المغرب الأول في محاربة أسباب الاحتباس الحراري

هاسبريس :

أكد تحالف“كليمات أكشن تراك”الدولي في تقرير له، أن المغرب في المركز الأول فيما يخص محاربة أسباب الاحتباس الحراري.

وتمثل “كليمات أكشن تراك”تحالفا مكونا من أربع هيئات دولية تختص في أبحاث متابعة حالات المناخ، وتقييم المبادرات البيئية والالتزامات اقانونية الدولية التي تسير على منوالها دول العالم في هذا المجال.

واعتبر “كليمات أكشن تراك”، المملكة المغربية رائدة في مجال الحفاظ على البيئة من خلال مواثيقها الدستورية والقانونية وعدها بتقليص انبعاثات غازاتها إلى 42 في المئة بحلول 2030، مشيرا إلى أن المملكة تحتل صدارة التصنيف كبلد نموذجي في هذا الصدد .

البلاستيكـ يغزو الموارد الحيوية بالعالم

مـحـمـد القـنــور :

:Et si on évitait…l’eau en bouteilles… :
نـــعــم ، فماذا يحصل لو إمتنعنا عن المياه المعلبة في قنينات البلاستيكــ

فقد كشف بحثُ علمي حديث أن التلوث بالألياف غير المرئية من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة يؤثر على حوالي 83 بالمئة من مياه الصنابير بالمدن في جميع أنحاء العالم، لكونها تختلط بالفرشاة المائية ، وتصل النسبة إلى 94 بالمئة في الولايات المتحدة و72 بالمئة في أوروبا.

وأفادت ذات الدراسة التي أجرتها مجموعة “أورب” للصحافة الاستقصائية التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها عن “وجود تلوث بلاستيكي لم يكن معروفا من قبل في مياه الصنبور في مدن معروفة وشهيرة حول العالم”.

وتفاعلا مع نتائج البحث، نشرت جريدة “الغارديان البريطانية” تقريرا عن تلوث مياه الشرب في جميع أنحاء العالم بجزيئات البلاستيك الدقيقة. وتساءل داميان كارينغتون كاتب التقرير “إذن ماذا يعني ذلك بالنسبة إلى سبعة مليارات نسمة يعيشون على هذا الكوكب؟ لا أحد يعرف حتى الآن. ولكنّ هناك اتفاقا وإجماعا من الخبراء على وجوب التحرك وإيجاد حلول سريعة، لا سيما بعد ظهور العلامات التحذيرية التي ترسلها بيئة المحيطات”.

والحق، أننا نعلم جيداً أن البحار والمحيطات من حولنا معبأة بالبلاستيك،فمثلا حوض البحر الأبيض المتوسط بات مشهورا بمزابله العميقة، حيث صارت تطفو العناصر البلاستيكية التي يتخلص منها أفراد المجتمع وربابنة السفن منذ بدايات القرن التاسع عشر في هذه البحار والمحيطات ، وصارت تتقادف الكثير من النفايات رفقة إهتزازات الأمواج بألوانها الواخزة، في دوامات من النفايات القبيحة تؤثر عن سلامة البحار والمحيطات لترسو بعد ذلك وتتناثر حتى على أبعد الشواطئ وأقلها جولانا من طرف البشر ، بداية من “ألاسكا” والقطب الشمالي حتى أعماق المحيط الهادئ في جزر الفلبين وبروناي، مرورا طبعا ببعض السوحل المغربية، وإن كانت النتائج لم تسجل بعدُ خطورة تذكر.

غير أن تلوث الأرض بقينينات المياه والمياه المعدنية لم يكن ملحوظاً البتة، حيث كانت تأتي مياه الشرب عادة من التلال والأنهار والبحيرات والآبار، ولكن فيما بعد اتضح أن ألياف البلاستيك الصغيرة تنتشر في كل مكان.

ومهما يكن، فـــلا يجب أن نولي الأمر اهتماما أكبر من حجمه، فمادة البلاستيك رائعة ومرنة ويصعب التخلص منها بسهولة، ما لم يتم حرقها. ويبدو أنها مادة مفيدة جداً للاستخدام في الحياة اليومية لأغلب ساكنة العالم، ولكن مع كل ذلكــ لابد من الإشارة حسب دراسات مغربية ودولية ، أن مادة البلاستيكــ باتت تشكل الآن حوالي نصف مجموع النفايات الناتجة عن الاستهلاك البشري. ولكن في الوقت الذي نُدرك فيه الفائدة التي تعود من استخدام مادة البلاستيك، ما زلنا نجهل الثمن المدفوع مقابل هذه الفائــدة، ومقابل تلكـ القنينات التي نلتقيها مركونة على الأرصفة المغربية، أو مدهوسة بناصية الشارع والزقاق، وبين أعشاب البراري وعلى مسافات السواقي والأنهار .

 

وما من شكــ ، أنه صرنا نشرب وربما نأكل جزيئات ليست باليسيرة من البلاستيك الدقيقة في كل وقت، فهل يعني هذا شيئاً؟ لا أحد يعرف، ولكن الأبحاث التي تُجرى على التلوث البحري بعنصر البلاستيك تثير المخاوف. فالكائنات البحرية التي تتغذى على جزيئات البلاستيك الدقيقة يمكن أن تتضرر بشكل كبير وليس فقط من خلال الضرر المادي الجسدي؛ حيث يحتوي البلاستيك غالبا على مجموعة كبيرة من المواد الكيميائية التي تعمل على تغيير خصائص المنتج البلاستيكي ولونه وتكون عادة سامة وتُسبب خللاً هرمونياً. ويعتبر البلاستيك أيضاً عنصراً جاذباً للملوثات الأخرى، بما في ذلك الديوكسينات والمعادن وبعض المبيدات الحشرية.

 


نـــعــم ، فماذا يحصل لو إمتنعنا عن المياه المعلبة في قنينات البلاستيكــ

لأن الجسيمات البلاستيكية باتت من الملوثات الدقيقة التي يمكن أن تعبر من خلال جدار الأمعاء وتنتقل إلى أنسجة الجسم الأخرى وتسبب عواقب مرضية وخيمة لاتزال مجهولة النتائج المخبرية على العموم .
فضلاً عن ذلك تجتذب جزيئات البلاستيك الدقيقة مسببات الأمراض الميكروبية. حيث من المعروف أن الكثير من الطيور والحيوانات باتت تعاني من تأثير النفايات البلاستيكية على نظامها الغذائي،وحتى على سلوكها، لدرجة أيها الأصدقاء المحترمين والصديقات المحترمات، أني لاحظت بنظري المتواضع أن ردة فعل قطط الأزقة والشوارع باتت متباطئة، كما أن بعض العصافير والحمام صارت لاتخشى أحد، ذلكـ لأن طبيعة عمل الأحشاء الداخلية للطيور والحيوانات باتت تؤكد خطورة انبعاثات المواد الملوثة من البلاستيك.

وحول كيفية تأثير جزيئات البلاستيك الدقيقة عن العيش البشري والحياة البرية، وقدرتها على الوصول إلى المياه والغذاء. ووفقا لما نُشر في تقرير صادر عن “مؤسسة المملكة المتحدة لإدارة المياه والبيئة”في بريطانيا، فإن أكبر نسبة من ملوثات المياه البلاستيكية هي من الألياف التي تنبعث من المنسوجات الصناعية وغبار الطرق، فضلاً عن الكميات الضخمة من النفايات البلاستيكية. وتشير الدراسات إلى أن البلاستيك المُهدر على الأرض في أوروبا وحدها يشكل كل عام ما بين أربعة أضعاف الكمية المُلقاة في جميع محيطات العالم وثلاثة وعشرين ضعفا.

هذا بالإضافة إلى أن كميات ضخمة من المخلفات البلاستيكية تنجرف إلى حقينات السدود وإلى السواقي والأنهار والبحار وإلى محطات معالجة مياه الصرف الصحي، رغم أنها تخضع لعملية فلترة لالتقاط العديد منها وحجبها. ولكن ما يقرب من نصف المياه الناتجة يتم استخدامه لحرث الأراضي الزراعية في جميع أنحاء أوروبا والولايات المتحدة، وفي بعض مناطق شمال إفريقيا والشرق الأوسط ، وذلكـ وفقا لأبحاث حديثة نُشر بعضها في مجلة “علوم” ..

وتؤكد هذه الدراسة على أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة التي تتواجد في الحقول الأوروبية تصل إلى حوالي 430 طنا كل عام مقارنة بكمية تصل إلى 300 ألف طن في حقول أميركا الشمالية كل عام.

وقال العلماء “من المثير للاهتمام أن عمليات انتقال جزيئات البلاستيك الدقيقة والمواد الخطرة المرتبطة بها، من مياه الصرف الصحي للمدن الحضرية إلى الأراضي الزراعية، لم يأخذها العلماء والهيئات التنظيمية على محمل الجد في وقت سابق”. ويقولون في تقرير آخر “يتطلب هذا إجراء تحقيق عاجل إذا أردنا ضمان حماية إنتاج الغذاء”.

وتبقى المدن العملاقة في العالم هي الأكثر عرضة للتلوث، حيث كشفت دراسة حديثة أخرى، سلطت الضوء لأول مرة على هذا الموضوع، تواجد كميات هائلة من جزيئات البلاستيك في هواء مدينة باريس التي يعج مناخها بكمية تترواح بين ثلاثة وعشرة أطنان في العام الواحد. كما وجد نفس الفريق البحثي كميات من جزيئات البلاستيك في شقة وغرفة فندق، كانت الدراسة قد أخذتها كــعـَيـِّنـة للتجربة. وتعقيباً على هذه الدراسة، رجح أحد العلماء أننا نستنشق الجزيئات البلاستيكية من الهواء.

ومثل العديد من المشاكل البيئية الأخرى، كتغير المناخ ومشكلة انتشار مبيدات الآفات ومشكلة تلوث الهواء، تظهر الآثار عادة بوضوح بعد سنوات من وقوع الضرر. ولكننا نستطيع القول بأن الحظ يمكن أن يكون حليفنا إذا لم يصبح هذا الكوكب ساماً تستحيل الحياة عليه. لكن إن حدث العكس، فإنه سيتعين حينها مواجهة مهمة تنظيفه الشاقة. كما أن التعامل بشكل صحيح مع جميع النفايات البلاستيكية سيكون صعبا، بما في ذلك محاولة الحد من الجزيئات البلاستيكية الناتجة دون قصد عن الملابس والطرق.

ولكن قبل كل شيء نحن بحاجة ملحة إلى معرفة ما إذا كنا جميعا نشرب ونأكل ونستنشق الجزيئات البلاستيكية كل يوم، وأيّ أضرار تنجم عن ذلك؟

مزوار يؤكد على إختيارات المغرب البيئية

هاسبريس :

قبل أن يسلم شعلة رئاسة كوب 23 للوزير الاول لدولة فيجي، أن المغرب ، شدد صلاح الدين مزوار، رئيس كوب 22 على أن المغرب سيواصل التزامه الراسخ من أجل تعزيز النتائج الملموسة التي سجلها خلال رئاسته للمؤتمر حول المناخ في مراكش.

وأوضح مزوار خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر كوب 23 يوم الاثنين 6 نونبر الحالي ببون، والتي ستتواصل الى غاية 17 نونبر الجاري، إن المغرب الذي يستعيد مكانه داخل اسرته الافريقية وباقي المجموعات والمنتظم الدولي، سيواصل التزامه الراسخ بالعمل من اجل المناخ”.

كوب 23 في بون : إهتمام بيئي مغربي بالقارة الافريقية 

هاسبريس :

على هامش مشاركتها في الدورة الــ 23 لمؤتمر الاطراف في الاتفاقية الاطار للامم المتحدة حول المناخ (كوب 23) التي افتتحت أشغالها أمس الاثنين 06 نونبر الحالي ،أكدت نزهة الوافي كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة  اليوم الثلاثاء 7 نونبر الحالي ، أن القارة الافريقية تظل في صلب المبادرات المغربية من أجل المناخ، مشيرة إلى أن  مشاركة المغرب في المؤتمر يعزز النتائج الملموسة التي تم تسجيلها في إطار رئاسة كوب 22، حيث تمكنت المملكة من اسماع صوت افريقيا في المفاوضات حول المناخ، إنطلاقا من قدرة المغرب على تقديم عرضه ومشروعه قصد الترافع وتعزيز هذه الدينامية المخصصة للدفاع عن سلامة البيئة والموارد الحيوية والحياة الإيكولوجية .

وأوضحت الوافي أن هذه المشاركة المغربية مبنية على خبرة وطنية في مجال المناخ، تندرج في إطار توجه مؤتمر كوب 22، الذي ارتكز على “الدور الافريقي والهوية الافريقية”، والذي تجسد في انشاء، بمبادرة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لثلاث لجان تهم الاولى منطقة الساحل والثانية الدول الجزرية في ما تهم الثالثة منطقة حوض الكونغو.

وأكدت أنه أمام التهديد الذي يحدق بالعالم بسبب ارتفاع حرارة الارض فانه ينبغي التحرك باستعجال داعية الى الاستعداد لما بعد 2020، من خلال خطط مبنية على المساهمات المحددة وطنيا بالنسبة للدول الافريقية.

وجددت الوافي عزم المغرب على مواصلة عمله من أجل تعزيز القدرات ومواكبة هذه البلدان فضلا عن انخراطه القوي في النظام المتعدد الجوانب، مشددة على أن  البلدان ستسعى الى تحقيق تقدم في ما يتعلق بتنفيذ اتفاق باريس بالنسبة لفترة ما قبل 2020 على مستوى تعزيز العمل على المدى القصير وما بعد 2020 على مستوى تعبئة الاموال وتعزيز الكفاءات والمواكبة لاسيما بالنسبة للبلدان الهشة او النامية، وقصد تدارس اتفاق باريس الذي تمت المصادقة عليه من قبل 196 بلدا طرفا في الاتفاقية الاطار للامم المتحدة حول التغيرات المناخية في دجنبر 2015 بباريس، الدول الى محاربة التغيرات المناخية من خلال العمل على إبقاء درجة حرارة الارض أقل من 2 في المائة وعدم تجاوز 1،5 في المائة.

وللإشارة، فإن مؤتمر كوب 22 كان قد توج باعتماد إعلان مراكش الذي دعا إلى التزام سياسي على أعلى مستوى لمواجهة التغيرات المناخية، باعتبارها أولوية مستعجلة، مؤكدا على تضامن أكبر مع الدول الأكثر عرضة لآثار التغير المناخي وعلى ضرورة دعم الجهود الرامية إلى تعزيز قدراتها على التكيف وعلى الصمود وخفض هشاشتها.

 

الوفي تدعو الجمعيات للترافع عن اتفاقية باريس في كوب 23

محمــد القـنــور :

 : عدســة : محمد أيت يحي

 

أكدت نزهة الوفي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، أنه لا يمكن لأي حكومة أن تنجح إلا عن طريق التشاور والإنصات والتفاعل مع مختلف الفاعلين والشركاء ومن بينها جمعيات المجتمع المدني، جاء ذلك في كلمة لها خلال “المنتدى الوطني الأول للمجتمع المدني البيئي” الذي نظمه الائتلاف المغربي للبيئة والتنمية المستدامة اليوم السبت 28 أكتوبر بمدينة المحمدية.
وأوضحت الوفي الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة حسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” أن هناك دينامية كبيرة واستعدادات تسبق مؤتمر الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية “كوب 23” ما بين 6 و17 نونبر المقبل، وهو المؤتمر الذي سيسلم فيه المغرب بشرف واعتزاز المشعل لجزر الفيجي، مذكرة بما عرفه مؤتمر الأطراف “كوب 22” من نجاح منقطع النظير خاصة على مستوى قمة الرؤساء.


وشددت الوفي على ضرورة أن يكون الترافع قويا خلال مؤتمر الأطراف المقبل من أجل تنفيذ المساهمات المحددة وطنيا، بغرض تقليص الانبعاثات الغازية والتكيف مع التغيرات المناخي، ويجب أن يواصل المغرب الريادة في حمل الصوت الإفريقي انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية”.

ونوهت الوفي بالرسالة الملكية التي وجهها جلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين في المؤتمر السابع لوزراء البيئة للدول الإسلامية الذي احتضنه المغرب يوم 25 أكتوبر الحالي وهي الرسالة التي تلتها الأميرة للا حسناء رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، والتي تضمنت عدد من الرسائل القوية والمبادرات المتخذة من قبيل مشروع الأكاديمية الأكاديمية الإسلامية للبيئة والتنمية المستدامة، حيث تم اقتراح استضافة المملكة المغربية لهياكلها، من خلال تخصيص وعاء عقاري، بالعاصمة الرباط ، تتوفر فيه كل مقومات نجاح المشروع.

المركز الجهوي للبحث الزراعي ينفتحُ بمراكش

ســعــاد تـقـيـف :

نظم المركز الجهوي للبحث الزراعي بمراكش، اليوم الخميس، الأبواب المفتوحة لضيعة التجارب “السعادة”، حول موضوع ” البحث الزراعي .. من أجل تنمية فلاحة مستدامة”، وذلك في إطار الانفتاح المعهد الوطني للبحث الزراعي على محيطه.

وتميزت هذه التظاهرة  بزيارة للتجارب الميدانية التي تدخل في إطار برنامج البحث على المدى المتوسط 2017/ 2020،قصد ضمان تنمية فلاحية مستدامة والمساهمة في سلاسل الانتاج على المستوى الجهوي.

كما تضمن برنامج هذه الأبواب تقديم شروحات حول شجرة الزيتون، والتجارب الميدانية المرتبطة بالري والتسميد، وحول الأصناف الجديدة المقاومة، بالإضافة إلى زيارة المساحة المخصصة لمختلف أشجار النخيل.

وفيما يتعلق بالنخيل، فقد استطاع المركز انتقاء ستة أصناف مقاومة لمرض البيوض، وانتقاء سبعة أصناف مستنسخة مقاومة لهذا المرض، علاوة على خلق صنف خاص بتمر “النجدة” وتطوير ثلاث تقنيات ذات تطبيقات متعددة في المختبر لشجرة النخيل المثمر.

تجدر الإشارة إلى أن الضيعة الخاصة بالتجارب ” السعادة” تمتد على مساحة تقدر ب 42 هكتارا، وتضم أبحاثا تهم الأشجار المثمرة (على الخصوص الزيتون والنخيل)، بالإضافة إلى نباتات أخرى كالبرسيم ونبتة “ستيفيا” .

وأكد عبد الجبار بحري،مدير المركز الجهوي للبحث الزراعي بمراكش ، أن هذا اللقاء يروم الانفتاح على محيط هذه المؤسسة بما فيهم الفلاحين الذين يستغلون نتائج البحث الزراعي الخاصة بالتنمية المستدامة على المستوى الجهوي والوطني.

وأضاف بحري أن البحث الزراعي مكن من التوصل إلى حلول للمشاكل المتعلقة بالتغيرات المناخية بخصوص انتاج أصناف بإمكانها التأقلم مع الجفاف ومقاومة الأمراض ، مشيرا إلى أن شجرة الزيتون تلعب دورا أساسيا في التنمية بجهة مراكش آسفي، التي تساهم ب30 في المائة من الانتاج الاجمالي الوطني من الزيتون.

وأشار بحري إلى أن المركز استطاع تطوير عبر تقنية التهجين خمسة أصناف من الزيتون ، بالإضافة إلى انتقاء صنفين ( الحوزية والمنارة) اللذين بإمكانهما التكيف مع العوامل الناتجة عن الجفاف ومقاومة الحشرات الضارة، مضيفا أن هذه النتائج، التي يعمل المركز على نقلها إلى الفلاحين والمهندسين، تطلبت عدة سنوات من البحث.

 

نصيب الأسد لحماية البيئة في ميزانية الوزارة الوصية

مـحـمـد الـقـنـور :

عـدسـة : محمـد أيت يـحـي :

 

كشفت كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة عن خطة عملها لسنة 2018 ، وحجم ميزانيتها يقدر بــ 1.15 مليار درهم، 911 مليون منها مخصصة للاستثمار. والجزء الأكبر مخصص لحماية البيئة وتثمين البيئة أو الاقتصاد الأخضر. بينما سيتم تخصيص 400 مليون درهم للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب والكهرباء من أجل التطهير السائل ومعالجة المياه العادمة.

في سياق متصل، بدأت آثار الرقمنة تمارس تأثيرها العملي على تنظيم الإدارة الضريبية. فبدعوة من مجموعة المغرب للرابطة الدولية للضرائب، قدم بوبكر الحيمر، مدير الموارد البشرية بالمديرية العامة للضرائب، “تدبير الموارد البشرية للمديرية العامة للضرائب”.

وأبرز الحيمر،أنه بالنسبة للمديرية العامة للضرائب، وبعد عملية أداء الضريبة عبر الانترنت، لم تعد تعرف التدابير الجبائية ذات الإكراهات التي كانت معروفة .

“.

نقاش التنمية المستدامة يتواصل بالمغرب

مـحـمـد القـنـور :
عـدسـة : محمـد أيت يـحـي :

 

ترأس كل من عزيز الرباح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة والسيدة نزهة الوفي كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، بمقر كتابة الدولة بالرباط، اجتماع اخباري وتواصلي للتتبع أنشطة كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة وذلك بحضور العديد من المسؤولين المركزيين والمدراء الجهويين والأطر العاملين بالقطاع.
وفي كلمة لها تطرقت الوافي كاتبة الدولة لدى وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة المكلفة بالتنمية المستدام، للإطار الحالي والتحديات والرهانات الكبرى التي يعرفها قطاع التنمية المستدامة من أجل تنزيل الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة على المستوى الوطني والجهوي ومواصلة الاوراش والمشاريع التنموية التي انخرطت فيها كتابة الدولة، معبرة عن اعتزازها بالجهود المبذولة من طرف كل الكفاءات التي يزخر بها القطاع، كما ذكرت بالتوجيهات الملكية السامية الرامية الى تحسين أداء الإدارة وتحسين جودة الخدمات المقدمة وربط المسؤولية بالمحاسبة وذلك من اجل النهوض بالتنمية المستدامة في المغرب.
وخلال هذا الاجتماع تم تقديم عرض حول استعدادات المغرب للمشاركة في الدورة 23 لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية كوب 23، كما تم استعراض الخطوط العريضة لمخطط العمل لمختلف المديريات المركزية والجهوية لكتابة الدولة لسنة 2018.


إلى ذلكــ ، أعطى الرباح توجيهاته من أجل تقوية الموارد البشرية والمالية للمديريات الجهوية وذلك لإنجاح تفعيل الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة على المستوى المحلي.
كما دعا الرباح المتدخلين للتركيز على التحديات والرهانات الحقيقية للقطاع مع التأكيد على ضرورة التشاور والتنسيق وتعبئة مختلف الفاعلين من أجل إنجاح اوراش التنمية المستدامة بالمغرب.
كما أكد الوزير الرباح على ضرورة تكثيف الجهود والانكباب على الأولويات الكبرى للقطاع مع ضرورة توجيه ومواكبة كل الفاعلين دون المساس بالصلاحيات والاختصاصات الجهات المتداخلة مع القطاع.


في اختتام هذا الاجتماع اعطت الوفي تعليماتها للمدراء المركزين والجهويين وكل المسؤولين والاطر للعمل والمتابعة الصارمة لتنفيذ وإنجاح كل الاوراش الكبرى التي انخرطت فيها كتابة الدولة وذلك في إطار التنسيق والتعاون مع إيلاء أهمية خاصة للمشاكل والنقط السوداء التي تعرفها بعض جهات المملكة في مجال الثلوث البيئي ومن أجل التسريع بتنزيل الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة على المستوى المؤسساتي و القطاعي و مواكبة الجهات في ادماجها بمخططات التنمية الجهوية.

الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية تفوز في دبي بالجائزة الأولى 

هاسبريس :

فازت الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية اليوم الثلاثاء 24 أكتوبر الحالي  في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة بالجائزة الأولى في فئة النجاعة الطاقية ضمن “جائزة الإمارات للطاقة” وذلك تقديرا لأعمالها ومبادراتها في مجال النهوض بالنجاعة الطاقية . وقد تم تتويج الوكالة على هامش الدورة الرابعة للقمة العالمية للاقتصاد الأخضر التي تنظم على مدى يومين بمشاركة أكثر من 3 الاف مشارك من الخبراء وصناع القرار والمستثمرين.

في ذات السياق، أبرز سعيد ملين المدير العام للوكالة أن هذه الجائزة تأتي كنتيجة للرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والمتعلقة بالنهوض بمجال الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية التي انطلقت منذ سنة 2009..

وأضاف ملين أن فوز الوكالة بهذه الجائزة جاء تثمينا لأعمالها المرتبطة بوضع برامج طموحة في مجال النجاعة الطاقية وتعزيز المبادرات المتعلقة بالتكوين والتحسيس التي تهم قطاعات مهمة عديدة كالصناعة والنقل والبناء والإنارة العمومية والثقافة.

ومعلوم، ان هذه الجائزة التي يتم تنظيمها كل عامين، تم إطلاقها سنة 2012 بهدف تعزيز ترشيد الطاقة ورفع مستوى الوعي حيالها، حيث يتم تكريم أفضل ممارسات استهلاك الطاقة، والتي تتميز بالابتكار، وخفض التكاليف، وتقديم إجراءات يحتذى بها.

إلى ذلكــ، يؤكد منظمو الجائزة أن الاحتفاء بهذه الممارسات والإجراءات المبتكرة يساهم في إحداث تأثير إيجابي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يساعد على رفع مستوى الوعي بأهمية الحفاظ على الطاقة .

المكتب الشريف للفوسفاط يدخل على خط ندرة المياه

حــسـن حـمـدان :

ألقى مركز الأبحاث التابع للمكتب الشريف للفوسفاط الضوء على ما أسماها الحالات الخطيرة المتعلقة بالبيئة وبنفاد المياه الجوفية؛ مؤكدا أن لها ارتباطا مباشرا بالتحديات التي تواجه نمو الناتج المحلي الإجمالي.

وشدد ذات المركز على أهمية اتخاذ تدابير عملية لضمان تكيف المغرب مع تزايد الأزمة، مشيرا إلى ضرورة وضع الأسس لمقاومة التغيرات المناخية”.

كما أوضح المركز، ضمن بحث له توصلت “هاسبريس” بملخص منه، أن متوسط نصيب الفرد من المياه انخفض، منذ عام 1960 من 3500 متر مكعب إلى 750 متر مكعب؛ لافتا إلى أنه في غضون الخمس السنوات المقبلة سيتراجع ليصل إلى 1500 لتر للشخص الواحد، وبالتالي سيصبح أقل من المعدل الذي سبق أن حددته الأمم المتحدة كعامل يؤشر على نذرة المياه.