فبراير الحالي بالجماعة القروية تدرارت.‏


‏ وحسب بلاغ صحافي من وزارة الصحة ، فقد خلفت هذه المبادرة أثرا طيبا لدى ‏ساكنة المنطقة واستحسنها كل الفاعلين، حيث تعبأ لهذه الحملة الطبية الجراحية ‏‏06 أطباء اختصاصين في جراحة العين وطبيب مختص في الإنعاش و18ممرض ‏وممرضة إلى جانب عدد من الأطر الإدارية والتقنية.‏

أعمال التشكيلية الراحلة الشعيبية ‏بمعرض في الدار البيضاء ‏

محمـد القـنــور ‏:

 

‏ تحتضن الدار البيضاء معرضا تشكيليا للشعيبية وحسين طلال “عمل في الذاكرة” ،وذلك في الفترة ‏ما بين 10 فبراير الجاري و14 أبريل المقبل.‏
وأوضح بلاغ لمؤسسة التجاري وفا بنك، توصلت به “هاسبريس” اليوم الجمعة 17 فبراير الحالي، ‏أن هذا اللقاء سيغوص لأول مرة في الذاكرة والمسارات الخاصة للشعيبية و الحسين طلال حيث ‏تتقاطع نظرات الأم والابن من خلال هذا المعرض.‏
وأشار ذات البلاغ إلى أن هذا المعرض ،الذي تنظمه مؤسسة التجاري وفا بنك ،يقدم أعمالا فنية ‏يعرض بعضها لأول مرة أمام الجمهور وذلك في محاولة لإعادة بناء عوالم الشعيبية وإبنها الوحيد ‏الفنان التشكيلي الحسين طلال من خلال عرض أشياء شخصية لهما.‏
كما يتضمن المعرض، الذي سوف يفتتح يوم غد الخميس بفضاء الفنون أكتوا بحضور الفنان حسين ‏طلال، تقديم مجموعة من الشهادات المسجلة مع مثقفين وشخصيات من عالم الثقافة وذلك لأول مرة ‏بالمغرب.‏
هذا، وتعتبر الفنانة التشكيلية المغربية الراحلة الشعيبية طلال من أشهر الفنانات المغربيات ، حيث ‏استطاعت ان تحقق شهرة عالمية بفضل لوحاتها التي تنتمي إلى ما يعرف بـ«الفن الفطري»، إذ ‏عرضت لوحاتها في أشهر المتاحف والمعارض في باريس ونيويورك وفرانكفورت وجنيف. وقد ‏اكتشف موهبتها الناقد الفرنسي المعروف بيير كودير والرسام الألماني فيرنر كيردت ، منذ أن اقامت ‏أول معرض للوحاتها عام 1966. ‏
هذا، وقد ولدت الفنانة الراحلة الشعيبية طلال سنة 1929بجماعة إثنين اشتوكة بالقرب من مدينة ‏أزمور بإقليم الجديدة وترعرعت في بادية دكالة ، في قرية اشتوكة على مقربة من مولاي بوشعيب ‏الرداد بالقرب من مدينة أزمور وعرفت بحبها للأرض، للبحر، للوديان، البادية، للآزهار التي تظهر ‏بعد هطول المطر في فصل الربيع بقريتها.‏
بعد ذلكـ غادرت الفنانة الشعيبية طلال منزلها في سن مبكرة وعمرها سبع سنوات للعيش عند عمها ‏في مدينة الدار البيضاء، حيث تزوجت في سن الثالثة عشر برجل طاعن بالسن ينحدر من مدينة ‏ورزازات وأنجبت منه ولدها الحسين طلال.‏

مهما يكن، فقد عاشت الشعيبية طلال حياة عادية .وعند وفاة زوجها أصبحت وحيدة، فقيرة لكن ‏جميلة، قوية ومرحة جدا، فقد عملت كخادمة من أجل تربية ولدها، الذي بدأ يرسم باكرا في أول ‏الأمر بالمدرسة و كانت تشارك في جميع الحفلات. وكان يراودها دائما الإحساس بما سيحصل لها في ‏المستقبل، فكان لابد أن تتغير حياتها، خاصة بعدما راودها ذلك الحلم الرائع وهي بسن الخامسة ‏والعشرين، حيث حلمت تحت زرقة السماء بأشرعة تدور، وبغرباء يقتربون منها يقدمون لها أوراقا ‏وأقلاما.وفي اليوم التالي سارعت الشعيبية لتحقيق حلمها وذلك بشراء الذهان الأزرق الذي يستخدم ‏في ذهن حواشي الأبواب. وبدأت ترسم بقعات وبصمات. وبعد مرور خمسة عشر يوما حصلت على ‏الألوان المائية وعلى لوحات، فكانت تشتغل كخادمة في النهار، ورسامة لحسابها بالليل في منزلها ‏الصغير، وهكذا ترعرع ولدها في هذا الجو الفني وكبر ليصبح رساما بارعا. ‏
وذات يوم جاء بيير كوديبرت لرؤية طلال برفقة الشرقاوي وآندريه الباز فأخبرته بأنها ترسم ‏وأخرجت غطاء أبيضا فعرضت عليه كل رسوماتها كان هذا قبل عشرين عاما، حيث ساعدها بيير ‏كوديبرت كثيرا وشجعها. وبعد ذلك ابتدأت بالنسبة لها مرحلة عرض رسوماتها في المعارض.‏

وقد كانت بساطتها سر نجاحها، فقد صرحت ذات يوم للصحافة الدولية ، تلخص تجربتها الإبداعية، ‏حيث قالت ” أنا أكرر ولكن هذا مهم، مثل رسوماتي وألواني فأنا ملونة في الأصل، ألواني ترمز ‏للحياة والطبيعة. فأنا أرسم مشاهد من الحياة العادية وكذلك مواقف غريبة،رسوماتي تجعلني سعيدة، ‏وانا جد سعيدة بالرسم، وبالمنزل، وبالكلاب….”‏
فقد استطاعت هذه الفنانة البسيطة أن تدخل بيوت وقلوب جميع المغاربة بفنها الفطري وأسلوبها في ‏الدفاع عن نمطها التشكيلي، كما كان بيتها فضاء ثقافيا يزوره جل المثقفين والفنانين، وكانت تجلس ‏في كرسي لوحدها والكل يراقب حركاتها ويستمع إلى نكتها ونوادرها.. ‏
ولم تتعلم حروف الهجاء، ولا قواعد المدارس الفنية وهذا سر نجاحها، لأنها ببساطة أسست لغتها ‏الخاصة وطبعت أسلوبا جديدا بعيد عن التكليف والتصنع، ولوحاتها تعرف حتى من دون توقيعها ‏وهنا تكمن قوة الفنان الحقيقي الذي يؤسس لنفسه بصمة تميزه عن الآخرين والشعيبية كانت تملك هذه ‏القدرة العجيبة.‏
اكتسبت الفنانة الراحلة الشعيبية شهرة في المغرب وخارجه، بحيث تحولت إلى رمز، وغدت قيمتها ‏الوطنية تضاهي قيمة أشهر الفنانين والسياسيين والرياضيين العالميين المغاربة، بل صارت مضربا ‏للمثل في هذا المضمار، ذلك أن الفنانة صاغت أسلوبا في التشكيل الفني غير قابل للتقليد أو ‏المضاهاة. ولم تلبث أن منحت لغيرها من النساء العصاميات الأميات فرصة ولوج عالم التشكيل. ‏فتوالت الأسماء، مثل فاطمة حسن زوجة أحد الفنانين المعروفين في نهاية الستينات، ثم راضية بنت ‏الحسين أم الفنان المعروف ميلود لبيض، وكثيرات أخريات…‏


وقد نظمت الشعيبية العديد من المعارض داخل المغرب وخارجه، كما أن لوحاتها توجد ضمن ‏مجموعات عمومية ببعض المؤسسات والمتاحف من ضمنها المؤسسة الوطنية للفنون المعاصرة ‏بباريس ومتحف الفن الخام بسويسرا ومتحف أوقيانوسيا بباريس ومتحف الفن الحي بتونس. كما ‏توجد أعمال الفنانة ضمن عدد كبير من المجموعات الخاصة في المغرب والخارج خاصة في ‏الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا ولبنان ومصر والهند وكندا وإسبانيا وسويسرا وهولندا ‏وبلجيكا وهايتي واليابان وأستراليا ونيوزيلاندا والسويد والدانمارك وألمانيا.‏
كما منحت عشاق الفن في المغرب آخر أعمالها في القاعة الوطنية باب الرواح في الرباط، وكانت ‏لحظتها لا تزال تعاني المرض مما أعاق حضورها في ذلك المعرض الاستعادي والتكريمي. وفي ‏المعرض كانت لوحاتها الأخيرة تحمل رعشة الأصابع واهتزاز الفرشاة وتنطبع بألوان قاتمة تعلن عن ‏انغراس المرض في ثنايا الجسد الوهن. توفيت الفنانة الشعيبية يوم الأحد ال12 من صفر 1425 هـ ‏الموافق لــ 2 أبريل 2004 في أحد مصحات الدار البيضاء .‏
وقد نظمت الفنانة التشكيلية المغربية الراحلة الشعيبية أول معرض لها سنة 1966 بمعهد غوتة ‏بالدار البيضاء.‏
‏1966 معرض في سولستيك (‏Solstice gallery‏) باريس بفرنسا
‏1966 معرض في متحف الفن المعاصر باريس بفرنسا
‏1969 معرض في كوبنهاغن بالدانماركـ ثم بفرانكفورت في ألمانيا.‏
‏1970 معرض قاعات الحيل (“‏Les Halles aux Idées‏”) باريس بفرنسا
‏1971 معارض بقنصليات الولايات المتحدة في كل من الرباط والدار البيضاء ومراكش وفاس ‏بالمغرب
‏1972 دخلت لوحاتها مزاد علني في فندق دروت(‏drouot‏) بباريس في فرنسا
‏1973 معرض في سيباك (‏CIPAC‏) باريس بفرنسا
‏1974 معرض في جزيرة إيبيزا إسبانيا
‏1974 معرض في معرض الحقائق الجديدة باريس بفرنسا
‏1976 معرض في منتون بفرنسا
‏1977 معرض في متحف الفنون الحديثة ومعرض الحقائق الجديدة باريس-فرنسا
‏1980 معرض في معرض الملاك روتردام بهولندا
‏1980 معرض في برشلونة بإسبانيا
‏1989 معرض برواق المربع الأبيض بسويسرا.‏
‏1993 معرض بمتحف سانت أنغريت بألمانيا.‏
‏2003 الميدالية الذهبية للجمعية الأكاديمية الفرنسية للتربية والتشجيع.‏

صندوق الامم المتحدة للسكان في جهة طنجة تطوان الحسيمة

هاسبريس :

انعقد بمقر جهة طنجة تطوان الحسيمة صباح اليوم 16 فبراير اجتماع مع الدكتور جورج مكرم جورجي، المجير القطري لصندوق الامم المتحدة للسكان بليبيا و المغرب، حضره  محمد بوهريز، نائب رئيس مجلس الجهة و سلوى الدمناتي، رئيسة لجنة التعاون والشراكة ومغاربة العالم.
وقد تمحور اللقاء حول التعاون من أجر وضع برنامج جهوي مكمل لبرنامج التنمية الجهوية، يشمل مجالات الشباب و المرأة و إرساء قاعدة جهوية للمعطيات و تقوية القدرات التقنية الجهوية.
وقد اقترح جورجي فتح مكتب لصندوق الامم المتحدة للسكان بمقر الجهة بطنجة ، من أجل تقريب آلية العمل من تراب الجهة، و العمل من داخل هياكلها لانجاح البرامج الذي يهدف الى ارساء مقاربة متعددة الأبعاد للتدخل في مجال الشباب و المرأة.

زيت أرﯖـان في ندوة دولية بالرشيدية

هاسبريس :‏

‏ تنظم جامعة مولاي إسماعيل بمكناس ، من 4 إلى 6 ماي المقبل بالرشيدية ، الندوة الدولية الأولى ‏حول الفوائد الإيجابية لزيت الأركان.‏
ودعي لهذه الندوة باحثون جامعيون ومهنيون في قطاع الصحة، عموميون وخواص ، من فرنسا ‏والولايات المتحدة وإسبانيا، فضلا عن المغرب.‏
حيث سينكب المشاركون في هذه الندوة على بحث القيمة الغذائية لزيت الأركان واستخداماتها في ‏مجال التجميل وأغراض أخرى طبية، ودورها في النمو الاقتصادي والاجتماعي وتحقيق التنمية ‏المستدامة وقصد تدارس واقع ومستقبل البحث العلمي المتعلق شجرة الأركان، وطرق التعريف بها ‏وبتسويق منتوجاتها..‏
وتسعى التظاهرة لوضع أرضية للتواصل واللقاء بالنسبة للباحثين والمهنيين تمكنهم من تقاسم النتائج ‏الحديثة وتحديد الحاجيات المستقبلية للبحث حول الآثار المفيدة لزيت الأركان.‏
وجاء في ورقة تقديمية للجهة المنظمة توصلت بها “هاسبريس” أن زيت الأركان منتوج محلي ‏لشجرة الأركان ذات الرمزية، والبعد البيئي بمحافظتها على التوازن الإيكولوجي، وحماية التنوع ‏البيئي، والمساهمة في التطور الإجتماعي والاقتصادي، نظرا للقيمة التجارية لهذه الزيت كمنتوج ‏غذائي ميز المغرب عبر العصور ، وزادت منذ مطلع القرن الحالي عندما توصل علماء الأطعمة ‏وخبراء التغذية إلى أهميتها الصحية العديدة.‏

حضور ثقافي إفريقي باذخ في ‏المعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء ‏

هاسبريس : ‏

إعتبر ناشرات وناشرون ينتمون للمجموعة الاقتصادية لدول وسط افريقيا، ضيف شرف النسخة ‏الثالثة والعشرين من المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء ، مشاركتهم في المعرض، ‏فرصة للوقوف على المقاربات الثقافية المعتمدة ، والتعريف بغنى و تعدد الثقافات الافريقية المحلية. ‏
ويستضيف المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورة هذه السنة دول المجموعة الاقتصادية لبلدان ‏وسط افريقيا، ويخصص رواقا كبيرا بقلب المعرض احتفاء بإبداعات هذه البلدان في المجال الثقافي ‏والأدبي خصوصا. يذكر بأن المجموعة، وهي تكتل اقتصادي دولي يسعى لإنشاء هياكل إقليمية في ‏أفق الوصول إلى سوق مشتركة، تضم كل من الغابون وغينيا الاستوائية ورواندا وجمهورية الكونغو ‏ساوتومي برانسيب والكامرون وجمهورية إفريقيا الوسطى وأنغولا و التشاد وبوروندي وجمهورية ‏الكونغو الديموقراطية.‏
وأفاد بيانفوني سينس مانغابا، المسؤول بدار نشر من جمهورية الكونغو الديموقراطية، إنه حضر ‏لمجموعة من المعارض الدولية للكتاب في مدن بروكسيل وباريس وفرانكفورت وغوتنبورغ، وأنها ‏لا تختلف في شيء عن معرض الدار البيضاء الدولي سواءً من حيث التنظيم والمستوى، أو فيما ‏يتعلق بالتنوع المعرفي والطباعي ونجاعة الندوات التي نظمت على هامش المعرض ،مشددا على ‏الاهتمام بالمنتوج الثقافي الافريقي الذي طبع فعاليات المعرض وداعيا إلى ضرورة دعم كل ‏المبادرات الرائدة في هذا المجال لاشاعة ثقافة افريقية مندمجة ومشتركة. ‏


في سياق مماثل، اعتبر فان جيدار دورسوما اسماعيل، وهو مدير دار نشر محلية في دولة التشاد ‏المشاركة الأولى لبلده في هذا المعرض مناسبة لابراز الثقافة التشادية للشعب المغربي، وعبر عن ‏رغبته في أن يواصل المعرض خلال النسخ القادمة دعوته للدول الافريقية ، وأن يشكل حلقة وصل ‏بين هذه الدول ، خصوصا بعد عودة المملكة إلى شغل مقعدها بالاتحاد الافريقي ، وهو ما يعد “قيمة ‏مضافة بالنسبة لفرص تنمية القارة “.‏
وأوضح فان جيدار دورسوما اسماعيل إن المعرض الدولي للكتاب والنشر بالدار البيضاء “مشروع ‏كبير”، وأن النموذج المغربي يلهم الدول الافريقية في المجال الثقافي، لاسيما وأن بيع الكتب في ‏بعض البلدان الإفريقية، يلاقي صعوبة كبيرة بسبب تكلفة النشر المرتفعة، مشيرا إلى أنه فرصة لنقل ‏الخبرة المغربية في دعم الكتاب إلى السلطات المعنية في بلاده.‏
كما سجلت إيميلي ايالا، المسؤولة عن دار نشر بكونغو برازافيل، من جانبها، أن التنظيم بالمعرض ‏الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء يتم على أعلى مستوى، ويشكل مناسبة سانحة بالنسبة لها ‏للتعريف بثقافتها المحلية خصوصا أن الكتب المعروضة في الرواق الخاص ببلدها تمثل الثقافة ‏المحلية، معبرة عن اعجابها بشغف زوار المعرض من جميع الفئات العمرية بالكتاب .‏
إلى ذلكــ ، أبرز كابو جون دو ديو مدير دار نشر رواندية أن رواندا تعرض لأول مرة في المغرب، ‏مما يشكل فرصة سانحة تكتشف من خلالها ثقافة القراءة التي بدأت فيها حديثا، خصوصا أن بانغي ‏أطلقت في الآونة الأخيرة حملة لتحبيب الناشئة في القراءة “لدورها المهم في تنمية الشعوب ‏وازدهارها . وأضاف دو ديو ، “تحدونا الارادة للاستفادة من الخبرة المغربية في هذا المجال لتحسين ‏وتعزيز مستوى الثقافة برواندا ، والنعريف ببلدنا على جميع المستويات”. وذكر بأن زيارة صاحب ‏الجلالة الملك محمد السادس لرواندا في السنة الماضية، وزيارة بول كاغامي الرئيس الرواندي ‏للمغرب، مما فتح الباب أمام فرص تعزيز التعاون بين البلدين على جميع المستويات، مشددا على أن ‏قوة الدول الافريقية تكمن في اتحادها.‏

أما ايميلي باري باريرا، المسؤولة في دار نشر من بوروندي ، فقالت إن المعرض الدولي للنشر ‏والكتاب بالدار البيضاء “سيشكل أرضية لفتح الحوار مع الزوار والناشرين من دول أخرى وكذا ‏تعزيز التبادلات والعلاقات جنوب جنوب بين الدول الإفريقية”.‏
وأبرز الناشر ارديت مينيمبا من غينيا الاستوائية، ، أن المعرض مناسبة لعرض أعمال كتاب غينيا ‏الاستوائية الشباب، وكذا تبادل الخبرات والتجارب مع مختلف الأطراف المشاركة في هذا المعرض ‏سواء منها المغربية أو الأجنبية، معبرا عن رغبته في حضور تظاهرات مماثلة بالمغرب.‏
وحول هذا معرض الكتاب بالدار البيضاء أشارت نيلي ياباندي، مديرة دار نشر بجمهورية افريقيا ‏الوسطى ، أنه لحظة للتبادل والحوار واللقاء والاكتشاف، بمعرض يشكل أحد أكبر الأحداث المهمة ‏على المستوى القاري خصوصا في ما يتعلق بالنشر والكتاب، اعتبارا للقاءات والندوات ومختلف ‏الفقرات المتنوعة التي يقترحها المعرض. ‏
وصرحت ياباندي أن دولتها افريقيا الوسطى عرفت أوقاتا عصيبة، وتعتبر نفسها الآن في مرحلة ‏‏”الرجوع للساحة الدولية” ، ومن خلال مشاركتها في هذا المعرض فهي أبانت عن استعدادها لايجاد ‏شركاء من أجل دعمها في عملية النشر والكتابة.‏
هذا، وثمنت ياباندي الناشرة البوروندية التنظيم المحكم لمرافق وأروقة المعرض، الذي تحضره أزيد ‏من خمسين دار نشر، من أجل تقديم قيمة مضافة وتبادل التجارب مع الزوار من المغرب ومن بلدان ‏أخرى. وقال المدير التجاري بدار نشر كاميرونية هونوري كومي ، من جانبه، إن المعرض وفر ‏فرصة جيدة لتقديم الكتاب الكاميروني ولقاء ناشرين آخرين في أفق العمل معهم مستقبلا، ولاكتشاف ‏مميزات المغرب الثقافية. وفي تقييمه لمستوى معرض الدار البيضاء، قال إنه “رائع جدا” وأن ‏التكنولوجية الرقمية تتقدم كثيرا خصوصا في ما يتعلق بالعناصر الديدياكتيكية المستعملة في تعليم ‏الأطفال وأضاف “هذه هي أشياء جديدة بالنسبة لنا نكتشفها خلال هذه النسخة من المعرض”. وسجلت ‏الناشرة والكاتبة الغابونية سولونج بونغو أيوما أن الغابون بصدد ارساء سياسة تهتم بالكتاب والنشر، ‏لذلك فان المشاركة في هذا المعرض ستسمح بالوقوف على السياسات المعتمدة والمقاربات القائمة ‏المتعلقة بالحركة الثقافية بالمغرب في أفق تبادلات مع المغرب لاعادة التجربة والرقي بالعمل الأدبي ‏في الغابون.


وأشارت الكاتبة الغابونية التي حضرت الى جانب داري نشر غابونيتين أنها جاءت للتعريف بثقافة ‏دول افريقيا الوسطى التي تحل كضيفة شرف خلال هذه النسخة من المعرض الدولي للكتاب كما ‏عبرت عن اعجابها بمسألة باهتمام المعرض بأدب الشباب خلال هذه الدورة، وبالاقبال الكبير للزوار ‏من جميع الفئات خصوصا الصغرى منها.‏

اختتام فعاليات الدورة الأولى للأيام ‏الالكترونية المغاربية بوجدة

هاسبريس : ‏

اختتمت بوجدة، فعاليات الدورة الأولى للأيام الالكترونية المغاربية، التي نظمها اتحاد الشباب الأورو ‏مغاربي، بشراكة مع جامعة محمد الأول، على مدى ثلاثة أيام.‏
وتوخى المنظمون، من وراء هذه التظاهرة المغاربية التي شارك فيها شباب من مختلف البلدان ‏المغاربية تلقوا تكوينا في مجال الصحافة الالكترونية، مد جسور التواصل والتعاون بين شباب ‏الفضاء المغاربي، لا سيما في المجال الإعلامي.‏
كما نظمت ورشات وموائد مستديرة حول موضوع الدورة، والدور الذي يمكن أن تضطلع به ‏الصحافة الرقمية في توطيد العلاقات المغاربية، وسبل تطويرها إلى برامج عملية، حيث سعى ‏المنظمون في أن تكون هذه الدورة التكوينية في مجال الإعلام الالكتروني مقدمة لانطلاق ورشات ‏مغاربية أخرى في الموضوع ذاته، وذلك لما للإعلام من دور مهم في ترسيخ وتعزيز التعاون ‏المغاربي في العديد من المجالات.‏
وأورد خليل البوزيدي، رئيس اتحاد الشباب الأورو مغاربي فرع المغرب ، إن هذه التظاهرة تعد ‏بادرة نحو تمتين العمل الشبابي المغاربي المشترك، انطلاقا من وحدة المصير المشترك بين كل ‏الشعوب المغاربية، مبرزا دور الإعلام في التسويق لصورة إيجابية تساهم في إنجاح التكامل ‏المغاربي في جميع المجالات.‏
وشدد البوزيدي، على الحاجة الملحة إلى ترسيخ ثقافة التكامل والتضامن بين الشعوب المغاربية ‏وإحياء الروح المغاربية، وذلك خدمة لرقي وتطور الشعوب المغاربية والشباب المغاربي.‏
وأضاف البوزيدي أن هذه التظاهرة تعتبر تجسيدا ومواصلةً لحلم آبائنا وأجدادنا ممن آمنوا بالوحدة ‏المغاربية وعملوا على إنجاح مقاومة موحدة ضد الاستعمار كانت وجدة إحدى قلاعها الرئيسية. ‏وعلينا أن لا نورث للأجيال القادمة سياق الجمود والتفرقة الذي أضاع على شعوبنا الكثير وأخر ‏التحاقنا بركب التكتلات الاقتصادية”.‏

المغرب برهن بقوة عن إفريقيتِه ‏بتَقاسُم خِبْراته في مجال الماء ‏

هاسبريس : ‏

عدسة : محمد أيت يحي :

خلال فعاليات افتتاح جلسات الجمعية الإفريقية للماء، المنظمة تحت شعار “الماء والصرف الصحي ‏في إفريقيا: التحديات والآفاق” بالصخيرات، أكد أوليفيي جوسو،رئيس المجلس العلمي والتقني ‏للجمعية الإفريقية للماء، أن المغرب برهن بقوة عن هويته الإفريقية، وذلك من خلال تطوير علاقات ‏تعاون وثيقة جدا مع بقية القارة في جميع المجالات، بما في ذلك الماء.‏
وأوضح جوسو أن الجمعية الإفريقية للماء نظمت بتعاون مع المكتب الوطني للكهرباء والماء ‏الصالح للشرب، العديد من الفعاليات في إطار قمة المناخ كوب 22، مشيرا إلى أن مشاركتهم مكنت ‏أعضاء الجمعية من الاقتراب من الواقع المتعلق بالتغير المناخي وتعزيز رؤية أفضل حول التنظيم ‏بالنسبة للمجتمع الدولي.‏
وأفاد جوسو، أن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، أبرم شراكات مع جمعيات ماء ‏إفريقية مختلفة، مضيفا أن مركز التكوين التابع له قد استضاف العديد من المتخصصين في هذا ‏القطاع لتعزيز قدراتها، مؤكدا على أن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، يعتبر عضوا ‏نشيطا جدا، من خلال أعماله في تعزيز روح الشراكة وتقاسم تجربته وخبرته في مجال الماء ‏والصرف الصحي مع جميع الدول الأفريقية.‏
كما وجَّه جوسو أبلغ تحياته للسلطات المغربية على أدائها مشيدا بالتنظيم المثالي والبارع لقمة المناخ ‏كوب 22 الذي شرف إفريقيا، مشيرا إلى أن ذلك عكس قدرة القارة على تنظيم أحداث من هذا الحجم.‏

رفع المنع عن جمع وتسويق الصدفيات بــ “كاب بدوزة” ‏بآسفي

هاسبريس : ‏
أعلن قطاع الصيد البحري، اليوم الخميس، أنه تم رفع المنع عن جمع وتسويق الصدفيات على ‏مستوى المنطقة المصنفة لتربية الصدفيات بــ “كاب بدوزة” التابعة للدائرة البحرية لآسفي.‏

وأوضح بلاغ لقطاع الصيد البحري توصلت بنسخة منه “هاسبريس” أن هذا القرار تم اتخاذه بناء ‏على نتائج التحاليل التي أجراها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري على مستوى هاته المنطقة ‏المصنفة لتربية المحار، والتي أظهرت استقرارا للوسط وتطهيرا كليا للصدفيات.‏
وأوصى البلاغ المستهلكين بالتزود فقط بالصدفيات المعبأة والحاملة للملصقات الصحية، التي يتم ‏تسويقها بنقط البيع المرخصة (الأسواق الرسمية)، محذرا من الصدفيات التي تباع بالتقسيط في أماكن ‏غير مرخص لها والتي لا تتوفر على أي ضمانات صحية وتشكل خطرا على الصحة العمومية.‏

حملتان طبيتان بإقليم بولمان لفك العزلة عن ضحايا الصقيع

هاسبريس : ‏

إستفادت ساكنة خمس دواوير تابعة لجماعة سكورة امدز بإقليم بولمان من حملة طبية نظمتها ‏مندوبية وزارة الصحة بالإقليم، وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من وزارة الصحة، ‏فإن هذه الحملة جاءت في سياق تفعيل عملية رعاية 2016-2017،وقصد تقريب الخدمات الطبية ‏للساكنة في المناطق النائية بجهة فاس مكناس خلال فترة البرد،حيث نظمت بتنسيق مع المديرية ‏الجهوية للصحة وبتعاون مع السلطات الإقليمية والمحلية شملت مجموعة من الاختصاصات الطبية ‏لفائدة ساكنة الدواوير الخمس المعنية .‏
هذا، وقد تعبأ فريق طبي وتمريضي وإداري مكون من 31 مشاركا، لتقديم 420 فحصا طبيا عاما ‏و64 كشفا على سرطان الثدي وعنق الرحموكذلك 58 كشفا عن داء السكري، كما استفاد المرضى ‏من كميات مهمة من الأدوية بالمجان وبحسب وصفات الأطباء.‏

في سياق مماثل استفاد ‏‎1293‎شخص يقطنون بسبع دواوير تابعة لجماعة المرس من حملة طبية ‏متعددة الاختصاصات يوم السبت 11 فبراير الجاري، حيث تعبأ لإنجاح هذه القافلة عدد من الأطباء ‏العامين والمختصين والممرضين إلى جانب عدد من التقنيين والإداريين،حيث تم تقديم 930 خدمة ‏صحية موزعة بين فحوصات الطب العام،والتي استفاد منها 240 شخصا، وفيما يتعلق بالطب ‏الخاص والمتمثلة في طب القلب والشرايين وطب الأطفال وطب العيون وطب الأسنان.‏
كما استفادت أزيد من 32 سيدة من خدمات الكشف عن سرطان الثدي وعنق الرحم، و140 شخصا ‏من الكشف عن داء الضغط والسكري. ‏
وحسب ذات البلاغ فإن هذه القافلة الطبية المتعددة الاختصاصات التي نظمتها مندوبية وزارة ‏الصحة بإقليم بولمان بتنسيق مع المديرية الجهوية للصحة والسلطات الإقليمية والمحلية و بعض ‏جمعيات المجتمع المدني جاءت تنفيذا للتعليمات الملكية السامية التي ترمي إلى العناية الخاصة ‏بالمواطنين المتضررين من موجة البرد والصقيع .‏