حرارة الطقس ترتفع في موسكو، وتحطم رقمها القياسي

مـحـمـد الـقـنـور :

كشف مركز «فوبوس» الروسي للأرصاد الجوية، أن درجات الحرارة في العاصمة موسكو في اليوم الأول من يناير الحالي، حطمت الرقم القياسي المسجل سنة 1973، بارتفاعها إلى 4.5 درجات فوق الصفر.

وأورد ذات المركز المذكور، أن الرقم القياسي السابق تم تسجيله عام 1973، عندما وصلت درجات الحرارة إلى 4.5 درجات.

بوريطة يؤكد أن أزمات حوض المتوسط تتطلب مقاربة عملية 

محمـد الـقـنـور :

في كلمة له، خلال المنتدى الإقليمي السابع للاتحاد من أجل المتوسط المنعقد ببرشلونة في إسبانيا،ضمن النسخة الثانية من اليوم المتوسطي، أوضح ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج،  ببرشلونة، إن الأزمات التي تعاني منها منطقة البحر الأبيض المتوسط تتطلب استجابات هيكلية قائمة على مقاربة عملية.

وأكد بوريطة، أن “الأزمات التي تطال منطقة البحر الأبيض المتوسط تعتبر هيكلية وليست عابرة، وأنها باتت تتطلب الاستجابة وفق رؤية طويلة المدى ومقاربة عملية آنية”.

كما أشار الوزير بوريطة إلى أن “تجديد التأكيد على الالتزام بالهدف البرنامجي المتمثل في ‘منطقة استقرار وازدهار مشتركتين’ يعد ضروريا رغم كونه ليس كافيا”، حيث دعا الدول الأعضاء في الاتحاد من أجل المتوسط إلى” تمهيد الطريق” من أجل تحقيق هذا الهدف وتحديد “أولويات مشتركة تقوم على التزام الجميع”.

سمو الأمير مولاي رشيد يحضر حفل استقبال في قمة المناخ أقامه الرئيس المصري

مـحمـد الـقـنـور :

حضر صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، حفل الاستقبال الذي أقامه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مساء اليوم الاثنين 7 نونبر الجاري بشرم الشيخ على شرف قادة الدول ورؤساء الوفود المشاركين في أعمال الدورة ال 27 لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ.

هذا، وكان صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد قد مثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في أعمال الشق الرئاسي من المؤتمر الذي تستمر فعالياته حتى 18 من الشهر الجاري.

ارتفاع الحرارة بحوض المتوسط بثير إهتمامات الدورة الــ 27 من مؤتمر المناخ في شرم الشيخ

مـحـمـد الـقـنـور :

من المنتظر ،أن تكون منطقة المتوسط في قلب أنشطة الجناح الذي يحمل اسمها على هامش الدورة الــ 27 من مؤتمر المناخ المنعقد بمدينة شرم الشيخ في مصر خلال الفترة من 6 إلى 18 نونبر الحالي . وذلكــ باعتبار المنطقة المعنية نقطة ساخنة للمناخ، خصوصا بعدما أصبحت  درجة حرارة ترتفع بمنطقة المتوسط ​​بنسبة 20٪ أسرع من المتوسط ​​العالمي، لتسجل بذلكــ  ثاني أكثر المناطق احترارا على مستوى العالم، ولكونها مع ذلك مركزا للحلول الناشئة، التي يمكن تطبيقها عالميًا.

هذا، وللمرة الأولى في تاريخه يستضيف مؤتمر الأطراف، في نسخته السابعة والعشرين جناحا للمتوسط ​​بقيادة الاتحاد من أجل المتوسط​​، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة-خطة عمل البحر الأبيض ومؤسسة بريما وكذلك تحالف من أكثر منظمات العمل المناخي ذات الصلة في المنطقة.
ويقع الجناح المذكور في المنطقة الزرقاء للمؤتمر وتوفر فعالياته فرصة استثنائية لتسليط الضوء على التحديات التي تواجهها المنطقة، والحلول لها، كما يتيح الجناح التعرف على شبكة خبراء حوض المتوسط المعنية بتغير المناخ والبيئة (MedECC)، وهي جهة استشارية مستقلة تضم أكثر من 600عالم من 35 دولة.

وقد نشرت في عام 2019 أول تقرير لها لتقييم تأثير التغيرات البيئية والمناخية في منطقة المتوسط.
كما يتضمن مؤتمر الأطراف هذا العام للمرة الأولى،جناحا للمتوسط لتسليط الضوء على التحديات الملحة بمنطقة المتوسط في الوقت الراهن، وعلى حلول التخفيف والتكيف المبتكرة الموضوعة بالفعل لرفع الوعي بشأن هذه المنطقة التي تم تجاهلها في مفاوضات المناخ.

ويمثل هذا الجناح ساحة لجميع الجهات الفاعلة الإقليمية العامة والخاصة، والعلمية والأكاديمية، والتقنية، وكذلك لصناع السياسات، والمجتمع المدني، وأوساط التمويل، والأعمال- التي تشارك بنشاط في مواجهة أزمة المناخ في المنطقة ​​وما حولها. يقود المبادرة الاتحاد من أجل المتوسط ​​(UfM) بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة- خطة عمل البحر الأبيض المتوسط ​​(UNEP-MAP) ومؤسسة PRIMA ، جنبًا إلى جنب مع تحالف من أكثر المنظمات المنخرطة بالعمل المناخي في المنطقة. وفي نهج مبتكر، سيكون لجناح المتوسط ​​شبكة مستقلة من خبراء البيئة وتغير المناخ والتي تعمل كمجلس علمي يقدم المشورة. تضم الشبكة أكثر من 600 عالم من 35 دولة وقد نشرت في عام 2019 أول تقرير تقييمي علمي شامل على الإطلاق حول تأثير تغير البيئة والمناخ في منطقة المتوسط.

ويقع جناح المتوسط ​​في المنطقة الزرقاء للمؤتمر ويستضيف الأحداث واجتماعات العمل ذات الصلة حيث يمثل فرصة استثنائية لإبراز هذه التحديات الخطيرة وكذلك لتوضيح ومناقشة المبادرات الحالية والمستقبلية في المنطقة.
فمن الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء جورجيو باريزي مرورا بالمدير السابق لمعهد الأرض والاقتصادي الشهير جيفري ساكس، إلى الأمير ألبرت الثاني ملك موناكو والأميرة ريم العلي من الأردن، تخطط العديد من الشخصيات رفيعة المستوى للمشاركة في أنشطة الجناح.

في ذات السياق،من المرتقب أن تعرف الدورة الــ 27 من مؤتمر المناخ المنعقد بمدينة شرم الشيخ في مصر، فعاليات أخرى موازية، حيث يتعلق لأمر بــ :
• ورشة عمل نقاشية بين الصحفيين والعلماء حول كيفية جعل تغير المناخ سهل الفهم، تديرها ماريا كافارو رئيسة تحرير القناة الثالثة الايطاليةً RAI’s Tg3.
• عرض بيانات مراقبة الأرض التي جمعها برنامج كوبرنيكوس التابع للاتحاد الأوروبي، لقياس تأثير ارتفاع مستوى سطح البحر على مواقع التراث العالمي لليونسكو
• تقديم MedECC بعض النقاط البارزة من النتائج العلمية حول المناخ والتغير البيئي في البحر الأبيض المتوسط
• إطلاق برنامج كفاءة الطاقة في المباني، والذي سيمول مشاريع واسعة النطاق لتشييد المباني في 7 دول في جنوب المتوسط
• قيام علماء من جامعة أكسفورد بعرض نتائجهم البحثية بشأن استراتيجيات المياه والطاقة المستقبلية في المناطق التي تعاني من ندرة الموارد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

“كوب 27” بمصر يؤكد أن لا وقت للنقاش .. ويُعلن : أنقذوا الكوكب

 محمد الـقـنـور : 

إسترعت (قمة المناخ) الدورة الـ27 لمؤتمر الأطراف (كوب27)، بمدينة شرم الشيخ في مصر، أنظار العالم اليوم 6 نونبر الحالي،وهي القمة التي يُعول عليها في الانتقال من مرحلة «التعهدات» إلى مرحلة «التنفيذ».

وعلى خلفية تفاقم تداعيات أزمة المناخ حول العالم، لا سيما في ما يتعلق بالبلدان النامية التي تشارك بنسبة محدودة في الانبعاثات، بينما تتكبد النسبة الأكبر من الخسائر والأضرار، مقارنة بالدول الكبرى المسؤولة عن 80 في المئة من الانبعاثات المسببة للتغير المناخي.

وتناقش قمة «COP 27» ملفات أساسية عدة؛ في مقدمتها: تمويل المناخ وخفض الانبعاثات، وإيجاد حلول لموضوعات التكيف، والخسائر والأضرار، وتعويض الدول النامية المتضررة من آثار التغيرات المناخية.

وتواجه قمة شرم الشيخ عدداً من التحديات، لا سيما تلك المرتبطة بـ «تمويل المناخ» كقضية جوهرية تفرض نفسها على المؤتمر في ظل عدم وفاء الدول الكبرى بتعهداتها السابقة بتقديم تمويل بقيمة 100 مليار دولار سنوياً لمساعدة البلدان النامية على التكيف والتخفيف. ويعتبر ملف «التمويل» في هذا السياق المحك الرئيس، والملف الأكثر إلحاحاً خلال «كوب 27»، إلى جانب ملفات التكيف والخسائر والأضرار وملف الطاقة.

لكنّ محللين مختصين بالقضايا البيئية، يعتقدون بأن الفرصة سانحة لإحداث تقدم في هذا الملف، وبشكل خاص في ظل معاناة الدول الأوروبية من تبعات التغير المناخي، والممثلة بشكل خاص في موجات الجفاف التي ضربت أنهاراً مثل الراين والدانوب، الأمر الذي ينقل القارة العجوز من مقعد المُشاهد لتبعات التغير المناخي بالبلدان النامية إلى مُتضرر رئيس وبشكل مباشر أكثر من أي وقت مضى.

تحذير من وزيرة خارجية ألمانيا في كون البشرية مناخياً تتجه نحو الهاوية

هاسبريس : 

وكالات أخبار عالمية : 

قبيل انطلاق فعاليات مؤتمر المناخ العالمي كوب 27 في مصر ، وصفت أنالينا بيربوكــ وزيرة الخارجية الألمانية، أن الحد من الاحتباس الحراري أصبح أولوية قصوى، من أجل إنقاد البشرية، مشيرة أن “البشرية تتجه نحو الهاوية، نحو احتباس حراري بما يزيد على 5ر2 درجة مئوية، يصحبه تأثيرات مروعة على حياتنا وعلى الكوكب الوحيد الذي نمتلكه”.

وأوضحت بيربوك اليوم الأحد  06 نونبر الحالي أن العالم لديه “كل الأدوات اللازمة في يده من أجل الحد من أزمة المناخ”، مشددة أنه على الرغم من الحرب الروسية ضد أوكرانيا، فإن يجب ألا يصير عام 2022 “عاما ضائعا بالنسبة لحماية المناخ. فيتعلق الأمر بالنسبة لكثير من الدول ببقاء شعوبها وحضارتها”.

وأضافت بيربوك: “بالنسبة لها (لهذه الدول) لا تزال أزمة المناخ الموضوع الأمني الأهم، وليس الحرب الروسية في أوروبا”، وأشارت إلى أن هذه الدول تتوقع من الدول الغنية مزيدا من التضامن.

هذا، ويشارك في مؤتمر المناخ العالمي كوب 27 الذي ينطلق اليوم، والمنعقد حاليا في مدينة شرم الشيخ بمصر ،أكثر من 40 ألف شخص ، حيث من المنتظر، أن يتفاوض بالمؤتمر مسؤولات ومسؤولون من قرابة مئتي دولة  على مدار أسبوعين بشأن كيفية تعزيز مكافحة الاحتباس الحراري.

انطلاق ورش clean-up لنظافة وفرز النفايات بأيت ملول

 مـحـمـد الـقـنـور :

في إطار تنزيل مشاريع البرنامج الوطني “أوراش” بجماعة أيت ملول، تم بعد زوال اليوم الثلاثاء 01 نونبر 2022، بالملعب البلدي لأيت ملول إعطاء الإنطلاقة الرسمية لمشروع clean-up أوراش لحامله “جمعية فضاء المقاول” وذلك في إطار الاتفاقية عدد 10/أ ع م /02/ 2022، والتي تم توقيعها في إطار برنامج أوراش بين رئيس مجلس عمالة إنزكان أيت ملول ورئيس جماعة أيت ملول ورئيس جمعية فضاء المقاول،والتي تهم “نظافة الأحياء، وفرز النفايات القابلة للتدوير” بجماعة أيت ملول، وذلك بحضور نواب رئيس المجلس الجماعي لأيت ملول “إبراهيم طير”، و”عبدالعزيز المعناوي”، ورئيس الدائرة الحضرية الشرقية لأيت ملول “أحمد أكردوس” وعضو المجلس “الوافي العميمي” رئيس لجنة التشغيل بمجلس عمالة إنزكان أيت ملول، ورئيس جمعية فضاء المقاول “رشيد السوسي”، ونائب رئيس جمعية مستثمري الحي الصناعي (ADIZIA).، كما تم في هذا اللّقاء التوقيع على محضر انطلاق أشغال هذا الورش الذي يهم نظافة المدينة .
وحسب المنظمين، فإن هذا الورش المؤقت يساهم في إدماج خمسين (50) شخصاً ممن يجدون صعوبة الإدماج في سوق الشغل، والذين تم انتقائهم للعمل في الورش العام المؤقت المتعلق ب “عملية التنظيف clean up” من طرف جمعية فضاء المقاول وفق الشروط والالتزامات المحدّدة، وفي إطار عقود عمل محددة المدة.
كما سيعمل هذا المشروع على تنظيف النقط السوداء بالمدينة بتنسيق وتعاون مع المصالح التقنية المكلّفة بالنظافة بجماعة أيت ملول.

دعوة ملكية لإعمال الجدية والقطع مع كل أشكال تبذير الماء

مـحمـد الـقـنـور :

دعا صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى ضرورة أخذ إشكالية الماء، في كل أبعادها، بالجدية اللازمة، لاسيما عبر القطع مع كل أشكال التبذير، والاستغلال العشوائي وغير المسؤول، لهذه المادة الحيوية.

وأكد جلالة الملك، في خطاب خلال ترؤسه لافتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشرة، أن “الحالة الراهنة للموارد المائية، تسائلنا جميعا، حكومة ومؤسسات ومواطنين وتقتضي منا التحلي بالصراحة والمسؤولية في التعامل معها، ومعالجة نقط الضعف، التي تعاني منها”.

ندوة مراكش حول تغيرات المناخ وآثارها على الهجرة والصحة العمومية

مـحمـد الـقـنـور :

في إطار المشروع الإقليمي “تعزيز صحة وحماية المهاجرين في أوضاع هشة في المغرب وتونس وليبيا ومصر والسودان واليمن” وبتمويل من وزارة الخارجية الفنلندية، عمدت المنظمة الدولية للهجرة بالمغرب بتنسيق مع وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة،ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية وإدارة المغاربة المقيمين في الخارج ، إلى تنظيم ندوة حول تغير المناخ والهجرة والصحة في مراكش يومي 12 و13 أكتوبر الجاري ، تناولت مختلف الظواهر الطبيعية الشديدة المرتبطة بتغير المناخ، على غرار التصحر، وندرة الموارد المائية،وتملح الأراضي الزراعية والفيضانات، والأعاصير، من بين أمور أخرى.

وأعلن المشاركات والمشاركين في الندوة،بحضور ممثلي الوزارات المرتبطة بالموضوع، والمؤسسات العامة المعنية والخبراء والمنظمات الدولية والمؤسسات المالية وجمعيات المجتمع المدني والخبراء الفعاليات الأكاديمية ذات الشأن بموضوع الندوة، عن تضاعف عدد هذه الظواهر لثلاث مرات خلال الثلاثين سنة الماضية، مم نجم عنه في كثير من الأحيان عواقب وخيمة على المجتمعات الضعيفة،حيث إضطرت هذه التجمعات البشرية إلى اختيار الهجرة كوسيلة للبقاء.

كما أجمع المؤتمرات والمؤتمرون بالندوة المعنية، التي تتماشى مع الهدف 13 من خطة التنمية المستدامة لعام 2030 والهدف 2 من الميثاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية، على أن وجود محددات اقتصادية وديموغرافية واجتماعية وسياسية أخرى يجعل تحليل ظاهرة الهجرة العالمية الحالية أكثر تعقيدًا وتحديد علاقة السبب بالنتيجة في تغيُّر المناخ والهجرة.

في ذات السياق،تناولت فعاليات الندوة، آليات الكشف عن الروابط بين تغير المناخ والهجرة والصحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وايضا التركيز بشكل خاص على صحة المرأة، من خلال عروض نتائج البحوث ودراسات الحالة والسياسات العامة القائمة في كل ما يتعلق في دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

إلى ذلكــ ،دعمت التوصيات الصادرة عن هذه الندوة مساهمات مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي (COP 27) المزمع إنعقاده في مصر في نونبر المقبل من هذه السنة، والمبادرة الرئاسية المصرية حول المرأة والصحة، التي تم إطلاقها في يوليوز 2020.

ثعابين مهددة بالانقراض تصارع من أجل البقاء في جبال الإكوادور

هاسبريس : 

اكتشف علماء الأحياء 3 أنواع غير معروفة سابقاً للثعابين الاستوائية في جبال الإكوادور، تعيش بالقرب من الكنائس ومقابر المدينة. وأعلن الباحثون أن هذه الزواحف مهددة بالانقراض.

وأوضح ألكسندرو أرتيغا، الباحث في مختبر التنوع البيولوجي الميداني في كيتو  عاصمة الإكوادور : «إن اكتشاف هذه الأنواع الثلاثة من الثعابين هو مجرد خطوة أولى نحو تحقيق مشروع ضخم لحماية الزواحف». وأضاف أرتيغا : «بمبادرة من جمعية علم الحيوان لحماية الأنواع النادرة من الحيوانات بدأنا بالعمل على إنشاء مناطق محمية لإنقاذ الثعابين التي تعيش بالقرب من سطح الأرض».

وحسب التقديرات الحالية التي قام بها علماء الحيوان، فإن ما يقرب من 4000 نوع من الثعابين تعيش في الوقت الراهن على الأرض. ويمكن اكتشافها في كل قارات العالم، باستثناء القارة القطبية الجنوبية، وإنها تلعب دوراً مهماً في عمل النظم البيئية للكوكب بأكمله.

وللإشارة، فقد انخفضت في العقود الأخيرة أعداد ونطاقات انتشار عدة مئات من الأنواع نتيجة للأنشطة البشرية وبسبب الاحترار العالمي.