تأجيل الدورة 32 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي بالدار البيضاء

هاسبريس :

قررت اللجنة المنظمة للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي بالدار البيضاء تأجيل الدورة 32 للمهرجان ، التي كان من المقرر تنظيمها في شهر يوليوز 2020 ، وذلك بسبب الظروف الصحية الاستثنائية التي يعيشها العالم جراء تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد- 19 .

وأوضحت اللجنة المنظمة في بلاغ لها توصلت به “هاسبريس” ” أنه مع الظروف التي يعيشها العالم حاليا على جميع المستويات والتي على إثرها أجلت عدة مبادرات متنوعة وتظاهرات ومهرجانات ، ينخرط المهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء في هذه الدينامية عملا بالتدابير الوقائية والاستباقية التي اتخذها المغرب لمكافحة وباء كورونا كجزء من مكافحة انتشار (كوفيد-19)، مشيرة أنه لضمان سلامة الضيوف والمشاركين، قررت اللجنة المنظمة تأجيل الدورة 32 للمهرجان ، التي كان من المقرر تنظيمها من 7 إلى 12 يوليوز 2020 “.

أطباء جهة مراكش آسفي يرثون الدكتور الكنزي، طبيبا وإنسانا

اسوال بريس :

نعى الدكتور طارق حنيش رئيس المجلس الجهوي للهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء بجهة مراكش آسفي، الدكتور عبد اللطيف الكنزي الذي وافته المنية،بعد إصابته بوباء “كورونا كوفيد 19” ، متقدما باسمه ونيابة عن كافة الأطباء والطبيبات بالجهة، بأحر التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد.

من جهته، ذكر الدكتور مصطفى العتاوي، أن زميله الراحل الدكتور عبد اللطيف الكنزي، كان طبيبا إنسانا، وأنه إتسم خلال مساره المهني، بطيبوبة أخلاقه، وصحوة ضميره المهني،ولباقة سلوكه، وبدفاعه عن صحة المواطنين والموطنات، حيث كانت عيادته بشارع المدارس على تراب مقاطعة سيدي يوسف بن علي في مراكش، محجا لكل البسطاء والأرامل والمعوزين واليتامى من المرضى الطالبين للعلاج.

كما شدد الدكتور العتاوي في كون وفاة الراحل الكنزي، وإلتحاقه بالرفيق الأعلى، ترجمت مدى التضحيات التي يقدمها طبيبات وأطباء المجلس الجهوي للهيئة الوطنية بجهة مراكش آسفي،على غرار باقي زملائهم وزميلاتهم في مختلف ربوع الوطن، سواء داخل المستشفيات أو بالعيادات،أو المصحات حيث لم يخف العتاوي في كون الفقيد الكنزي توفي شهيدا لواجبه ومن أجل وطنه ومواطنيه في حربه ضد جائحة كورونا.

في ذات السياق، أبرز الدكتور محمد البوسني، أن رحيل زميله الدكتورالكنزي ، شكل خسارة فادحة وأليمة للاسرة الطبية، من خلال فقدان رمز من رموز الاخلاص والاخلاق والوفاء والتفاني المنقطع النظير.

وأفاد البوسني أن اي عزاء لن يكون جديرا في ان يواسي عائلته وزميلاته وزملائه في هذا المصاب الجلل،قبل أن يستطرد بأن أحسن العزاء يكمن في قوله عز وجل في محكم كتابه الكريم ” وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ “، مبرزا أن الفقيد الكنزي رحل عن عالمنا يإكليل التفاني في أداء الواجب الذي ظل يمليه عليه ضميره المهني والإنساني ، وأنه سيظل إيقونة خالدة ضمن شهداء الواجب.

الإعلان عن فتح باب الترشح لنيل جائزة الثقافة الأمازيغية

هاسبريس :

أعلن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية  في بلاغ له نشره على الموقع الإلكتروني للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية،الشروع في فتح باب إيداع طلبات الترشح لنيل جائزة الثقافة الأمازيغية برسم سنة 2019، مشيرا، أن الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية تمنح للأشخاص أو المجموعات، غير المنتمين للمعهد، في المجالات المتعلقة بالأمازيغية، مشيرا إلى أنه تم تحديد يوم 20 يوليوز الجاري على الساعة الثانية عشرة زوالا كآخر أجل لإيداع الترشيحات.

وحسب ذات البلاغ، فإن جائزة الثقافة الأمازيغية لهذه السنة، تتضمن الجائزة الوطنية للإبداع الأدبي الأمازيغي المكتوب، بالأولوية، بحرف “تيفيناغ-ايركام “على مستوى الشعر، والسرد، والنص المسرحي، وأدب الطفل، ستخصص لها أربع جوائز، برسم جائزة واحدة لكل نوع أدبي، والجائزة الوطنية للفكر والبحث في اللغة، والآداب والفنون، والدراسات والأبحاث، وعلوم التربية من خلال تخصيص أربع جوائز لها، برسم جائزة واحدة لكل مضمار معرفي، فضلا عن الجائزة الوطنية للترجمة إلى الأمازيغية، بحرف تيفيناغ بالأولوية، ومن الأمازيغية إلى لغات أخرى والتي ستخصص لها جائزة واحدة.

وفيما يخص الجائزة الوطنية للتربية والتعليم في مجال الأمازيغية بحرف تيفيناغ ايركام، فإن أربع جوائز ستخصص لها موزعة على فئات أساتذة التعليم الابتدائي، ومفتشي تعليم اللغة الأمازيغية، والمكونين بمراكز تكوين الأطر، والأساتذة الباحثين بمسالك الدراسات الأمازيغية، بالإضافة إلى الجائزة الوطنية للإعلام والاتصال السمعي، والسمعي البصري، والصحافة المكتوبة بحرف “تيفيناغ ايركام” التي ستخصص لها ثلاث جوائز برسم جائزة واحدة لكل تخصص.

كما تشمل جائزة الثقافة الأمازيغة الجائزة الوطنية للمخطوط الأمازيغي المكتوب بالأمازيغية أو حول الأمازيغية، والجائزة الوطنية للفنون في فئات الأغنية التقليدية والأغنية العصرية والفيلم والمسرح ، بجائزة واحدة لكل تخصص، والرقص الجماعي (أحواش، وأحيدوس، وأحيدوس ن الريف) الذي ستخصص جائزة واحدة لكل صنف من أصنافه الثلاثة، إضافة إلى الجائزة الوطنية للأبحاث والبرامج المعلوماتية.

 

ولي العهد الأمير مولاي الحسن يجتاز امتحانات الباكلوريا بتفوق وإمتياز

هاسـبريس : 

من مصادر وثيقة مطلعة، علمت “هاسبريس” أن وليّ العهد الأمير مولاي الحسن تمكن من اجتياز امتحانات السنة الثانية “الباكلوريا الدولية 2020” بتفوق وحصل على ميزة “حسن جدا”.

ومعلوم،أن الأمير مولاي الحسن سبق وأن اجتاز امتحانات الأولى باكالوريا بتفوق السنة الماضية، والتي أجراها في ثانوية دار السلام العمومية بحي التقدم الشعبي بالرباط، رفقة 9 من زملائه في المدرسة المولوية.

اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال،يسلط الضوء على تأثير الجائحة

هاسبريس :

أحيت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى جانب الحركة الحقوقية والديمقراطية العالمية، والمنظمات النقابية ومنظمة العمل الدولية والهيئات الأممية المعنية بحقوق الطفل، ومعها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال يوم 12 يونيو من كل عام، والذي تم إقراره من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2002.

وقد اتخذت منظمة العمل الدولية كشعار لهذه السنة: “جائحة كوفيد – 19: حماية الأطفال من عِمالة الأطفال الآن أكثر من أي وقت مضى”، لتسليط الضوء على تأثير الأزمة الحالية على عِمالة الأطفال.

وإعتبرت ذات المنظمة،أن جائحة “كورونا كوفيد 19” الصحية وما تسببت فيه من صدمة اقتصادية واختلالات في سوق العمل أثر كبير على الناس ومعيشهم، وللأسف، فغالباً ما يكون الأطفال هم من أوائل من يعانون من ذلك.

في ذات السياق،شكل هذا اليوم، مناسبة لتسليط الضوء على مجمل الإجراءات القانونية والتدابير الأممية والوطنية للحيلولة دون استمرار الظاهرة وحماية الأطفال من الاستغلال الاقتصادي ومن أي عمل يكون خطيرا يضر بنموهم العقلي والبدني و يحرمهم من طفولتهم الطبيعية و يمثل تعثرا لتمتعهم بكافة حقوقهم المكفولة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، وخاصة تلك المتعلقة بحقوقهم الاجتماعية في التعليم والصحة والضمان الاجتماعي ونموهم البدني والنفسي والعقلي والروحي.

دار الشعر بتطوان تنظم حدائق الشعر في زمن “كورونا”

هاسبريس :

تنظم دار الشعر بتطوان أمسية شعرية جديدة عن بعد بعنوان “حدائق الشعر”، بمشاركة الشاعر حس بنزيان والشاعرة فاطمة الزهراء بنيس والشاعر مفيد عطيمو. بينما تقام هذه الأمسية في حديقة المتحف الأثري للمدينة، وفي فضاء دار الشعر بتطوان، وتبث يوم الأربعاء 17 يونيو الجاري.

ويقدم الشاعر المغربي المخضرم حسن بنزيان تجربة شعرية أصيلة، تحتفي بإيقاع الشعر العربي ومعجمه التليد، مع الكثير من مظاهر النحت والتجديد. كما تبقى فاطمة الزهراء بنيس من الشاعرات المغربيات الأكثر حضورا في المشهد الشعري المعاصر بالمغرب. في حين يكتب الشاعر مفيد عطيمو قصيدة مغربية ناطقة الإسبانية، وهي تربط بخيط رفيع بين الشعرية الأندلسية الإسبانية والشعرية الأمريكو لاتينية.

وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من المنظمين،فإن هذه الأمسية تأتي احتفاء بالشعراء المشاركين، واحتفالا بالحدائق بما هي فضاءات شعرية طالما أثرت وأغنت خيال المبدعين عبر تاريخ الإنسانية، وخاصة في المغرب والأندلس. بينما تعد حديقة المتحف الأثري، حيث يوجد مقر دار الشعر بتطوان، تراثا إنسانيا عالميا، منذ 1997، والحال أنها تضم عددا من الجداريات والرسومات والتحف التي نقلت من موقع ليكسوس الأثري، والذي يعود إلى نحو 800 سنة قبل الميلاد. الموقع الذي احتضن أقدم وأروع الحدائق في تاريخ الإنسانية، وهي “حدائق هسبريس”، كما تعبر عنها أسطورة التفاحات الثلاث، أو الجميلات الثلاث، مثلما صورتها الجدارية التاريخية المعلقة على مقر دار الشعر بتطوان.

وللإشارة، فإن حدائق الشعر من البرامج الشعرية الكثيرة كما أطلقتها دار الشعر بتطوان، منذ تأسيسها، قبل أربع سنوات من اليوم، ومنها برنامج “ليالي الشعر”، وبرنامج “شاعر في الذاكرة”، و”ليالي الزجل” و”الأطلال: قراءات شعرية في مواقع ّأثرية”، و”ديوان”، و”توقيعات”، و”ندوات” و”شاعر وناقد”، و”العدد الأخير” ، و”بحور الشعر”، وسواها من البرامج الثقافية والشعرية التي احتضنتها أزيد من 15 مدينة مغربية.

 تأجيل الدورة 51 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية بمراكش

هاسبريس :

أعلنت جمعية الأطلس الكبير عن تأجيل الدورة 51 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى شهر أكتوبر المقبل ابتداء من 27 إلى غاية 31 منه . .

هذا، وقد كان مقررا تنظيم المهرجان، الذي يعتبر من أقدم مهرجانات المملكة، كالعادة من 01 إلى 05 يوليوز 2020 غير أنه، تم تأجيله، حسب ما أفاده بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من المنظمين، وذلك، بسبب الظروف التي تعيشها بلادنا نتيجة تفشي وباء “كورونا كوفيد 19” والذي أثر على العديد من بلدان العالم.

 

المباراة الوطنية المشتركة الخاصة بطلبة الأقسام التحضيرية للمدارس العليا برسم دورة 2020 في يوليوز المقبل

هاسبريس :

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، أن إجراء المباراة الوطنية الخاصة بولوج المدارس الوطنية للاقتصاد والتدبير والمباراة الوطنية المشتركة الخاصة بولوج مدارس المهندسين سيتم في شهر يوليوز المقبل.

وذكرت ذات الوزارة في بلاغ توصلت به “هاسبريس”، أنه في سياق الإجراءات الاحترازية المتخذة للحد من انتشار وباء “كوفيد 19″، قررت الوزارة، بتشاور مع لجنتي تنسيق المباراتين، إجراء المباراة الوطنية لولوج مدارس الاقتصاد والتدبير أيام 11 و13 و14 يوليوز المقبل، والمباراة الوطنية المشتركة لولوج مدارس المهندسين أيام 16 و17 و18 يوليوز المقبل.

وأضاف ذات البلاغ أنه تقرر كذلك، اعتبارا للظروف الراهنة التي تعيشها المملكة، الاقتصار على الشق الكتابي، مؤكدا في هذا السياق، أنه سيتم الحرص على اتخاذ جميع التدابير الاحترازية والوقائية ضمانا لسلامة الطلبة والأطر التربوية والإدارية.

أسئلة الآداب والمعرفة والمعارض وأفاق الكتاب بعد فيروس كورونا ‎في ندوة إفتراضية دار الشعر بتطوان

مـحـمـد الـقـنـور  :

تنظم دار الشعر بتطوان ندوة عن “الشعر ومستقبل الثقافة بعد فيروس كورونا”، مساء يوم الإثنين 18 ماي الجاري، بمقر دار الشعر في تطوان، وبحضور جمهور افتراضي، عبر منصات التواصل الاجتماعي، وقناة يوتوب، وعدد من وسائل الإعلام، حيث من المنتظر أن يشارك في هذه الندوة الشاعر جمال الدين بنحيون،الباحث في الآداب الإنجليزية ونائب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان  و مصطفى الحداد الباحث واللساني المغربي، وعبد الواحد أولاد الفقيهيالباحث في الذكاءات المتعددة وعلوم التربية .

وللإشارة، فقبل أربع سنوات، أقامت دار الشعر بتطوان ندوة عن “الكتابة ووسائط التواصل الجديدة”، تلتها في السنة الموالية ندوة ثانية عن “القراءة ووسائط التواصل الجديدة” أيضا، انعقدت قصد استكمال ما ورد في الأولى، ومن أجل استئناف أسئلتها. وقد شارك في الندوتين مفكرون وباحثون يجمعهم الاهتمام بمستقبل الثقافة، وتحديات الفكر والأدب كتابةً وقراءة. شارك في الندوتين المفكر المغربي عبد السلام بنعبد العالي وسعيد يقطين الناقد والباحث في الفكر الأدبي ، والناقدتان زهور كرام وفاطمة كدو، المتخصصتان في الآداب الرقمية، والمترجم رشيد برهون، والناقد يوسف ناوري، ورئيسة شبكة القراءة بالمغرب رشيدة رقي.

هذا، واليوم، فيما يبدو التفكير في مستقبل الثقافة وعلاقتها بوسائط التواصل الجديدة أكثر استعجالا وإلحاحا، ارتباطا بما فرضته الظرفية الوبائية الحالية، بعدما فرض فيروس كورونا حجرا صحيا على الجميع، وأقفلت على إثره المسارح ودور السينما أبوابها، وأقفرت دور العروض التشكيلية والثقافية، وجرى تأجيل مهرجانات وفعاليات ثقافية كبرى، مثلما تم تعليق ملتقيات وتظاهرات أخرى، لكن الثقافة سرعان ما وجدت طريقها إلى الناس حيث هم في بيوتهم، عبر المواقع والمنصات الافتراضية، التي طوت المسافات بين الجميع. واصل الفاعلون الثقافيون، أفرادا ومؤسسات، تقديمَ برامجهم عن بعد، عبر التقنيات الحديثة التي تتوسط بين منتج الثقافة ومتلقيها. وحتى أولئك الذين كانوا يعتبرون زيارة المتاحف العالمية مجرد أحلام مشروعة، سار في إمكانهم أن يقوموا بزيارات مجانية لهذه التاحف، بعدما أتاحت إداراتها فرصة للتجول الافتراضي بين لوحاتها النفيسة وذخائرها الغميسة.

من جهتها، فتحت منظمة اليونسكو المواقع الأثرية والمدن التراثية أمام الجميع، عبر منصات افتراضية تسمح بالولوج إلى المعالم والتحف واللقى الأثرية العريقة بوصفها تراثا مشتركا للإنسانية. وبهذا، بات في إمكان كل شخص أن يزور هذه الفضاءات الثقافية انطلاقا من عزلته، في هذه الظرفية الخاصة، عبر مواقع إلكترونية وتطبيقات ونوافذ رقمية تسمح بالخروج “الافتراضي” من العزلة، والسفر بين آثار التاريخ.

أما فيما يخص المكتبات العمومية الكبرى، من المكتبة الوطنية في الرباط إلى مكتبة الشارقة، ومن مكتبة الإسكندرية إلى مكتبة الكونغرس، فقد أتاحت هذه المكتبات لزوار مواقعها فرصة تصفح ملايين العناوين والوثائق والمخطوطات، بشكل مجاني أيضا. وقد أدرك القيمون على هذه المؤسسات كيف اشتدت حاجة الناس إلى الثقافة، وإلى مشاهدة الأعمال الفنية، ومطالعة مختلف الدراسات، وقراءة الأشعار والروايات، ليس بغاية التخفيف من ظروف الحجر الصحي، فقط، ولكن بهدف الاستفادة من التجارب الإنسانية السابقة، وتأملها، من أجل إعادة النظر إلى الوضع الإنساني، والتفكير الجماعي في مصيرنا المشترك.

هكذا، ومن داخل الحجر الصحي، أمكن لنا أن نطل من نافذة الأمل، لننظر إلى مستقبل الثقافة بعين التفاؤل. والشاهد عندنا ما كتبه عالم المستقبليات الألماني ماتياس هورس، مؤخرا، لما تحدث عن تأثير فيروس كورونا كوفيد 19 في عاداتنا الثقافية، حيث شعر الناس بالحاجة إلى الكتاب، فتخففوا من هواتفهم النقالة، وتوجهوا نحو القراءة من جديد.

– فكيف سيكون حال الثقافة في المستقبل؟

– كيف السبيل إلى استدامة الفعل الثقافي في ظل وباء كورونا، وكيف سيتم تداول الشعر والآداب والفنون عن بعد؟

– ألن يؤثر ذلك على صورة الكتابة وصورة القراءة معا؟

– ألا تدعونا الظرفية الحالية إلى واجب التسريع برقمنة الرصيد الثقافي المكتوب والبصري، العلمي والفني، الفكري والأدبي والشعري، كيما يكون متاحا للجميع، أو متاحا عن بعد؟

– ألسنا في حاجة إلى وضع تشريعات جديدة بخصوص الملكية الفكرية، تستجيب لمستجدات التداول الرقمي؟

– وماذا عن حقوق العالم الباحث، والمفكر والكاتب والشاعر والفنان؟ وما هي السبل الكفيلة بدعم هؤلاء في مثل هذه الظرفيات العصيبة؟ خاصة وأن الفضاءات الثقافية ستظل موصدة حتى مراحل متأخرة من رفع الحجر الصحي ؟

– ماذا عن دعم التقنيين ومختلف المتدخلين في الصناعات الثقافية؟

– ماذا عن الناشرين ومتعهدي المعارض وأرباب المسارح والسينما، ومختلف المستثمرين في القطاع الثقافي؟

– ألسنا في حاجة إلى دعم وتطوير الصناعات الثقافية من أجل النهوض بالإنتاج الثقافي الرقمي؟

– ثم كيف سيساهم فيروس كورونا في إقامة منعطف تاريخي يؤثر على أسئلة الفكر والشعر والفن والكتابة؟