450 مليون سنتيم حصيلة الغرامات ترويج الأكياس البلاستيكية بالمغرب

محـمـد الـقـنـور :

عدسـة : محمـد أيت يـحـي :

كشف مولاي حفيظ العلمي، وزير التجارة والصناعة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، خلال حديثه أمام البرلمان، أن المغرب يستهلك 26 مليار كيس بلاستيكي سنويا، وهو ما يجعله في المرتبة الثانية عالميا بعد الولايات المتحدة الأمريكية، بينما تحتل فرنسا المرتبة الثالثة، تليها أستراليا.

وأوضح الوزير العلمي أن عدد الملفات أمام القضاء بلغ 562 ملفا، حيث تم الحكم على المخالفين بغرامات مالية وصل مجموعها إلى 450 مليون سنتيم.

 

 دينامية مراكش تطبع إشتغال رئاسة جمهورية الفيدجي 

هاسبريس :

 

أكد إينيا باتيكوتو سيرويراتو، وزير الفلاحة في فيجي والبطل رفيع المستوى للمناخ لـــ “كوب23″،” في نادي “شمال غرب جزر فيجي”، أن الرئاسة الفيجية لكوب 23 عازمة على الحفاظ على الدينامية التي انطلقت في كوب 22 بمراكش، مع إعطائها دفعة جديدة لتقترب من أهداف اتفاق باريس.

وأعرب “سيرويراتو” على هامش أشغال ما قبل كوب 23، عن امتنانه للرئاسة المغربية عن دعمها وسعيها للوفاء بالتزامها بعد نهاية ولايتها، مضيفا أن الرئاستين تجمعهما علاقات “جيدة جدا” تميزها “رؤية مشتركة من أجل مستقبل أفضل”.

كما شدد “سيرويراتو” على أن “شراكة مراكش من أجل العمل المناخي الشامل”، المبادرة التي تروم تسريع العمل المناخي في الفترة 2017-2020 وتخول تجميع الفاعلين الحكوميين وغير الحكوميين المنخرطين في العمل المناخي داخل نفس الأرضية، تعد “خارطة طريق ستستلهم منها رئاستنا” لتقاسم النجاحات والدروس وأفضل الممارسات.

وأفاد الوزير “سيرويراتو” أن بلاده، التي تمثل بلدان المحيط الهادي الهشة جدا أمام آثار التغيرات المناخية، تحمل دورها في رئاسة كوب 23 على محمل الجد، مشيرا إلى أنها تضع كأولوية الحفاظ على التوافق المتعدد الأطراف ضمن اتفاق باريس من أجل الحد الجوهري من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، موضحا أنه سيتم التركيز بالخصوص على خصوصية الجزر، خاصة ما يتعلق بتدبير الماء والحد من آثار التغيرات المناخية على المحيطات، داعيا إلى إنشاء “تحالف كبير” يضم المجتمع المدني والأوساط العلمية والقطاع الخاص وجميع السلطات، بما فيها المدن والأقاليم، لتسريع العمل المناخي.

وللإشارة، فإن الاجتماع الوزاري ما قبل-كوب يأتي  استعدادا للمؤتمر ال23 للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 23) الذي سينعقد في بون الألمانية من 7 إلى 16 نونبر المقبل .

 

ورشة بالرباط حول تنمية المجالات الخضراء

هاسبريس :

تنظم كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة ومعهد النمو الأخضر العالمي ورشة عمل حول ” النمو الأخضر وتنمية المجالات الترابية الخضراء بالمغرب” يومي 23 و24 أكتوبر الجاري بالرباط والتي ستترأس جلستها الافتتاحية نزهة الوفي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة.


وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من المنظمين للورشة ، فإن هذه الأخيرة تهدف إلى إعطاء الانطلاقة لحوار بناء ومتطور حول مفهوم النمو الأخضر والتنمية الخضراء للمجالات الترابية بالمغرب من أجل تفعيل أمثل للاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة. وتمثل هذه الورشة فرصة للتفكير وتدارس سبل تفعيل الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة على مستوى المجالات وتحديد مبادرات خضراء على المستوى المحلي، قائمة على تعزيز النمو الأخضر بالمغرب، وتأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات المحلية.
في ذات السياق، أشار ذات البلاغ ، أن أشغال هذه الورشة سيحضرها ممثلون عن القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، والمؤسسات المالية، والشركاء الدوليون.

ومعلوم، أن معهد النمو الأخضر العالمي (GGGI) هي منظمة حكومية دولية، ومقرها في سيول بكوريا الجنوبية، هدفها تعزيز النمو الأخضر في جميع الدول. وبالنسبة لمعهد النمو الأخضر العالمي بالمغرب، فهو يقترح تقديم الدعم التقني لدعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة وتحقيق أهداف المساهمة المحددة وطنيا (NDC) فيما يخص الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة ولاسيما المحور التاسع المتعلق بالمجالات الترابية التي تنتهج سياسة النمو المنخفض الكربون.

هل دخل المغرب دائرة ندرة المياه ؟

هاسبريس :

شهد المغرب خلال صيف 2017 ندرة في المياه بعدد من المناطق، كشف عن تداعياتها “39 اضطرابا”، وفقا لمصدر مأذون بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، الذي ينتج 80 في المئة من المياه في المملكة.

في ذات السياق،  ارتفعت احتجاجات الساكنة على نقص المياه وضعف جودتها إضافة إلى تلك المتصلة بشبكة مياه الشرب بالمناطق القروية، على الرغم من أن المغرب حقق قفزة إلى الأمام في هذا المجال.

من جهة أخرى، أكدت شرفات أفيلال، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء، أن إعادة استعمال المياه العادمة يظل التحدي الأكبر لوزارتها. مشددة على إنه “يتعين تجهيز الشريط الساحلي، من الداخلة الى السعيدية، بمحطات لتحلية المياه، كما هو الحال جنوب إسبانيا”.

حوار إقليمي حول البيئة في الرباط بحضور دولي مكثف

هاسبريس :

 

أكدت نزهة الوافي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة،  اليوم الثلاثاء  26 شتنبر الحالي بالرباط ،في أشغال الحوار الإقليمي، الذي ينظم من قبل كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية، وأمانة الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول تغير المناخ، بشراكة مع التعاون الألماني، والشراكة من أجل تنفيذ المساهمات المحددة وطنيا، وأمام ممثلات وممثلين عن الحكومات من الأقاليم الإفريقية الخمس، والعديد من خبراء المنظمات والمختصين الدوليين المشاركين في عمليات تنفيذ المساهمات الوطنية المحددة في إطار اتفاق باريس بشأن تغير المناخ، دعت إلى ضرورة دعم الجماعات المحلية والترابية من أجل تنفيذ المساهمات المحددة وطنيا، التي تمثل السياسات والتدابير المناخية للبلدان من أجل تقليص الانبعاثات الغازية والتكيف مع التغيرات المناخية، في إطار اتفاق باريس حول المناخ.

وأوضحت الوافي، خلال افتتاح الحوار الإقليمي لإفريقيا حول المساهمات المحددة وطنيا (26 إلى 28 شتنبر)، أن هذا الدعم سيمكن الجماعات المحلية من هيكلة وتخطيط حاجيات الاستثمار لمواجهة التغيرات المناخية في إطار تنفيذ المساهمات المحددة وطنيا.

وأكدت أن المساهمات المحددة وطنيا في المغرب، والتي تهدف إلى تقليص الانبعاثات بنسبة 42 بالمئة في أفق 2030، تمثل جهود البلاد في مجال التكيف والتخفيف من آثار التغير المناخي من خلال إشراك القطاعات الرئيسية المتسببة في الانبعاثات الغازية في محاولة لتقليصها، وتشجيع القطاعات المتضررة على وضع مخططات عمل للتكيف مع آثار التغير المناخي.

وأبرزت الوافي ، في هذا السياق، أن المغرب يتوفر على خارطة طريق واضحة لتنفيذ مساھماته المحددة وطنيا، حول 52 مشروعا ھیکلیا لتفعيل جھوده الرامية إلى التخفیف والتکیف مع آثار التغير المناخي والمحددة في 50 ملیار درھم، والتي تسطر طريق التزام المملكة في إطار اتفاق باريس.

وأشارت الوافي إلى أن المغرب تمكن، بدعم من مركز الكفاءات لتغير المناخ، من وضع برنامج خماسي لتنفيذ المساهمات المحددة وطنيا، يركز على مواكبة الفاعلين في تعزيز القدرات بشأن التخفيف من آثار تغير المناخ، والتمويل المناخي، فضلا عن الدعم التقني الرامي إلى مواكبة حاملي المشاريع في تعزيز النضج التقني والاقتصادي والمالي للمشاريع، من أجل تحسين مردوديتها.

ومن جانبها، لاحظت مونية بوستة، كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي،  أن الأخذ بعين الاعتبار التحديات المناخية للبلدان المتضررة، لا سيما في إفريقيا، كان من بين أولويات مؤتمر (كوب 22)، وكذا مؤتمر العمل من أجل بروز إفريقيا، الذي انعقد بمبادرة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي أكد التزامات البلدان الإفريقية وشركاءها الاستراتيجيين في مجال مكافحة تغير المناخ .

وأوضحت بوستة، أن المملكة المغربية انخرطت، تحت قيادة جلالة الملك، خلال السنوات الأخيرة، في تنفيذ رؤية استباقية وطموحة للتنمية المستدامة للحد من آثار تغير المناخ، مضيفة أن إعلان مراكش أكد عزم المجموعة الدولية على الانخراط في مبادرة لا رجعة فيها في مجال المناخ.

وأوردت بوستة أنه “يتعين الآن ضم القول إلى الفعل لتنفيذ الالتزامات التي انخرطت فيها البلدان”، مشيرة إلى أن هذه الاستشارة الإقليمية تمثل مساهمة هامة في هذا الجهد الجبار والمضني.

في سياق مماثل ، أوضحت أرليت سودان-نونولت، وزيرة السياحة والبيئة الكونغولية،  أن هذا الاجتماع يمثل فرصة للاستفادة من تجربة البلدان الأفريقية الأخرى، خاصة المغرب، في مجال تطوير الإجراءات الرامية إلى تنفيذ المساهمات المحددة وطنيا، من خلال تعبئة الموارد والتكنولوجيات البديلة والمتجددة، في إطار مؤسساتي ملائم.

وذكرت إن الوزيرة الكونغولية أرليت سودان-نونولت “كوب 22 شكل حدثا تاريخيا لجميع بلدان القارة الافريقية، ساهم في ميلاد مرحلة جديدة في مجال مكافحة تغير المناخ، خاصة ما يتعلق بالإجراءات”.

هذا، وسيتم على هامش أشغال هذا اللقاء الإفريقي الهام، توقيع اتفاقيتي شراكة، تجمع الأولى بين مركز الكفاءات للتغيرات المناخية بالمغرب وجمعية المدن المتحدة والحكومات المحلية في إفريقيا، والثانية بين المركز المذكور ومؤسسة برازافيل للسلام والمحافظة على البيئة في الكونغو.

 

المغرب الثالث إفريقيا في مؤشر جودة الهواء

هاسبريس :

 

احتل المغرب الرتبة الثالثة إفريقيا في مؤشر جودة الهواء لحصوله على 66.3 نقطة استنادا إلى الدراسة التي أعدتها المجلة الأمريكية المتخصصة “ذي لانسر” التي يمولها “بيل غيتس” وزوجته ميليندا والتي نشرتها مجلة “العلوم والحياة”.

ويرتكز مؤشر جودة الهواء على تحديد نوعية الهواء في الأماكن المغلقة ومستوى تركيز الجسيمات الدقيقة ومعدل الوفيات المنسوبة إلى التلوث.

 

 

بوريطة:التضامن حل عالمي ضد تدهور البيئة 

هاسبريس :

 

في كلمة له خلال “القمة من أجل ميثاق عالمي للبيئة” التي نظمت في إطار أشغال الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة،أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، أنه “ليس أمام الإنسانية من خيار سوى العمل التضامني والمتناسق لكسر حلقة التدهور البيئي، والعودة إلى مسار يضمن حياة مستدامة للأجيال القادمة على كوكب الأرض”.

وأوضح بوريطة في كلمته التي ألقاها بإسم المملكة المغربية، أن القضايا المرتبطة بالبيئة والمناخ، لا تتعلق بإبداء التفاؤل أو التشاؤم، بل بالتصرف بسرعة والعمل بشكل جماعي لاستدراك الوقت الضائع”، مرحبا بمبادرة الرئيس إيمانويل ماكرون من أجل إبرام ميثاق بيئي عالمي”، مؤكدا أن هذا الاجتماع الذي عقد برعاية الأمم المتحدة، يعد محطة مهمة لتجسيد التعبئة القوية من اجل البيئة”.

وأشار الوزير بوريطة إلى أن المغرب قد عمل طبقا لرؤية جلالة الملك محمد السادس، لكي يكون مؤتمر كوب 22 بمثابة قمة للعمل، مبرزا أن التعبئة الجماعية التي ولدها، تجسدت في اعتماد “إعلان مراكش” الذي أكد انخراط الجميع في عهد جديد من التغيير والتنفيذ والعمل من أجل المناخ والتنمية المستدامة.حيث شدد على إن إعلان مراكش يعتبر تأكيدا واضحا على عزم المجتمع الدولي على العمل لصالح المناخ على أساس الاتفاق التاريخي لباريس، الذي لارجعة فيه .

ونوه  بوريطة بالوعي الجماعي بقضايا البيئة الذي بدأ منذ مؤتمر قمة الأرض بريو سنة 1992، مما مكن المجتمع الدولي من التوفر على ترسانة من الالتزامات القانونية التي تشكل القانون البيئي الدولي المتفرع إلى عدة اتفاقيات قطاعية، مع أهداف محددة وهياكل إدارية مختصة.

واعتبر بوريطة أن فكرة وضع صك قانوني عالمي يعد “مبادرة من شأنها أن تعزز الانسجام والتناسق في الجهود الدولية لحماية البيئة وتجنب تجزييئ القانون البيئي الدولي”، مضيفا  أن هذه المبادرة تروم تطوير مفهوم حقوق ومسؤوليات الدول في مجال البيئة والتنمية المستدامة، مشيرا إلى أنها “ستعزز مكانة البيئة في المفاوضات المتعددة الأطراف والعلاقات الدولية، وستسهم في إيجاد فهم أوضح للصلة الوثيقة بين تدهور البيئة وقدرتها على ضمان استدامة الحياة والتقدم الاقتصادي ورفاه الشعوب في جميع أنحاء العالم .

وأفاد بوريطة إن “المغرب يرغب في الانخراط في هذا الطموح، ويعرب عن استعداده للانضمام إلى هذا الجهد للإسهام بنشاط في المشاورات التي ستبدأ في إطار الأمم المتحدة لإثراء مشروع الميثاق العالمي للبيئة ، وأن المغرب، كفاعل ملتزم بحماية البيئة “مقتنع بحجم وتعقيدات الأعمال التي يتعين إنجازها في هذا المضمار”، موضحا أن الأمر يتعلق بجهد طويل الأمد الأمد، يتطلب عملا نضاليا متناسقا ومتوازنا.

فرصة المناخ تلتئم في أكادير

هاسبريس :

 

بعدما يقارب سنة على تنظيم “كوب 22” بمراكش، جاء الدور على مدينة أكادير لاحتضان القمة العالمية للمناخ في إطار الدورة الثانية لقمة “فرصة المناخ” . وبالنسبة لــ ابراهيم حافيدي،رئيس المجلس الجهوي لسوس ماسة.

وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” فإن هذه الدورة تهدف إلى تحفيز وتعزيز التزام الفاعلين غير الحكوميين المغاربة والأفارقة في الدينامية الدولية لمكافحة الاحتباس الحراري.

تجربة المغرب البيئية أمام البرلمان المكسيكي

هاسبريس :

استعرض  محمد شفيقي،سفير المغرب بالمكسيك تجربة المغرب في مجال مكافحة التغيرات المناخية والحد من انبعاثات الغازات الدفيئة أمام أعضاء مجلس النوب المكسيكي، مؤكدا أن المملكة وضعت ميكانيزمات فعالة في هذا المجال.

وأكد الدبلوماسي المغربي في مداخلة له ، بالمنتدى الدولي حول الابتكار والتطور التكنولوجي،أن هذه الجهود تعكس الإرادة القوية للمملكة للمضي قدما في تطوير الطاقات النظيفة بالنظر إلى المؤهلات التي يمتلكها البلد في هذا المجال ، مُشددا على العلاقة القائمة بين الابتكار والتحديث في المجالين التكنولوجي والمؤسساتي عبر استخدام التكنولوجيات الحديثة في عدة مجالات ومشاريع مبتكرة من قبيل الطاقات المتجددة وتدبير المياه والسياسة الفلاحية والسياحة المستدامة والمسؤولة، وذلك انسجاما مع توصيات مؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ “كوب22” الذي احتضنته مدينة مراكش في نونبر 2016.

كما أوضح السفير شفيقي  الجهود التي قام بها المغرب، طبقا للتوجيهات الملكية السامية، لمواجهة آثار التغيرات المناخية من خلال اعتماد إطار قانوني عصري لتطوير هذا القطاع وإحداث الوكالة المغربية للطاقة الشمسية والنهوض بالإنتاج الطاقي، مبرزا الأثر الكبير للابتكارات التكنلوجية إذا ما اقترنت بتحديث آليات العمل المؤسساتي والتحول الاقتصادي والاجتماعي ، وتملك شريحة واسعة من السكان لهذه الابتكارات، داعيا الى دعم البحث والتكوين من أجل تلبية الحاجة إلى نماذج جديدة للتنمية أكثر استقرارا واستدامة وأكثر إدماجا واحتراما لحق المواطن في بيئة نظيفة .

الأميرة للا حسناء ضيفة شرف في مؤتمر دولي للبيئة بكندا

هاسبريس :

شاركت الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، اليوم السبت 09 شتنبر بفانكوفر في كندا ، كضيفة شرف، في حفل افتتاح المؤتمر العالمي التاسع حول التربية البيئية الذي ينعقد إلى غاية 15 شتنبر الجاري تحت شعار “الثقافة والبيئة: نسج روابط جديدة”.