تصنيف قطر الائتماني تحت المراجعة بعد قطع العلاقات الخليجية

هاسبريس :

عن وكالات أنباء دولية : 

ما تزال تبعات الأزمة الخليجية القطرية تلقي بظلالها على الاقتصاد القطري فقد سجلت البورصة القطرية أسوأ أسبوع لها منذ ديسمبر 2014 وليصبح أداء بورصة الدوحة هو الأسوأ على مستوى العالم منذ بداية العام.

وكانت الأسهم القطرية في أول يوم لها بعد قرار المقاطعة خسرت 11 مليار دولار من القيمة السوقية لها وتراجعت السندات الدولارية 40 نقطة في 5 أيام بالإضافة إلى تخفيض التصنيف الإئتماني للديون طويلة الأجل. وتم خفض التصنيف الإئتمانى لكبرى الشركات مع احتمالية خفض جديد وخفضت موديز من تصنيف قطر وكبريات الشركات بها كذلك دخلت فيتش على الخط وتعلن وضع قطر تحت المراقبة السلبية لخفض تصنيف محتمل.

الأمم المتحدة ترفض الاستماع لدول موالية لطرح الجزائر ضد الوحدة الترابية المغربية

هاسبريس :

 

أبرزت مجموعة كبيرة من الدول الإفريقية ودول منطقة الكاريبي ودول آسيا دعمها لمشاركة منتخبين اثنين بالأقاليم الجنوبية للمملكة في أشغال لجنة (سي 24)، من خلال توقيعها بشكل مشترك على رسالة وجهت إلى رئيس اللجنة خلال المؤتمر الأخير لمنطقة البحر الكاريبي، تطالب فيها بالاستماع إلى هذين المنتخبين.
وأمام إصرار هذه البلدان، لجأ رئيس اللجنة، السفير الفنزويلي لدى الأمم المتحدة، ومنفذ الأجندة الجزائرية، إلى تصويت مفاجئ لأول مرة في تاريخ لجنة (سي 24)، التي اعتادت اتخاذ قراراتها بالتوافق.
هذا، وشجب العديد من أعضاء اللجنة بهذه السابقة التي فرضها الرئيس، الذي لجأ إلى هذا التصويت، الأمر الذي أدى إلى انقسام اللجنة منذ اليوم الأول من أشغالها.
وخلال هذا التصويت المحتدم، رفضت اللجنة كافة طلبات الاستماع بشأن قضية الصحراء المغربية، من بينها تلك المتعلقة بخمسة متدخلين موالين للجزائر، ممن تم تسجيلهم في آخر لحظة، بمن فيهم ممثل “إنديبندانت ديبلومات”، وهو مكتب لوبيينغ الذي تموله دولة الجزائر للدفاع عن أطروحتها الانفصالية، ضد وحدة التراب المغربي .
ومن خلال هذه المناورة التي وصفها مراقبون دوليون بالمخادعة، فضل رافاييل راميريز رئيس اللجنة، سفير فنزويلا، التضحية بأصدقائه المتدخلين، للحيلولة دون الاستماع لاثنين من المنتخبين بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

تظاهرة “كاف ماسترز”  في الفروسية مستمرة بالدار البيضاء

عبد القادر مبروكـ :

 

تستمر بالدار البيضاء إلى يوم الأحد 18 يونيو الجاري النسخة الثانية من تظاهرة “كاف ماسترز” في منافسة القفز على الحواجز والترويض،والتي ينظمها نادي كاف للفروسية بمشاركة أزيد من 400 فارس هاوي ومحترف من مختلف مناطق المغرب.
وأوضح المنظمون في بلاغ ، أن هذه التظاهرة الرياضية التي إنطلقت منذ الخميس الفارط 08 يونيو الحالي ،  أضحت قبلة سنوية لعشاق سباقات القفز على الحواجز ، حيث غرفت خلال هذه النسخة حضور أزيد من ألفي متفرج.

حُمى البحث عن الدولار تسْتعِر في قطر

هاسبريس :

عن : Reuters

تعاني مكاتب الصرافة في قطر من شح الدولار، وهو ما جعل من الصعب على العمال الأجانب القلقين إرسال أموال إلى بلادهم مع قيام بنوك أجنبية بتقليص أنشطتها مع مؤسسات قطرية نظراً للأزمة الدبلوماسية في المنطقة.

وأبلغت مكاتب صرافة في الدوحة رويترز بأنها ليس لديها إمدادات من الدولارات، وفي مكاتب صرافة في قطر وقف عشرات من الأشخاص، من الأجانب الذين يشكلون نحو 90 % من سكان قطر البالغ عددهم 2.6 مليون نسمة، ينتظرون في طابور لتغيير أموال أو إجراء تحويلات إلى بلادهم..

في ذات السياق، بدأت البنوك السعودية والإماراتية والبحرينية والمصرية تقليص أنشطتها مع قطر الأسبوع الماضي بعدما قطعت حكوماتها العلاقات الدبلوماسية ووسائل النقل مع الدوحة بسبب دعمها للإرهاب.

الاقتصاد القطري يختنق و إرتفاع مُطّرَد في التضخّم

هاسبريس :

عن وكالات أنباء دولية : 

 

أكد خبراء اقتصاد أن الاقتصاد القطري سيتعرض لحالة اختناق شديدة خلال أيام قليلة بسبب قرار مقاطعتها من جانب السعودية والإمارات والبحرين حيث كشفت الأزمة الحالية عن مدى هشاشته، رغم أن صندوق السيادة القطرية يتضمن 235 مليار دولار .

وأوضح نفس الخبراء أن قرار الدول الخليجية الثلاث بإغلاق حدودها الجوية والبرية والبحرية مع قطر سيؤدي إلى وجود ندرة شديدة في السلع الغذائية سواء الاستراتيجية أو التكميلية موضحين أن قرار المقاطعة اتسم بالمفاجأة والسرعة الشديدة مما أفقد الدوحة القدرة على تخزين كميات كبيرة من المواد الغذائية الأساسية مثل الأرز والدقيق والسكر والزيوت حيث ستشهد الأسواق موجة حادة من ارتفاع الأسعار لتشمل كافة أنواع السلع الاستهلاكية وخاصة الغذائية.

ولفت الخبراء المذكورون  إلى أن قطر تستورد نحو 90% من وارداتها الغذائية من السعودية والإمارات بشكل خاص لافتين إلى أن القرار المفاجئ بالمقاطعة ظهرت آثاره واضحة خلال الساعات الماضية بتدفق الآلاف المواطنين والمقيمين في قطر على المراكز التجارية الكبرى لشراء أكبر كميات من المواد الغذائية تحسباً لأي شح متوقع، مؤكدين أن  الآثار السلبية التي تخلفها المقاطعة على الاقتصاد القطري، الذي بدأ يشهد تراجعات غير مسبوقة في العملة وسوق المال، في خطٍ متوازٍ مع خوف متزايد داخل الشارع القطري من نقص السلع الأساسية.

ويأتي ذلك وسط محدودية البدائل التي يمكن لقطر اللجوء إليها لتلافي الآثار التي تخلفها المقاطعة على اقتصادها، حسبما يؤكد الخبراء والذين أشاروا إلى انخفاض الريال إلى أدنى مستوى له خلال 11 عاماً. كما شدد الخبراء على الاهتزازة الكبرى لجاذبية قطر بالنسبة للاستثمارات الأجنبية.

نقص ملحوظ في السلع

وقال رضا مسلم الشريك في شركة تروث للاستشارات الاقتصادية في أبوظبي إن حالة الشح ستظهر أولاً بشكل كبير في المواد الغذائية التي يكثر الطلب عليها وخاصة خلال شهر رمضان وبخاصة اللحوم والدواجن والأسماك ومن المتوقع أن تشهد خلال الأيام القليلة المقبلة شحاً كبيراً في هذه السلع الغذائية المهمة بعد أن أغلقت السعودية حدودها مع قطر علماً بأن هذه الحدود هي المنفذ الفعال وشبه الوحيد الذي تدخل منه برادات الخضار والفواكه واللحوم من الأردن وسوريا ولبنان ومصر.

وأضاف من المتوقع أن تشهد العديد من السلع الأساسية ندرة شديدة خلال الأيام المقبلة الأمر الذي سيؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل كبير وخلق موجات خطيرة ومخيفة من التضخم سيؤدي إلى خنق الاقتصاد القطري لا محالة.

وينوه رضا مسلم إلى أن استمرار إغلاق الحدود السعودية مع قطر سيجبر السلطة الحاكمة في قطر على الاعتماد بشكل أكبر على الجو، ما سيزيد من كلفة البضائع المستوردة، كما أنها ستحتاج إلى التعاقد مع موردين جدد لتوفير السلع لها بشكل سريع.

ويقول قد لا تكون التكلفة الباهظة لاستيراد السلع أمراً مقلقاً للسلطة القطرية الحاكمة حيث تتوافر لها الأموال لكن المشكلة هنا أن طول مدة الحصار ستكون مؤلمة وصعبة جداً موضحاً أن النقل البري هو الأفضل والأرخص لنقل السلع والمواد الغذائية وخاصة الخضار والفواكه، وقطر تعتمد على الخارج في توفير غالبية احتياجاتها المعيشية حيث إنها دولة استهلاكية بامتياز ولا يوجد لديها إنتاج محلي وتعتمد بصورة أساسية على الأسواق السعودية.

ويضيف مشهد الطوابير الطويلة أمام المتاجر في قطر لشراء المواد الغذائية بدعوى تخزينها خشية أن تنقص من الأسواق سيستمر لأيام كثيرة وستظهر فئات من التجار الجشعين وقد لا تتمكن الحكومة القطرية من السيطرة على الأوضاع كما أن المواطنين القطريين الذين نعموا في الرخاء لسنوات طويلة لن يصبروا كثيراً على هذا الخنق الحقيقي لاقتصادهم.

ويضيف رضا مسلم  الخبير الاقتصادي أنه إذا لم تحل الأزمة مع قطر خلال أيام معدودة فإن الاقتصاد القطري سيتعرض لحالة شديدة من الاختناق ستؤدي لا محالة إلى عواقب وخيمة سيجني المواطن والمقيم في قطر آثارها واضحة.

الأزمة تتصاعد

وقالت عضو اللجنة الاقتصادية في مجلس النواب المصري النائبة بسنت فهمي لـ البيان إن تأثير المقاطعة العربية يظهر على المدى القصير على الاقتصاد القطري بصورة واضحة والأمور مرشحة للتفاقم حال تواصلت الأزمة، ليتأثر الاقتصاد بشكل كامل، غير أنها توقعت أن يتم تدارك الأمور وحلها قريباً.

وشددت البرلمانية والخبيرة الاقتصادية المصرية على أن المقاطعة تؤثر بصورة كبيرة، ولا سيما على توافر السلع الداخلية بقطر، وخطورة الأمر على الاقتصاد الداخلي تتوقف على مدى الاستعدادات التي تتبعها الحكومة القطرية وطبيعة الخطة الاستراتيجية للمواجهة، ولا سيما أن قطر دولة غنية.

وقالت بسنت فهمي إن المقاطعة خطر كبير على الاقتصاد و تنهك الشعب والحكومة لافتةً إلى أنه بلا شك تتأثر العملة القطرية بصورة واضحة ويقل الطلب عليها، كما أن سوق المال القطري يتأثر بصورة كبيرة ويشهد عمليات تخارج؛ لانعدام الثقة والمخاوف الدائرة بشأن وضع الاقتصاد القطري.

هشاشة الاقتصاد

وكشفت الأزمة التي تعاني منها قطر مدى هشاشة الاقتصاد القطري، وهو ما ألمح إليه رئيس المجموعة الاقتصادية بحزب مستقبل وطن الخبير الاقتصادي المصري الدكتور فخري الفقي، والذي لفت إلى أن الاقتصاد القطري يتأثر بصورة كبيرة جراء المقاطعة العربية، ومن المتوقع أن تكون هنالك خسائر فادحة، وهو ما ظهر سريعاً على مؤشرات البورصة القطرية التي شهدت تراجعات حادة فور قطع العلاقات مع الدوحة، وخروج الأموال الساخنة خارج قطر لافتًا إلى أن قرارات وقف التعامل مع البنوك القطرية من شأنها كذلك أن تؤثر على تعطل فتح اعتمادات الاستيراد ومن ثم التأثير سلباً على تدفق الواردات وورود البضائع، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاعات غير مسبوقة في الأسعار.

كما لفت فخري الفقي إلى استشعار المواطنين القطريين الخطر، وقيامهم بالاصطفاف في المتاجر والبنوك، وجميعها عوامل مؤكدة على خطورة موقف الاقتصاد القطري، رغم الاحتياطي النقدي القوي للدوحة الذي قد يمكنها من مواجهة المقاطعة، بينما يتزايد الأمر خطورة لدى استمرار وتواصل المقاطعة مشيراً في السياق ذاته إلى الأزمة التي سوف يعاني منها الإعلام القطري وخاصة القنوات الرياضية، الأمر الذي ينعكس على واقع الاقتصاد القطري، جنباً إلى جنب وخسائر قد تصل نسبتها إلى 50% للطيران القطري عقب إغلاق المجال الجوي والبحري في وجهه.

ورأى أن جاذبية الاقتصاد القطري للاستثمارات الأجنبية قد اهتزت بقوة.

محدودية الخيارات

وقالت الخبيرة الاقتصادية المصرية عنايات النجار إنه في ظل محدودية الخيارات التي يمكن لقطر اللجوء إليها وخاصة أنها لا تنتج شيئاً فإن هنالك آثاراً سلبية وخيمة يشهدها الاقتصاد القطري على عدد من المحاور، بداية من ارتفاع الأسعار وزيادة معدلات التضخم، مشيرة إلى مشاهد تدفق القطريين على المتاجر لاستشعارهم الخطر، وهو ما يؤكد ارتفاع نسبة التضخم، فالشعب يشعر بأنه شعب غني لكن قد لا يجد ما يشتريه من سلع أساسية.

وأفادت عنايات النجار بأن مشكلة السلع هي الأكثر تفاقماً حتى الآن، وحتى لو استعاضت قطر عن دول الجوار الخليجية في السلع ولجأت لدول أخرى مثل تركيا فإن الأمر أكثر تكلفة ووقتاً مشيرة – في تصريحات خاصة لـ البيان – إلى التداعيات السلبية للمقاطعة على سوق المال القطري، كما توقعت تراجع التصنيف الائتماني للدولة. في الوقت الذي قالت فيه إن جاذبية الدوحة للاستثمارات سوف تتراجع بصورة ملحوظة، إذ لا يمكن لأي مستثمر الرهان على دولة يقاطعها جيرانها واقتصادها مُهدد على ذلك النحو مما ينذر بتراجعت حادة في التدفقات الاستثمارية.

 

تراجع كارثي للعملة

واعتبر الخبير الاقتصادي المصري الدكتور مختار الشريف أن المقاطعة الحالية تؤثر بصورة كبيرة جداً على قطر، رغم أن الدوحة لديها من البدائل التي تسعى للاستعانة بها سواء من خلال ما لديها من احتياطي أو من خلال دعمها من قبل تركيا وإيران.

وأوضح أن العملة القطرية سوف تواصل تراجعاتها الحادة على ذلك النحو جراء الأزمة الراهنة، حتى يتم حل تلك الأزمة وتداركها، كما أن الاقتصاد القطري فقد جاذبيته الاستثمارية بشكل كامل ولا سيما في القطاع المالي.

وأوضح أن المشكلة الرئيسية والسريعة تتمثل الآن في أزمة السلع الاستهلاكية غير المتوافرة، وكذا تأثر التحويلات المالية المختلفة، إضافة إلى تأثيرات قطع خطوط النقل البحري والجوي والبري، بما يحكم الحصار ضد قطر حتى تتراجع عن سياستها. وقال إن ذلك كله ليس المستهدف به الشعب القطري، لكن الأمر متعلق بسياسة الدولة القطرية التي يجب أن تكون قد استوعبت الدرس جيداً.

الثقة المفقودة

من جانبه يرى خبير الاقتصاد الدكتور ناصر قلاوون أن الأزمة الحالية ستدفع الأسعار للزيادة في المدى المتوسط. هناك افتقاد للثقة وهي هامة في التعاملات الاقتصادية والاقتراض البنكي. نسفت الثقة اللازمة داخل الاقتصاد ويدفع ذلك للسحب من الاحتياط الاستراتيجي لدعم الغذاء. سترتفع أسعار السلع ويزيد التضخم لو طالت الأزمة لأكثر من شهر.

وأضاف إن أي أزمة سياسة تطال أولاً سوق الأسهم كما تراجعت العملة القطرية وتراجعت أسعار أسهم الشركات الدولية التي لها تواجد في قطر مثل فودافون. وستكون هناك حاجة إلى ضمانات أكثر في ما يتعلق بالصفقات والأعمال التي تقوم بها الشركات الدولية ، بعد شهرين قد تضطر تلك الشركات لأن تطلب تعويضات من الحكومة القطرية لخسائرها لأن الأزمة مفروضة عليها وسببت لها خسائر. وهنا تكون الحكومة ضامنة بالإضافة إلى شركات التأمين. وهنا يتم اللجوء إلى الصندوق السيادي القطري بصورة كبيرة.

هجرة الاستثمارات

وأضاف ناصر قلاوون أن هناك استثمارات لشركات كبرى وأفراد. في قطاع الغاز والبترول هناك شركات أجنبية مثل شيل ولا أتوقع فسخ عقود لشركات في الأمد القصير وبالتالي الشركات الكبرى معزولة عن الأزمة حتى الآن. أما شركات الخدمات مثل شركات خدمات النفط والطاقة فإن تبديل الشركات المزودة قد يعطل من الأعمال لتلك الشركات لتناقص فعالية الخدمة.

إلى ذلكـ ، أفادت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية المتخصصة في المجال الاقتصادي أن المستثمرين في قطر يخشون من استمرار النزاع في منطقة الخليج مما قد يزيد من الضغوط على العملة القطرية “الريال” لو تأثرت إيرادات قطر من تدني حركة التجارة ومع بدء الاستثمارات الأجنبية الانسحاب إلى خارج قطر.

وقد حذرت وكالة فيتش المالية من أن امتداد النزاع لوقت أطول قد يكون له آثار وخيمة على التضخم والتجارة والسياحة والنمو الاقتصادي.

خسائر فادحة

هذا، وكشفت صحيفة “فايننشال بوست” عن أن الخطوط الجوية القطرية تتعرض لخسائر كبيرة مع استمرار النزاع.

وأوضحت ذات الصحيفة بأنه من المؤكد أن يؤثر هذا النزاع على استعدادات قطر لاستضافة كأس العالم نتيجة ارتفاع الفوائد على القروض لاستضافة كأس العالم. وأشارت إلى أنه من المتوقع ارتفاع تكاليف البناء مما يزيد نسبة التضخم والتي ستعاني منها القطاعات الإنتاجية والخدمية والاستهلاكية، وبما ينعكس بصورة سلبية على التضخم لدى المواطنين القطريين وأيضاً جميع المقيمين والزائرين.

مفتي السعودية يؤكد أن القرارت ضد قطر فيها مصلحة للمسلمين

هاسبريس :

 

أكد المفتي العام للسعودية الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، أن المملكة العربية السعودية  «بلد إسلامي مستقيم، وممول للخير أينما وجد»، ودعا تنظيم «الإخوان» إلى «البعد عن العصبية والغلو، واتباع كتاب الله وسنة نبيه».

وأضاف آل الشيخ المفتي العام أن القرارات الأخيرة التي اتخذتها السعودية وعدد من الدول ضد قطر «بسبب تمويلها الإرهاب أمور إجرائية، فيها مصلحة للمسلمين ومنفعة لمستقبل القطريين أنفسهم»، مضيفاً أن هذه القرارات «مبنية على الحكمة والبصيرة وفيها فائدة للجميع».

ولفت آل الشيخ في حيث تناقلته مجموعة من وكالات الأنباء الدولية ، إلى أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «رجل سياسي محنك عاشر والده وإخوانه الملوك السابقين، ولديه اطلاع كبير ويسير على خير»، مشدداً على أن «الاتهامات التي توجه إلى المملكة باطلة وكاذبة في عدم وقوفها كبلد إسلامي مع البلدان الإسلامية».

وأبرز آل الشيخ «المملكة العربية السعودية بلد إسلامي مستقيم، ولها عمل كبير في خدمة الإسلام وتضمد جراح المسلمين وتعينهم في أي مكان يمدون العون ويساعدون للخير في كل مكان، وهي بلاد آمنة ومطمئنة، ولم ولا تتدخل في شؤون أحد، وإنما تسير على الطريق الحق والمستقيم، وهي بلد إسلامي صحيح، ولم يرَ أحد منها سوءاً، كونها بلداً يحب الخير للجميع كما تحبه لهم، وهي بلد يمول كل خير».

وأشار إلى أن «البيان الذي أصدره أحفاد الشيخ محمد بن عبدالوهاب أخيراً وتضمن التبرؤ من انتساب أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للشيخ ابن عبدالوهاب كان واضحاً للجميع، ومن يحاول أن ينتسب للشيخ محمد بن عبدالوهاب وهو ليس منه فعليه ترك ذلك».

مطار الدوحة الدولي يتحول لأطلال مهجورة بعد المقاطعة الخليجية

هاسبريس :

عن وكالات أنباء دولية :

 

يبدو أن قرار قطع العلاقات مع قطر ظهر جلياً على مطار حمد الدولي في الدوحة وعلى الرحلات التي تحط فيه والمقلعة منه.

وكانت كل من السعودية والإمارات ومصر والبحرين أعلنت قطع العلاقات مع الدوحة، والذي شمل عدة إجراءات منها سحب السفراء وإغلاق المجالات الجوية أمام الرحلات المقلعة من أو المتجهة إلى قطر، وكذلك وقف جميع رحلات الطيران من وإلى قطر. هذا بالإضافة إلى إغلاق المنافذ البرية مع قطر.

في سياق مماثل، نشر موقع “The Points Guy”، المعني بشؤون السياحة والطيران، تقريراً مؤخراً يصف الحال على متن طائرة من طراز A380 في رحلة للخطوط القطرية المتجهة من لندن إلى الدوحة، حيث وُصفت الرحلة بـ”الهادئة” و”الخاوية”، حيث إنه لم يوجد أي ركاب في الجزء العلوي من الطائرة الضخمة، بينما تواجد عدد محدود جداً من المسافرين في الطابق السفلي.

هذا، وبعد هبوط الطائرة في مطار حمد الدولي في الدوحة العاصمة القطرية ، أعرب أليكس ماشيراس، كاتب التقرير، عن اندهاشه لما آل إليه المطار الدولي الشهير ، الذي بدى وكأنه “مهجوراً”، حيث لم يتواجد أي مسافرين، باستثناء من صاحبوه على متن الرحلة القادمة من لندن، بالإضافة إلى طاقم الضيافة بالطائرة.

ووصف ماشيراس الحال داخل صالة الوصول بأنه “يمكن سماع صوت الإبرة إذا وقعت على الأرض”.

وانتقل بعدها ماشيراس، الذي كان يوثق تقريره بالصور، إلى صالة السفر حيث كانت وجهته هذه المرة إلى لارنكا في قبرص، في رحلة سريعة قبل العودة إلى الدوحة، حيث كان يود الوقوف على مدى طول الرحلة، بعد إغلاق المجالات الجوية للدول المجاورة أمام الرحلات من وإلى قطر.

كانت الرحلات المتجهة من الدوحة إلى لارنكا في قبرص تمر عبر المجال الجوي السعودي والأردني، اللذان أصبحا مغلقين في الوقت الحالي نظراً للأزمة الحالية بين قطر وبعض الدول العربية.

وبحسب تقرير “The Points Guy”، ظهرت شاشات العرض وهي مليئة بالرحلات الملغاة، ومعظمها كانت رحلات الخطوط القطرية المتجهة من الدوحة إلى أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة والمدينة وجدة بالمملكة العربية السعودية، في حين اختفت الرحلات المتجهة إلى دبي على الشاشات، وحتى آليات ومخادع  التفتيش والتأمين كانت مغلقة، وقد شغلها الموظف خصوصاً من أجل تفتيش ماشيراس الذي كان ينوي السفر إلى قبرص، إذ حتى الدب الأصفر الشهير، المتواجد وسط مطار الدوحة، والذي كان محط أنظار المسافرين حيث أن الجميع كان يلتقط الصور السيلفي معه، بدا وكأنه وحيداً ولا يجد من يهتم بوجوده ويسارع في التقاط الصور إلى جانبه، باستثناء مسافر أو اثنين .

إلى ذلكـ ، فقد كانت منطقة التسوق “Duty Free”  مهجورة بلا أي زبائن، ووصف ماشيراس نفسه وكأنه “المسافر الوحيد من الدوحة، أما صالة “المرجان” الخاصة بمسافري درجة رجال الأعمال، التي كانت تعج بالمسافرين من قبل، فقد بدت خالية تماماً من البشر، والصوت الوحيد فيها كان صوت المياه القادم من الأحواض التي تزين الصالة.

كما خلت منطقة المطاعم بالمطار من المسافرين، باستثناء اثنين فقط، والعاملين في المطاعم، بحسب ماشيراس، وما إن حان الوقت للاتجاه للبوابة بغرض الصعود للطائرة، حتى أسرع ماشيراس ليغادر، واصفاً شعوره بأنه أراد أن “يغادر ذلك المطار المهجور” بأسرع وقت، متجها إلى لارنكا في قبرص .

 

الإعلام الإسباني يُثمن التَّعزيز الملكي لوحدة التراب المغربي

هاسبريس :

 

أوردت  صحيفة (لا بروفانسيا) الإسبانية، الصادرة من لاس بالماس بجزر الكناري الإسبانية،  أن المغرب، باختياره تجنب المواجهة العنيفة مع خصوم وحدته الترابية، وتبنيه لمنطق تدبير الصراع وفق مقتضيات الشرعية الدولية ، و في إطار المفاوضات تحت رعاية  الأمم المتحدة، عزز مرتكزاته في قضية الصحراء، بفضل قيادة وجهود وفكر صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأوضحت ذات اليومية الإسبانية التي تنتشر على نطق شاسع ،  في تحليل مسهب نشرته أول أمس الجمعة 9 يونيو الحالي ، أن لا أحد يمكنه إنكار أن هذه السياسة بصدد إعطاء نتائج إيجابية، وفاعلة ، كما يشهد على ذلك السحب المتزايد والمتواصل دوليا للاعتراف بــ “الجمهورية الصحراوية” الوهمية.

جيبوتي وتشاد تنضمان إلى حملة ردع قطر

هاسبريس :

عن وكالات دولية :

 

واجهت دولة قطر مزيداً من العزلة الدولية بسبب سياستها الداعمة للإرهاب، حيث قررت جيبوتي تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع الدوحة، فيما أعلنت تشاد، أنها استدعت سفيرها من قطر للتشاور، ودعت الدوحة إلى الكف عن «أنشطتها الضارة».

وأوضحت الحكومة الجيبوتية في بيان لها أن قرار تخفيض التمثيل الدبلوماسي مع قطر جاء بعد الدراسة المعمقة لأسباب الأزمة التي تشهدها العلاقات بين المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر مع دولة قطر. وأضاف البيان أن هذا القرار يأتي كذلك تضامناً مع التحالف العربي لمكافحة الإرهاب والتطرف.

وأكدت جمهورية جيبوتي أنها ستبقى متمسكة بعلاقاتها المتميزة مع مختلف الدول العربية، وتدعو في الوقت ذاته الأطراف المعنية إلى حل الخلاف عن طريق الحوار وتعاون وتكاتف الدول العربية.

في الأثناء، أعلنت جمهورية تشاد أنها استدعت سفيرها من قطر للتشاور، ودعت الدوحة إلى الكف عن «أنشطتها الضارة». وقال بيان لوزارة الخارجية إن «الحكومة التشادية تدعو كافة الدول المعنية بتغليب الحوار من أجل حل الأزمة وتطلب من قطر احترام التزاماتها بالتوقف عن أي توجه من شأنه الإضرار بتماسك الدول في المنطقة والسلام في العالم». وانضمت تشاد بذلك إلى الدول التي اتخذت موقفا حازما تجاه قطر، بسبب دعمها للجماعات الإرهابية.

وأعلنت السعودية والإمارات ومصر والبحرين واليمن والحكومة الليبية المؤقتة وموريتانيا قطع العلاقات بشكل كامل مع قطر، وانضمت لهم جزر القمر وموريشيوس والمالديف، بينما خفضت كل من الأردن وجيبوتي والسنغال من تمثيلها الدبلوماسي مع الدوحة.

اتفاق بين الجزائر ومصر وتونس لتحديد قائمة بالمنظمات الإرهابية في ليبيا

هاسبريس :

عن وكالات أنباء دولية :

اتفقت دول الجزائر ومصر وتونس، على إعداد قائمة بالمنظمات الإرهابية الموجودة في ليبيا، “في إطار عملية تسمح باستهدافها عسكريا، دون الإخلال بأي حل سياسي في المستقبل بهذا البلد”، وفق مصدر دبلوماسي.
وقال مصدر دبلوماسي جزائري، لـ”الأناضول”، طلب عدم الكشف عن هويته، إن “وزراء خارجية الدول الثلاث المجتمعين مؤخراً في العاصمة الجزائرية اتفقوا على تحديد قائمة بالمنظمات الإرهابية الموجودة في ليبيا، وتحديد المواقع التي تنشط فيها”.
وأضاف أن “الإجراء جاء بعد أن شدّدت السلطات المصرية على حقها في مكافحة الإرهاب وبشكل لا يتعارض مع أي حل سياسي للأزمة الليبية”، في إشارة إلى الضربات التي وجهتها القاهرة قبل أيام لمجموعات شرقي ليبيا.
وأوضح المصدر، أن “الاتفاق بين الدول الثلاث جاء تمهيدا لإبعاد تلك المنظمات وقياداتها (لم تذكرها بالاسم) عن أي حل مستقبلي للأزمة الليبية من جهة، ومن أجل الفصل بشكل واضح بين مكافحة الإرهاب وشبهة محاولة فرض أمر واقع جديد في ليبيا بالقوة، وتجاوز الاتفاقات السياسية السابقة”.
والإثنين الماضي، احتضنت العاصمة الجزائرية اجتماعا لوزراء الخارجية المصري سامح شكري والتونسي خميس الجيهناوي والجزائري عبد القادر مساهل؛ لبحث تطورات الأزمة الليبية، وخرج ببيان أكد أن “الحل السياسي هو الخيار الوحيد للأزمة”.
ولفت المصدر الدبلوماسي ذاته، إلى أن “الدول الثلاث اتفقت على خلق آلية تقنية أو أمنية من أجل تحديد قائمة بأسماء هذه المنظمات، على أن تكون هذه مجبرة على الاختيار بين إلقاء السلاح أو التعرض لضربات من الدول المتضررة من الإرهاب”.
من جانبه، قال الصحفي الليبي محمد عبدلي، أن “اتفاقا من هذا النوع، أي فصل الإرهابيين عن السياسيين، يمكن أن يمنع محاولة فرض أمر واقع جديد في ليبيا بقوة السلاح، لأن أي طرف في البلاد يمكنه الآن أن يتحجج بمكافحة الإرهاب من أجل السيطرة على مزيد من الأرض”.
وأضاف “لكن عملية تحديد المنظمات الإرهابية قد تكون مهمة صعبة للغاية، بسبب التضارب الكبير في آراء الدول الثلاث، فبينما تعتبر كل من الجزائر الإخوان المسلمين بفروعها جماعة سياسية يمكن احتوائها ترى السلطات المصرية أنها جماعة إرهابية”.
وأوضح عبدلي، أن “أي متابع للوضع في ليبيا يمكنه أن يجيب بسهولة على سؤال يتعلق بعدد المنظمات الإرهابية، فيقول القاعدة وداعش”.
وتابع: “لكن الوضع أكثر تعقيدا من هذا حيث تنتشر عشرات المليشيات والكتائب المسلحة في ليبيا عدد قليل منها مرتبط بداعش والبعض بالقاعدة وهو ما يتطلب عملية فرز صعبة وطويلة”.
ومنذ أن أطاحت ثورة شعبية بالعقيد معمر القذافي، عام 2011، تتقاتل في ليبيا كيانات مسلحة متعددة.
وتتصارع حاليا ثلاث حكومات على الحكم والشرعية، اثنتان منها في العاصمة طرابلس (غرب)، وهما الوفاق، والإنقاذ، إضافة إلى الحكومة المؤقتة في مدينة البيضاء (شرق)، المنبثقة عن مجلس طبرق.