الخطارات تحت ضوء النقاش العلمي في ندوة بزاكورة

هاسبريس :

شدد مجموعة الباحثين والمتخصصين أمس السبت 2 مارس الجاري بزاكورة،خلال ندوة تناولت واقع “الخطارات بواحة فركلة بتافيلالت ،على أن أبرز العراقيل التي تهدد استمراريتها تتمثل في الإكراهات الطبيعية كالمناخ الصحراوي السائد الذي يرفع من حدة التبخر ويؤدي إلى انخفاض نسبة الرطوبة الجوية .

وأبرز المجتمعون من الخبراء والباحثين المختصين ضمن فعاليات المنتدى الدولي للواحات والتنمية المستدامة، والتي تطرقت إلى مناقشة إشكالية تدبير المخاطر التي تهدد استدامة نظام الخطارات، أن حساسية نظام الخطارات تنتج عن حدة التقلبات المناخية وضعف الغطاء النباتي الذي يعد عاملا مساهما في زحف الرمال عليها، وتعرضه لعوامل التصحر، وحصرالمخاطر التي تهددها، وبحث مختلف الآليات من أجل المحافظة وافاق إعداد الخطط التي تروم تحديد مكامن الخلل وتقديم اقتراحات وإجراءات بديلة وحلول مستعجلة لحماية الخطارات بزاكورة وعلى مستوى عموم تراب جهة درعة تافيلالت . 

 

الوفي توقع إعلان بروكسل بشأن التغير المناخي والحفاظ على المحيطات

هاسبريس :

وقعت نزهة الوفي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة،أمس الثلاثاء 19 فبرايرالحالي  إعلان بروكسل بشأن التغير المناخي والحفاظ على المحيطات.

ويهدف هذا الإعلان، الذي وقعه عدة وزراء البيئة والتنمية المستدامة، إلى تشجيع البلدان على اتخاذ مبادرات وإجراءات للحفاظ على المحيطات وحمايتها من الأضرار والأخطار البيئية عبر المشاريع والإجراءات كتلك التي تدخل في إطار المساهمات المحددة وطنيا بشأن المناخ (NDC).

كما يعززالإعلان المذكور، جميع الجهود التي يبذلها المغرب لسنوات عديدة في مجال الحفاظ على البيئة البحرية ومكافحة التغير المناخي وتطويرالطاقات المتجددة.

وتجدر الإشارة، إلى أن هذا التوقيع تكم خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الأول الرفيع المستوى بشأن تغير المناخ والمحافظة على المحيطات، الذي نظم ببروكسل وشارك فيه رئيس الوزراء البلجيكي، تشارلز ألبرت، وفخامة صاحب السمو الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو، وكذلك أعضاء الحكومة البلجيكية ووزراء من مختلف البلدان.

إنفراد: “هاسبريس” تنشر أهم نتائج ومميزات الدورة 24 لمؤتمر الأطراف حول المناخ

هاسبريس :

كان أهم ما ميز هذه الدورة هو الرسالة الملكية الموجهة للمؤتمر التي تلاها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد والتي تمحورت حول : التزام المملكة المغربية على مواصلة مجهوداتها على المستوى الوطني والقاري والعالمي في مجال مكافحة التغيرالمناخي، التذكير ب”نداء مراكش” و ” شراكة مراكش من أجل العمل المناخي”، مع ضرورة دعم الدول الإفريقية من طرف الشركاء المانحين،ومواصلة المملكة المغربية دعم عملية تنفيذ اللجان المناخية الثلاث (حوض الكونغو ومنطقة الساحل والدول الجزرية)، التي تم إحداثها خلال قمة رؤساء الدول والحكومات الإفريقية، التي عقدت على هامش مؤتمر الأطراف 22، وضرورة تعزيز قواعد التضامن بين البلدان من أجل الانتقال إلى نموذج اقتصادي مقاوم يستجيب لحجم التحديات التي تفرضها علينا الآثار الوخيمة للتغير المناخي،
قيمة المشاركة
العدد الإجمالي للمشاركين : 18420 (مراكش 44000)، بما فيهم 11090 ممثلا للدول الأطراف، و 6193 ممثلا للمنظمات الملاحظة.
وبالنسبة للمشاركة المغربية، فقد ان عدد المشاركين 275 يمثلون القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية والبرلمان والبحث العلمي و القطاع الخاص والمجتمع المدني والصحافة.
الهدف العام للمؤتمر وأهداف المشاركة المغربية في المؤتمر
ان أهم الأهداف للقمة 24 تمثلت في المصادقة على برنامج عمل لتنزيل اتفاق باريس ابتداء من 2020، وعلى النصوص التطبيقية لتحديد المسؤوليات وكيفية التنفيذ الحوار التيسيري الرفيع المستوى والوصول الى توصيات حول الإجراءات والتدابير اللازم العمل بها لرفع مستوى الطموح قبل وبعد 2020.
أما أهداف المشاركة المغربية فقد نلخصها في مواصلة تعبئة كل الفرقاء المعنيين بالتغير المناخي في إطار الدينامية التي عرفتها بلادنا خلال السنوات الأخيرة، وتعبئة الدعم التقني والمالي لمختلف البرامج الوطنية ذات الصلة بالتغير المناخي، وتعزيز الريادة المغربية ودورها المتميز في إطار التعاون جنوب – جنوب، وكذلك الاستمرار في تعزيز وتثمين المبادرات COP22 .

نتائج مؤتمر COP24
في ما يخص المساهمات المحددة وطنيا
تم إقرار مبدأ التمايز بين الدول النامية والدول الصناعية بخصوص المعلومات، و محتوى المساهمات الذي يجب أن يتضمن مجهودات التخفيف وإجراءات التكيف وكذا وسائل التنفيذ، مع مراعاة القدرات والظروف والخصوصيات الوطنية المختلفة للبلدان النامية الأطراف.
علاقة بالإبلاغ حول إجراءات التكيف
تم الاتفاق على وجوب التوازن بين التكيف مع التغير المناخي والتخفيف من انبعاثات الغازات الدفيئة، وتعزيز الدعم المقدم إلى الدول النامية في مجال التكيف، وأهمية إجراءات التكيف نظرا لمساهمتها في تنفيذ المساهمات المحددة وطنيا وتقارير الشفافية.
بالنسبة للتمويل، تم إقرار:
o التأكيد على الالتزام بتعبئة 100 مليار دولار سنويا في أفق 2020؛
o وضع آلية لتقديم المعلومات عن الموارد المالية المستقبلية المتاحة للدول النامية؛
o القيام بدراسة حول الاحتياجات المالية للدول النامية وذلك كل أربع سنوات؛
o تمويل صندوق التكيف من حصة العائدات المتأتية من آلية التنمية المستدامة ومن مجموعة متنوعة من المصادر العامة والخاصة والتبرعات؛
o حث الصندوق الأخضر للمناخ والصندوق العالمي للبيئة وصندوق التكيف على مواصلة توجيه الدعم إلى البلدان النامية لترجمة برامجها ومخططاتها المتعلقة بالتكيف، وتعزيز موارد صندوق التكيف ب 129 مليون دولار.
o
أما المصادقة على برنامج عمل اتفاق، فقد تم إقرار ما يلي
وفي إطار الشفافية وضع إطار معزز لشفافية التدابير والدعم وفق مساطر ومبادئ توجيهية محددة مع مراعاة مبدأ التميزوالمرونة لفائدة الدول النامية، والذي سيساهم في التقييم العالمي للمجهودات المبذولة لتنزيل مقتضيات اتفاق باريس.
التقرير الخاص للهيئة البين-حكومية الدولية المعنية بالتغير المناخي
o دعوة الدول الأطراف إلى توظيف المعلومات الواردة في التقرير خلال المناقشات والمفاوضات التي تهم جميع الهيئات الفرعية للاتفاقية وكذا الهيئات الموضوعاتية المصاحبة؛
o حث الأطراف على مواصلة دعم الهيئة البين-حكومية GIEC؛
o تعزيز المعرفة العلمية بشأن آثار ارتفاع نسبة درجة الحرارة إلى 1,5 درجة مائوية
o تعيين المغرب كعضو في مجلس إدارة آلية التنمية النظيفة في إطار بروتوكول كيوتو؛
o ترتيب المغرب ثانيا بعد السويد فيما يخص المجهودات المبذولة في مجال مكافحة التغير المناخي وخاصة فيما يتعلق بالبرامج والمشاريع المقدمة في إطار المساهمة المحددة وطنيا كتلك المرتبطة بتشجيع الطاقات المتجددة؛
o تعزيز الشراكة بين مركز الكفاءات حول التغير المناخي وبعض المؤسسات الدولية كالمركز العالمي للتكيف والمركز الإفريقي للمناخ والتنمية المستدامة وأجندة 2030 والمدن والحكومات المحلية المتحدة في إفريقيا.

بالنسبة للاجتماع التنسيقي لوزراء البيئة الأفارقة، فقد أسفر عن
o تنسيق الموقف الإفريقي بخصوص المفاوضات؛
o تقديم حصيلة المبادرات الإفريقية في مجال التغيرات المناخية؛
o مناقشة مشاركة إفريقيا في الدورة الرابعة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة؛
o إعطاء حصيلة حول الدعم المغربي للجان المناخية الأفريقية المحدثة بموجب قمة رؤساء الدول والحكومات الإفريقية المنعقدة بمراكش على هامش مؤتمر كوب 22.

الأنشطة المنظمة برواق المغرب
لقد كان الرواق المغربي منصة لعرض المجهودات المبذولة من طرف كل الفاعلين الوطنيين فيما يخص التقدم المحرز في مجال تغير المناخ وتعزيز الإشعاع المغربي والدور الريادي لبلادنا في مجال البيئة والتنمية المستدامة على الصعيد العالمي وذلك عبر تقنيات حديثة للتواصل. كما ضم الرواق كذلك فضاء لتنظيم المحاضرات والندوات واللقاءات الثنائية؛
وعلاقة بالأنشطة والاقبال، فقد عرف الرواق حضور متميز سواء من خلال عدد أو نوعية المشاركين في الندوات. وفي هذا الإطار شارك حوالي 1450 مشارك من جميع القارات خصوصا القارة الافريقية، يمثلون المؤسسات العمومية، والقطاع الخاص، ومعاهد البحث العلمي، والمجتمع المدني، بالإضافة إلى زيارة شخصيات مرموقة من بينها وزراء أفارقة ودوق اللوكسمبورغ الكبير، والسيد بيكار برترون صاحب فكرة الطائرة الشمسية «Solar Impulse » .
كما تم تنظيم 15 نشاطا موازيا بتنسيق مع الشركاء الوطنيين، لعرض المجهودات المبذولة على الصعيد الوطني في مجال مكافحة التغير المناخي، والتي همت مجموعة من المواضيع كالطاقات المتجددة، والنجاعة الطاقية، والنقل المستدام، والمدن الذكية، والماء، والابتكار، والسياحة الايكولوجية، والتعاون جنوب-جنوب، والانتقال الى الاقتصاد الأخضر.
في ما يخص اللقاءات الثنائية، فقد تم عقد مجموعة من الاجتماعات مع الشركاء الدوليين سواء على الصعيد الثنائي أو المتعدد الأطراف تميزت كلها بتقدير الجهود المبذولة والدور الريادي الذي يلعبه المغرب في مجال التغيرات المناخية تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
ومن جهة أخرى، تنظيم اجتماعات مع كل من بلجيكا وفرنسا، وإيطاليا وتونس وفلسطين والسنغال تم خلالها تدارس سبل تطوير التعاون في مجال البيئة والتنمية المستدامة والبحت عن فرص لتمويل المشاريع الوطنية في مجال التغير المناخي.
وفي أطار تعزيز التعاون جنوب-جنوب، فقد تم :
o الاتفاق على تفعيل الاتفاقيات الموقعة مع كل من تونس وفلسطين؛
o توقيع مذكرة تفاهم جديدة بين المغرب والسنغال على هامش اليوم الإفريقي تهم المواضيع التالية : الحكامة البيئية، التغيرات المناخية،التدبير المندمج للساحل، التقييم البيئي،التلوث البحري والبري، تلوث الهواء والتوعية والتربية البيئية.
o عقد مباحثات ثنائية للسيدة كاتبة الدولة مع مسؤولين بمنظمات دولية كصندوق التأقلم مع التغيرات المناخية والمركز العالمي للتكيف. هذا الأخير تقدم بطلب إلى المغرب من أجل الانضمام كعضو في هذا المركز الدولي أخدا بعين الاعتبار دوره البارز في مجال التغيرات المناخية؛
o تأكيد الحضور المميز للمغرب في إطار الشراكة من أجل المساهمات المحددة وطنيا « NDC Partnership »، هذه المبادرة التي أحدثت في مراكش قبل سنتين والتي تهدف على توفير الدعم التقني والمالي للدول النامية من أجل تنفيد مساهمتها الوطنية؛
o توقيع صندوق الإيداع والتدبير، اتفاقية الاعتماد من طرف الصندوق الأخضر للمناخ، والتي ستمكنه من تنفيذ مشاريع للصندوق على الصعيد الوطني في مجالات متعددة تهم الطاقة والنقل والماء والبنيات التحتية.

II. أما ما بعد المؤتمر : الآفاق المستقبلية
تتلخص الأوراش الكبرى الوطنية لتفعيل اتفاق باريس فيما يلي
o العمل على تنزيل برامج المساهمة المحددة وطنيا الممولة ذاتيا (17%)؛
o الإعداد المؤسساتي المندمج لحزمة المشاريع المتضمنة في المساهمة المحددة وطنيا وتقديمها للمانحين الدوليين من أجل الاستفادة من التمويل المناخي المتاح؛
o اعتماد المخطط الوطني للتكيف والشروع في تنزيله على المستوى الوطني والترابي؛
o تقوية دور مركز الكفاءات للتغير المناخي لمواكبة الفاعلين في مجال تغير المناخ على المستوى الوطني وكذا الإفريقي في إطار تعزيز التعاون جنوب-جنوب والتعاون الثلاثي.
الحكامة
فيما يخص الحكامة والتعبئة والتحسيس، فقد شرع في المساهمة في تقوية الإطار القانوني، لا سيما عن طريق تسريع اعتماد قانون التغير المناخي ومرسوم بشأن لجنة التغيرات المناخية، وتكليف لجنة التغيرات المناخية بضمان قيادة سياسية للمساهمة وكذا وضع هيئة تنفيذية طوال فترة تنفيذ المساهمة المحددة وطنيا، مع ضمان الامتثال لالتزامات المغرب بالإبلاغ عن الحصيلة المناخية، وتبادل الخبرات وتنفيذ برنامج واسع للتوعية والتحسيس بأهداف المساهمة المحددة وطنيا ، ادماج وتعبئة مختلف الجهات الفاعلة ، لا سيما القطاع الخاص والجماعات المحلية مع تحديد استراتيجية التواصل لتنفيذ المساهمة المحددة وطنيا.
ادماج أهداف المساهمة المحددة وطنيا في التخطيط القطاعي
ويتم ذلك عبر لمساهمة في ملائمة إجراءات المساهمة المحددة وطنيا مع الأهداف القطاعية والاجتماعية الاقتصادية الوطنية الأخرى، بما في ذلك أهداف الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، مع تحديد المشاريع ذات الأولوية اعتمادا على مؤشرات أخرى غير متعلقة فقط بالحد من انبعاثات الغازات الدفيئة (الوظائف المنشأة ، المساهمة في الناتج الداخلي الخام ، جذب الاستثمار الأجنبي المباشر ، وما إلى ذلك)، والتحديد الرسمي لحاملي المشاريع المندرجة في المساهمة المحددة وطنيا ودعمهم في تنفيذها، وكذا وضع آليات و أدوات تساعد على تقييم مساهمة مختلف المشاريع في تحقيق أهداف المساهمة المحددة وطنيا.
التنزيل على المستوى الترابي
ولضمان تنزيل أهداف المساهمة المحددة وطنيا على المستوى الترابي، يتم السهر على توعية السلطات الإقليمية والبلدية بمسؤولياتها بخصوص تحديد ورفع تحديات تنفيذ تدابير المساهمة المحددة وطنيا على مستواها المجالي، وتعيين نقاط الاتصال الإقليمية، وتوحيد أدوات واليات تساعد على اتخاذ القرار على المستوى الجهوي.


تعبئة التمويل
من أجل تعبئة أنجع للتمويل، يتم وضع مخططات استثمارية لكل مشروع، والسهر على تنفيذ مخطط الشراكة مع Partnership NDC وأيضا وضع مخططات شراكة مع مانحين آخرين ومبادرات لملائمة تدخلاتهم مع أهداف المساهمة المحددة وطنيا، مع تحديث مخطط الاستثمار الأخضر، وتعزيز الملاءمة الأفضل لخارطة طريق القطاع المالي المغربي بشأن التنمية المستدامة مع التدابير المقترحة من طرف القطاعات العمومية المعنية. كما ستتم مراجعة الإطار الضريبي لإنشاء حوافز اقتصادية للتأثير على قرارات الاستثمار من قبل القطاع الخاص وإيجاد مصادر جديدة للتمويل من خلال فرض ضرائب متجددة (كتسعير الكربون، إلغاء المقاصة، التسعير الجديد والدعم للطاقات المتجددة والتقنيات النظيفة).
انظر العرض.

الوفي تشارك في المناظرة التي نظمتها جمعية رباط الفتح

هاسبريس :

نظمت جمعية رباط الفتح للبيئة والتنمية المستدامة في 25 يناير 2019، مناظرة عن نتائج الدورة 24 لمؤتمر الدول الأطراف للاتفاقية الإطار للتغيرات المناخية (COP 24)، تحت عنوان: ” الدورة 24 لمؤتمر الأطراف حول المناخ: أي اثر على النموذج التنموي المغربي’وذلكــ صباح أول أمس 25 يناير بمقر كتابة الدولة بالرباط وبحضور مختلف الشركاءوالمعنيين.


هذا، وثمن رئيس جمعية رباط الفتح للبيئة، مبادرة نزهة الوفي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، وجل العاملين بالقطاع من أجل الانفتاح والتعاون وإشراك المجتمع المدني في مختلف الأنشطة والمشاريع الوطنية للتنمية المستدامة، كما زكى من جهته نائب رئيس الجمعية انخراط كتابة الدولة، حيث جدد التزام الجمعية في ترسيخ ثقافة الحفاظ على البيئة لدى الشركاء، و عقد لقاءات عقب كل قمة مناخ لإسهام في تقييم المشاركة المغربية والإخبار بنتائجها وتبسيطها لدى الفرقاء بما فيهم السلطات المحلية.

في ذات السياق، أعربت الوفي عن أهمية مبادرة جمعية رباط الفتح، مشيرة إلى أن الإرادة التي تنعش جميع الممثلين تنبع من التوجهات الملكية ومن استبصار جلالة الملك. كما يتضح ذلك من خلال الرسالة الواضحة التي أرسالها إلى المشاركين في COP 24، حيث على الرغم من كون سياق المؤتمر كان صعباً ويمكن أن يؤثر سلباً على المفاوضات، إلا أنه تم الوصول إلى نتائج جيدة معللة بالصفة الإستعجالية للتدخل واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من آثار التغيرات المناخية.

وشددت الوفي كاتبة الدولة على أن المفاوضات في القمة 24 ركزت بشكل أساسي على أولويات اتفاقية باريس، وبالتحديد التخفيف من الغازات الدفيئة والتكيف مع آثار التغير المناخي، وكذا آليات التمويل والشفافية. وبصفة عامة، فإن اعتماد برنامج عمل اتفاقية باريس في مؤتمر الأطراف COP24 كان له تأثير على الأطراف، وخاصة البلدان النامية التي تحتاج إلى وضع الآليات والأدوات اللازمة لتطبيقها.


وفيما يتعلق بالمغرب،أوضحت الوفي، أن جل الأوراش في تقدم، والمجهودات الوطنية متواصلة لمكافحة أثار التغيرات المناخية، والانتقال الى تنمية مستدامة منخفضة الانبعاثات ومقاومة للآثار السلبية لهذه الظاهرة، مؤكدة على  أن المغرب لديه رؤية وطنية تضع مكافحة تغير المناخ كأولوية قومية، ومعربةً على أن تحقيق هذه الرؤية يترجم مشروع للمجتمع المغربي بأكمله، بما في ذلك المجتمع المدني. من ناحية أخرى، يجب أن يأخذ نموذج التنمية الوطني الجديد احترام الالتزامات الدولية للمغرب خاصة فيما يتعلق بقضايا المناخ.
وخلصت الوفي إلى كون المجتمع المدني للمشاركة في الاجتماعات الشهرية المقرر عقدها في آخر يوم جمعة من كل شهر لمناقشة موضوع تاثير التغيرات المناخية وما انبثق عن قمة المناخ لاتفاق باريس والفرص المتاحة للقطاعات في تمويل المشاريع.

حراكـ بيئي على هامش سباق “الفورميلا “بالمدارات الحضرية في مراكش

هاسبريس :

على هامش سباق السيارات “FORMULA E ” المتعلق بالمدارات الحضرية المخصص هذه السنة للسيارات الكهربائية ، تنظم شركة ” EMOB ” حفل انطلاق مشروع الدراجات النارية الكهربائية بمدينة مراكش بحضور نزهة الوفي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة. هذا المشروع الذي يهم تشجيع استعمال الدراجات النارية الكهربائية في مدينة مراكش والذي يتم إنجازه في إطار شراكة بين جماعة مراكش ومجلس الجهة وشركة “EMOB”، حيث سيمكن من تـزويد المدينة ب 000 20 دراجة كهربائية خلال سنة 2019 كمرحلة أولى للمشروع، وتصنيع هذا النوع من الدراجات في المدينة الحمراء مما سيساهم في خلق عدة فرص للعمل في هذا المجال.

وتأتي هذه المبادرة تنفيذا لتوصيات دراسة الجدوى التي أنجزت في إطار برنامج مؤسسة محمد السادس للمحافظة على البيئة، الخاص بتشجيع النقل النظيف المعتمد على الطاقة الكهربائية، كما يدخل هذا المشروع في إطار التزامات المغرب وتفعيلا للمساهمة المحددة وطنيا والتي تهدف الى الحد من كمية الغازات الدفيئة في قطاع النقل مع توفير خدمة جيدة للمستخدمين، ليشكل فرصة لجعل مراكش أهم منصة إفريقية مخصصة لصناعة النقل المستدام. كما سيساهم في تثبيت جهة مراكش آسفي ، نظام إيكولوجي صناعي مخصص لبناء وتسويق العربات المستدامة.

إغلاق 8 وحدات لعصر الزيتون في تاونات بسبب “المرجان”

هاسبريس :

في إطار الجهود المبذولة للحد من التأثيرات السلبية لمادة المرج “المرجان”على المجال البيئي تم منع تشغيل ثمان وحدات لعصر الزيتون باقليم تاونات.
وأفاد بلاغ لعمالة تاونات توصلت به “هاسبريس” أن هذا التوقيف شمل وحدات بكل من جماعات تاونات وتمزكانة التابعة لدائرة غفساي وأوطابوعبان التابعة لنفوذ دائرة تيسة ومولاي بوشتى والمكانسة التابعتين لدائرة قرية ابا محمد.

أول مركز لفرز وتثمين النفايات المنزلية يرى النور في جماعة المنابهة بمراكش

هاسبريس :

تم أمس الجمعة 4 يناير الحالي تدشين مركز لفرز وتثمين النفايات المنزلية والمماثلة، وذلكـ بالجماعة القروية لمنابهة التابعة لعمالة مراكش .

ويعتبر هذا المركز الأكبر من نوعه على المستوى الوطني، إلإذ من المرتقب أن يكون له أثر كبير بشأن حماية البيئة وتحسين إطار عيش الساكنة. المتواجد وسط مركز طمر وتثمين النفايات المنزلية والمماثلة لها .

وللإشارة، فقد سبق لنزهة الوافي كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة أن قامت بتدشين الشطر الأول من إنجاز هذا المركز ، مرفوقة بكل من كريم قسي لحلو والي جهة مراكش آسفي، و عامل عمالة مراكش ومحمد العربي بلقايد ،رئيس المجلس الجماعي لمراكش ، كأول مركز يتضمن وحدة لإنتاج السماد العضوي ووحدة إنتاج الوقود البديل.

الأميرة للا حسناء تدشن منتزه الحسن الثاني بالرباط

هاسبريس :

أشرفت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، أول أمس الأحد 11 نونبر الحالي، على تدشين منتزه الحسن الثاني بالرباط. وبعدما قصت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء الشريط الرمزي إيذانا بتدشين المنتزه، زارت سموها مختلف الفضاءات والملاعب الرياضية لمنتزه الحسن الثاني، الذي يضم بالخصوص مدرجا مكشوفا ونافورة موسيقية وبناية إدارية وفضاء للألعاب وساحتين للتزلج وجدارا للتسلق يبلغ طوله عشرة أمتار، بالإضافة إلى ثلاثة ملاعب مصغرة لكرة القدم، وثلاثة ملاعب لكرة السلة والكرة الطائرة، وملعب لكرة القدم. إثر ذلك، تابعت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء شروحات حول منتزه الحسن الثاني وأ خذت لسموها صور تذكارية مع أطفال وفنانين شباب ورياضيين قدموا، بهذه المناسبة، عروضا موسيقية واستعراضات بهلوانية.

الخبير أوشن يستعرض تجربة تدبير نفايات مراكش في ورشة دولية

مـحـمـد الـقـنـور  :

الصور من أرشيف “هاسـبريس”

 

في إطار مشروع “ترانس4 بيوتيك” الممول من طرف الوكالة الألمانية للتبادل الجامعي ووزارة التربية والبحث بألمانيا،إختتمت بمراكش مؤخرا، أشغال ورشة دولية حول موضوع “التدبير المستدام للنفايات الصلبة بإفريقبا” (أفريواسط 2018)،بحضور عدد من الأكاديميين والباحثين والمهندسين من مختلف بقاع العالم، بالإضافة إلى مشاركة خبراء وطلبة باحثين من عدة دول إفريقية  كالمغرب،الجزائر، مصر، الكوت ديفوار، الكاميرون، الكونغو برازافيل، نيجيريا، أوغندا، وتنزانيا وبلدان أوروبية كإيرلندا، وألمانيا ومن آسيا كالباكستان والصين بالإضافة إلى مشاركين الولايات المتحدة الأمريكية .

هذا، وتميزت الجلسة الإفتتاحية لهذه الورشة بتقديم عرضين من طرف عبد الغني أوشن عن المجلس الجماعي لمراكش والمديرة التنفيذية لمنظمة المجتمع المدني بغانا (البيئة 360) ، كوردي عزيز، تناولت على التوالي “تدبير النفايات على مستوى مدينة مراكش” و”استغلال النفايات، مثال للإقتصاد الدائري بإفريقيا”.

كما عرفت الورشة تنظيم جلسات عامة تهم بالخصوص”جمع النفايات المنزلية الصلبة”و”الطاقة الناجمة عن النفايات” و”التقليص والفرز وإعادة التدوير”، “السياسات والاستراتيجيات، الدعم والاقتصاد الدائري”، فضلا عن تنظيم زيارات تقنية ميدانية لمراكز طمر وتثمين النفايات بمراكش ومحطة تصفية المياه العادمة التابعة للوكالة المستلقة لتوزيع الماء والكهرباء بمراكش.

وسعت هذه الورشة، المنظمة من قبل جامعة القاضي عياض يمراكش بتعاون مع جامعة “دارمشتات” بألمانيا، وجامعة” نانكي أبروكبا” (الكوت ديفوار) وجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، إلى معالجة القضايا ذات الصلة بالتدبير المستدام للنفايات الصلبة من خلال النهوض بأفضل الممارسات والمفاهيم و تقنيات المعالجة وتثمين النفايات الصلبة، عبر تحسيس وإطلاع الباحثين والفاعلين السياسيين والمقاولين والمواطنين على آخر المستجدات والتقنيات المستعلمة في مجال تدبير النفايات الصلبة خاصة فيما يتعلق بكيفية الانتقال من الاقتصاد “الخطي” إلى نموذج دائري يحافظ على قيمة الهواء والمنتجات لأطول فترة ممكنة ويسهل إعادة استخدام مكونات المنتجات، والإحاطة بمختلف المشاكل المرتبطة بجمع النفايات المنزلية وتقنيات معالجتها من حيث مبدأ “إير 3″، وكذا تثمين النفايات كمصدر للطاقة، ومشكل النفايات الصناعية، والنفايات السامة والسياسات والاستراتيجيات المتبعة في هذا المجال وأدوات دعم القرار والاقتصاد الدائري.

ومن شأن هذه الورشة تمكين الباحثين والخبراء والمهندسين الذين يمثلون بلديات و مؤسسات خاصة وعلمية من تبادل وجهات النظر والخبرات ومناقشة التقنيات والمفاهيم المبتكرة للتدبير المستدام للنفايات الصلبة وكيفية معالجتها.

وأجمع المشاركون خلال الجلسة الافتتاحية لهذا اللقاء، أن تدبير النفايات يعتبر من بين المشاكل ذات الأولوية في القارة الإفريقية، لكون إنتاج النفايات يزداد في المجال الحضري الصناعي مما يؤدي إلى تجاوز قدرات المعالجة والتدبير لدى معظم البلدان على مستوى القارة الإفريقية.

وأبرز المشاركون والمشاركات أن أغلبية البلدان الافريقية تواجه اليوم مشكل ضعف وغياب التكنولوجيا والمنهجيات للتخلص المناسب من هذه النفايات وكذلك المعدات الكافية للتدبير الأفضل والعقلاني للنفايات وخاصة مع التكلفة الباهظة التي يحتاجها هذا التدبير.

كما لم يخف المشاركون والمشاركات بالورشة أملهم في أن تتمخض عن أشغال هذه الورشة العلمية أفكار وتوصيات قابلة للتطبيق بخصوص النفايات الصلبة بإفريقيا.

 

أشغال المؤتمر التاسع حول المياه الدولية لصندوق البيئة العالمي تستمر بمراكش

مـحــمـد الـقـنـور  :

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ،تستمر بمراكش، أشغال المؤتمر التاسع حول المياه الدولية لصندوق البيئة العالمي بحضور ما يقارب 350 مشاركا يمثلون حكومات أكثر من 80 دولة، حيث ينظم هذا المؤتمر ، المقام إلى غاية ال8 نونبر الجاري  تحت إشراف صندوق البيئة العالمي، ومنظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم (اليونسكو) بالتعاون الوثيق مع كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة.

هذا، ويعرف المؤتمر مشاركة ممثلي حكومات أكثر من 80 دولة بما في ذلك البلدان الإفريقية ، والأطراف المستفيدة المحلية والوطنية والإقليمية والعالمية ، وكذا وكالات التنفيذ لصندوق البيئة العالمي والبنك الدولي، البنك الإفريقي للتنمية، المنظمة العالمية للتغذية والزراعة، برنامج الأمم المتحدة للتنمية ، حيث سبقته المشاورات السنوية البحرية العشرين يومي 3 و4 نونبر الجاري بمتحف الماء بالمدينة الحمراء، فرصة لإبراز ريادة المغرب من خلال عرض تجاربه والتقدم الذي أحرزه في مجالات البيئة والتنمية المستدامة، كما يروم المؤتمر التاسع إلى تشجيع وتسهيل تبادل الخبرات والمعارف بين مختلف القطاعات، كما سيتيح التشاور بين أعضاء شبكة المياه الدولية حول التحديات الجديدة في هذا المجال،والجوانب المرتبطة بتنفيذ المشاريع حول المياه الدولية.

ويتضمن برنامج المؤتمر ورشات عمل وموائد مستديرة موجهة ، لإبراز المساهمات الملموسة لمشاريع صندوق البيئة العالمي في التدبير القائم على النظم البيئية للمجالات المائية المشتركة.

كما يشتمل المؤتمر على فضاء للعرض يستهدف تسليط الضوء على التجارب العلمية والتقنية المبتكرة، وللتبادل حول مشاريع صندوق البيئة العالمي في المياه الدولية وتبادل المعلومات والتدريب بين قادة المشاريع وممثلي الدول الحاضرة.

تجدر الإشارة إلى أن هذا مؤتمر المياه الدولية لصندوق البيئة العالمي يعقد مرة كل سنتين، ويمكن من إتاحة الفرصة لتبادل الخبرات المتعلقة بإدارة المشاريع في مجال المياه والمحيطات ومناقشة الأولويات الناشئة في هذا المجال وتحسين الأداء العام لتدبير مشروعات صندوق البيئة العالمية كجزء من برنامجه الاستراتيجي للمياه الدولية.