السعودية تتدارس إلغاء الحج لأول مرة منذ تأسيسها بسبب فيروس كورونا

هاسبريس :

كشف مسؤول كبير في وزارة الحج والعمرة السعودية أن سلطات بلاده تدرس إلغاء موسم الحج لأول مرة منذ تأسيس الدولة عام 1932، بعد أن تجاوز عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد 100 ألف شخص.

وقال المسؤول، في تصريحات لصحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، أنه “تمت دراسة القضية بعناية ويجري النظر في سيناريوهات مختلفة. وسيتم اتخاذ قرار رسمي في غضون أسبوع”.

من جهتها، أفادت منظمة الصحة العالمية، أنها بصدد التشاورمع المملكة العربية السعودية في مسألة تأجيل موسم الحج لهذا العام، موضحة أن “السعودية لم تتخذ بعد أي قرار بتأجيل موسم الحج”.

 

 

خبراء دوليون في الصحة يحذرون من المكملات الغذائية المسببة للسكتات الدماغية

هاسبريس :

دعا خبراء دوليون في التغذية وأطباء مختصون إلى وقاية المجتمعات من مكملات غذائية تحتوي على مواد غير معلن عنها، قد تسبب مشكلات في القلب، وسكتات دماغية، مطالبة جميع ممارسي الرعاية الصحية بالقطاع الصحي الخاص باتخاذ ما يلزم تجاه هذه المنتجات.

وأصدر هؤلاء تعميماً وجهوه إلى جميع المنشآت الصحية، وممارسي الرعاية الصحية في القطاع الخاص، تحذيرا من استخدام المكمل الغذائي «Gold Max Pink Capsules»، بسبب احتوائه على مادة دوائية غير معلن عنها وهي «سيلدينافيل»، والتي قد تسبب انخفاضاً حاداً في ضغط الدم يصل إلى مستوى خطر، ويمكن أن تشكل خطراً كبيراً على المرضى المصابين بأمراض القلب أو السكري أو ارتفاع في نسبة الدهون، خصوصاً الذين يتناولون أدوية تحتوي على النيترات.

كما نبهوا من استخدام المكملات الغذائية «Super Slim Green Lean Body Capsules»، بسبب احتوائها على مادة دوائية غير معلن عنها، وهي «سيبوترامين»، والتي تم سحبها من الأسواق في أكتوبر 2010، لأنها تسبب مشكلات قلبية وسكتات دماغية، داعين إلى سحب ثلاث تشغيلات من المستحضر الطبي (Penicillin G Penicillin G sodium 10.000.000 unit/‏‏vial)، للشركة المصنعة (Fresenius Kabi Canada LTD).

اللجنة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني تثمن عاليا دعم المغرب لآهالي القدس الشريف

هاسبريس :

ثمنت اللجنة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني عاليا الدعم الذي قدمته وكالة بيت مال القدس الشريف لمستشفيات المدينة بالمعدات والمستلزمات الطبية لمواجهة جائحة كورونا، وتقديم مساعدات إنسانية لأسر مقدسية في فترة الطوارئ.

وشكرت اللجنة جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، على جهوده الدائمة في دعم القدس والمقدسيين لمواجهة الاحتلال وإجراءاته وتعزيز صمودهم فوق أرضهم ومقدساتهم. وأشادت اللجنة بالمغرب، قيادة وشعبا، “المدافع الأمين عن فلسطين وشعبها وقضيتها المقدسة، خصوصا في ظل الهجمة الشرسة من الاحتلال ومحاولات تصفية القضية عبر صفقات مرفوضة”.

التظاهرات ضد العنصرية في أميركا وأوروبا تهدد بموجة ثانية لـ”كورونا”

هاسبريس :

يخشى خبراء الصحة من أن حاملي فيروس “كورونا” الصامتين ممن لا تظهر عليهم أعراض يمكن أن يصيبوا الآخرين، خلال التظاهرات ضد العنصرية في أميركا وأوروبا، والتي اندلعت في عدة مدن أميركية لتنتقل إلى أوروبا احتجاجا على مقتل “جورج فلويد”، وهو أميركي من أصول أفريقية، حيث شارك فيها الآلاف في أتلانتا وغيرها، وتحولت في بعض الأماكن إلى أعمال عنف.خصوصا بعد أن شهدت الولايات المتحدة أكثر من 1.7 مليون إصابة وما يقرب من 104,000 حالة وفاة بسبب الوباء، الذي أثر بشكل غير متساو على الأقليات العرقية في البلاد.

وتخوف هؤلاء الخبراء من جموع الاحتجاجات التي يشارك بها الكثيرون من دون أقنعة، مما قد يكون مقدمة لتعرض الولايات المتحدة وبعض مناطق القارة الأوروبية إلى موجة ثانية من تفشي فيروس كورونا.

 

 

“زانغريلو” كبير الأطباء الإيطاليين يؤكد أن فيروس كورونا بدأ يفقد قوته في البلاد

هاسبريس :

عن وكالة الأنباء الدولية “رويترز” : 

أكد “ألبرتو زانغريلو” كبير الأطباء الإيطاليين، ورئيس مستشفى سان رفاييل في ميلانو بمنطقة لومباردي التي تحملت العبء الأكبر لعدوى فيروس كورونا في شمال إيطاليا أن فيروس كورونا المستجد، الذي أصاب أكثر من 6 مليون شخص وقتل أكثر من 370 ألف آخرين، بدأ يفقد قوته وأصبح أقل فتكا،موضحا أن الفيروس “لم يعد موجود إكلينيكيا في إيطاليا”.

وأضاف “زانغريلو” أن المسحات التي أُخذت على مدى الأيام العشرة الماضية في إيطاليا أظهرت حمولة فيروسية متناهية الصغر من حيث الكمية مقارنة بالمسحات التي أخذت قبل شهر أو اثنين”.

هذا، وسجلت إيطاليا ثالث أعلى حصيلة وفيات بفيروس “كورونا كوفيد 19” على مستوى العالم بلغت 33415 شخصا منذ ظهور التفشي في 21 فبراير، وتأتي في المركز السادس عالميا من حيث الإصابات وتبلغ نحو 233 ألف حالة إصابة، لكن الإصابات والوفيات انخفضت بشكل مستمر في مايو الماضي، وتقوم البلاد بتخفيف بعض من قيود العزل التي تعد الأشد صرامة بأنحاء العالم، رغم أن الحكومة الإيطالية شددت على توخي الحذر، وعلى أن إعلان النصر على “الفيروس”ما زال بعيدا.

وذكر البروفيسور”زانغريلو” أن بعض الخبراء يبالغون في التوجس من احتمال وقوع موجة ثانية للعدوى لذا يتعين على الساسة وضع الواقع الجديد في الحسبان، من أجل عودة إيطاليا كبلد طبيعي”.

 

 

أنس أبو الكلام، الأستاذ الجامعي بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بمراكش يطور تطبيق يراعي خصوصية المخالطين

هاسبريس :

نجح فريق علمي من المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش، في تطوير تطبيق محمول (ماروكوفيد) رصد المخالطين لحالات الإصابة بفيروس “كورونا كوفيد-19” بشكل يراعي ويحترم خصوصياتهم.

وتمكن أنس أبو الكلام، الأستاذ الجامعي بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بمراكش،والخبير الدولي في الأمن المعلوماتي،بمعية طالبين يتابعان دراستهما في سلك الدكتوراه بنفس المدرسة، من تطوير تطبيق يتيح التعرف على سلسلة المخالطين لشخص حامل لفيروس “كورونا”، باعتبارها من الخطوات الأساسية المعتمدة للحد من انتشار الوباء.

كما أوضح أبو الكلام،لـــ “هاسبريس” أن هذا التطبيق يقوم على مبدأ تحسيس المواطنين وتمكينهم من تولي مراقبة مخالطاتهم بأنفسهم، دون بعث هوياتهم أو معلوماتهم الشخصية بالنسبة للمخالطين، وعلى مسارات التنقل، نحو أية قاعدة بيانات مركزية. كما أفاد، أن التطبيق المذكور يروم إحتواء انتشار الفيروس دون أدنى مساس بخصوصية المواطنين أو أي استعمال لهوياتهم، مشيرا أنه تطبيق جديد  يستند على مقاربة مختلفة قادرة على رصد المخالطين المحتمل إصابتهم بالفيروس، دون الولوج إلى أي من معلوماتهم الشخصية”.

 

العاشر من يونيو المقبل، ماذا تم الإعداد له، وكيف سيتم تدبير مابعده ؟

مـحـمـد الـقـنـور  :

في ظلّ الوضع الصعب الذي فرضه انتشار فيروس “كورونا كوفيد 19” في المغرب، وإقرار قانون الطوارئ، والتدابير الإحترازية للحيلولة دون تفشي الجائحة،منذ 20 مارس الماضي، تجد حكومة سعد الدين العثماني نفسها بين ضرورة التحرّك لإعادة إنعاش البلاد وإخراجها من الأزمة الاقتصادية والاجتماعية المرشحة للمزيد من التعقيد من جهة، وبين القدرة على إقناع الأحزاب السياسية والنقابات العمالية والجمعيات المهنية بخططها ومقترحاتها وبجدية إشراكها في التدبير الجماعي لاحتواء الأزمة، من جهة أخرى.

هذا، وفي أجواء لايزال يسودها الترقّب، مع بدء العد العكسي نحو الـ 10 يونيو للخروج التدريجي من الحجر الصحي ،على الأقل كما هو مرتقب لحدود الساعة، شرع سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية، منذ الأسبوع الفارط ، في مشاوراته مع مختلف الفرقاء قصد وضع تصورات للمرحلة المقبلة، ولكسب تحديات من أجل “إنجاح مواجهة جائحة كورونا كوفيد 19، وما بعدها”، حيث يبدو تخفيف الحجر الصحي من الملفات الأكثر حساسيةً في تدابير الحكومة للمرحلة المقبلة .

إلى ذلكــ ، يظل الخروج من الحجر الصحي “أصعب من فرضه”على مستوى التدبير والمنهجية وحصر الخلاصات حول الوضعية الوبائية وهاجس “كيفية تفادي الرجوع إلى الوراء، وتجنب الأسوء، والاستمرار في النجاح رغم التضحيات”، تجد الحكومة المغربية نفسها في مواجهة أصعب امتحان منذ تشكيلها،من خلال البحث عن مسالك الخروج من الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي فرضتها جائحة كورونا.

في حين كان لافتاً، خلال الجولة الأولى من المشاورات التي أطلقها العثماني،مع الأحزاب الممثلة في البرلمان المغربي، تأكيده ضرورة التعبئة الشاملة لتلك القوى لإنجاح مرحلة ما بعد 10 يونيو، موعد الخروج من حالة الطوارئ الصحية المفروضة منذ 20 مارس الماضي، إلا أنّ أربعة تحديات ضاغطة على الحكومة، تبرز بقوة في المشهد السياسي. وتتعلق هذه التحديات على وجه الخصوص باستراتيجية التخفيف من الحجر الصحي، ووضع خطة إنعاش الاقتصاد الوطني، وإعداد مشروع قانون المالية التعديلي، فضلاً عن إيجاد عقد سياسي جديد وميثاق جديد لحفظ السلم الاجتماعي، ضمن “مغرب ما بعد كورونا”.

ويبدو تخفيف الحجر الصحي من الملفات الأكثر حساسيةً في تدابير الحكومة للمرحلة المقبلة، لارتباطه أساساً بتطور الحالة الوبائية في البلاد، وبمدى قدرتها على دفع الجميع إلى التعبئة والالتزام بالقواعد الصحية. ولهذا السبب، تراهن الحكومة على المشاورات مع الأحزاب والنقابات والهيئات المهنية، لتعميق النقاش حول تدبير تخفيف الحجر الصحي، مع استحضار التقارير التي يعدها المتخصصون والخبراء، و الواردة من اللجنة العلمية ولجنة القيادة، حتى لا تتحمل وحدها وزر أي إخفاق أو اتهام بالاستفراد بالقرار وبعدم إشراك باقي الفاعلين السياسيين والاجتماعيين في القرارات، وفي التعبئة لمحاربة كورونا.

وككل دول العالم يواجه المغرب تحديات اقتصادية ومالية ستتضح معالمها أكثر بعد انتهاء أزمة كورونا، في ظلّ توقعات مؤسسات وطنية ودولية بتراجع كبير في معدل النمو، فضلاً عن تداعيات اجتماعية فرضت على الدولة انتهاج سياسة التقشف واللجوء إلى الاقتراض الخارجي للحفاظ على توازنات الميزانية العمومية. وتبدو حكومة العثماني مطالبة، على عجل، ببلورة خطة للإنعاش الاقتصادي لوقف نزيف اقتصادي ومالي واجتماعي حاد قد لا تتحمله البلاد خلال الأشهر المقبلة، ولإعادة إطلاق عجلة الاقتصاد، وتأمين مناخ ملائم للشركات الوطنية لتنمية أنشطتها وخلق فرص عمل.

وتظل حكومة العثماني مطالبة، على عجل، ببلورة خطة للإنعاش الاقتصادي لوقف نزيف اقتصادي ومالي واجتماعي حاد قد لا تتحمله البلاد خلال الأشهر المقبلة، في وقت ينتظر أن تقدّم الأحزاب، خلال الجولة الثانية من المشاورات المنتظرة خلال الأيام المقبلة، تصوراتها بشأن القانون المالي التعديلي وخطة الإقلاع والتصورات الممكنة لاجتياز المرحلة الحالية، وتدبير المرحلة المقبلة التي تعدّ من المراحل الأصعب في زمن كورونا.

في سياق مماثل، من الواضح، أن حكومة العثماني ستكون ملزمة بشكل أو بآخر، على التجاوب مع مطلب بعض الأحزاب، خصوصا “حزب التقدم والاشتراكية” المعارض، بعدما طالب مكتبه السياسي بضرورة إعداد وتهيئة تعاقد سياسي جديد يستند إلى تفعيل الديمقراطية والحريات والمساواة، فضلاً عن ميثاق جديد يحفظ السلم الاجتماعي، بين الدولة والحكومة والنقابات وأرباب العمل، في أفق تدبير مرحلة ما بعد 10 يونيو وبدايات رفع الحجر الصحي تدريجيا بالمغرب.

وتحت طائلة التداعيات الاقتصادية التي ترخي بظلالها على المملكة، تبدو الحاجة ملحّة إلى وضع مشروع قانون مالي تعديلي للتخفيف من تداعيات أزمة كورونا على النسيج الاقتصادي المغربي، مع ما يتطلبه ذلك من مراجعة الفرضيات الاقتصادية الأساسية والتوقعات والمؤشرات المرتبطة بها، وهو ما يعني بالضرورة وضع توقعات جديدة للموارد والنفقات، بما فيها نفقات التسيير غير الضرورية ومراجعة اعتمادات الاستثمار العمومي.

وللإشارة، فإن الحكومة تجد نفسها،وحسب خبراء اقتصاديين،ومتابعين لزمن كورونا المغربي، باتت مطالبة بإقرار سياسة مالية وضريبية ملائمة، تأخذ بعين الاعتبار الصعوبات التي تعاني منها الشركات من جهة، ونزيف المالية العمومية من جهة ثانية، من دون الغرق في التقشف الذي قد يؤدي لانهيار المنظومة الاقتصادية، مما يستوجب إعداد مشروع قانون المالية التعديلي.

إعتقال الشرطي المتهم بقتل “جورج فلويد” و”ترامب” يصف المتظاهرين بـ”قطاع طرق”

هاسبريس :

عن وكالة “فرانس برس” :

تم إعتقال الشرطي المتهم بمقتل جورج فلويد، الرجل الأسود البالغ من العمر 46 عاما الذي قضى أثناء اعتقاله في مينيابوليس، في شمال الولايات المتحدة، كما أعلنت السلطات المحلية، اليوم الجمعة، بعد أن وجّه إليه الادعاء في المدينة تهمة القتل من الدرجة الثالثة.
وقال جون هارينغتون، من دائرة الأمن المدني في ولاية مينيسوتا، إن “الشرطي الضالع في مقتل فلويد، تم التعريف عنه على أنه ديريك شوفن وقد وضع قيد الحجز” من قبل الشرطة الجنائية، حيث بات الضابط المذكور يواجه تهمة القتل من الدرجة الثالثة والقتل غير المتعمد.

إلى ذلكــ ، أثار مقتل فلويد أثناء توقيفه اضطرابات واسعة أدت إلى نشر الحرس الوطني الأميركي 500 من عناصره في المدينة لإعادة الهدوء إليها، بعد ليلة مشحونة بالاضطرابات تخللتها مهاجمة مجموعة من المتظاهرين لمركز للشرطة.

في المقابل، عادت تغريدات “دونالد ترامب”،الرئيس الأميركي، إلى الواجهة مرة أخرى، باستعماله عبارات “تمجد العنف”، وذلك في رد فعله على الاحتجاجات وأعمال العنف التي عاشت على وقعها، على الأخص، مينيابوليس، وخروج بعضها عن السيطرة تنديداً بقتل الشرطة للمواطن الأميركي. ووصف ترامب المتظاهرين بـ”قطاع طرق”، محرضاً الشرطة على قتلهم بقوله إن “السطو يؤدي إلى إطلاق النار”.

ولقيت قضية فلويد تضامنًا كبيرًا من قبل مشاهير وفنانين وشخصيّات اعتبارية في الولايات المتّحدة، انضمّ إليهم الرئيس السابق باراك أوباما، عبر بيان مقتضب نشره اليوم على حسابه في موقع “تويتر”، أكد فيه على أنّ العنصرية “لا يمكن أن تكون أمرًا عاديًّا في الولايات المتحدة”.

الإحتجاجات على جريمة”مينيابوليس” تبعثر أوراق ترامب في زمن كورونا

هاسبريس :

عقب مقتل “جورج فلويد” المواطن الأميركي من الأصل الأفريقي أثناء اعتقاله على يد الشرطة،إندلعت الاحتجاجات التي لم تكن مفاجئة، فلم تعد الجرائم العنصرية في بلاد العم سام تثير دهشة حتى أقرب حلفاء أميركا، على الرغم من مشاهدة الكثيرين لتغطية الاحتجاجات التي شابها بدورها العنف في كثير من الأحيان، حيث تصدّرت صور السيارات المحترقة وشرطة مكافحة الشغب الأميركية، الصفحات الأولى للصحف في جميع أنحاء العالم، اليوم الأحد، بدلاً من أخبار جائحة فيروس كورونا التي هبطت إلى المرتبة الثانية في الاهتمام والتغطية.

وفي الوقت التي زادت فيه هذه الجريمة العنصرية من بعثرة أوراق الرئيس دونالد ترامب، بعد فشله في تدبير جائحة “كورونا كوفيد 19″، إعترى الأجواء الدولية قلق بالغ حبس العالم على إثره أنفاسه، خلال الأيام الخمسة الماضية، من الاحتجاجات المدنية التي شهدتها مدن أميركية عدة.

هذا، وكان فلويد قد لفظ أنفاسه الأخيرة، في 25 مايو الحالي في مينيابوليس، بعد أن ضغط ضابط شرطة أبيض بركبته على عنقه، في أحدث سلسلة من مقتل الرجال والنساء السود على أيدي الشرطة في الولايات المتحدة.

مواجهة فيروس “كورونا”: وكالة بيت مال القدس الشريف تدعم مستشفيات”زهرة المدائن”

هاسبريس :

قدمت وكالة بيت مال القدس الشريف دعما عينيا لمستشفيات مدينة القدس المحتلة، عبارة عن أدوات وقائية وكمامات وألبسة ومواد تعقيم ومستلزمات خاصة بأقسام الطوارئ والعزل والحجر الصحي ، في سياق دعم جهود القطاع الصحي بالمدينة المحتلة لمواجهة فيروس كورونا.

وتأتي هذه المساعدات العينية في سياق تقوية بنية أليات ومعدات المستشفيات بالمدينة المقدسة، “زهرة المدائن” وتعزيز قدرتها على مواجهة الآثار المحتملة لجائحة كورونا. كما قدمت الوكالة مساعدات إنسانية لعائلات مقدسية تزامنت مع بداية الطوارئ الصحية بالقدس ، ومعدات لدعم التعليم عن بعد.