مددت إسبانيا حالة الطوارئ المفروضة لمكافحة تفشي وباء فيروس “كورونا” لأسبوعين آخرين. وذلك بدءا من يوم الأحد 10 ماي ، مما يسمح للحكومة بالتحكم في حركة المواطنين في ظل تخفيفها التدريجي لضوابط العزل العام بالبلاد الت سجلت أكثر من 25 ألف وفاة بوباء “كورونا كوفيد 19″، حيث تخضع لقيود العزل منذ 14 أبريل الماضي .
كشفت المخابرات التايوانية معلومات جديدة حول صحة زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، الذي وردت شائعات مؤخرا عن خضوعه لعملية جراحية صعبة في القلب، حيث أوضح تشيو،مدير مكتب الأمن القومي في تايوان، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون “مريض”، وإن بلاده لديها خطط طارئة لصراع محتمل على السلطة في حالة وفاته.
ولفت تقرير المخابرات المذكورة، إلى أن رئيس الاستخبارات التايوانية رفض التوضيح، مشيرا إلى ضرورة حماية مصادر المخابرات في كوريا الشمالية، وأكد للمشرعين أن خطط الطوارئ في بيونغ يانغ جاهزة لصراع محتمل على السلطة في المنطقة إذا توفي كيم.
هذا، وأوضح “هو مو يوان” نائب مدير الاستخبارات التايوانية،أن استخبارات بلاده غير قادرة على الحصول على تأكيد حول صحة “كيم جونغ أون”، مضيفا «أن ما يعرفه الجميع في العالم، هو أن “كيم” ما زال مسؤولا ويسيطر على الجيش الكوري الشمالي وحكومته.
على الرغم من تسجيل مصر حصيلة قياسية من الإصابات والوفيات جراء فيروس كورونا، خلال الأيام الأخيرة، إلا أن مجلس الوزراء قرر تشغيل جميع الفنادق على مستوى الجمهورية، بنسبة حدها الأقصى 25% من الطاقة الاستيعابية للفندق، حتى أول يونيو/حزيران المقبل، ترتفع بعدها إلى نسبة 50%، وبمعدل تشغيل حده الأقصى 50% من حجم العمالة.
ويأتي القرار في ضوء ما أعلنه مجلس الوزراء سابقاً، بشأن ما أسماه “خطة التعايش مع فيروس كورونا”، والتي تشمل إعادة فتح جميع المنشآت التجارية تدريجياً، مع مراجعة الوضع الوبائي كل 14 يوماً، إذ اعتمد المجلس عدداً من ضوابط الإقامة في الفنادق بالنسبة للسياحة الداخلية، بالتنسيق بين وزارتي السياحة والآثار والصحة والسكان.
واشترط مجلس الوزراء المصري لمنح شهادة الصلاحية الصحية، ضرورة توفير كل فندق عيادة وطبيبا في الفندق، بالتنسيق المستمر مع وزارة الصحة في هذا الشأن، إلى جانب التأكد من جودة أدوات الوقاية الشخصية، ومواد التعقيم المستخدمة، وعدم التعامل إلا مع الشركات المعتمدة من وزارة الصحة والسكان.
هـــذا، وتضمنت الاشتراطات تشكيل فرق عمل مشتركة بين غرفة المنشآت الفندقية، وإدارة مكافحة العدوى في وزارة الصحة، بهدف المرور على الفنادق، والتأكد من استيفاء الاشتراطات، وجاهزيتها للتشغيل، مع منع إقامة أي حفلات أو أفراح داخل الفندق، وحظر كافة أنواع النشاط الليلي في الفندق، وتخصيص طابق في الفندق للحجر الصحي لحالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا، وحالات الاشتباه.
فيما يخص،اشتراطات النزلاء، أشار ذات المجلس إلى ضرورة تركيب جهاز تعقيم في مدخل الفندق، وإنهاء إجراءات تسجيل الدخول للنزيل إلكترونياً، أو باستخدام أقلام أحادية الاستخدام، مع تعقيم أمتعة النزلاء قبل الوصول إلى الفندق، والمغادرة منه، وقياس درجات الحرارة للنزلاء عند دخول المنشأة كل مرة، إلى جانب توفير معقم اليدين في منطقة الاستقبال، وتطهير كافة المناطق العامة بانتظام.
فُتح تحقيق أمني لمعرفة ظروف عبور الممثل الأميركي هاريسون فورد بطائرته لمدرج هبوط في طار بكاليفورنيا في وقت كانت تهم فيه طائرة أخرى بالإقلاع، على ما أفادت السلطات. وسبق للممثل، البالغ من العمر 77 عاماً والمعروف بأدوار مثل «إنديانا جونز» وهان سولو في «ستار وورز»، أن كانت له مغامرات كهذه في مجال الطيران.
وسجل الخطأ «القاتل» في مطار بمنطقة لوس أنجلوس ولم يؤدّ إلى ضحايا أو أضرار، وقد يكون هاريسون فورد لم يسمع جيداً أو أساء فهم تعليمات برج المراقبة، مما أدى إلى الحادث وإصابة الممثل بكسور عدة جراء هذا الحادث.
أعلن رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس اليوم، أن بلاده ستبدأ تدريجياً في رفع القيود المفروضة بسبب فيروس كورونا الأسبوع المقبل.
وأوضح ميتسوتاكيس في كلمة عبر التلفزيون الرسمي، أنه من المقرر أن يتم السماح للمواطنين بالخروج بدءاً من 4 مايو, وسيتم السماح لصالونات تصفيف الشعر ومتاجر الإلكترونيات والمكتبات بفتح أبوابها مجدداً اعتباراً من ذلك اليوم فاتح ماي، حيث سيتم في الأسابيع التالية من شهر ماي الحالي السماح بإعادة فتح المتاجر الكبرى ومراكز التسوق، وسيعود طلاب المراحل الدراسية الأخرى للمدارس.
ومعلوم، أن اليونان سجلت أقل معدل وفيات في الاتحاد الأوروبي جراء فيروس كورونا بنسبة 1.27% لكل 100 ألف شخص، وفقاً لأبحاث جامعة جونز هوبكنز.
في الوقت الذي أعلن خلاله هلال سعيد المري المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي،عن فتح أبوابها مرة أخرى للسياح في بداية يوليوز المقبل،بعدما تم إعلاقها بسبب جائحة وباء كورونا،تخوفت العديد من الوكالات السياحية الدولية من العودة لدبي وإلى الإمارات العربية المتحدة، بسبب ما أسمته بضعف ثقافة الإستقبال السياحي في البلاد،وضعف وإختلال تعامل الدولة مع الجائحة.
وللإشارة، فقد حقّق قطاع السياحة في دبي نمواً ملحوظاً بنسبة 5.1% في السنة الفارطة 2019، إذ رحّبت الإمارة بأكثر من 16.73 مليون زائر دولي، مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2018، لتتجاوز بذلك معدّل نمو السياحة العالمية.
رصدت صور أقمار اصطناعية قطار”كيم جونغ أون”، الزعيم الكوري الشمالي، في منتجع شرق بلاده، وفق الموقع الأميركي «38 نوررث»، في وقت تثير فيه صحة كيم التكهنات، وأظهرت الصور القطار في محطة مخصصة لعائلة كيم، وفق ما أكد الموقع المتخصص بتتبع أخبار كوريا الشمالية.
وظهر كيم للمرة الأخيرة في 11 أبريل الجاري، خلال اجتماع للمكتب السياسي للحزب، ثم تحدثت وسائل إعلام رسمية عن مشاركته في جولة تفقدية لقاعدة جوية في 12 أبريل، وتثير صحة كيم التكهنات في أوساط المتخصصين بالشؤون الكورية الشمالية، خصوصاً أنه لم يظهر في الصور الرسمية لاحتفالات 15 أبريل، تاريخ ميلاد مؤسس النظام وجدّ الزعيم الحالي، كيم إيل سونغ، حيث أجمعت كل الجهات الإعلامية، أن وجود القطار في تلك المنطقة «لا يثبت أي شيء بخصوص مكان الزعيم الكوري الشمالي، ولا يؤكد شيئاً بخصوص حالته الصحية، لكن ذلك يعطي صدقية للمعلومات التي تقول إن كيم موجود في منطقة مخصصة للنخبة على الساحل الشرقي».
ومن جانبها، ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية، أمس الإثنين 27 أبريل الحالي، أن كيم أعرب عن تقديره للعمال الذين يبنون منشأة في منطقة «سامجيون» الحدودية الشمالية، وأصدرت الإذاعة الكورية الشمالية تقريراً مماثلا أيضاً، أمس، يقول إن كيم قدم شكره للعمال الذين يسهمون بإخلاص في بناء محطة لتوليد الكهرباء.
وكان موقع «دايلي إن كاي»، الذي يديره كوريون شماليون منشقون، قد ذكر أن الزعيم الكوري الشمالي خضع في أبريل لعملية جراحية بسبب معاناته من مشكلات في شرايين القلب، وأنه يمضي فترة نقاهة في محافظة بيون غان في الشمال.
ونقلاً عن مصدر كوري شمالي، لم يذكر هويته، قال الموقع إن كيم، الذي يبلغ من العمر 36 عاماً، خضع لعلاج بشكل طارئ بسبب مشكلات مرتبطة بـ«تدخينه الشديد وبدانته وإرهاقه».
في سياق مماثل، نقلت شبكة «سي إن إن» عن مسؤول أميركي قوله إن واشنطن تدرس معلومات، تفيد بأن كيم جونغ أون «بحالة شديدة الخطورة نتيجة لعملية جراحية»، غير أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد اعتبر، الخميس الماضي، أن المعلومات المتعلقة بتدهور صحة كيم على الأرجح «خاطئة».
وأوردت قناة «إس بي إس» الكورية الجنوبية عن مسؤول حكومي قوله إن كيم موجود على الأرجح في وونسان، منذ أربعة أيام على الأقل، وأنه سيظهر علناً قريباً، مضيفة أن الجيش الكوري الجنوبي يراقب مكان توقف قطار كيم، الذي شوهد في وونسان، بينما طائرته التي يستخدمها عادة للتنقل إلى وونسان لاتزال في بيونغ يانغ.
الصين أكدت أنه لا معلومات لديها عن حالة كيم ولا علاقة لبعثتها الطبية إلى بيونغ بانغ بصحته
وللإشارة، فإنها ليست هذه المرة الأولى التي يثير فيها غياب كيم الشكوك، ففي عام 2014 لم يظهر كيم علناً لستة أسابيع قبل أن يشاهد مجددا متكئاً على عصا. وأكدت حينها الاستخبارات الكورية الجنوبية، بحسب وكالة «يونهاب»، أن الزعيم الكوري الشمالي “كيم جونغ أون”خضع لعملية إزالة التهاب من كاحله، كما أعلن الناطق باسم الخارجية الصينية، أنه لا توجد لدى بلاده معلومات عن الوضع الصحي لزعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، وتساءل “من أي مصادر يأخذ الصحافيون معلوماتهم عن تدهور صحته؟”.
وذكر “جينغ شوانغ” في مؤتمر صحافي أمس الاثنين، أن الصين وكوريا الشمالية جارتان حميمتان، وتحافظان على علاقات ودية تقليديا،وأنه يستطيع فقط تأكيد التفاعل الثنائي بين بكين وبيونغ يانغ لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، متسائلا عن المصادر التي أخذت منها وسائل الإعلام معلوماتها حول تدهور صحة كيم جونغ أون، ومشيرا أن ليس لديه أي معلومات عن هذا، ومعربا أن الجانب الكوري الشمالي زوده بمعدات لإجراء الفحوص الطبية.
هذا،وتكافح السلطات الصينية لمنع انتشار الفيروس التاجي في البلاد، وفي الوقت نفسه تقدم المساعدة إلى الدول التي تحتاج إليها. هذه القضية المتعلقة بصحة كيم جونغ أون لا تتعلق بمجموعة الأطباء الاختصاصيين الصينيين المرسلين إلى بيونغ يانغ”.
وبدأت شائعات وتكهنات بشأن صحة كيم بعد تخلفه عن حضور احتفال رسمي بارز منذ 15 أبريل وإن لم يظهر بشكل علني منذ ذلك الوقت، حيث ذكرت وسائل الإعلام الكورية الجنوبية الأسبوع الماضي أن من المحتمل أن كيم خضع لجراحة في شرايين القلب أو أنه في عزلة لتفادي الإصابة بفيروس كورونا المستجد.
ومرة أخرى لم تعرض وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية، أمس الاثنين، أي صور جديدة لكيم ولم تذكر مكان وجوده، ولكنها نشرت تقارير عن إرساله رسالة شكر للعمال ممن يبنون منتجعا سياحيا في منطقة وونسان، التي ذكرت بعض وسائل الإعلام من الجارة اللدودة كوريا الجنوبية أنه ربما موجود فيها.
في الوقت الذي تعتبر فيه القرصنة جريمة في الأعراف الدولية،بات الجيش الأميركي يدعو قراصنة الكومبيوتر، في جميع أنحاء العالم، لاختراق أحد الأقمار الاصطناعية العسكرية، وذلك بإدارة الكاميرا نحو القمر، والتي عادة ما تكون موجهة إلى الأرض.
هذا، ويهدف هذا التحدي الخطير للمساعدة في معرفة ما هي العيوب في نظام التشغيل للقمر الاصطناعي. ومن الواضح أن يكون خبراء الجيش قد قاموا بتصحيح أي خلل، قبل أن يستغل القراصنة الحقيقيون، الفرصة تعطيل أو تغيير مسار القمر الاصطناعي، حيث أجريت تجربة مماثلة، العام الماضي، إذ وضع سلاح الجو الأميركي تحدي اختراق إحدى طائراتها المقاتلة «أف 15»، وقد تحقق ذلك بنجاح، ما جعل من الممكن تحديد عدد كبير من النقاط الضعيفة.
إلى ذلكــ ، يكرر سلاح الجو هذا العام، التجربة مع قمر اصطناعي عسكري. وستجرى جولة تأهل أولى في مايو؛ يكون الهدف فيها اختراق قمر افتراضي. وسيكون الأفضل مؤهلاً للنهائي، إذ سيحاول اختراق قمر صناعي حقيقي تابع للجيش الأميركي، يدور حول الأرض.
كان من المقرر أن تجرى محاولات الاختراق الحقيقية، في أغسطس، بمدينة لاس فيغاس. ولكن، الفيروس «كورنا» المستجد، غير مجريات الأحداث، ومن غير المؤكد أن المنافسة ستحدث. وربما سيقوم القراصنة بمحاولاتهم عن بعد، إذ يعمل الجميع من المنزل.
ويأمل القائمون على المشروع، في سلاح الجو، أن يتم اكتشاف العيوب بشكل فعال بحيث يفكر مصممو الأقمار الاصطناعية في المستقبل في العمل مع المتسللين عند تصميم معداتهم.
ذكرت صحيفة تليغراف البريطانية أن رئيس الوزراء بوريس جونسون يعتزم العودة للعمل يوم الاثنين27 أبريل الجاري، بعد تردد أنباء حول تماثله للشفاء من أزمة صحية ألمت به، على إثر إصابته بوباء “كورونا كوفيد 19″، حيث أبلغ مساعديه بترتيب اجتماعات مع باقي الوزراء الأسبوع المقبل.
انتقدت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، مسلك بعض الولايات في تخفيف قيود «كورونا»، وصرحت ميركل في بيان الحكومة الذي ألقته أمام مجلس النواب (البوندستاغ)، إن تطبيق قرارات الحكومة الاتحادية والولايات الصادرة في الأسبوع الماضي جعل هذه الولايات «واثقة من نفسها للغاية في بعض الأمور، إن لم نقل واثقة في نفسها بشكل زائد عن الحد»، لكن ميركل لم تشر صراحة إلى الولايات التي تعنيها بهذا النقد.
وأكدت ميركل أن ألمانيا لاتزال في بداية وباء فيروس كورونا، وسيتعين عليها العيش معه فترة طويلة، مضيفة أنه تم استغلال هذا جيداً لتعزيز نظام الرعاية الصحية في البلاد، داعية مواطنيها إلى التحمل والانضباط في أزمة كورونا الراهنة.
وقالت ميركل إن أعداد الإصابات الجديدة والمتعافين تمثل نجاحاً مرحلياً لألمانيا،مشيرةً أن الأعداد الحالية لا تُنْبِئ بشيء عما سيكون عليه الحال في غضون أسبوع أو أسبوعين، إذا تم السماح بزيادة ملحوظة في المخالطات الاجتماعية.
هذا، وتعهدت المستشارة الألمانية بالتضامن مع الشركاء الأوروبيين المتضررين بشدة من أزمة كورونا، وحذرت في الوقت نفسه من نزعات الانقسام، والالتزام نحو أوروبا الموحدة كجزء من المصلحة الوطنية، في غمرة هذه الجائحة التي أصابت الجميع، لكن ليس بشكل متساوٍ، وإذا لم يُنتبه لها فإنها ستمنح ذريعة لهؤلاء الذين يقومون بتقسيم المجتمع، مؤكدة، على أن أوروبا تعتبر جماعة مصيرها مشترك.