قريبا : الخطوة الخضراء تنطلق من مدينة إفران

هاسبريس :

بعد دورتين ناجحتين بمدينة ورزازات، عاصمة الطاقات المتجددة، “آب ميد كوم” تنظم الدورة الثالثة لـ “نيت فيل” بإفران، المدينة الصغيرة النائمة على قمم جبال الأطلس المتوسط ثانيَ أنقى مدينة في العالم، وذلك من 8 إلى 13 ماي المقبل  2017.
فــفي مبادرة بيئية توعوية فريدة من نوعها كما وصفها بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من الجهة المعنية، تنظم آب ميد كوم”، النسخة الثالثة لمبادرة “نيت فيل”، وهي مبادرة تشمل معارض متنوعة، وعروضا إعلامية، ومداخلات خبراء وأخصائيين، يخاطبون ممثلي الأحياء، والمنتخبين بالجماعات المحلية الحضرية والقروية بمختلف ربوع المملكة المغربية حول طرق العناية بالبيئة ونظافة الأحياء، كما تهدف إلى تبادل الآراء والأفكار بين القائمين على المبادرة والخبراء وممثلي السكان، حيث سيتم توشيح أحسن مشروع تحسيسي قامت به الجماعات المحلية لفائدة الساكنة.
كما تفتح مبادرة “نيت فيل 2017″، في وجه الجماعات الترابية بالمغرب، بمختلف مكوناتها من جهات وعمالات وأقاليم وجماعات، خاصة مع الاختصاصات الواسعة التي خولت لها، لتبادل الخبرات والتجارب، وتعبئة جميع الإمكانيات المتوفرة والهياكل التابعة لها و وضع الرهانات والتحديات البيئية والتغيرات المناخية ضمن أولوياتها عند صياغة برامجها التنموية وإنجاز مشاريعها، مع الحرص على تجنب جميع أشكال التلوث والإخلال بالبيئة والتوازن الطبيعي.
وترمي هذه المبادرة إلى دعم وتقوية الجماعات الترابية وإبراز دورها في حماية البيئة و المحافظة عليهإ وفي التدبير المعقلن للموارد الطبيعية المحلية. وتجدر الإشارة، إلى أنه بالرجوع إلى لائحة الاختصاصات المخولة إلى الجماعات المحلية، يتضح أن جلها يندرج في إطار الميادين البيئية أو المرتبطة بها.
وسيتم توشيح ثلاث أحسن جماعات ترابية متنافسة على لقب نيت فيل 2017 من قبل هيئة التحكيم التي تضم خبراء وإعلاميين وفاعلين مؤسساتيين عبر تقديم ثلاثة جوائز (نيت فيل ذهب، نيت فيل فضة، نيت فيل برونز).
وسيتخلل البرنامج، حملة تحسيسية لفائدة التلاميذ بالمؤسسات التعليمية بمنطقة إفران بشراكة مع جمعية آفاق، والنيابة الإقليمية للتربية والتكوين وجمعيات متخصصة في التحسيس بأهمية الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية، مع تنظيم سهرات فنية لفائدة شباب الأحياء والعموم بمدينة إفران.

أفرنة محسنة لفائدة ساكنة إقليم أزرو للحفاظ على غابات الأطلس ‏المتوسط

هاسبريس : ‏

‏ وزعت المديرية الجهوية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بمنطقة الأطلس المتوسط أمس الخميس بآزرو ‏على تراب إقليم إفران 1000 من الأفرنة المحسنة والمتعددة الاستعمالات على الساكنة المجاورة للغابات ‏المتواجدة بمختلف الجماعات الترابية التابعة لإقليمي إفران وخنيفرة خصصت لها اعتمادات مالية تقدر ‏بحوالي مليون درهم ، وذلكــ من خلال مبادرة تحسيسية وتنموية اعتمدتها المديرية الجهوية للمياه والغابات ‏ومحاربة التصحر قبل مدة الحفاظ على الثروة الغابوية بالمنطقة .‏
وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس ” فإن هذه المبادرة تسعى إلى تقليص استهلاك حطب ‏التدفئة بنسبة تتراوح ما بين 30 و 40 في المائة مقارنة مع الأفرنة التقليدية بالإضافة إلى دعم الساكنة ‏ومساعدتها على مواجهة آثار موجة البرد والصقيع التي تعرفها المناطق الجبلية خاصة خلال هذه الفترة من ‏السنة .‏

رؤية لتصميم مناطق صناعية ملائمة للاقتصاد الأخضر ‏بالمغرب

هاسبريس : ‏
‏ في كلمتها الإفتتاحية بمناسبة الدورة السادسة للمؤتمر الدولي حول المناطق الصناعية المستدامة، ‏المنظم تحت شعار “المناطق الصناعية المستدامة: لنشارك في الحل المناخي” بتعاون مع ائتلاف ‏المناطق الصناعية من أجل البيئة ووكالة حساب تحدي الألفية المغرب، بمشاركة ممثلي قطاعات ‏وزارية، وهيئات عمومية، والقطاع الخاص، ومنظمات دولية، ومانحين، إلى جانب خبراء من 15 ‏بلدا من القارات الخمس، شددت حكيمة الحيطي،الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة، أمس الثلاثاء بالرباط ‏، على أهمية تصميم مناطق صناعية مستدامة والترويج لأدوارها، بغية إنجاح الانتقال نحو الاقتصاد ‏الأخضر ومواجهة التحديات التي تطرحها التغيرات المناخية ، كما أكدت على ضرورة مواجهة ‏العولمة والثورة التكنولوجية الرقمية والتحديات التي تطرحها التغيرات المناخية، المغرب في حاجة ‏للاستجابة لمتطلب التنافسية التي تستوجب الابتكار و إدماج المناطق الصناعية.‏
وأشارت الحيطي خلال هذا اللقاء الدولي، الذي نظمته الوزارة المكلفة بالبيئة ووزارة الصناعة ‏والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي بدعم من وكالة التعاون الألماني، إلى أهمية دعم أرضية ‏للتبادل الدولي بين الخبراء قصد تقاسم المعارف والتجارب، والترويج لدور المناطق الصناعية في ‏الانتقال نحو الاقتصاد الأخضر ومساهمتها في حلول محاربة التغيرات المناخية خصوصا وأن ‏الصناعة تمثل عمليا 60 في المئة من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، مما يتطلب ‏إنشاء تحالف على المستوى العالمي للمناطق الصناعية، قادر على خدمة المناخ ونقل المعارف ‏والتكنولوجيا، وتشجيع الابتكار بين مختلف المناطق الصناعية على الصعيد العالمي، مبرزة أن هذا ‏المؤتمر يمثل فرصة للولوج للتمويل الدولي.‏
كما دعت الحيطي إلى أهمية تحسين المواد الأولية والمساهمات من أجل تقليص انبعاثات الغازات ‏المسببة للاحتباس الحراري، في مختلف الصناعات ، من خلال منطق إدماج كلي للمناطق الصناعية ‏على مستوى البنية التحتية والتكنولوجيا الرقمية والنقل، إلى جانب الارتباط بين المنطقة الصناعية ‏وباقي التجمع الحضري للمدينة والجهة.‏
وأبرزت الوزيرة الحيطي ، أن المغرب يسعى لتنسيق العمل من أجل اندماج واستدامة المناطق ‏الصناعية بهدف تبادل التجارب مع مختلف المناطق الصناعية عبر العالم لتسليط الضوء على ‏الابتكارات على مستوى تصميم المناطق الصناعية وتجهيز البنية التحتية ورعاية مقومات الاستدامة ‏على مستوى الإنتاج ومفاهيم الإنتاج.‏
كما ركزت الوزيرة على ضرورة تغيير نمط الاستهلاك والإنتاج قصد تقليص انبعاثات الغازات ‏المسببة للاحتباس الحراري، والترويج لمفاهيم التكيف مع التغيرات المناخية لتمكين المغرب من ‏إرضاء طموحه في النمو الاقتصادي مع الحفاظ على البيئة.‏
من جهة أخرى، ذكرت الوزيرة بأن المغرب الذي أدرك أن الاستدامة تخول جلب منافع سوسيو- ‏اقتصادية، لديه التزامات على المستوى الدولي، خاصة في إطار “شراكة مراكش من أجل العمل ‏المناخي الشامل” التي تعد شراكة بين الفاعلين داخل الدولة وخارجها ووسيلة لتمرير الرسائل ‏للحكومات قصد تحسين البنيات التحتية والسياسات العمومية وحماية البيئة والانسجام مع أهداف ‏التنمية المستدامة.‏
كما أشادت بائتلاف المناطق الصناعية من أجل البيئة، الذي يضم 40 منطقة صناعية انخرطت في ‏مسار للتأهيل على المستويات البيئية والاجتماعية والاقتصادية والتنظيمية، مؤكدة ضرورة وضع ‏أنظمة للمعالجة القبلية من أجل معالجة التفريغات السائلة التي تنتجها كل وحدة، وكذا تحسيس ‏الفاعلين الصناعيين بضرورة تصفية التفريغات في الجو.‏
هذا، وعرف المؤتمر أربع جلسات حول المناطق الصناعية في مواجهة التغيرات المناخية وتشكيل ‏أربعة فرق عمل من أجل تعميق النقاش حول بعض الجوانب المتعلقة بالتنمية المستدامة.‏

مؤتمر دولي بمراكش حول الموارد المائية في إفريقيا

هاسبريس : ‏

تستمر اليوم الأربعاء 15 مارس فعاليات أشغال المؤتمر الدولي والمعرض حول الماء والطاقة “إفريقيا ‏‏2017″ المنظم على مدى ثلاثة أيام تحت شعار” تعبئة الموارد المائية وتنمية الطاقة الكهرومائية من أجل ‏إفريقيا” بمبادرة من المؤسسة البريطانية (أكوا ميديا) الدولية واللجنة الدولية للسدود الكبرى، الدور الهام ‏الذي يمكن أن تضطلع به البلدان الإفريقية في مجال تزويد القارتين الإفريقية والأوروبية بالطاقات المتجددة.‏
وتتناول أشغال هذا المؤتمر، المنظم بدعم من الوزارة المنتدبة المكلفة بالماء بالمغرب والمكتب الوطني ‏للكهرباء والماء الصالح للشرب واللجنة المغربية للسدود الكبرى تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك ‏محمد السادس، وبحضور أزيد من 650 مشارك يمثلون 66 بلدا ضمنها 30 بلدا من إفريقيا وممثلين عن لجنة ‏الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية والوكالة الدولية للطاقة والبنك ‏الدولي وعدد من المنظمات الإقليمية الإفريقية العاملة في مجال الماء، على مناقشة الجوانب التقنية والمالية ‏والاقتصادية والبيئية والاجتماعية للموارد المائية وسبل تنمية الطاقة الكهرومائية. ‏
وتنطلق هذه التظاهرة من الأهمية الكبيرة التي تحظى بها البيئة والموارد الطبيعية وقضايا المناخ، من خلال ‏تنظيم دورة تدريبية حول المرونة المناخية من تأطير البنك الدولي، حيث سيُنظم على هامش هذا المؤتمر ‏معرض تقني ستقدم خلاله آخر الابتكارات في مجالات الطاقة الكهرومائية وهندسة السدود والطاقة.‏
وكان أنتون جي شليس، رئيس اللجنة الدولية للسدود الكبرى أمس الثلاثاء بمراكش، قد أكد خلال الجلسة ‏الإفتتاحية لأشغال المؤتمر المعني ، أن بمقدور إفريقيا أن تصبح قارة رائدة في مجال إنتاج الطاقات المتجددة ‏لما تتوفر عليه القارة السمراء من مؤهلات كبرى الخاصة بتطوير القطاع الكهرومائي، الذي من شأنه أن ‏يلعب دورا أساسيا في تنمية وضمان الأمن الطاقي.‏


كما شدد شليس على الأهمية الكبرى التي يكتسيها بناء السدود لضمان توزيع عادل للماء وتحقيق الأمن ‏الغذائي للمواطنين، مؤكدا على ضرورة تصور إنجاز أحسن السدود ن من أجل عالم أفضل. ‏
في سياق مماثل ، دعا “لينيس ماوفور”، رئيس لجنة الأمم المتحدة للإقتصاد إلى ضرورة تطوير استراتيجيات جديدة ‏وبنيات تحتية تتلاءم مع المناخ في سبيل بلوغ أهداف أجندة 2030 وأجندة 2063 للتنمية المستدامة، مؤكدا ‏على أهمية دعم البلدان الإفريقية لكي تصبح رائدة في البنيات التحتية الملائمة للمناخ. ‏
ومن المنتظر اليوم، أن يتطرق المشاركون في هذا المؤتمر، الضوء على احتياجات القارة الإفريقية في هذا ‏المجال، بالإضافة إلى التحديات التي تواجهها وفرص التنمية والانجازات التي تحققت مؤخرا في ميدان الماء والطاقة ‏الكهرومائية. ‏

حاويات للنفايات العضوية وآلات سحق الخضراء منها ‏ببوزنيقة ‏

هاسبريس :‏

الصورة من أرشيف “هاسبريس” 

أعلنت الوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة، اليوم الخميس 02 مارس الحالي، أنه سيتم وضع حاويات ‏للنفايات العضوية وآلات لسحق النفايات الخضراء ببوزنيقة، يروم تثمين النفايات المنزلية والفلاحية. ‏
وأوضح بلاغ للوزارة المعنية نوصلت به “هاسبريس” ، أن الوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة منحت، ‏في إطار أنشطتها الريادية للبرنامج الوطني للنفايات المنزلية، للجماعات الصغرى، 64 حاوية ‏للنفايات العضوية، منها 32 تعمل بالطاقة الشمسية و32 تعمل بالطاقة الكهربائية، فضلا عن 64 آلة ‏لطحن النفايات الخضراء. وأضاف أنه يمكن وضع معدات تحويل النفايات العضوية في كل من ‏المناطق القروية والحضرية على حد سواء بهدف تثمين النفايات المنزلية والفلاحية، مشددا على ‏أهمية تحويل النفايات العضوية الذي يعد “أحد عمليات تثمين المواد العضوية عبر إنتاج مادة مستقرة ‏وصحية، تشبه التربة الغنية بمركبات الدبال المكونة للسماد، والتي يمكن استخدامها كتعديل عضوي ‏في الحقول والحدائق العمومية”.‏
وأفاد ذات البلاغ ، أن وضع هذه الحاويات، التي تصل سعة كل واحدة منها على حدة إلى 25 ‏كيلوغراما في اليوم مع مدة أقصى لتحويل النفايات العضوية تصل إلى يومين على الأكثر، وتصل ‏سعة القطع لآلات سحق النفايات إلى 5 سنتمترات، سيتم بمركب مولاي رشيد للشباب والطفولة، ‏وذلك خلال حفل من المرتقب أن تحضره حكيمة الحيطي،الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة، و خالد ‏برجاوي وزير الشباب والرياضة بالنيابة، ‏
وتسعى هذه الحاويات وآلات السحق إلى ضمان احترام البيئة وتثمين النفايات العضوية والحد من ‏كمية النفايات العضوية الملقاة، مما يمكن من إعادة المواد العضوية إلى التربة، واستبدال الأسمدة ‏التجارية بأسمدة عضوية وطبيعية، والحصول بشكل دائم ومجاني على تعديل عضوي طبيعي يبلغ ‏‏100 بالمائة وغني بالدبال الغني بالعناصر المقوية للتربة والنباتات.‏

لقاء بمراكش من أجل تدبير مندمج للموارد المائية إزاء ‏التغيرات المناخية

هاسبريس : ‏

عدسة : محمد أيت يحي :

خلال افتتاح أشغال الملتقى الوطني الثاني “أرض المغرب”( صول ماروك) الذي نظمته في مراكش ‏على مدى يومين مجلة ” الطاقة والمناجم والمقالع” حول موضوع ” تكيف البنيات التحتية ‏والتجهيزات مع التغيرات المناخية”، أكدت شرفات أفيلال،الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء ،في كلمة ‏ألقاها بالنيابة عنها خالد الغمري، مدير التجهيزات المائية أن المغرب انخرط في سياسة تروم تعبئة ‏موارده المائية، وتبني مسار للتخطيط والتدبير المندمج، قصد التغلب على هشاشته في مواجهة ‏التغيرات المناخية. ‏
وأوردت  أن هذا التوجه مكَّن المملكة من ضمان تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب، حتى في فترات ‏الجفاف. ‏
وأضافت الوزيرة أفيلال ، أنه تم إيلاء الأولوية لتزويد المناطق الحضرية بالماء الصالح للشرب وتعميم ‏الولوج الى هذه المادة الأساسية بالعالم القروي، مما ساهم، على حد قولها، في تحقيق وتجاوز أهداف ‏الألفية للتنمية. ‏مشيرة الى أن السياسة المائية التي تبناها المغرب، سمحت، أيضا، بتطوير مجال الري من أجل ‏ضمان الأمن الغذائي وتلبية حاجيات القطاعات الانتاجية من الماء ، فضلا عن تطوير الطاقة الهيدرو ‏كهربائية في أفق الرقي بالطاقات المتجددة. ‏
من جهته، أوضح محمد المودارير، مدير مجلة ” الطاقة والمناجم والمقالع” أن المغرب وكباقي دول ‏العالم، يعرف بعض الظواهر الناجمة عن التقلبات المناخية كالفيضانات والزلازل وانجراف التربة ‏والجفاف، التي لها أثر سلبي على النظام الإيكولوجي وكذا على البنيات التحتية، مشددا على أهمية ‏الوقوف على مدى مقاومة المشاريع الكبرى المنجزة أو تلك التي في طور الانجاز لهذه الظواهر، ‏ومدى فعالية مخططات التدبير الاستعجالي لهذه المخاطر. ‏
قي حين أكد التهامي محب،ممثل مجلس جهة مراكش آسفي على أن الجهات مطالبة برفع تحدي ‏التنمية عبر انجاز مشاريع تهم البنيات التحتية، تأخذ بعين الاعتبار بعد التغيرات المناخية التي تعرفها ‏المنطقة، مشيرا الى أن المشاركين في قمة المنتخبين المحليين التي انعقدت بمراكش على هامش ‏الدورة ال22 لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 22) ‏، دعوا الى تقديم حلول سياسية وتقنية وتمويلية تهم الجانب المتعلق بالتخطيط ، بالإضافة الى وضع ‏مشاريع تتلاءم مع التغيرات المناخية على مستوى الجماعات. ‏
هذا، وتميزت أشغال هذه الجلسة بتقديم عرض حول سياسة السدود بالمغرب، أبرز من خلاله مدير ‏التجهيزات المائية خالد الغمري أن المملكة تتوفر بفضل سياسة السدود، على أزيد من 140 سدا ‏كبيرا، بطاقة اجمالية تفوق 6, 17 مليار متر مكعب، و13 مشروعا مائيا لنقل هذه المادة الحيوية ‏‏(صبيب يصل الى 200 متر في الثانية، وطول يبلغ 1100 كلم، وبحجم يقدر ب 5, 2 مليار متر ‏مكعب في السنة)، فضلا عن أزيد من مائة سد صغير وسدود تلية. ‏
وأضاف أن وتيرة الانجاز بالمملكة تسير بنسبة 2 الى 3 سدود كبيرة وعشرة سدود تلية في السنة، ‏مبرزا أن من بين المشاريع التي توجد قيد الانجاز حاليا 14 سدا كبيرا و20 سدا صغيرا. ‏

لقاء بمراكش من أجل تدبير مندمج للموارد المائية إزاء ‏التغيرات المناخية
وحسب بلاغ صحافي تسلمته “هاسبريس” فإن هذه الندوة التي تشارك فيها على الخصوص عدد من القطاعات الحكومية على غرار  الوزارة ‏المنتدبة المكلفة بالماء، ووزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك، والوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة، نأتي في ‏مرحلة دقيقة تحتاج فيها المملكة إلى تقوية ترسانتها المعيارية والتنظيمية التي تهم مختلف المجالات ‏المتعلقة بالبنيات التحتية، خصوصا وأن المغرب أصبح من الدول الرائدة في مجال التعبئة والتوعية ‏حول احترام البيئة. ‏
وحسب الجنة المنظمة، فإن المهنيين والفاعلين في القطاع مدعوون لبذل مجهودات مهمة في ميدان ‏ملاءمة الدراسات الهندسية ومشاريع البناء والإعمار للتغيرات المناخية مثل الزلازل وانجراف ‏التربة والفيضانات، وذلك عبر استعمال واعتماد معايير الجودة المعتمدة والمراقبة المفروضة في هذا ‏المجال . ‏
وسيتم خلال هذا الملتقى الذي يستمر إلى يوم غد الجمعة 03 مارس الحالي تقديم مجموعة من العروض التي تتناول مواضيع تهم على الخصوص، ‏المحافظة على القدرة الطبيعية القصوى لمواقع السدود الكبيرة، وأثر التغيرات المناخية في المغرب ‏والتزام المملكة لمواجهتها، والهشاشة والتكيف مع التغيرات المناخية للبنيات التحتية المائية، وتدبير ‏المخاطر المتعلقة بالانهيارات، ونظام التنبؤ والاستشعار بالفيضانات بحوض تانسيفت.‏

المغرب برهن بقوة عن إفريقيتِه ‏بتَقاسُم خِبْراته في مجال الماء ‏

هاسبريس : ‏

عدسة : محمد أيت يحي :

خلال فعاليات افتتاح جلسات الجمعية الإفريقية للماء، المنظمة تحت شعار “الماء والصرف الصحي ‏في إفريقيا: التحديات والآفاق” بالصخيرات، أكد أوليفيي جوسو،رئيس المجلس العلمي والتقني ‏للجمعية الإفريقية للماء، أن المغرب برهن بقوة عن هويته الإفريقية، وذلك من خلال تطوير علاقات ‏تعاون وثيقة جدا مع بقية القارة في جميع المجالات، بما في ذلك الماء.‏
وأوضح جوسو أن الجمعية الإفريقية للماء نظمت بتعاون مع المكتب الوطني للكهرباء والماء ‏الصالح للشرب، العديد من الفعاليات في إطار قمة المناخ كوب 22، مشيرا إلى أن مشاركتهم مكنت ‏أعضاء الجمعية من الاقتراب من الواقع المتعلق بالتغير المناخي وتعزيز رؤية أفضل حول التنظيم ‏بالنسبة للمجتمع الدولي.‏
وأفاد جوسو، أن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، أبرم شراكات مع جمعيات ماء ‏إفريقية مختلفة، مضيفا أن مركز التكوين التابع له قد استضاف العديد من المتخصصين في هذا ‏القطاع لتعزيز قدراتها، مؤكدا على أن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، يعتبر عضوا ‏نشيطا جدا، من خلال أعماله في تعزيز روح الشراكة وتقاسم تجربته وخبرته في مجال الماء ‏والصرف الصحي مع جميع الدول الأفريقية.‏
كما وجَّه جوسو أبلغ تحياته للسلطات المغربية على أدائها مشيدا بالتنظيم المثالي والبارع لقمة المناخ ‏كوب 22 الذي شرف إفريقيا، مشيرا إلى أن ذلك عكس قدرة القارة على تنظيم أحداث من هذا الحجم.‏

رفع المنع عن جمع وتسويق الصدفيات بــ “كاب بدوزة” ‏بآسفي

هاسبريس : ‏
أعلن قطاع الصيد البحري، اليوم الخميس، أنه تم رفع المنع عن جمع وتسويق الصدفيات على ‏مستوى المنطقة المصنفة لتربية الصدفيات بــ “كاب بدوزة” التابعة للدائرة البحرية لآسفي.‏

وأوضح بلاغ لقطاع الصيد البحري توصلت بنسخة منه “هاسبريس” أن هذا القرار تم اتخاذه بناء ‏على نتائج التحاليل التي أجراها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري على مستوى هاته المنطقة ‏المصنفة لتربية المحار، والتي أظهرت استقرارا للوسط وتطهيرا كليا للصدفيات.‏
وأوصى البلاغ المستهلكين بالتزود فقط بالصدفيات المعبأة والحاملة للملصقات الصحية، التي يتم ‏تسويقها بنقط البيع المرخصة (الأسواق الرسمية)، محذرا من الصدفيات التي تباع بالتقسيط في أماكن ‏غير مرخص لها والتي لا تتوفر على أي ضمانات صحية وتشكل خطرا على الصحة العمومية.‏

المغرب من الدول الثلاث الأولى “‏TOP3‎‏” في ‎البرنامج العالمي للابتكار الإيكولوجي

‏ ‏هاسبريس :

عدسة : محمد أيت يحي :
تم تتويج المشاركة المغربية ضمن فعاليات المنتدى العالمي للتكنولوجيات النظيفة ‏‎«Cleantech» ‎‏ ‏بالولايات المتحدة الأمريكية بالفوز بجائزتين بمشروع ‏‎ EKO GESTE DARI ‎‏ وهما‎ ‎الجائزة الأولى في ‏فئة تثمين النفايات والجائزة الثانية على صعيد جميع الفئات.‏
وقد جاء هذا التتويج حسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” خلال هذا الموعد العالمي للمقاولات الخضراء ‏‎«Start up»‎، تأكيدا لأحقية هذا ‏المشروع الذي سبق تتويجه بالجائزة الكبرى لمشروع التكنولوجيات النظيفة بالمغرب خلال قمة ‏COP22‎‏ ‏بمراكش فيشهر نونبر الماضي.


‏ إن مشروع ‏‎«EKO GESTE DARI» ‎‏ عبارة عن أرضية متكاملة ومندمجة تربط بين المواطن وسلاسل ‏التدوير وتمكنه من المساهمة في عملية تثمين النفايات المنزلية القابلة للتدوير من قبل هاته السلاسل وبدعم ‏من أصحاب صناعة المواد المستهلكة، وذلك من خلال استعمال تطبيقات الهاتف المحمول التي تمكن ‏المواطن من طلب مرور وكيل جمع النفايات القابلة للتدوير(ورق، زيوت مستعملة، زجاج، ألمنيوم …) ‏وتوجيهها لشركات التدوير لمنحها حياة جديدة. كما تتم مكافأة الأسرالمنخرطة عن النفايات التي يتم جمعها ‏وإعادة تدويرها. ‏
وتجدر الإشارة إلى أن هذا البرنامج الذي أطلقته الوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة سنة 2016 لمدة ثلاث ‏سنوات يندرج في إطار البرنامج العالمي المتعلق بدعم الابتكار في مجال التكنولوجيات النظيفة والمهن ‏الخضراء‎ ‎الموجه للمقاولين الشباب، والمقاولات المبتدئة والصغيرة والمتوسطة، بتمويل من الصندوق ‏العالمي للبيئة ‏‎ ‎‏(‏FEM‏) وتنفيذ منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ‏ONUDI)‎‏)‏‎.‎
ويتوخى هذا البرنامج تعزيز روح المبادرة الخضراء من خلال دعم الابتكارات في مجال التكنولوجيا ‏النظيفة، والإستغلال الرشيد للمياه، والنجاعة الطاقية والطاقة المتجددة، والمباني الخضراء، وذلك من ‏خلال تنظيم مباريات سنوية لمكافأة المشاريع الأكثر ابتكارا وتقوية قدرات حاملي المشروع ومواكبتهم من ‏أجل تعبئة التمويل وولوج سوق الشغل.‏

ظاهرة : مئات الحيتان في نيوزيلندا ‏تطفو على الماء ‏

هاسبريس :‏
‏ ‏

قالت سلطات الحفاظ على البيئة في نيوزيلندا، أن 240 من الحيتان الطيارة التي جنحت الليلة ‏الماضية على شاطئ ناء تمكنت من الطفو مجددا وتسبح في المياه وذلك بعدما شهدت المنطقة قبل ‏أيام قليلة جنوحا لعدد أكبر من الحيتان.‏
وقال المتحدث باسم إدارة الحفاظ على البيئة هيرب كريستوفرز “كان لدينا 240 حوتا جانحا بعد ‏ظهر أمس وكنا نخشى أن ينتهي بنا الحال بوجود 240 حوتا نافقا هذا الصباح..لكنها أنقذت نفسها أو ‏بعبارة أخرى جاء المد وتمكنت من الطفو والسباحة إلى البحر”.‏


وتعتبر ثاني مجموعة كبيرة من الحيتان تجنح على الشاطئ في الأيام القليلة الماضية عند الخليج ‏الذهبي على الطرف الشمالي الغربي من الجزيرة الجنوبية في واحدة من أسوأ حوادث الجنوح ‏الجماعي في نيوزيلندا.‏
وكان أحد العاملين في مجال الحفاظ على البيئة رصد، مساء يوم الخميس الماضي، نحو 400 حوت ‏على الشاطئ. وقضى مئات المتطوعين أياما في سكب الماء على الحيتان الجانحة حتى تظل رطبة ‏في انتظار مد مرتفع يعيدها إلى البحر مرة أخرى.‏
لكن معظم الحيتان في هذه المجموعة نفقت. وقال كريستوفرز “إنه سيتعين على السلطات قريبا إزالة ‏الجثث، وهذا الجنوح هو الأكبر في نيوزيلندا منذ عقود”.‏
ولم يعرف سبب الجنوح على وجه الدقة لكن جنوح الحيتان أمر غير شائع في الخليج الذهبي، في ‏حين أفادت منظمة (بروجكت جوناه) المعنية بالبيئة البحرية، أن المياه الضحلة الموحلة في الخليج ‏الذهبي تربك الحيتان مما يجعلها عرضة للجنوح مع الجزر.‏
وللإشارة، فإن الحيتان الطيارة ليست عرضة لخطر الانقراض لكن لا توجد معلومات كثيرة عن ‏عددها في مياه نيوزيلندا.‏