عالم مغربي يكتشف حقبة جيولوجية مجهولة بالوطن ‏

هاسبريس : ‏

تمكن البروفيسور موحى إكن، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم بجامعة ابن زهر في أكادير،رفقة ‏فريق من العلماء الجيولوجيين  من المغرب والسويد وكندا وفرنسا، ، من اكتشاف حقبة جيولوجية لم تكن معروفة ‏بالمغرب قبل الآن، وهي حقبة “ميزوبغوتيغوزويك” في موقع ” تاغدوت”، الواقع على بعد 10 ‏كيلومترات شمال غرب مدينة تازناخت بإقليم وارزازات، يفوق عمرها مليارا و700 مليون سنة، ‏عكس ما كان يعتقد سابقا، ومفاده أن عمر هذه التكوينات يتراوح بين 800 مليون ومليار سنة ..‏
‏ وأورد بلاغ توصلت به “هاسبريس” من رئاسة جامعة ابن زهر أن هذا الاكتشاف الجديد تم الإعلان ‏عنه مؤخرا في دراسة نشرت في”مجلة علوم الأرض الإفريقية” وهي مجلة علمية متخصصة في ‏عددها الصادر لشهر مارس 2017، حيث أفادت الدراسة بأن “عصر التكوينات الجيولوجية ‏المعروفة لدى الباحثين الجيولوجيين في الأطلس الصغير ، بات يعرف مستجدات علمية أخرى .‏

وللإشارة ، فإن هذا الاكتشاف الذي أشرف عليه البروفيسور موحى إكن، الباحث في علم الأحجار بكلية العلوم بجامعة ابن زهر، أبرز أن هذه التكوينات تتمركز فوق حيز كبير من سلسلة جبال الأطلس الصغير؛ ومنها بعض البروزات ذائعة الصيت، كما هو الحال بالنسبة لجبل لكيست، ضواحي تافراوت، المعروف بالنحت الطبيعي، الذي رسم وجه أسد؛ أو في منطقة تيزي ن تاغاتين، المعروفة على الصعيد التاريخي أكثر مما هي معروفة من حيث أهميتها على الصعيد الجيولوجي.

وحسب البروفيسور موحى إكن فإن  الأهمية العلمية لهذا الاكتشاف تتجلى في ضرورة إعادة النظر في النماذج الجيولوجية التي يتم تدريسها، في ضوء المعطى الجديد، حيث صرح لــ “هاسبريس” أن الشائع في الدراسات العلمية الجيولوجية  يتمحور حول أن الأطلس الصغير من كنات قرب تنجداد إلى كلميم له نفس الزمن الجيولوجي  ونفس الخصائص ، في حين أن هذا الإكتشاف بات يفرض إعادة النظر في كل تلك المعطيات العلمية.

بريق جماهيري وفعاليات متنوعة في مهرجان اللوز بتافراوت ‏

هاسبريس  : ‏
عدسة : محمد أيت يحي :

إختتمت بتافراوت فعاليات الدورة السابعة لمهرجان اللوز ، التي نظمتها جمعية ‏اللوز بتافراوت بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري، وعمالة إقليم ‏تيزنيت، وبلدية تافراوت، وبدعم من الفعاليات الاقتصادية المحلية،تحت ‏شعار:”أرض اللوز: ثروة الغد”. ‏
وكانت هذه الدورة السابعة مناسبة لترسيخ تيمة مهرجان اللوز المتجلية في ‏الاحتفال بفترة إزهار شجرة اللوز، التي تعد موروثا طبيعيا وثقافيا يحتل مكانة ‏مهمة في تاريخ وحاضر ساكنة جبال الأطلس الصغير. وتروم جمعية اللوز من ‏خلال هذه التظاهرة إلى رد الاعتبار لهذه الشجرة، ومنتوج اللوز المحلي، إلى ‏جانب السعي نحو تشجيع وتعزيز مبادئ الاقتصاد التضامني، من خلال خلق ‏دينامية اقتصادية استفادت منها التعاونيات الفلاحية بالمنطقة والإقليم ككل وهي ‏فرصة لتثمين المنتوجات مع الحفاظ على الطابع التقليدي لها .


أما بخصوص برمجة المهرجان لهذه الدورة فقد كانت متنوعة وغنية، حسب ‏البلاغ والملف الصحافي الذي توصلت به “هاسبريس” حيث تخللتها مجموعة ‏من الأنشطة والفقرات تراوحت بين ما هو فني وثقافي وعلمي ورياضي ‏واقتصادي تضامني. وقد تميزت هذه الدورة بحضور والي ولاية أكادير وعامل ‏صاحب الجلالة على إقليم تيزنيت ووفد كبير من بعض رؤساء المصالح ‏الخارجية وشخصيات مدنية عسكرية ومنتخبين وفعاليات المجتمع المدني ‏وجمهور كبير من مدينة تافراوت وزوار مغاربة وأجانب، هذا وقد غاب بعض ‏الوزراء من حكومة بنكيران كان من المنتظر أن يحضروا المهرجان ، وذلك ‏راجع لسبب ارتباطهم بالزيارة الملكية التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد ‏السادس خارج أرض الوطن، في زيارة تاريخية لبعض البلدان الإفريقية ‏الشقيقة، وعلى العموم فقد كانت دورة مهرجان اللوز حسب الإرتسامات التي ‏إستقتها “هاسبريس” من المتتبعين والمشاركين ناجحة ونالت استحسان ‏الجميع.‏

حملة طبية لإزالة “اجْلاله” مجانية لفائدة ‏‎250‎‏ من ‏ساكنة الراشيدية

هاسبريس :


نظم مستشفى الأمير سلطان ابن عبد العزيز لطب العيون بالراشيدية، تحت ‏إشراف المديرية الجهوية للصحة وبشراكة مع المندوبية الإقليمية للصحة ‏بالراشيدية وأطباء من القطاع الخاص،حملة طبية مجانية لجراحة العيون استهدفت ‏إجراء عمليات جراحية لإزالة المياه البيضاء “اجْلاله” لفائدة 250 شخصا من ‏مختلف الأعمار أغلبهم من حامي بطاقة راميد .‏


وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من وزارة الصحة ، فإن هذه ‏الحملة الطبية تروم معالجة المصابين “اجْلاله” وخاصة المسجلين في لائحة ‏الانتظار، وتسعى إلى تقليص طول المواعيد على مستوى إقليم الراشيدية.‏
وقد تجند لهذه الحملة الطبية أطباء مختصين تابعين للقطاعين العام والخاص قدموا ‏من الدار البيضاء إلى جانب طاقم شبه طبي تقني وإداريين.‏
ويذكر أن العمليات الجراحية مرت في ظروف جيدة، كما تم توفير الإمكانيات ‏اللازمة لها من أدوات وآلات طبية وأدوية.‏

التشكيلية المغربية زهراء حنصالي بين ألوان الحياة ‏وأحلام التجريد ‏

محمد الــقــنــور :‏

عدسة : محمد أيت يحي ‏:

هي فنانة تشكيلية مغربية ، من مواليد حي درب ضبشي،حيث ترعرعت بهذا الحي  التاريخي بعمق المدينة العريقة في مراكش ، عرفت كيف تصنع من مواضيع وقضايا الإنسان، فضاءات لونية متماوجة ‏‏مابين الواقع والخيال، وكيف تتلمس خطواتها الأولى في مسيرة الإبداع التشكيلي، جنسا تعبيريا ‏‏جمعت من خلالها مابين روعة المواضيع وتعدد القيم، ومابين إنشراحات الوجد الصوفي ومكامن ‏الواقع المعيش، لتحول لوحاتها إلى حدائق من دلالات مسكونة ‏بطيف الشعرية اللونية ، ورهافة ‏الحس وشغب التيمات المتمحورة حول جرأة تكسير جمود القوالب ‏الجاهزة للإبداع التشكيلي عبر ‏الإبحار في عوالم الذات الشاعرة بالحياة ومختلف تفاصيل الجمال ‏والتلقائية .‏
ولقد حظيت لوحات الفنانة التشكيلية زهراء حنصالي ، التي عرضت في بهو قصر بلدية مراكش، ‏‏بمناسبة تخليد المجلس الجماعي لليوم العالمي للمرأة تحت شعار ” مراكش تفتخر بنسائها”‏ ، مابين ‏‏‏08 و11 مارس الحالي، بإهتمام بالغ وملحوظ من طرف نقاذ الفنون التشكيلية ، والمثقفين والفنانين ‏‏والإعلاميين، وعشاق اللوحات التشكيلية في بعدها الثقافي الدلالي والجمالي والشاعري.‏
وتبرز أهمية تجربة الفنانة التشكيلية المغربية زهراء حنصالي ، حسب مختلف الآراء انقدية التي ‏‏إستقتها “هاسبريس” في إستطاعة الفنانة المعنية في التعبير عن مشاعرها الذاتية باللون، وفق رؤية ‏‏فنية عميقة تجاه الأنا والمجتمع والعالم، وتحويلها فضاءات لوحاتها إلى سفر حالم للبحث عن الحقيقة ‏‏العميقة، حيث تعتبر كل لوحة من لوحاتها قراءة جديدة لولادة جديدة تشكل فسحات من جمال ومن ‏‏إنشراح وأمل، تترجمها الألوان المتواثرة كأنها أنغام سرمدية تتوحد مع مراحل الزمن، وتستحضر ‏‏عبق الفسحات المترامية من مشاعر إمرأة مثقفة وموهوبة فنيا ، بطابع من الحميمية والخصوصية ‏والتميز، تؤطر علاقتها ‏كتشكيلية بالذات المبدعة وبالآخر من جهة، وبالعالم من حولها والفكر ‏التشكيلي من جهة ثانية، ‏كانعكاس حقيقي لفرح أنثوي وألق وجودي وإحساس سيكولوجي، وضمن ‏طقوس متوجهة وبارقات لانهائية من ‏دوائر تختزل وقت اللوحات في وفي صيرورة ترنو نحو ‏الأبدية ، و سلاسة لونية كأنها البراري المغربية ‏إذ تعانق السكينة و الأحلام.‏

ويظل اللون الصارخ في تجربة الفنانة التشكيلية المغربية زهراء حنصالي ، تيمة فنية عميقة تترجم ‏منابع الوجد الصوفي والإستلهام الثقافي من تعددات الحضارة المغربية، وإيقونات ملهمة تغري ‏بالكتابة والشعر والتأمل ، مثل قطرات ندى تنعش المتلقي بروعة تداخل ألوان الطبيعة، حيث تصبح ‏لوحاتها نبرات لونية وطيفية ودلالية تترجم حياة ممتعة ‏، يؤكده الأخضر الناظر، والأزرق ‏الازوردي، والأصفر الغامق والناصع، والأسود المثير والأبيض الخجول الذي تكاد الألوان تترامى ‏عليه، والبني الجذاب المتوحد مع مدينة مراكش، في ‏رحلة تشكيلية شاعرية ، تكشف عن ‏ذكريات ‏بصرية تسكن الفنانة حنصالي ليفتح رؤى المتلقي على زوايا أخرى من التأويل، وعلى إيحاءات ‏فلسفية عميقة، وشلالات لونية تزهو بفسيفساء إبداعي فاتن للغاية، يستلهم من ‏قاموس فني بديع، ‏وحدها الفنانة زهراء حنصالي تدرك، أين منبعه، وإن كان المتلقي هو مصبه . .‏
تلك إذن هي بعض من قسمات الطيف ودلالات اللون، ومحاور القيم التي قطفتها بعناية فرشاة الفنانة ‏التجريدية المغربية زهراء حنصالي ، لتضعها بسخاء في ‏سلة المتلقين من زائرات وزوار معرضها ‏بقصر بلدية مدينة مراكش .‏

فبهذه التداخلات الألوان الزاهية، والإيحاءات البهية، التي يطبعها الحس التجريدي في بعدها ‏الوجودي، وبهذه التيمات الكونية الحلزونية القادمة من الصيرورة التي تبرزها لوحاتها ، ترسخ ‏‏الفنانة التشكيلية زهراء حنصالي بريشتها الحالمة وتقنيتها الدقيقة ، قوة عصاميتها، وسلامة فطرتها، ‏وتنوع ثقافتها البصرية والمعرفية التي تزاوج بين التشخيص ‏الرمزي للأطياف والتجريد الصارخ ‏للكينونة الإنسانية الطاغية في اللوحات، والمشرئبة عن الحياة والحقيقة والحرية، وقيم الحب ‏‏والتعايش والمنفتحة عن الحوار مع الآخر وعلى كافة القراءات ، كرمز من رموز المناصفة اللونية ‏ورسالة تؤكد التسامح ‏وترمي لتقبل الآخر، وطمح في أن يصير التشكيل النسائي المغربي رسالة ‏سلام إلى العالم بكل ألوان الطيف وجميع معاني البراري المغربية وشساعة حقولها وخصوبة ترابها .‏

وطبيعي ، أن لا تعمدَ الفنانة التشكيلية المغربية زهراء حنصالي إلى تفسير معاني لوحاتها شفويا أو ‏كتابيا، لتكتفي بالتصريح على أنها خيارات إبداعية تنوعت منابعها ما بين التشكيلية والشعرية ‏Poétique‏ بتراتبية اللون والمكان والزمن ،وتوحدا مع كل هواجس وإنبجاسات نساء العالم .‏
لوحات أقرب إلى القصائد الشعرية، تنضخ بالموسيقى ، ومختلف الومضات الحسية ، والمسافات ‏الوجدانية في سياق ثقافة ‏مغربية تنطلق من أديم أرض الأجداد، التي ظلت لزمن غير قصير بعيدة ‏عن دائرة اهتمام التشكيليين المبدعين المغاربة، وفي سياق روح شفافة تلتقط التفاصيل والمشاعر ‏في ‏علاقتها بالطبيعة وبالحركة بلغة إنسانية تنشد البساطة في الكشف عن عمق محيط المرأة المغربية ، ‏المتوحد بالأحاسيس المنطلقة من الوجود ومن الحياة ومن اللغة ومن الشعر ، ومن تجربة الفنانة ‏كأستاذة متمرسة في اللغة العربية وآدابها شعرا ونثرا ونقدا ونصوصا وفترات تاريخية .‏


فهذه الفنانة زهراء حنصالي ، التي درست الأدب العربي والآداب الأخرى ، تكشف لوحاتها ‏الإبداعية أنها رشفت من معينه خلال تجربتها الفنية التشكيلية ، لتحول لوحاتها إلى قصائد لونية ‏ونصوص طيفية ، تقترن ‏
بشغف القراءة و لوعة العطاء، وقيم التواصل إستطاعت أن تترجم مساراتها الثقافية وممارساتها ‏الفنية إعجابا وتعبيرا تكتنفه مكامن ‏القبض على المشهد الطيفي المتحركـ في ذروته القصوى من ‏خلال تعبير مكثف، يعطي لهذا المشهد حقه داخل لوحاتها في الوكينونة وفي التماهي، وفي للاحتفاء ‏بجمال الوجود ‏وكائناته عبر إثارة الدهشة والفرح، من خلال مرآة تشكيلية شاعرة تعكس جنوح المرأة ‏عادة نحو كل ما ينبع ‏من الطبيعة، وروحها التواقة إلى حصر مكامن الجمال في هذا الكون الشاسع، ‏بأشرعة تشكيلية تؤكد كل احتمالات تجربتها التشكيلية المفعمة بجمالية مغايرة للمعروف والمتداول ‏والسائد في خضم الحركة التشكيلية المغربية والعربية المعاصرة، مما يفسر أن تجربة التشكيلية ‏زهراء حنصالي تبرز قناعات اختيار إبداعي ومنطلق فلسفي ‏له نسقه الخاص القائم على تحقيق ‏التوازن العادل بين الجنسين ، كمبدأ للخلود والتنمية والتشاركية المنطلقة من معاني الثامن من ‏مارس، كفرصة لإبراز تطور المجتمع بنسائه ورجاله في تمثلاتهم جميعهم لأدوارهم في شتى ‏المجالات ومختلف القطاعات .‏

البحث العلمي في خدمة تأهيل المناطق الرطبة والساحل ‏بالصويرة

هاسبريس :

تحت شعار ” دور البحث العلمي والتكوين المهني في تثمين المؤهلات الطبيعية والسوسيو اقتصادية ‏لإقليم الصويرة “، إحتضنت مدينة الصويرة يوم 8 مارس الحالي ، يوما دراسيا، نظمه كل من المعهد ‏العلمي بجامعة محمد الخامس بالرباط، و وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني قطاع التكوين ‏المهني؛ والمجلس الإقليمي للصويرة؛ والمجلس البلدي لمدينة الصويرة، و بحضور اندري ازولاي ‏المستشار الملكي.‏

وعرف اليوم الدراسي ، الذي إلتئم بقاعة عمالة إقليم الصويرة، من خلال مباحثات علمية وحلقات ‏تداولية للعمل على تفعيل الاختصاصات المشتركة بين الشركاء المعنيين، بالعمل على تأهيل الإقليم ‏في ميدان التكوين المهني ، والمساهمة في الحفاظ على التنوع البيولوجي وتهيئة المجال، و التفكير ‏في إحداث مرصد بيئي وجيوفزيائي المتعلق بالمد البحري لمدينة الصويرة؛ بالإضافة الى تأهيل ‏وتكوين العنصر البشري بالإقليم.‏
كما تضمن محاور النشاط العلمي، الذي أطره العديد من الأساتدة والخبراء، إطلاق دراسات ‏استشرافية في المجالات الإستراتيجية للإقليم، والتعريف بخصوصيات المنطقة ومدى استيعابها ‏للاستثمارات في المجالات السوسيو إقتصادية والسياحية والثقافية ، وتحليل إستراتيجية التكوين ‏المهني وتطوره بجهة مراكش أسفي وخاصة بإقليم الصويرة؛ بالإضافة الى محاور المجتمع المدني ‏وبرنامج التكوين بالتدرج المهني؛ وممكنات إعداد دليل سوسيواقتصادي وسياحي و بيئي للإقليم؛ مع ‏استحضار أهمية أرخبيل الصويرة جزر موكادور كتراث طبيعي وثقافي .‏
كما تميز اللقاء بتوقيع العديد من اتفاقيات الشراكة بين المعهد العلمي التابع لجامعة محمد الخامس ‏بالرباط وقطاع التكوين المهني بوزارة التربية الوطنية ، والمجلس الاقليمي والمجلس الجماعي ‏لمدينة الصويرة.‏
هذا، وقد إنصبت الاتفاقية الأولى إنجاز مشروع المتحف الايكولوجي الهادف الى تعزيز وصيانة ‏التراث الطبيعي والثقافي للصويرة، في حين همت الاتفاقية الثانية، مشروع تضمين المعطيات ‏الايكولوجية والبيئية للصويرة ضمن الموقع الالكتروني La lithothèque du Maroc‏ ، ‏وبخصوص الاتفاقية الثالثة فقد تعلقت بمشروع إعادة تأهيل المناطق الرطبة والساحل بالصويرة.‏

المهرجان الدولي للرقص المعاصر بمراكش يحتفي بالمرأة

هاسبريس :

إختتمت اليوم 11 مارس الجاري بمراكش ، الدورة الثانية عشرة من فعاليات مهرجان “نمشي” الدولي للرقص المعاصر والذي تابعه الجمهور المراكشي،  بفضاءات كل من دار الثقافة الدوديات و المدرسة العليا للفنون البصرية و مؤسسة دار بلارج و رياض 18 و المعهد الفرنسي، من خلال عروض متنوعة ، على إيقاعات تكريم المرأة في عيدها العالمي حيث كانت حاضرة في الدورة الثانية عشرة لمهرجان “نمشي”، بتخصيص يوم الأربعاء ثامن مارس الذي يصادف يوم احتفاليتها العالمية، للاحتفاء بالمرأة من خلال الفن و عبر عروض راقصة لها أبرزت روح الفن و قدرته على التعبير افني وتضمين رسائل إتجاه  المرأة توضح حقوقها في المناصفة و المساواة و الكرامة و الحرية. .

هذا، وحظيت الدورة المعنية بمتابعة جماهيرية كبيرة، وباهتمام ملحوظ من لدن المهتمين بهذا النوع من الفنون التعبيرية، كما عرفت أنشطته تنوعا فنيا، ضمن باقة من العروض و الندوات و اللقاءات التواصلية بين الفنانين المشاركين في هذه التظاهرة مع النقاذ والإعلاميين والجمهور و المهتمين.

وإعتبر تكريم الكاتب و المخرج والممثل “حسن هموش” يوم السبت المنصرم، ضمن الفقرات الساخنة للمهرجان.

و للإشارة، فإن مهرجان “نمشي” الدولي للرقص المعاصر بات موعدا مهما لتصميم الرقص المعاصر “الكوريغرافيا”، وفرصة لمصممي الرقص لاستعراض موهبتهم  والتعريف بها، ومناسبة لقاء المنعشين في المجال الثقافي، بالإضافة، إلى توسيع قاعدة الجمهور  العاشق لهذا الفن .

إتحاد طنجة يتجرّعُ الهزيمة في كوناكري

هاسبريس :

 

انهزم فريق اتحاد طنجة أمام مضيفه أس كالوم ستار الغيني بهدف مقابل لا شيء، في المباراة التي جمعت بينهما اليوم السبت 11 مارس الحالي بستاد  28 شتنبر بالعاصمة كوناكري، برسم ذهاب مسابقة كأس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم.
وللإشارة، فإن أطوار مباراة الإياب ما بين الفريقين سجري نهاية الاسبوع القادم على أرضية الملعب الكبير بطنجة .

جهة مراكش أسفي بنيات طبيعية وبشرية للإستثمار ‏

هاسبريس :‏
عدسة : محمد أيت يحي :

أجمع المشاركون في قافلة الجهات ملتقى الاستثمار على أن جهة مراكش أسفي تتميز ‏بمؤهلات طبيعية وبشرية مهمة تجعل منها قطبا اقتصاديا ذا جاذبية وقدرة تنافسية ‏كبيرة.‏
في البداية استعرض سمير شوقي ” ‘مدير نشر‎ Les Eco’ ‎في كلمته الافتتاحية ‏محطات القافلة التي زارت 8 جهات وأبرز أهدافها الأساسية من قبيل دعم مشروع ‏الجهوية الموسعة، تحفيز المستثمرين على خلق فرص الشغل والثروة فضلا عن خلق ‏فضاء للحوار بين كل المتدخلين في الشأن الاستثماري‎ .‎
هذا، وقد حطت قافلة الجهات بالمغرب في محطتها التاسعة، أول أمس الخميس 09 مارس ‏الجاري رحالها بمدينة مراكش قصد تدارس موضوع فرص الاستثمار ومناخ الأعمال ‏وخصوصيات جهة مراكش أسفي.‏
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد عبد الفتاح البجيوي ، والي جهة مراكش أسفي على أن الجهة ‏أصبحت تعرف دينامية كبيرة على جميع المستويات ، نظرا لما تزخر به من مؤهلات ‏‏ وبفضل الرؤية الاستراتيجة لجلالة الملك في تشجيع الاستثمار. داعيا إلى دعم عدد من ‏القطاعات كالسياحة والصحة والرياضة والترفيه التي اعتبرها قطاعات استثمارية ‏رائدة‎ .‎
في حين أكد أحمد اخشيشين ، رئيس مجلس جهة مراكش أسفي بدوره على أن هذه المحطة ‏من شأنها أن تساهم في خلق نقاش هادف يضع في صلب اهتماماته تحسين مناخ الأعمال ‏‏ وتشجيع الاستثمار في إطار التنمية المندمجة ، كما أكد اخشيشن على قيم التضامن بين ‏اقاليم الجهة ، لخلق قطب اقتصادي منفتح ومتنوع. ‏


وقد توالى على أخذ الكلمة كل من مدير المركز الجهوي للاستثمار ورئيس الفرع الجهوي ‏للاتحاد العام لمقاولات المغرب، وكذا رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات.‏
كما تم فتح نقاش تمت خلاله إثارة عدد من الإشكاليات المرتبطة بعالم الاستثمار ‏والمقاولات، من قبيل إشكالية تعدد وتنوع الوعاء العقاري بالجهة وإشكالية التمويل ‏والمواكبة.‏
وسعى ملتقى الاستثمار بجهة مراكش آسفي الذي تنظمه المجموعة الإعلامية‎ horizons ‎‎ ‎إلى تقوية مناخ الأعمال بالجهة وتشجيع فرص الاستثمار والاستفادة من الفرص ‏المتاحة‎ .‎

‏931 مستفيد من ساكنة إقليم اليوسفية في حملة طبية

هاسبريس :‏


في إطار تقريب الخدمات الصحية من المواطنات والمواطنين خاصة منهم المتواجدين ‏بالمناطق النائية، نظمت مندوبية وزارة الصحة بإقليم اليوسفية بتنسيق مع جمعية الأعمال ‏الاجتماعية لأطر الصحة، والسلطات المحلية، قافلة طبية بدوار البدادغة، جماعة رأس ‏العين، وشارك في هذه القافلة الطبية 5 أطباء و20 ممرضا وعددا من الأطر التقنية ‏والادارية ، حيث استحسن الساكنة هذه المبادرة الطبية، ونوهوا بالمجهودات التي بذلتها ‏الأطر الطبية والتمريضية والتقنية والإدارية وكذا السلطات المحلية في تنظيم هذه القافلة ‏الطبية المتنوعة الاختصاصات.

وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من وزارة الصحة ، فقد استفاد من خدمات ‏هذه القافلة حوالي 931 مواطنة ومواطن من ساكنة هذه المنطقة، حيث أجريت فحوصات ‏طبية لـ 446 مستفيد، و38 استشارة في أمراض الكلي، و66 كشفا لسرطان عنق الرحم، ‏و66 كشفا لسرطان الثدي، و157 كشفا عن مرض السيدا إلى جانب 157 عملية قياس ‏نسبة السكري في الدم، وفحوصات أخرى.‏
هذا إلى جانب استفادة المرضى من ساكنة هذه المنطقة من كميات مهمة من الأدوية ‏بالمجان وبحسب وصفات الأطباء.‏

توصيات جمعية جسور تكشف مكامن الخلل في التمثيلية السياسية ‏للنساء ‏

محمــد القـنــور :‏
عدسة : محمد أيت يحي :‏
نظمت جمعية جسور ملتقى النساء المغربيات مائدة مستديرة مؤخرا بالرباط ، وذلكـ بشراكة مع ‏مؤسسة فريدريش إيبرت بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يحتفى به كل 8 مارس وفي إطار ‏دراسة تشاركية اطلقتها تناولت ” تقييم آليات تعزيز التمثيلية السياسية للنساء في المغرب “، ‏جمعت المائدة المستديرة المنظمة بالرباط بين منتخبين ومستشارين واطر سياسية‎ ‎وجمعوية و‎ ‎باحثين ومراقبين من مختلف جهات المملكة.وسوف تؤخذ تجارييهم الشخصية وخبراتهم ‏ومهاراتهم ووجهات نظرهم في اطار تقييم مختلف الآليات و فهم العقبات والممارسات ‏والمقاومات وكذا في التفكير في تدابير انتخابية ومأسسة جديدة وناجعة تدخل في اطار التكافؤ ‏السياسي الذي ينص عليه دستور 2011، حيث ثمنت أميمة عاشور، رئيسة جمعية جسور ملتقى ‏النساء المغربيات, مؤسسة فريدريش إيبرت التي تقوم بمجهودات جبارة من اجل مرافقة عدة ‏مشاريع في منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا في مجال الديمقراطية والعدالة الاجتماعية ‏للنساء والشباب. ‏
وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” فإن الهدف من هذه المحطة الاولى التي حضرتها ‏كل من خديجة الرباح، ‏‎ ‎منسقة الحركة‎ ‎من‎ ‎أجل ديمقراطية‎ ‎المناصفة و خديجة الزومي، مستشارة ‏الغرفة الثانية، وثريا لحرش، مستشارة الغرفة الثانية، وخبيرات في القضايا النسائية الحقوقية ‏والجمعوية و باحثات وأساتذة جامعيات و مستشارات وفاعلات سياسيات وممثلات المجتمع ‏المدني و بعض المؤسسات ومنتخبات بعض الأحزاب السياسية والعديد من الفعاليات الجمعوية ‏والإعلامية والحقوقية وبعض المتدخلين والمتدخلات, ممن أدلين بمعطيات وتوصيات تنطلق من ‏تجاربهن الميدانية والمساهمة في ورشة للتفكير في قضايا المسألة النسائية بالمغرب ، وتبادل ‏الخبرات بين مختلف المشاركات والمشاركين من الرباط و الداخلة و زاكورة و أكادير وفاس ‏وبولمان و تاونات والناظور .‏
كما أورد ذات البلاغ أن مناظرة في ذات السياق إلتئمت بجهة طنجة في أفق إعداد تظاهرة دولية ‏بالرباط تسعى إلى المساهمة في تقوية وثيرة التوصيات التي من شأنها أن تلعب دورا كبيرا في ‏الانتخابات المقبلة. من خلال التأثير على أصحاب القرار والفاعلين السياسيين ، وبهدف تحقيق ‏المساواة بين المرأة والرجل في ما يخص التمثيلية السياسية.‏
على ذات الواجهة، قدمت مليكة غفران، الخبيرة في المساواة بين الجنسين، عرضا حول “النظام ‏الانتخابي: ما أثره على التمثيلية السياسية للمرأة على المستوى المحلي والإقليمي؟ ” في حين ‏تطرقت خديجة الرباح إلى موضوع “المجتمع المدني المغربي، ودوره في تصميم ورصد ‏الآليات السياسية لتمثيلية المرأة؟ “وثريا الحرش” مكانة النساء داخل مجلس المستشارين: ماهي ‏تمثيلية النساء؟ “‏
والجدير بالذكر حسب البلاغ فإن إدخال آليات التمييز الإيجابي لضمان تمثيلية اكبر للمرأة في ‏الحياة السياسية مثل القائمة الوطنية والقائمة الخاصة بالنساء والشباب، والكوطا, هي بالتأكيد من ‏الضروريات. لكن على الرغم من الجهود المبذولة منذ عدة سنوات، والدعوة الى تمكين المرأة ‏في مواقع صنع القرار، سواء داخل الأحزاب السياسية او في قبة البرلمان إلا ان النتائج لازالت ‏هزيلة.‏


إلى ذلكـ ، إنبثقت عن أشغال المائدة المستديرة المعنية العديد من التوصيات التي تعلقت بتقييم ‏آليات تعزيز التمثيلية السياسية للنساء في المغرب كل من المؤسسات و التشريعات و تعزيز ‏مظاهر التمثيلية السياسية للمرأة والمجتمع المدني و النساء المنتخبات والأحزاب السياسية و ‏التمويل والإحصاءات.‏
حيث دعت التوصيات على مستوى المؤسسات إلى إنشاء هيئة للتكافؤ ومكافحة جميع أشكال ‏التمييز (‏APALD‏)‏‎ ‎‏ وإلى ضرورة إدماج المساواة في جميع المؤسسات والمنظمات سواء ‏العامة أو الخاصة (الحكومة والبرلمان والنقابات والغرف ألمهنية والشركات مع إهمية إستحضار ‏مقاربة النوع الاجتماعي في السياسات القطاعية والمجالية العامة للتصدي لعدم المساواة بين ‏الجنسين في جميع القطاعات ، وضمان امتثال الإدارة الإقليمية لتطبيق القوانين والعقوبات ضد ‏إساءة استخدام السلطة.‏
كما إنصبت التوصيات المتعلقة بالقوانين على تعزيز الإطار المعياري ووضع قانون إطار بشأن ‏المساواة بين الجنسين ومرافقة و مواكبة مشروع القانون مع دراسة مدى تأثيره ، ومرافقة ‏مشروع القانون بقرارات التنفيذ واقرار الالتزامات في القوانين وتقييم اثر القوانين العضوية. ‏
وفيما يخص آليات لتعزيز التمثيلية السياسية للنساء فقد ركزت التوصيات على : ‏
‏ اقرار التناوب الإناث / الذكور في اللوائح الانتخابية للمجالس الإقليمية والجهوية وكذا ‏المجالس البلدية ‏
‏ زيادة عدد المقاعد المخصصة للنساء في البلديات التي تنص على الاقتراع الاحادي
‏ إنشاء آلية تساهم في ولوج النساء إلى رئاسة المجالس‎ ‎
‏ دعم آليات تعزيز قيادة النساء في الأحزاب السياسية
‏ إعادة النظر في اللائحة الوطنية والتفكير في لوائح إقليمية
‏ تجاوز الكوطا الحالية والمطالبة بالتكافؤ كأولوية وطنية
وأوردت التوصيات المتعلقة بالمجتمع المدني : ‏
‏ ضرورة تعزيز قدرات المنظمات غير الحكومية لاقتراح ومراقبة اليات التمثيلية السياسية ‏للنساء
‏ توطيد التعاون بين المنظمات الغير الحكومية للاستفادة بشكل أفضل والحفاظ على المكتسبات
‏ تشجيع مشاركة المنظمات غير الحكومية في الهيئات المحلية التي يهيمن عليها الذكور
‏ توفير آليات التمويل دون تمييز لجميع المنظمات غير الحكومية كيفما كان توجهها السياسي.‏
‏ هيكلة لجان الحوار والتشاور لتعزيز دورها كقوة اقتراح في اعداد وتتبع برامج التنمية ‏


وحول العلاقة للمسألة النسائية بالمجتمع المغربي شددت التوصيات على ‏
‏ نشر قيم المساواة والعدالة في المجتمع
‏ مضاعفة المجهودات البيداغوجية والتأطيرية لدى الشباب المغربي من كلا الجنسين والمتعلقة ‏بمقاربة النوع .‏
‏ العمل على مستوى التعليم من أجل التحسيس على الديمقراطية التكافئية.‏
وبالنسبة للنساء المنتخبات فقد دعت التوصيات إلى ‏
‏ انشاء شبكات تواصلية وتفاعلية حول المسألة النسائية بين النساء في المجالس الإقليمية ‏والبلدية ‏
‏ ضمان فضاءات للتعبير والتبادل
‏ تعزيز القدرات الشخصية والتنظيمية للنساء المنتخبات
‏ تعزيز ولوج النساء المنتخبات الشبكات الاجتماعية.‏

وحول دور الأحزاب السياسية ، إنطلقت التوصيات المعنية ، من : ‏
‏ أهمية حماية المرأة داخل الاحزاب السياسية
‏ حث الأحزاب السياسية على ضمان المساواة الفعلية بين الرجل والمرأة
‏ تطبيق النوع على الولايات الانتخابية ‏
‏ وضع معايير موضوعية للوصول واختيار النساء في القائمة الوطنية ‏
دعم هيكلة تعزيز قيادة النساء داخل الأحزاب السياسية
‏ وضع آليات ومعايير للتقدم داخل الأحزاب السياسية.‏
في سياق آخر ، يتعلق بالتمويل ، فقد إنصبت توصيات المشاركات والمشاركين في المائدة ‏المستديرة التي نظمتها جمعية جسور ، وشكلت ملتقى للنساء المغربيات بالرباط ،على المطالبة بــ ‏
‏ توفير آليات التمويل لتمثيلية سياسية افضل للنساء
‏ العمل على ترسيخ النوع الاجتماعي في ميزانية الجماعات المحلية لدعم المنتخبات
‏ وضع إحصاءات النوع الاجتماعي شفافة وموثوق بها ومفصلة لتقييم أفضل لتمثيلية النساء.‏