الاتحاد الإفريقي يعلق عضوية السودان، وعقوبات ضده تلوح في الأفق

هاسبريس :

أعلن الاتحاد الإفريقي الخميس انه علق بمفعول فوري عضوية السودان في المنظمة القارية إلى حين إقامة سلطة انتقالية مدنية في هذا البلد الذي يشهد تصعيدا لأعمال العنف.

وقال مجلس السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي على حسابه على “تويتر” إن الاتحاد الإفريقي “علق بمفعول فوري مشاركة جمهورية السودان في كل أنشطة الاتحاد الإفريقي إلى حين إقامة سلطة مدينة انتقالية بشكل فعلي، تلك هي الوسيلة الوحيدة لإفساح المجال أمام السودان للخروج من الأزمة الحالية”.

وجاء قرار تعليق العضوية خلال جلسة طارئة لمجلس السلم والأمن الإفريقي بشأن الأوضاع في السودان استمع خلالها إلى تقرير بشأن الأوضاع في الخرطوم من رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فكي، ومبعوثه للسودان محمد حسن ولد لبات.

وكشف “بريما باتريك”رئيس الدورة الحالية لمجلس السلم والأمن الإفريقي سفير سيراليون، أن السبيل الوحيد لخروج السودان من هذه الأزمة هو نقل السلطة إلى مدنيين.

وأوضح أن مجلس السلم والأمن طلب من الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) ببذل جهود في الإطار والتواصل مع السودان من أجل استعادة السلام والاستقرار، مشيرا أن المجلس يدرس فرض عقوبات على المتسببين في أعمال العنف التي اندلعت بالخرطوم الإثنين الماضي.

مسنان بريطانيان يزوران 16 بلداً من أوروبا إلى الصين على دراجتين هوائيتان

هاسبريس :

قطع زوجان في الستينيات من العمر 12 ألف ميل، عبر 16 دولة من بريطانيا إلى سور الصين العظيم باستخدام الدراجات الهوائية “بحسب ما جاء في موقع “ديلي ميل”، حيث استغرقت الرحلة 18 شهرا بعد أن قررا “القيام بشيء مختلف قليلاً” بعد التقاعد.

وعبر الثنائي مدنا وقرى وأنهارا وجبالا ، ولقاءات متنوعة مع الشعوب والعادات والتقاليد أثناء الرحلة التي شملت أوروبا والشرق الأوسط والشرق الأقصى، حيث كانت الرحلة قد بدأت من بريطانيا، لتنتهي عند سور الصين العظيم، ووصف الثنائي لحظة وصولهما للسور الصين بالتتويج الكبير للرحلة،حيث شددا على أن  الرحلة كانت مذهلة وجميلة إلا أنها لم تكن سهلة في كل الأوقات،مما جعلها تشكل مغامرة جديدة وتحديا كبيرا.

 

إكتشاف رأس رخامي بروما يعود للعصر الأمبراطوري

هاسبريس :

أعلن مجلس مدينة روما الإيطالية أمس، أن علماء الآثار اكتشفوا رأساً محفوظاً بشكل جيد من تمثال روماني قديم قرب مسرح الكولوسيوم التاريخي بالعاصمة الإيطالية.

ووحسب مصادر علمية إيطالية مختصة، فإن الرأس المصنوع من الرخام الأبيض أكبر قليلاً من حجم الرأس الحقيقي للإنسان، ويعود إلى العصر الإمبراطوري الذي إستمر من فترة القرن الأول قبل الميلاد إلى القرن الرابع .

الملك خوان كارلوس الأول ينسحب نهائيا من الحياة العامة

هاسبريس :

و م ع : 

أعلن الملك خوان كارلوس الأول الذي تنازل في عام 2014 لفائدة ابنه الملك فليبي السادس عاهل إسبانيا عن انسحابه النهائي من الحياة العامة اعتبارا من شهر يونيو المقبل .

وأورد بيان للقصر الملكي الإسباني إن الملك خوان كارلوس الأول البالغ من العمر81 عاما ،عبر في رسالة وجهها إلى ابنه الملك فليبي السادس عاهل إسبانيا عن رغبته وأمله في التوقف عن المشاركة في الأنشطة المؤسساتية وبالتالي الانسحاب النهائي من الحياة العامة اعتبارا من يوم الثاني من يونيو المقبل وذلك بعد خمس سنوات من إعلان تنازله ” .

وأكد الملك خوان كارلوس الأول في رسالته ” منذ تخليت عن الخدمة في الثاني من شهر يونيو 2014 كنت أمارس أنشطة مؤسساتية طوال السنوات القليلة الماضية مع الالتزام نفسه بخدمة إسبانيا والتاج ” .

وأضاف أنه بعد 5 سنوات من هذا التاريخ ” حان الوقت لطي صفحة جديدة من حياتي وإكمال انسحابي النهائي من الحياة العامة ” مشيرا إلى أن هذا القرار قد اتخذه بعد تأمل وتفكير وعن قناعة تامة .

وكان الملك خوان كارلوس الأول قد أعلن في الثاني من شهر يونيو عام 2014 في رسالة بثها التلفزيون العمومي عن قراره بالتنازل عن العرش لفائدة ابنه الأمير فليبي وذلك بعد 39 عاما من الحكم .

وأكد الملك خوان كارلوس الأول أنه أراد من خلال هذا القرار أن يفتح الطريق أمام ” جيل جديد من الشاب ” يمثله ابنه الأمير فليبي .

قضية الموظفة خديحة أقديم على صفيح ساخن في لقاء بإقليم الحوز

حـسـن حـمـدان :

على اثر التطورات التي عرفها ملف الموظفة خديجة اقديم ،عقدت التنسيقية المحلية للدعم والمساندة لقاء تواصليا بتحناوت، على تراب إقليم الحوز، حيث اصدرت بيانا أسمته بـنداء الحوز من أجل الكرامة، توجه إلى عموم موظفي وموظفات وزارة الداخلية و الجماعات الترابية و عموم موظفات وموظفي الإدارات العمومية وكل الضمائر االحية و العقول المسؤولة ضد التعسف و انتهاك الحقوق و المس بكرامة الموظف باعتبارها جرائم شنيعة تستلزم الزجر القانوني و المتابعة القضائية.
كما أوضحت التنسيقية المحلية دعمها ومساندتها لما أسمته بقضية الموظفة خديحة أقديم، معلنةً أنها تبنت الملف منذ بدايته، وأنها تتابع تطوراته باهتمام كبير،أمام ما نعته بلاغ صحافي من التنسيقية بالصمت المتواطئ للمسؤولين في مثل هذه القضايا التي تستهدفُ ضحاياها من الموظفين،ويكون مصيرها الصمت و التماطل في غالب الأحيان، قبل أن تتحول إلى رفض غير مبرر للتدخل وإبتعاد عن ردع المتعسفين بالرغم من توفر كل الدلائل والحجج وثبوت التجاوزات، لتصل الأمور حسب بلاغ التنسيقية المذكورة ،  إلى حد الضغط على الضحايا و التستر على الجناة ، والحيلولة دون تطبيق القانون في حقهم، مما يعمق معاناة الموظف ويخلق إحباطا كبيرا داخل مسار العمل ويضرب مصداقية المؤسسات في العمق و يحد من المردودية ويؤثر سلبا على الأداء الوظيفي للمرفق العمومي .

وباعتبار قضية الموظفة خديحة أقديم قضية نوعية،لكونها سيدة عانت وتكبدت كل أعباء العمل في أسوء الظروف، وبمنطقة نائية، ظلت أثناءها تعاني من بطش الرئيس وتعسفاته المتكررة في غياب تام لأبسط مقومات العمل الإداري.

كما أهابت التنسيقية المعنية ، بمجموع الإطارات المتضامنة مع الموظفة خديحة أقديم،لمواصلة التعبئة لتنفيذ جميع مكونات برنامجها النضاليقصد تشكيل شبكة وطنية للدفاع عن الموظف ، ومطالبة الحكومة بإخراج قانون يفصل بين السياسي و الإداري في الوظيفة الجماعية، مع الدعوة إلى خلق شبكة وطنية للمتضررين من تعسفات السياسيين بالجماعات الترابية.

في ذات السياق،حذرت التنسيقية المحلية للدعم والمساندة من خطورة تواصل غض الطرف على تجاوزات الرؤساء من طرف السلطات المختصة، داعية السلطات االقليمية لتطبيق الفصل 64 من القانون التنظيمي، قبل أن تدق ناقوس الخطر امام تردي الأوضاع بالمرفق العمومي و خصوصا بالجماعات الترابية التي يراهن عليها في توطين التنمية المحلية و التنزيل السليم للجهوية الموسعة.

هـــذا، وحسب مصادر مطلعة، فان عامل اقليم الحوز تدخل في موضوع النزاع القائم بين مديرة المصالح الجماعية ورئيس المجلس الجماعي لدار الجامع، واصدر تعليماته بسحب القرارات الصادرة والغير المعللة ،حيث انه بعد التحريات والاستماع الى كل الاطراف في اللقاء المنعقد يوم الثلاثاء 21 ماي 2019 بمقر الكتابة العامة وبحضور الاطار النقابي للاتحاد المغربي للشغل،تبين ان هناك تجاوزات في القرارات المتخدة في حق الموظفة.

زوجان إسبانيان يعيشان في غرفة نوم واحدة مع آلاف النحل

هاسبريس :

مترجم عن جريدة “البابس” الأسبانية : 

اكتشفت زوجان من مدينة غرناطة الإسبانية سربا من النحل الحي في شق بجدار غرفة النوم، وذلك كما ذكرت جريدة “البايس” الإسبانية.

وأضافت ذات الجريدة أن الزوجين عانيا من سماع أصوات طنانة مكتومة خلف الحائط لمدة عامين على التوالي، كما أنهما أصبحا يستيقظان من النوم غالبا في منتصف الليل ولا يستطيعان الرقاد مجددا بسبب ضجيج غير مفهوم منذ ثلاثة أشهر تقريبا، قبل أن يتم استدعاء مربي نحل محلي لأن الأصوات أصبحت لا تطاق. فقام بمعاينة الغرفة، التي ينام في الزوجان، واكتشف في جدارها حفرة عميقة تحتوي على أكثر من 80 ألف نحلة.

وأوضح “أليخاندرو دياز بيريرا” مربي النحل أن هناك سرب ضخم من النحل.. ومن المدهش أن الزوجين لم يسمعا الطنين باستمرار في آذانهما، لا أفهم كيف عاشا في مثل هذه الظروف لمدة عامين”.

كما أشار”بيريرا” المتخصص في نقل خلايا النحل، أن النحل أظهر نشاطا كبيرا وبدأ بالطنين بقوة بسبب ارتفاع درجات الحرارة. وتكاثرت هذه الحشرات النشيطة، وفقا له، بسبب تفتح الأزهار بالقرب من المنزل.

أسترالي يعثر على قطعة ذهب خالص وزنها 1.4 كيلوغرام

هاسبريس :

عثر “جون فروس” مواطن أسترالي من هواة البحث عن المعادن النفيسة، يبلغ من العمر حوالي 29 سنة،على قطعة ذهب خالص وزنها 1.4 كيلوغرام تقدر قيمتها بمئة ألف دولار أسترالي، حسب ما أوردته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وأضافت ذات الصحيفة أن الرجل الذي لم يكشف عن اسمه عثر على قطعة الذهب الطبيعية النادرة عندما كان يمارس هوايته في البحث عن الذهب في مقاطعة جولدفيلدز-إسبيرانس بواسطة جهاز بسيط لكشف المعادن.

من جانبه أكد أحد خبراء المعدن النفيس أن العثور على مثل هذه القطع الكبيرة من الذهب تحصل عدة مرات في السنة، وبمساعدة معدات خاصة.

هـــذا، وبعد نشر الخبر وصورة القطعة الذهبية، زحف إلى المقاطعة العديد من الناس الراغبين في معرفة حظهم في البحث.

ولم يخف “فروس” أن عثوره على الذهب، أمر شيق وممتع جدا،خصوصا في ظل إرتفاع أسعار هذا المعدن الملكي وإنطلاق “حمى الذهب “.

إضراب عام بكافة مصحات الضمان الاجتماعي تنديدا بتدهور وضعياتها

حـسـن حـمـدان :

طبقا لقرار المجلس العام للمنسقين النقابيين للعاملين بمصحات الضمان الاجتماعي والممثلين النقابيين لمختلف الوحدات الإدارية المنعقد في جلسة طارئة بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالدار البيضاء، السبت الفارط 18 ماي الحالي، والذي استعرض الحالة السيئة التي أصبحت عليها هذه المصحات ، كما تم التذكير مجددا بمواقف الجامعة المتعددة التي طالبت مرارا من الحكومة ووزارة المالية والإدارة بضرورة تعجيل وضع برنامج وجدولة لترتيب الحلول التي تتطلبها هذه الوضعية .
وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من المجلس العام للمنسقين النقابيين للعاملين بمصحات الضمان الاجتماعي والممثلين النقابيين لمختلف الوحدات الإدارية ، فقد تم التأكيد على أنه ومنذ أكثر من سنة وجامعتنا تلح على هذه الأطراف لتنكب وبعمق على معالجة المشاكل المتفاقمة والمتراكمة التي تعاني منها مصحات الضمان الاجتماعي ، لكن الإهمال والتجاهل وسوء التسيير زاد من حدة المشاكل وجعل أغلب هذه المصحات اليوم مهددة بالإغلاق وتشريد العاملين بها وهم بالآلاف ، مما أضر بسمعة الضمان الاجتماعي .
كما إنتقد ذات البلاغ، ما وصفه ببعض القرارات الإدارية وسوء تسيير مديرية قطب الوحدات الطبية وإهمالها لشؤون المصحات ، وموقف الحكومة و وزارة المالية المتجاهل لتراجع مواردها البشرية وخدماتها أن كل هذا التدهور المتواصل يدخل في إطار مخطط يستهدف الدفع بها نحو الإفلاس لتقديمها لتجار الصحة لما تتميز به من إمكانيات حيث تعتبر من أحسن المنشآت العقارية الصحية بالمغرب، مشيرا أنه تبين من موقف الخازن المكلف بالأداء Trésorier Payeur الرافض والمعرقل لمعالجة مشاكل هذه المصحات واستفحالها أنه قد تسبب في تنفير الأطباء والممرضين المتعاقدين الدائمين العاملين بها وذلك من خلال عدم أداء أتعابهم وهم الذين يشكلون أساس نشاط هذه المصحات ، ثم عدم توفير حاجيات التطبيب والعلاج ، وعدم أداء فواتير الممونين للمصحات بلوازمها الضرورية ، إضافة إلى الموقف الغريب لوزارة المالية التي ترفض توفير الموارد البشرية الضرورية لقيام هذه المصحات بمهامها العلاجية وحسب الشروط والمعايير الصحية الدولية .
مما أدى حسب نفس البلاغ بالممرضين والأطباء إلى التخلي قهرا عن العمل بهذه المصحات مما تسبب في الإضرار بسمعتها وتخلي المرضى عن زيارتها وبالتالي تدهور نشاطها تمهيدا لإغلاقها ، وهي المؤسسات الصحية التي كانت تمثل إلى عهد قريب جوهرة المنشآت الصحية ببلادنا وبشهادة منظمة الصحة العالمية ، كما تعد هذه المصحات الاجتماعية رائدة في هذا المجال والتي خففت من عبء الحاجيات الصحية عن الدولة نفسها ، كما أنها أنشئت من أموال الطبقة العاملة ومن أجل خدمتها وباقي المواطنين الذين يجدون فيها العلاج اللائق والمناسب لإمكانياتهم .

بعد هذه التراكمات السلبية للسياسة اللا اجتماعية واللامهنية يضيف البلاغ المذكور، والتي تسببت فيها الأطراف المعنية وأدت للوضعية الكارثية التي أصبحت عليها خدمات مصحات الضمان الاجتماعي وتجهيزاتها ومواردها البشرية ، فإن جامعتنا تعلن عن احتجاجها الشديد على هذه الحالة وتسجل استياءها وتنديدها بالسياسة التي أدت لذلك .
وأمام هذا أكد البلاغ ، أن الجامعة قررت خوض إضراب عام احتجاجي استنكارا لهذا الوضع بكافة مصحات الضمان الاجتماعي بمختلف الجهات يوم الخميس 23 ماي 2019 ، مع تنظيم وقفة احتجاجية أمام جميع هذه المصحات صبيحة يوم هذا الإضراب .

كما قررت ذات الجامعة وفي إطار وحدة الموقف النضالي بأن يحمل المستخدمون والمستخدمات بالنظام العام يوم هذا الإضراب شارة الاحتجاج تعبيرا عن تضامنهم واستعدادهم لخوض المعركة مع إخوانهم في المصحات دفاعا عن حقوقهم المشروعة، مع لفت انتباه كافة المسؤولين المعنيين بوضعية مصحات الضمان الاجتماعي إلى ضرورة تحمل مسؤوليتهم لإنقاذ هذه المصحات من الانهيار ، وفي حالة عدم ظهور أية بوادر لحل المشاكل المطروحة والمستعجلة فإن جامعتنا ستكون مضطرة لخوض معركة أوسع بقطاع الضمان الاجتماعي ستشمل المصحات والنظام العام وذلك بالإضراب العام يوم الخميس المقبل  30 ماي الجاري.

إلهام شاهين تصل للطبيب النفسي بسبب والدتها

هاسبريس :

عن مـجلة : فـنـون :

أكدت الفنانة المصرية إلهام شاهين أنها ارتدت اللباس الأسود نحو عشر سنوات حزنا على فقد والدتها، قبل أن تلجأ لاستشارة طبيب نفسي ساعدها على تقبل الأمر.

وأوضجت شاهين إنها مرضت من الحزن بعد وفاة والدتها، وأنها كانت تتناول أدوية لعلاج الاكتئاب، قبل أن تضطر في النهاية إلى الذهاب للطبيب من أجل تشخيص حالتها.

وأضافت شاهين “أنها إرتدت الأسود طيلة 10 سنين تقريباً من 2008 إلى 2018″وهو ما إعتبرته فترة طويلة، حيث كشفت ، أنها كانت تجلس أمام صورة والدتها بالساعات، وتكلمها،وتسألها لماذا تركتها.

وأوضحت شاهين، أنها تعي أن الموت سنة الله في خلقه،غير أن ما كانت تمارسهكان من كثرة تعلقها بوالدتها، ونتيجة لإحساسها بالضياع من غير والدتها.

غرائب : فتاة بريطانية تعاني من حساسية تجاه الماء !

هاسبريس :

كشفت مدونة على موقع “يوتيوب” أنها تعاني من حالة نادرة تحدث رد فعل تحسسي تجاه الماء، حيث لا تستطيع أن تتعرق أو تبكي أو تغسل نفسها دون أن تعاني من طفح جلدي مؤلم، حيث تعرف هذه الحالة الطبية للحساسية تجاه الماء بـ “الحكة المائية”، التي تجعل جلدها يحترق بمجرد ملامسته للماء.

وأبرزت الفتاة البريطانية البالغة من العمر21 عاما، إن الشعور بالاحتراق يستمر لساعات،حيث ليس لهذه الحالة سبب معروف ويصعب تشخيصها.

وتمنع الحالة الصحية الفتاة المذكورة من البكاء أو الحمام الطويل او السباحة نتيجة رد الفعل التحسسي التي يحدثها جسمها والتي تولد شعورا بالحرق، إلا ان الأعضاء الداخلية لا تتأثر بالاضطراب، مما يعني أنها لا تزال قادرة على شرب الماء.