هاسبريس :
يعقد مجلس إدارة مركز الكفاءات في مجال التغيرات المناخية اجتماعه الأول، الاثنين المقبل، بمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية للتربية والتعليم بالرباط.
وأوضح بلاغ للوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة أنه سيتم تسخير هذا الاجتماع، الذي تنظمه الوزارة، بالأساس، للمصادقة على النظام الداخلي ووضع اللمسات الأخيرة على المخطط التنظيمي والمؤسساتي للمركز، فضلا عن تدارس برنامج العمل برسم سنة 2017.
وأضاف المصدر ذاته أن المركز الذي تم إحداثه بوصفه مجموعة ذات منفعة عامة، يعد منصة لتقوية الكفاءات الوطنية في مجال التكيف مع التغيرات المناخية والتخفيف من تأثيرات الغازات الدفيئة، وكذا دعم وتحسين البحث وتدبير المعلومات المتعلقة بالتغيرات المناخية.
ويروم هذا المركز، الذي أحدثته الوزارة بدعم من مؤسسة التعاون التقني الألماني، تعبئة وتنسيق خدمات الخبراء الوطنيين في خدمة السياسات العمومية المتعلقة بالتغيرات المناخية والتوجه نحو تقوية قدرات البلدان الإفريقية الصديقة وذلك في إطار دور الريادة الذي يضطلع به المغرب في ما يتعلق بمكافحة التغيرات المناخية بإفريقيا طبقا للتوجيهات الملكية السامية.
الماء قاطرة رئيسية للتنمية ودعامة استراتيجية للنمو
هاسبريس :
شددت شرفات أفيلال الوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة المكلفة بالماء، خلال ترأسها المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لسبو برسم الدورة الثانية لسنة 2016 بمدينة صفرو ، بحضور سعيد زنيبر والي جهة فاس مكناس وعامل عمالة فاس وعمال الجهة ، على أن المغرب نهج منذ الاستقلال سياسة مائية اتسمت بالاستباقية وبعد النظر من خلال إنجاز تجهيزات وبنيات مائية كبيرة مكنته من تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب حتى خلال فترات الجفاف وتنمية الري على نطاق واسع وتحسين مستوى حماية السكان والممتلكات من الفيضانات وإنتاج الطاقة الكهرمائية.
وأشارت أفيلال خلال اللقاء المعني الذي عرف المصادقة على مشروع الميزانية ومخطط عمل وكالة الحوض المائي لسبو برسم سنة 2017، أن الماء باعتباره مادة حيوية يشكل قاطرة رئيسية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمغرب ودعامة استراتيجية للمسار التنموي، مذكرةً بتفعيل وتطوير المغرب للسياسة العمومية الوطنية في مجال الماء من خلال تحديث وتحيين الأسس القانونية للتدبير المستدام للماء، من خلال أهمية إخراج القانون 15 – 36 الذي يهدف الى تعزيز المكتسبات وسد النواقص التي تعيق تدبير وحماية الموارد المائية وتطوير الحكامة في قطاع الماء من خلال تبسيط المساطر وتوضيح مهام المؤسسات المتدخلة في إدارة وتدبير الموارد المائية.
وأوضحت أفيلال أن أهمية إصدار القانون 15 – 30 المتعلق بسلامة السدود الذي يهدف إلى تحديد قواعد سلامة السدود لتأمين حماية الأشخاص والممتلكات من الأخطار المرتبطة بهذه المنشآت المائية، مؤكدة عن عزم الوزارة المكلفة بالماء بمواصلة تفعيل كل الأوراش المتعلقة بالماء بحوض سبو بتعاون مع كل الأطراف ذات الصلة من أجل تنمية الموارد المائية والحفاظ عليها وتدبيرها بصفة معقلنة، وأن مستجدات هذا القانون تتمثل في إحداث مجالس استشارية على صعيد الأحواض المائية التي ستناط بها مهام التداول وإبداء الرأي والاقتراح حول القضايا المتعلقة بتخطيط وتدبير الماء ولا سيما المخطط التوجيهي للتدبير المندمج للموارد المائية.
وركزت الوزيرة أفيلال على أهمية الحوض المائي لسبو ومؤهلاته الفلاحية والصناعية التي يزخر بها، داعية جميع المتدخلين لمضاعفة الجهود لرفع التحديات التي تعرفها الجهة خصوصا محاربة الفيضانات وحماية البيئة.
ومن جهتها، سلطت سميرة الحوات، مديرة الحوض المائي لسبو ،الضوء على الوضعية الراهنة للحوض المائي سبو والوضع الهيدرولوجي، مذكرة بالموارد التي يوفرها الحوض سواء على مستوى المياه السطحية أو من خلال المياه الجوفية.
مقررات كوب 22 بمراكش حل ناجعٌ للاحتباس الحراري
محمــد القـنـور :
شدد خبراء دوليون ، وأكاديميون من مختلف جامعات العالم ، مختصون في تتبع الحياة الإيكولوجية والتغيرات المناخية ، على ضرورة تفعيل قرارات خفض نسبة التلوث على المستوى العالمي، كما نصت عليها نتائج مؤتمر الكوب 22 الذي إنعقد بمدينة مراكش مؤتمر الأطراف (COP22) حسب اتفاقية الأمم المتحدة المبدئية بشأن التغير المناخي، وشاركت فيه 196 دولة، ما بين 7 و18 نوفمبر 2016.
وذكرت ذات المصادر في تقرير باللغة الإنجليزية ، توصلت به “هاسبريس” أن زراعة الأشجار وحماية الغابات هو أمر له دور حيوي وأساسي في تخفيض الضغط على الغابات الرئيسية و الحفاظ على أماكن معيشة الكائنات الطبيعية و في الحد من تآكل التربة , و امتصاص CO2 مما يعني إبطاء عملية الاحتباس الحراري العالمية و أخيرا الحفاظ على التنوع الحيوي، و التوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة مثل الطاقة الذرية و الطاقة الشمسية وطاقة الرياح على غرار تجربة المملكة المغربية بهذا الصدد ، في الدول الصناعية لتقليل الانبعاثات الناتجة من استخدام الوقود العادي .
هذا، وعلى الرغم من وجود مشاكل موقعيه في تلوث الهواء بالغازات المعروفة كملوثات ,إلا أن التلوث في الهواء ببعض الملوثات الأخرى كمركبات الكلوروفلوركاربون و النظائر ذات النشاط الإشعاعي لا يمكن إن يقتصر على منطقة جغرافية محدده دون غيرها فالغلاف الجوي لعموم الكرة الأرضية هو قطاع واحد مشترك و لا توجد حدود أمام حركة الكتل الهوائية ,واستمرار انطلاق ملوثات ثابتة بيئيا مثل بعض الملوثات الكيمياوية أو الملوثات الإشعاعية فإنها تنتقل من مكان إلى آخر في عموم الكرة الأرضية و ترتفع إلى طبقات مختلفة الارتفاع في الغلاف الجوي مسببة إضرار بيئية مختلفة ,ومن مثل هذه المشاكل ذات الطابع العالمي في الانتشار و التأثير , هنالك مشكلتان رئيسيتان الأولى تعرف بالاحتباس الحراري وتتعلق بتراكم غاز ثنائي اوكسيد الكاربون وغازات أخرى في الغلاف الجوي ,و الثانية تعرف بمشكلة طبقة الأوزون ,وفي هذه المحاضرة سنتناول المشكلة الأولى إلا وهي الاحتباس الحراري .
الاحتباس الحراري GLOBAL WARMING
وأشار ذات التقرير أن الحديث تفاقم في الأوساط العلمية خلال السنوات الأخيرة عن ظاهرة الاحتباس الحراري أو التغير المناخي Global Climate Change أو ظاهرة البيوت الزجاجية أو الدفيئات باعتبار إن كلمة الدفيئة هي تعريب لكلمة البيت الزجاجي وفق السياق المتبع في بعض الأقطار العربية .
ومهما تكن التسمية فان المشكلة واحدة ، وتتعلق بزيادة تراكيز ثاني اوكسيد الكاربون في الغلاف الجوي وهذا الغاز غير سام للأحياء وهو يوجد في الهواء بنسبة حجميه تساوي 0,032% في الهواء الجاف وغير الملوث في المناطق النائية عن الأنشطة البشرية وهذا الغاز هو أساس ديمومة الإنتاج الغذائي على سطح الأرض إذ تقوم النباتات بواسطة البناء الضوئي بتحويله الى المواد العضوية المعقدة كالسكريات و النشويات و الدهون و البروتينات النباتية .
وتعرف ظاهرة الاحتباس الحراري بأنها الزيادة التدريجية في درجة حرارة أدنى طبقات الغلاف الجوي المحيط بالأرض كنتيجة لزيادة غازات الصوبة الخضراء و التي يتكون معظمها من بخار الماء و ثاني اوكسيد الكربون والميثان والأوزون و اوكسيد النتروز ,وغازات الصوبة الخضراء هي غازات طبيعية تلعب دورا هاما في تدفئة سطح الأرض فبدونها قد تصل درجة حرارة الأرض مابين (19-15 )درجة مئوية تحت الصفر حيث تقوم تلك الغازات بامتصاص جزء من الأشعة تحت الحمراء التي تنبعث من سطح الأرض كانعكاس للأشعة الساقطة على سطح الأرض من الشمس وتحتفظ بها في الغلاف الجوي للأرض لتحافظ على درجة حرارة الأرض في معدلها الطبيعي .
لكن مع التقدم في الصناعة ووسائل النقل منذ الثورة الصناعية وحتى الآن مع الاعتماد على الوقود الاحفوري على غرار الفحم و البترول والغاز الطبيعي كمصدر أساسي للطاقة و مع احتراق هذا الوقود لإنتاج الطاقة بدأت تزداد غازات الصوبة الخضراء بكميات كبيرة تفوق ما يحتاجه الغلاف الجوي للحفاظ على درجة حرارة الأرض وأدى وجود تلك الكميات الإضافية من تلك الغازات إلى الاحتفاظ بكمية أكبرمن الحرارة في الغلاف الجوي وبالتالي من الطبيعي أن تبدأ درجة حرارة الأرض في الزيادة .
كيفية حدوث الاحتباس الحراري
من المعلوم ، أن الطاقة الشمسية هي عبارة عن أمواج كهرومغناطيسية تتكون من أطوال موجية منها ما هو محصور في مدى ضيق جدا كالأشعة المرئية بواسطة العين البشرية و المحصورة أطوالها الموجية ما بين “400-780” نانوميتر أما الموجات الأقصر من ذلك فتعرف بالأشعة فوق البنفسجية وما دونها هي أشعة اكس وأشعة غاما أما الأطوال الأكبر من 780 نانوميتر فتعرف بالأشعة تحت الحمراء وهي الحرارة . ان الأشعة المرئية لها قدرة على اختراق طبقات الغلاف الجوي دون مقاومة تذكر كما تستطيع بنفس الطريقة اختراق زجاج النوافذ و الوصول الى الداخل بعكس الأشعة تحت الحمراء التي ليس لها القدرة على ذلك , ومن الحقائق المعلومة إن اصطدام موجات الأشعة المرئية بأي حاجز يؤدي إلى تحولها إلى حرارة وبهذه الطريقة فان الأشعة المرئية في ضوء الشمس و الداخلة إلى جو الأرض (ومثلها الأشعة المرئية الداخلة إلى الدفيئة أو البيت الزجاجي) تتحول غالى حرارة بعد آن تصطدم بالموجودات فتبقى حبيسة في الداخل وفي الغلاف الجوي يعمل CO2 و الغازات الأخرى القابلة على الحبس الحراري بنفس الطريقة وكلما ازدادت تراكيزها في الغلاف الجوي كلما زادت كمية الحرارة المحتبسة في جو الأرض.
غازاتٌ مسببةٌ للاحتباس الحراري
يُعــدُ غاز co2 من أخطر الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وينتجُ هذا الغاز من احتراق الوقود كالفحم و البترول والغاز الطبيعي ، ومن تنفس الأحياء و تخمر المواد السكرية فضلا عن عمليات إحراق القمامة وعليه فهو ينتشر في الفضاء بغزارة و لكن عملية الاتزان البيئي تذيبه في البحار و المحيطات مكونة حمضا ضعيفا هو حمض الكاربونيك و الذي يتفاعل بدوره مع بعض الرواسب مكونا بيكربونات و كربونات الكالسيوم ,وتساهم النباتات في استخدام جزء كبير من ثنائي اوكسيد الكربون في عملية البناء الضوئي غير إن اجتثاث الغابات و استبدالها بغابات الاسمنت أدى إلى فقدان التوازن الطبيعي و بالتالي زيادة نسبة ثنائي اوكسيد الكربون في الهواء .
ثم غاز الميثان CH4 حيث ينتج هذا الغاز من عمليات الاحتراق وتحليل البكتريا للعناصر العضوية وخاصة في مواقع تجمع النفايات والذي تتزايد درجة تركيزه بمعدل سنوي مقداره 1% تقريبا ونسبة امتصاصه للأشعة تحت الحمراء 15% وعندما ينتقل غاز الميثان إلى طبقة الستراتوسفير فانه يتحلل إلى كربون و هيدروجين حيث تتحد ذرات الكربون مع الأوكسجين ليكون CO2 أما الهيدروجين فيتحد مع الأوكسجين ليكون بخار الماء لذا فان غاز الميثان يتجاوز في قابليته كغاز طبيعي المنشأ قابلية CO2 بثلاثين مرة لكنه لحسن الحظ اقل تركيزا في الغلاف الجوي . ومن المهم الإشارة إلى أن هنالك غازات أخرى في الغلاف الجوي لها مثل هذه القابلية بل وأكثر من هذين الغازين ومنها بخار الماء و اوكسيد النتروز ومركبات الكلوروفلوروكاربون و تفوق القدرة النسبية لكل منها على حبس الحرارة قدرة غاز ثنائي اوكسيد الكاربون الذي تساوي قدرته (1) في حين ان قدرة غاز الميثان تساوي (3) ,اوكسيد النتروز (240) , كلوروفلوروكاربونF22 (2000) ,كلوروفلوروكاربون F11 (8600) ,كلوروفلوروكاربون F12(1800) .
ويتضح من المباحث المختبرية والعلمية المتكررة والدقيقة، أن غازات عديدة أخرى لها، يعيش العالم تحت وطأتها وخطورتها، لما لها من القدرة على خلق الإحتباس الحراري وتفوق في قدرتها غاز ثاني اوكسيد الكاربون بآلاف المرات خصوصا مركبات “الكلوروفلوروكاربون” المتعددة الأشكال إلا إن هذه الغازات لا تذكر دائما كمسببات لهذه الظاهرة بسبب انخفاض تركيزها في الغلاف الجوي وقلة مصادرها على سطح الأرض مقارنة بغاز ثنائي اوكسيد الكاربون .
آثار الإحتباس الحراري
وما من شكـ أن إرتفاع نسبة الإحتباس الحراري ، يؤدي إلى ارتفاع نسبة الأمراض التي تنقلها الحشرات ، وزيادة نسبة ضحايا الإصابة بضربات الشمس، و ازدياد حالات الإصابة بالتسمم الغذائي .
كما يعكس عواقبه الوخيمة على مصادر الغذاء التي يعتمد عليها الإنسان في معيشته مثل الأسماك، و انخفاض نوعية وسلامة مياه الشرب في بعض المناطق من العالم ، بسبب ارتفاع درجات الحرارة مما يؤدي الى ارتفاع نسبة الأمراض .
ومنذ ما يزيد عن عقدين من الزمن، فقد رصدت معظم المراصد الدولية والمختبرات العالمية المتخصصة في متاابعة الشأن البيئي ، ارتفاع حرارة مياه المحيطات خلال الخمسين سنة الأخيرة، وتناقص التواجد الثلجي وسمك الثلوج في القطبين، وارتفاع مستوى سطح البحر 48 سم مما يمكن أن يهدد المباني و الطرق وخطوط الكهرباء وغيرها من البنى التحتية ، وطول مدة موسم ذوبان الثلوج وتناقص مدة موسم تجمده .و ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض بمعدل درجة مئوية واحدة وقد حدث 80%من هذا الارتفاع منذ عام 1800، بينما حدث 50%من هذا الارتفاع منذ عام 1900 وهذا الارتفاع يؤدي الى انخفاض إنتاجية النباتات، وانقراض أنواع كثيرة من الطيور و النباتات وذلك لصعوبة تأقلم الكائنات التي تعيش في المناطق المتجمدة مع سرعة ارتفاع درجة حرارة الأرض .
وقد أكد ذات التقرير الذي توصلت به “هاسبريس” أن نحو 70 نوعا من الضفادع انقرضت بسبب التغيرات المناخية كما إن الأخطار تحيط بما بين 100 إلى 200 من أنواع الحيوانات التي تعيش في المناطق الباردة .
كما أشار التقرير أن ارتفاع درجة الحرارة يؤدي إلى زيادة معدل انتشار الأمراض المستوطنة مثل الملاريا و الكوليرا بسبب هجرة الحشرات الناقلة لها من أماكنها في الجنوب نحو الشمال وكذلك بسبب ارتفاع الحرارة و الرطوبة ونقص مياه الشرب النظيفة، وزيادة الأراضي القاحلة و انخفاض الإنتاجية الزراعية كنتيجة مباشرة لزيادة نسبة الجفاف .
إنصهار جليد القطبين يهدد حياة ملايين البشر
هاسبريس :
كشف تقرير جديد لخبراء دوليين في مجال البيئة والحياة الإيكولوجية نشر بمناسبة يوم البيئة العالمي، أن مستقبل المليارات من الأشخاص في جميع أنحاء العالم سيتأثر وذلك نتيجة ظاهرة التغير في سقوط الثلوج وفقدان البحار وجليد البحيرات وإنصهار جليد القطبين الشمالي والجنوبي .
ومن المتوقع أن تشمل هذه الآثار السلبية تغييرات خطيرة فيما يتعلق بتوفر موارد المياه للشرب والزراعة وارتفاع مستويات البحار مما يؤثر على السواحل المنخفضة والجزر بالإضافة إلى زيادة المخاطر مثل هبوط الأراضي المتجمدة حالياً.
ويقدر بأن ما نسبته 40 بالمائة من سكان العالم سيتأثر بشكل مباشر أو غير مباشر نتيجة فقدان المناطق الثلجية في جبال آسيا وذلك كما جاء في تقرير توقعات البيئة العالمية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة للجليد والثلوج.
وتواجه البلدان والمجتمعات والمزارعين ومولدات الكهرباء في جبال الألب وجبال الأنديز وجبال البرانس تحديات مشابهة وذلك كما يقول التقرير التي تم نشره تزامناً مع يوم البيئة العالمي.

في سياق مماثل، من المتوقع أن يزيد إنصهار الجليد والثلوج من المخاطر بما في ذلك مخاطر الانهيارات الجليدية ومخاطر تكوُّن بحيرات جليدية غير مستقرة والتي يمكن أن تفيض على ضفافها مما يدفع بكميات هائلة من المياه إلى الوديان بسرعة تقارب سرعة صاروخ حديث مضاد للدبابات.
مدينة ياكوستوكـ الروسية بوابة مفتوحة على عالم من صقيع
هاسبريس :
تعد مدينة ياكوستوكـ الروسية ابرد منطقة مأهولة في العالم ويسكنها حوالي 500 شخص في تعداد سنة 2012، ويعاني هؤلاء السكان من بروده الطقس الشديد إذ تصل درجه الحرارة 72 درجه تحت الصفر وفي الصيف قد تصل درجه الحرارة 50 تحت الصفر. ويتميز سكانها بعمرهم المديد.
و”ياكوستوكـ” مدينة روسية ، تتنفس ثلجا وترتدي تلجا وتعيش ثلجا بين الدقيقة والدقيقة على مدار السنة، وهي إحدى مدن روسيا في الكيان الفدرالي الروسي . تقع على بعد 350 كيلومترا من الدائرة القطبية الشمالية ويمتزج موقعها الجغرافي ومناخها القاري مع طبيعتها التضاريسية حيث أنها تقع على وادي يرتفع نحو 2000 متر عن سطح البحر مما يفاقم من برودة الجو.
” أويمياكون” بلغة قبائل قومية التنغوس السيبيرية ، والتي تعني “النهر الذي لا يتجمد”، فالماء لا يتجمد هناك حتى عندما تصل درجة الحرارة في الخارج إلى الستين درجة تحت الصفر. وذلك لأن الأرض في هذه المنطقة متجمدة إلى مدى بعيد داخل القشرة الأرضية حتى عمق 1500 مترا، وبالتالي يزداد حجمها وتتمدد، مما يسبب اندفاع الماء من الأعماق إلى السطح.
وتمتاز أسيا بتنوع مظاهر السطح فيها بشكل كبير ، وقد كان للحركات الجيولوجية التي تعرضت لها القارة دورا كبيرا في ذلك التنوع ، فأسيا جيولوجيا عبارة عن جزء من قارتين قديمتين هما لوراسيا وجندوانا فجميع جهات القارة باستثناء شبه القارة الهندية هي جزء من كتلة “إنكارا”Incara القديمة في حين أن شبه القارة الهندية هي جزء من كتلة جندوانا القديمة ، وكان نتيجة ذلك أن الصخور القديمة تظهر في شمالها وجنوبها ممثلة بشبه القارة الهندية وكتلة شبه جزيرة العرب في جنوب والجنوب الغربي من القارة وكذلك الكتلة الصخرية القديمة الموجودة إلى الشرق من بحيرة بيكال .
ويوجد بين الكتلتين السابقتين بحر قديم يعرف باسم بحر تيثس يغمر ذلك اجزء المحصور بين تلك الكتلتين¸حيث غمرت الرواسب قاعه والذي سرعان ما تعرض لحركات التوائية في أزمنة جيولوجية مكونا العديد من المظاهر التضاريسية لعل من أبرزها سلسلة الجبال الالتوائية التي تمتد من غرب القارة إلى شرقها ومن أكثرها ارتفاعا سلسلة لهملايا وقد صاحبت تلك الحركات الالتوائية انكسارات وثورات بركانية أثرت على المظهر العم لتضاريس القارة ويمكن أن نميز في القارة السهول والمنخفضات الشمالية :
وتتمثل بسهول سيبيريا في شمال القارة وتمتاز هذه السهول باستواء سطحها وقلة انحدارها والذي يأخذ اتجاها شماليا نحو المحيط المتجمد الشمالي ويخترق هذه السهول العديد من الانهارأهمها نهر أوب،ونهر ينسي ونهر لينا وجميعها تنبع منطقة من الهضاب والمرتفعات الوسطى.وتمتاز تلك الأنهار ببط جريانها وتجمد مياهها اغلب أيام السنة وقد أدى ذلك إلى قلة أهميتها الملاحية كما أن ذوبان الجليد في منابعها في أوائل فصل الربيع قبل ذوبانه في مصباتها والتي تقع شمالا قد أدى إلى تكوين مناطق المستنقعات التي تنتشر في الأجزاء الشمالية من تلك السهول في فصل الربيع ويمكن تقسيم تلك السهول إلى ثلاثة أجزاء ,الجزء الغربي ويتكون من سهول منخفضة محاذية للطرف الشرقي لمرتفعات الاورال وتبدو تلك السهول معزولة عن منطقة الأراضي المنخفضة التي تقع إلى الجنوب منها بمناطق متوسطة الارتفاع تصل أقصى ارتفاع لها إلى الشمال من بحيرة بلكاش وتلك المناطق هي جزء من منطقة حوض بحر قزوين .
كما يمثل القسم الثاني من سهول سيبيريا القسم الأوسط والذي هو عبارة عن بقايا منطقة هضبية منخفضة قديمة التكوين يبلغ متوسط ارتفاعها 700م وقد قطعتها المجاري المائية في اغلب أجزائها وهي عبارة عن كتلة قديمة التكوين قاومت الحركات الالتوائية التي تعرضت لها القارة ,وهي مغطاة بطبقة من التكوينات الرسوبية الغنية بالفحم ,وقد ساهمت الحركات الانكشارية الحديثة في تعرض أجزائها الجنوبية إلى الكثير من الانكسارات ومن تلك الانكسارات التي تحتلها بحيرة بيكال والتي تعد أعمق بحيرة على سطح الأرض .
في حين يتشكل القسم الثالث من سيبيريا من الجزء الشرقي منها وهي أكثر سهول سيبيريا ارتفاعا ,حيث تمتد فيها العديد من الجبال الالتوائية الحديثة التكوين ,كما يمتاز هذا الجزء من منطقة السهول الشمالية بكثرة التكوينات البركانية بسبب النشاط البركاني الكثير ويوجد في شبه جزيرة كمشتكا العديد من البراكين النشطة.
وعي المغاربة البيئي يتجِهُ بأكياس البلاستيك إلى الإنقراض
محمــد القـنــور
عدســة : محمد أيت يحي :
أوضح مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي أمس بالدار البيضاء، أن استعمال الأكياس البلاستيكية قد تقلص بشكل ملحوظ منذ دخول القانون حيز التنفيذ، مشيرا إلى أنه تم التخلص بشكل شبه مطلق من استعمالها في التجارة العصرية، مع اللجوء إلى منتوجات بديلة، والتي شهد استعمالها نموا ملحوظا على مستوى تجارة القرب، مشيرا إلى أن حصيلة تنفيذ قانون منع تصنيع وتسويق واستعمال الأكياس البلاستيكية، بعد مرور ستة أشهر عن بدء تفعيله، كانت “مثمرة”، وذلكـ خلال ندوة صحافية خصصت لتقديم حصيلة القانون رقم 77-15 المتعلق بمنع تصنيع واستيراد وتصدير وتسويق واستعمال الأكياس البلاستيكية الذي دخل حيز التنفيذ منذ فاتح يوليوز الماضي، وفيما يتعلق بمراقبة الحدود، فقد تم حجز 19 طنا من الأكياس البلاستيكية، وإصدار ما مجموعه 139 حكما، مع فرض غرامات تبلغ قيمتها 76ر2 مليون درهم.
وأرجع الوزير العلمي الانخفاض الملحوظ لاستعمال الأكياس البلاستيكية لعمليات المراقبة الفعالة التي تباشر على المستوى المحلي، وفي الوحدات الإنتاجية وبنقط البيع وفي الحدود، مؤكدا أن المغرب، باعتماده على هذا القانون، يسير في اتجاه وضع حد للأكياس البلاستيكية، بما يراعي كافة المتطلبات البيئية، مبرزا أن الأمر يتعلق بـ”مشروع وطني نتعبأ جميعا من أجل إنجاحه”، شرط وجود إرادة جماعية لكسب هذا الرهان.
وأكد العلمي أنه تم إجراء 1536 عملية مراقبة، وإحالة 20 محضر مخالفة على السادة وكلاء جلالة الملك، مسجلا فيما يتعلق بمراقبة السوق، رصد 9077 مخالفة على مستوى 261 ألف و855 نقطة بيع مراقبة، وإحالة 1076 محضر مخالفة على السادة وكلاء جلالة الملك.
وأوضح الوزير أنه فيما يتعلق بعمليات الجمع والتخلص من الأكياس البلاستيكية التي تشرف عليها وزارة الداخلية، فقد سجل جمع أزيد من 6800 طن من الأكياس التي أحرقت بأفران الإسمنت، وذلك بتعاون مع الجمعية المهنية للإسمنت، كما أكد العلمي أن هذه الحصيلة “الإيجابية” جاءت نتيجة تفعيل استراتيجية شمولية وتشاركية لمواكبة تفعيل القانون، وبفضل التدابير المتخذة، والتي تخضع لمتابعة منتظمة في إطار لجنة بين وزارية تضم كلا من وزارة الداخلية ووزارة العدل والحريات ووزارة الصناعة والوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، ومن خلال تقديم خبرة تسمح بإعداد برامج استثمارية، وتحسيس المصارف بشأن منح شروط تفضيلية لهم، وتحسيس الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بأهمية تفعيل مسلسل التعويض عن البطالة. .
وأشار مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي إلى أنه مواكبة للفاعلين الذين تأثروا بتنزيل مقتضيات القانون، فقد أحدث قطاع الصناعة صندوقا تبلغ قيمته 200 مليون درهم، خصص لتمويل ومواكبة عمليات الانتقال نحو الأكياس الورقية والقماشية الطرية البديلة، والغير المؤثرة على الفرشاة المائية والحياة الإيكولوجية .
وأفاد العلمي في معرض جوابه عن سؤال لــ “هاسبريس” أن 72 مقاولة قدمت طلبات خلال شهر ماي المنصرم ، قصد تمكينها من الاستفادة من دعم الصندوق، غير أنه استدرك أن 16 مقاولة منها فقط هي التي أودعت ملفاتها الاستثمارية حتى حدود ساعة الندوة الصحافية،حيث خُول لها الإستفادة من دعم الدولة، مؤكدا على أن دعم الدولة موجه إلى المقاولات التي تحقق أزيد من 30 في المائة من رقم معاملاتها في إنتاج الأكياس الممنوعة من طرف القانون، وكذا بالنسبة للمقاولات التي تنتج أكياسا غير ممنوعة الصنع، والتي تتطلع إلى الانخراط في مسلسل امتثال وحداتها للمتطلبات المعيارية الجديدة، علاوة على المقاولات التي يمثل نشاطها الإنتاجي الخاص بالأكياس البلاستيكية أقل من 30 في المائة من رقم المعاملات الذي تنجزه.
وخلص الوزير العلمي إلى أن الانخراط الجماعي للمغاربة ووعيهم البيئي، إستطاع أن يُقَلِصَ من استعمال الأكياس البلاستيكية بوضوح، وأن يضع الظاهرة على سكة إنقراضها و التخلص منها نهائيا،
وشدد العلمي على أن دخول القانون حيز التنفيذ شجع على انبثاق أنشطة جديدة تروم تلبية الحاجيات المتنامية للسوق على مستوى الحلول البديلة، إذ تقدر الطاقة الإنتاجية السنوية للمنتوجات البديلة ب6،4 مليار كيس ورقي، و100 مليون كيس منسوج و 120 مليون كيس غير منسوج.
” غرين انيرجي بارك”مدينة الطاقة الشمسية بــ بن ﯖرير
مـحـمـد الـقـنــور :
صور : وكالة المغرب العربي للأنباء
باتت مدينة بن كرير تعتبر المدينة الخضراء في نظر حماة البيئة ومختلف الفعاليات الأكاديمية والجمعوية المهتمة بقضايا البيئة والحياة الإيكولوجية، منذ أن قام جلالة الملك محمد السادس بتدشين المنصة العالمية للبحث والاختبار والتكوين في مجال الطاقة الشمسية غرين انيرجي بارك ، وسيظل تاريخ 12 يناير 2017 ، محطة تاريخية لساكنة مدينة بن ﯖرير ، يطبع مسار مدينتهم المتجددة، حيث باتت المنصة العالمية للبحث والاختبار والتكوين في مجال الطاقة الشمسية “غرين انيرجي بارك” (مركز الطاقة الخضراء)، والذي تم إنجازهُ الذي أنجز على مساحة 8 هكتارات، على منصة داخلية للاختبار تمتد على اكثر من 3000 متر مربع والتي تدمج العديد من المختبرات في ميادين الطاقة الكهروضوئية والطاقة الشمسية الحرارية المركزة، حيث أصبح يعتبر من ضمن المنجزات الهامة والكبرى، التي إنضافت إلى معالم المدينة ، ومحطة تعد الاولى من نوعها في أفريقيا، حيث ستتيح تجميع الموارد، وإرساء التعاون وتمكين المغرب من التموقع كنموذج رائد في الابتكار في ميادين الطاقات المستدامة.
ويجسد إطلاق “غرين انيرجي بارك” (مركز الطاقة الخضراء)،الذي تطلب استثمارا بقيمة 210 مليون درهم ، الاهتمام الخاص الذي يوليه جلالة الملك لتطوير البحث العلمي، وحرص جلالته على تحسين استغلال الموارد الطبيعية للمغرب والحفاظ على محيطه البيئي، وتعزيز تنميته الاقتصادية والاجتماعية وضمان مستقبل واعد لأجياله المقبلة، في مغرب يؤمن بنجاعة الطاقات المتجددة، حيث ستكون قضايا البيئة من القضايا المحورية إقتصاديا وإجتماعيا ، ضمن جهود علمية مختبرية وإنجازات ستَنْصَبُّ على معالجة وتحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية وتطوير وحدات شمسية في البيئة الجافة وتصميم حلول التخزين الحراري والكهربائي الجديدة وتطوير التطبيقات الصناعية للطاقة الشمسية الحرارية، أبرز الاهتمامات لمركز الطاقة الخضراء.
ومن المرتقب أن تشتغل فرق البحث في “غرين انيرجي بارك” (مركز الطاقة الخضراء)، التي تم تطويرها من قبل معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة بدعم من وزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ، على المواضيع ذات الاولوية الإيكولوجية التي تغطي كل مراحل سلسلة قيمة البحث والتطوير ، ابتداء من العنصر الأساسي وصولا إلى الأنظمة المعقدة وذلك من أجل تلبية الاحتياجات الوطنية والإفريقية.
كما يحتوي المركز على مختبر لإنتاج الخلايا الكهروضوئية، ذات طبقات رفيعة ومختبرا للمعالجة والتخزين الحراري وإنتاج الخلايا الكهروضوئية ومختبرا داخليا للإنتاج وتجريب المكونات الشمسية ومختبرا لدراسة مدى تدهور المواد ومركزا لقياس ونمذجة الموارد.
هذا، ويحتوي مركز الطاقة الخضراء على منصة خارجية للاختبار والوصف في الهواء الطلق، فضلا عن العديد من المشاريع النموذجية على مساحة إجمالية قدرها 6,5 هكتار. وتوفر هذه المنصات مساحة جذابة للابتكار وريادة الأعمال لكل من العالم الاكاديمي والعالم السوسيو اقتصادي، وكمكون من مكونات النسق الإيكولوجي لجامعة محمد السادس المتعددة التخصصات التقنية ، منفتح على جميع المؤسسات الجامعية المغربية، ربط مركز الطاقة الخضراء، عدة شراكات استراتيجية مع مراكز البحث الدولية الرئيسية والصناعات لضمان نقل التكنولوجيا مع تطوير التعاون العلمي .
كما يعتبر “غرين إنرجي بارك” اول شبكة لمنصات البحث في مجال الطاقات المتجددة. ويبقى الهدف المسطر للمركز على المدى المتوسط، هو إنشاء مجموعة من مراكز البحوث المثالية في مجالات البناء الاخضر والنجاعة الطاقية وتحلية مياه البحر ومعالجة المياه، والطاقة النظيفة (واتر انيرجي بارك) و(بيو إنيرجي بارك).
وستمتد المنصة التجريبية للبحث والتكوين في ميادين النجاعة الطاقية والبنايات الخضراء والشبكات الذكية على مساحة 4 هكتارات، وستضم بناية مركزية (مختبرات) وفضاء خارجي للاختبار والبحوث وكذا 15 وحدة سكنية صغرى شيدت عبر اعتماد مختلف المنظومات (مواد البناء- العزل الحراري، انتاج الطاقة والحرارة).
كما سيحتضن ” غرين- سمارت بيلدينغ بارك” أول نسخة من (سولار ديكاتلون) بإفريقيا سنة 2019 وهي مسابقة دولية في مجال الإنشاءات المبتكرة والمستدامة مفتوحة في وجه الطلبة من كافة دول العالم.
وبهذه المناسبة، سلم المدير العام لمعهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة لجلالة الملك، أول خلية كهروضوئية افريقية للطبقات الدقيقة مصنوعة بتقنية البلازما ب “غرين انريجي بارك”.
إثر ذلك، كان جلالة الملك محمد السادس قد سلم لجمعيات بالمنطقة، مفاتيح أربع سيارات كهربائية تم اقتناؤها في إطار برنامج طموح يروم دراسة اهم الاشكالات التي تعيق تطوير إنتاج السيارة الكهربائية بالمغرب من خلال مفارقات الأسعار ومدة نجاعة وصلاحية البطاريات وتأثر استعمال هذا الصنف من السيارات في شبكة التوزيع وتقييم معدل رضى المستعملين في المغرب.
في سياق مماثل، من المنتظر أن يتم إطلاق مشروع إنجاز ” البنايات الخضراء الذكية”، ” غرين سمارت بيلدينغ بارك” باستثمار إجمالي يقدر ب 120 مليون درهم، في افق الشروع في استغلالها ابتداء من سنة 2019 .
موقع تجريبي لتدوير النفايات بــ حد راس العين في الرحامنة
هاسبريس :
عدسة : محمـد أيت يحي :
تم مؤخرا بجماعة رأس العين الرحامنة إعطاء الانطلاقة الرسمية للموقع التجريبي لتدوير النفايات بواسطة الطاقة الشمسية وذلك بحضور أحمد اخشيشين رئيس جهة مراكش أسفي و مصطفى باكوري رئيس مؤسسة مازن MASEN، وعامل إقليم الرحامنة ورئيس جماعة رأس العين وبحضور ضيوف الجهة عن الملتقى السنوي للاستثمار بدبي، حيث تم استعراض عملية التدوير والمراحل التي تمر منها.
يشار إلى أن هذا المشروع الذي تم تمويله من طرف مجلس جهة مراكش أسفي بغلاف مالي يقدر بثلاثة ملايين درهم، والذي تم إنجازه من طرف شركة PEPS وبشراكة مع التكتل الشمسي CLUSTER SOLAIRE التابع لمؤسسة مازن، يروم معالجة النفايات الصلبة وإعادة استعمالها عبر تحويلها إلى طاقة نظيفة والحد من الانبعاثات الغازية خصوصا غاز الميثان وثاني أوكسيد الكربون، وذلك باستخدام تقنية SMO، حيث سيمكن هذا المشروع في مرحلة أولى من معالجة 6 أطنان من النفايات في اليوم الواحد.
“المياه والغابات” و”الجمارك”يُواجهان تهريب حيوانات و طيور المغرب
هاسبريس :
وقعت كل من المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة اتفاقية شراكة حول تنفيذ اتفاقية الاتجار الدولي في أنواع النباتات والحيوانات المتوحشة المهددة بالانقراض (سايتس). وتهدف هذه الاتفاقية، التي تم التوقيع عليها على هامش الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الدولية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ التي تنعقد بمراكش في الفترة الممتدة من 7 إلى 18 نونبر 2016، إلى تنسيق الجهود في مجال مراقبة حركية وعبور أنواع النباتات والحيوانات المتوحشة المهددة بالانقراض عبر النقط الحدودية، تماشيا مع التزامات المغرب بموجب اتفاقية سايتس.
وسيمكن توقيع هذه الاتفاقية من وضع إطار للشراكة بين المؤسستين، من أجل مراقبة حركية وعبور أنواع النباتات والحيوانات المتوحشة المهددة بالانقراض عبر النقط الحدودية، وتعزيز التعاون في الكشف عن الاتجار غير المشروع في هذه الانواع.
ويعتبر الاتجار في أنواع النباتات والحيوانات المتوحشة ثالث أكبر مصدر للدخل غير المشروع بعد المخدرات والاسلحة، بحيث تباع سنويا في جميع انحاء العالم حوالي 50 ألف قردا و5 ملايين من الطيور الحية بما في ذلك نصف مليون الببغاوات المتوحشة، و10 مليون جلدا للزواحف، و15 مليون جلدا لمختلف الثدييات و 500 مليون من الأسماك الاستوائية، ناهيك عن التجارة في العاج، حيث لا تزال تقتل عشرات الآلاف من الفيلة. وساهمت التجارة غير المشروعة ، إلى جانب تدهور مستوطناتها والتلوث، في انقراض العديد من أصناف النباتات والحيوانات المتوحشة.
ويتجلى الخطر الرئيسي للتجارة غير المشروعة في أنواع النباتات والحيوانات المتوحشة في مساهمتها بنسبة كبيرة في انقراض العديد من الأصناف، وبالتالي فقدان التنوع البيولوجي على الكوكب. ومن المرجح، حسب الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة أن تختفي في نهاية المطاف أكثر من 5000 نوعا من الحيوانات (24 بالمائة من الثدييات و 12 بالمائة من الطيور، و 25 بالمائة من الزواحف و 20 بالمائة من البرمائيات و 30 بالمائةمن الأسماك) بالرغم من إبرام العديد من الاتفاقيات الدولية والتي تهدف إلى محاربة هذا النوع من الاتجار.
ومن أجل منع اختفاء المزيد من أنواع النباتات والحيوانات المتوحشة، قام المنتظم الدولي باعتماد أحكام لتنظيم ومراقبة التجارة الدولية في أنواع النباتات والحيوانات المتوحشة والمنتجات المشتقة منها ، عبر المصادقة على اتفاقية الاتجار الدولي في أنواع النباتات والحيوانات المتوحشة المهددة بالانقراض (سايتس).
وتعتبر هذه الاتفاقية معاهدة دولية ملزمة قانونا للدول الأطراف، حيث تعرض الدول لعقوبات في حال عدم تنفيذ أحكامها. وطبقا لأحكام هذه الاتفاقية، يستوجب تصدير عينات من أنواع النباتات والحيوانات المدرجة في إحدى ملاحق هذه الاتفاقية أو إعادة تصديرها أو استيرادها أو إدخالها من البحر الحصول على إذن مسبق في شكل تصريح لعبورها من النقط الحدودية للجمارك.
أما على المستوى الوطني، فقد صادق المغرب على اتفاقية سايتس في 21 أكتوبر 1975، حيث عينت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، المنوط بها مهمة الحفاظ على الموارد الطبيعية بشكل عام، كسلطة وطنية مكلفة بتنفيذ أحكام هذه الاتفاقية، من خلال إصدار تراخيص لاستيراد الأنواع المعنية ولتصديرها ولإعادة تصديرها بالإضافة إلى تنسيق هذه الأنشطة المتعلقة بذلك مع مصالح إدارة الجمارك.
ونظرا لطبيعة مهامها وتموقعها الجغرافي بالنقط الحدودية بالمطارات والموانئ، تعتبر الجمارك شريكا اساسيا واستراتيجيا لتطبيق مقتضيات هذه الاتفاقية والقوانين المتعلقة بمراقبة حركية أنواع النباتات والحيوانات المتوحشة، بحيث تسهر الجمارك على تفتيش ومراقبة عمليات استيراد أنواع النباتات والحيوانات المتوحشة وتصديرها وإعادة تصديرها وفق ما هو منصوص عليه في اتفاقية سايتس ووفق أحكام قانون 29.05 المتعلق بحماية أنواع النباتات والحيوانات المتوحشة ومراقبة الاتجار فيها.
وزارة الصحة تنبه لخطورة أكسيد الكربون
هاسبريس :
سجل المركز المغربي لمحاربة التسمم ولليقظة الدوائية التابع لوزارة الصحة، العديد من حالات الوفيات الناتجة عن التسمم بغاز أحادي أكسيد الكربون. وذلك رغم الحملات التحسيسية التي يقوم بها المركز سنويا، والدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في هذا المجال. هذه الوفيات مثيرة للقلق، خاصة أنها تحدث عن طريق الخطأ وفي المنزل في أغلب الأحيان.
وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من وزارة الصحة ، فإن السبب الرئيسي للتسمم بأحادي أكسيد الكربون هو آلات التدفئة وآلات تسخين الماء التي تشتغل بالغاز وآلات التسخين التقليدية كالكانون.يحدث التسممخصوصا عندما لا تتوفر الآلات على معايير الجودة والسلامة، وعندما يوضع سخان الماء في الحمام أو في مكان ضيق أو يستعمل الكانون أو قنينة الغاز داخل المنزل بدون تهوية.
وللوقاية من التسمم ، دعا البلاغ المعني إلى كافة المواطنين والمواطنات إلى ضرورة يجب التأكد من أن الآلات بها علامة الجودة والسلامة، والالتزام بكيفية استعمال الأجهزة مع صيانتها مرة في السنة من طرف مهني، وتجنب وضع سخان الماء في الحمام أو في أي مكان ضيق، والحرص على عدم استعمال الكانون أو قنينة الغاز داخل المنزل بدون تهوية، وعدم النوم تاركا الكانون أو أية آلة للتدفئة مشغلة.
كما شدد البلاغ المعني على وجوب تهوية المكان في حالة التسمم فورا ، وفتح الأبواب والنوافذ، وتوقيف مصدر انبعاث الغاز إذا أمكن مع خروج كل من يوجد بمكان الحادث والاتصال بالمركز المغربي لمحاربة التسمم على الرقم الاقتصادي 0801000180 مؤكدا أن هناك أطباء متخصصون رهن اشارة المتضررين في حالة تسمم أو للاستشارة لتفادي الوقوع في التسمم.








































