تعاون مغربي بوركينابي في مجال حماية المعطيات الخاصة

هاسبريس :

وقعت كل من اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي ولجنة المعلوميات والحريات ببوركينافاسو، بالرباط، على بروتوكول يروم وضع آلية للتعاون الثنائي. وبموجب البروتوكول، يلتزم الطرفان معا بضمان أفضل حماية ممكنة للمعطيات ذات الطابع الشخصي.

وحسب الوثيقة، التي تهدف إلى التأطير الفعال للمعالجات عبر الحدود بين المغرب وبوركينا فاسو، فإن اللجنتين تتعهدان بتعزيز الثقة الرقمية في إفريقيا، من خلال برنامج “DATA-Tika-Poupeleem”.

وللإشارة، فإن مصطلح Poupeleem يعني “الثقة” باللغة المورية، وهو مصطلح واسع الانتشار في بوركينا فاسو، يؤشر عن طموح في نشر برنامج DATA-Tika بجميع اللغات الإفريقية من أجل جعل إفريقيا ، كقارة لتبادل المعطيات، وقصد أن يتسنى للبلدين إضفاء دينامية على مبادلاتهما الاقتصادية.

البرلمان العربي يشيد بجهود المملكة في مكافحة الهجرة غير الشرعية

هاسبريس :

أشاد رئيس مجلس النواب وأعضاء مكتب المجلس بروح التضامن القوي، الذي طبع قرار البرلمان العربي واستحضاره جهود المملكة في مكافحة الهجرة غير الشرعية.

وجاء في بلاغ لمجلس النواب، صدر عقب الاجتماع الأسبوعي الذي عقده مكتب المجلس برئاسة رئيس المؤسسة التشريعية الحبيب المالكي، أن “رئيس وأعضاء المكتب أشادوا بالمواقف النبيلة التي أبانت عنها الوفود العربية الشقيقة وبروح التضامن القوي الذي طبع قرار البرلمان العربي وصدقية مضامينه واستحضاره وإشادته بالجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة المغربية في مكافحة الهجرة غير المشروعة، والتي تنطلق من إرادة سياسة قوية وتوجيهات مباشرة من جلالة الملك محمد السادس”.

وأورد ذات البلاغ، أن رئيس وأعضاء المكتب استحضروا، في بداية اللقاء، ما أسفر عنه اجتماع البرلمان العربي من مواقف داعمة للموقف المغربي على إثر القرار الصادر عن البرلمان الأوروبي بخصوص الأزمة الثنائية بين المملكة المغربية ومملكة إسبانيا.

إفريقيا تضع نجاعة النظام متعدد الأطراف على محك الاختبار

هاسبريس :

في كلمة ألقاها خلال اجتماع وزراء خارجية “مجموعة العشرين” المنعقد في ماتيرا بجنوب إيطاليا، حول موضوع “التعددية والحكامة العالمية لمكافحة الوباء وإعادة بناء أفضل”، أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن القارة الإفريقية هي معيار وجيه لتقييم نجاعة النظام متعدد الأطراف، أي مقياس لأدائه وفعاليته.

وألح بوريطة، على أن “النظام متعدد الأطراف يجب الحكم عليه بناء على قدرته على الاستجابة لحاجيات البلدان النامية، خاصة في قارة إفريقيا”، مشيرا، أن أمام إفريقيا خيار ينبغي أن يقوم به الجميع، ويتعلق الأمر بإصلاح النظام متعدد الأطراف بشكل حقيقي، أكثر من مجرد انتقاد المؤسسات المتعددة الأطراف في أوقات الأزمات العالمية”، معتبرا أن النظام المتعدد الأطراف “يظل أفضل أمل بالنسبة للقارة السمراء، شريطة معرفة كيفية تطويره”.

22 سنة من إصلاحات العهد المحمدي، والإشعاع الدولي المستمر للمغرب

هاسبريس :

مند أن خاطب جلالة الملك محمد السادس شعبه لأول مرة سنة 1999 على إثر اعتلائه عرش أسلافه الميامين، فاتحا حقبة العهد الجديد، التي إزدانت بــ 22 سنة من الإنجازات والمشاريع التي غيرت ملامح المغرب، ووضعته في مصاف الأمم الحية والمواكبة، لمسارات التنمية والإزدهار المنشودين.
فمند أن اعتلى جلالة الملك محمد السادس، عرش أسلافه الميامين، والطموح يعتريه لتعزيز مفهوم حقوق الإنسان وصون حرياته، فكانت أولى شرارات هدا الورش الإنساني، أن أخرج للوجود “هيئة الإنصاف والمصالحة” لجبر الضرر النفسي وإقرار تعويضات مادية لفائدة معتقلين سابقين وضحايا الانتهاكات.
وسيرا على نهج إعلاء قيمة العنصر البشري، أحدث الملك محد السادس رجة قوية في مدونة الأسرة بإدخال تعديلات مهمة تعزز مكانة المرأة المغربية داخل الأسرة وتحمي حقوقها وحقوق أطفالها، حيث أصبحت المرأة المغربية تتمتع بحق اللجوء للقضاء طلبا للطلاق واشتراط موافقة الزوجة عن تعدد الزوجات.

ومهما يكن، فقد وفى جلالة الملك محمد السادس بالوعود التي قطعها لشعبه مند 22 سنة، إبان أول خطاب عرش له عام 1999، حيث عقد العزم على مواصلة الإصلاح بنفس حداثي يفتح للمغرب آفاقا جديدة حتى يجد له موطئ قدم ويرتقي إلى مصاف الدول الصاعدة اقتصاديا.
واقتتح عام 2007 ميناء طنجة المتوسط،أضخم مشروع مينائي افريقي للتحول معه مدينة طنجة إلى محج للتجارة العالمية، إذ يرتبط بنحو 186 ميناء في 77 بلدا حول العالم، ما جعله الأكبر في حوض البحر المتوسط. محطة “نور” الطاقية التي أدهشت العالم، مشروع ضخم لا يقل جادبية عن ميناء طنجة المتوسطي. فقد تم افتتاح محطة “نور” سنة 2016 لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية في ورزازات، جنوب المغرب، وتعد من الأكبر في العالم. فضلا عن تدشين القطار فائق السرعة أو “”البراق” عام 2018، بحضور الرئيس الفرنسي “إيمانيويل ماكرون” وعدد من الشخصيات. ويربط هذا القطار الأول من نوعه عربيا وافريقبا، طنجة بالعاصمة الاقتصادية للمملكة الدار البيضاء .

ولأن الرجوع للأصل أصل، فقد عاد المغرب في عهد جلالة الملك محمد السادس، بعد إعمال للحكمة ولحسن التدبير، لموقعه داخل الاتحاد الإفريقي سنة 2017، لأن من أولى توجهات السياسة الخارجية للملك محمد السادس، أن انفتح على دول القارة السمراء وانصهر داخلها من خلال إستراتيجية جنوب،جنوب ومنطق رابح،رابح، مع تشبع المملكة بروح العصر وقيمه الإنسانية، وبروح الديمقراطية والحداثة، واستلهامهما من أجل إغناء الهوية الوطنية، ودعما لمناعتها، ونحتا لموقعها في عصر العولمة بتحدياتها ومخاطرها..
فقد ألقى جلالة الملك محمد السادس أمام زعماء القارة الإفريقية خلال القمة الــ 28 للقارة التي انعقدت في العاصمة الإيثيوبية، أديس أبابا في يناير 2017، خطابا أدهش المنتظم الإفريقي والدولي ببلاغته ومؤشراته الدلالية ومرجعياته الإنسانية والتاريخية، معتبرا أن المملكة المغربية عادت إلى البيت، ومؤكدا جلالته أن “إفريقيا قارتي، وهي أيضا بيتي”.

هذا، فإن التحركات المدروسة والمتأنية لجلالة الملك محمد السادس لما يزيد عن العشرين سنة، كانت كفيلة بإعادة الأمور إلى نصابها، وهي التحركات التي توجت باعتراف دولة الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء، وما تلا هذا الإعتراف من دفق دبلوماسي، وأبعاد حضارية أصبحت معه الصحراء المغربية بمثابة قلعة للسفراء والقناصل يتسع لمختلف بلدان العالم التي عبرت عن رغبتها في فتح قنصليات تمثيلية لها بمدن الصحراء.
في سياق هذه المعطيات، وبارتباط مع ما شهده المغرب في عهد جلالته، من تحولات إقتصادية واجتماعية وثقافية وسياسية،والحرص على صياغة مشروع فكري تنموي متجدد. يروم إغناء الرؤى الوطنية المستقبلية وبناء مجتمع أكثر عدالة، على مجموعة منطلقات، وقدرة جلالته على استخلاص الدروس من التحولات العالمية، من عولمة وقيم للديمقراطية وحقوق الإنسان، وحرصه من أجل الإنفتاح على النقاش السوسيو إقتصادي والفكري السياسي العالمي الدائر حول أنجع الطرق لتحقيق العدالة الإجتماعية والكرامة الإنسانية.

كما عرف الجهاز الأمني الوطني خلال هذه المدة من حكم الملك محمد السادس تطورا ملحوظا أقر امتيازات اجتماعية لفائدة أسرة الأمن الوطني بما يجعلها تضطلع بمهامها على نحو أفضل. فمنذ اعتلاء عاهل البلاد العرش وهو حريص على إضفاء صبغة جديدة على المؤسسة الأمنية تجعلها أكثر قربا من المواطنين. وفي ظل تنامي المد الإرهابي، مكنت الإصلاحات التي استفادت منها المؤسسة الأمنية من أن يصبح المغرب قاهرا للإرهاب ولمعتنقيه على المستوى الدولي، وتمكن جلالته من تحديد المهام المطروحة على الوطن في هذه المرحلة التاريخية، وعلى القوى الإقتصادية والإجتماعية والثقافية القادرة على المساهمة في إنجازها، وتحديد مواصفات هذه القوى الكفيلة بترجمتها إلى خطاب وممارسة فاعلين، قادرين على تأطير وتعبئة المغاربة، مع استلهام الخصوصية الحضارية التاريخية الوطنية للمملكة، وعلى رأسها الإسلام المعتدل والعقيدة الوسطية كدين وكمكون حضاري ثقافي للأمة المغربية،وتطوير دور ومكانة المؤسسة الملكية، ووحدة الأمة المغربية وتماسكها بتنوع أصولها المنصهرة مع القرون في خضم معركة انبنائها، وبتعددها اللغوي والثقافي الأمازيغي والعربي،والموريسكي والعبري والحساني، والإفريقي، كحصيلة صيرورة تاريخية تضرب بجذورها في أعماق التاريخ.
وباتت متطلبات المرحلة القادمة، تستلزم مبادرات صحية حاسمة، ونموذج تنموي جديد بالمغرب الذي مكنه وجه كورونا القبيح من إبراز مؤهلاته الصحية والصناعية والتربوية، ومدى رسوخ باع المغاربة في التمدن والحضارة فاقتحمت “الكمامات المغربية” سوق الكمامات العالمي وصارت المملكة تصدرها لكبريات الدول، بعدما حققت اكتفاءا ذاتيا، فضلا عن ذلك، استطاع المغرب بحنكة جلالة الملك محمد السادس، أن يكون من أوائل الدول التي وفرت اللقاح ضد “فيروس كورونا” لمواطنيه في سبيل تحقيق المناعة الجماعية في أقرب فرصة، ولم يقف طموح جلالته عند هذا الحد، بل ارتأى الانخراط في صناعة اللقاح على أرض المغرب، لما يتوفر عليه من بنية تحتية علمية وكوادر صحية أكاديمية قادرة على المساهمة في إنقاذ البشرية من هذا الجائحة القاتلة.

وأبى جلالة الملك محمد السادس إلا أن يختم سنتة الــ 22 بإعلان نموذج تنموي جديد يؤسس لمرحلة جديدة. بتاريخ 25 ماي 2021، استقبل العاهل رئيس لجنة النمودج التنموي الجديد شكيب بنموسى، الذي قدم أمام جلالته عصارة الاجتماعات واللقاءات مع مختلف شرائح المجتمع المغربي للوقوف على مكامن الخلل والقصور في البرامج التنموية السابقة. حرص الملك محمد السادس على أن يضع النموذج التنموي الجديد المواطن المغربي البسيط نصب أعينه، بحيث تمت برمجة معظم الخرجات الميدانية لأعضاء اللجنة بالمناطق القروية والنائية للاستماع لاحتياجاتهم الملحة واقتراحاتهم البديلة والموضوعية من أجل التصدي للإختلالات والمعيقات.

إحتفاء بعيد العرش، بنك المغرب يُصدر قطعة نقدية تذكارية من فئة 250 درهما

هاسبريس :

أصدر بنك المغرب قطعة نقدية تذكارية فضية من فئة 250 درهما،تخليدا للذكرى الثانية والعشرين لتربع الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين،، تتكون من مزيج من الفضة ‰925 والنحاس ‰75، وتزن 28.28 غراما بقطر يصل إلى 38.61 ميليمترا؛ حيث يحمل وجه القطعة النقدية صورة الملك محمد السادس وعبارتي “محمد السادس” و”المملكة المغربية”، مع الإشارة في الأسفل إلى تاريخ 1442 -2021.

وأبرز بنك المغرب، في بلاغ توصلت به “هاسبريس” أن القطعة النقدية التذكارية في الأعلى منقوش عليها، عبارة” الذكرى الثانية والعشرون لتربع جلالة الملك على العرش”، مع ترجمتها الفرنسية في الأسفل22 èmeanniversaire de l’intronisation de Sa Majesté le Roi Mohammed VI، كما تم تزيين وسط ظهر القطعة بنقش تمثيلي لشعار المملكة، و بعلمين مغربيين على خلفية مزينة بنقوش تقليدية. و22 خطا عموديا يبرز الرقم 22.

وللإشارة، فإن القطعة النقدية التذكارية ذات قيمة “مائتين وخمسين درهما 250″ سيتم طرحها للبيع بمتحف بنك المغرب،وبشبابيك البنك المذكور من أجل جامعي التذكارات ومقتني التحف، انطلاقا من 2 غشت 2021.

جدار المغرب المناعي صامد وإيجابيته ستظهر للعالم

هاسبريس :

كشف البروفيسور عز الدين الإبراهيمي، عضو اللجنة العلمية “كوفيد 19″، ومدير مختبر البيو-تكنولوجيا بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن الجدار المناعي الذي يبنيه المغرب منذ مدة ضد فيروس “كورونا” المستجد، صامد في وجه الموجة الجديدة لكورونا.
واعتبر البروفيسور الإبراهيمي أنه يلزم بعض الوقت للتأكد من صمود الجدار المناعي، لأن آثار الإصابات بتطور الحالات الحرجة لا تظهر إلا بعد ثلاثة أسابيع من بدايتها.


وأكد الإبراهيمي أن موجة جديدة تجتاح العالم والمغرب ليس استثناء، مضيفا أن الموجة الجديدة كانت متوقعة وهو ما يحصل في جل بلدان العالم، إذ ترتفع الإصابات برفع القيود وارتفاع الحركية، مشيرا إلى أن هذه الوضعية المتسمة بتفشي المتحور “دلتا” أفرزت عالمين “الدول الملقحة، ونظيرتها غير الملقحة”.

الحكومة المغربية تندد بإدعاءات الإختراق التي نشرتها صحف أجنبية

هاسبريس :

أعربت حكومة المملكة المغربية عن استغرابها الشديد لقيام صحف أجنبية منضوية تحت ائتلاف يدعى “Forbidden stories”، بنشر مواد إخبارية زائفة، بشكل متواتر ومنسق، يدعي فيها كتابها، زورا وبهتانا، قيام المغرب باختراق أجهزة هواتف عدد من الشخصيات العامة الوطنية والأجنبية ومسؤولين في منظمات دولية، باستعمال إحدى البرمجيات المعلوماتية.

وفي بلاغ لها، أكدت الحكومة  أنها ” ترفض هذه الادعاءات الزائفة، وتندد بها جملة وتفصيلا، وتؤكد عدم ارتكازها على أساس من الواقع، على غرار ما سبقها من ادعاءات مشابهة لمنظمة العفو الدولية بهذا الخصوص”.

مشاريع وكالة بيت مال القدس الشريف تنعش ظرفيات المقدسيين

هاسبريس :

أوضح محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس، الذراع الميدانية للجنة القدس، أن إنجاز مشاريع للتنمية البشرية وبرامج للمساعدة الاجتماعية ذات وقع مباشر وملموس لفائدة المقدسيين، يشكل أولوية في عمل الوكالة.
وأفاد الشرقاوي، خلال لقائه في برنامج لإذاعة الأخبار المغربية”ريم راديو”، أن وكالة بيت مال القدس الشريف أطلقت مجموعة من مشاريع التنمية البشرية لفائدة الساكنة المقدسية بقيمة إجمالية تصل إلى نحو 300 ألف دولار أمريكي، كمشروع “مبادرات أهلية من أجل برنامج مستدام للتنمية البشرية في القدس”.

المغرب الأول إفريقيًّا والأربعين عالميا في مجال البيانات المفتوحة

هاسبريس :

احتل المغرب، ممثلا بالمندوبية السامية للتخطيط، واعتمادا على مستوى جودة وتفصيل البيانات المنشورة في منصته المركزية لنشر البيانات، المرتبة الأولى إفريقيا والأربعين دوليا، من بين 178 دولة تم تقييمها وفقا لمؤشر البيانات المفتوحة (Open Data Inventory, ODIN) المنجز من طرف مرصد البيانات المفتوحة.

وأوضحت المندوبية، في بلاغ توصلت به “هاسبريس”، أنه “بمجموع 65 نقطة، نجح المغرب في تحسين ترتيبه العالمي بنقطتين بالنسبة للتقييم السابق، وأخذ زمام الريادة على مستوى القارة الإفريقية بتصدره للمركز الأول سنة 2020/2021 بينما كان ثالثا في الدورة السابقة 2018/2019 “. واعتبرت أن “هذا الأداء لبلدنا على الصعيد العالمي والقاري يعكس المجهودات المبذولة من طرف المندوبية السامية للتخطيط في مجال تجميع ونشر البيانات التي تنتجها”.

وأشار ذات البلاغ، إلى أنه في سياق اهتمامها بانفتاح البيانات، قامت المندوبية السامية للتخطيط بإتاحة قواعد معطيات البيانات الفردية لبعض بحوثها وعملياتها الإحصائية، بعد إخفاء هوية الأفراد المبحوثين، على موقعها الاليكتروني، مرفقة ببياناتها الوصفية للاستخدام الخاص حسب حاجات مختلف المستعملين، إضافة إلى وضع البيانات الجزئية للعمليات الإحصائية الأخرى على الأنترنت بشكل تدريجي، وبمجرد اكتمال عملية إخفاء هوية الأفراد المبحوثين.

حسب البلاغ المذكور، فإن المندوبية تعمل على تنفيذ خطتها للتحول الرقمي،منذ مدة غير وجيزة، بدعم من المكتب الإحصائي الدانماركي، حيث تعطي هذه الخطة أولوية خاصة للخدمات الموجهة للمستخدمين، بهدف ضمان ولوج رقمي سلس وبشكل مفتوح كليا وببيانات وصفية، لتوفير أفضل تجربة-مستعمل ممكنة.

هذا، وبانخراطها التام في تنفيذ المشاريع المذكورة أعلاه، فهي تسعى من خلال الأنشطة المتعلقة بهذه المشاريع وأنشطة أخرى تدخل في الإطار نفسه، إلى تحسين أكبر لأداء المغرب وتصنيفه في مجال البيانات المفتوحة.

وأفادت المندوبية المعنية إن “إتاحة المعلومات الإحصائية التي تنتجها وتحتفظ بها القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية الأخرى، وفقا للمعايير الإحصائية المتفق عليها عالميا، للمندوبية السامية للتخطيط، أمر ملح لتحسين التصنيف”، مبرزة أن “مؤشر ODIN يقوم على تغطية الإحصائيات الوطنية، وضمنها تلك التي ينتجها الشركاء الوطنيون في ممارسة أنشطتهم القطاعية”.

وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن منهجية التقييم للعام الحالي 2020/2021 خضعت لمراجعة جوهرية عن طريق توسيع معايير التغطية لتشمل معلومات إحصائية قطاعية جديدة من المفترض أن تنتجها القطاعات الوزارية الشريكة.

وللإشارة، فإن مرصد البيانات المفتوحة، المعروف على الصعيد الدولي بمهنيته واستقلاليته، يقوم بتقييم دولي للأجهزة الوطنية للإحصاء في مجال البيانات المفتوحة، ويشتغل بتنسيق وتعاون مستمرين مع قسم الإحصاء التابع للأمم المتحدة وهيئات دولية مماثلة، حيث يعتبر مؤشر البيانات المفتوحة، المعتمد لهذا الغرض، مؤشرا مركبا لتقييم المواقع الالكترونية لهذه الأجهزة، بناء على معايير مرتبطة بتغطية وانفتاح المعطيات المنشورة.

حصيلة : المكتب المركزي للأبحاث القضائية قام منذ إحداثه بتفكيك 84 خلية إرهابية

هاسبريس :

و م ع :

أوضح الشرقاوي حبوب، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن المكتب قام منذ إحداثه سنة 2015 بتفكيك ما مجموعه 84 خلية إرهابية، وذلك في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز موقعه كشريك استراتيجي على الصعيد الدولي في مجال مكافحة الإرهاب.
وأكد حبوب، أنه من بين الخلايا الإرهابية الـ 84 التي تم تفكيكها، 78 خلية مرتبطة بما يسمى تنظيم (داعش) و06 خلايا لها علاقة بما يطلق عليه “الاستحلال والفيء”، القائم على شرعنة الأنشطة الإجرامية بغرض تمويل أهداف إرهابية تنطوي على المس الخطير بالنظام العام. وأبرز أن تدخلات المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الذراع القضائي للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مكنت أيضا من تقديم 1357 شخصا و14 امرأة و34 قاصرا أمام العدالة، في إطار قضايا الإرهاب.