مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة تنضم كعضو مؤسس إلى تحالف عقد علوم المحيطات

مـحـمـد الــقــنــور  :

و م ع :

انضمت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة كعضو مؤسس لتحالف عقد علوم المحيطات الذي أطلق اليوم الأربعاء بمناسبة حدث رفيع المستوى دشن إطلاق منظمة ( اليونسكو ) لعقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات في خدمة التنمية المستدامة .

ويشكل هذا التحالف الذي ترعاه صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء رئيسة ” مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة ” ثمرة تعاون مكثف بين المؤسسة ومنظمة اليونسكو ( لجنة اليونسكو الدولية الحكومية لعلوم المحيطات ) التي هي وكالة تنسيق الأمم المتحدة للمرحلة التحضيرية للعقد .

ويعتبر تحالف العقد آلية لتعبئة الموارد ترتكز على الالتزامات الوازنة التي تعهدت بها حكومات وهيئات الأمم المتحدة وأعضاء القطاع الخاص والمؤسسات والداعمون الآخرون للعقد.

هذا التحالف ليس مجموعة من المؤسسات ولكنه قادة سياسيون وبيئيون تمت دعوة فقط عدد محدود منهم للانضمام إلى عضويته وسيكون لهم دور استشاري وسيشاركون في حوار استراتيجي في إطار اللجنة الاستشارية للعقد بهدف توحيد وانخراط وتعبئة الدعم المالي وتحديد شركاء جدد على المستويين الإقليمي والوطني لا محيد عنهم لنجاح العقد .

وفيما يلي لمحة عامة عن التعاون بين لجنة اليونسكو الدولية الحكومية لعلوم المحيطات ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة ..

2016 .. إطار الشراكة بين المؤسسة واليونسكو عبر قطاع التعليم (2016 ـ 2021).

2019 .. قمة المناخ بنيويورك في شتنبر 2019 .. التبادل الأول بين المؤسسة واللجنة الدولية الحكومية لعلوم المحيطات باليونسكو بعد تبادل بين صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء وأودري أزولاي المديرة العامة لمنظمة اليونسكو .

نونبر 2019 أكتوبر 2020 .. سلسلة من التبادلات مع مختلف أعضاء فرق المؤسسة واللجنة الدولية الحكومية لعلوم المحيطات والعروض التقديمية واستكشاف مجالات التعاون الممكنة وتدخلات المؤسسة في مختلف الأحداث ( مؤتمر الأطراف ـ كوب 25 ـ والمشاورات الإقليمية والاجتماع التحضيري للعقد).

دجنبر 2019 .. مؤتمر الأطراف ( كوب 25 ) في مدريد .. مداخلة لممثل من المؤسسة في حدث ( سيد إفنت ) حول ” محو الأمية حول المحيطات والمناخ “.

12 ـ 13 دجنبر 2019 .. مداخلة من قبل ممثل المؤسسة في ورشة عمل البحر الأبيض المتوسط الإقليمية في البندقية بإيطاليا ومجلس البحوث الإيطالي والمفوضية الأوروبية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة وخطة عمل البحر الأبيض المتوسط التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة واللجنة الدولية للاستكشاف العلمي للبحر الأبيض المتوسط .

26 ـ 29 يناير 2020 .. مداخلة لممثل المؤسسة في ورشة عمل التخطيط الإقليمي لإفريقيا / المحيط الهندي الغربي بنيروبي ـ كينيا.

3 فبراير 2020 .. مشاركة المؤسسة في اجتماع ( براستورمينغ ) حول العقد ـ نيويورك ـ الولايات المتحدة.

5 فبراير 2020 .. تدخل المؤسسة في الاجتماع التحضيري للعقد ـ نيويورك ـ الولايات المتحدة .

27 ـ 28 فبراير 2020 .. تدخل المؤسسة وسفيري مبادرة ” محور الشباب الإفريقي للمناخ ” في حوار المؤسسات حول العقد ـ كوبنهاغن ـ الدنمارك .

مارس 2020 .. الحصول على شعار العقد لورشة لقاء ( إ . ر. دي . في ) المحيط ـ الرباط ـ المغرب ( ألغيت بسبب جائحة كوفيد ـ 19 ) .

مارس 2020 .. مشاركة المؤسسة في الاجتماع العالمي الثاني للتخطيط .

8 يونيو 2020 .. تدخل المؤسسة في القمة الافتراضية لمحو الأمية حول المحيطات .

دعوة من المديرة العامة لليونسكو من أجل المشاركة في الحدث رفيع المستوى يوم 3 فبراير 2021 بمناسبة انتهاء المرحلة التحضيرية وإطلاق تحالف العقد .

دعوة المؤسسة من جهة لتصبح عضوا مؤسسا في تحالف عقد المحيطات على أساس التزامات اتفاقية الشراكة ومن جهة أخرى دعوة إلى صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء رئيسة مؤسسة محمد السادس للبيئة لتكون أحد رعاة التحالف .

ولم تفتأ صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة على مدى عقود تؤكد على التزامها العميق بالبيئة والتنمية المستدامة .

كما وضعت صاحبة السمو الملكي باستمرار الشباب والجمهور في قلب أنشطة المؤسسة من خلال التركيز على التعليم من أجل التنمية المستدامة .

وصاحبة السمو الملكي هي عرابة ” المحيطات المغربية ” وتمتد هذه الصفة لتشمل العالم مع العلم أن الساحل والمحيط يظلان من أوائل القضايا التي تهتم بهما وتعالجهما مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة .

حقينة أم الربيع من المياه تتجاوز الـ 800 مليون متر مكعب

هاسبريس :

بلغت حقينة السدود التسعة الرئيسية بحوض أم الربيع 4ر869 مليون متر مكعب أي بنسبة ملء في حدود 58ر17 %، وذلك وفق بيانات الرصد اليومي. وما يزال هذا الرقم بعيدا عما كان مسجلا خلال الفترة نفسها من العام 2020 حيث بلغت الحقينة 35ر1 مليار متر مكعب بنسبة ملء من 29ر27 %.

هذا، وما يزال سد المسيرة وهو ثاني أكبر سد في المغرب بعد سد الوحدة، يسجل واحدة من أدنى نسبه ب 2ر331 مليون متر مكعب أي 5ر12 %. وفي 27 يناير العام الماضي كانت حقينته تبلغ 3ر459 مليون متر مكعب بنسبة تعبئة من 3ر17 %.

                  من سحر منابع عيون أم الربيع بتراب اقليم خنيفرة

وفيما يخص، سد بين الويدان، فتبلغ حقينته 262 مليون متر مكعب بنسبة ملء من 6ر21 % مقابل 6ر40 % في الفترة المماثلة العام الماضي بــ 493 مليون متر مكعب، أما نسبة تعبئة سد أحمد الحنصالي فقد ارتفعت قليلا الى 5ر23 % مسجلة 1ر157 مليون متر مكعب .

وللإشارة، فقد تأثرت مختلف سدود الحوض المائي لأم الربيع بتوالي سنتين من الجفاف، ويعول في أن تعرف انتعاشا خلال الأشهر القليلة المقبلة إثر التساقطات الثلجية الهامة التي شهدتها منطقة الأطلس المتوسط في يناير الجاري.

الأمطار الأخيرة لاتزال تبعث الأمل في موسم فلاحي جيد

هاسبريس :

أكدت المديرية الجهوية للفلاحة أن التساقطات المطرية التي شهدتها جهة الرباط سلا القنيطرة تبعث الأمل في تسجيل موسم فلاحي جيد 2020-2021.

وأوضحت المديرية، في بيان لها توصلت به “هاسبريس”، أن الأمطار التي انتظرها الفلاحون طويلا، بلغ معدلها 360 ملم، مع تسجيل أعلى نسبة تساقطات بالمنطقة الساحلية 440 ملم، فيما سجل أدنى مستوى بسيدي سليمان 264 ملم.

وتجدر الإشارة، أن هذه التساقطات المطرية الهامة ساهمت بشكل ملموس في تحسين معدل تعبئة السدود، كما كان لها تأثير إيجابي على النمو وتطور الغطاء النباتي والزراعات عموما، كما أن احتياطات السدود الخاصة بالاستعمال الفلاحي سجلت تحسنا ملحوظا مقارنة ببداية الموسم، بلغ معدل التعبئة 62 %.

تعبئة حقينات السدود بالمملكة تسجل حاليا 44.8 %، وسدود جديدة في الأفق

مـحـمـد الــقــنــور  :

أفادت وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء بأن نسبة تعبئة حقينات السدود بالمملكة عرفت خلال الفترة ما بين فاتح و13 يناير الجاري تحسنا ملحوظا، إذ انتقلت من 37 % في فاتح يناير 2021 إلى 44.8 %حاليا، أي ما يعادل 7.19 مليار متر مكعب كمخزون إجمالي.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ حول تأثير التساقطات المطرية المسجلة من فاتح إلى 19 يناير 2021 على الحالة الهيدرولوجية بالمملكة، أن التساقطات المطرية المهمة التي همت معظم جهات المملكة، نتجت عنها واردات مائية مهمة بحقينات السدود، تقدر بحوالي 1406 مليون متر مكعب إلى غاية 19 يناير الجاري.

هذا ، ويستعد المغرب لتوسعة وبناء 5 سدود جديدة بكلفة 670 مليار سنتيم و سعة إجمالية تصل 2,257 مليار متر مكعب. إذ من المنتظر أن تعرف هذه السنة 2021 إطلاق طلبات من أجل مشاريع بناء:

▪بناء سد كودية البرنة في إقليم سيدي قاسم.

▪بناء سد الرتبة في إقليم تاونات.

▪وبناء سد بني عزمان في منطقة الدريوش.

ورفع سعة سد محمد الخامس في إقليم تاوريرت .

▪ورفع سعة سد مختار سوسي بإقليم تارودانت.

سبعة أجهزة للإنذار المبكر بالزلازل بالمغرب

هاسبريس :

عبأت “يونسكو” منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ، في الفترة الممتدة ما بين 17 و21 يناير الجاري، سبعة أجهزة عالية التقنية للإنذار المبكر بالزلازل لفائدة المركز الوطني للبحث العلمي والتقني.

وذكر بلاغ للمنظمة الأممية أن هذه الأجهزة، التي تم تركيب أحدها في المعهد الوطني للجيوفيزياء، والـ 6 الأخرى بمدن القنيطرة والعرائش وطنجة والحسيمة والناظور وفاس، ستتيح إمكانية رصد الزلازل قبل حدوثها وإطلاق رسائل تحذير عبر مكبرات الصوت.

وأشار ذات البلاغ إلى أن هذه المعدات، وهي ثمرة تعبئة مكتب اليونسكو للمغرب العربي لتبرع قدمته الشركة اليابانية “Challenge Company Limited” لفائدة المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، ستساعد أيضا في التحذير من تسونامي، ويمكن أن تؤدي إلى التوقف الفوري لبعض المنشآت الحساسة كالآلات في محطات الطاقة النووية والقطارات والمصاعد.

علاج لنبتة الصبار وحل نهائي للقضاء على الحشرة القرمزية

مـحـمـد الــقــنــور  :

أعلن عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عن وجود حل نهائي للقضاء على الحشرة القرمزية، التي تفتك بنبتة الصبار بعدد من المناطق الفلاحية بالمغرب، حيث أكد، في كلمته بمجلس النواب أنه تم التوصل لحل نهائي للحشرة القرمزية التي تتسبب سنويا في إتلاف هكتارات نبتة الصبار.


وأوضح أخنوش وزير الفلاحة أن المختصين توصلوا إلى أنماط جينية للقضاء نهائيا على الحشرة، لافتا إلى بداية العمل بهذا الحل في شهر فبراير المقبل، ومشيرا إلى أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” يتابع عن كثب الأمراض، التي تصيب النباتات والمنتجات الفلاحية المغربية. وتشير معطيات رسمية إلى أن زراعة الصبار تغطي حاليا مساحة 160 ألف هكتار بجهة مراكش آسفي وجهة الدار البيضاء سطات، وجهة كلميم واد نون.


وتجدر الإشارة، إلى أن حشرة  الدودة القرمزية ظهرت بالمغرب في أواخر سنة 2014، حيث تم الإبلاغ لأول مرة عن هذه الآفة الزراعية المدمرة في منطقة سيدي بنور بإقليم الجديدة، حيث كانت هذه الحشرة المنحدرة من الغابات الاستوائية وشبه الاستوائية بأمريكا الجنوبية، تصيب نبات الصبار فقط، وتحوله للون أحمر داكن نظرا لإفرازها حمض “كارمين” والذي يؤدي دورًا في حمايتها من المفترسات، والذي يستخدم كمنتج للأصباغ القرمزية الطبيعية التي تُستخدم في صناعة أحمر الشفاه، وبعض مستحضرات التجميل.

مشاريع مبتكرة حول الطاقات المتجددة بقيمة 17.2 مليون أورو

هاسبريس :

انخرطت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التعليم العالي والبحث العلمي في البرنامج الأوروبي للبحث LEAP – RE، الذي يسعى إلى تمويل مشاريع البحث المشتركة والمبتكرة المتعلقة بمجال الطاقات المتجددة.

ويأتي هذه البرنامج، في إطار تعزيز التعاون الدولي في مجال البحث العلمي والابتكار مع دول الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي في ميدان الطاقات المتجددة. وحسب معطيات القطاع التعليم العالي والبحث العلمي، جرى رصد ميزانية إجمالية قدرها 17.2 مليون أورو لهذا البرنامج الذي يضم 13 دولة، منها 8 دول من الاتحاد الأوروبي، و5 دول من الاتحاد الإفريقي، من بينها المغرب.


وكشفت ذات المعطيات، أنه جرى تحديد موعد إطلاق طلب العروض يوم 15 يناير الجاري، على أن يكون يوم 1 أبريل آخر أجل لتقديم المشاريع المقترحة الأولية.

الإنتهاء من إنجاز الرحبة الریحیة في میدلت

هاسبريس :

أنهى المكتب الوطني للكھرباء والماء الصالح للشرب إنجاز الرحبة الریحیة لمیدلت بقدرة 210 میغاواط، بتكلفة إجمالیة قدرھا 2,5 مليار درهم، فيما استغرقت مدة الأشغال حوالي 24 شهرا.وأورد بلاغ للمكتب الوطني للكھرباء والماء الصالح للشرب توصلت به “هاسبريس” أن عبد الرحیم الحافظي، المدير العام للمكتب، قام بزیارة لموقع الرحبة الریحیة لمیدلت للوقوف على تجارب التشغیل التجاري لھذا المشروع الھام.

وأبرز ذات البلاغ أن الحافظي عاین إنھاء جل أشغال ھذه الرحبة، وكذا الوتیرة المضطردة لأشغال تجمیع وتركیب التوربینات الريحية وتشغيلها، بفضل تظافر جهود جميع المتدخلين في إنجاز المشروع بالرغم من الظرف الصحي الذي فرضه وباء كوفید 19.

وللإشارة، فإن الرحبة الریحیة لمیدلت التي تندرج في إطار تنزیل الرؤیة المستنیرة لصاحب الجلالة لضمان تأمین الإمدادات الطاقیة في البلاد، خاصة تلك المتعلقة بالطاقات المتجددة ، تقع على بعد حوالي 8 كلم، شمال شرق مدینة میدلت، على مساحة 2300 ھكتار، حيث تم إنجازها كمشروع إعتبر جزء ضمن برنامج التجھیز للمكتب الوطني للكھرباء والماء الصالح للشرب المتعلق بوسائل إنتاج الكھرباء.

وزارة الطاقة والمعادن والبيئة تحقق أكثر إلتزاماتها البيئية إتجاه القطاعات

مـحـمـد الــقــنــور  :

أفاد قطاع البيئة بوزارة الطاقة والمعادن والبيئة ، بأن 21 قطاعا وزاريا أنجز أو باشر الإجراءات المتعلقة بإنجاز مخططات مثالية الإدارة، والتي اتخذتها الوزارة لمواكبة القطاعات الوزارية في إعداد مخططاتها الوزارية على مستوى المجال.

وذكرت ذات الوزارة، في بلاغ توصلت به “هاسبريس”، أن مجموعة من القطاعات تمكنت، من خلال هذا الالتزام، من تحقيق نتائج ملموسة في ما يتعلق بتدبير الموارد، إذ نجحت بعض هذه القطاعات في تقليص نسبة استعمال الماء بــ 50 %، وتلبية 22 % من الحاجيات من الكهرباء بالاعتماد على الطاقة الشمسية، مسجلة أن بعض القطاعات استطاعت تحقيق نسبة تدوير للنفايات تصل إلى 35 %، والرفع من نسبة السيارات النظيفة إلى 32 % من حظيرة السيارات.

وحسب ذات البلاغ، فإن الإجراءات التي اتخذتها الوزارة المذكورة لمواكبة القطاعات الوزارية همت بالخصوص إعداد دليل منهجي في المجال وإعداد البطاقات الموضوعاتية التوجيهية الخاصة بتدبير الماء، والنفايات، والطاقة، والنقل، فضلا عن الأسس المرجعية الخاصة بالافتحاص البيئي داخل البنايات العمومية وتقاسمها مع جميع الشركاء.

اتفاق تعاون بين المغرب وهنغاريا في مجال الطاقة النووية

هاسبريس :

وقع المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، اتفاق تعاون مع المركز الهنغاري للأبحاث الطاقية، يرمي إلى تعزيز التعاون بين المركزين في مجال الطاقة النووية. ويندرج الاتفاق ، الذي وقعه خالد المديوري، المدير العام للمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، وأكوس هورفاث، المدير العام للمركز الهنغاري للأبحاث الطاقية، في إطار الاهتمام الذي توليه المؤسستان للتعاون العلمي والتقني، وتوطيد أهدافهما المشتركة في مجالات البحث والتكوين وتبادل المعرفة.
هذا، وبموجب هذا الاتفاق، يتعهد الطرفان بالتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، لا سيما من خلال تبادل الأبحاث والطلبة للاستفادة من الدورات الدراسية المتقدمة والندوات، أو إنجاز الأبحاث اللازمة لاستكمال أطروحاتهم.
وحسب الإتفاقية، فإن المؤسستين يتعهدان بتبادل أطرهما ومنشوراتهما ومعلوماتهما العلمية ومعداتهما. ويهم التعاون بين الطرفين، حسب الاتفاق، استعمال وتطبيق مفاعلات الأبحاث، فضلا عن تطوير الخبرات في مجال استخدامها.