الدورة السادسة لمهرجان كناوة شو للعالم تنطلق غدا الأربعاء 3 ماي بمراكش

مـحـمـد الـقـنـور :  

إنطلقت بمراكش،فعاليات الدورة السادسة لمهرجان مراكش كناوة شو للعالم التي تنظمها مؤسسة مهرجان مراكش كناوة شو للعالم بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل وبتعاون مع المجلس الجماعي لمراكش ومجلس جهة مراكش آسفي،وجمعية الأطلس الكبير ، اليوم الأربعاء 03 ماي لتستمر على مدى ثلاثة أيام إلى غاية 06 من نفس الشهر،

وخلال الندوة الصحافية التي حضرها الدكتور محمد الكنيديري جمعية الأطلس الكبير،الفنان الكناوي عثمان أيت أحميتي،رئيس مؤسسة إيفن أرت،أبرز هذا الأخير، أن هذه التظاهرة ستعرف مشاركة ما يزيد عن 10 معلم من مناطق مختلفة من المغرب، ممن سيقدمون عروضا رفيعة المستوى بكل من ساحة جامع الفنا وساحة 16 نونبر ، المعروفة في لأوساط الشعبية بمراكش بساحة الحارثي،ومركز نجوم جامع الفنا في حي فحل الزفريتي .

وأبرز أيت أحميتي، أن هذا الحدث الثقافي التراثي بات يعتبر ملتقى سنويا للمبدعين والنقاد والمثقفين والفنانين من مختلف أنحاء المغرب،مشيرا، أنه قد سبق له أن استضاف العديد من الأسماء البارزة في عالم التراث والثقافة والفن، حيث لقي المهرجان إقبالا ونجاحا في الدورات السابقة محليا وجهويا وعالميا، وقد مثل المملكة المغربية ببوغوتا عاصمة كولومبيا، وفي لندن وفي الهند ودول أخرى ..

وأكد أيت أحميتي أن الدورة السادسة لمهرجان كناوة شو للعالم 2023 ستعرف مشاركة فرق ذات صيت وطني وعالمي مع تكريم لفعاليات فنية في الفن الكناوي.

من جهته، أوضح الدكتور الكنيديري، أن هذا المهرجان يهدف إلى تطوير الفن الكناوي والتعريف بمؤهلاته القيمة وتسويقه وطنيا ودوليا، وإطلاع جمهور المهرجان عن ما تزخر به مدينة مراكش الحمراء من تنوع فني وثقافي من خلال الأنشطة الموازية التي ستقام طيلة المهرجان، والتي تروم التعريف بالمؤهلات الطبيعية والسياحية لمدينة مراكش،قصد المساهمة في الديناميكية الثقافية والفنية والاقتصادية المحلية والجهوية والوطنية.

وتجدر الإشارة إلى أن الفن الكناوي تم تصنيفه من طرف منظمة اليونسكو من التراث العالمي اللامادي للإنسانية، لكونه نابع من عمق التراث الإنساني الذي يمتد إلى أكثر من 4 قرون خلت، ليس فقط نتيجة إيقاعاته النوعية الملامسة للروح والمشاعر، وإنما بسبب مايحمله من دلالات صوفية وأهازيج تختزل توحد الإنسان مع الحياة بكل رمزيتها الوجودية.المتعددة الأبعاد، وهو ما يسم الفن الكناوي بفرادة موسيقية أصيلة تختلف شكلا ومضمونا عن باقي الأنماط الموسيقية المغربية الأخرى، مكنته من الوصول بإشعاعه إلى العالمية.

هذا، وكان الفن الكناوي،قد حمل منذ نشأته لوعات معاناة الاستعباد، وأبدع أيما إبداع في تحويل صرخاتها المعبرة عن الرغبة في الإنعتاق والإستمرار في الطموح نحو التحرر والاندماج مع الآخر والذات،وغدت عباراته وترانيمه وإيقاعاته اليوم إرثا ثراتيا للبشرية، حيث تتوحد مختلف الحركات مع الرقصات المشرئبة، وتختزل نسمات الحرية ، عبق العراقة المغربية، وحظي بإعتراف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) كتراث إنساني ضمن اللائحة التمثيلية للتراث الثقافي الغير المادي.

إلى ذلكــ ، أكدت أبحاث نقدية ودراسات أكاديمية ، أن الفن الكناوي بإيقاعاته الموسيقية وعروضه الراقصة، وألوان ممارسيه المتنوعة، وأهدافه الروحية، ونوازعه النفسية، وأبعاده الصوفية يتجاوز الموسيقى والطرب والغناء، ليختزل إحساسًا قويًا بجمالية روافد الهوية الثقافية المغربية.

وتشير معظم الدراسات التي تناولت الفن الكناوي بالنقد والتحليل، إلى أن إيقاع الحديد الذي تحدثه القراقب “القراقيش”يتماهى مع إيقاع السلاسل والأغلال التي كانت توثق العبيد في الماضي أثناء “شحنهم” كأسرى من المرافئ، نحو أسواق النخاسة في القرن السادس عشر.

وتعود ثقافة “كناوة” في الأصل إلى مجموعات وأفراد من العبودية وتجارة الرقيق التي يعود تاريخها إلى القرن السادس عشر الميلادي.

ولقد أشار المؤرخ الأديب، والرحالة روجى لوطورنو،في كتابه “فاس قبل الحماية الجزء الثاني” أن “الطوائف الشعبية، كان يتم إستدعاؤها من طرف أعيان مدينة فاس لإعطاء بهاء لحفلاتهم العائلية،وكانوا يتصلون بِكناوة ، وهم العبيد المنحدرين من غينيا، ، مشيرا أن هؤلاء الزنزج، كانوا قد وفدوا  على المغرب في مجموعات متتالية منذ بداية  القرن السادس عشر، وأن طائفة كناوة لم تكن تقبل كأعضاء سوى السود”.

وتكشف ذات الدراسات، أن كلمات أغاني كناوة تستحضر ماضي الاستعباد والتهجير، وترمز إلى  مواجيعهم في حياة الأسر، ومآسي أسواق النخاسة،كما تكشف عن معاناتهم ضمن جمل مختزلة باللغة العربية والأمازيغية والدارجة المغربية العامية وعبارات تنحدر من لهجات قبائل جنوب الصحراء .

وللإشارة، فقد دخل فن الكناوي من مناطق جنوب الصحراء المغرب على مراحل مختلفة،منذ القرن السادس عشر الميلادي،عن طريق أفراد القبائل الإفريقية المهزومة بسبب الحروب، وممن قدموا كعبيد من طرف القبائل المنتصرة، إلى أسواق الرقيق،حاملين معهم أهازيجهم وتمثلاتهم ، قبل أن تمتزج بباقي الروافد الثقافية السائدة بالمغرب،وفكر الزوايَا الحمدوشية والعيساوية والقادرية الصوفي الرباني، ضمن علاقات تأثير متبادل، ظل يمزج بين الحمولة الثقافية القديمة لكناوة وبين أذكار الطوائف الصوفية المغربية، في صياغة هارمونية تؤلف بين المعاني والرموز، وتتوحد من خلالها الدلالات المتعددة مع الإيقاعات العميقة، التي لاتكتسب إلا بالتعلم والمجاهدة والتدريب والتلقين، وفي إطار دوائر شبه مغلقة ليست سوى دائرة “لمعلمين” ومحيط عائلات “كناوة”.

الإيسيسكو تعلن مدينة مراكش،عاصمة للثقافة الإسلامية

هاسبريس :

خلال حفل إختتام  احتفالية الرباط، كعاصمة الثقافة في العالم_الإسلامي لسنة 2022، ‬اعلن الدكتور سالم المالك، المدير العام للإيسيسكو،مدينة مراكش عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لعام 2024.

ووجه الشكر والثناء لصاحب الجلالة الملك محمد السادس،وولي عهده صاحب السمو الأمير مولاي الحسن، وإلى وزارة الشباب والثقافة والاتصال المغربية، خلال حفل ختام احتفالية الرباط عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2022‬.

وبأتي هذا الإعلان في إطار برنامج منظمة الإيسيسكو لعواصم الثقافة في العالم الإسلامي، في أفق تنفيذ مجموعة كبيرة من البرامج والأنشطة، في مدينة مراكش لتثمين المنابع الحضارية، والأبعاد الحضارية التي طبعت المدينة الحمراء،على مسار أزمنة تقارب الألف عام وما تزخر به من موروث تقافي مادي وغير مادي.

السينما والتراث الغنائي تيمة مهرجان سوس الدولي للفيلم القصير بأيت ملول

هاسبريس :

    تستضيف مدينة أيت ملول، فعاليات الدورة الخامسة عشر لمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير من 08 إلى 12 ماي الجاري، والمنظم من لدن محترف كوميديا للإبداع السينمائي بشراكة مع المجلس الجماعي لأيت ملول، وكلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية ابن زهر بأيت ملول، وبدعم من المركز السينمائي المغربي.

وأوضح نور الدين العلوي رئيس مهرجان سوس الدولي للفيلم القصير، أن المغرب يشهد اليوم تحولات اجتماعية وأخلاقية بعد جائحة كورنا، مما جعل إدارة المهرجان تشتغل بمعية الخبراء في مجال الفكر السينمائي والصناعة الفيلمية أفلاما تقدم الطاقة الإيجابية، وشحنة من التحفيز والأمل عبر الاحتفاء بفن العيش والحياة، والانتصار للقيم الأساسية لحقوق الإنسان مثل العدالة والكرامة والإنصاف والتسامح والاختلاف.

كما أشار العلوي أنه تم اختيار تيمة ” السينما والتراث الغنائي” في الدورة الخامسة عشر، لكونها تتسم بالعمق التاريخي والراهنية ودعوة من أجل التفكير في التراث الغنائي المغربي، وأشكاله الفرجوية، وقصد ربط الصلة بالذاكرة الغنائية، وطرائق تشغيل التراث الغنائي في الأعمال السينمائية التي تتضمن الموسيقى، والأداء الغنائي والاستعراضي، ومختلف التعبيرات الفنية ذات الصلة بجماليات التراث الغنائي.

وحسب بلاغ صحافي من المنظمين، توصلت به “هاسبريس” فإن الدورة الخامسة عشر لمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير، ستعرف مشاركة أربعين فيلما قصيرا يمثلون تسعة وعشرين دولة هي المغرب البلد المضيف ، بلجيكا، بلغاريا، بوروندي، الصين، مصر، فرنسا، جورجيا، ألمانيا، هولندا، إندونيسيا، إيران، العراق، جمهورية كوريا، سويسرا، سوريا، تايوان، أوكرانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، الجزائر، أستراليا، إسبانيا، الهند، المكسيك، بولندا، السنغال، صربيا، تونس، والإمارات، وتتوزّع بين الفيلم الروائي القصير، والفيلم الوثائقي القصير ، والفيلم الوطني القصير .

هذا، وتضم لجنة تحكيم الفيلم الروائي القصير للدورة الخامسة عشر للمهرجان المذكور، كل من المخرج التونسي مروان طرابلسي رئيسا، وعضوية الفنانة المغربية: حسناء المومني، والكاتب الدراماتولوجي الدكتور محمد زيطان.

في حين، يرأس المخرج المغربي عبد الله داري، لجنة تحكيم الفيلم الوثائقي القصير للمهرجان، وعضوية كل من الفنانة المغربية فاطمة الزهراء أزواغ، والباحث والمخرج عادل اقليعي، كما تضم لجنة تحكيم الفيلم الوطني القصير برئاسة الباحثة والمترجمة الدكتورة أسماء كريم، وعضوية السيناريست الأستاذ عبد السلام البطراوي، والفنان المغربي جمال اد لمجوط.

هذا، وتدخل الأفلام المشاركة في الدورة الخامسة، غمار المسابقة الرسمية للفوز بجوائز المهرجان، ويتعلق الأمر بجوائز الفيلم الروائي القصير: جائزة سوس الكبرى للفيلم الروائي القصير، وجائزة سوس لجنة التحكيم الفيلم الروائي القصير، وجائزة سوس لأفضل سيناريو الفيلم الروائي القصير.

كما ستمنح جائزة سوس الكبرى للفيلم الوثائقي القصير، وجائزة سوس لأفضل تصوير سينمائي الفيلم الوثائقي القصير.

 وتتكون جائزة الفيلم الوطني القصير من جائزة أيت ملول للفيلم الروائي القصير، وجائزة أيت ملول للإخراج السينمائي. وتكرم الدورة الخامسة عشر للمهرجان فخر سوس، و النقد السينمائي المغربي الأستاذ محمد باكريم المعروف بوفائه الكبير للسينما بشكل عام، و لسينما الجنوب بشكل خاص، في مؤسسات ومحافل وطنية وإفريقية ودولية.

وتكرم الدورة الخامسة عشر الأكاديمي الدكتور عبد الخالق جييد الذي اتبع استراتيجية تشجيع الدراسات المهتمة بالفنون البصرية، وتوظيف المعطيات السمعية البصرية في البحث العلمي، والسعي رفقة الفرق البيداغوجية لكلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية ابن زهر أيت ملول إلى إثراء المعرفة الإنسانية والانفتاح على ثقافات الشعوب، وتوثيقها.

إلى ذلكــ ، اختارت إدارة مهرجان سوس تكريم الفنان أحمد عوينتي تقديرا لمساره الفني المشرق، وما قدمه للدراما الأمازيغية، والمغربية على امتداد سنوات من العطاء الفني. وفي لمسة وفاء تكرم هذه الدورة المجموعة الغنائية الأمازيغية” أيت العاتي” التي خلقت تيارا موسيقيا بسوس، واهتمت بالتراث الموسيقي الأمازيغي خاصة فن الروايس على مستوى الكلمة والأداء واللحن مما جعلها من رواد الفن الأمازيغي، ورافدا للوجدان الفني لحاضرة سوس.

وستعرف الدورة الخامسة عشر بتنسيق مع مركز سوس للدراسات والأبحاث، ندوة علمية أولى بعنوان “السينما والتراث الغنائي” يشارك فيها ثلة من الخبراء الأساتذة سعيد جليل، أحمد أتزكي، أسماء كريم، إبراهيم أدادا، كما وبتنسيق مع كلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية ابن زهر أيت ملول ندوة علمية ثانية حول”السينما والفكر النقدي” بمشاركة كل من الأساتذة عائشة بارة، عبد القادر ملوك، عبد الغني الخيرات، عبد السلام دخان، وعبد الكريم العلوي زكي. وورشات تكوينية تختص الورشة الأولى بصناعة المشهد السينمائي يؤطرها السينمائي رشيد الهزمير، وورشة السيناريو السينمائي يؤطرها السيناريست عبد النبي دحيم، وورشة المونتاج السينمائي يؤطرها التقني الفني سليمان الشلح.

ومن المحاور الرئيسة للدورة الخامسة عشر للمهرجان بالفضاء الجامعي، سينتظم ماستر كلاس يتعلق بـ “اللغات والسينما والتنمية الذاتية” يقدمه الأكاديمي عبد الخالق جييد، ويحتضن فضاء قاعة العروض الكبرى بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بأيت ملول العروض الرسمية للمهرجان، فضلا عن عروض سينما القرب بالمركز التربوي حي الأمل بأيت ملول.

هذا، وستستضيف كلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية ابن زهر أيت ملول فعاليات ” تجارب سينمائية” بمشاركة كل من الفنانة حسناء المومني، الفنانة نواعم باطما، والكاتب الدراماتولوجي الدكتور محمد زيطان، فضلا عن توقيع جديد الإصدارات الفنية كتاب، “دراسات في التراث الشعري الأمازيغي”. للأستاذ الباحث في التاريخ والثقافة الأمازيغية سعيد جليل، وكتاب”أمغار الذي يحيا فينا” الصادر عن مركز ابن زهر للبحوث والدراسات في التواصل وتحليل الخطاب، من تقديم الدكتور ابراهيم الطير، ثم كتاب “البدائي الذي يسكننا” للأستاذ إبراهيم أو حسين، وكتاب ” تأشيرة بكاء” للأستاذة الحدادي مينة، وكتاب ” دموع باردة” للأستاذة السعدية الفاتحي، وكتاب المنعطف الفرجوي وسؤال الثقافة للدكتور محمد زيطان.

ومن المنتظر، أن تعرف فقرات المهرجان المذكور، حلقات نقاش حول الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان، وزيارات ميدانية من طرف ضيوف المهرجان لتعاونيات ذات طابع اجتماعي إنساني وتنموي، بمحيط مدينة أيت ملول.

وللإشارة، وحسب المنظمين، فإن مهرجان سوس الدولي للفيلم القصير أصبح اليوم منصة دولية للحوار وتبادل الخبرات والتجارب الفنية، و لترسيخ أخلاقيات التواصل الفني، والتعريف بالهويات الثقافية، ودعامة لأوراش مستديمة تعنى بالصناعة السينمائية في كل تخصصاتها.

جمعية “التحدي للمساواة والمواطنة”تدق ناقوس الخطر حول تنامي الجرائم ضد النساء

مـحـمـد الـقـنــور : 

دقت“جمعية التحدي للمساواة والمواطنة” النسائية، ناقوس الخطر، بسبب ارتفاع جرائم العنف المبنية عن النوع، والتي تطال النساء في الدار البيضاء، مؤكدة تسجيل “ضحيتي عنف جسدي مفضي للقتل” خلال أقل من شهر واحد.

وكشفت ذات الجمعية في بلاغ توصلت به “هاسبريس”، أن مدينة الدار البيضاء وحدها شهدت خلال الأشهر الأخيرة “جرائم قتل وعنف بشعة بالسلاح الأبيض لنساء وفتيات في مقتبل العمر”، مضيفة أنه “تم تسجيل في أقل من شهر واحد، ضحيتين لعنف جسدي المفضي للقتل”، مشيرة أن “الأرقام ترتفع بشكل مهول، مما يطرح أكثر من علامات إستفهام، ويعجل في إيجاد حلول آنية لمناهضة كل أشكال التمييز والعنف وإيقاف نزيف القتل”.

و شددت نفس الجمعية، على ضرورة ”أخذ الشكاوى التي تقدمها النساء والفتيات بجدية كبيرة”، و”تعديل القانون المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، ليضمن الوقاية والحماية وجبر الضرر مع عدم الإفلات من العقاب”، و”إلغاء الفقرة المتعلقة بالتنازل عن الشكاية الذي يحد من متابعة الجاني” من القانون السالف، و”تشجيع النساء على التبليغ لوقف نزيف العنف والقتل” و”تمكينهن الضحايا المعنفات،ممن في وضعية هشاشة، من الاستفادة من المساعدة القضائية”، و”حل الصعوبات المتعلقة بإثبات العنف عن طريق تعزيز تقنيات البحث والتحري لأجهزة إنفاذ القانون”.

شهر التراث في مراكش يستحضر أمجاد ومنجزات السعديين

الدكتورة حسناء الحداوي، محافظة قصر البديع، بمراكش لــ “هاسبريس” : 

الثرات ليس قضية المثقفات والمثقفين وحدهم، بل هو قضية المجتمع المغربي بكل فئاته

مــحـمــد الـقـنــور :  

بمناسبة شهر التراث، تنظم المديرية الجهوية للثقافة بمراكش آسفي ،محافظة قصر البديع بشراكة مع كل من جمعية تراث، وجامعة محمد السادس المتعددة التقنيات ، الحاصلة على كرسي UM6P-EMARA العلمي، حول العمارة والعمران والمجلس الجهوي للمهندسين بجهة مراكش آسفي يوم الخميس المقبل 4 مايو ، بقصر البديع بمراكش، فعاليات شهر التراث المذكور .

هذا، وتقدم فعاليات شهر التراث برنامجًا ثقافيا وتواصليا فكريا غنيًا ومتنوعًا، عبر معرض للخرائط القديمة حول مدينة مراكش وخطط صور جوية لذات المدينة، كما يستعرض سلسلة من الخرائط والمخططات القديمة للمدينة ولا سيما المخطط البرتغالي لعام 1589 ، الذي أنتجه المعماري أنطونيو دي كونسياكادو ، بالإضافة إلى طبعة “ماثام” لعام 1680 ، والتي تعتبر كنزًا ثمينا يؤكد عراقة الرؤية الهندسية في الإرث المعماري لمراكش.

إلى ذلكــ، وفي نفس إطار  شهر التراث بمراكش، تنظم إدارة محافظة قصر البديع معرضا للوحات الفنان التشكيلي الإنطباعي غابريل روسو،والتي يقتنص من خلالها معلمة “قبور السعديين” تحت وهج الألوان المائية، وإزدواجية الأضواء والظلال،وإبراز القيم والماهيات، وذلكــ ، قصد إطلاع الجمهور من المغاربة والسياح الأجانب، والمثقفين والمهتمين وعشاق المدينة الحمراء، على تجربة الفنان الإبداعية من جهة،وعن مدى الأثر الفني الذي بصمته المعالم العمرانية الأثرية في مراكش ومواقعها الحضارية في مسارات الفن التشكيلي المعاصر المغربي والعالمي.

كما تقدم إدارة محافظة قصر البديع، والأستاذة نجية لمرابط،عرضا تحت عنوان “رمزية الألوان في التراث الأمازيغي”.

هذا، ومن المنتظر، أن تعرف فعاليات شهر التراث المذكورة في مراكش، مجموعة من الأنشطة التواصلية والمنتديات الفكرية الأكاديمية، والندوات الثقافية التي تروم التعريف والعمران وبمناحي المعمار في عهد السعديين، ومنجزات سلاطين هذه الدولة، على غرار السلطان محمد الشيخ السعدي،والسلطان عبد الله الغالب،والسلطان عبد الملك السعدي، والسلطان أحمد المنصور الذهبي ، الذي تشكل فترة حكمه،الممتدة زهاء ربع قرن،أوج عظمة الدولة السعدية،في مغرب اتسم بالهدوء والاستقرار، وغطى الآفاق في الدفاع عن ثغوره وهويته،ومكانته بين الأمم، وصد الأطماع الأجنبية،وتمكن من العبور إلى درجات التميز العالمي، بعد إنتصاره الملحمي على البرتغال في معركة وادي المخازن مما انعكس على المغرب بالرخاء الإجتماعي والحياة الاقتصادية والتنوع الفكري، والابتكار العلمي والإبداع الفني التعبيري والعمراني تكشفه المباني، وتعبر عنه المنشآت الصناعية من المعامل، على غرار “دار السكر” المتواجدة خارج أسوار حدائق أكدال بمراكش، والقناطر والخانات والأسواق والقصور والكتاتيب والقلاع والبساتين والبيمرستانات والحصون والصهاريج والمساجد والمسالك والمدارس والسقايات وخطط الري الزراعية والحمامات والمزارات والقباب والمطامير والأمراس والثكنات ومختلف أوجه الحضارة العمرانية المغربية بصفة عامة وأكسبه هيبة ملموسة في الغرب كما في الشرق وصيتا دوليا مميزا، وامتدادات إلى قلب القارة الإفريقية.

في ذات السياق،أكدت الدكتورة حسناء الحداوي،محافظة قصر البديع،لــ “هاسبريس” أن المديرية الجهوية للثقافة بمراكش آسفي،ومحافظة قصر البديع،تروم من خلال تنظيم شهر  التراث لسنة 2023،وبمشاركة العديد من الفعاليات الأكاديمية والباحثين والمؤرخين والمهندسين المعماريين والإعلاميين والفنانين التشكيليين والتعبيريين،تحسيس الرأي العام المحلي والجهوي والوطني بأهمية التراث التاريخي لمدينة مراكش وعلاقاته بتفعيل الدينامية الإقتصادية السياحية والتجارية، وإطلاع الناشئة من أجيال الغد،ورواد فعاليات هذه الأيام التي تحتفي بالتراث على عظمة الدولة المغربية في عهد السعديين من خلال مآثرهم العمرانية، ومنجزاتهم الإقتصادية وقوتهم العسكرية وحنكتهم الديبلوماسية وصيتهم العلمي، والتعريف بأبرز مظاهر الحياة الفكرية والعلمية والأدبية والفنية في عهدهم عبر تقديم نموذج واضح عن سيرة وأعمال المؤرخ والشاعر عبد العزيز الفشتالي والوزير في بلاط السلطان السعدي أحمد المنصور ، حيث خلد المؤرخ المذكور، إنتصارات السعديين ومفاخرهم في كتابه الشهير والمرجعي “مناهل الصفا في مآثر الشرفا“، والذي إعتبر مرجعا للعديد من المؤرخين ممن أتوا بعده، على غرا محمد الصغير الإفراني صاحب كتاب “نزهة الحادي بأخبار ملوك القرن الحادي” وأبو القاسم الزياني،في كتاب “الترجمان المعرب”،والمؤرخ الفقيه أكنسوس مؤلف كتاب“الجيش العرمرم الخماسي في دولة أولاد مولانا علي السجلماسي”، والمؤرخ أحمد بن خالد الناصري،صاحب “الإستقصا لأخبار ملوك المغرب الأقصى،وآخرون …

وذكرت الحداوي،أن فعاليات شهر التراث المذكورة،والمتمحورة في معلمة قصر البديع،كإيقونة حضارية تكشف أسمى مظاهر الحضارة المغربية في عهد السعديين، جاءت من أجل توحيد الطاقات الفكرية وجهود مختلف المختصين قصد حماية تراث مدينة مراكش،كحاضرة متفردة ومدينة إمبراطورية مشيرة، أن التنمية الثقافية باتت تتطلب تظافر الجهود،وتوحيد الرؤية،بين الأفراد من الفاعلين،وبين المؤسسات المعنية بقضايا التراث للتعريف بالموروث المغربي المادي واللامادي،ولتوطيد الإنفتاح على كل الأجيال”.

وأكدت الدكتورة الحداوي،أن الثرات ليس قضية المثقفات والمثقفين وحدهم،بل هو قضية المجتمع المغربي بكل فئاته،لكونه يشكل خزانا لحضارته ولوسائل تعبيراته،ويمثل أحد تجليات مسارات حياته،وأداة لتنميته،ووعاء تتبلور من خلاله إنسانية المغاربة،وحضارتهم المادية والروحية.

إعادة النظر في التأمين على القروض دعوة مُلِحّة من الأبناك

هاسبريس : 

دعت الأبناك إلى إعادة النظر في التأمين على القروض،من خلال إدخال آلية التأمين ضد الإفلاس من أجل مواكبة المقاولات المغربية للاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية (زليكاف).

وأوضح محمد الكتاني، نائب رئيس التجمع المهني لأبناك المغرب، والرئيس المدير التنفيذي للتجاري وفا بنك، أن هذه الأداة ستأتي استكمالا لنظام القطاع البنكي الذي يدعم تدويل المقاولات المغربية،

كما أكد الكتاني، أن “قاطرات البلاد عليها أن تسعى إلى تصدير تجربتها ومنظومتها على الصعيد الدولي”.

هذا،وتتمثل هذه المبادرة في إحداث بنية شبيهة بـــ “كوفاس”الشركة الفرنسية لتأمين التجارة الخارجية،والتي تروم دعم تطور المقاولات من خلال التأمين على مخاطر إفلاس عملائها، واتخاذ القرارات الائتمانية اللازمة لبناء قدرتها على البيع بالأسواق المحلية والتصدير.

البحرية الملكية تساعد 552 مرشحا للهجرة غير الشرعية من جنسيات مختلفة 

هاسبريس : 

قدمت وحدات خفر السواحل التابعة للبحرية الملكية، والعاملة في البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي،المساعدة، خلال الفترة ما بين 08 و18 أبريل الجاري، لـــ 552 مرشحا للهجرة غير الشرعية من جنسيات مختلفة، ينحدر معظمهم من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء .

وأوضح مصادر متطابقة ومقربة من البحرية الملكية،أن هؤلاء المرشحين للهجرة غير الشرعية حاولوا العبور في رحلات محفوفة بالمخاطر على متن قوارب تقليدية الصنع وقوارب من نوع “كاياكـ”ودراجات مائية “جيت سكي”،في حين حاول آخرون الهجرة الغير الشرعية عن طريق السباحة.

شراكة بين فيفو إنيرجي المغرب و “غرين إنيرجي بارك” لتطوير الإنتقال الأخضر بالمغرب 

هاسبريس : 

وقعت بمدينة بنكرير مذكرة تفاهم بين شركة فيفو إنيرجي المغرب،والشركة المكلفة بتسويق وتوزيع الوقود والزيوت التي تحمل العلامة التجارية شال في المغرب،وغاز النفط المسال للعلامة التجارية بوطاغاز، و”غرين إنيرجي بارك” والتي تعتبر المنصة الأولى في إفريقيا للبحث والابتكار في الطاقة الشمسية والكفاءة الطاقية والإنتقال المستدام.

هذا، ومن خلال هذه الشراكة تلتزم الشركتان بالتعاون من أجل تدارس وتنفيذ أنشطة ومشاريع في مجال الانتقال الطاقي والإنتقال الأخضر،حيث من بين المشاريع التي يستهدفها الشركاء،  نشر تكنولوجيات مختلفة للطاقة الشمسية ونقاط شحن للسيارات الكهربائية، والتي تملك”غرين إنيرجي بارك” خط إنتاج صناعي خاص بها.

انطلاقة برنامج تجديد حظيرة النقل الطرقي، والطلبات التي لم تحصل على الإلتزام بالنفقة لاغية

هاسبريس : 

أعلنت وزارة النقل واللوجيستيك أنه سيتم إعطاء انطلاقة برنامج تجديد حظيرة النقل الطرقي برسم سنة 2023 عبر البوابة الالكترونية

tajdid-hadira.narsa.gov.ma

وأفاد بلاغ للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، توصلت به “هاسبريس” أن هذه العملية ستتم، عبر مرحلتين، الأولى: ابتداء من 19 أبريل الجاري، حيث سيتم فتح باب التسجيل عبر المنصة المشار إليها أعلاه، بالنسبة للمقاولات الراغبة في الاستفادة من منحة تجديد ومنحة تكسير المركبات والتي لا تتوفر على حساب ساري المفعول لولوج هذه المنصة. فيما تهم المرحلة الثانية: الشروع في استقبال طلبات تجديد وتكسير المركبات من خلال نفس المنصة، ابتداء من 15 ماي 2023.

وذكر ذات البلاغ إلى أن الحسابات التي تم إحداثها سنة 2022 عبر نفس المنصة تبقى سارية الصلاحية، ويمكن للمقاولات المعنية الاحتفاظ بها من أجل إيداع طلبات جديدة برسم سنة 2023 ، وذلك عند الشروع في المرحلة الثانية المذكورة.

وحسب نفس البلاغ، فإن الطلبات المودعة سواء عبر المنصة برسم سنة 2022 أو تلك المودعة سابقا مباشرة لدى المصالح المختصة للوزارة والتي لم تحصل على الالتزام بالنفقة،تعتبر لاغية مما يتوجب على المعنيين بالأمر تقديم طلبات جديدة في هذا الشأن، عبر المنصة الإلكترونية المعنية، حيث ستعمل المصالح المختصة بالوكالة،على مواكبة المهنيين من خلال المديريات الجهوية للوكالة.

تأهيل 450 مركزا صحيا ومركز استشفائي جامعي بجهة كلميم واد نون قيد الإنتهاء

هاسبريس : 

أعلن خالد آيت الطالب،وزير الصحة والحماية الاجتماعية بالرباط، عن قرب الانتهاء من الشطر الأول المتعلق بتأهيل 450 مركزا صحيا.

وأوضح الوزير آيت الطالب،لــ “هاسبريس” عقب اجتماع ترأسه رئيس الحكومة،عزيز أخنوش حول تتبع تنزيل ورش إصلاح منظومة الصحة،وحضره عدد من الوزراء،أنه يتم تأهيل المراكز الاستشفائية الجامعية،وإحداث مراكز جديدة،خصوصا بجهة درعة تافيلالت،وكلميم وجهة واد نون،وجهة بني ملال خنيفرة.

كما أبرز أيت الطالب،أن المركز الاستشفائي لجهة كلميم واد نون، الذي سيتم تحويله من مستشفى جهوي إلى مركز استشفائي جامعي،يعرف تقدما مهما،مضيفا أنه سيتم إنجاز الأشغال المتعلقة بتأهيل البنيات والمعدات خلال هذه السنة.