اسوال بريس :
وقعت الجمعية المغربية لاستشارات القنب الهندي، والشركة الأمريكية الرائدة في مجال تحويل القنب الهندي (Advanced)، بالدار البيضاء، الاتفاقية الأولى من نوعها، حول التكوين والتكوين المستمر للأطباء والصيادلة والمزارعين والتقنيين في ما يخص الاستعمالات الطبية والفلاحية للقنب الهندي.
وأفادت الجمعية المغربية أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي في إطار الخط التصاعدي لمشروع (KIF TAKIWNE)، الذي أطلقته الجمعية منذ تأسيسها والرامي إلى توفير تكوين علمي وتقني للأطباء والصيادلة في مرحلة أولى حول كيفية التداوي بمشتقات القنب الهندي وصرف الأدوية، وفق برامج علمية معتمدة دوليا على يدي أطباء وخبراء من المغرب ودول العالم.
وأبرز رضوان ربيع، رئيس الجمعية المغربية الاستشارية لاستعمالات القنب الهندي،أن الجمعية قامت لحد الآن بمراحل للتكوين المستمر والتوعية تهم صناع الأدوية، وكذا الفلاح المنتج للقنب الهندي بشراكة مع خبراء أجانب ومن المغرب، بهدف الوصول على الأقل السنة القادمة إلى مستوى من الجودة في الإنتاج والتصنيع.
اسوال بريس :
في إطار أشغال اليوم الثاني من النسخة الأولى من معرض”جيتكس إفريقيا المغرب”المنظم بمراكش،تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، تم أطلقت وكالة التنمية الرقمية بشراكة مع وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة الفاعلة في جميع القطاعات،اليوم الخميس فاتح يونيو الجاري،المنصة الوطنية “مقاولة رقمية”، التي تعد نظاما للتقييم الذاتي المتعلق بالنضج الرقمي لدى المقاولات المغربية،ضمن ورش ” المقاولات الصغرى والمتوسطة الرقمية” “Digital PME”.

وتروم المنصة الوطنية “مقاولة رقمية”، إلى تحسيس المقاولات المغربية حول أهمية التحول الرقمي، وتبسيط وتشجيع اعتماد الرقمنة،عبر توصيات وخطط عمل،واقتراح خدمات مواتية لدعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة في مجال الرقمنة، بواسطة مسارين للتقييم، وفقا لاحتياجات المقاولة؛ المسار الأول فوري مدته 5 دقائق يتميز بالشمولية والبساطة والسرعة ويقدم خطاطة بيانية تمكن من الحصول على مستوى النضج الرقمي وتوصيات عامة تستهدف المحاور الحاسمة، بالإضافة إلى دليل حول الممارسات الرقمية الجيدة.

في حين يتعلق، المسار الثاني كمسار كامل مدته 20 دقيقة بآليات ملائمة حجم المقاولة وقطاع نشاطها بصورة أكبر، عبر بيان مفصل يُمكنُ من التعرف على مستوى النضج الرقمي بدقة أكبر، وتقييما مستهدفا لكل بعد من الأبعاد،مع اقتراح خدمات دعم تتماشى مع احتياجات المقاولة.

وفي مداخلة لها بهذه المناسبة، أبرزت غيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بحضور العديد من المسؤولين الفاعلين في القطاعين العام والخاص، وصناع القرار السياسي، والمستثمرين والجامعيين، أن الرقمنة خلقت فرصا كبرى للنمو، وأنها تشكل رافعة لتنمية التنافسية وتحسينها، مشيرةً أن المنصة المذكورة ستمكن من تحسين العلاقة مع الزبناء، في ضوء ماباتت تفرضه الرقمنة،وتداعيات الأزمة المتعلقة بالجائحة.

وأفادت الوزيرة مزور، أن استراتيجية المغرب للرقمنة في أفق 2030 تسعى إلى جعل المملكة رائدا في الرقمنة بغية تطوير منظومة رقمية واستقطاب الاستثمار الأجنبي، والمراهنة على دعامات الرقمنة لجعلها حافزا لتنمية الاقتصاد من خلال مواكبة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة في تحولها الرقمي، وإقتراح تقييم شامل لنظام المقاولة، وخصوصا فيما يتعلق بجانب العلاقة مع الزبناء وسير العمل.
اسوال بريس :
ذكر عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، إن معرض “جيتكس أفريقيا”، الذي انطلقت أشغاله، اليوم الأربعاء، بمراكش، يضع القارة الافريقية في الواجهة، ترسيخا للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية لإرساء شراكة استراتيجية من أجل قارة مزدهرة.
وأوضح أخنوش، في الكلمة الافتتاحية، لهذا الحدث البارز، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن “المملكة المغربية فخورة باحتضان هذا المعرض الأفريقي المرموق، لما يكتسيه هذا الحدث من دلالات عميقة، لكونه يضع القارة الأفريقية في الواجهة، ترسيخا للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية لإرساء شراكة استراتيجية بين مختلف الفاعلين من أجل قارة مزدهرة ومندمجة ومتضامنة، من خلال توطيد العلاقات والمبادلات بين بلدان القارة، والنهوض بإمكاناتها الواعدة وإرساء أسس اقتصاد أفريقي قوي ومستدام”.
وأبرز أخنوش أن هذا اللقاء المنظم بمدينة مراكش،كرمز من رموز الثراء الثقافي والإشعاع الحضاري والدينامية المستمرة التي تشهدها المملكة المغربية”، يعد “مناسبة لتسليط الضوء على الإمكانات الواعدة التي تزخر بها القارة الافريقية وجهودها المتسارعة في تطوير المواهب والمهارات في مجالات التكنولوجيا والابتكار”.
وأكد أخنوش،أن “المملكة المغربية منخرطة في الدينامية الرقمية التي تفرضها العولمة، كما أنها عازمة على تعزيز مكانتها كقطب للرقمنة من أجل تسريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة، وتعزيز الروابط الاقتصادية ببقية دول العالم، وذلك تماشيا مع الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.
في ذات السياق، أضاف أخنوش “إننا نطمح إلى توفير خدمات عمومية رقمية للمواطنين وللشركات والمقاولات، كما أننا نسعى إلى خلق نظام بيئي ملائم للشركات الناشئة والمقاولات الصغرى والمتوسطة المبتكرة، وخلق أرضية لاحتضان المواهب الرقمية وإنتاجها”مضيفا، “ونحن نشرع في تنفيذ خارطة الطريق هاته، فإن تنظيم هذه الدورة الأولى من جيتكس أفريقيا بالمغرب يعد محفزا أساسيا لتحقيق تطلعاتنا المنشودة”، مبرزا أن المعرض “سيسهم في رسم معالم قارة أفريقية متكاملة ومتصلة ودينامية ومتطورة”.
وأشار إلى أنه و”على غرار معرض “GITEX Global”، الذي يقام في دبي منذ أكثر من 40 سنة، فإن معرض جيتكس أفريقيا، سيشكل منصة دولية للتكنولوجيا المتقدمة بالنسبة لجميع الفاعلين في أفريقيا، من القطاعين الخاص والعام، حيث تضم هذه التظاهرة أزيد من 900 شركة، وأكثر من 250 متحدث، وكذا أزيد من 100 جهة حكومية.
إلى ذلكــ ، سجل أخنوش أن “المجتمعات والاقتصادات الأفريقية تشهد تحولا رقميا ملحوظا حيث تضاعفت الاستثمارات في الشركات الناشئة ب4.5 مرات بين سنتي 2018 و 2022″، موضحا أن هذا التصاعد الملحوظ في وتيرة الرقمنة يُعزى إلى جائحة كوفيد-19 وتداعياتها، حيث كان من اللازم التأقلم مع متطلبات هذه الفترة في ما يخص أنماط الاستهلاك والإنتاج والتواصل والاشتغال”.
وكشف أخنوش أنه بفضل ثرواتها الطبيعية، وطاقاتها الشابة، ومؤهلاتها الاقتصادية المتعددة والمتنوعة ، فإن القارة الأفريقية عملت وبشكل متزايد على ترسيخ مكانتها كأرض خصبة وبيئة مثمرة داعمة للابتكار ولتطوير المواهب وصقل المهارات.
كما أفاد أخنوش أنه “في ضوء الاضطرابات الاقتصادية والتحولات العميقة التي يشهدها عالم اليوم، من ضمنها إستعمال الرقمنة المتصاعدة في مختلف مظاهر الحياة،فإن التكنولوجيا الرقمية أصبحت رافعة أساسية وغير مسبوقة للتنمية الاقتصادية دوليا،وإفريقيا”، مشيرا إلى أنه”وفقا لدراسة أجريت عام 2018، فإن ارتفاع استخدام الأنترنت عالي الصبيب المتنقل بنسبة 10 بالمئة في الاقتصادات ذات الدخل المتوسط و المنخفض، قد يؤدي إلى زيادة بنسبة 1.8 إلى 2 بالمئة في ناتجها المحلي الإجمالي”.
وذكر أخنوش رئيس الحكومة بأن القارة الأفريقية و”بعد أن سجلت سنة 2016 أول مقاولة صاعدة يتعدى رأسمالها مليار دولار، أصبحت تتوفر الآن على ما يقارب عشر مقاولات صاعدة أحادية القرن في جميع أنحاء القارة”، مؤكدا أن “هذه القفزة النوعية تجسد بالملموس جاذبية الاستثمار في الشركات الناشئة في أفريقيا بالنسبة للمستثمرين الدوليين ولرواد التكنولوجيا عالمية”.

وتحدث خنوش أن “جيتكس أفريقيا” يشكل “منصة مميزة لمناقشة الإمكانات والمهارات الرئيسية التي من شأنها أن تجعل من القارة الأفريقية قارة مستهلكة ومنتجة للرقمنة في آن واحد”، مبرزا أن “القارة الأفريقية هي أرض الفرص، حيث إن تمويل الشركات الناشئة في القارة يتزايد بشكل أسرع مقارنة مع باقي بلدان العالم. وحفاظا على هذه الجاذبية، في مشهد دائم التغير والتحول، لابد من تشجيع الابتكار والاستثمار في الشركات الناشئة من أجل انبثاق مقاولات صاعدة أحادية القرن (Unicorn startups) ومقاولات ناشئة ومقاولات صغرى ومتوسطة مبتكرة. كما يتوجب دعم تسريع الابتكارات التكنولوجية في القطاعات الواعدة مثل الذكاء الاصطناعي أو الحَوْسَبَة السحابية (Cloudcomputing) أو الأمن الإلكتروني وحماية المعطيات الشخصية”.
وإنتهى أخنوش إلى أن “تحقيق هذا التحول الرقمي يتطلب توفير مناخ أعمال ملائم وحكامة جاذبة للاستثمارات من جهة، كما يستوجب الاستثمار بشكل فعال في بنيات تحتية رقمية موثوقة وشاملة، من جهة أخرى”، مشددا على أنه “لا يمكن تحقيق تحول رقمي أو ثورة رقمية دون التركيز على محورها الرئيسي المتعلق بالمواهب والمهارات”، معربا، أن “في وقت يتزايد فيه الطلب العالمي على المهارات الرقمية، متجاوزا بذلك الموارد المتاحة، وفي سياق نتحدث فيه حتى عن ‘حرب من أجل المواهب’، لابد من التأكيد على أن القارة الأفريقية تزخر بالمؤهلات البشرية ذات الإمكانات العالية. فأكثر من 60 بالمئة من الساكنة لا يتجاوز عمرها 25 سنة، وهي ثروة ستساهم لا محالة في بناء المسار الرقمي للقارة، إذا نحن نجحنا في تدريبهم وتكوينهم ودعمهم وتشجيعهم لهذه الغاية”.
وخلص أخنوش إلى القول إن “الغاية من الرقمنة تتمثل، كذلك، في تجويد علاقة المواطن بالإدارة. فلا مجال لحكامة حديثة بدون رقمنة، وهو ما يستلزم تيسير ولوجية الخدمات العمومية للمواطنين، وخلق إدارة شفافة محورها الإنسان والمواطن”.
هذا، ويشكل معرض “جيتكس إفريقيا المغرب” مبادرة لمعرض “جيتكس غلوبال” في دبي، وهو أكبر معرض عالمي للتكنولوجيا والشركات الناشئة المصنف كأفضل معرض عالمي لقادة العالم في المجال التكنولوجي. وحظي المغرب بفرصة احتضان الدورة الأولى من هذا الحدث البارز، لتؤكد التزامه بتسريع تطوير البنيات التحتية الرقمية بإفريقيا، كما يندرج“جيتكس أفريقيا”،، ضمن إطار جهود المملكة لتعزيز التعاون جنوب ـ جنوب في المجال الرقمي، والإسهام في إشعاع القارة الإفريقية على الصعيد الدولي، على اعتبار أنه يروم النهوض بالابتكار التكنولوجي متعدد القطاعات والتحول الرقمي بإفريقيا، كما يجمع هذا اللقاء، المنظم من قبل وكالة التنمية الرقمية، تحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، مسؤولين في القطاعين العام والخاص، وأصحاب القرار السياسي، ومستثمرين وجامعيين، على مدى ثلاثة أيام، من التبادلات المكثفة بين القطاعين العام والخاص، حول أكبر الاقتصادات الرقمية عالميا في المستقبل.
اسوال بريس :
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعيش مدينة مراكش على وقع معرض “جيتكس إفريقيا المغرب” الدولي، والذي سيستمر على مدى ثلاثة أيام إلى غاية 2 يونيو المفبل،كأكبر معرض عالمي للتكنولوجيا والشركات الناشئة المصنف وكأفضل معرض عالمي لقادة العالم في المجال التكنولوجي،وحظي المغرب بفرصة احتضان الدورة الأولى لهذا المعرض المميز، لتؤكد التزامه بتسريع تطوير البنيات التحتية الرقمية بإفريقيا، وفي إطار جهود المملكة لتعزيز التعاون جنوب – جنوب في المجال الرقمي، والإسهام في إشعاع القارة الإفريقية على الصعيد الدولي،على اعتبار أنه يروم النهوض بالابتكار التكنولوجي متعدد القطاعات والتحول الرقمي بإفريقيا.

وخلال كلمتها في افتتاح معرض “جيتكس إفريقيا”،المنظم كــ”مبادرة لمعرض “جيتكس غلوبال” في دبي، أكدت غيثة مزور، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، اليوم الأربعاء 31 ماي الجاري بمراكش، أن المملكة تطمح إلى أن تصبح “قطبا رقميا إقليميا”، بالسعي إلى تعزيز التكوينات في المهن الجديدة والتكنولوجيات الحديثة”، حيث “تم إحداث مدن جديدة للمهن والكفاءات تواكب التحولات التي تعرفها المهن، قصد تقوية الرأسمال البشري المؤهل في عدد من المجالات التكنولوجية”، مشيرة إلى أن “النموذج التنموي الجديد يترجم هذا الطموح، برهانه على تحول المملكة إلى بلد رقمي”.

وأفادت الوزيرة مزور أن “النموذج التنموي الجديد حث على جعل الرقميات والقدرات التكنولوجية عاملا أساسيا في التنافسية وتحديث المقاولات وتطوير مهن وقطاعات جديدة تواكب التحولات العالمية”، مؤكدة أن وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة تعمل على إعداد الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي 2030، التي توجد الآن في المرحلة النهائية من الصياغة، مشيرة، أن اختيار المغرب لاحتضان النسخة الأولى من “جيتكس إفريقيا” لم يأت من فراغ، بل جاء من إيمانِ عميق بمؤهلات المملكة، التي تزخر بالمواهب الشابة، التي تألقت في عدد من المحافل الدولية، والتي أبانت عن تفوقها في مجالات مختلفة، ومؤكدة، أن “هذه الاستراتيجية مبنية على مقاربة تشاركية، تجسدت في سلسلة لقاءات تشاورية جهوية”، مبرزة أن الهدف من هذه اللقاءات هو الاستماع للمواطنات والمواطنين وتجميع أفكارهم وآرائهم، وإشراكهم في صياغة الاستراتيجية.

وشددت الوزيرة مزور على أن “الحكومة تعول كثيرا على جيتكس إفريقيا في استقطاب الاستثمارات للمملكة ومن خلالها للقارة الإفريقية”، معبرة عن الاعتزاز بالثقة التي وضعها المستثمرون في المملكة، حيث وقعت 17 اتفاقية في مجال ترحيل الخدمات باستثمارات قيمتها أكثر من مليار درهم، مما سيمكن من خلق أكثر من 17 ألف منصب شغل.

وكشفت مزور أن الاستراتيجية تترجم انخراط الوزارة في تنزيل تحول رقمي للمملكة يجعل المواطن في صميم أولوياته، مبرزة أن “تنظيم النسخة الإفريقية الأولى لجيتكس غلوبال، يعتبر امتدادا لجيتكس العالمي، الذي دأبت دولة الإمارات العربية المتحدة على تنظيمه منذ 42 سنة”، مذكرةً بالخطوات التي قامت بها المملكة لتشجيع الاستثمارات الأجنبية، مشيرة إلى أنه تم اعتماد الصيغة المبسطة للقرارات الإدارية التي تتم دراستها على مستوى المراكز الجهوية للاستثمار.

وأشارت مزور أن هذه الإجراءات تنضاف إلى مجموعة من الأوراش الطموحة للمملكة، على رأسها ميثاق الاستثمار الجديد الذي ارتآه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ليكون ميثاقا تنافسيا يكرس المملكة كأرض مميزة للاستثمار على المستويين الإقليمي والدولي، معربةً على أن المملكة تطمح إلى أن يكون “جيتكس إفريقيا 2023” محطة لتعزيز الابتكار التكنولوجي وتطوير الاقتصاد الرقمي بالقارة الإفريقية، ومضيفة أن المعرض يعد فرصة للشركات الناشئة والمطورين والمبرمجين بإفريقيا لتعزيز وصول علاماتهم التجارية وابتكاراتهم للعالم،
اسوال بريس :
تلقت شبكة نساء متضامنات باستياء شديد الحكم الذي اصدرته الغرفة الجنائية الابتدائية بمحكمة الاستئناف بأكادير بمؤاخذة ستة (6) جناة، من بينهم مدرب لكرة القدم لإحدى الاندية المحلية التي كانت الضحية ضمن فريقه، من أجل جريمة الاغتصاب المتكرر لطفلة لا يتعدى عمرها 15 سنة نتج عنه حمل، ….
حيث تم الحكم عليهم سنة سجنا نافذا بعد تكييف الأفعال المنسوبة لهم ،واعتبارها جنحة بدل اعتبارها جناية متكاملة الأركان، والمفروض هو تطبيق النص الجنائي ومعاقبة الجناة.
ان هذا الحكم المخفف لا ينصف الطفلة (ف.) بالبث والمطلق ، وأن إطلاق سراح المتهمين في هذه الجريمة بعد انقضاء مدة السنة سجنا المحكوم بها ابتدائيا فيما لازال أحدهم فارا من العدالة.هذا الحكم الذي لا يتطابق مع فظاعة وبشاعة الجريمة المرتكبة في حق الطفلة، كما أن جريمة اغتصاب قاصر في القانون الجنائي المغربي تتراوح ما بين 10 و20 سنة سجنا وفي حالة حدوث فض للبكارة كما هو شأن الطفلة تتراوح العقوبة ما بين 20 إلى 30 سنة سجنا.
إن هذا الحكم فاقد لصفته الزجرية لكونه لا يتناسب مع وحشية الجريمة المرتكبة في حق الطفلة من جهة، ومن جهة أخرى يشجع على الاغتصاب، الأمر الذي سيعرض فتيات ونساء أخريات لخطر هذه الجرائم، كما سيجعل الأسر تفقد الشعور بالأمن والأمان على سلامة وحياة بناتها، ويعيد إلى الواجهة قضية طفلة تيفلت.
وعليه، فإننا في شبكة نساء متضامنات وفدرالية رابطة حقوق النساء نعلن تضامننا المبدئي مع الطفلة وعائلتها ونشيد بيقظة الرأي العام ومواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام في رصد هذه الجرائم وفضح كل الخروقات التي تطالها ونطالب ب:
• انصاف الطفلة عبر استدراك هذا الحكم الجائر الذي يسيء لسمعة العدالة المغربية في المرحلة الاستئنافية يوم 31 ماي مع تشديده في حق الجناة/ العصابة لكي يكونوا عبرة لكل من سولت له نفسه الاعتداء على حرمة جسد الآخرين طفلات كن أو نساء أو اطفالا؛
• ضرورة توفير المواكبة الاجتماعية والعلاج النفسي للطفلة/الأم وجبر ضررها؛
• العمل على إقرار نسب الطفلة الناتجة عن هاته الجريمة لأبيها البيولوجي وفق ما تؤكده الخبرة الجينية.
كما نجدد مطالبنا ب:
• المراجعة الجدرية للقانون الجنائي وملاءمته مع دستور البلاد ومع الاتفاقيات الدولية لحقوق الانسان التي صادق عليها المغرب؛
• تشديد العقوبات في حق كل مرتكبي جرائم الاعتداءات الجنسية ضد الفتيات والنساء وعدم تمتيع المتهمين بظروف التخفيف؛
• تشديد العقوبات في حق مرتكبي أفعال العنف والاغتصاب مع تقييد السلطة التقديرية للقضاة فيما يتعلق بجرائم العنف المبنى على النوع وجرائم الاغتصاب والاعتداءات الجنسية ضد النساء والفتيات والأطفال مع تعديل المقتضيات القانونية المتعلقة بتعريف الاغتصاب (486 ق ج) لملاءمتها مع المعايير الدولية؛
• الغاء البنود التي تنطوي على تمييز في القانون الجنائي، وتجعل تشديد عقوبة الاعتداء الجنسي مرهونا بوضعية الضحية وما إذا كانت متزوجة أو بكر، وتركز على مفاهيم الشرف والأخلاق ومسؤولية المرأة أو الفتاة ومسؤولية أسرتها ضمنا، على حساب كرامتها الشخصية وحقها في سلامة جسدها؛
• تفعيل مبدأ “العناية الواجبة للدولة” للقضاء على العنف ضد النساء من خلال تجويد وتفعيل مقتضيات القانون 103-13 بشأن العنف ضد المرأة ولاسيما التدابير الحمائية في أفق إقرار قانون إطار شامل لمناهضة العنف ضد النساء ينهل من المعايير الدولية والمتمثلة في الوقاية، الحماية، التجريم والزجر، وجبر ضرر الضحايا وإدماجهن.
الرباط في 29 ماي 2023
عن شبكة نساء متضامنات
– فيدرالية رابطة حقوق النساء
– صوت النساء المغربيات
– جمعيات الوفاء النسائية
– صوت المرأة للتنمية والثقافة
– جمعية تمغارت لمناهضة العنف ضد المراة
– جمعية تويزي للأعمال الاجتماعية والرياضة
– جمعية الامومة
-منتدى افوس لديمقراطية وحقوق الإنسان
-جمعية اتحاد العمل النسائي فرع اكادير
-جمعية ام البنين
– جمعية نساء الجنوب
-دينامية الجندرة و التنمية
-الدينامية المدنية لتتبع و تقييم السياسات العمومية جهة سوس ماسة
-جمعية بين هن سوس ماسة
– جمعية انير
-المركز المغربي لحقوق الانسان -سوس ماسة-
– جمعية صوت المرأة الأمازيغية
-جمعية المرأة العاملة
-مؤسسة الأمل للتنمية-تنمية-ديمقراطية-تشارك
-منتدى الناصفة و المساواة
-جمعية امل المرأة والتنمية الحاجب
-جمعية عدالة من أجل الحق في محاكمة عادلة
-جمعية الخير النسوية الصويرة
الدكتورة حسناء الحداوي،محافظة قصر البديع بمراكش :
“الفسيفساء والخزف المغربيان، سفيران للمعمار المغربي في ربوع العالم”
مـحـمـد الـقـنــور :
إحتفاء بشهر التراث في مراكش، تنظم محافظة قصر البديع، التابعة للمديرية الجهوية لقطاع الثقافة بجهة مراكش آسفي،وشعبة التاريخ بكلية الآداب والعلوم الإنسانيةبجمعة القاضي عياض، ومختبر المغرب، والحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط، وأكاديمية توبقال للأبحاث والدراسات الإجتماعية، ورشة تدريبية في صيانة وترميم الفسيفساء والخزف المغربي،كشواهد معمارية أثرية، تفصح عن زخم التاريخ المعماري المغربي، وذلكــ يوم غد الجمعة 12 ماي الجاري، برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية، التابعة لجامعة القاضي عياض في مراكش.
هذا، وتأتي هذه الورشة التدريبية والمنظمة لفائدة الحرفيين والخبراء من المهنيين، للتحسيس بأهمية الفسيفساء والخزف المغربي، في سياق ما يتميزان به، من خصوصيات مغربية، وعراقة تختزل مختلف الرونق المعماري، وجمالية الفن المغربي، حيث يقدم كل من الفسيفساء المغربية، والخزف الطيني البني والأخضر، عنصرا مهما في تراتبية المجسمات الهندسية وتنوع الألوان.
في ذات السياق، أكدت الدكتورة حسناء الحداوي، محافظة قصر البديع بمراكش،لــ “هاسبريس” أن الورشة التدريبية، حول صيانة وترميم الفسيفساء والخزف المغربي، تنظم في إطار تنفيذ أهداف وبرنامج شهر التراث، وإستمرارية إنفتاح إدارة المحافظة على محيطها الخارجي، الأكاديمي والإجتماعي،ومن أجل الحفاظ على الذاكرة المعمارية، والحيلولة دون نسيانها.
وأوضحت حسناء الحداوي، أن ما يميز الفسيفساء والخزف المغربي، عن غيرهما من مواد البناء وأدوات التزيين المعماري، كونهما يصنعان يدويا، ضمن دقة احترافية، ومهارة عالية تكشفان عن إبداعية الصانع التقليدي، وتترجم آصالة الهندسة المغربية، المتجلية في معمارها المتنوع وقصورها ومزاراتها ورياضها قبابها البديعة، مما يصنع فخامة هذه المواقع المعمارية.
وأبرزت الحداوي، أن الفسيفساء، أو ما يعرف بالخزف المغربي بأنواعه الطينية والطينية المدججة، والخضراء، والزليج البلدي ،كرافد أندلسي موريسكي مغربي،عابر للأزمنة والعقود،لم يعد مقصورا على المغرب،ومآثر المغرب،بل باتت من النماذج المطلوبة في مختلف أرجاء العالم، بعدما إرتفعت وثيرة الطلب على هذه الفنون الوطنية المعمارية الأصيلة، من طرف عشاقها وزبنائها،ولدى المؤسسات السياحية والمراكز الثقافية والمتاحف الدولية،مشيرة إلى أن صادرات الفسيفساء والخزف المغربي بأنواعه نحو الخارج، باتت تشكل سفراء للمعمار المغربي في ربوع العالم، ومؤكدةً ، أن ترميم الفسيفساء يعتبر عملية معقدة تتطلب الإطلاع على أصول الزخارف وألوانها، ومختلف تفاصيل أشكالها الهندسية، وإطلاع المهتمين بطرق ترميمها ، خصوصا المهددة منها بالإندثار إلى الحياة.

كما أفادت حسناء الحداوي أن إدارة محافظة قصر البديع بمراكش،تستهدف من خلال تنظيم الورشة التدريبية،المتعلقة بصيانة وترميم الفسيفساء والخزف المغربي، ضمان استمرارية هذا النمط المعماري، وإطلاع طلبة الجامعة والباحثين والمختصين والمهتمين على أسراره، وآليات إعادة ترميمه،وطرق إبراز معالمه وأنواعه وجمالياته، لتشجيع صيانته والتحسيس بأهميته الثقافية والحضارية.
على ذات الواجهة، وحسب الإحصائيات المتوفرة لــ “هاسبريس”، فقد كانت صناعة الفسيفساء والخزف المغربيين، قد عرفت إرتفاعا كبيرا في الفترة من 2016 إلى 2022،بسبب حسن الترويج للصناعة التقليدية المغربية،وحضورها بالمعارض الوطنية والدولية، ونيجة الزخم السياحي، وإرتفاع عدد دور وضيعات الضيافة بمراكش، ومدن أخرى،وتأتي الولايات المتحدة الإمريكية على رأس المستوردين للفسيفساء والفخار المغربيين، بأكثر من 68 في المئة، تليها الدول الأوربية بنحو 20 بالمئة من إجمالي صادرات هذه المواد التجهيزية المعمارية المغربية .
وكشفت نفس الاحصائيات أن عدد أوراش صناعة الفسيفساء بأنواعها الثلاث الكبرى، الفاسي والمراكشي والتطواني، والتي تتميز بين هذه المدن على مستوى الأشكال الهندسية ،وتراتبية القطع من الكبيرة إلى المتوسطة ثم الصغيرة، وتدرج الألوان من الأخضر والأصفر والأحمر والبني والأزرق، “كان محدودا في 78 ورشة في 1995 لتبلغ 197 في 2005 ثم إلى 246 في 2022، أي بزيادة 215 في المئة، وبنسبة 33 في المئة خصيصا بمراكش، بعد أن باتت دكاكين صناع هذه الفسيفساء تؤثث دروب وحارات مراكش العتيقة، كحي رياض العروس، وحي ديور الصابون، وحي بوسكري، وحي سيدي سوسان، وحي الباروديين وغيرها، وباتت لا تستخدم فقط في المعمار، وإنما في تزيين الطاولات والموائد والكراسي، والمنضدات والدواليب، وغيرها من مسلتزمات الزينة المنزلية وتصاميم الديكور .
إلى ذلكــ ، فإن ما يميز الفسيفساء في مراكش عن مثيلاتها في فاس وتطوان ومدن عريقة أخرى، يكمن في حجم قطعها المتنوعة،من الكبير إلى الصغير والدقيق، حيث تأخذ أشكال متنوعة من مربعات ونجمات صغيرة ومعينات ومستطيلات، ودوائر، ونصف دوائر، ومثلثات، تتشكل فيما بينها، لتنسجم في زخارف نوعية وخلابة.
هاسبريس :
أعلن المركز الدولي للأبحاث الزراعية بالمناطق الجافة (إيكاردا)، والمعهد الوطني للبحث الزراعي، ومقاولة بنشعيب للبذور، عن تطوير ستة أصناف واعدة من القمح الصلب والشعير أكثر مقاومة للجفاف، مما سيوفر محصولا أفضل وخصائص غذائية هامة.

وكشف بلاغ مشترك من المؤسسات الثلاث، توصلت به “هاسبريس”أنه تم تطوير ستة أصناف جديدة من القمح الصلب تحت أسماء “نشيط” و”جبل” و”جواهر” وفيما يخص الشعير ـ أصناف تحت إسم “شفاء” و”آسية” و”خناتة”في إطار مشروع (DIIVA-PR) الرامي إلى إنتاج أصناف من الحبوب أكثر مقاومة للجفاف وذات قيمة غذائية ناجعة وفعالة.
هاسبريس :
شكل موضوع “تعزيز الاستثمار ودعم المستثمرين مع خبراء مغاربة العالم في مجال المال والأعمال”، محور ندوة نظمت بحرم جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في بنكرير على تراب إقليم الرحامنة، بشراكة بين مجلس الجالية المغربية بالخارج، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، .
وعرفت فعاليات الندوة المعنية مشاركة خبراء مغاربة يمثلون مؤسسات وهيئات مالية واستثمارية عالمية، حيث سعت إلى تسليط الضوء على السبل الكفيلة بحسن استثمار الخبرة التي راكمها مغاربة العالم العاملين في مجال المال والأعمال، وجعلها في خدمة الأوراش التنموية القطاعية والمجالية التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات.
هاسبريس :
يرتقب أن تتم عملية لترقيم 7 ملايين رأس من الأغنام، خلال شهر مارس الجاري،من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، بمشاركة مع المنظمات المهنية، وذلك استعدادا لعيد الأضحى لهذه السنة.
وفق ما كشف عنه محمد الصديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في جوابه عن سؤال كتابي، فإن الشروع في الترقيم ابتداء منذ 2 يناير الماضي بوحدات تسمين الأغنام والماعز على صعيد المصالح البيطرية الإقليمية التابعة للمديريات الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.

وأوضح الصديقي أن ذات العملية ستعرف تسجيل الكسابة بالأسواق الأسبوعية من طرف المصالح البيطرية التابعة للمكتب والمنظمات البيمهنية، مؤكدا، أن المكتب وضع رقما أزرق رهن إشارة الجميع من أجل الاستفسار.