المغرب يعرض في مراكش إلتزاماته في مجال السلامة النووية

مـحـمـد الـقـنـور :

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحتضن مدينة مراكش بالمغرب، “المؤتمر الدولي الثالث للهيئات الرقابية للسلامة النووية”، في أكتوبر المقبل، الذي تنظمه الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (AMSSNUR) ، بتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، سيتم تدارس التحديات الجديدة التي تواجهها الدول والمنظمات الدولية، في شأن تدبير التهديدات التي تشكلها الأعمال غير المشروعة على سلامة المواد النووية أو غيرها من المصادر المشعة المستعملة لأغراض سلمية، وذالك عبر تعزيز التعاون الدولي الخاص بمجال السلامة النووية ، وتوحيد جهود الهيئات التنظيمية الرقابية لمختلف الدول الأعضاء في الوكالة الدولية.

ويعد هذا الحدث، الأول من نوعه في إفريقيا والعالم العربي، بعد المؤتمر التأسيسي بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 2012، والدورة الثانية التي احتضنتها إسبانيا سنة 2016 .

وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من المنظمين، فإن دورة مراكش التي من المنتظر أن تعرف مشاركة 95 دولة ضمنها 35 بلدا إفريقيا، ستعرف اعطاء دفعة جديدة للتعاون بين البلدان المشاركة، كما يكتسي برنامج هذه الدورة أهمية خاصة من خلال عروض وتبادل تجارب بين مختلف الهيئات الرقابية فيما يتعلق بتدبير المخاطر والتهديدات، ووضع الترتيبات الرقابية والتكوينية، وتطوير استراتيجيات التواصل مع الرأي العام، إضافة إلى بحث سبل التعاون بين الدول المشاركة.

إلى ذلكــ ، يروم هذا المؤتمر الدولي، تعزيز مستوى السلامة والأمن النووي من أجل حماية الإنسان والبيئة من أي عمل ضار ينطوي على مواد نووية أو مواد مشعة أخرى، وتعزيز وضع المغرب كبلد رائد في هذا المجال على المستوى الإفريقي ، إضافة إلى خلق منتدى لتبادل التجارب بين الخبراء الدوليين ونظرائهم المغاربة والأفارقة، حيث يتزامن هذا الحدث الدولي ، على المستوى الوطني ، مع العمل الهام الذي اضطلعت به المملكة المغربية لتحسين الإطار التشريعي والتنظيمي للسلامة والأمن النووي والإشعاعي، ولا سيما مع اعتماد القانون الجديد للسلامة والأمن النووي والإشعاعي رقم 142-12 وإنشاء AMSSNUR كهيئة تنظيمية مسؤولة عن مراقبة الأنشطة المتعلقة بالمواد النووية أو المشعة.

هذا، وتساعد الإدارات الوطنية والمؤسسات المسؤولة عن السلامة العامة هيئة AMSSNUR خاصة ما يتعلق بالأمن النووي والإشعاعي، عبر تنفيذ لوائح وأنظمة إدارة الطوارئ أو الأمن النووي والإشعاعي، وإنشاء نظام للحماية في فيزياء المواد والمنشآت النووية وفقًا للمعاهدات الدولية التي صادق عليها المغرب.

وتجدر الاشارة الى المشاركة الوازنة للشركاء الدوليين ، مثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاتحاد الأوروبي ، فضلاً عن الهيئات التنظيمية لدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا وكندا والسنغال ومصر.

قريبا : حفل “ديكاتلون الطاقة الشمسية الإفريقي” ينتظم في بن جرير

هاسبريس :

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تنظم جامعة محمد السادس متعددة التخصصات ومعهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة ، وذلكــ يوم الجمعة 27 شتنبر الحالي بمدينة بن جرير، على تراب إقليم الرحامنة ، بدعم من وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة مسابقة الطلاب الدولية “ديكاتلون الطاقة الشمسية الإفريقي”.

وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من المنظمين ، فإن هذا الحدث يمثل أكبر مسابقة للطلاب في العالم حيث يقوم أكثر من 1000 طالب بتصميم وبناء منازل ذكية تعمل فقط بالطاقة الشمسية.

هذا، وقد تم تقييم هذه المنازل من قبل لجنة تحكيم من المهنيين وفقًا لعشر معايير لتعيين الفائزين، حيث سيتم تنظيم حفل لتوزيع الجوائز لاكتشاف إنجازات الطلبة الشباب وتقديم الفائزين الكبار في هذه المسابقة الدولية.

استقلال السلطة القضائية الآليات والرهانات، في ندوة قريبا بمراكش

هاسبريس :

تنظم الهيئة الوطنية للعدالة بشراكة مع الودادية الحسنية للقضاة وكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة القاضي عياض بمراكش وجمعية هيئات المحامين بالمغرب ندوة وطنية في موضوع: استقلال السلطة القضائية – الآليات والرهانات يوم الجمعة 20 شتنبر  الحالي بمدرج المختار السوسي، في كلية الحقوق بمراكش، على الساعة الثالثة والنصف.
وإرتباطا بموضوع الندوة، فقد عرف المغرب جملة إصلاحات سياسية ودستورية وحقوقية ، توجها صدور دستور 2011 بحمولة حقوقية كبيرة، إذ ارتقى بالقضاء إلى سلطة قضائية مستقلة عن السلطتين التشريعية والتنفيذية. وقد تم تنزيل تلك المقتضيات الرامية إلى إرساء مبدأ فصل السلط في أسمى صوره، وتعزيز مكانة قضاء الحكم وقضاء النيابة العامة في البناء المؤسسي الوطني من خلال تنصيب أعضاء المجلس الأعلى للسلطة القضائية بتركيبته الجديدة، ثم نقل اختصاصات النيابة العامة من وزير العدل إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة.
هـــذا، وبقدر ما يشعر الفاعلون في حقل العدالة اليوم بالأثر الإيجابي للتدابير العملية لمحطة تأسيس وبناء استقلال السلطة القضائية، الذي كان دوما في صلب نضالات وأدبيات جمعية هيئات المحامين بالمغرب وكافة الجمعيات المهنية والحقوقية والمجتمع المدني، فهم مدعوون – أكثر من أي وقت مضى – إلى مزيد من الانخراط مع التحلي بنفس العزم والإصرار المفعم بالروح الوطنية الصادقة، لمواصلة مسار استكمال لبنات هذا الصرح القضائي الشامخ، في أفق ترسيخ دولة القانون والمؤسسات، وتعزيز ثقافة الديمقراطية، والإسهام في تنمية كافة قطاعات المجتمع الاقتصادية والسياسية والثقافية، بما يجسد الصورة المشرقة والنموذجية للسلطة القضائية، ودورها الحيوي والناجع، وطموحها النبيل والدائم لبلوغ أقصى درجات العدل والإنصاف، وإرساء أرقى مستويات الأمن والطمأنينة للمواطن الذي يحظى بوارف الحدب والرعاية في كل الأوراش الإصلاحية المقدامة للمغرب الحديث.

ومن المؤكد أن نجاح القاضي في تحقيق هذا المسعى الذي يعتبر شأنا مجتمعيا، يستوجب تمكينه من الشعور بالاطمئنان والإحساس بالأمن الداخلي والتحلي بالشجاعة والإقدام ضد نوازع الضعف أو التبعية، وتوفير الآليات الكفيلة بضمان استقلال فعلي وفصل حقيقي بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، وتأهيل العنصر البشري لكافة مكونات منظومة العدالة، وتوفير الشروط التي تؤمن البيئة الملائمة لترسيخ عدالة مواطنة، بسيطة وسريعة وقريبة من المتقاضين.

في سياق مماثل ، أبرز النقيب الأستاذ إبراهيم صادوق رئيس الهيئة الوطنية للعدالة، أن العدالة المأمولة اليوم، تجعل السلطة القضائية مطالبة بالتطبيق العادل للقانون الملائم للمواثيق الدولية، من خلال حكامة قضائية تعتمد أدوات المقاربة التشاركية العصرية والمسؤولة، قصد رفع التحديات وبلوغ الرهانات وفق منظور اجتهادي بحمولة حقوقية، وفكر خلاق ومتطور ومبدع، يرسخ بكيفية ملموسة ضمان الحريات الفردية والسياسية والحقوقية داخل المملكة، ويؤشر إلى سلطة قضائية مستقلة مؤهلة لاستيعاب التطور الذي يشهده العالم على المستوى الحقوقي، والتفاعل معه بشكل إيجابي أكثر انفتاحا لتعزيز دورها كفاعل أساسي في تحقيق الأمن القضائي بمختلف أبعاده وتجلياته، وبما يتلاءم مع ما حققه المغرب من مكاسب حقوقية تعكس قيمه الحضارية، وتنسجم مع تجاربه التي راكمها في إطار القانون الدولي لحقوق الإنسان.

واعتبارا للضمانات والآليات الدستورية والتشريعية والمؤسساتية لاستقلال السلطة القضائية المتعلقة بقضاء الحكم وقضاء النيابة العامة، وأهمية تحسين الوضع المادي للقاضي وتعزيز مناعة استقلاله عن جميع المؤثرات، وكذا الدور الإيجابي للوعي الفردي والجماعي بمخاطر التدخل في القضاء، وضرورة تفعيل إجراءات التبليغ عنه من طرف قضاة المملكة، لما فيه من تأثير على العدل باعتباره أساس الملك. يتأكد أن التفكير في استقلال السلطة القضائية يمتنع حين غياب التفكير في استقلال جميع مكونات منظومة العدالة، وبالأخص مهنة المحاماة كشريك أساسي في منظومة العدالة

وضمن هذا الأفق من التفكير، تبدو بعض المحاور المفصلية والجوهرية التي يمكن أن يتركز عليها العمل والتدخل في هذه الندوة الدولية، والمتعلقة بـــ  :
1- استقلال السلطة القضائية ومبدأ فصل السلط وحماية الحريات الفردية.
2- مضمون استقلال السلطة القضائية ومردوديته.
3- استقلال السلطة القضائية: القيمة والمعنى المبدئي.
4- السلطة القضائية بين الدستورين المغربي والفرنسي – منظور مقارن.
5- ضمانات استقلال السلطة القضائية.

وعلاوة على ذلك، توجد الأسئلة المرتبطة بالوضع الإداري والمالي للمحاكم والمجلس الأعلى للسلطة القضائية، وهي أسئلة طرحت عقب دستور 1996، وبقيت مطروحة كذلك في سياق الإصلاحات التي انخرط فيها المغرب ابتداء من 2009 وصولا إلى دستور 2011. ومعلوم أن الخطاب حول السلطة القضائية تحكمه عدة مرجعيات: الخطب الملكية ودستور 2011 والقوانين المنظمة والتشريعات المقارنة.

وبعد، فتلك بعض الأفكار والمقترحات الأولية التي ندعو جميع الفاعلين في الحقل الحقوقي والمهتمين به إلى الانخراط في تدبرها وتبادل الرأي في شأنها، معتبرين أن هذا الانخراط النظري الفكري في مبناه ومعناه هو انخراط واحد من أوراش الإصلاح الكبرى في مغرب نريده حديثا ومتقدما ومندمجا في مستجدات الزمن الراهن: زمن عولمة حقوق الإنسان ومجتمع المعرفة بهذه الحقوق.

مؤسسة “دار بلارج” بمراكش تعيد تراتيل وعادات إحتفالات عاشوراء

هاسبريس :

تحت شعار: “أيت الاربعين: التراث و روح المواطنة”تنظم مؤسسة دار بلارج و المحافظة الجهوية بجهة مراكش آسفي الدورة الثانية من عاشوراء من10 الى 14 شتنبر 2019 تكريما للمعلم ،الراحل الحاج محمد بلمقدم الشهير بــ “بـــابــا” هرم الدقة المراكشية، وأحد رواد طقوسها بالمدينة الحمراء.
هـــذا، وتتضمن الدورة الحالية برنامجا متنوعا يجسد غنى الموروث الشعبي عند المراكشيين من خلال ندوات؛ومعارض؛ورشات و مواكب كرنفالية فنية من المنتظر أن تجوب مختلف دروب و أزقة المدينة ، المحيطة بالمؤسسة المعنية .

قريبا: مهرجان أنفاس للمسرح الدولي بمراكش يحتفي بالفنان الممثل عمر عزوزي

مـحـمـد الـقـنـور  :

تحت شعار “المسرح لغة أجيال”،وبشراكة مع مجموعة من المؤسسات،تحتضن مدينة مراكش من 15 الى 19 من شهر أكتوبر المقبل، فعاليات الدورة الأولى لمهرجان أنفاس للمسرح الدولي، بمشاركة عدد من الفرق المسرحية المغربية والأجنبية من الكوت ديفوار وايطاليا، والإمارات العربية المتحدة، وتونس، ومصر.

كما ستخصص الدورة، حفلا لتكريم الفنان الكاتب المسرح والممثل المغربي عمر عزوزي، الذي ساهم في إثراء الخزانة المسرحية والدراما التلفزيونية والإنتاجات السينمائية بعدة أعمال إبداعية، ضمن مراسيم احتفاء ولحظات اعتراف، مع عدد من رواد ورائدات المسرح المغربي، ممن ساهموا في الإشعاع الفني والثقافي وتعزيز التنمية الثقافية والفنية الوطنية .

وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من المنظمين، فإن فعاليات الدورة الأولى لمهرجان أنفاس للمسرح الدولي تروم تعزيز وتعميق الحوار والتواصل وتبادل التجارب الفنية بين الفنانين المسرحيين المغاربة ونظرائهم العرب والغربيين، من خلال إعداد ندوات فكرية ومحاضرات تواصلية حول واقع وآفاق فن المسرح، بالإضافة إلى قراءات نقدية وتوقيعات لعدة أعمال وكتابات لمبدعين مغاربة وأجانب،وورشات في فن التشخيص والارتجال يؤطرها مجموعة من الفنانين المسرحيين الخبراء من ايطاليا.

إلى ذلكـ ، فقد كان الفنان الممثل عمر عزوزي قد تألق مؤخرا خلال العرض المسرحي لفرقة أنفاس للفنون الدرامية لــ “مسرحية ” ‏بولعيالات”،على خشبة المسرح الملكي بمراكش وهي المسرحية التي قدمت للجمهور بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد ، والتي قامت بإخراجها الفنانة مريم أجدو، ‏وبتأليفها نفس الفنان عمر عزوزي، وقدم أدوراها كل من الفنانتين فاطمة هوان ، ومريم أجدو ، والفنان محمد ‏كوردادي، بالإضافة إلى نجمها الفنان عمر عزوزي.

وقد إستطاع عزوزي أن يرسم من خلال فقرات ‏المسرحية ينبوعا سلسبيلا من الصور الإجتماعية الواخزة والفكاهية المواقف ضمن كلمات تحمل انة عميقة ‏حول المسكوت عنه في العلاقة بين الجنسين بالمجتمع المغربي، وضمن حركات قام بها الممثلون على خشبة ‏المسرح ترمي إلى صقل الروح وتنبه الفكر ، وتلمس العاطفة والموروث الثقافي المغربي في ‏أن واحد ، من ‏خلال تمكن مؤلفها الفنان عزوزي من إستحضار مختلف المشاعر القوية في الحب والزواج والعطاء والحياة ‏المجتمعية التي تتجاوب مع المألوف وتستهين بالعوائق الناتجة عن النفاق الإجتماعي والمواربة ، وتقدم نقدا ‏ذاتيا في قالب ضاحكـ ومضحكـ نابع من ‏دواخل مفعمة بالتمازج الحواري ، و كنوز الارض المغربية وما ‏تحفل به من معاملات إنسانية .‏


كما تمكن طاقم المسرحية الفني والإداري، من إبراز نجاعة الفعل المسرحي الحقيقي بجهة ‏مراكش أسفي كفعل حضاري ‏وحوار بين الثقافات وكإبداع يهم المجتمع، ويقدم تراثه ومحكيه وصورته، ‏إنطلاقا من إيمان الفنان عمر عزوزي بكون المسرح القريب من ثقافة الشعب المغربي ومن تجلياته وتطلعاته ‏، يشكل تأسيسا حقيقيا لفرجة تجتمع فيها كل إمكانات الإبداع والتناغم الأدائي من خلال تلوين ‏مستويات ‏الحوار المسرحي في مسرحية “بولعيالات” بالخصوصيات المحلية والجهوية وبعناصر الأصالة المغربية ‏وأبعادها الإنسانية، ويضع الكلام ‏المحلي في بوثقة دراما راقية، مثقفة،وبسيطة التناول لها درايتها وخبرتها ‏في تحريك النص المسرحي أدبيا وفنيا، ‏وبشكل يضعه في السياق الشاعري، وعمق الواقع الإنساني المغربي ‏، في هزل يكتنفه الجِدُّ ، وفي إشارات تلامس واخزة وإنسيابية معبرة واقع ‏إجتماعي للإنسان المغربي ، ‏تستحضر بنية جمالية دالة ‏على حيوية هذا الفعل في الحركة المسرحية بجهة مراكش آسفي،تدفع الجمهور في ‏أن يوثق عرى التواصل بين ‏مختلف أشكال التواصل المسرحي وتفاصيل الدراما عبر فتح أفق جديد للإبداع ‏‏ورؤية قريبة وإجتماعية متجددة التجربة المسرحية في جهة مراكش آسفي .

ومن خلال خوضه لتجربة التأليف المسرحي ، برع الفنان عمر عزوزي، في تحويل مسرحية “بولعيالات” من نص مسرحي مكتوب ، إلى فضاء درامي مسرحي ‏قابل للقراءة المتعددة، بسبب ما تضمنته مسرحيته من تلوينات مواقف أثناء التشخيص ومن تعدد للأدوار ‏خلال الحركة، ‏ونتيجة إبداعية طاقم المسرحية التقني في اللعب على اشتغال الأضواء والأنوار وإستحضار ‏الأطياف والظلال وإبداعية مصممة الملابس في الألوان ، ومواكبة موسيقى الفنان عز الدين دياني لبنية ‏الحكي الحركي على الخشبة بكل مدلولاتها المتعددة، وعواطفها الجياشة .

ندوة فكرية تواصلية بمراكش تحتفي بمايسترو فن”الهواري” الراحل حمادي العرصة

هاسبريس :

تخليدا لعيد الشباب المجيد ، وتزامنا مع إحتفالات الشعب المغربي بذكرى ثورة الملك والشعب ، تنظم جمعية آفاق تنموية وجمعية البلال للأعمال الإجتماعية ، ونادي الإعلام والثقافة بجهة مراكش آسفي، وبتنسيق مع جريدة”هاسبريس” يومية وطنية إخبارية شاملة، ندوة فكرية تواصلية تحت عنوان “إحياء الذاكرة التراثية كفن وثقافة وتراث”، السبت 24 غشت الحالي إبتداءا من الساعة السادسة مساء ، بدار المواطن، حي المحاميد القديم ، قرب الملحقة الإدارية ، مراكش بمشاركة كل من الزميلة الإعلامية ثريا بلوالي،عضو هيئة تحرير هاسبريس، والأستاذ محمد بوعابد الباحث في قضايا التراث والثقافة المغربية،والتي سيُيسِرُها الزميل محمد القنور، بحضور مجموعة من الفعاليات الثقافية  والباحثين والأكاديميين و الأوساط الإقتصادية والمقاولاتية ،والفعاليات التربوية الحقوقية، والدوائر التربوية والإعلامية والأطياف الإبداعية من مختلف الفنون التعبيرية والتشكيلية، والعديد من أرباب وربات العائلات، فضلا عن أفراد عائلة المحتفى به الفنان الراحل حمادي العرصة .

في ذات السياق، أبرز الأستاذ لحسن حبيبو، عضو اللجنة التنظيمية لهذه المبادرة الثقافية،أن الندوة المعنية على أهمية تشجيع وتثمين التراث المغربي المادي واللامادي شعرا ونثرا ونقدا وبحثا ودراسات وتشكيلا وصناعات فنية من حلي وأزياء وعطور وطبخ وعادات وتقاليد متوارثة وغيرها،وتأهيله للقيام بدوره في ترسيخ قيم المواطنة ، وتحصين الناشئة ضد الإستيلاب والتغريب والتجهيل والتطرف والدفاع عن المكتسبات التاريخية والثقافية والمجتمعية في كل تجلياتها، والدفع من أجل أن يُنظر للتراث المغربي ككائن حي يستطيع أن يكون سبباً في إصلاح المجتمع والمساهمة في التنمية الإقتصادية والإجتماعية.
من جهتها، أفادت الزميلة ثريا بلوالي، عضو هيئة تجرير “هاسبريس”، وإحدى المتدخلات بالندوة الفكرية التواصلية، أن هذه الأخيرة تساءل كيفيات إحياء الذاكرة التراثية كفن متنوع وكثقافة ممتدة داخل أعماق الشعب المغربي وكتراث مادي ولامادي”، وذلك قصد رفع إيقاع النقاش حول واقع وآفاق الحركة الابداعية ، التي لاتزال مغيبة في أكثر الأنماط التراثية، وقصد الإجابة سؤال جوهري حول مدى إمكانية تغير هذا الأمر، وإمكانية ولادة رؤى جديدة تمكن من تثمين الإبداعات الفلكلورية النسائية والرجالية المغربية الموروثة .

ولتأكيد الحق في التعبير الإبداعي التراثي كشرط مشترك بين الرجل والمرأة ، أوضحت بلوالي أنه نظرا لأن “تطور” المجتمع المغربي ، فقد بدأ يستشعر خلال العقد الأخير، أهمية تعزيز قيم المساواة والمناصفة والتكافل والتواصل في الميدان الثقافي على غرار الميادين الأخرى، ومن أجل القطع مع الظروف التي فرضت على بعض الأشكال التراثية المغربية المبدعة ولفترات طويلة، أن تظل مهمّشة، وخاضعة للحيف والدونية والاستغلال غير المشروع، رغم كون مجمل المساهمين في الأشكال التراثية المغربية إمتلكوا تجارب فنية وإبداعية واجتماعية متمايزة .

وحسب بلاغ صحافي من المنظمين توصلت به “هاسبريس” فإن هذه الندوة الفكرية والتواصلية” تستحضر أليات وكيفيات إحياء الذاكرة التراثية كفن وثقافة وتراث” من خلال فن الهواريات كفن برع فيه كلا الجنسين، من فنانين وفنانات، وكنمط إبداعي موسيقي ظل يرفض الممايزة بين الجنسين .

وفيما يتعلق بالإهتمام بالتراث والإشتغال عليه، أوضح ذات البلاغ ، أن تنظيم الندوة يأتي إستناداعلى المفهوم العام للممارسة الثقافية، وعلى عناصرها المكوّنة “الثابتة” و”المتحولة” وإرتكازا على تشابه المشاعر والخبرة الفنية والجمالية وتشغيل المخيّلة، وكلها عناصر مشتركة بين الجنسين، من حيث أن لا سبيل الى الحديث فيها عن فروق أو تمايزات بين إشتغال وآخر، أو بين إبداع يُنتجه رجل أو إبداع تقوم به امرأة ، فإن كل من جمعية آفاق تنموية وجمعية البلال للأعمال الإجتماعية ، و نادي الإعلام والثقافة بجهة مراكش آسفي، وبتنسيق مع جريدة”هاسبريس” كيومية وطنية إخبارية شاملة من ضمن إهتماماتها الشأن الثقافي، تعتبر أن هذا الطرح يرمي إلى تكسير نمطية “التعبير بالنيابة”، والتي تنطوي على مغالطة وتعميم يحتميان بالتجريد، ويغفلان إعادة تحليل الإشكالية و تبريز سياقها الموضوعي التاريخي والاجتماعي، وربطها كإشكالية براهنية أسئلة الثقافة والإبداع في المغرب.
وإذا كنا لا نجادل في أن الإشتغال بالتراث المغربي المادي واللامادي يشكل كذلك تعبيرت عن الذات وعن الآخر فنياً، حيث يتوفر على عناصر مشتركة بين تعبيرات الرجل أو المرأة، فإن الذات المعبّرة هي الأخرى تخضع وتستجيب لتجارب حياتية، فيزيقية، مشروطة اجتماعياً وإقتصاديا وتاريخياً وقانونياً ونفسانيا وجماليا ، وبشروط من المؤكد أنها تترك بصماتها على نوعية التعبير الإبداعي التراثي وعلى مضامينه وتشكلاته.

هــذا، وللإشارة، فقد تعرضت بعض الأشكال التراثية للظلم الإعلامي والقهر الثقافي والدونية علي امتداد التاريخ ، ومنعت في غالب الفترات من التعبير عن ذاتها وعن مجتمعها الداخلي والخارجي ، باستثناء محطات تاريخية وأسماء رجالية ونسائية مغربية طفت خلال تعاقب الأزمنة هنا وهناكـ بمختلف جهات المملكة نتيجة ظروف ذاتية وموضوعية لم تتوفر للأخريات وللآخرين ، وتم حرمانهم من حقهم في التعبير الفني والأدبي والتشكيلي وحتى الشفاهي عن ظروفها وحياتهم، وتطلعاتهم وإرتساماتهم،ومكنونات وجدانهم ، نتيجة عوامل التطرف و الاعوجاج وجهوزية الأحكام وسوء الفهم ومختلف المشاكل ذات الصلة بالمحيط الإجتماعي .

ويظل ما يتوخاه المنظمون من هذه الندوة يكمن في تكريس منطلقات نقاش يهدف إلى إعادة تحليل العناصر المكوّنة لإشكالية كيفيات تثمين التراث الشعبي وأليات الإشتغال عليه ، بعيدا عن التعميم والتجريد والغموض، وبلورة توصيات ناجعة حوله.

إعلان أمني لساكنة المحاميد بمراكش

هاسبريس :

في إطار توجيهات المدير العام للأمن الوطني، تنهي ولاية أمن مراكش إلى علم عموم ساكنة منطقة المحاميد في مراكش، أنه سعيا وراء تجويد الخدمات الأمنية وتقريبها من المواطنين، وانخراطا في التنزيل الأمثل للتعليمات المديرية الرامية إلى توفير الشروط الفُضلى لحسن استقبال المرتفقين عبر تهيئة وصيانة مقرات الشرطة، وتكريساً لمفهوم شرطة القرب، فقد تقرر نقل مقر الدائرة الأمنية العاشرة التابعة لمنطقة المحاميد من مقرها الحالي إلى المقر الجديد الكائن بنفس القطاع الترابي بحي المحاميد -3-، رقم 210، بملتقى طريق شعوف مع شارع الحجاز.

وتجدر الإشارة إلى أن المقر الجديد للدائرة الأمنية الجديدة سيحتفظ بنفس الرقم الهاتفي

0524370854

وسيغطي نفس القطاع الترابي.

المهرجان الغيواني يحتفي قريبا بالفنان الشادلي مبارك عضو مجموعة لمشاهب

هاسبريس :

ضمانا للاستمرار الفني والثقافي للأغنية الغيوانية، تنظم جمعية ” مؤسسة المهرجان الغيواني ” مابين 23 و 28 من شهر يوليوز الحالي، النسخة التاسعة من المهرجان الغيواني مراكش الذي يحتفي في دورته الحالية بالفنان الشادلي مبارك عضو مجموعة لمشاهب .

وأشار بلاغ توصلت به “هاسبريس” من الفنان عبد الحفيظ البناوي، مدير مؤسسة المهرجان الغيواني ، أنه وعلى غرار باقي الدورات السابقة للمهرجان، فإن هذه التظاهرة تسعى إلى إحياء ظاهرة النمط الغيواني التي باتت ركنا فنيا باهتا في ظل ما عرفه العصر من متغيرات وأصناف موسيقية دخيلة تحظى باهتمام كبير من لدن القناتين المغربيتين الأولى و الثانية ، ويأتي تنظيم هذا المهرجان من أجل احتضان كافة الأفكار والاقتراحات الكفيلة بتطوير وتجديد الفرجة ودوام استمراريتها لهذا النوع الغنائي المتجذر في عمق ثقافتنا وهويتنا المغربية، وخاصة بمدينة مراكش التي ظلت المهد والحضن الدافئ لجميع الفنون بمختلف أشكالها وأصنافها.

وأوضح ذات البلاغ، أن منذ أقدم العصور اكتشفت الحضارات أهمية الفنون بصفة عامة في حياة الإنسان، حيث لا تكاد تخلو المساحات العمومية لمدنها القديمة من مسارح ودور الفن، مشيرا أن  جمعية ” مؤسسة المهرجان الغيواني ” ستنظم ندوة صحفية لتسليط الضوء على البرنامج العام للدورة التاسعة للمهرجان و ذلك يوم الاحد 14 يوليوز2019 ببهو المسرح الملكي على الساعة الثامنة و النصف مساء

مجلس عمالة الدار البيضاء يحتفي بالمتفوقين في باكالوريا 2019

هاسبريس :

بمناسبة تخليد الذكرى العشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله على عرش أسلافه المنعمين، وفي إطار تنزيل البرنامج التنموي لعمالة الدار البيضاء برسم 2016ـ2021، ينظم مجلس عمالة الدار البيضاء حفلا للاحتفاء بالمتفوقين الحاصلين على شهادة الباكالوريا برسم سنة 2019 على مستوى المؤسسات التعليمية لعمالة الدارالبيضاء ، وذلكــ الثلاثاء المقبل  9 يوليوز الحالي ابتداء من الساعة السادسة زوالا بفضاء المدرسة العليا للفنون الجميلة الكائن بشارع الراشدي بالدار البيضاء، بحضور رئيس مجلس عمالة الدار البيضاء، إلى جانب عدة أطر تربوية وفعاليات مدنية .
وحسب بلاغ صحافي من المنظمين، توصلت به “هاسبريس” فسيتم الاحتفاء هذه السنة بالتلميذات والتلاميذ المتفوقين في الباكالوريا من ذوي الاحتياجات الخاصة والطلبة نزلاء مؤسسات الرعاية الاجتماعية، قي مبادرة تسعى إلى مكافأة المتفوقين في امتحانات الباكالوريا على المجهودات المبذولة، بحضور عائلاتهم ومديري المؤسسات التعليمية ومسؤولي الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين، وفي سياق إيمان مجلس عمالة الدار البيضاء بمهامه المتعلقة بالمجال الاجتماعي ، وبدعم التعليم كأحد أهم أولوياته الرئيسية.

وللإشارة، فإن عمالة الدار البيضاء تعتبر من بين العمالات الأوائل التي أحدثت بالمغرب في 16 دجنبر 1955 وتشكل المقر الإداري لجهة عمالة الدار البيضاء ـ سطات، حيث تضم 8 عمالات مقاطعات وجماعتين ، هي جماعة المشور وجماعة الدار البيضاء ضمن 16 مقاطعة،.
كما تتحدد صلاحيات مجلس عمالة الدار البيضاء في وضع وتنفيذ برامج للحد من الفقر والهشاشة ، وتشخيص الاحتياجات في مجالات الصحة والسكن والتعليم والنظافة والوقاية وحفظ الصحة؛وحصر الحاجيات في مجال الثقافة والرياضة ؛
كما تتعلق صلاحيته بالمساهمة في بناء وصيانة الطرق الإقليمية، والتأهيل الاجتماعي في الميادين التربوية والاجتماعية والرياضية.
ولذلك فإن مجلس العمالة هو مؤسسة تمارس الصلاحيات الموكلة إليها في مجال التنمية الاجتماعية من خلال ستة مجالات للتدخل: التعليم والصحة والهشاشة و السكن والرياضة والثقافة.
ومن هذا المنطلق فإن مجلس عمالة الدار البيضاء مكلف بوضع وتنفيذ برامج تهدف إلى الحد من الفقر والهشاشة وتشخيص الاحتياجات في مجالات التنمية الاجتماعية. ولتحقيق هذه الغاية، كشف مجلس عمالة الدار البيضاء في أكتوبر 2017 عن برنامجه التنموي (PDP) لفترة 2016-2021 حيث تم طرح 29 أولوية لتلبية احتياجات وتطلعات البيضاويين في مجالات الصحة، الهشاشة، السكن، التعليم، الثقافة والرياضة.