كاوليتس،عازف الجيتار العالمي يهدي حبيبته عارضة الأزياء كلوم، قطعة من جدار برلين

هاسبريس :

عقب شهر على زفافهما، أهدى توم كاوليتس،عازف الجيتار في فريق “طوكيو هوتيل” الغنائي،  زوجته عارضة الأزياء الألمانية هايدي كلوم جزءا من جدار برلين.

ونشرت كلوم  البالغة من العمر 46 عاما على موقع “إنستجرام” فيديو تظهر فيه رافعة تقوم بوضع جزء ملون من الجدار في حديقة المنزل. وكتبت كلوم: “اليوم وصلت هدية مميزة من زوجي… جزء من جدار برلين، الذي قسم المدينة على مدار 28 عاما”.

وذكرت كلوم أن زوجها ولد في الجزء الشرقي لبرلين قبل أربعة أسابيع على سقوط الجدار، مضيفة أنه تمتع بذلك بفرصة عيش الحرية والسعادة والإبداع والفن والأمل، وكتبت: “سأنظر كل صباح إلى هذه القطعة الجميلة في حديقتي وأنا على علم بأن الأسوار ليست بحاجة إلى البناء، بل يجب سقوطها”.

وكانت كلوم قد أقامت حفل زفافها على كاوليتس البالغ من العمر 30 عاما، والذي يصغرها بـ 16  سنة  في 3 غشت الماضي على متن قارب فاخر قبالة جزيرة كابري الإيطالية.

حفل زفاف تونسي يتحول إلى مأتم بسبب مخالفة مرورية

هاسبريس :

توفّيت عروس تونسية تبلغ من العمر 22 عاما، وشقيقتها البالغة 20 عاما، إثر تعرضهما لحادث مروري بالقرب من محافظة سوسة جنوب العاصمة تونس، وذلكـ عندما اصطدمت السيارة التي كانت تقل العروس و شقيقتها بشاحنة لنقل البضائع ما ادى الى وفاتهما على الفور في حين أصيب السائقان بجروح بليغة و تم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.

وكانت العروس عائدة من صالون حلاقة في اتجاه مدينة مجاورة حيث كان المدعوون ينتظرون وصولها لإقامة حفل الزفاف،وحسب تقرير من شرطة المرو، فإن الحادث المأساوي المعني، جاء بسبب قيام سائق السيارة التي تقل العروس الشابة بمجاوزة ممنوعة مما أدى اصطدم سيارته بشاحنة البضائع .

خوف سائق من عنكبوت يؤدي لقتل عابرة طريق في أنجلترا

هاسبريس :

عن صحيفة “يوركشاير”  البريطانية : 

حُرم “إدفيناس جيليوس”مهاجر ليتواني مقيم في بريطانيا من رخصة قيادة لمدة ثلاث سنوات بعد أن فقد السيطرة على قيادة سيارته في حادث أدى إلى وفاة أحدى المشاة “جانيت كاوود”، البالغة من العمر 58 عاما، والتي كانت على وشك عبور الطريق..

وكان إدفيناس جيليوس قد اتجها نحو اليمين عند تقاطع مزدحم في مدينة برادفورد، غرب يوركشاير في شمال إنجلترا، عندما لاحظ فجأة عنكبوتا معلقا من سقف سيارته،ومن شدة خوفه من العنكبوت فقد السائق السيطرة على عربته وضربت السيارة بعمود إشهاري على الرصيف وقع العمود على رأس الضحية مما أدى إلى إصابتها بكسور خطيرة في جمجمتها،ووفاتها بعد 13 يوما من الحادث.

هذا، واعترف السائق بذنبه في 6 شتنبر، حيث أدانته محكمة برادفورد الملكية بمدة عام من الخدمة الاجتماعية و220 ساعة من العمل بدون أجر، ودفع  320 جنيهًا كتعويض عن التكاليف القانونية،كما حُرم من حق قيادة السيارة لمدة ثلاث سنوات.

إنتقام الغربان من مواطن هندي، يؤكد تجارب البحث العلمي حول ذكاء هذه الطيور

هاسبريس :

مترجم عن يومية :  “تايمز أوف إنديا”:

بشكل يومي، وعلى مدى 3 سنوات، يتعرض “شيفا كيوات” المواطن الهندي للهجوم من طرف الغربان المشهورة بذكائها، في فعل يبدو أشبه بالانتقام بعد نفوق صغيرها بين يديه أثناء محاولة الرجل إنقاذه.

ووفقا لتقارير ذات الجريدة الهندية ،فإن  الغربان تهاجم “شيفا كيوات” يوميا كلما هم بالخروج من منزله الكائن في ولاية ماديا براديش بالهند، رغم أنه حاول قبل 3 سنوات مساعدة فرخ غراب عالق في شبك حديدي، لكنه فارق الحياة أثناء محاولة إخراجه.

هــــذا، وبسبب الهجمات اليومية من الغربان، صار كيوات يحمل معه عصا عندما يخرج من منزله لإبعاد الطيور الغاضبة، حيث يظل حريصا في الوقت نفسه على عدم ضربها أو إلحاق الأذى بها، برغم أنها تواصل نقره وخدشه مرارا وتكرارا، حيث أوضح “كيوات”أن “الغربان” تعتقد أنه قتل فرخها.

وفي شريط فيديو، يظهر كيوات، الذي كان يقف على جانب الطريق، وهو يحاول تفادي أحد الطيور، ثم تجده ينحني أكثر من مرة محاولا دفع الغراب العنيد بعيدا، لكن الطائر يظل يحوم حول رأسه لعدة ثوان، مما جعل الأمر يبدو مثيرا لسكان القرية الذين صاروا يستمتعون بهجمات الطيور ضد “كيوات”، وأصبحوا يترقبون خروجه من منزله للتفرج على هجمات الغربان، كما لو أنها طائرات نفاثة مقاتلة تنقض على هدفها بعمليات “انتقامية”.

ويشار إلى أنه في عام 2011، وجد علماء باحثون في سياتل بالولايات المتحدة، حلال دراسات علمية حول الغربان، أنها تحمل ضغينة وأنها تتذكر الوجوه البشرية”، وكجزء من الدراسة، قبضوا على غربان وربطوها لمدة 5 سنوات، لكن حتى بعد مرور عام على عدم رؤية الشخص الذي أمسك بها، فإنها تمكنت من التعرف عليه.

الطفلة”موناليزا العراق” تعود لبيتها، بعد 3 سنوات من التيه، ووسط تثمين عالمي

هاسبريس :

تحولت صورة الطفلة العراقية “سبأ” الشهيرة بــ”موناليزا الموصل”، وهي الصورة التي هزت مشاعر ووجدان كل ساكنة العالم، بعدما إلتقطها مصور تابع لوكالة “ريترز لــ”الأنباء الدولية،باكية مبتسمة، إلى إيقونة تجسد حجم الجحيم الإنساني الذي يضرب العراق تحت وطأة الإرهاب الداعشي، والخلافات المجانية الطائفية .

وكان ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي، قد تناقلوا صورة  الطفلة «سبأ» الهاربة من معارك الموصل ، وحولوها إلى بطاقة إدانة ضد المأساة الإنسانية التي تضرب أرض الرافدين، إذ  فرّت “سبأ” عقب معركة دامية جوار منزلها ، فصادفها مصور «رويترز»، وطلب منها أن يصورها، فابتسمت للكاميرا وهي باكية، لتتحول إلى “موناليزا” باكية مبتسمة وحزينة تستشرف كل معاني البراءة الطفولية.

هذا، وبعد ثلاث سنوات من البحث المستمر، والتيه الذي عاشته “سبأ” ، عادت مؤخرا لمنزل العائلة، في تثمين عالمي لجهود كل من ساعدها من أجل العودة.

 

لاجئ فيتنامي في كندا يُخفي فوزه بيانصيب ضخم عن أولاده لسبب تربوي

هاسبريس :

قرر” بون ترونغ”لاجئ فيتنامي في كندا، فاز بستين مليون دولار كندي، أي مايقارب 45 مليون دولار أميركي في سحب يانصيب، بأن لا يخبر عائلته وذلك حرصا منه على أولاده، في أن يتلقنوا مبادئ العمل دون الإعتماد على والدهم.

وأوضح “ترونغ” خلال مؤتمر صحافي عقد أمس  الثلاثاء 3 شتنبر الحالي في مدينة إدمونتون عاصمة مقاطعة ألبرتا في كندا، أنه” فكّر في سلبية تأثير هذه الجائرة على عائلته ، مؤكدا أن أمورا كثيرة ستتغير، وأنه سيحرص على ضمان أن يكون الجميع في العائلة مستعدٌّ للأمر” نفسيا لتسلم هذا المبلغ الضخم وتحديد طريقه إنفاقه.

هـــذا، وبعد 10 أشهر من اختياره الأرقام الصائبة في سحب اليانصيب الكندي التي دأب على اختيارها هي نفسها منذ عقود، توجه نحو هيئة اليانصيب الكندية لتسلم جائزته ،حيث يعتزم ترونغ استخدام هذه الأموال لتسديد قرضه السكني، وفواتير أخرى، وأخذ إجازة قبل العودة إلى عمله كبستاني.

وكشف “بون ترونغ” الالغ من العمر 55 سنة، مازحاً عند توجيه سؤال له من أحد الصحافيين عن عدم اخباره لعائلته بفوزه، أنه “قد يخبرهم بالأمر بعد 10 سنوات أو 20 سنة”.

وللإشارة، فقد وصل بون ترونغ مع عائلته إلى كندا قبل 36 عاما، هربا من الحرب في فيتنام، حيث كانوا فقراء الحال بعد الحرب في فيتنام.

في فن تدبير الصراع :تكسيرك لمجاديف قارب غيرك لن يزيد أبداً من سرعة قاربك

مـحـمـد الـقـنـور  :

تدرس هذه القواعد في المدارس الألمانيه ، حيث تحتوي على خمسين تتضمن تعليم الناشئة لمقومات تدبيرالصراع و فن قبول الإختلاف والتعايش الإيجابي بين البشر، حيث تتمحور على  :

1- أنا لستُ أنت
2- ليس شرطاً أن تقتنع بما أقتنع به
3- ليس من الضرورة أن ترى ما أرى
4- الإختلاف شيء طبيعي في الحياة
5- يستحيل أن ترى بزاوية 360°
6- معرفة الناس للتعايش معهم لا لتغييرهم
7- إختلاف أنماط الناس إيجابي وتكاملي
8- ما تصلح له أنت قد لا أصلح له أنا
9- الموقف والحدث يُغيّر نمط الناس
10- فهمي لك لا يعني القناعة بما تقول
11- ما يُزعجك ممكن ألا يزعجني
12- الحوار للإقناع وليس للإلزام
13- ساعدني على توضيح رأيي
14- لا تقف عند ألفاظي وأفهم مقصدي
15- لا تحكم علي من لفظ أو سلوك عابر
16- لا تتصيد عثراتي
17- لا تمارس علي دور الأستاذ
18- ساعدني أن أفهم وجهة نظرك
19- إقبلني كما أنا حتى أقبلك كما أنت
20- لايتفاعل الإنسان إلامع المختلف عنه
21- إختلاف الألوان يُعطي جمالاً للّوحة
22- عاملني بما تحب أن أعاملك به
23- فاعلية يديك تكمن بإختلافهما وتقابلهما
24- الحياة تقوم على الثنائية والزوجية


25- أنت جزء من كُلّ في منظومة الحياة
26- لعبة كرة القدم تكون بفريقين مختلفين
27- الإختلاف إستقلال ضمن المنظومة
28- ابنك ليس أنت وزمانه ليس زمانك
29- زوجتك أو زوجك وجه مقابل وليس مطابقا” لك كاليدين
30- لو أن الناس بفكر واحد لقتل الإبداع
31- إن كثرة الضوابط تشل حركة الإنسان
32- الناس بحاجة للتقدير والتحفيز والشكر
33- لا تُبخس عمل الآخرين
34- إبحث عن صوابي فالخطأ مني طبيعي
35- انظر للجانب الإيجابي في شخصيتي
36- ليكن شعارك وقناعتك في الحياة : يغلب على الناس الخير والحب والطيبة
37- إبتسم وأنظر للناس بإحترام وتقدير
38- أنا عاجز من دونك
39- لولا أنك مختلف لما كنت أنا مختلف
40- لا يخلو إنسان من حاجة وضعف
41- لولا حاجتي وضعفي لما نجحت أنت
42- أنا لا أرى وجهي لكنك أنت تراه
43- إن حميت ظهري أنا أحمي ظهرك
44- أنا وأنت ننجز العمل بسرعة وبأقل جهد
45- الحياة تتسع لي أنا وأنت وغيرنا
46- ما يوجد يكفي الجميع
47- لا تستطيع أن تأكل أكثر من ملء معدتك
48- كما لك حق فلغيرك حق
49- يمكنك أن تغير نفسك ولايمكنك أن تغيرني.
50- تقبل إختلاف الآخر وطور نفسك

وتخلص ذات الدراسة إلى أن تكسيرك لمجاديف قارب غيرك لن يزيد أبداً من سرعة قاربك.

شابة صينية تقتل صديقها بعدما وصفها بالسمينة وحرمها “الآيس كريم”

هاسبريس :
وضعت “وانغ تشو يامين” فتاة صينية، حوالي 28 سنة، حدا لحياة صديقها”دينغ زهاو مينغ” من نفس عمرها،خلال جولة تسوق بعدما وصفها بالسمينة ومنعها من تناول الآيس كريم.

وأوردت وسائل إعلام صينية نشرت خبر الحادثة أن المرأة فقدت السيطرة على نفسها بينما كانت تقترح على صديق لها تناول البوظة، إلا أنه قال لها على مسمع بعض المارة إنها تعاني من زيادة في الوزن وأن الآيس كريم ليس لأمثالها.

وذكرت الشرطة الصينية في العاصمة الصينية بيكين، أن المشتبه بها “وانغ” تم القبض عليها بعدما قامت بطعن صديقها “دينغ” بمقص اشترته من أحد المتاجر خلال سيرهما معا في أحد الأسواق، ليلقى حتفه على إثر الطعنة، فيما سجلت كاميرا مراقبة في المكان لحظات الشجار التي انتهت بجريمة القتل الدموية.

 

حكاية “رأس لينين” والتدبير السياسي

هاسبريس :

خلال عزم يهودي روسي على الرحلة إلى إسرائيل، في بداية الخمسينيات من القرن المنصرم، وعند تفتيش حقائبه عند المغادرة من مطار موسكو وجد المفتش تمثال (لينين) في أغراضه.
سأله المفتش: ما هذا؟
فرد عليه اليهودي الروسي : إن صيغة سؤالك خاطئة ياسيدي ! إذ كان يجب عليك أن تسألني من هذا؟ فـهذا فلاديمير أوليافيتش لينين .. مؤسس الشيوعية، وباني روسيا الحديثة، وأنا تخليداً لذكراه، أصطحبه معي للبركة والتيمن، وحتى لا أنساه.
فتأثر الموظف الروسي بقوله؛ وقال له حسنًا، تفضل أيها العابر بالمرور.
وعند وصوله إلى مطار تل أبيب رأى موظف التفتيش الإسرائيلي الجمركي التمثال فسأله: ما هذا؟
فأجاب: سؤالك خطأ يا سيدي ! كان يجب عليك ياسيدي أن تسأل من هذا؟
فهذا لينين، المجرم المجنون الذي تركتُ بسببه روسيا نحو إسرائيل “أرضنا الموودة من الله” ! وأنا أصطحبه معي، لألعنه صباح مساء كلما رأيته!
فتأثر الموظف “الإسرائيلي” وقال: حسناً، تفضل بالمرور.
وعند وصوله إلى بيته وضع التمثال في زاوية في الغرفة.
فسأله أحد أبنائه من هذا؟ فرد عليه : سؤالك من هذا خطأ! كان يجب عليك يابني أن تسأل ما هذا؟
هذا، كمية 10 كيلوغرامات من الذهب عيار 24، أدخلتها لإسرائيل من دون جمارك وبلا ضرائب..

والواقع، أن هذه الحكاية تلخص مفهوم الحنكة السياسية، في القدرة على شرح وتقديم نفس الشيء لعدة أشخاص بأساليب مختلفة، بشرط أن يقتنع كل شخص بما رُوي له..

 

“الرجل الشجرة” يطلب قطع يديه بعد عدم جدوى 25 عملية

هاسبريس :

عن وكالة فرانس برس :

طالب”أبول باجندر” رجل من بنغلاديش يعرف باسم “الرجل الشجرة” عبر الإنترنت، ببتر يديه، جراء مرض جلدي نادر للغاية، في محاولة يائسة لتخفيف الألم.

وخضع باجندر، البالغ من العمر 28 عاما، لـ25 عملية جراحية منذ عام 2016، في محاولة لعلاج حالة وراثية نادرة، تسمى “خلل تنسج البشرة الثؤلولي”، والتي تسبب نموا يشبه الخشب على يديه وقدميه.

هذا، وفي عام 2017، اعتقد الأطباء أنهم عالجوا المرض بعد إزالة نحو 5 كلغ من الثآليل الضخمة في يديه، ولكنه تعرض لانتكاسة في أيار من العام الماضي، شهدت عودة الحالة المرضية إليه.

وعاد ياجندر، وهو أب لطفل واحد، إلى مستشفى العاصمة دكا الطبي الجامعي (DMC)، مع نمو لهذه الثآليل في يديه وقدميه مجددا، قبل أن يصرح بكونه لا يستطيع تحمل الألم بعد الآن، لا أستطيع النوم ليلا، طلبت من الأطباء قطع يدي حتى أتمكن من الحصول على بعض الراحة على الأقل”.

ومن المعروف أن هناك أقل من 6 أشخاص في العالم يعانون من هذه الحالة، وسبق لمستشفى دكا الطبي الجامعي أن عالج فتاة من بنغلاديش تعاني من المرض نفسه في عام 2017، إلا أن وسائل الإعلام الهندية ذكرت أن حالتها ساءت بعد العملية.