أمريكا “تستولي” على شحنة كمامات صينية في مطار بكين متجهة لفرنسا

هاسبريس :

أعلن “جان روتنر” رئيس منطقة غراند إيست الفرنسية التي تأثرت كثيراً بوباء كوفيد-19 أن أقنعة طلبت فرنسا شراءها من الصين، يقوم الأمريكيون بشرائها على مدارج المطارات الصينية قبل إقلاع الطائرات لتسليمها.

وأكد “روتنر” أن “الأمريكيين يدفعون نقداً ثلاث أو أربع مرات ثمن الأقنعة الواقية التي طلبناها وبالتالي علينا أن نحارب بقوة”، موضحاً أن الطائرات تتوجه لاحقاً إلى الولايات المتحدة وليس فرنسا، مضيفا، أن الأمور معقدة. نسعى دون توقف لتسلم شحنات الأقنعة. موضحاً أنه أنشأ خلية في منطقته “مخصصة لكسب هذه الأسواق”.

من جهته، وعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي انتقد لعدم توفر الأقنعة في فرنسا بأن تصبح فرنسا معتمدة على نفسها تماماً في تأمينها بحلول نهاية السنة خلال زيارة لمصنع لانتاجها.

سيدة الهند الأولى تحيك بنفسها كمامات الوقاية من “كورونا”

هاسبريس :

تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي صور”سافيتا كوفيند”، السيدة الهندية الأولي، زوجة الرئيس الهندي، رام ناث كوفيند، وهي تحيك أقنعة واقية في ماكينة الخياطة بمنزلها بمقاطعة شاكتي هات بنيودلهي لتوزيعها على مساكن إيواء المشردين. وتغطي وجهها بقناع من قماش أحمر خلال عملها على ماكينة الخياطة.

وشارك حزب بهارتيا جاناتا في حسابه الرسمي على “تويتر” صورة السيدة الاولى، معلقا “هذه هي سيدتنا الأولى، سافيتا كوفيند وهي تحيك أقنعة الوجه التي سيتم توزيعها على العديد من منازل الإيواء في نيودلهي. شكرًا لك يا أمنا القائدة القدوة.”

وفي وقت سابق من هذا الشهر،حث “ناريندرا مودي،”رئيس الوزراء،  المواطنين على حياكة الأقنعة في المنزل وتوزيعها على المحتاجين لتجنب العدوى.

وتأتي هذه الخطوة لتشجيع المواطنين الهنود على استخدام الأقنعة المصنوعة في المنزل أثناء الخروج لفترة وجيزة، لكي تتوفر الأقنعة الضرورية والكافية لموظفي الصحة العاملين في الخطوط الأمامية، ومن أجل منع انتقال الفيروس التاجي الجديد، جعلت العديد من الولايات في جميع أنحاء الهند، بما في ذلك ولاية أوتار براديش ودلهي وماهاراشترا والبنغال الغربية، تلزم المواطنين بارتداء الأقنعة الواقية خلال خروجهم في الهواء الطلق.

الصين تبدأ تجارب سريرية على لقاح لفيروس “كورونا كوفيد 19”

هاسبريس :

بدأت الصين المرحلة الأولى من التجارب السريرية على لقاح لفيروس كورونا المستجد، بحسب ما أظهرت السجلات، فيما يتسابق علماء العالم على العثور على طريقة للتغلب على الفيروس القاتل.

ويأتي ذلك بعدما ذكر مسؤولو صحة أميركيون الأسبوع الماضي أنهم بدأوا تجربة لتقييم لقاح محتمل في مدينة سياتل، وبحسب سجل التجارب السريرية في الصين بتاريخ 17 مارس، فقد بدأت الجهود الصينية لإنتاج لقاح في 16 مارس وهو نفس اليوم الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة عن بدء التجارب، ويتوقع أن تستمر حتى نهاية العام.

هذا، وصرح موظف مشارك في المشروع الذي تموله الحكومة بشروع المتطوعين في المرحلة الأولى من التجارب في تلقي اللقاح، مضيفا أنه سيتم اختبار المشاركين وجميعهم من سكان مدينة ووهان وسط الصين التي ظهر فيها الفيروس القاتل أول مرة أواخر العام الماضي، وهم السكان ممن تتراوح أعمارهم ما بين 18 و60 عاما، في ثلاث مجموعات، حيث سيتم إعطاؤهم جرعات مختلفة.

ومع انتشار وباء كوفيد-19 وتكثيف الحكومات إجراءات الحماية، تعمل شركات الأدوية ومختبرات الأبحاث حول العالم بكل جهدها في محاولة التوصل إلى لقاح، حيث إلى اليوم لا توجد حالياً أي لقاحات أو علاجات معتمدة للفيروس الجديد الذي أودى حتى الآن إلى وفاة أكثر من 13 ألف شخص.

 

علماء بريطانيون يقتربون من التوصل للقاح فيروس كورونا كوفيد 19

هاسبريس :

شدد البروفيسور روبن شاتوك،أخصائي الأمراض المعدية في الكلية الملكية البريطانية، على كونه واثق جدا من أنه سيتم الوصول إلى لقاح لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) قريبا”، مؤكدا أن “كوفيد 19” أقل صعوبة من أمراض أخرى مثل فيروس نقص المناعة البشرية “الأيدز” أو الإنفلونزا.

وأوضح شاتوك أن مختبره يمكن أن يصنع أكثر من مليون جرعة لقاح من لتر واحد من المواد؛ وأن الأساليب التقليدية تتطلب مئات اللترات إن لم يكن الآلاف”.

هذا، وبات تطوير لقاح لفيروس “كورونا” وشيكاً”، في وقت يعكف فيه شاتوك وفريق من العلماء البريطانيين على اختبار طريقة جديدة يمكن أن تنتج ملايين الجرعات في مرافق المختبر الصغيرة، موضحا، أن الفيروس التاجي ليس “هدفًا صعبًا مثل بعض الأشياء التي رأيناها من قبل.” وقارن شاتوك “كورونا” بالإنفلونزا الموسمية، التي تتغير كل عام، مؤكدا، أن كورونا كوفيد 19 مختلف تماماً.

 

 

صلاة التراويح برمضان المقبل ستكون بلا مصلين في المسجد النبوي

هاسبريس :

أعلن جمعان عسيري الوكيل المساعد للعلاقات والشؤون الإعلامية بالمسجد النبوي فيالمدينة المنورة بالسعودية  أن صلاة التراويح سوف تقام في الحرم النبوي خلال شهر رمضان، لكن دون حضور مصلين.

وأضاف عسيري، أن تعليق صلاة التراويح لايزال قائمًا إلى أن يرد قرار من الجهات العليا، وحينها نتخذ الإجراءات ويكون المسجد على أهبة الاستعداد”.
وكان مفتي عام المملكة،رئيس هيئة كبار العلماء، الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء، الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ، قد أكد أن “صلاتي التراويح والعيد ستكون في البيوت”فيما إذا استمرت جائحة كورونا كوفيد 19.

تبادل تهم بين فرنسا وسويسرا بسبب إجراءات الحظر الصحي ضد جائحة “كورونا”

هاسبريس :

اتهم “ليك هيرفي”، نائب من منطقة «أوت سافوا»، في فرنسا، المتاخمة لمقاطعة جنيف، دولة سويسرا بوضع صحة العاملين عبر الحدود الفرنسية السويسرية في خطر، بسبب ما صفه بإجراءات الحظر الصحي “لمتراخية”في حين، رد المسؤولون السويسريون عنه بكونه يركب ادعاءات لا أساس لها من الصحة، مؤكدين أن «الصخب» في زمن كورونا غير مطلوب ، ومنافي لآفاق التعاون قصد وقف الجائحة، والقضاء على فيروس “كوفيد 19″.

وكان”هيرفي” قد بعث برسالة إلى نظرائه على الجانب الآخر من الحدود، يشكو من أنه ينبغي عليهم تنفيذ تدابير وقائية وجهود إحترازية أكثر صرامة لمكافحة جائحة “كورونا”.

وجاء في الرسالة السويسرية ،أن “فرنسا مغلقة” في حين “سويسرا مفتوحة من جانبها، وإن كانت تطالب إغلاق جزئي، مع استمرار الحركة.

هذا، ولم يخف هيرفي، انطباعه بأن ما تقوم به فرنسا لا فائدة منه ما لم تتبع سويسرا، نفس الخطوات، وتطبق نفس الإجراءات الفرنسية مضيفا، أن “عشرات الآلاف من المسافرين الفرنسيين  يسافرون عبر الحدود إلى سويسرا، كل يوم للعمل، مما يستوجب أن تكون هناك سياسة متناسقة .

وللإشارة، فإن جنيف يشتغل بها نحو 85 ألف مواطن فرنسي، إذ على سبيل المثال، في مستشفى جنيف الجامعي،  يأتي 60% من الموظفين به من فرنسا.

وبينما تخضع فرنسا لإغلاق شامل، فإن القيود السويسرية التي تم وضعها منذ 16 مارس الفارط ،بسبب “كورونا” كانت في نظر الفرنسيين أقل صرامة، رغم كون الحكومة السويسرية كانت قد أغلقت جميع المدارس ومعظم المعابر الحدودية والمحلات التجارية والمطاعم والحانات والمرافق الترفيهية، كما حظرت التجمعات لأكثر من خمسة أشخاص، رغم أن سويسرا لا تمنع الناس من الخروج، فيما إذا تم احترام الإجراءات.

 

إستياء جارف في بكين بسبب وصف ترامب لكورونا بـ”الفيروس الصيني”

هاسبريس :

أعربت الصين، عن استيائها الشديد بعدما وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب فيروس كورونا المستجد في تغريدة بـ”الفيروس الصيني”.

واعتبر المتحدث”غينغ شوانغ” باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحافي، أن ربط الفيروس بالصين يعد “نوعاً من الوصم”، مضيفاً: “أن بلاده تشعر باستياء شديد لما يقوله الرئيس ترامب وتعارضه بشدّة”.

حاكم نيروبي يوزع “زجاجات الكونياكـ” مجانا لقتل”كورونا”

هاسبريس :

وزع “مايك مبوفي سونكو”حاكم نيروبي العاصمة الكينية زجاجات مشروب الكونياك الكحولي على الفقراء قائلا إنه يحمي من فيروس كورونا المستجد وذلك رغم أن الشركة المصنعة للمشروب والحكومة الكينية انتقدتاه لنشره أسطورة لا أساس لها من الصحة، لأن العلم لم يثبت أن الكحول يتيح الحماية من “كورونا”كما إتهمه معارضوه من السياسين بإستغلال جائحة “كورونا كوفيد 19 لأغراض إنتخابية.

هذا، وونشر الحاكم “سونكو”، المعروف بشغفه بارتداء الحلي الذهبية الكبيرة الحجم وارتجال أغاني الراب، صورا على وسائل التواصل الاجتماعي هذا الاسبوع لزجاجات تحمل علامة هينيسي التجارية وسط أكياس تمتلئ بالمواد الغذائية وطحين الدقيق وغيرها من السلع الغذائية الأساسية.

 

 

 

“هافهان كرادنيس” عجوز تركية عمرها 107 أعوام تهزم فيروس كورونا

هاسبريس  :

تغلبت العجوز التركية هافهان كرادنيس،البالغة من العمر 107، على فيروس كورونا حيث أنها أصبحت المريضة الثانية من العمر ذاته التي تتعافي من كورونا، إذ دخلت هافهان الى المستشفى في إسطنبول قبل أسبوع فقط، بعد أن ظهرت عليها أعراض مرض كورونا، وتعافت من المرض وخرجت من المستشفى في 13 أبريل الجاري.

وعانت هافهان من السعال وارتفاع الحرارة وتم إدخالها إلى مستشفى البحث التعليمي في إسطنبول، بعد أن أثبتت الفحوصات إصابتها بفيروس كورونا.

إلى ذلكــ ، بعد مرور أسبوع فقط تغلبت على الفيروس ونالت تصفيق الطاقم الطبي وفرحتهم لدى خروجها من المستشفى، على كرسي متحرك برفقة أحد أحفادها. وقالت العجوز كرادنيس: “كان المستشفى جيدا، سأقول ذلك للجميع”.

ويعتقد أن هافهان هي أكبر المرضى سنا الذين تمكنوا من هزيمة فيروس كورونا بعد العجوز الهولندية كورنيلا راس التي تمكنت من التعافي في الأسبوع الماضي.

 

ملوكـ وأمراء أوروبا يتواصلون مع شعوبهم عبر مواقع التواصل الإجتماعي

هاسبريس :

عن صحيفة “ديلي ميل” البريطانية : 

الصور من الأرشيف : 

تتقدم العائلات المالكة في جميع أنحاء أوروبا حملة الوقاية من الفيروس المستجد، وتعطي انطباعاً إيجابياً لمواطنيها بالعمل من المنزل، خلال هذه الفترة العصيبة. ونُشر على حسابات «انستغرام» الرسمية لملكيات بلجيكا والدنمارك والسويد، من بين أخريات، مقاطع فيديو وصور تُظهر أفراد العائلات المالكة وهم يعملون من إقاماتهم الملكية، حيث تمت مشاركة العديد من الصور جنباً إلى جنب مع المطالبات التوضيحية التي تحث الناس على البقاء في المنزل وتشكر العاملين الصحيين على جهودهم الكبيرة. ومن بين أولئك الذين يشاركون التجارب اليومية عبر الإنترنت ولي عهد النرويج هاكون، الذي شارك سلسلة من الصور تظهره وهو ينهمك في محادثات عبر الفيديو مع مسؤولي الصحة المحليين.

ودخلت العائلة المالكة في بريطانيا في الإغلاق مع إلغاء الارتباطات ومغادرة الملكة إليزابيث الثانية لندن إلى وندسور، كما تم نقل دوق إدنبره الأمير فيليب بطائرة هليكوبتر من ساندرينجهام للانضمام إلى الملكة في وندسور، وفي هذه الأثناء قام دوق ودوقة كامبريدج الأمير وليام وزوجته أخيراً، بزيارة غير معلنة لمركز اتصال هيئة الصحة العامة، لشكر الموظفين على عملهم الشاق نيابة عن العائلة.

وحدث هذا قبل أن يعلن بوريس جونسون عن إجراءات أكثر صرامة الاثنين 6 أبريل الحالي، في محاولة للتصدي للوباء، متحدثاً من مقر الحكومة في خطاب متلفز، حث فيه الأمة على البقاء في المنزل، وقال إن الناس يجب أن يغادروا فقط للحصول على الطعام أو الدواء أو ممارسة الرياضة، أو العمل إذا كان ذلك «ضرورياً للغاية»، كما أعلن عن حظر جميع التجمعات الاجتماعية لأكثر من شخصين في محاولة لوقف انتشار المرض الفتاك.

كما ظهرت صور لملك هولندا ويليام ألكسندر في مكتبه بالقصر الملكي في لاهاي، ويواصل الملك تنفيذ ارتباطات محدودة في وقت يتبع فيه مع عائلته تدابير السلامة والوقاية من «كورونا».

في سياق مماثل، شاركت الأميرة السويدية فيكتوريا وزوجها الأمير دانيال قبل أيام صورة لهما يتحدثان إلى عدد من الوكالات المحلية من أجل فهم حالة تفشي الفيروس المستجد، وتم التقاط الصورة في قصر «هاجا» في استوكهولم، حيث تعيش الأميرة مع عائلتها.