قنوات مدينة البندقية تستعيد جمالها وصفاء مياهها نتيجة حصار كورونا

اسوال بريس  :

عادت مياه قنوات البندقية في إيطاليا إلى صفائها وروعة جمالها مع غياب كثرة السفن السياحية وتوقف “الجنادل” وهي المراكب التقليدية فيها، بعد عشرة أيام من دون سياح بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، ورغم تضرر إيطاليا الفادح من هذا الوباء، فقد شكل هذا الأمر النبأ السار الوحيد  لهذه المدينة العالمية الفريدة من نوعها والمعرضة للإنهيار والتلاشي بفعل أطنان الأزبال اليومية التي ترمى بأزقتها، ونتيجة الزيوت الملوثة التي تضخ من المراكب في قنواتها المائية.

هذا، وعرفت مدينة البندقية، على إثر تفشي وباء “كورونا” في إيطاليا، تأجيل كرنفال البندقية، كما أغلقت الفنادق والمطاعم والمقاهي التي يعتمد عليها اقتصاد المدينة أبوابها، على غرار ما حصل في كل أرجاء إيطاليا، كما توقفت الزوارق السريعة التي كانت تجوب القنوات والبحيرة الشاطئية، مثيرة الرواسب الطينية مما كان يؤدي إلى تعكير المياه.

وإلى حدود الساعة، فإن زوارق الشرطة والخدمات الاستشفائية وحدها التي لا تزال تعمل، في الوقت الذي أنشأ فيه مواطنو المدينة الجميلة صفحة على الفايس بوكــ تحت عنوان “البندقية النظيفة” يتبادلون عبرها صور طيور أو أسماكـ أو إوزات تسبح بهناء وفي سلام ، وهو أمر ما كان ممكناً قبل أيام قليلة بسبب المياه العكرة.

أغنى رجل في العالم يخصص 10 مليارات دولار لحماية كوكب الأرض

هاسبريس :

عن وكالة الأنباء الدولية “رويترز” :

أفاد “جيف بيزوس” الرئيس التنفيذي لشركة أمازون إنه سيخصص عشرة مليارات دولار لتمويل علماء ونشطاء وجمعيات ومنظمات لا تهدف للربح ومؤسسات أخرى تكافح لحماية البيئة ومواجهة آثار التغير المناخي، وتشتغل من أجل خفض الانبعاثات الضارة تحديا للشركة المتخصصة في التجارة الالكترونية. وتسجل أمازون عشرة مليارات عملية تسليم في العام وتملك شبكة نقل هائلة.

وسيبدأ صندوق بيزوس إيرث في تقديم منح في إطار المبادرة هذا الصيف، خصوصا بعدما تعهد صاحبه في العام الماضي بأن تصل الشركة إلى نقطة الحياد في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2040 لتكون أول مؤسسة كبيرة تعلن عن مثل هذا الهدف، فضلا عن شراء مئة ألف سيارة تسليم بضائع تعمل بالكهرباء.

ويعتبر “بيزوس” أغنى رجل في العالم، من بين قائمة متزايدة من الأثرياء الذين يخصصون أموالا ضخمة لمكافحة ظاهرة الدفء العالمي، حيث ظل يؤكد بين الفينة والأخرى أن”التغير المناخي يشكل أكبر التحديات أمام كوكب الأرض،وأنه يود أن يتعاون مع آخرين لتوسيع الوسائل المعروفة ولاستكشاف وسائل جديدة لمحاربة الأثر المدمر للتغير المناخي على هذا الكوكب الذي نتقاسمه”.

 

معلومة بيئية: أقدم شجرة في العالم بشمال السويد

هاسبريس :

تشتمل غابة فيلورفجاليت Fulurfjället  في شمال السويد،على شجرة تدعى عالميا  Old Tjikko؛ وهي أقدم شجرة في العالم، والتي تبلغ من العمر 9500 عام، إذ ففي العام 2004 اكتشف الباحثون السويديون هذه الشجرة المصنفة ضمن أشجار التنوب الشائعة في البلدان الإسكندافية.

هذا، ولقد بقيت هذه الشجرة واقفة عبر 95 قرنًا في وسط غابة Fulurfjället في شمال السويد .رغم كونها ليست مهيبة، حيث لا يزيد ارتفاعها على 4 أمتار، إذ مرت الشجرة بالعصر الحجري الحديث، مما يؤكد غرابتها مع مجالها الخارجي وعدم جمالها.

وحسب”لارس هيدلوند”، أخصائي تأريخ الأشجار السويدي، ومجموعة من علماء الطبيعة والنباتات، فيمكن تفسير الارتفاع المتواضع لهذه الشجرة بالاحتباس الحراري، إذ أن جذور أشجار التنوب لا تتطور إلى أشجار ولكنها تظل شجيرات (أحراش) خلال فترات البرد.

 

ذوبان الأنهار الجليدية في أنتاركتيكا، خطر محدق بكوكب الأرض

هاسبريس :

التقطت عدسات الكاميرا الأسبوع الماضي، في مشهد مهيب لكنه ينطوي عل مخاطر محدقة بكوكب الأرض، صورا خلابة لانهيار ما يشبه البرج الجليدي في أنتاركتيكا بعد انزلاق ما يسمى البلاطة الضخمة في نهر وليام الجليدي بمياه خليج يورغن بجزيرة أنفرز في نهاية يناير، بسبب ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، حيث وصلت في القطب الجنوبي إلى 20.75 درجة مئوية متجاوزة درجتها في السادس من فبراير الجاري، حيث سجلت 18.3 درجة مئوية بقاعدة إسبيرانسا الأرجنتينية مقارنة بالعام 2015 حين وصلت إلى 17.5 درجة.

وكان الشهر الماضي أكثر أشهر يناير حرا في العالم على الإطلاق، على ما قال جهاز كوبرنيكوس الأوروبي حول التغير المناخي فضلا عن الوكالة الأميركية للغلاف الجوي والمحيطات (نوا).

وسجل علماء على متن سفينة الاستطلاع البريطانية “ذي جيمس كلارك”،  الانهيار الجليدي، حيث قدروا حجم الكتلة المنهارة بآلاف الأطنان وأن ارتفاعها وصل إلى 40 متراً .

وبحسب العلماء، فقد استمر الانهيار لبضع دقائق وامتد على مسافة نصف ميل في محيط النهر الجليدي، ويقدر العلماء أن استمرار ذوبان الجليد بهذه الوتيرة قد يسرع من تعرض كوكب الأرض إلى المزيد من الأخطار والكوارث الجمة.

تغريم “فولكسفاغن” 22 مليون دولار بسبب فضيحة انبعاثات الكربون

هاسبريس :

عن وكالة أنباء “يونهاب” الكورية الجنوبية : 

 

 

 

 

 

فرضت محكمة في كوريا الجنوبية غرامة على الفرع المحلي لشركة فولكسفاغن الألمانية لصناعة السيارات غرامة قدرها 22 مليون دولار فيما يتعلق بفضيحة انبعاثات الأدخنة العادمة التي تفجرت عام 2015، وبسبب مخالفة القانون الخاص بهواء نظيف.
وقضت المحكمة بسجن “بارك دونج هون”،المدير التنفيذي السابق لشركة “أودي فولكسفاجن كوريا”  لمدة سنتين وعلى مدير سابق بالسجن لمدة سنة، رغم أنه لا يوجد أي منهما رهن الاحتجاز حاليا، كما صدرت أحكام مع إيقاف التنفيذ بحق أربعة موظفين آخرين بالشركة.

 

مصر تكشف حقيقة انخفاض منسوب مياه النيل

هاسبريس :

نفى المركز الاعلامي لرئاسة مجلس الوزراء المصري أنباء انخفاض منسوب مياه نهر النيل، الأمر الذي قد يهدد الزراعة المصرية، وفقدان قرابة مليون وربع المليون مزارع مصري لعملهم.

وأبرز المركز المذكور أنه بالتواصل مع وزارة الموارد المائية والري، نفت تلك الأنباء، مؤكدة أنه لا صحة لحدوث انخفاض في منسوب المياه بنهر النيل عن المناسيب الطبيعية في مثل هذا الوقت من العام.

وأوضحت أن منسوب المياه بنهر النيل وتغيره على مدار العام أمر طبيعي، ويخضع لبرامج إدارة المياه والتي تأخذ في اعتبارها مجموعة من المحددات أهمها احتياجات القطاعات المختلفة من المياه وكذلك توقعات الأمطار والسيول.

 

صورة أسود هزيلة تتضور جوعا في حديقة حيوان سودانية تهز العالم

هاسبريس :

تحولت أسود ولبوءات هزيلة تتضور جوعاً داخل أقفاص في حديقة القرشي بالخرطوم العاصمة السودانية إلى قضية رأي عام عالمي، وذلك بعد انتشار مقاطع مصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي  أظهرت الأسود واللَبُؤات في حالة من الهزال الشديد .

وكان عثمان صالح الناشط البيئي السوادني،أول من نشر صورا لهذه الحيوانات بعد أن تفطن إلى حالتها المزرية أثناء جولة قام بها في الحديقة، بعدما إكتشف وجود خمسة أسود عبارة عن جلد على عظم. وبينهم أسد على شفا الموت بسبب الجوع والإهمال، مما إضطره إلى كتابة رسالة إلى عبد لله حمدوك رئيس الوزراء السوداني تستعجله وترجوه التدخل لإنقاذهم .

مصر تنفي مزاعم تعثرات مفاوضات سد النهضة مع إيثيوبيا

هاسبريس :

أكدت وزارة الري المصري في بيان لها تناقلته وسائل الإعلام الدولية، أن بعض المواقع تناولت معلومات خاطئة عن الجولة الأخيرة لمفاوضات سد النهضة بواشنطن، والبيان الختامي الصادر عن الاجتماع.

وأوضحت الوزارة أن الاجتماع تناول العديد من النقاط المهمة، إمتدادا لإجتماع واشنطن في 9 دجنبر، حيث تم الحديث عن كميات المياه المراد تخزينها وسنوات الملء عبر الإشارة إلى أن الملء سيكون طبقا لهيدرولوجية النهر بمعنى أن تتوقف على كميات الفيضان المتغيرة من سنة إلى أخرى، وهذا المفهوم لا يعتمد على عدد السنوات والكميات المخزنة كل عام بشكل محدد أو ثابت إنما اعتمادا على هيدرولوجية النهر وحالة الفيضان، مضيفة أن المفاوضات المصرية الإيثيوبية تناولت مرحلة الملء الأولى فى وقت سريع، وتشغيل التوربينات لتوليد طاقة مما يحقق الهدف الأساسي للسد دون تأثير جسيم على دول المصب للإسهام في توفير الطاقة للشعب الإثيوبي.

كما تم التوصل إلى تعريفات وتوصيف للجفاف والجفاف الممتد، حيث تلتزم إثيوبيا بإجراءات لتخفيف النتائج المترتبة على ذلك، إذ من المنتظر،أن يتم استكمال التفاصيل في هذا الإطار في مشاورات الأسبوعين المقبلين.

 

الطبيعة تتدخل لصالح أستراليا،والأمطار تحدّ من النيران

هاسبريس :

اجتاحت عواصف رعدية وأمطار غزيرة أجزاء من الساحل الشرقي لأستراليا، أمس الخميس 16 يناير الحالي، مما بعث الأمل في إخماد بعض الحرائق الكارثية التي اجتاحت البلاد منذ أشهر.

وقد تسببت الحرائق، التي لم يسبق لها مثيل في أستراليا من حيث طول المدة والخسارة، في مقتل 28 شخصًا ونفوق مليار حيوان، وهذا يرجع إلى الظروف المناخية المتقلبة، حيث تواصلت حرارة الطقس ارتفاعا وقلة الأمطار في المناطق المنكوبة.

هــذا، وتأمل السلطات الأسترالية في تساقط الأمطار هذا الأسبوع ما يساعد في احتواء أو إخماد بعض الحرائق.

من جهتها، قالت الأمم المتحدة يوم الأربعاء الماضي ،أن ما يحدث مستمر وليس صدفة بسبب بعض الظواهر المناخية ، وأن العقد الماضي كان الأكثر حرارة على مستوى العالم.

 

طائر “الحدأة” متهم رئيسي في حرائق أستراليا و نفوق 500 مليون حيوان

هاسبريس :

عن صحيفة “ديلي ميل” البريطانية : 

توصل علماء أستراليين لاكتشاف تم وصفه بالغريب، بشأن المتهم الأول في انتشار الحرائق التي التهمت مساحات شاسعة من الغابات في أستراليا، وذلكــ ، بعدما وجدوا أن طائر “الحدأة” المعروف في اللهجة المغربية بــ “لحدية” هو أكبر مسبب للحرائق في أستراليا منذ 6 أشهر تقريبا.

وأبرز ذات العلماء أن العشرات من طائر “الحدأة” يتعمد نشر الحرائق عبر التقاطه النار المشتعلة في غصن صغير، ثم يطير به ليرميه في مكان آخر من البرية، صانعا بؤراً مشتعلة في أماكن جديدة.