منظمة الصحة العالمية قلقة من تحول أميركا لبؤرة تفشي “كورونا” الجديدة

هاسبريس :

حذرت منظمة الصحة العالمية من تحول الولايات المتحدة إلى بؤرة جديدة لتفشي فيروس كورونا المستجد، بعد “تسارع كبير جدا” في الإصابات المسجلة بالفيروس.

وأوضحت”مارجريت هاريس” المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية للصحفيين الثلاثاء، ان 85 في المئة من الحالات الجديدة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية كانت في أوروبا والولايات المتحدة، وسجل 40 في المئة منها بالولايات المتحدة، مشيرة أن هذا البلد يشهد تسارعا كبيرا جدا في حالات الإصابة .

وتسير الولايات المتحدة بخطى سريعة بعد أن ارتفع عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس إلى 586 أمس الاثنين 23 مارس الحالي، وهو ارتفاع حاد بأكثر من 100 حالة في يوم واحد، كما سجلت بلاد العم “سام” خلال الأسبوع الماضي،  أكثر من 11000 حالة إيجابية جديدة ليتجاوز العدد الإجمالي 51 ألف إصابة، في حين، لاتزال  إيطاليا تتصدر الآن اللائحة الوبائية العالمية ، بأكبر عدد من الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في العالم بــ 6000 حالة،متجاوزة حتى الصين، البلد الأصلي للفيروس .

دور أزياء فرنسية تتجه لتصنيع “الكمامات” عوض الفساتين لمواجهة كورونا

هاسبريس :

أوضحت مجموعة كيرنج الشريك الفرنسي، إن اثنين من بيوت الأزياء العالمية هما سان لوران وبالنسياجا سيشرعان في إعداد كمامات للوجه للتغلب على أي نقص خلال الأزمة المتعلقة بانتشار فيروس كورونا.
وللإشارة، فقد أدى نقص مخزون أدوات الحماية في أنحاء فرنسا إلى حالة من الغضب بين الأطباء ودفعت الشرطة إلى التهديد بالتوقف عن عملها وهي نفس الشكاوى التي تكررت في إسبانيا وإيطاليا.
إلى ذلكـــ ، قالت شركة كيرنج‭‭ ‬‬ومقرها باريس التي تمتلك أيضاً ماركة جيوسي الإيطالية، إن سان لوران وبالنسياجا ستشرعان في تصنيع الكمامات في مصانعهما بمجرد الحصول على الموافقة الرسمية‭‭ ‬‬للاجراءات والمواد الخاصة بالتصنيع، مشيرة، إنها ستقدم  لقطاع الصحة الفرنسي ثلاثة ملايين كمامة طبية تعتزم شراءها واستيرادها من الصين، مشيرة إلى أن جيوسي ستنتج وتقدم أيضاً على سبيل التبرع 1.1 مليون كمامة و55 ألف سترة طبية لإيطاليا.

أمل العالم تكثيف الجهود الدولية للتوصل لعلاج فيروس كورونا

هاسبريس :

رغم تفاوت المواعيد الخاصة باختفاء فيروس كورونا التي حددها قادة العالم ، إلا أن كثيرين توقعوا أن ينتهى في الصيف المقبل، خاصة مع تكثيف الجهود الدولية للتوصل لعلاج فعال لهذا الفيروس المستجد، فيما لا يزال علاج الملاريا يثير جدلا حول مدى فعاليته في مواجهة الفيروس، حيث أكدت شبكة سكاى نيوز الإخبارية، أنه يعتقد كثيرون حول العالم أن ارتفاع درجة الحرارة خلال فصل الصيف المقبل، يمكن أن يساعد في كبح انتشار فيروس كورونا المستجد، أو ربما يقضي على موجة الوباء بشكل نهائى.

ورغم ظهور تقديرات متباينة بهذا الشأن، فإنه لا توجد إجابة قاطعة حتى الآن على سؤال ما إذا كانت حرارة الصيف ستقضي على الوباء، فيما يسعى علماء في جامعة يوتا الأمريكية – بحسب شبكة سكاى نيوز – إلى اختبار عينات من فيروس كورونا تحت درجات حرارة متباينة، وفق موقع “سيانس لايف” العلمى، وقد تساعد هذه الاختبارات مسؤولى الصحة العامة فى التعرف على كيفية تفاعل الفيروس مع التغيرات في درجة الحرارة.

ويوضح سافيز سافاريانعالم الفيزياء في الجامعة ، أن فيروس كورونا ينتشر بصورة تشبه انتشار الإنفلونزا، لجهة القطرات المخاطية المعدية المعلقة في الهواء، لافتا إلى أن تطور تفاعل قطرات الفيروس أو رذاذه في درجات حرارة معينة تؤثر على قوة العدوى، موضحا أن الفيروسات تفقد الفعالية لأن جسيماتها تفقد وحدتها البنيوية، وإلى جانب سافاريان، يعمل باحث آخر في هذه الجزئية، وهو الفيزيائي مايكل فيرسينين.

في ذات السياق، أكد علماء أن الفيروسات غير قادرة على أداء أية مهمة بمفردها، ولا تكتسب صفة الحياة إلا داخل خلايا الكائنات الأخرى، التي تستخدمها لاستنساخ نفسها، وتلقى سافاريان منحة بقيمة 200 ألف دولار أمريكي من مؤسسة العلوم الوطنية للتعرف على كيفية تجاوب السطح الخارجي للفيروسات مع التغيرات في الحرارة والرطوبة.

وبشأن دواء الملاريا لعلاج كورونا، ذكر موقع العربية، أنه في الوقت الذى يحارب فيه العالم فيروس كورونا بكل الوسائل الممكنة لمنع تفشيه، أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي، أن الكلوروكين وهيدروكسي كلوروكوين، من بين أدوية أخرى، تتم الموافقة عليها من قبل إدارة الغذاء والدواء (FDA) لاختبار كعلاجات محتملة لفيروسات التاجية COVID-19.

وتابعت موقع العربية أنه ليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها ذكر هذه الأدوية كعلاجات محتملة للمرض الفيروسي، وأظهر الاختبار المبكر لهيدروكسي كلوروكين في فرنسا نتائج واعدة، حيث أشارت النتائج إلى أن 50% من المرضى الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس كانت سلبية، بعد ثلاثة أيام فقط من العلاج، وعلى الرغم من أن النتائج لا تزال غير واضحة للغاية ما إذا كان هذا حلاً قابلاً للتطبيق، فقد يكون من الضروري فهم ماهية هذا الدواء بالضبط، وما هو معروف عنه بالفعل.

وتم اعتماد علاج لهيدروكسي كلوروكين في عام 1950 بشكل أساسي كعلاجات لمكافحة الملاريا، ومنذ ذلك الحين، تم استخدام الأدوية لمجموعة واسعة من الأمراض، بما فى ذلك الذئبة الحمامية الجهازية المعروفة باسم “الذئبة”، والتهاب المفاصل الروماتويدي، ومتلازمة سجوجرن، وحتى بالنسبة لمضاعفات مرض لايم، وأحد الجوانب التي تم فهمها جيدًا نسبيًا هو أن هذه الأدوية تعمل على المستوى الجزيئي لتعطيل عمليات الخلايا الحرجة، مما يعطل الاستجابة المناعية للجسم.

وبما أن الاستجابة المناعية الطبيعية مسؤولة عن الالتهاب وأعراض الأمراض العامة الأخرى (مثل الألم والحمى والألم وما إلى ذلك) ، فإن هذه العملية المضادة للمناعة تعمل على الحد من الأمراض الجهازية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، أما بالنسبة لعلاج الملاريا، على الرغم من أنه يمكن الإشارة إلى Plaquenil لعلاج الملاريا غير المعقدة، فإن الآلية الدقيقة التي يعمل من خلالها هذا الدواء على حل الملاريا غير معروفة إلى حد كبير.

المرحلة الثالثة من تفشي فيروس كورونا تطال الشقيقة الجزائر

هاسبريس :

أوضح عبد الرحمان بن بوزيد،وزير الصحة والسكان واصلاح المستشفيات الجزائري،اليوم الأحد 22 مارس الجاري، أن الجزائر “دخلت رسميا المرحلة الثالثة من تفشي فيروس كورونا”، مؤكدا في تصريح له للقناة الأولى بالإذاعة الجزائرية، أنه “يتعين علي الجزائر، أن تحضر نفسها للأسوأ”، مسجلا أن عدد الإصابات في ارتفاع بــ 139 حالة، و15 وفاة”، ومضيفا أنه وتجنبا لتضارب المعلومات حول تطورات الوضع، “تم منع مديري الصحة على مستوى الولايات من الادلاء بتصريحات حول فيروس كورونا بالجزائر”.

وأبرز الوزير بن بوزيد، من جهة أخرى، أن قرار الحجر الصحي العام يبقى من صلاحيات الرئيس الجزائري، موضحا أن إجراءات جديدة دخلت حيز التنفيذ، اليوم، وتتعلق، على الخصوص، بمنح عطلة ل50 في المائة من الموظفين، وإغلاق المطاعم والمقاهي بالمدن الكبرى، ووقف النقل الحضري وما بين الولايات.

إغلاق ضريح لينين في موسكو وسط مخاوف من كورونا

هاسبريس :

عن وكالة أنباء “إنترفاكس” الروسية :

 

أعلن جهاز حرس الكرملين، أن روسيا أغلقت ضريح الزعيم السوفياتي الراحل، فلاديمير لينين، في “الساحة الحمراء” بموسكو أمام الجمهور،وسط مخاوف من تفشي فيروس كورونا الجديد بين زواره اليوميين من السياح وزوار العاصمة، ليصبح بذلكــ ، أحدث مزار سياحي روسي يتعرض للإغلاق .

وأفاد جهاز الحرس الاتحادي الروسي ، الذي يتولى مهمات تأمين الكرملين وحراسة الرئيس فلاديمير بوتين، أن قرار الإغلاق مرتبط بالإجراءات التي تتخذها موسكو، في محاولة لوقف انتشار الفيروس ، وأن القبر الذي يضم جثة لينين المحنطة سيخضع للصيانة خلال فترة الإغلاق، رغم أنه لم يحدد متى سيُعاد فتحه.

وللإشارة، فإن مقبرة جدار الكرملين التي دُفن فيها زعماء سوفيات سابقين مثل فلاديمير لينين،وجوزيف ستالين، تعتبر جزء  من المدار السياحي في موسكو.

 

وفاة مصارع الجيدو تيجاني، تاسع وفاة بفيروس كورونا في الجزائر

هاسبريس :

أفاد الاتحاد الجزائري لرياضة الجيدو، أن عثمان تيجاني المصارع السابق في هذه الرياضة، والبالغ من العمر(47 عاما)، توفي بسبب إصابته بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، حسب بيان نشرته الإذاعة الرسمية، ليلة الخميس الجمعة 19 و20 مارس الحالي، إثر معاناته من فيروس كورونا.

وكان عثمان تيجاني،الذي ينحدر من مدينة البرواقية بولاية المدية، يعمل في مجال المقاولات، قبل أن يخضع إلى الحجر الصحي بعد تأكد إصابته بكورونا قبل أيام، حيث تعتبر وفاة تيجاني تاسع حالة وفاة في الجزائر بسبب فيروس كورونا الذي أصاب  67 آخرين في البلاد.

ما بين الشكـ في ما إذا كانت الكورونا أو الإنفلونزا العادية،متى يجب الذهاب الى الطبيب ؟

هاسبريس :

وكالة الأنباء الدولية “رويترز” :

أوضح تقرير لوكالة “رويترز” الفرق بن الحمى الناتجة عن الانفلونزا والناتجة عن فيروس كورونا باعتبارها الأكثر شيوعاً في الفترة الأخيرة، وأشار التقرير الى انه في حمى الإنفلونزا تتراوح درجة الجسم بين 39.4 – 40.5 درجة مئوية، وتستمر لمدة 3 إلى 5 أيام، وغالبًا ما يصاحب الحمى آلام في الصدر وقشعريرة وآلام في الجسم.

أما في حمى فيروس كورونا، تكون أعراض الحمى مشابهة لحمى الإنفلونزا في درجة الحرارة، لكنها تبدأ بعد 3-5 أيام من الأعراض الأخرى مثل السعال وضيق التنفس، وتستمر من 5-7 أيام.

وأوضح ألكس ليكرمان، طبيب الرعاية الأولية الأميركي إن نزلات البرد لا يصاحبها حمى في الغالب، أو تكون حمى منخفضة تكون درجة حرارتها أقل من 38 درجة مئوية، مضيفا أن الحمى عادة لا تسبب القلق إلا أنها تشير إلى حالة كامنة يجب عليك مراقبتها، وأنها نادراً ما تكون خطيرة، ما لم تكن درجة الحرارة أعلى من 40 درجة مئوية.

بدورها اكدت “جورجين نانوس”، أخصائية أمراض تنفسية أميركية، ان معظم الحمى خاصة تلك التي يسببها الفيروس ستختفي من تلقاء نفسها في غضون يوم إلى 7 أيام إذا تركت دون علاج، مضيفة أنه بشكل عام يجب على الأطفال الرضّع الذين يبلغون 12 أسبوعًا أو أقل رؤية الطبيب في أي وقت يعانون فيه حمى تكون درجة حرارتها أعلى من 38 درجة مئوية، حتى لو لم يكن لديهم أعراض أخرى.

وشددت “نانوس” أن على الأطفال الأكبر سناً زيارة الطبيب إذا استمرت الحمى من 3 إلى 5 أيام إذا كان درجة حرارة الحمى أعلى من 39.4 درجة مئوية، أما البالغون يجب أن يزوروا الطبيب إذا كانت الحمى اعلى من 40 درجة، أو يصاحبها طفح الجلدي أو صعوبة في التنفس.

 

الرئيس الأسبق الإمريكي”كلينتون” يكشف تفاصيل وأسباب علاقته بمونيكا لوينسكي

هاسبريس :

 

في سلسلة وثائقيَّة تتناول حياة المرشّحة الرئاسيَّة لانتخابات عام 2016 الرئاسيَّة، هيلاري كلينتون، ظهر الرئيس الأميركي السابق، بيل كلينتون، وهو يتحدّث عن علاقته السابقة مع مونيكا لوينسكي، لهيئة الإذاعة البريطانيَّة “بي بي سي”، حيث لأوّل مرة، كشف كلينتون عن سبب علاقته مع لوينسكي، معتبرا أنّها كانت وسيلةً من أجل التغلُّب على مواقفه وقلقه. وأضاف: “ما أقدمتُ عليه كان سيئاً، لكن لم يكن الأمر كما اعتقدت”.

وأثارت قضيّة كلينتون ومونيكا لوينسكي التي كانت تقوم بتدريب في البيت الأبيض خلال علاقتها بكلينتون، وكانت تبلغ من العمر آنذاك 22 عاماً،ضجة كبيرة بأميركا في أواخر التسعينيات، وضعت كلينتون في قلب مساءلة قانونية برلمانيَّة، كادت أن تؤدي إلى عزله عام 1998، وذلك بسبب اتّهامه بالكذب على المحققين ورئيسهم كينيث ستار، لكنّ كلينتون آنذاك نجا من إجراءات مجلس الشيوخ.

ونفى كلينتون في البداية وجود أي علاقة مع مونيكا، لكنّه أقرّ لاحقًا بوجود: “اتصال جسدي حميمي غير مناسب”، حيث أضاف “تشعر أنك تدور في المكان نفسه، وأنك في معركة من 15 جولة امتدت إلى 30 جولة، وهناك شيء سيشتّت ذهنك عن المعركة لفترة من الوقت. الجميع يعاني من ضغوطات حياتية وخيبات أمل وحالات رعب ومخاوف أو أي كان، قمت بأشياء لتخفيف قلقي لسنوات”.

من جانبها، أكّدت مونيكا أنّ علاقتها مع كلينتون لم تكن إجباريَّة، بل كانت متفقا عليها، لكنّها وصفتها بأنّها “إساءة استخدام للسلطة”. وفي حديث لها مع صحيفة “فانيتي فير” عام 2014، وصفت مونيكا تداعيات ما حصل بعد الحادثة، بأنّها أصبحت كبش فداء من أجل حماية منصبة الرئاسي القوي.
أما هيلاري كلينتون،زوجة بيل كلينتون ، فتقول عن الحادثة في الفيلم الوثائقي: “لقد تأذيت شخصياً بشكل كبير ولم أصدق ذلك، لا أستطيع تصديق أن بيل كذب. قبل أن تجزم أن الأمر كان فظيعاً وأنه سيصبح علنياً، مما يحتم إخبار إبنتنا “تشيلسي”.

 

تغريدة ماكرون تُغضب المغاربة، ولسان حالهم “المملكة ليست مقاطعة في بلادكـ ايها الرئيس

هاسبريس :

جر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون عليه،غضب العديد من المغاربة على مختلف إنتماءاتهم السياسية والفكرية والمجتمعية بسبب تغريدة نشرها على حسابه في “التويتر” تطالب تطالب السلطات المغربية بـ”القيام فوراً” بإجراءات إرجاع الفرنسيين العالقين في المملكة المغربية نحو بلادهم،على خلفية إنتشار وباء كورونا في مختلف بقاع العالم.

هذا،وتلقى المغاربة المعنيين التغريدة بغضب شديد، واصفين لغتها بالاستعلائية، وديباجتها بالمغرورة والمرفوضة، في حين ذكر بعض هؤلاء المغاربة الرئيس ماكرون بأن المغرب مملكة ذات سيادة وليس مقاطعة تنتمي إلى التراب الفرنسي، مما يستوجب اللياقة واللباقة أثناء تقديم الطلب وليس الأمر.

عاصفة شمسية تضرب الأرض اليوم تؤثر على الأقمار الصناعية والهواتف

هاسبريس :

عن صحيفة ” اكسبرس ” البريطانية :

كشف تقارير صحافية  أن عاصفة شمسية ستضرب الأرض اليوم الخميس 19 مارس الحالي، من شأنها أن تؤثر في التكنولوجيا المتعلقة بالأقمار الصناعية، مما سيتسبب في انخفاض دقة نظام الملاحة (جي بي إس)، وإشارة الهاتف المحمول وبث الأقمار الصناعية، ويمكن أن تزيد الجسيمات من الرياح الشمسية إلى تيارات عالية في الغلاف المغناطيسي، ما يزيد من الطاقة الكهربائية في خطوط الطاقة، إضافة إلى إمكانية تمدد الغلاف الجوي الخارجي للأرض بسبب ارتفاع حراراته جراء العاصفة، وفي المقابل سيحمي المجال المغناطيسي للأرض، البشر من أي ضرر ينجم عنه.

وأشار التقرير الى أن العاصفة الشمسية ستحدث ألوان الشفق القطبي في السماء، نتيجة اختراق الرياح الشمسية الناتجة عن النظام الشمسي للمجال المغناطيسي المحاط بغلاف الكرة الأرضية، والذي قد يؤدي إلى تغير مسار الأجسام المشحونة في رياح النظام الشمسي والمجال المغناطيسي، بحيث تكون هذه الأجسام على شكل إلكترونات وبروتونات، تنتقل إلى الطبقة العليا من الغلاف الجوي، وتفقد طاقتها، مشكلة ألواناً مختلفة في السماء.

حسب العلماء المختصين في علوم الفضاء، والأرصاد الجوية، فإن العواصف الشمسية  تحدث كل 25 عاماً في المتوسط. ، حيث سجلت أكبر عاصفة شمسية في التاريخ عام 1859، وتسببت بوقف التكنولوجيا في الأرض وتحطم أنظمة التلغراف في جميع أنحاء أوروبا.