اسوال بريس :
عين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مولاي الحسن الداكي وكيلا عاما للملك لدى محكمة النقض، وبهذه الصفة رئيسا للنيابة العامة.

وكان مولاي الحسن الداكي المزداد سنة 1955 بإقليم الحوز، الحاصل على شهادتي الماستر سنة 2012 والدكتوراه في سنة 2019 في القانون الخاص من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة، قد التحق بالمعهد العالي للقضاء بالرباط في سنة 1979، بعد حصوله على الإجازة في القانون الخاص من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكدال في الرباط، قبل أن يبدأ مساره المهني كنائب لوكيل الملك في مركز القاضي المقيم بسيدي يحيى الغرب من سنة 1981إلى سنة 1983، ثم قاضيا بالمحكمة الابتدائية بالقنيطرة من سنة 1983إلى 1986، فوكيلا للملك لدى المحاكم الابتدائية بكل من مدينة وزان مابين سنتي 1987و1988 ، وبنفس المنصب في سوق الأربعاء الغرب من سنة 1988 إلى سنة 1994، وفي القنيطرة خلال سنتي 1994و1995 ، قبل أن يتم تعيينه في منصب نائب وكيل الملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط في سنتي 1995-1996.

وفي سنة 1996، عين مولاي الحسن الداكي وكيلا عاما للملك لدى المحكمة الابتدائية بتطوان، قبل أن يتم تعيينه في مارس 2000، في منصب الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف طنجة، وهو المنصب الذي ظل يشغله إلى غاية ماي 2011، تاريخ تنصيبه وكيلا عاما للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط.
مـحـمـد الـقــنــور :
في خبر نزل كالصاعقة على أصدقائه ومحبيه ومتتبعيه، إنتقل إلى عفو الله الشاعر الغنائي والزجال عبد الهادي شوهاد، أمس الثلاثاء 17 نونبر الحالي في مراكش عن سن 66 سنة، حيث وري جثمانه بمقبرة الرحمة في مراكش، المدينة التي عشقها حتى أقصى الحدود .
وبوفاة الشاعر الغنائي والزجال عبد الهادي شوهاد تكون الساحة الفنية والحياة الثقافية بجهة مراكش آسفي، وبمختلف جهات المملكة قد فقدت أحد من أعلامها ممن طبعوا الحياة الجمعوية الثقافية والفنية،بالكثير من علامات العطاء والإقتراحات وساهموا في إثراء “ريبيرتوار” خزانة الأغنية المغربية.

هذا، وولد الشاعر الغنائي عبد الهادي شوهاد في مدينة الدار البيضاء سنة 1954 في نونبر نفس شهر، من والده الفقيه لحسن بن باسو، ووالدته راضية بنت إبراهيم،فعمل والده على إدخاله مختلف المدارس والمعاهد، ليتخرج كموظف مسؤول بالمكتب الوطني للسكك الحديدية، الذي إشتغل به كموظف نزيه مفعم بالكثير من درى الإخلاص ومسلكيات الوطنية لغاية إحالته على التقاعد.
كما ظل الفقيد عبد الهادي شوهاد، طيلة مسار حياته، وطنيا غيورا،ومثقفا متنورا، ومبدعا شاعرا، وفاعلا جمعويا،كرئيس لــ”جمعية إبداعات وفنون بلاحدود”، مدافعا عن المقدسات والهوية الحضارية والفكرية للمملكة المغربية، ومؤمنا بالعمل على تطوير وتحديث المشهد الثقافي والفني المغربي من خلال تنظيمه للقاءات ومنتديات ومناظرات ومهرجانات ثقافية وفنية بمراكش وداخل مختلف ربوع الوطن، شاء من ورائها دعم ونشر الفكر الإبداعي والتعريف بالموروث الثقافي والإبداعي والحضاري المغربي، والمحافظة على الموروث الإبداعي عبر النشر والتوثيق .
وكان من أهم اهداف الشاعر الغنائي والزجال الفقيد عبد الهادي شوهاد إدماج جميع الفئات المجتمعية من أجل تحقيق القدرة على الإبداع داخل الميادين التربوية والثقافية والفنية وتنشيط وتأطير كل الفئات المنضوية تحت لواء الجمعية، ونشر التوعية بقيم الإبداع الهادف إلى ترسيخ المواطنة،والإعتزاز بالإنتماء والوطنية وتوطيد التسامح ونبذ العنف والعمل على تأطير الشباب والنساء والطفولة والمعاقين من خلال تلك التكوينات واللقاءات والمنتديات والإحتفالات وحرصه الشديد على تخليد الأعياد الوطنية والدينية، والأيام الوطنية والعالمية.

كما عمل الراحل عبد الهادي شوهاد خلال لقاءاته الإذاعية ومشاركاته التلفزية على نشر قيم الإنفتاح والتواصل وتنمية روح التآزر والتعاون بين جمعية إبداعات وفنون بلاحدود وكل الجمعيات والمنظمات داخل وخارج الوطن ذات نفس الأهداف،وإقامة اللقاءات والمشاركة في المعارض التشكيلية حضورا وإهتماما، نقدا وإقتراحا، فكان شوهاد يرحمه الله إيقونة مختلف الندوات المحلية والوطنية المهتمة بقضايا الثقافة والتثقيف، وبمجلات الفنون التعبيرية والتشكيلية على حد سواء.
فرحم الله الشاعر الغنائي والزجال المغربي عبد الهادي شوهاد، فارس المناقشة الهادفة وأحد رموز الحوار البناء، والمواطنة الحرة، وأبلغ التعازي لأرملته الحاجة فاطمة، ولنجله فؤاد، وكريمته رجاء، ولحفيدته التي طالما أغدق عليها من كرمه وحنانه الفيض الكثير، ولكل عائلته وأصهاره وزميلاته وزملاءه في مساره المهني بالمكتب الوطني للسكك الحديدية،وفي مشواره الإبداعي الفني والثقافي، والله يتولاه و يمطر عليه شآبيب رحمته وعفوه ويحشره في مغفرته الواسعة،الفيحاء ويبعثه اللهم أحسن مقام مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
ولله ما أعطى ولله ما أخـــذ، وإنا لله وإنا إليه راجعون .
مـحـمـد الـقــنـور :
تلقيت هذا الصباح الجمعة 2 أكتوبر الحالي ، نعي وفاة صديقي الغالي الاستاذ المحترم ابراهيم الرميلي، احد الوجوه المراكشية والمغربية الفذة والمميزة، ومن خيرة الأطر الفكرية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية على مستوى المملكة.
هذا، فقد مارس الفقيد العزيز السياسة من ابوابها الصادقة، فكان المنتخب الشريف في البرلمان وفي الغرفة التجارية لسنوات قدم خلالها اسمى الافكار واكثر الاقتراحات والاستفسارات واقعية، كما ساهم الراحل الفقيد في تطوير المجتمع بمراكش، وتحديث الاقتصاد، وعصرنة الثقافة، وتأليف العديد من الكتب القانونية ذات البعد الاقتصادي والاجتماعي.
وعلى كل حال، ففي إعتقادي ومحصلات مواقفي مع الراحل الأستاذ الرميلي ،فإن الفقيد كان رجلا مهذبا وأنيقا شكلاومضمونا ومثقفا متواضعا،ورجل أعمال وعمل شريفا،وبرلمانيا ملتزما بقضايا الأمة المغربية، وخبيرا متمرسا، متجاوبا ومتواضعا وعاديا من غير تكلف ولا تصنع مع كل الفئات الإجتماعية،وكان أحد الرموز الإجتماعية في مدينة مراكش والوطن المغربي المترامي عبر مسافات التاريخ والجغرافيا وعبر الإمتدادات داخل القارة السمراء وبأوروبا وأمريكا .
وإذ أقف اليوم بمنتهى مشاعر الأسى الكثير والحزن العميق،وتشتعل في الحسرة والألم في موقع رثاء الفقيد الأستاذ إبراهيم الرميلي كرجل وطني شريف،وكقيادي شعبي مخلص لوطنه ولتوابث وطنه،وكصديق طاهر ومميز مفعم بالطهارة والأناقة والمحبة والإخلاص للوطن ولهوية هذا الوطن، بكل مايحمله ذلكــ ، من دفاع عن العراقة وإيمان بالتطور وتحليل لمعطيات الحداثة .
فقد عمل الراحل الفقيد الأستاذ إبراهيم الرميلي ليل نهار لخدمة قضايا المغرب من القريب والبعيد، وكانت تحدوه في كل ذلكــ مبادؤه الناصعة وكل المعاني الجميلة المرتبطة بالشخصية المغربية، ولن أبالغ إن أكدت أن الرميلي كان واحد من العظماء الذين أنجبتهم مراكش في منتصف القرن العشرين، ووهبتهم شمائلها الروحية وحبتهم بقدراتها الثقافية وطاقاتها المتميزة، مما جعله يرتقي دون بهرجة وتطبيل إلى قمة المجد وذرى العمل والتضحية والعطاء.
ومهما يكن،فما تركه هذا المراكشي النزيه،وهذا الرجل الفذّ من مساهمات في مراقة العمل الحكومي كبرلماني، ومن مشاركات في التعريف بالمغرب وحضارة المغرب، كقنصل شرفي لدولة مالي في مراكش ومن أفكار كتاب حياته الذي تتقاطر من صفحاته المضيئة كل صور العطاء والإبداع، يضعه -حتما ودون جدال- في المرتبة الأسمى التي لا يجاوره فيها إلا نفر قليل من مثقفي ومنتجي ورواد الأمة،البالغي التفرد والتميز والإبداع، في مراكش بالعصر الحديث.
وأشهد أني لم أراه قط متبرما، ولا متأففا، شاكيا أو متباكيا من ما كان يعترضه من صروف مالية، وإكراهات مادية، على غرار ما يفعله بعض نساء ورجال الأعمال، وأشهد أن معانيَ الفرحةِ والحبور والاستبشار كانت تعترم على محياه الطيب أثناء لقائي، فقد كان الفقيد الراحل الأستاذ إبراهيم الرميلي ، يبتهج بلقائي في مكتبه،أو خارجه، وكان يفرح كلما رآني ويخبرني مبتسما أن أريكة مكتبه الجميل والهادئ تستوحشني، وربما لا يعرف الكثيرون أشياء من سيرة حياة الراحل الفقيد الأستاذ الرميلي ، فقد شكل يرحمه الله نموذجا من الإصرار المهذب والمواجهة الحكيمة والتحدي الرفيع المستوى في كل ماكان يقدم عليه في ميادين الفكر والسياسة والأعمال ، وكان رجلا فوق الحسابات الضيقة والعناوين العريضة في الإعلام والصحافة ، كان الرميلي يرحمه الله يكره المؤمرات والحسد والإشاعات التي تسري سريان النار في الهشيم.
والحق، أن الفقيد الراحل والصديق المميز، الأستاذ إبراهيم الرميلي ، كان رجلا سليم الأبعاد وصادق النوايا ، وكان موسوعة ثقافية شعبية وسياسية ميدانية شاملة طبعت بصماتها المؤثرة في مراكش وفي كل مكان، وتركت آثارها العميقة في حياة هذه المدينة الملونة في تواضع فريد منه ونكران للذات بما كان يملكه من الرؤى والحلول والإقتراحات والمبادرات.
وعلى كل حال، فقد تظل حياة الفقيد الرميلي تجسد كل أشكال الجدية والعمل والقوة والعزم والصبر والثبات والصمود في وجه المتغيرات والتحديات، ومعاداة الظلم والعدوان،وستبقى مجسدة في متوالية رائعة لجميع دلالات الإصرار العجيب على البناء والتواصل الفعال، والروعة التي مابعدها روعة،المتوجة بكاريزما جميلة ويانعة .
فقد عاشت مدينة مراكش كما كل ربوع المملكة في روحه وعقله ووجدانه وأعماله، فكان لها سندا وداعما وظهيرا ونصيرا أينما حل أو ارتحل، فقد تابعت خلال التسعينيات، شيئا من مساراته كصديق محط فخر وإعتزاز ، لحظة بلحظة وموقفا موقفا، ورأيته كيف كان يعمل على تفكيك الأزمات قدر الإمكان، وعلى كبح الإنحطاط وعلى التخفيف من معاناة من كان يلجأ إليه .
واليوم، إذ تفتقد مراكش الكثير مع غياب هذا الرجل، الذي جسد أسمى القسمات في إنتمائه لوطنه ولدينه ولمدينته ، أقول رحم الله الفقيد الأستاذ الكبير إبراهيم الرميلي، وأبعثُ بابلغ التعازي واسمى المواساة لرفيقة دربه الدكتورة الطبيبة لطيفة بولمان، ولانجاله وعائلته، وذوي أرحامه واصدقائه ورفاقه وكل من تعرف عنه من قريب أو من بعيد .
والله العظيم يرحمه ويجعل قبره روضة من رياض الجنة مع النبئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا.
ولله ما أعطى ولله ما أخذ وإنا لله وإنا إليه راجعون.
مــحـمـد الـقـنــور :
تحت تدابير أمنية إحترازية بسبب تفشي وباء كورونا كوفيد 19، حرصت على عدم الإزدحام ، وإعمال التباعد الجسدي تمت مواراة جثمان الفنان المسرحي والسينمائي عبد الجبار لوزير قبل ساعات من زوال اليوم الخميس 3 شتنبر الحالي ،بمقبرة باب دكالة في مراكش .
وكان الراحل الفقيد الفنان عبد الجبار لوزير الذي لبى نداء ربه أمس الاربعاء 3 شتنبر 2020 الموافق 14 محرم 1442 عن عمر ناهز 92 عامًا، بعد مُعاناته من مضاعفات مرض السُّكري، قد رأى النور في مراكش، بدرب لڭزا قرب رياض العروس بمدينة مراكش سنة 1928 وسط أسرة متوسطة الحال حيث كان والده يعمل اسكافيا قبل أن يتحول إلى تربية الماشية والفلاحة. قضى سنوات طفولته بين الأحياء الشعبية للمدينة القديمة في مراكش، وبدأ في تعلم العديد من الحرف التقليدية وتميز فيها، كصناعة الجلد والخشب. قبل أن يلج عالم كرة القدم عندما كان في الخامسة عشر من عمره، ويلتحق بعد ذلك سنة 1948 بفريق الكوكب المراكشي في نفس سنة تأسيسه، حيث لعب حارس مرمى لفريق الفتيان. سجن لفترة من الوقت بسبب مواقفه الوطنية بعد نفي الملك محمد الخامس أيام الحماية الفرنسية، وفي سجن لعلو بالرباط تعلم قواعد القراءة والكتابة من مقاومين مغاربة كانوا معتقلين معه في نفس الزنزانة. قضى في صفوف القوات المساعدة أربع سنوات قبل أن يقرر التفرغ نهائيا للتمثيل والفن.
هذا، وتزوج الفنان الفقيد عبد الجبار لوزير سنة 1957 من ابنة أحد أصدقاء والده الذي كان يعمل جزارا معروفا في باب تاغزوت بمدينة مراكش. حيث أنجب من زوجته أربعة أبناء هم : سعاد التي ولدت يوم 15 سبتمبر 1958 وأحمد من مواليد 22 أبريل 1960 ومحمد الذي إزداد في 4 شتنبر 1965 وعبد الحكيم من مواليد 10 أكتوبر 1973.
إلى ذلكـــ ، تشبع عبد الجبار لوزير بفن” الحلقة ” الذي تشتهر به ساحة جامع الفنا بمراكش، فتعلم فن الحكي وأصول التمثيل، وتشبع من منابع التعدد الثقافي الذي طبع مدارج الحياة اليومية بالساحة العالمية الشهيرة، وماتعرفه مدينة مراكش من تنوع حضاري، قبل أن ينظم للعديد من الفرق المسرحية المحلية المراكشية ويشارك معها في مسرحيات عرضت داخل المغرب وخارجه، فرقة الأمل والأطلس وفرقة الوفاء المراكشية رفقة زميله الفنان الراحل والفكاهي الشهير محماد بلقاس .
كما قضى عبد الجبار لوزير أكثر من 60 سنة في الفن،على خشبات المسارح، وأمام كاميرات السينما، حيث قدم عشرات المسرحيات والمسلسلات التلفزية والإذاعية وشارك في العديد من الأفلام والإعلانات المغربية وتضل لديه مشاركة فعالة في المسرح ومن أهم أعماله المسرحية “أنا مزاوك في الله” ومسرحية “حارس بمكتب الوكيل” ومسرحية “زواج بلا إذن” ومسرحية فضيلة والشيطان ومسرحية الشداد ومسرحية الموسيقار المجنون ومسرحية الفاطمي والضاوية ومسرحية غلطة أم ومسرحية الشلح والعساس ومسرحية أوليدات جامع الفنا ومسرحية سيدي قدور العلمي ومسرحية الدار الكبيرة ومسرحية هبل تربح ومسرحية مرض النسيان ومسرحية هالالاي ومسرحية الكراب ومسرحية الحراز ومسرحية الزواج بالحيلة ومسرحية مكسور الجناح ومسرحية لبس قدك يواتيك ومسرحية البسايطية، ومسرحية “التبوريدة”
كما ادى الفقيد الراحل الفنان عبد الجبار لوزير ادوارا رئيسية في مجموعة من المسلسلات التلفزيونية ، ابرزها “إنسان في الميزان” وسيتكوم “دار الورثة” الذي عرض في موسمين خلال شهر رمضان ولقي نجاحا كبيرا في المغرب .
وعلى مستوى الأفلام السينمائية، فقد بصم الفنان الراحل عبد الجبار لوزير السينما المغربية بأدائه للعديد من الأدوار ، بدءا من فيلم “حينما ينضج التمر” الذي انتج سنة 1968 وفيلم “البراق” من إنتاج 1973 والشريط السينمائي الرائد “حلاق درب الفقراء” للمخرج الراحل محمد الركاب سنة 1982 وفيلم “مبروك” سنة 1999 فيلم “عبدو في عهد الموحدين” من إنتاج سنة 2006 وفيلم “إنها تثلج في مراكش” وهو الفيلم القصير من إنتاج مغربي سويسري مشترك ومن إخراج الفنان هشام عين الحياة سنة 2007 وفيلم “عقاب” من إخراج هشام عين الحياة سنة 2009 وفيلم “زمان كنزة” سنة 2011 وفيلم “ولدامو” وفيلم “أبو أمل” وفيلم “المكروم” .

وفضلا عن أعماله السينمائية وأدواره المسرحية منذ الخمسينيات من القرن المنصرم ، فقد تألق الفنان الراحل عبد الجبار لوزير في العديد من البرامج الإذاعية والتلفزية كضيف عرف كيف يضيف نسمات فكاهية مراكشية على مساراتها ، كان من أشهرها برنامج ” جار ومجرور ” و برنامج ” الحياة سينما ” وبرنامج ” با الحنين ” الذي شكل لحظة صلح إنسانية بينه وبين الممثل والمخرج الفنان عبد الله فركوس وبرنامج ” الشجعان حكاية بطل ” تقديم شهادات حول الممثل عبد الرحيم التونسي “عبد الرؤوف” .
وللإشارة، فقد حصل الفنان الراحل عبد الجبار لوزير على عدة تكريمات وجوائز في العديد من الملتقيات عن مجموع أعماله، والتي كانت سلسلة دار الورثة آخرها، قبل أن يدخل المستشفى العسكري في غشت 2010 إثر غيبوبة نتيجة لتأثره بمرض السكري وضغط الدم، ليستمر في فترات إستشفائية ببيته، عرف خلالها زيارات للعديد من المسؤولين الحكوميين والإداريين السابقين كالدكتور الحسين الوردي وزير الصحة السابق والعديد من الفنانين والفنانات من مختلف الاجيال والإعلاميين والمثقفين والباحثين ورواد المجتمع المدني .
رحم الله الفنان الفقيد عبد الجبار لوزير، واسكنه فسيح جنانه، وإنا لله وإنا إليه راجعون .
اسوال بريس :
تصريح ترامب واضح ومرعب،فعسى أن نفيق من كبوتنا ونكف عن التناحر والاقتتال فيما بيننا.
وملخص ماقاله ترامب في حديث مباشر :
أيها السادة :
اليوم قررت أن أخبركم بكل ما يجري والى اين يتجه العالم في ظل كل المتغيرات الذي حصلت طيلة (400) عام، تذكرون عام 1717 الذي كان ولادة العالم الجديد .. وتذكرون ان اول دولار طبع عام 1778 ولكي يحكم هذا الدولار .
كان العالم بحاجة الى ثورة فكانت الثورة الفرنسية عام 1789، تلك الثورة التي غيرت كل شئ، وقلبت كل شئ ومع انتصارها انتهى العالم الذي كان محكوماً طيلة 5000 سنة بالاديان والميثولوجيات، وبدأ نظام عالمي جديد يحكمه المال والإعلام … عالم لا مكان فيه لله ولا للقيم الإنسانية ..
لا تستغربوا أننا عينة من هذا النظام العالمي الجديد، هذا النظام يعرف طبيعة عملي الخالي من القيم الإنسانية والاخلاقية، فأنا لا يهمني ان يموت المصارع، مايهمني هو أن يكسب المصارع الذي راهنت عليه، ومع ذلك أوصلني النظام العالمي الى الرئاسة، أنا الذي أدير مؤسسات للقمار، وأنا اليوم رئيس أقوى دولة، اذاً لم تعد المقاييس الأخلاقية هي التي تحكم، الذي يحكم اليوم العالم والكيانات البشرية هي المصالح .
لقد عمل نظامنا العالمي بصبر ودون كلل، حتى وصلنا الى مكان انتهت معه سلطة الكنيسة، وفصل الدين عن السياسة وجاءت العلمانية لمواجهة المسيحية .
وأيضاً عندما سقطت ما سميت بالخلافة الإسلامية العثمانية وحتى الديانة اليهودية، أسقطناها عندما ورطناها معنا بالنظام العالمي، فالعالم اليوم بغالبيته يكره السامية، لذلك نحن قمنا بفرض قانون يحمي السامية، ولولا هذا القانون لقتل اليهود في كل بقاع الارض،لذلك عليكم ان تفهموا ان النظام العالمي الجديد لا يوجد فيه مكان للأديان، لذلك انتم تشاهدون اليوم كل هذه الفوضى التي تعم العالم من اقصاه الى اقصاه، انها ولادة جديدة ولادة ستكلف الكثير من الدماء، وعليكم ان تتوقعوا مقتل عشرات الملايين حول العالم، ونحن كنظام عالمي غير آسفين على هذا الامر، فنحن اليوم لم نعد نملك المشاعر والاحاسيس .
لقد تحول عملنا الى ما يشبه الآلة .. مثلاً سنقتل الكثير من العرب والمسلمين، ونأخذ اموالهم ونحتل اراضيهم، ونصادر ثرواتهم، وقد يأتي من يقول لك ان هذا يتعارض مع النظام والقوانين، ونحن سنقول لمن يقول لنا هذا الامر، أنه وبكل بساطة إن ما نفعله بالعرب والمسلمين هو أقل بكثير مما يفعله العرب والمسلمون بأنفسهم، إذاً نحن من حقنا ان لا نأمن لهم، لأنهم خونة وأغبياء .. خونة وكاذبون .
هناك إشاعة كبيرة في العالم العربي بأن امريكا تدفع مليارات الدولارات لإسرائيل وهذه كذبة، فإن الذي يدفع لإسرائيل مليارات الدولارات هم العرب ..
فالعرب يعطون المال لأمريكا التي بدورها تعطيه لإسرائيل، والعرب أغبياء .. أغبياء لأنهم يتقاتلون طائفياً، مع العلم ان لغتهم واحدة والغالبية من نفس الدين،اذاً المنطق يبرر عدم بقائهم أو وجودهم، لذلك تسمعونني أقول دائماً، بأن عليهم أن يدفعوا ..
أما صراعنا مع إيران ليس لان ايران هي التي اعتدت علينا، بل نحن الذين نحاول ان ندمرها ونقلب نظامها، وهذا الأمر فعلناه مع الكثير من الدول والانظمة، فأنت لكي تبقى الاقوى في العالم عليك ان تضعف الجميع .
انا اعترف انه فيما مضى كنا نقلب الانظمة وندمر الدول ونقتل الشعوب تحت مسميات الديمقراطية، لأن همنا كان ان نثبت للجميع اننا شرطة العالم، أما اليوم لم يعد هناك داعي للإختباء خلف أصبعنا، فأنا أقول امامكم لقد تحولت أمريكا من شرطة الى شركة، والشركات تبيع وتشتري وهي مع من يدفع أكثر، والشركات كي تبني عليها دائماً ان تهدم، ولا يوجد مكان مهيأ للهدم اكثر من الوطن العربي ..

مثلاً، فإن ما صرفته السعودية في حربها على اليمن تقريباً يعادل ما صرفته أمريكا بحرب عاصفة الصحراء، وماذا حققت السعودية، في الختام قالت إنها بحاجة لحمايتنا، في الوقت الذي تدفع فيه مليون دولار ثمن صاروخ لتدمر موقعاً او سيارة لا يتجاوز ثمنها بضعة آلاف الدولارات ..
لا أعلم أين النخب، ولا اريد ان اعرف، فأنا اعرف بأن مصانع السلاح تعمل، لا يعنيني من يموت ومن يقتل في تلك المنطقة، وهذا الامر ينطبق على الجميع، فأنا سأستمر بمشروع السيطرة على النفط العربي، لأنه هذه السيطرة تساعدنا في استكمال السيطرة على اوروبا والصين واليابان ..
ثم إنه لا يوجد شعوب حرة في المنطقة، فلو وجدت لما وجدنا نحن، لذلك لن نسمح بإيقاظ هذه الشعوب، كما لن نسمح لأي جهة كانت الوقوف في وجه سيطرتنا على المنطقة، لذلك وضعنا إيران أمام خيارين .. إما الحرب وإما الإستسلام، وفرضنا عليها أقصى العقوبات التي ستوصلنا الى الحرب التي لن يربح فيها أحد في المنطقة، بل سيكون الرابح الوحيد هو النظام العالمي الجديد، ولكي يربح هذا النظام، سنستخدم كل ما توصلنا إليه وعلى كافة الأصعدة العسكرية والتكنولوجية والإقتصادية ……
مـحـمـد الـقـنـور :
إنتقل اليوم الثلاثاء 11 غشت الحالي إلى عفو الله ومغفرته الفنان الشعبي والصديق العزيز لمعلم عبد الرزاق بلمقدم بابا، معلم الدقة المراكشية، بمستشفى إبن زهر المامونية في مراكش، بعد إصابته بفيروس كورونا، حيث كان قد أحس بوعكة وتعب منذ يوم الأضحى، جعلته يختلف عند الأطباء طلبا للعلاج، وأملا في الإستشفاء .
هذا، وقد عرفت الفقيد لمعلم عبد الرزاق بلمقدم بابا، شابا مهذبا، ورجلا محترما، وفنانا غيورا، وإنسانا صامتا في حكمة ولباقة وفاعلا محبا لثقافة المغربية وعلى الفلكلور الشعبي، فقد ترأس جمعية “الفنون الشعبية، ومستودع الأصالة و البهجة” بكل إقتدار ومحبة، وكان كلما إلتقاني يَقــدِمُ عليَّ مُرحبا فرحا .
وعلى كل حال، فقد كان آخر حديث لي معه، بالهاتف يوم 3 غشت 2020 ، إذ هاتفني لتهنئتي بعيد الأضحى المنصرم، وليدعوني إلى تنظيم نشاط ثقافي معه، بـ”جمعية منية مراكش لإحياء وصيانة تراث المغرب” للأستاذ الباحث في قضايا التراث جعفر الكنسوسي ، وليذكرَ لي مشاهدته ومتابعته لما شاركت فيه من حديث عن الدقة المراكشية، في برنامج “صناع الفرجة” الذي يعده الزميل القيدوم الحسين العمراني للقناة الأولى التلفزية، وكنت قد ذكرت في هذا البرنامج، أصول الدقة المراكشية، وروافدها الشعبية والتراثية والصوفية، وأعلامها بمراكش، وأصولها القادمة من تارودانت مع مسارات القوافل والأعراس والمواسم، وكيف إنتقلت من مراكش إلى دمنات، مع الإشارة إلى التوابث الفنية التي إستقرت عليها في دمنات، والمتغيرات التي عرفتها، كفن شعبي فلكلوري جماعي، برع في الحفاظ عليه الصناع التقليديين …
ومهما يكن ، فقد إستوعب الفقيد عبد الرزاق بلمقدم “بابا” يرحمه الله من خلال ما كان يجمعه من علاقات مع المثقفين والإعلاميين والفنانين أن الثقافة المغربية الشعبية لاتنفصل عن التصور العام لمشروع المجتمع المسؤول، والرافض للإبتدال والإسفاف والتجهيل والتغريب والتطرف والمتطلع للمستقبل…..
كما إستوعب الفقيد الصديق أن الثقافة ليست قضية مثقفين وحدهم، بل هي قضية مجتمع بما هي إحدى وسائل تعبيراته وإحدى تجليات حياته، وأن الفعل الثقافي ليس أداة محصورة في الإيديولوجية او في السياسوية، وإنما هو أداة لتنمية المجتمع والإنسان، ووعاء تتبلور من خلاله إنسانية الإنسان وحضارته المادية والروحية، وقد ظهر هذا الإستيعاب في ملبسه ونمط عيشه وفي كلامه و آرائه، وفي مشاركاته وممارساته، وفيما كان يصدر عليه من إنتاجات فنية فلكلورية متميزة ومن إبداعات للأهازيج والأذكار كان يتحف بها الحضور من جمهوره، فضلا عن باعه الذي لايشق له غبار في “الدقة المراكشية” على غرار عمه الراحل الحاج محمد بلمقدم بابا، الحسن الذكر، والطيب السمعة .
وإذ يعتريني الحزن الشديد ، ويعتصرني الأسى والجزع على رحيل الصديق العزيز لمعلم عبد الرزاق بلمقدم بابا، معلم الدقة المراكشية، فإني أتقدم بأبلغ التعازي وأسمى المواساة ، أصالة عن شخصي المتواضع ، ونيابة عن كل الزملاء والزميلات في “هاسبريس”، للفنان الصديق الممثل المسرحي محمد بلمقدم،شقيق الراحل، وأرملته ونجله ولكل عائلة الفقيد،وأرحامه وأصدقائه، راجين من الله تعالى أن يبدل الفقيد داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، ويدخله فسيح جنانه، وينزله الله عز وجل منزلاً مُباركاً محمودا، وهو خير المنزلين مع النبيئين والصدّيقين، والشّهداء، والصّالحين، وحسُن أولئك رفيقاً.
وإنا لله وإنا إليه راجعون، ولله ما أعطى ولله ما أخذ.
اسوال بريس :
نعى الدكتور طارق حنيش رئيس المجلس الجهوي للهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء بجهة مراكش آسفي، الدكتور عبد اللطيف الكنزي الذي وافته المنية،بعد إصابته بوباء “كورونا كوفيد 19” ، متقدما باسمه ونيابة عن كافة الأطباء والطبيبات بالجهة، بأحر التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد.
من جهته، ذكر الدكتور مصطفى العتاوي، أن زميله الراحل الدكتور عبد اللطيف الكنزي، كان طبيبا إنسانا، وأنه إتسم خلال مساره المهني، بطيبوبة أخلاقه، وصحوة ضميره المهني،ولباقة سلوكه، وبدفاعه عن صحة المواطنين والموطنات، حيث كانت عيادته بشارع المدارس على تراب مقاطعة سيدي يوسف بن علي في مراكش، محجا لكل البسطاء والأرامل والمعوزين واليتامى من المرضى الطالبين للعلاج.
كما شدد الدكتور العتاوي في كون وفاة الراحل الكنزي، وإلتحاقه بالرفيق الأعلى، ترجمت مدى التضحيات التي يقدمها طبيبات وأطباء المجلس الجهوي للهيئة الوطنية بجهة مراكش آسفي،على غرار باقي زملائهم وزميلاتهم في مختلف ربوع الوطن، سواء داخل المستشفيات أو بالعيادات،أو المصحات حيث لم يخف العتاوي في كون الفقيد الكنزي توفي شهيدا لواجبه ومن أجل وطنه ومواطنيه في حربه ضد جائحة كورونا.
في ذات السياق، أبرز الدكتور محمد البوسني، أن رحيل زميله الدكتورالكنزي ، شكل خسارة فادحة وأليمة للاسرة الطبية، من خلال فقدان رمز من رموز الاخلاص والاخلاق والوفاء والتفاني المنقطع النظير.
وأفاد البوسني أن اي عزاء لن يكون جديرا في ان يواسي عائلته وزميلاته وزملائه في هذا المصاب الجلل،قبل أن يستطرد بأن أحسن العزاء يكمن في قوله عز وجل في محكم كتابه الكريم ” وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ “، مبرزا أن الفقيد الكنزي رحل عن عالمنا يإكليل التفاني في أداء الواجب الذي ظل يمليه عليه ضميره المهني والإنساني ، وأنه سيظل إيقونة خالدة ضمن شهداء الواجب.
اسوال بريس :
إنتقل إلى عفو الله ومغفرته،الزعيم الوطني،والوزير الأول الأسبق عبد الرحمان اليوسفي، حيث أسلم الروح لبارئها عن عمر يناهز 96 سنة، صبيحة اليوم الجمعة 29 ماي الجاري، بعد صراع مرير مع مرض عضال لم ينفع معه العلاج، حيث نعى إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي وفاة زعيم حكومة التناوب ، وأحد زعماء حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية عبر الصفحة الرسمية للحزب على الفايسبوك، مذكرا في هذا الصدد بمناقب الفقيد، الزعيم الاتحادي والوزير الأول لحكومة التناوب.
ومعلوم، أن الوضعية الصحية عبد الرحمان اليوسفي قد تدهورت في الفترة الأخيرة، خلال شهر رمضان المنصرم ، مما استدعى نقله إلى المستشفى بمدينة الدار البيضاء قبل أن يلبي نداء ربه.
وللإشارة، فقد ولد الفقيد عبد الرحمن اليوسفي في 8 مارس 1924 في طنجة، وحصل على ليسانس في القانون وعلى دبلوم الدراسات العليا في العلوم السياسية ودبلوم المعهد الدولي لحقوق الإنسان، وكرس عمله من 1944 إلى 1949 لتنظيم طبقة العمال بالدار البيضاء.
كما عمد من 1949 إلى 1952 إلى خدمة العمال المغاربة المهاجرين في فرنسا.
وشارك الراحل اليوسفي في تنظيم وإدارة حركة المقاومة وجيش التحرير بعد نفي الفرنسيين للمغفور له جلالة الملك محمد الخامس من 1953 إلى 1956، قبل أن يؤسس مع المهدي بن بركة ومحمد البصري والمحجوب بن الصديق وعبد الرحيم بوعبيد وعبد الله إبراهيم الاتحاد الوطني للقوات الشعبية المنشق عن حزب الاستقلال سنة 1959.
وعرف الراحل اليوسفي مرارة الإعتقال في دجنبر 1959 مع محمد البصري مدير “التحرير” بتهمة التحريض على العنف والنيل من الأمن الوطني للدولة والأمن العام ثم أفرج عنه، كما إعتقل في يوليوز 1963 مع جميع أعضاء اللجنة الإدارية لجزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية بتهمة التآمر وصدر عليه حكم بالسجن مدة سنتين مع وقف التنفيذ، وقد عفي عنه عام 1965، قبل أن يتوجه في نونبر 1965 إلى باريس للإدلاء بشهادته كطرف مدني في محاكمة مختطفي المهدي بن بركه، وبقي منذ ذلك الوقت في فرنسا لمدة 15 سنة مختارا النفي.
إلى ذلكــ ، أدانت محكمة مراكش غيابيا في جلسات محاكمات 1969 – 1975 اليوسفي بالإعدام،قبل أن يصدر في حقه عفو ملكي في 20 غشت 1980، مكنه من العودة إلى المغرب في أكتوبر 1980.
وعبر مساره السياسي والحزبي والفكري فقد استقال عبد الرحمن اليوسفي من وظائفه السياسية بعد صدور نتائج الانتخابات التشريعية عام 1993 احتجاجا على ما وصفه آنذاكــ بوقوع التلاعب في نتائجها، ليعود إلى فرنسا في شتنبر 1993.
وفي سياق الإصلاحات الجديدة التي عرفتها المملكة، عاد اليوسفي بضغط من زملائه، وإنتخب كاتبا أولا لحزب لاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في غشت 1995، ليتم تعيينه وزيرا أولا في فبراير 1998 إلى حدود نونبر 2002.
هذا، وخلال حياته، تقلب الراحل عبد الرجمان اليوسفي في العديد من الوظائف والمهام، وإنخرط عضوا في العديد من التنظيمات الحزبية السياسية ، فقد إشتغل محاميا لدى محاكم طنجة من 1952 إلى 1960، وإنتخب نقيبا لهيئة المحامين في طنجة 1959، وعضوا في حزب الاستقلال سنة 1943، وعضوا بالأمانة العامة للاتحاد الوطني للقوات الشعبية من 1959 إلى 1967، ثم رئيس تحرير جريدة “التحرير” الصادرة عن حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، ومندوبا دائما لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الخارج منذ تأسيس الحزب سنة 1975، وعضوا بالمكتب السياسي لذات الحزب منذ مؤتمره الثالث عام 1978.
كما شغل الراحل عبد الرحمان اليوسفي، مهمة كاتب عام مساعد لاتحاد المحامين العرب من 1969 إلى 1990، كاتبا أولا لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية منذ وفاة كاتبه العام السابق الراحل عبد الرحيم بوعبيد في 8 يناير 1992، ليتولى الراحل اليوسفي منصب الوزير الأول من 4 فبراير 1998 إلى 9 أكتوبر 2002 ضمن حكومة التناوب، بعد تعيين المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني له ..
اسوال بريس :
هنأ صندوق الأمم المتحدة للسكان، الشاب المغربي، حاتم ازناك، على اختياره في المجموعة الرئيسية للأطفال والشباب التابعة للأمم المتحدة كمنسق إقليمي ﻟﻣﻧطﻘﺔ الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا .
هذا، أوضح بلاغ للصندوق نشرته وسائل إعلام وطنية ودولية، أن أزناك سيكون مكلفا بتتبع الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر والساعي لتحقيق المساواة بين الجنسين.

كما أشار ذات البلاغ، أن اختيار أزناك تم نظرا للتجربة التي راكمها في محاكاة آليات الأمم المتحدة والمبادرات التي يقودها في مجال أجندة التنمية من قبيل “جمعية شباب التنمية المستدامة”، وهي منظمة غير ربحية تم تتويجها في 2018 بجائزة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وتهدف إلى تعزيز أهداف التنمية المستدامة بالمغرب من خلال إيجاد حلول قابلة للتكيف مع كل جهات المملكة من أجل تحقيق الأهداف الـ 17 في أفق 2030.
اسوال بريس :
في كل يوم تحمل الطفلة التلميذة ملاك سيعلي، ذات التسع سنوات والمنحدرة من إقليم تنغير، قصة لتقرأها وتلخص محتوياتها، تطبيقا لشعار “كل يوم قصة في زمن الحجر المنزلي”.
والواقع، أن الحجر المنزلي لم يزد الطفلة ملاك سيعلي إلا ترسيخا لفعل القراءة الذي اكتسبته من أنشطتها الموازية في مدرسة نائية بإقليم تنغير، إنها مجموعة مدارس آيت يعلا التي تعلمت فيها أولى حروف الهجاء، لتصبح مدمنة على فك مفدرات القراءة والكتب المناسبة لسنها وثقافتها.
وتجتهد ملاك في منافسة أقرانها في القراءة وتلخيص المحتوى، بعدما خبرت ذلك بمشاركتها في مسابقة “تحدي القراءة” وتلخيصها 50 كتابا خلال الموسم الدراسي الماضي.
وتظل الطفلة التلميذة ملاك سيعلي متشوقة كل يوم لتطرح على أستاذها حميد أنرغي، المعروف على المستوى الإقليمي الوطني بجهوده الدؤوبة في تشجيع المتعلمين بالعالم القروي على القراءة والمطالعة، ما لخصته وما استفادت منه في منزل والديها البسيط القابع بدوار آيت حامي بجماعة أمزاورو بتودغى السفلى بتراب إقليم تنغير.