حملة بالرباط لإعادة تشجير الغابات

هاسبريس :

تحت شعار “صرخة مدينة.. غاباتنا الحضرية حياتنا”، تستمر بالرباط، أشغال إعادة تشجير وتهيئة غابة ابن سينا الحضرية بالرباط، بحضور مجموعة من تلاميذ إعدادية للا كنزة، وذلك في إطار تثمين الغابات الحضرية والمحيطة بالحواضر.

ويندرج هذا المشروع، الذي ينجز في إطار استراتيجية المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر المتعلقة بتدبير الغابات الحضرية، حيث يهدفُ إلى تعزيز المجال بالمشاتل الغابوية الضرورية، وتهيئة المسالك والممرات للزوار والملاعب، وتركيب المعدات الرياضية ووضع إشارات للتحسيس والإرشاد والتوجيه بغلاف مالي يتجاوز 30 مليون درهم.

الباكوري : التجربة المغربية في الطاقات المتجددة ناجحة

هاسبريس :

أكد مصطفى الباكوري، رئيس المجلس المديري للوكالة المغربية للطاقات المتجددة، أن التجربة المغربية في ميدان الطاقات المتجددة، هي نتاج رؤية طموحة، تهدف إلى إنجاح انتقال إيكولوجي حقيقي.

وأبرز الباكوري، في ختام مشاركته في ورشة نظمت في إطار القمة الدولية للمناخ “وان بلانيت ساميت”، أن التجربة المغربية في مجال الطاقات المتجددة تعد ناجحة ذلك أنها تمكنت من تجسيد مشاريع كبرى سواء على مستوى الطاقة الشمسية أو الريحية بشروط تنافسية وجد طموحة على الصعيد التقني والاقتصادي.

9 طرقات لاتزال تعرف أشغال صيانة بسبب تراكمات الثلوج

هاسبريس :

عــدســـة : محمــد أيت يـــحــي :

أدت الأمطار الغزيرة والثلوج التي شهدها المغرب خلال يومي 11 و12 دجنبر الجاري إلى تعطل حركة المرور بالعديد من الطرق الوطنية والجهوية بالأطلسين الكبير والمتوسط. ووفقا لآخر نشرة لسلامة الطرقات لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والمياه، ليوم الثلاثاء الفارط 12 دجنبر الحالي ، حيث أكدت ذات النشرة أن 9 طرقات لاتزال تعرف أشغال صيانة بسبب تراكمت الثلوج عليها .

هــذا، وسجلت في المغرب تساقطات ثلجية “هامة”، بحسب مصادر متطابقة رسمية وشعبية في كل من الأطلس الكبير وسلسلة جبال الريف، وفي سلسلتي الأطلس المتوسط والصغير، وفي وسط المملكة، كما قضى المغرب نهاية الأسبوع الفارط  على وقع تحذير من الأرصاد الجوية من تساقطات مطرية وثلوج كثيفة في السلاسل الجبلية.


إلى ذلــكــ ، عانى مواطنون مغاربة “ساعات طويلة” لأنهم كانوا عالقين في الطرقات بسبب الثلوج قبل أن تنجح فرق تقنية في فكــ  الحصار عليهم، ليستكملوا طريقهم إلى وجهاتهم، وسط انخفاض شديد في درجات الجرارة.

إنبعاثات غازات الاحتباس الحراري تُقلقُ الفنلنديين

هاسبريس :

ارتفعت انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في فنلندا بنسبة 6 في المائة سنة 2016، أي بنحو 60 مليون طن من ثاني أوكسيد الكربون، ووفقا للبيانات التي أصدرها، اليوم الاثنين، المعهد الوطني للإحصاء، فإن هذا الرقم لا يزال أقل من الرقم القياسي المسجل سنة 2003، حيث بلغت الانبعاثات نحو 88.5 مليون طن من مكافئ ثاني أوكسيد الكربون، رغم أن بلاغا صادر عن المعهد أكد أن هذا الرقم  يقارب12 مليون طن مقارنة مع سنة 1990.

هلسنكي : العاصمة الفلندية

وأشار ذات البلاغ إلى أن الأسباب الرئيسية لارتفاع نسبة الانبعاثات ترجع إلى استهلاك الفحم وخفض الوقود الحيوي المستخدم في النقل، وفي ظل ارتفاع الانبعاثات الصادرة بسبب أنشطة قطاع التجارة بنسبة 6 في المائة مقارنة مع سنة 2015، مما يتجاوز الانبعاثات السنوية المحددة من قبل الاتحاد الأوروبي البالغة 1.1 مليون طن من ثاني أوكسيد الكربون.

كما سُجل انخفاض على مستوى الانبعاثات المتعلقة بعمليات استغلال الأراضي وقطاع الغابات بنسبة 6 في المائة إلى 27 مليون طن من ثاني أوكسيد الكربون، إذ يعتبر هذا القطاع غير مشمول بمخطط تبادل الانبعاثات في الاتحاد الأوروبي وأهداف تخفيض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون.

وقد أكدت وكالة الإحصاء الأوروبية “يوروستات”، خلال ماي الماضي، أن انبعاثات فنلندا من ثاني أوكسيد الكربون، خلال سنة 2016، كانت أكثر من أي بلد آخر في الاتحاد الأوروبي.

وأشارت إلى أن انبعاثات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، البالغ عددها 27 دولة، سجلت تراجعا بشكل كبير.ويرجع ذلك إلى الزيادة في استخدام المحطات التي تعمل بالفحم، مع ارتفاع الاستهلاك بنسبة 31 في المائة ليصل إلى المستوى الذي كان عليه سنة 2014.

ووفقا لوكالة الإحصاء الأوروبية، فقد ارتفع استهلاك فنلندا للطاقة بنسبة 4 في المائة بين سنتي 2015 و2016، إذ يذكر أن فنلندا حددت هدف تسجيل انعدام في انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون بحلول سنة 2045.

مكافحة الاحتباس الحراري: تعثرات تقدم أم أزمة جمود

معاذ الهواري :

يعيش العالم في السنوات الأخيرة على وقع التقلبات المناخية، التي تتجسد في موجات حرارة غير مسبوقة، وتساقط الثلوج، والفيضانات والأعاصير، وي توقع أن تتفاقم انعكاساتها خلال العقود المقبلة.

لقد أضحى الاحتباس الحراري أمرا واقعا لا يمكن لأحد تجاهله، فالأنشطة البشرية والصناعية تنتج غازات مسببة للاحتباس الحراري وترفع تدريجيا حرارة الأرض.

ويشكل اليوم العالمي للمناخ الذي يصادف 8 دجنبر من كل سنة، مناسبة للتذكير بهذه الحقيقة وللتأكيد على ضرورة التحرك للتقليص من تداعياتها.

كما يمثل ارتفاع درجة حرارة الأرض، والظواهر المناخية المتطرفة من عواصف، وجفاف، وأمطار جد غزيرة ، وتحول الدورة العالمية للماء، وارتفاع منسوب البحار، والانخفاض المتواصل في س مك وكثافة جليد القطب الشمالي، وتحمض المحيطات، تمظهرات لظاهرة التغيرات المناخية التي تهدد شيئا فشيئا الحياة على كوكب الأرض. وقد كانت مدينة بون الألمانية، قبل بضعة أسابيع، في إطار (كوب 23 )، مسرحا لمفاوضات عسيرة بين 196 بلدا موقعا على اتفاق باريس للحد من الاحتباس الحراري، لكن بدون نتائج ملموسة، لاسيما بسبب انسحاب القوة العالمية الأولى، الولايات المتحدة الأمريكية، التي تظل أحد أكبر الملوثين للأرض.

ويعد المغرب، الذي شارك في قمة (كوب 23)، وبحكم موقعه الجغرافي، من بين البلدان الأكثر هشاشة إزاء انعكاسات الاحتباس الحراري. وقد أخذت السلطات المغربية بعين الاعتبار هذه الهشاشة من خلال بحث سبل تعزيز إجراءات التكيف مع التغيرات المناخية.

وتندرج تدابير التكيف أو التخفيف هاته في إطار مقاربة مندمجة وتشاركية تضم مجموع الفاعلين السوسيو- اقتصاديين والسلطات العمومية. ويتم دعم هذه الإجراءات من خلال تعبئة آليات مهمة للمراقبة الأرضية وعبر الأقمار الاصطناعية للتغيرات المناخية. ومن أجل التقليص من الانبعاثات السامة وتلوث الهواء والمساهمة في المحافظة على البيئة، تبنى المغرب خيارا استراتيجيا ولا محيد عنه، يتمثل في الاعتماد على الطاقات المتجددة، مما يعزز من النجاعة الطاقية والتدبير الإيكولوجي للنفايات.

وقد مكن هذا الخيار المغرب سنة 2017 من تبوء المرتبة السادسة عالميا ضمن تصنيف شبكة (جيرمانواتش أند كلايمات أكشن نيتوورك) المرموقة، وذلك اعترافا بجهوده في مجال مكافحة الاحتباس الحراري.

وجاء في تقرير مؤشر أداء تغير المناخ 2018 “أنه بفعل النقطة المرتفعة المحصل عليها في فئتي السياسة واستهلاك الطاقة، يتمركز المغرب في مجموعة الدول الأكثر فعالية في التصنيف العام” وذلك بفضل “المستوى الضئيل من الانبعاثات” و”الهدف الطموح للتقليل من انبعاثات الغازات الدفيئة في أفق 2030″.

وتجدر الإشارة في هذا الصدد، إلى الالتزامات التي أخذها المغرب على عاتقه، من خلال على الخصوص الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة، والخطة الوطنية لمكافحة الاحتباس الحراري، واللذين يتضمنان مجموعة من القيم والمبادئ والتزامات الفاعلين من أجل الحماية المستدامة للبيئة، والتي ت وجت بتبني الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، التي تعد خير تجسيد لالتزام المملكة لصالح البيئة.

ولمواجهة خطورة الوضعية المناخية في العالم، أصبح ضروريا وملحا توحيد جهود الفاعلين العامين والخواص. وفي هذا الصدد، دعا 15 ألف عالم من كل التخصصات في نداء، تضمنته المجلة الناطقة بالانجليزية (بيوساينس) الصادرة يوم 13 نونبر الماضي، المسؤولين السياسيين إلى التحرك بشكل سريع.

وبين المشككين والمدافعين عن المناخ، يبدو أن المعركة ستكون “شديدة” على بعد سنة من انعقاد (كوب24) بكاتوفيتشي البولونية.

التجربة المغربية في تثمين النفايات نموذجا في مؤتمر دولي بنيروبي

هاسبريس :

أكدت نزهة الوافي كاتبة الدولة لدى وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة المكلفة بالتنمية المستدامة، أمس الثلاثاء 5 دجنبر الحالي بنيروبي العاصمة الكينية، في كلمة لها خلال جلسة الحوار الرفيع المستوى أليات وتقنيات ومضامين الريادة التي تمحورت حول الحلول العملية من أجل عالم بدون تلوث بالنسبة للمملكة المغربية، وذلكــ في إطار الاجتماع الوزاري للجمعية الثالثة للأمم المتحدة للبيئة، المتعلق بالبرنامج الوطني لتدبير وتثمين النفايات يشكل آلية لمكافحة التلوث .

وتطرقت الوافي،  إلى التجربة المغربية في مجال تطوير قنوات تثمين النفايات، مما بات يتيح فرصا مهمة في مجال الاستثمار وخلق مناصب شغل خضراء بالبلاد .

وأوضحت الوافي أن هذا البرنامج يهدف إلى تعزيز تدبير مندمج ومستدام للنفايات وتنظيم قنوات إعادة التدوير والتثمين، وضمان فعالية الموارد، وتعزيز الاستثمارات وخلق مناصب الشغل (ما بين 50 ألف و70 ألف خلال السنوات الخمس المقبلة) وتحقيق نسبة 20 بالمئة من إعادة التدوير والتثمين الإضافي (30 بالمئة على الأقل من النفايات في أفق 2020).

وفي نفس السياق، سلطت السيدة الوافي الضوء على التجربة المغربية في مجال خلق قناة للبطاريات المستعملة، خصوصا على الصعيد المؤسساتي والقانوني والتنظيمي، وكذلك على الإكراهات المطروحة والمراحل المقبلة لتفعيلها.

في سياق مماثل، شاركت الوافي كاتبة الدولة لدى وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة المكلفة بالتنمية المستدامة، في اجتماع رفيع المستوى لمجموعة أصدقاء ميثاق البيئة، نظمته فرنسا. وهو الاجتماع الذي شكل فرصة للتشاور مع البلدان الصديقة للمبادرة الفرنسية حول المواضيع ذات الأولوية التي يتعين التركيز عليها في الميثاق العالمي للبيئة، وكذا حول الاستراتيجية التي يتعين اعتمادها لحث أكبر عدد من البلدان وجميع الشركاء على الانضمام إلى الميثاق.

وخلال هذا الاجتماع، الذي شارك فيه رئيس المجلس الدستوري الفرنسي لوران فابيوس، ووزير الدولة، وزير الانتقال الإيكولوجي والتضامني نيكولا هيلو، والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة إيريك صولهيم وعدد من الوزراء والممثلين رفيعي المستوى للبلدان الصديقة للميثاق، جدد المشاركون التأكيد على التزامهم ودعمهم للمبادرة الفرنسية لتحقق النتائج المرجوة منها.

وتجدر الإشارة، أن الوافي كاتبة الدولة لدى وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة المكلفة بالتنمية المستدامة، تشارك في أشغال الجمعية الثالثة للأمم المتحدة للبيئة على رأس وفد مغربي هام يضم سفير المغرب في نيروبي المختار غامبو، ورئيس المجلس المديري لشركة (مارتشيكا ميد) سعيد زرو، وكذا أطرا من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي وكتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، حيث تسعى هذه الدورة الثالثة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة (من 4 إلى 6 دجنبر الجاري)، المنعقدة حول موضوع “التلوث”، تحقيق عدد ملموس من الالتزامات قصد وضع حد للتلوث الجوي، وتلوث التربة ومجاري المياه والمحيطات، والوصول إلى تدبير سليم للمواد الكيميائية للنفايات،  وبُناءً على الالتزامات المؤسسة لإعلان سياسي حول التلوث الذي يؤثر بشكل متزايد على الحياة البشرية والاقتصاد وعلى المنظومات البيئية.

 

صدى مراكش يتردَّدُ مئات المرات في كوب 23 بـ “بــون”

مـحـمـد الـقـنـور :

تردد صدى مؤتمر كوب 22 الذي انعقد بمراكش السنة الماضية برئاسة المغرب، بقوة  في العاصمة الألمانية بون خلال الاجتماع الرفيع المستوى لمؤتمر كوب 23، حيث ثمن رؤساء دول وحكومات إلى جانب الأمم المتحدة عمل المغرب من أجل المناخ وريادته خلال رئاسته لمؤتمر المناخ قبل أن يسلم الشعلة لدولة فيجي.

فخلال تعاقب مختلف المُؤتمِرات والمُؤتمِرون على المنصة في افتتاح الشق الرفيع المستوى لكوب 23 بمشاركة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء التي تمثل جلالة الملك محمد السادس، أجمع قادة العديد من الدول من بينها ألمانيا وفرنسا والنيجر واليمن وكذا رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة على تثمين مساهمة الرئاسة المغربية في الدينامية التي باتت تطبع مجال المناخ في أفق تنفيذ اتفاق باريس، مؤكدين على ضرورة الحفاظ على زخم وخلاصات وأفكارمراكش من أجل تجسيد أهداف هذا الاتفاق التاريخي بالنسبة لمستقبل الأرض المهددة بالتغيرات المناخية.

أكثر من 357 مليون أورو لتعزيز التعاون الألماني مع المغرب

هاسبريس :

رصدت ألمانيا أزيد من 357 مليون أورو لتعزيز تعاونها مع المغرب، وفقا لما ذكرته كريستيان بوغيمان هاجيدورن نائبة المدير العام لشمال أفريقيا والشرق الأوسط بالوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية.

وأوضحت المسؤولة الألمانية، التي كانت تتحدث خلال لقاء نظم بالرواق المغربي على هامش كوب 23 ببون، أن حوالي 90 في المئة من هذه الأموال ستخصص لحماية البيئة بالمغرب وتعزيز الطاقات المتجددة التي أبان المغرب عن ريادته في مجالها .

تثمين فرنسي لإنخراط المغرب في حماية البيئة

هاسبريس :

أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الأربعاء 15 نونبر الحالي، في مدينة بون الألمانية بانخراط المغرب لفائدة المناخ.

وأكد ماكرون أمام رؤساء الدول والحكومات خلال الشق رفيع المستوى لمؤتمر كوب 23، بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء التي تمثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن ” محاربة الاضطرابات المناخية تعد إحدى المعارك الأساسية الراهنة ” منوها في هذا الصدد ب” انخراط المغرب ” الذي احتضن كوب 22 والذي ” يساهم بالعمل على المستوى الدولي لفائدة المناخ “.

وبعدما اشاد بالعمل الذي تقوم به رئاسة فيجي لكوب 23، دعا الرئيس الفرنسي إلى التزامات واضحة وصريحة من قبل المجموعة الدولية من إجل إغناء النقاش على المستوى العلمي لتنوير قرارات الدول، كما دعا ماكرون الدول الأوروبية إلى تعويض النقص في تمويل فريق خبراء المناخ التابع للأمم المتحدة الناتج عن الانسحاب الأمريكي.

 

وعلى المستوى الأوروبي، دعا الرئيس الفرنسي ماكرون إلى احترام الالتزام بتقليص انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري وتشجيع الاستعمال المكثف للطاقات المتجددة، وفق روح مراكش، حيث وضعت رئاسة فيجي لكوب 23 الحفاظ على الإجماع المتعدد الأطراف الذي تمخض عن اتفاق باريس من أجل تقليص انبعاثات الكاربون أولوية لها، كما تطمح في أن تحافظ على الوتيرة الحالية من أجل تفعيل الاتفاق ذاته عبر سلسلة من المبادرات المناخية التي تتطلب انخراط الجميع.

هذا، وبعدما ذكر  الرئيس الفرنسي ماكرون بتحذيرات العلماء من التدهور البيئي، دعا إلى التسريع في تفعيل اتفاق باريس من خلال دعوة الدول ، والقطاع الخاص، والفاعلين غير الحكوميين إلى تحمل مسؤولياتهم، مشددا على أهمية مساعدة البلدان الهشة أمام انعكاسات التغيرات المناخية، داعيا إلى تظافر الجهود وجمع أكبر قدر من الأموال خاصة بمناسبة القمة العالمية حول المناخ التي ستنعقد في 12 دجنبر المقبل بباريس حتى يكون العالم في موعد الانتقال البيئي الضرورية .

 الاميرة للا حسناء تشارك ببون في رئاسة دورة رفيعة المستوى لكوب 23 حول يوم التربية 

هاسبريس :

 

ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء ، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، إلى جانب باتريسيا إسبينوزا، السكرتيرة التنفيذية للاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية ، اليوم الخميس 16 نونبر ببون، دورة رفيعة المستوى مخصصة ليوم التربية حول موضوع “شراكات دولية من أجل مكافحة التغيرات المناخية عن طريق التربية”.

وألقت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء خطابا افتتاحيا أثناء هذا اليوم المخصص للتربية المدعوم من طرف الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغير المناخي خلال كوب 23، وذلك بحضور السيدة باتريسيا إيسبينوزا،و شيمال ماجومدار، مدير المركز الدولي للتعليم والتكوين التقني والمهني (يونيسكو -انيفوك) و ميريسايني فونيفاغا، وزيرة المراة والاطفال وتقليص الفقر بدولة فيجي.

وذكرت صاحبة السمو الملكي في كلمتها بالأهمية القصوى للتربية على التنمية المستدامة التي تعتبر في الوقت الحالي رافعة أساسية لإحداث تغيير عميق في سلوك المواطنين وكذلك مواجهة رهانات الاحترار المناخي.

هذه الرافعة المنصوص عليها في المادة 6 من الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغير المناخي والمادة 12 في اتفاق باريس، تؤكد على أهمية التربية والتكوين وتحسيس جميع شرائح المجتمع وولوجهم للمعلومة والتعاون الدولي من أجل مكافحة التغيرات المناخية بشكل فعال، خصوصا في ظل المجهودات المبذولة في مجال التربية على التنمية المستدامة منطلقا أساسيا لكل مبادرة لفائدة البيئة. فالصعوبات التي تواجهها الحكومات لتغيير السلوكيات الحالية تفضي إلى اعتبار أن التربية تشكل محفزا سريعا لبلوغ منعطف التغيير الضروري.

وبعد مشاركتها في كوب 22 بمراكش، حيث دعا المغرب علنا إلى اتخاذ إجراءات ملموسة، لا سيما في إفريقيا، تواصل المؤسسة عقد شراكات في بون من أجل تعزيز التزامها.

وفي هذا الإطار، وبمناسبة يوم التربية ودورتها الرفيعة المستوى التي شاركت في رئاستها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، وقعت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة والاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغير المناخي على مذكرة تفاهم، حيث التزم كلا الطرفان بموجب هذه المذكرة بتنفيذ العمل من أجل التمكين المناخي من خلال المادة 6 من الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغير المناخي، من أجل التعاون والتربية والتكوين وتحسيس العموم حول التغيرات المناخية من خلال ترجمة الدليل المتعلق بالعمل من أجل التمكين المناخي.

ويقترح هذا الدليل الموجه لصناع القرار، خطة واضحة تشمل عشر مراحل لتمكين الأطراف المعنية من إيجاد وتنفيذ الحلول المتعلقة بالتغيرات المناخية.

ومعلومٌ ، أن مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة تعتبر عضوا ملاحظا في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغير المناخي وتشارك سنويا في مؤتمرات الكوب عبر المداخلات وتنظيم الورشات.