عاجل : أمريكا تسجل أسوأ حصيلة يومية لوفيات كورونا في العالم

هاسبريس :

أحصت الولايات المتحدة بينَ الخميس ومساء الجمعة 1480 حالة وفاة إضافيّة جرّاء فيروس كورونا المستجدّ، استنادًا إلى جامعة جونز هوبكنز، في أسوأ حصيلة يوميّة تُسجّل في أيّ بلاد.

ومع 1480 حالة وفاة بين الساعة 8,30 مساءً بالتوقيت المحلّي الخميس 2 أبريل ، والساعة نفسها من مساء الجمعة 3 من نفس الشهر، بات إجماليّ عدد الوفيّات منذ بدء الوباء في الولايات المتحدة يبلغ حاليًا 7406 حالات وفاة، وفق إحصاءات الجامعة.

هذا،وتجاوز عدد الوفيّات جرّاء فيروس كورونا المستجدّ (كوفيد-19) في الولايات المتحدة الألفين أمس السبت، بينما ارتفع عدد الإصابات إلى أكثر من 120 ألفًا، استنادا الى إحصاء لنفس الجامعة “جونز هوبكنز” حيث سجّلت الولايات المتحدة 121,117 إصابة مؤكّدة بالفيروس. أمّا عدد الوفيّات على أراضيها، الذي بلغ 2,010، فقد تضاعف منذ الأربعاء عندما كان قد تخطّى عتبة الألف حالة وفاة.

ترامب يؤكد أن إطلاق “الفيروس الصيني” على كورونا كوفيد 19 بخطاباته في محلها تماماً

هاسبريس :

دافع الرئيس الاميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، عن استخدام عبارة “الفيروس الصيني” للاشارة الى فيروس كورونا المستجد، الامر الذي اثار استياء بكين.

وقال ترامب ان الفيروس “اتى من الصين. وأنه يعتقدها عبارة في محلها تماماً، مضيفا أن “الصين نشرت معلومات مغلوطة مفادها ان جيش الولايات المتحدة الإمريكية نقل اليها الفيروس. وبدل الدخول في جدل قال ترامب أنه سيسميه (الفيروس) بالاشارة الى البلد الذي جاء منه”.

شخص يتحايل على تدابير حظر التجول ويدَّعي “الموت” في الهند

هاسبريس :

تحايل رجل على تدابير حظر التجول في الهند بالموت، حيث تظاهر بأنه ميت وسافر أكثر من 160 كيلومترا في سيارة إسعاف مع أربعة أشخاص آخرين.

وأوضحت الشرطة الهندية أن الرجل كان يعالج من إصابة بسيطة في الرأس في مستشفى في جامو عندما اقترح سائق سيارة الإسعاف أن يتظاهر هذا الرجل البالغ 70 عاماً بالموت لتجاوز نقاط التفتيش، رفقة ثلاثة رجال آخرين كانوا يريدون العودة إلى نفس المدينة التي يعيش بها الرجل، مضيفة أنهم تمكنوا من اجتياز لعديد من نقاط التفتيش باستخدام شهادة وفاة مزيفة من المستشفى.

لكن سيارة الإسعاف أوقفت عند آخر نقطة تفتيش قبل أن تتمكن من الوصول الى وجهتها في بونش وهي منطقة بعيدة في كشمير الخاضعة للإدارة الهندية قرب الحدود مع باكستان، حيث اكتشف ضابط شرطة أن “الرجل الذي كان مغطى داخل سيارة الإسعاف لم يكن ميتاً، لتتم عملية إعتقال الرجال وحجرهم بشكل منفصل، بعد أن وجهت إليهم تهمة “الغش وتحدي أوامر الحكومة خلال الحظر الصحي “.

ضحايا”كورونا”يتعدون الـ 38 ألف وفاة، ورقعة العزل تتسع عبر العالم

هاسبريس :

أودى فيروس”كورونا” المستجدّ بحياة ما لا يقلّ عن 38466 شخصاً في العالم منذ ظهوره في دجنبر في الصين، وإصابة أكثر من 791 ألف شخص في 185 بلداً ومنطقة، في حين اتسعت رقعة إجراءات العزل التام بهدف احتواء الفيروس في العالم بينما يتواصل تفشيه بشكل متسارع في الولايات المتحدة.

وتفصيلاً، وصلت حصيلة ضحايا كورونا إلى ما لا يقلّ عن 38466 شخصاً في العالم، منذ ظهوره في ديسمبر الماضي، وفق حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس، استناداً إلى مصادر رسمية .

وشُخصت رسمياً إصابة أكثر من 791 ألف شخص في 185 بلداً ومنطقة منذ بدء تفشي الوباء. وهذا العدد لا يعكس الصورة كاملة، كون عدد كبير من الدول تكتفي بفحص الأفراد الذين تستدعي إصابتهم نقلهم إلى المستشفى. ومن بين هذه الحالات، يُعتبر اليوم ما لا يقلّ عن 163 ألفاً متعافين في العالم.

وإيطاليا التي سجّلت أول وفاة بكورونا المستجدّ على أراضيها أواخر فبراير، هي الدولة الأكثر تضرراً من المرض مع 11591 وفاة، من أصل 101739 إصابة. وتعتبر السلطات الإيطالية أن 14620 شخصاً تعافوا.

والدول الأكثر تأثراً بالمرض بعد إيطاليا، هي إسبانيا حيث سجلت 849 وفاة في 24 ساعة جراء الفيروس، في رقم قياسي جديد منذ بداية انتشار الوباء، لتصل الحالات إلى8189 وفاة من أصل 94417 إصابة، والصين القارية مع 3305 وفيات من أصل 81518 إصابة، والولايات المتحدة التي سجّلت 3170 وفاة من أصل 164610 إصابة، وكذلك فرنسا التي أبلغت عن 3024 وفاة من أصل 44550 إصابة، وبذلك تكون الولايات المتحدة الدولة الأكثر تأثراً بالمرض، من حيث عدد الإصابات.

وفي المجمل، أحصت الصين القارية (من دون هونغ كونغ وماكاو)، حيث ظهر الوباء للمرة الأولى في أواخر ديسمبر، 81518 إصابة (48 إصابة جديدة بين الإثنين والثلاثاء)، بينها 3305 وفيات (حالة واحدة جديدة)، فيما تعافى 76052 شخصاً.

من جهتها، أعلنت تنزانيا وساحل العاج تسجيل أول وفيات جراء الفيروس على أراضيها. وأعلن جنوب السودان من جهته تشخيص أول إصابة لديه.

وأحصت أوروبا 27740 وفاة من أصل 429362 إصابة، وآسيا 3878 وفاة من أصل 108143 إصابة، فيما سجّلت الولايات المتحدة وكندا 3240 وفاة من أصل 171896 إصابة، والشرق الأوسط 2999 وفاة من أصل 54642 إصابة، وأميركا اللاتينية والكاريبي 417 وفاة من أصل 16399 إصابة، وإفريقيا 170 وفاة من أصل 5343 إصابة.

في المقابل، اتسعت رقعة إجراءات العزل التام بهدف احتواء الفيروس، حيث شددت إيطاليا التي تأثّرت بشكل كبير بوباء (كوفيد-19)، إجراءاتها لوقف تفشي الفيروس.

وأبقت الإجراءات 40% من سكان العالم معزولين في منازلهم، وامتدت لتشمل مزيداً من المدن والمناطق، كما انضمت موسكو ولاغوس إلى سلسلة المدن حول العالم، التي خلت شوارعها من الحياة، بينما كانت فيرجينيا وماريلاند وواشنطن آخرة الولايات الأميركية التي أصدرت أوامر للسكان بالتزام منازلهم، لتشمل إجراءات العزل بشكل أو آخر نحو 75% من الأميركيين.

ووصلت سفينة عسكرية طبية أميركية إلى نيويورك للتخفيف عن منظومتها الصحية المنهكة. ومن المقرر كذلك أن يبدأ تشغيل مستشفى ميداني، أقيم في حديقة «سنترال بارك» في وقت لاحق.

وسعى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لطمأنة المواطنين، مشيراً إلى أن السلطات تكثّف توزيع المعدات الضرورية على غرار أجهزة التنفس، ومعدات الوقاية الشخصية. لكنه حذر كذلك من «الأوقات الصعبة المقبلة، خلال الأيام الـ30 المقبلة». وأقرّ باحتمال صدور أمر لجميع سكان البلاد بالبقاء في منازلهم.

وصرح ترامب قائلا : «نخاطر بكل شيء نوعاً ما»، مشبهاً جهود احتواء كورونا المستجد بـ«الحرب»، في حين لايزال قادة العالم، الذين أصيب عدد منهم بالمرض، أو أجبروا على الخضوع للحجر الصحي، يبحثون عن وسائل للتعامل مع أزمة تتسبب بهزّات اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة، منذ الحرب العالمية الثانية.

 

الرجال أكثر عرضة للإصابة بـفيروس “كورونا المستجد ” من النساء

هاسبريس :

وكالات أنباء دولية : 

أظهر تقرير تحليل نحو 45000 حالة في الصين، أن فيروس “كورونا الجديد” يصيب الرجال أكثر من النساء، حيث تبين أن معدل الوفيات بلغ 2.8% للرجال و1.7% للنساء. وشكّل الرجال أغلبية طفيفة من المصابين بنسبة 51%، وأكدت إحدى النظريات أن الرجال في الصين، بينهم فئات أكثر تدخينا للسجائر، وبالتالي لديهم ضعف في الرئتين، مما يجعلهم عرضة للإصابة بفيروس كورونا، كما أن أمراض القلب والأوعية الدموية، والتي ترتبط ارتباطا وثيقاً بحالات الوفاة بسبب “كوفيد-19” أكثر انتشارا بين الرجال بشكل عام.

وفي غضون ذلك، سجلت كوريا الجنوبية أقل عدد إصابات جديدة بفايروس كورونا في ثلاثة أسابيع، في وقت أصبحت غانا والغابون تاسع وعاشر دول أفريقيا جنوبي الصحراء الكبرى التي تسجل إصابات، كما انضمت كينيا إلى قائمة الدول التي تعلن وجود مصابين بالفايروس.

وأعلنت الصين ثماني إصابات جديدة، وهو أدنى رقم في البلاد منذ بدء نشر الإحصاءات المتعلقة بالفايروس في منتصف يناير، ويرتفع بذلك إجمالي عدد الإصابات المؤكدة إلى 80813 حتى الآن، ومن بين حالات الإصابات الجديدة تمّ تسجيل خمس حالات في ووهان، وأعلنت وزارة الصحّة سبع وفيات أخرى، ليصل مجموع الوفيات إلى 3176.

وفي كوريا الجنوبيّة، أعلنت السلطات اليوم، تسجيلها أقلّ عددٍ من حالات الإصابة الجديدة، وقالت المراكز الكوريّة لمكافحة الأمراض والوقاية منها إنّه تمّ تسجيل 110 حالات إصابة جديدة، ليصل إجمالي عدد المصابين في كوريا الجنوبية إلى 7979 حالة، وارتفع إلى 177 عدد المرضى الذين تعافوا بالكامل وغادروا المستشفيات، ولكن مع انتشار الفايروس عالميا، يبدو أن النساء يتحملن وطأة الاضطراب الاجتماعي والاقتصادي الناجم عن تحول الوباء إلى مرحلة الجائحة، كما أعلنت منظمة الصحة العالمية أخيرا.

هذه هي الــ 20 دولة في العالم التي لم يصلها فيروس “كورونا المستجد” حتى الآن

هاسبريس :

مترجم عن مجلة “نيوزويك” الأميركية :

بعدما وصل فيروس كورونا إلى أغلب دول العالم، وأودى بحياة  أكثر من 37 ألف إنسان، إلا أن هناك عددا من الدول لم يصلها حتى الآن، وفقا للبيانات الرسمية الصادرة عن هذه الدول، يتضح أن كوروناكوفيد 19 ، لم يصل إلى 4 دول آسيوية و6 أفريقية، فضلا عن 10 دول في قارة أوقيانوسيا وهي الدول المحيطة بأستراليا الأم، والتي تتمركز في جزر المحيط الهادئ الاستوائية.

وتضم قائمة الدول الاسيوية الخالية من كورونا “اليمن، وكوريا الشمالية، وطاجيكستان، وتركمانستان”. أما الدول الإفريقية فهي “بوروندي، ومالاوي، ومملكة ليسوتو، وجزر القمر، وساو تومي وبرينسيب” وظلت سيراليون بينها حتى الأمس حيث أعلن فيها عن تسجيل أول إصابة.

وضمت قائمة دول أوقيانوسيا كلا من “جزر سولومون، وجمهورية ناورو، وجمهورية فانواتو، ودولة ساموا، وجمهورية كيريباتي، وولايات مايكرونزيا المتحدة، ومملكة تونغا، وجمهورية جزر مارشال، وجمهورية بالاو، ودولة توفالو”.

وفيما يخص كوريا الشمالية، الواقعة على حدود الصين البؤرة الأصلية للوباء، فإن عدم تفشي كورونا بها، يعود  لكونها من أوائل الدول في العالم التي بدأت في إغلاق حدودها ووضعت تدابير أخرى مكثفة لمكافحة الأوبئة لمنع انتشار الفيروس المستجد.

وعلى الرغم من عدم تسجيل الدول المذكورة أي إصابات بكورونا، حتى الآن، إلا أنها انخرطت في الأزمة وفرضت إغلاقا عاما لمنع وصول الفيروس إليها.

إسبانيا تتخطى الصين في وفيات فيروس كورونا كوفيد 19 و تلاحق إيطاليا

هاسبريس :

توفي ما لا يقل عن 4 آلاف و89 شخصًا نتيجة الإصابة بفيروس كورونا المستجد في إسبانيا، مع تسجيل إجمالي 56 ألفًا و188 حالة إصابة بالمرض، وفقًا لبيانات وزارة الصحة الإسبانية، حيث ارتفع عدد الوفيات بفيروس كورونا في إسبانيا خلال الـ24 ساعة الأخيرة، بنحو 655 وفاة، وهي زيادة كبيرة لكنها تعد أقل من المعدل القياسي للوفيات في البلاد والذي تم تسجيله، الأربعاء، بمقدار 738 حالة وفاة.

وتحتل إسبانيا المركز الثاني في العالم من حيث عدد الوفيات نتيجة الإصابة بفيروس كورونا المستجد، بعد إيطاليا، فيما تخطت الصين التي بدأ فيها انتشار المرض في ديسمبر كانون الأول الماضي 2019.

في سياق ذي صلة، بجائحة “كورونا” أعلن عملاق كرة القدم الإسبانية نادي ريال مدريد، أنه بالتعاون مع المجلس الرياضي الوطني، تم إطلاق مبادرة لاستخدام ملعب سانتياغو برنابيو مؤقتًا في مدريد، كمخزن لتخزين وتوزيع الإمدادات الطبية التي تهدف إلى محاربة انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

وسيتم تسليم الإمدادات الطبية إلى السلطات الصحية الإسبانية لتطوير الاستخدام الأمثل والأكثر كفاءة للإمدادات، كما سيقبل النادي الإسباني، بالإضافة إلى إتاحة ملعبه، تبرعات يمكن أن تكون مفيدة من قبل وزارة الصحة، وستتولى وزارة الصحة الإسبانية توزيع هذه المواد لضمان تسليمها للمستشفيات الأكثر احتياجًا.

وفيات الولايات المتحدة تتخطى 3 آلاف،وولاية نيويورك أكبر بؤر الإصابة بالفيروس

هاسبريس :

تخطت وفيات فيروس كورونا في الولايات المتحدة حاجز 3 آلاف، بحسب إحصاءات جامعة “جونز هوبكينز” الأمريكية، وأحصت الجامعة التي ترصد على مدار الساعة ضحايا كورونا، في وقت متأخر الإثنين، وفاة 3 آلاف و8 أشخاص، فضلا عن إصابة 163 ألفا و429 آخرين.

وكشفت “ديبورا بيركس” الطبيبة التي تقود فريق الاستجابة للفيروس بالولايات المتحدة ، إنها تتوقع أن يراوح عدد وفيات كورونا في البلاد بين 100 ـ 200 ألف، إذا ما كانت الاستجابة لانتشار الوباء “مثالية تقريبا”، وحتى صباح اليوم الثلاثاء 31 مارس الجاري، أصاب الفيروس قرابة 790 ألفا، توفي منهم نحو 38 ألفا، فيما تعافى حوالي 166 ألفا.

وللإشارة، فإن إيطاليا تتصدر دول العالم في وفيات كورونا، لكنها تحل ثانية بعد الولايات المتحدة بإجمالي عدد الإصابات جراء انتشار الفيروس بدول عديدة، أجبرها على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية إليها، وفرض حظر التجول، وتعطيل الدراسة، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد ومختلف دورالعبادة والكنائس.

في ذات السياق، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه سعى لحضور افتتاح مستشفى ميداني في مركز جافيتس في مدينة نيويورك، لكن “الخدمات السرية”، في إشارة إلى الفريق المسؤول عن تأمينه، لم يسمح له بالذهاب، موضحا أنه في إطار جهود الحكومة الفيدرالية الأمريكية، لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، تم بناء 2900 غرفة وسرير في المستشفى”، وأنه من المتوقع أن تستوعب مساحة المستشفى المؤقتة في مركز جافيتس ما يقرب من 2900 سرير للتعامل مع التدفق الزائد للمرضى بسبب فيروس كورونا المستجد.

وتعد ولاية نيويورك الأمريكية، أكبر بؤر الإصابة بفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة، حيث سجلت أعلى معدلات الإصابة والوفيات بسبب فيروس كورونا في البلاد.

 

هيئة فرنسية تحذر من علاجات لفيروس كورونا بعدما تسببت في 3 وفيات

هاسبريس :

عن وكــالة فرانــس بــرس :

حذّرت الهيئة الفرنسية للأدوية، من الآثار الجانبية الخطيرة المحتملة للعلاجات التي تمّ اختبارها لمرض فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، داعيةً إلى عدم استخدامها للتطبيب الذاتي، فيما تمّ الإبلاغ عن ثلاث وفيات يُرجّح أن تكون مرتبطة بهذه العلاجات.

وأبرز “دومينيك مارتان”مدير عام الهيئة الوطنية لسلامة الأدوية والمنتجات الصحية ، أنه تمّ الإبلاغ عن حوالى ثلاثين أثراً جانبياً خطيراً وثلاث وفيات، لدى مصابين بكورونا المستجدّ عولجوا بعقار “بلاكينيل” (هيدروكسي كلوروكوين)، وأيضاً بعقار “كاليترا” المضاد للفيروسات القهقرية ويجمع بين مادتي لوبينافير وريتونافير.

وأوضح مارتان أنه أُبلغ عن الآثار الجانبية بشكل أساسي في المستشفى والتحاليل جارية للتحقق مما إذا كانت الآثار المسجّلة ناجمة أم لا عن العلاجات التي تلقاها المصابون. وأعرب عن أمله في التوصل إلى خلاصات أولى “بحلول نهاية الأسبوع”مشيرا أنه من  الطبيعي تجربة العلاجات نظراً للظروف، لكن هذا لا يمنع وجوب ممارسة مراقبة، أي أن تكون هناك يقظة بشأن هذه الأدوية”..

في ذات السياق، وضعت الهيئة تحت “المراقبة المشددة” منذ حوالى 15 يوماً كل العلاجات التي تم اختبارها لمكافحة كوفيد-19 “خصوصاً عندما تُستخدم خارج إطار التجارب السريرية”، كما سُلطت الأضواء على الهيدروكسي كلوروكوين مقترناً بالمضاد الحيوي أزيتروميسين، منذ أن نشر البروفسور الفرنسي ديدييه راوول دراستين مثيرتين للجدل، واعتبر مدير هيئة الأدوية الفرنسية أن هذا الأمر يستحق “انتباهاً خاصاً”، وأشار إلى أن تناولهما مع بعض “يرجّح خطر” حصول اضطراب في معدل ضربات القلب “ما قد يؤدي إلى نوبة قلبية”.

 

وفاة عبد الحليم خدام نائب الرئيس السوري السابق

هاسبريس :

قال مصدر سوري يعيش في المنفى ومقرب من عائلةعبد الحليم خدام، أن هذا الأخيرتوفي على الساعة الخامسة صباحا،الثالثة بتوقيت غرينتش، اليوم الثلاثاء 31 مارس الجاري،عقب إصابته بأزمة قلبية في فرنسا عن عمر 88 عاماً. وأصبح خدام معارضا بارزا لحكم الرئيس بشار الأسد بعد هروبه إلى باريس في العام 2005، وبعدما عمل لمدة 30 سنة في الدولة السورية في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد وابنه بشار الذي أصبح رئيسا عام 2000

.